منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    حريق أسواق القوافل بحي الكعكية؛ والمجاور للثلاجات الغذائية وحلقة الخضار في مكة المكرمة يوم الاثنين 18 12 1432هـ ، 14 11 2011 ،حريق الكعكية بالعاصمة المقدسة ، حريق ، أحتراق ، حرائق ، حريق أسواق بمكة ، طريق الليث حريق جنوب مكة المكرمة ، فرق الدفاع المدني

    شاطر

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    حريق أسواق القوافل بحي الكعكية؛ والمجاور للثلاجات الغذائية وحلقة الخضار في مكة المكرمة يوم الاثنين 18 12 1432هـ ، 14 11 2011 ،حريق الكعكية بالعاصمة المقدسة ، حريق ، أحتراق ، حرائق ، حريق أسواق بمكة ، طريق الليث حريق جنوب مكة المكرمة ، فرق الدفاع المدني

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الإثنين 14 نوفمبر 2011 - 12:48

    الآن .. تباشر ٧ فرق إطفاء وإنقاذ وإخلاء من الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة احتواء حريقٍ اندلع في أسواق القوافل بحي الكعكية؛ والمجاور للثلاجات الغذائية وحلقة الخضار.
    نشب في ثلاجة للمواد الغذائية والتحقيقات جارية لمعرفة أسبابه

    ١٠ فِرَق تُخمد حريقاً بمركز تجاري بمكة المكرمة دون إصابات

    فهد المنجومي - سبق - مكة المكرمة: نجحت عشر فِرَق دفاع مدني متنوعة الاختصاص "إطفاء وإنقاذ وإخلاء" بالعاصمة المقدسة في السيطرة على حريق شبّ صباح اليوم في مركز تجاري للمواد الغذائية يقع بحي الكعكية، وذلك دون امتداده، أو وقوع أي إصابات.

    وحُوصر الحريق، الذي نشب في ثلاجة أبعادها 6×10 أمتار، وتقع بالجزء الخلفي من المركز التجاري، دون أن يمتدّ إلى باقي المركز. وتقع الثلاجة بالقرب من ثلاجات مواد غذائية وحلقة الخضار المركزية بالكعكية.

    وأوضح مدير التحقيق الناطق الإعلامي، المقدم علي بن خضران المنتشري، أن الحادث لم ينتج منه أي إصابات في الأرواح، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة أسبابه ومقدار الخسائر المادية الناجمة عنه.




    Share

    0






    المصدر أضغط هنا

    فريق جناب الهضب
    اداري
    اداري

    عدد المساهمات : 10999

    رد: حريق أسواق القوافل بحي الكعكية؛ والمجاور للثلاجات الغذائية وحلقة الخضار في مكة المكرمة يوم الاثنين 18 12 1432هـ ، 14 11 2011 ،حريق الكعكية بالعاصمة المقدسة ، حريق ، أحتراق ، حرائق ، حريق أسواق بمكة ، طريق الليث حريق جنوب مكة المكرمة ، فرق الدفاع المدني

    مُساهمة من طرف فريق جناب الهضب في الإثنين 14 نوفمبر 2011 - 21:28

    صور حريق أسواق القوافل في مكة اليوم 18 / 12 / 1432 , تفاصيل و أخبار حريق أسواق القوافل في مكة اليوم






    فريق جناب الهضب
    اداري
    اداري

    عدد المساهمات : 10999

    رد: حريق أسواق القوافل بحي الكعكية؛ والمجاور للثلاجات الغذائية وحلقة الخضار في مكة المكرمة يوم الاثنين 18 12 1432هـ ، 14 11 2011 ،حريق الكعكية بالعاصمة المقدسة ، حريق ، أحتراق ، حرائق ، حريق أسواق بمكة ، طريق الليث حريق جنوب مكة المكرمة ، فرق الدفاع المدني

