منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    الفلسطينيون يستقبلون أسراهم وسط الاحتفالات في غزة، يوتيوب ، مقطع فيديو ، صور ،

    شاطر

    فريق جناب الهضب
    اداري
    اداري

    عدد المساهمات : 10999

    الفلسطينيون يستقبلون أسراهم وسط الاحتفالات في غزة، يوتيوب ، مقطع فيديو ، صور ،

    مُساهمة من طرف فريق جناب الهضب في الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 - 22:51


    [youtube][/youtube]
    عشرات آلاف الفلسطينيين في مدينة غزة كانوا على موعد لاستقبال الأسرى الفلسطينيين من السجون الاسرائيلية الذين أطلق سراحهم، في إطار مرحلة أولى من صفقة تبادل، مقابل اطلاق حماس سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي احتجزته الحركة منذ خمسة أعوام، على أطراف قطاع غزة.






    فريق جناب الهضب
    اداري
    اداري

    عدد المساهمات : 10999

    رد: الفلسطينيون يستقبلون أسراهم وسط الاحتفالات في غزة، يوتيوب ، مقطع فيديو ، صور ،

    مُساهمة من طرف فريق جناب الهضب في الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 - 22:55


    رويترز المصدر أضغط هنا


    الافراج عن شاليط وسجناء فلسطينيين في اتفاق لمبادلة الاسرى








    غزة/القدس (رويترز) - في اطار صفقة لمبادلة الاسرى عاد يوم الثلاثاء الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الى اسرائيل في الوقت الذي أفرجت فيه اسرائيل عن 477 سجينا فلسطينيا بموجب اتفاق أشاع البهجة بين كثير من الاسر لكنه لم يفعل شيئا يذكر لحل صراع مستمر منذ عقود.

    واستقبل شاليط (25 عاما) في اسرائيل بمشاعر غامرة بعد أن ظل في الاسر بقطاع غزة خمس سنوات بينما استقبل بضع مئات من السجناء الفلسطينيين من بين أكثر من الف سيطلق سراحهم بموجب الصفقة بالقبلات والاعلام في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

    وقال شاليط الذي بدا هزيلا وكان يلهث في بعض الاحيان في مقابلة مع التلفزيون المصري أجريت قبل نقله الى اسرائيل "أفتقد اسرتي كثيرا." وأضاف "امل ان يدفع هذا الاتفاق قدما بالسلام بين اسرائيل والفلسطينيين."

    لكن لم تظهر أي بادرة سواء من اسرائيل أو حماس تشير الى أن الاتفاق الذي تم التوصل اليه بوساطة مصرية يمكن أن يصبح نقطة بداية لحوار.

    وردد عشرات الالوف من الاشخاص الذين شاركوا في تجمع حاشد في غزة في استقبال السجناء المفرج عنهم "الشعب يريد جلعاد جديد.. الشعب يريد جلعاد جديد" حاثين مقاتليهم على أسر مزيد من الجنود للمساعدة في الافراج عن نحو 5000 فلسطيني ما زالوا محتجزين في اسرائيل.

    وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في معرض ترحيبه بعودة شاليط السجناء الفلسطينيين المفرج عنهم من أنهم "سيضعون أرواحهم على أكفهم" اذا "عادوا الى الارهاب".

    وقال نتنياهو مدافعا عن الاتفاق انه يشعر بالالم الذي يحسه أقارب الاسرائيليين الذين قتلوا بأيدي بعض الفلسطينيين المفرج عنهم لكن انقاذ جندي من الاسر أمر ملزم دينيا.

    ووصف الثمن الذي دفعته اسرائيل مقابل الافراج عن شاليط بأنه باهظ مضيفا "هذا يوم صعب."

    واقتيد شاليط عبر حدود قطاع غزة الى مصر ثم نقل بسيارة الى معبر كرم أبو سالم الحدودي الاسرائيلي حيث أقلته طائرة هليكوبتر الى قاعدة جوية اسرائيلية ليلتئم شمله مع والديه.



    في القاهرة ودع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل نحو 40 من المفرج عنهم تضمن اتفاق التبادل ابعادهم الى قطر وسوريا وتركيا. كما اختارت امرأة أفرج عنها السفر الى الاردن.

    وقال مشعل "الابعاد جريمة ولكن هذه لحظة استثنائية عابرة فالارض تنتظركم. والى أن تعودوا قريبا الى أرض الوطن أنتم في قلوب أمتكم."

    وأضاف "في الساعات القادمة ستطيرون الى عواصم شقيقة... أنتم ذاهبون الى عواصم الامة والى أحضان أمتكم لستم غرباء. نعم لا بديل عن الوطن (الفلسطيني مع ذلك)."

    وخاطب مشعل الفلسطينيين الذين ما زالوا في السجون الاسرائيلية قائلا "نعم نحن فرحون اليوم لكن فرحتنا غير مكتملة الا بالافراج عنكم. اطمئنوا هذا دين في أعناقنا."

