منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    القذافي وخصومه في الغرب.. كانوا يوما "أصدقاء"

    شاطر

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    القذافي وخصومه في الغرب.. كانوا يوما "أصدقاء"

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 18:45

    قتل القذافي.. واحتفل الليبيون بنهاية حكم الديكتاتور. قتل العقيد ببشاعة.. وكانت نهايته مأساوية ومثيرة للجدل. قتل وانتهى.. وانتهت معه مرحلة من تاريخ ليبيا مليئة بالغرابة.

    قتل ورحب الغرب.. أيضا بغرابة، متناسين أنهم، كلهم، كانوا يوما له أصدقاء.

    برلسكوني كان أول المرحبين.. مباركا واعتبر أن العمل العسكري في ليبيا قد انتهى.

    وكأنه لم يكن صديق القذافي الأول في أوروبا والشريك الأول له.. وأكثر الزائرين من الشمال ترددا. بل ربما أنه قد نسي أو يتمنى أن العالم قد نسي بأنه يوما عبر عن امتنانه للقذافي بتقبيل يد العقيد.

    وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما: "بالنسبة إلينا هنا في الولايات المتحدة.. نحن نتذكر الأمريكيين الذين قضوا على يد إرهاب القذافي".

    كانت هذه كلمات أوباما بعد تهنئة الليبيين.. ويبدو لسان حاله يقول إن واشنطن لم تكن تتذكر أرواح أولئك حين كانت تستقبل القذافي وتنسق معه أعمالها المخابراتية في الوطن العربي وإفريقيا.

    Photoلقاء بين هيلاري كلينتون والمعتصم القذافي

    أما وزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، والتي كانت سلفتها صديقة للقذافي، تختار الصديق الرابح..

    وقالت كلينتون: "أود أن أشدد إلتزام الولايات المتحدة بتعهداتها ومساعدة الشعب الليبي كصديق".

    ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أيضا أدلى بدلوه "أنا فخور بالدور البريطاني في مساعدة الليبيين".

    وتوني بلير.. سلفه الأسبق كان فخورا أيضا بعقد الصفقات مع المقتول.

    Photo

    الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كان أكثرهم لياقة. لم يرحب بالمقتل، مؤكدا أن الموت لا يجب الترحيب به مهما كان، وقال: "علينا أن نطوي هذه الصفحة الآن ونتطلع إلى المستقبل".

    Photo

    كانوا له بالأمس أصدقاء.. وباتوا الآن درع الشعب الليبي وسنده في التخلص من الطغاة. استبدلوا صداقة العقيد الزائل وانقلبوا عليه.. ينشدون صداقة الشعب.

    عمت أبصارهم عن انتهاكات نظام العقيد لحرية وحقوق شعبه. وعمت أبصارهم مرة أخرى عن انتهاك مواثيق حقوق الإنسان الصارخ عندما رأوا طريقة قتله.. فليست حقوق الإنسان في سياساتهم الخارجية غير ورقة يبتزون بها..

    وتبقى مصالحهم، لا أخلاقياتهم، محركهم الأول.





    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: القذافي وخصومه في الغرب.. كانوا يوما "أصدقاء"

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الجمعة 21 أكتوبر 2011 - 18:45

    21 10 2011

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 3:55