    مُساهمة من طرف فريق جناب الهضب في الإثنين 14 نوفمبر 2011 - 21:28

  • رحلة الحج تعيد مسيرة القوافل على أبواب مكة






  • رحلة الحج تعيد مسيرة القوافل على أبواب مكة







    «سوق المسفلة» لحجاج أفريقيا و «الليل»لمصر وجنوب شرق آسيا و «أجياد والسوق الصغير» لحجاج الهند


    كلما حل موسم الحج وقفت متذكرا ومتأملا أطلالا من الماضي القريب تروي قصص الحجيج وقوافلهم المتتابعة عاما تلو آخر.. أتذكر معهم لحظة دخولهم مكة المكرمة على جمال كانت تشكل أفضل وسيلة نقل في زمن لم يعرف وسائل النقل الحديثة..قوافل الحجاج كانت تصل للأراضي المقدسة وتحمل كل منها قصة تروي مشقة وعناء السفر، الكل كان يأتي للحج غير مكترث بالمخاطر التي ستواجهه.
    بعض تلك القصص كانت مشاهدات رأيتها بعيني وبعضها الآخر قرأتها في كتب المراجع التاريخية، وثالثة سمعتها تروى من كبار السن من الذين عاصروا الحج في الماضي.
    والبداية إن كنت سأرويها كقصص فإنها تبدأ من حيث كان الحجاج يصلون عبر قوافل منظمة من مصر والعراق والشام واليمن إذ ظهر حينها ما يعرف بالحج المصري والحج العراقي والحج الشامي والحج اليمني ولكل قافلة رئيس ومنظمون وكانت هذه القوافل تقصد مكة المكرمة براً عدا البعض من الحجاج المصريين فإنهم يصلون بحرا مثلهم في ذلك مثل حجاج دول جنوب آسيا وجنوب شرق آسيا وأفريقيا وبعد رحلة العناء البحرية يستقرون في جدة أياما قلائل يغادرون بعدها إلى مكة المكرمة .وكان وكيل المطوف هو من يقوم باستقبالهم والترحيب بهم وتوفير وسائل نقلهم.
    تلك كانت مشاهدات أولية قرأت عنها قبل قيام الدولة السعودية على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه وكانت تحمل الكثير من المعاناة لضيوف الرحمن خاصة في رحلتهم إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة إذ كانت عمليات السلب والنهب وأخذ الإتاوات دون وجه حق هي السائدة في زمن لم يعرف الحاج فيه الأمن والأمان على ماله وعرضه.
    بدايات التنظيم وان أردنا الحديث عن البداية الحقيقية لتنظيم خدمات الحجاج فإننا نقول أنها كانت عام 1343 ه وتحديدا يوم الخميس 7 جمادى الأولى بعد أن ضم الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه الحجاز وأعلنت مبايعته ملكا عام 1344 ه؛ إذ أعلن طيب الله ثراه بحضور الأهالي ورؤساء القبائل والعشائر أن العمل في حرم الله سيكون بما في كتاب الله وسنة نبيه، فلا يحل في هذه البلاد إلا ما أحله الله ، ولا يحرم فيها إلا ما حرمه وأكد أنه سيضرب بيد من حديد وبلا رحمة ولا شفقة على كل من تسول له نفسه العبث بالأمن أو محاولة تعكير صفوه، وركز بصفة خاصة على توفير الأمن والطمأنينة لحجاج بيت الله الحرام في جميع المشاعر والطرقات المؤدية إليها.
    الجمال وسيلة النقل وكانت عملية نقل الحجاج الى مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة (عرفات مزدلفة منى) تتم بواسطة الجمال وكان للجمالة هيئة يطلق عليها هيئة المخرجين تتولى مسؤولية إحضار الجمال والجمالة وتتبعهم جماعة أخرى تعرف بالمقومين وهم من يتولون تقدير حمولة الجمل من عفش الحجاج وركوبهم وأجرة الجمل تقدر في كل عام في بداية موسم الحج فالجمل الذي يحمل الحاج له أجر والجمل الذي لا يحمل إلا عفش الحاج فقط له أجر.