    ورشق فلسطينيون وقفوا في انتظار الافراج عن السجناء عند نقطة تفتيش في الضفة الغربية الجنود الاسرائيليين بالحجارة ورد هؤلاء بالغاز المسيل للدموع بعدما أعلن الجيش الاسرائيلي في مكبرات للصوت أن مجموعة السجناء المفرج عنهم نقلت الى نقطة تفتيش أخرى.

    وقال شاليط في المقابلة التلفزيونية انه علم قبل أسبوع أنه سيفرج عنه. وأضاف الجندي الذي لم يظهر في أي تسجيل مصور منذ عام 2009 أنه كان يخشى أن يظل محتجزا "لسنوات طويلة".

    ورأى معلقون سياسيون أن من غير المرجح أن يكون لاتفاق مبادلة السجناء تأثير فوري على المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين التي انهارت العام الماضي.

    سادت أجواء احتفالية في اسرائيل حيث علقت لافتات ترحب بعودة شاليط في الشوارع وتابع ركاب وسائل المواصلات العامة في الصباح البث الحي لعملية المبادلة على هواتفهم المحمولة وهم في طريقهم الى العمل.

    ويصور شاليط في اسرائيل على انه "ابن للجميع" وأظهرت استطلاعات للرأي أن أغلبية ساحقة من الاسرائيليين يؤيدون الصفقة مع حماس.

    وجاء في بيان عسكري اسرائيلي ان شاليط في حالة صحية جيدة. ونشر الجيش صورا له وقد ارتدى مجددا زيه العسكري وهو يؤدي التحية لنتنياهو. لكن شهود عيان قالوا ان شاليط شعر بالدوار والضعف لدى وصوله الى اسرائيل واحتاج الى أكسجين.

    وصرح نتنياهو بأنه قال لوالدي شاليط وهو ينتظر معهما في القاعدة الجوية هبوط الطائرة الهليكوبتر التي تقله "أعدت ابنكما الى الوطن."

    وقام والدا شاليط بحملة علنية لحث الزعيم اليميني على بذل مزيد من الجهود للافراج عنه وأقاما خيمة احتجاج قرب مقر اقامة نتنياهو.

    وبالنسبة للفلسطينيين كانت بداية تنفيذ الصفقة مناسبة للاحتفال بما وصفته حماس بأنه انتصار.

    وفي قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس أعلن يوم الثلاثاء عطلة وطنية وانطلق شبان بسيارات في الشوارع يلوحون منها بالاعلام الفلسطينية. وعانق اسماعيل هنية زعيم حماس في القطاع السجناء المفرج عنهم وهم يغادرون الحافلات.

    كما لاقى سجناء سابقون اخرون استقبال الابطال في رام الله مقر السلطة الفلسطينية.

    وقالت عزيزة القواسمة التي انتظرت عند نقطة تفتيش في الضفة الغربية ابنها عامر الذي قالت انه سجن منذ 24 عاما "هذه هي الفرحة الكبرى لشعب فلسطين."


    يرى البعض أن اتفاق تبادل السجناء يدعم حماس على حساب الرئيس محمود عباس الذي نبذ العنف واختار طريق التفاوض لكن المفاوضات لم تحقق على مدى سنوات أي تقدم مهم نحو قيام دولة فلسطينية.

    لكن على الصعيد الدبلوماسي الاوسع أعلن عشية تبادل السجناء ان الجهود الدولية لاحياء محادثات السلام التي انهارت قبل 13 شهرا بسبب الخلاف حول البناء الاستيطاني الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة فشلت في الجمع بين الطرفين في اجتماعات مقررة في القدس يوم 26 اكتوبر تشرين الاول.

    وبدلا من ذلك سيجتمع ممثلو اللجنة الرباعية للوساطة التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا مع كل جانب على حدة.

    ومن بين الفلسطينيين المفرج عنهم ناصر يتايمة الذي كان يقضي عقوبة السجن مدى الحياة لدوره في تفجير انتحاري أودى بحياة 30 شخصا في فندق في وسط اسرائيل عام 2002.

    كما أفرج عن امنة منى وهي نشطة فلسطينية من الضفة الغربية سجنت مدى الحياة لاستخدامها غرفة دردشة على الانترنت ووعود جنسية في استدراج اسرائيلي عمره 16 عاما الى حيث قتل عام 2001 عندما كان عمرها 24 عاما.

    وكان نشطاء قد أسروا شاليط في يونيو حزيران عام 2006 بعد أن تسللوا عبر نفق من قطاع غزة الى اسرائيل وفاجأوا طاقم دبابته وقتلوا اثنين من زملائه. وتم تهريبه الى غزة حيث حبس انفراديا.

    وشددت اسرائيل التي سحبت جنودها ومستوطنيها من غزة عام 2005 تحت ضغط قصف صاروخي من حماس ومنظمات أخرى حصارها للقطاع الساحلي بعد أسر شاليط.




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 14:39