منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    فلولا إذا بلغت الحلقوم مبكية تراويح رمضان 1432هــ بالكويت ، الشيخ ياسر بن راشد الدوسري ، يوتيوب ، مقطع ، فيديو ، اليوتيوب ،

    شاطر

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    فلولا إذا بلغت الحلقوم مبكية تراويح رمضان 1432هــ بالكويت ، الشيخ ياسر بن راشد الدوسري ، يوتيوب ، مقطع ، فيديو ، اليوتيوب ،

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الأربعاء 2 نوفمبر 2011 - 18:47

    [youtube][/youtube]

    فلولا إذا بلغت الحلقوم مبكية تراويح رمضان 1432هــ بالكويت ، الشيخ ياسر بن راشد الدوسري ، يوتيوب ، مقطع ، فيديو ، اليوتيوب ،

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: فلولا إذا بلغت الحلقوم مبكية تراويح رمضان 1432هــ بالكويت ، الشيخ ياسر بن راشد الدوسري ، يوتيوب ، مقطع ، فيديو ، اليوتيوب ،

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الأربعاء 2 نوفمبر 2011 - 18:48

    { كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِيَ } * { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } * { وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلْفِرَاقُ } * { وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ } * { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ }
    قوله تعالى : كلا إذا بلغت التراقي كلا ردع وزجر ; أي بعيد أن يؤمن الكافر بيوم القيامة ; ثم استأنف فقال : إذا بلغت التراقي أي بلغت النفس أو الروح التراقي ; فأخبر عما لم يجر له ذكر ، لعلم المخاطب به ; كقوله تعالى : حتى توارت بالحجاب وقوله تعالى : فلولا إذا بلغت الحلقوم وقد تقدم .

    وقيل : كلا معناه حقا ; أي حقا أن المساق إلى [ ص: 101 ] الله إذا بلغت التراقي أي إذا ارتقت النفس إلى التراقي .

    وكان ابن عباس يقول : إذا بلغت نفس الكافر التراقي . والتراقي جمع ترقوة وهي العظام المكتنفة لنقرة النحر ، وهو مقدم الحلق من أعلى الصدر ، موضع الحشرجة ; قال دريد بن الصمة :



    ورب عظيمة دافعت عنهم وقد بلغت نفوسهم التراقي
    وقد يكنى عن الإشفاء على الموت ببلوغ النفس التراقي ، والمقصود تذكيرهم شدة الحال عند نزول الموت .

    قوله تعالى : وقيل من راق اختلف فيه ; فقيل : هو من الرقية ; عن ابن عباس وعكرمة وغيرهما . روى سماك عن عكرمة قال : من راق يرقي : أي يشفي . وروى ميمون بن مهران عن ابن عباس : أي هل من طبيب يشفيه ; وقاله أبو قلابة وقتادة ; وقال الشاعر :



    هل للفتى من بنات الدهر من واق أم هل له من حمام الموت من راق

    وكان هذا على وجه الاستبعاد واليأس ; أي من يقدر أن يرقي من الموت .

    وعن ابن عباس أيضا وأبي الجوزاء أنه من رقي يرقى : إذا صعد ، والمعنى : من يرقى بروحه إلى السماء ؟ أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب ؟ وقيل : إن ملك الموت يقول من راق ؟ أي من يرقى بهذه النفس ; وذلك أن نفس الكافر تكره الملائكة قربها ، فيقول ملك الموت : يا فلان اصعد بها .

    وأظهر عاصم وقوم النون في قوله تعالى : من راق واللام في قوله : ( بل ران ) لئلا يشبه " مراق " وهو بائع المرقة ، و ( بران ) في تثنية البر . والصحيح ترك الإظهار ، وكسرة القاف في من راق ، وفتحة النون في بل ران تكفي في زوال اللبس . وأمثل مما ذكر : قصد الوقف على ( من ) و ( بل ) ، فأظهرهما ; قاله القشيري .

    قوله تعالى : وظن أي أيقن الإنسان أنه الفراق أي فراق الدنيا والأهل والمال والولد ، وذلك حين عاين الملائكة . وقال الشاعر :



    فراق ليس يشبهه فراق قد انقطع الرجاء عن التلاق

    والتفت الساق بالساق أي فاتصلت الشدة بالشدة ; شدة آخر الدنيا بشدة أول الآخرة ; قاله ابن عباس والحسن وغيرهما .

    وقال الشعبي وغيره : المعنى التفت ساقا الإنسان عند الموت من شدة الكرب . وقال قتادة : أما رأيته إذا أشرف على الموت يضرب إحدى رجليه على الأخرى .

    وقال سعيد بن المسيب والحسن أيضا : هما ساقا الإنسان إذا التفتا في الكفن . وقال زيد بن أسلم : التفت ساق الكفن بساق الميت .

    وقال الحسن أيضا : ماتت رجلاه ويبست [ ص: 102 ] ساقاه فلم تحملاه ، ولقد كان عليهما جوالا . قال النحاس : القول الأول أحسنها .

    وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : والتفت الساق بالساق قال : آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة ، فتلتقي الشدة بالشدة إلا من - رحمه الله - ; أي شدة كرب الموت بشدة هول المطلع ; والدليل على هذا قوله تعالى : إلى ربك يومئذ المساق وقال مجاهد : بلاء ببلاء . يقول : تتابعت عليه الشدائد .

    وقال الضحاك وابن زيد : اجتمع عليه أمران شديدان : الناس يجهزون جسده ، والملائكة يجهزون روحه ، والعرب لا تذكر الساق إلا في المحن والشدائد العظام ; ومنه قولهم : قامت الدنيا على ساق ، وقامت الحرب على ساق . قال الشاعر :



    صبرا أمام إنه شر باق وقامت الحرب بنا على ساق

    وقد مضى هذا المعنى في آخر سورة ( ن والقلم ) .

    وقال قوم : الكافر تعذب روحه عند خروج نفسه ، فهذه الساق الأولى ، ثم يكون بعدهما ساق البعث وشدائده إلى ربك أي إلى خالقك يومئذ أي يوم القيامة المساق أي المرجع . وفي بعض التفاسير قال : يسوقه ملكه الذي كان يحفظ عليه السيئات . والمساق : المصدر من ساق يسوق ، كالمقال من قال يقول
    (تفسير القرطبي:محمد بن احمد الانصاري القرطبي)

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 5:28