    تأسيس شركة السيارات.. وفي عام 1345 ه صدر نظام تسيير السيارات تلاه في عام 1346 ه صدور الأمر السامي بالمصادقة على نظام تسيير السيارات
    وبتشجيع من الملك عبد العزيز طيب الله ثراه تأسست الشركة السعودية الوطنية لسير السيارات بالحجاز.
    تلك كانت الصورة الأولية لنقل الحجاج عبر الجمال والسيارات في زمن غاب وآخر حضر فيه الأمن على الطرق بين جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة.
    نظام إدارة الحج أما فيما يتعلق بتنظيمات الحج وخدمات الحجاج فإننا نقول أنه عندما دخل الملك عبد العزيز مكة المكرمة أصدر بلاغاً في 12 جمادى الأولى سنة 1343ه أقر فيه العمل لرفع مستوى الخدمات المقدمة للحجاج من قبل المطوفين والأدلاء والوكلاء وكل من له علاقة بخدمة الحجاج وصدر نظام إدارة الحج في 20 ربيع الأول سنة 1345ه والذي يعد أول تنظيم لخدمات الحجاج في عهد الدولة السعودية.
    وميناء جدة والذي كان يشكل أعلى نسبة في استقبال الحجاج القادمين لأداء فريضتهم كان هناك عدد من وكلاء المطوفين وهم المسؤولين عن استقبال الحجاج وترحيلهم إلى المدينة المنورة أو مكة المكرمة وإضافة إلى الوكلاء كان هناك الجمالة والمقومون وان كان الجمالة مسؤولين عن توفيرالجمال لنقل الحجاج فإن المقومين يتولون عملية نقل الحجاج إلى مكان الجمالة وترتيب عفشهم للنقل والرحلة.
    والرحلة من جدة إلى مكة المكرمة وان كانت تستغرق ساعات على الجمال فإنها كانت محفوفة ما يعرف بالمصاعب ليست الأمنية، ولكن المناخية أيضاً فالرياح المحملة بالرمال توثر على الكثير من الحجاج وقد تستغرق عملية وصولهم إلى مكة يوما أو أكثر.
    ولحظة وصول الحجاج إلى مكة المكرمة وقبل دخولهم إلى ما يعرف حاليا بالمنطقة المركزية كان هناك مركز لاستقبال الحجاج القادمين من جدة بميدان البيبان وهناك مرشدون ينقلون الحجاج إلى مطوفيهم مباشرة وقد يكون هذا العمل يشبه تماما العمل المنفذ حاليا ولكن بنوع من التطوير العصري الذي فرضته الطبيعة التاريخية.
    وكان لكل مطوف مقر خاص يستقبل فيه الحجاج يطلق عليه (البرزة) والبرزة هذه تشكل تنافس قوي بين المطوفين فكل منهم يعمد إلى إظهار برزته بشكل أفضل رغبة منه في الدعاية وقدوم حجاج في العام القادم أكثر من حجاج هذه العام.
    وداخل البرزة نجد المطوف وقد تصدر صدر المجلس فيما نرى عن يمينه وشماله مجموعة من الحجاج القادمين له وبينهم شيخ وإمام مسجد وعمدة وهكذا وعند مدخل البرزة يقف أبناء المطوف وعماله في استقبال الحجاج وإدخالهم وتقديم واجب الضيافة لهم.
    أما النساء من الحاجات فكانت لهن خدمات خاصة تقدم لهن من قبل زوجة المطوف وأخواته وبناته وهي تماثل الخدمة التي يقدمها المطوف للحجاج.
    مسؤولية المطوفوشكلت مثل هذه الخدمات علاقة جيدة بين المطوفين والحجاج وصلت إلى حد النسب فكم من مطوف تزوج من ابنه حاج أو أخته.
    وقبل أن نذهب إلى المشاعر المقدسة حيث عرفات ومنى نقف متسائلين عن الخدمات التي كان يقدمها المطوف للحجاج وهي خدمات متعددة، فالمطوف مسؤول مسؤولية مباشرة عن الحجاج منذ وصوله إلى مكة المكرمة ينقل المريض إلى المستشفى باحثا عن علاج له ومتابعاً لصحته أما الحجاج المتوفون فإن المطوف مسؤول عن عملية دفنهم وحصر تركتهم وتسليمها لذويهم وكان المطوف هو المرجع الفقهي للكثير من الحجاج في المسائل التي يبحثون عن إجابة لها فيما يتعلق بالفريضة ولم يكن المطوف يوما مجرد موظف يمارس عملا بل هو شيخ وسط حجاجه حتى أن الكثير من الحجاج صنفوا المطوفين بأسماء أصبحت ألقابا مشهورة لهم فالأتراك يقولون للمطوف الدليل أما حجاج جنوب آسيا فيقولون له المعلم وحجاج جنوب شرق آسيا يطلقون عليه الشيخ وهذا نتيجة طبيعية للمكانة التي يحظى بها المطوف لدى الحاج.
    وفي رحلة الحاج إلى مكة المكرمة مشاهدات ينقلها بعينه لتحفظها ذاكرته فيرويها لسانه لأبناء قومه بعد عودته لوطنه ومن هذه المشاهدات التي لا زالت محفوظة في الذاكرة لدى الكثير من أحفاد الحجاج وأبنائهم زياراته للمواقع التاريخية لمكة المكرمة بدءا من جبل النور وجبل ثور ففي هذين الموقعين كانت ادمع الحجاج تنهمر بكاء على ما عاناه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بداية دعوته وهجرته إلى المدينة المنورة.
    إلى عرفات ولو خرجنا من مكة المكرمة متجهين إلى عرفات حيث نشهد يوم الوقفة الكبرى على صعيدها فإننا نتحدث عن بدايات أولية كانت معتمدة على نقل الحجاج بواسطة الجمال فكل مطوف كان يحمل حجاجه على جمال يستأجرها ويكون قد جهز مخيمه في عرفات وعادة ما يصل الحجاج الى عرفات مساء اليوم الثامن حيث ان نسبة منهم يتجهون الى منى صباح يوم الثامن لحضور يوم التروية وكان هؤلاء معظمهم من حجاج جنوب آسيا.
    أما في اليوم التاسع من ذي الحجة وهو يوم الوقفة فإننا لانجد المطوف جالسا بقدر ما نجده متحركا يمنة ويسرة يذلل الصعاب التي تواجه الحجاج ويوفر المياه ويتحدث مع الطباخ الذي سيقدم وجبة الغداء للحجاج في هذا اليوم.
    ووجبة الغداء في يوم عرفات كانت لدى المطوفين عادة يحرصون على تنفيذها لسببين رئيسين أولهما أنها تشكل فرصة لمنح الحجاج التفرغ الكامل للعبادة وثانيهما انها تعتبر صدقة عنهم وعن أبائهم ولا ينظر المطوفون الى ما ينفقونه لوجبة الغداء يوم عرفات نظرة مادية باحثين عن توفير لها بقدر ما هم باحثون عن إشباع الحجاج وإرضائهم في هذا اليوم المبارك.
    الى مزدلفة ومع غروب شمس يوم عرفات يبدأ الحجاج في الصعود على جمالهم قاصدين مشعر مزدلفة حينما كانت وسيلة النقل تعتمد الجمال.
    وحينما دخلت السيارات أوجدت نوعا من الراحة لعملية النقل لعرفات لكنها واجهت مشكلة تمثلت في قلة عدد الطرق المتجهة من عرفات لمزدلفة وكان الحاج يمضي في رحلته من عرفات إلى مزدلفة أكثر من 6 ساعات مما يشكل إعياء على كبار السن منهم.
    وفي مشعر مزدلفة لم يكن هناك مطوفون يستقبلون الحجاج ولكن مع كل حافلة تنقل الحجاج يوجد مرشد يرشد الحجاج إلى أماكن التقاط الجمار وأداء صلاتي المغرب والعشاء بها..
    يوم النحر وقبل الذهاب الى المجزرة لنحر الهدي يكون الحجاج قد جهزوا أنفسهم واعدوا نقودهم لشراء أضاحيهم من الحظائر الموجودة حول المجزرة والتي لم تكن في السباق بالشكل المنظم يفصل الجمال عن الأبقار والضان والماعز فقد تجد في الحظيرة الواحدة جمالا وأبقارا وضأنا وماعزا وهي عادة ما تكون لتجار قدموا من خارج مكة المكرمة حرصوا على تربية مواشيهم طوال العام لبيعها في موسم الحج.
    وان كان الحجاج يشترون أضاحيهم فإن البعض منهم يصر على ذبحها بالمجزرة فيما يصر البعض الآخر على ذبحها داخل المخيم وكانت الأضاحي في منى منتشرة بالطرقات ووسط المخيمات تنتشر منها روائح سيئة تضر بالصحة.
    أيام منى وان كان الحجاج يمضون ثلاث ليال في منى فإن حجاج دول جنوب شرق آسيا يمضون أربع وفي كل ليلة يصحب مرشد من قبل المطوف مجموعة من الحجاج للرجم حرصا من المطوف على عدم ضياع حجاجه وتوطيد العلاقة معهم بشكل يومي.
    وقد يكون من الصعب جدا ان نسرد بإيجاز او حتى بتفصيل لرحلة الحاج من مكة المكرمة الى المشاعر المقدسة والعودة منها خلال الحقبة الزمنية الماضية لكننا نقول بإيجاز إنها كانت رحلة شاقة وصعبة حتى وان توفرت فيها وسائل النقل الحديثة خلال ذلك الزمن من حافلات لم تكن مكيفة ولم تكن الشوارع مسفلتة بشكل جيد ولم تكن متسعة او حتى متعددة المسارات فضلا عن أن المطاعم التي كانت تنتشر بالطرقات لم تكن تتوفر بها ابسط مقومات صحة البيئة فلا متابعة يومية لخدماتها وما تقدمه من مأكولات.
    وطواف الإفاضة الذي يؤديه الحجاج بعد رجمهم ونحرهم يثمر عن لقاءات للكثير من الثقافات الإسلامية فنرى الحاج المصري قد التقى بحاج قادم من شمال أفريقيا أو حتى جنوبها وعادة ما يدور الحديث بينهما عن الموطن ومن ثم السكن بمكة المكرمة وهذا ما اوجد أسواقا محددة للحجاج انحصرت في سوق الليل وشعب عامر وشعب علي والسوق الصغير والمسفلة وكانت هذه الأسواق
    القريبة من المسجد الحرام هي أكثر الأسواق اكتضاضا بالحجاج حيث تظهر فيها الهدايا المتعددة فلو نظرنا إلى أسواق المسفلة مثلا فإننا نرى أن جل بضائعها محددة لحجاج أفريقيا غير العربية وفي سوق الليل نرى أن الأقمشة والعطارة والحناء تشكل أساسيات رئيسية لهدايا حجاج مصر وجنوب شرق آسيا وفي اجياد والسوق الصغير نجد أن حجاج الهند يحرصون على شراء السبح كهدايا غالية من مكة المكرمة.
    والبعض من الحجاج لا يشترون الهدايا لأقاربهم وأصدقائهم فقط فهناك من يشترونها للمطوفين وأبنائهم كتعبير عن شكر وتقدير لخدمة قدمت لهم.
    والخروج من مكة مؤلم للقلب ومدمع للعين ويزداد ألما حينما تقف الحافلة المقلة للحجاج أمام مقر الشركة لختم جدول السائق وهي محملة بالحاج احد أبناء مكة المكرمة وينشد قصيدة تجعل الحجاج يبكون لفراق مكة المكرمة وأهلها.
    المصدر / جريدة الرياض 4 القعدة 1430هـ / وائل اللهيبي

    فريق جناب الهضب
    اداري
    اداري

    عدد المساهمات : 10999

    رد: حريق أسواق القوافل بحي الكعكية؛ والمجاور للثلاجات الغذائية وحلقة الخضار في مكة المكرمة يوم الاثنين 18 12 1432هـ ، 14 11 2011 ،حريق الكعكية بالعاصمة المقدسة ، حريق ، أحتراق ، حرائق ، حريق أسواق بمكة ، طريق الليث حريق جنوب مكة المكرمة ، فرق الدفاع المدني

    مُساهمة من طرف فريق جناب الهضب في الإثنين 14 نوفمبر 2011 - 21:30

    التجارة العربية هي شبكة للتجارة البرية والبحرية التي تدار بواسطة التجار العرب أو الدول العربية، تاريخها قديم ويرجع لفجر التاريخ المكتوب، تعرف بعض أجزاء شبكة التجارة القديمة بـ"طريق البخور".

    قبل الإسلام


    [عدل]العصور القديمة


    يذكر نص شلجي ملك سومر وأكاد (2029-1982 ق.م) وجود صناعة للسفن في مجان (عمان اليوم)[1]، ويدل عثور المنقبين على أختام ومواد أخرى من عمل الهند، في "أور" وفي "كيش" و"البحرين" ومواضع أخرى من الساحل العربي الشرقي, على أن الاتصال التجاري بالبحر كان معروفًا في الألف الثالثة قبل الميلاد، وأن حركة الاتصال هذه كانت مستمرة عامرة، وأن بعض مواضع الخليج مثل "البحرين" كانت من مراسي السفن الشهيرة في تلك الأيام، تقصدها السفن القادمة من العراق في طريقها إلى الهند، والسفن القادمة من الهند في طريقها إلى العراق[2].

    [عدل]العصور الوسطى


    يقول المؤرخ الإغريقي اجاثرخيدس الذي عاش في القرن الثاني قبل الميلاد:"انه لا يبدو ان ثمة شعباً اغنى من السبئيين واهل جرهاء كانوا وكلاء عن كل شيء يقع تحت اسم النقل بين آسيا واوروبا, وهم الذين جعلوا سورية البطلمية غنية, واتاحوا للتجار الفنيقيين تجارة رابحة, وآلافاً من اشياء أخرى"[3] ووصفهم بأنهم محاربون أشداء وملاحون مهرة يبحرون في سفن كبيرة إلى مستعمراتهم ليأتوا بمنتجات لاتتوفر إلا هناك[4]، كما أن شبكة التجارة العربية متعاونة متكاملة فيما بينها، فنجد أنمملكة تدمر قامت ببناء حوض للسفن في مملكة ميسان فكان هذا يتيح نقل البضائع من مينائيها الآخرين على الفرات "دورا اوروبوس" وسورا (قرية الحمام شرقي سد الثورة) وتُعرف بعض أسماء التدمريين الذين كانوا يملكون سفناً في الخليج العربي والمحيط الهندي، وكان التجار الصينيون زاروا المنطقة بدورهم عام 97م وتحدثوا عن ميناء ميسان[5]، وكان ميناء ميسان "خاراكس" الناشيء قويا بحيث حل فيما بعد محل الجرهاء في تجارة العطور[6]، وعلى الرغم من عدم إطلال مملكة الأنباطبشكل مباشر على الخليج العربي إلا انها تمكنت للوصول له بالنقل البري أولا ثم التحميل على السفن، فقد تم العثور على نبطية في موقع ثاج القريب من الخليج العربي، وقد تم العثور على مصنوعاتهم لاسيما "البيض المصبوغ" على طول الشاطيء الشرقي قرب البحرين، وموانيء اليمن وعمان، ومواقع أثرية مثل قرية الفاو على طريق البخور، كما وجدت فخاريات نبطية في الهند، ونقوش نبطية متناثرة في مناطق البحر المتوسط مثل: تينوس، ورودوس، كوس، ديلوس وميليتوس في بحر إيجةوبوتسوولي وروما في إيطاليا[7]. أما السبئيين فتاريخ الإبحار والتجارة قديم عندهم فهناك وجود للسبئيين في أفريقيا منذ القديم حيث أسسوا مملكة "دمط" في الحبشة في القرن الثامن قبل الميلاد، ويتحدث مؤلف "الطواف حول البحر الإرتيري" الذي كتب في القرن الأول الميلادي أن العرب كانوا حينها يسيطرون على ساحل "عزانا" وهو ساحل شرق أفريقيا مما يلي الصومال، وذكرت الكتب المقدسة تجارة سبأ ففي القرآن الكريم [سبأ:18]:{وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قُرىً ظاهرةً وقدّرنا فيها السّير سيروا فيها ليالي وأياماً آمنين}. وذكر في سفر حزقيل:"ددان تاجرتك بطنافس للركوب. 21 العرب وكل رؤساء قيدار هم تجار يدك... تجار سبأ ورعمة هم تجارك بافخر كل انواع الطيب وبكل حجر كريم والذهب اقاموا اسواقك"[8]، ويذكر الرحالة الصيني "فا-هيان" الذي زار سيلان عام 414م أن التجار السبئيين والعرب من عمان وحضرموت يسكنون في بيوت فارهة في مستوطناتهم هناك، وذكر أنهم يتاجرون بالعود[9]. أما المناذرة فقد كانت بلادهم تطل على الفرات في عدة مواضع وكانت السفن الصينية التي تبحر بالفرات تمر قرب بيوت الحيرة[10]، وفي شمال بلاد المناذرة في الأنبار يقع "نهر عيسى" الذي يربط بين دجلة والفرات[11]، وللوصول من الحيرة للخليج كانوا يركبون القوارب حتى يبلغوا مينائهم في الأبلة على الخليج من هناك يركبون السفن الضخام فيطوفون بالبحار إلى الهند والصين من جهة الصين من الشرق والبحرين وعدن من جهة الغرب[12].

    [عدل]عصر الجاهلية




    أسواق الجاهليةاسم السوقمكانهزمانهصفاتهرواده
    دومة الجندلمنطقة الجوف (حدود بلاد الشام)1-15 ربيع الأولكثيرة الرواد، البيع بالرمي بالحصى، وهي سوق للتجارة والمتعةروادها من العراق والشام والجزيرة العربية
    هجر البحرينفي أرض البحرينربيع الثانياشتهرت بالتمور والبز وفيها منتجات البلاد الأجنبية كالعنبر والمسك وهي سوق للتجارةيلتقي فيها تجار الأقاليم والأقطار المجاورة
    المُشقّرفي أرض البحرينجمادى الأولىسوق عامة، البيع فيها بالهمهمة والإيماء، الطرق إليها غير آمنةيرتادها أخلاط كثيرة من الناس، يقصدها العرب والأجانب وخاصة الفرس
    عُمانعلى سواحل بحر اليمنجمادى الثانية (ومن 15 رمضان إلى آخره)اشتهرت بالعنبر والمعادن والفواكهمختلطة الجنسيات، والعرب فيها من الأزد
    حُباشةفي تهامةالأيام الأولى من رجبسوق ثانوية، ظلت قائمة حتى 197هـ، وهي مركز مشترك بين اليمن والحجازمختلطة الجنسيات
    صُحارفي عُمان على البحرفي رجبيحمي السوق الشهر الحرام ـ تجارية محضةفيها مختلف الجنسيات
    دَبَىفي الخليج العربيآخر أيام رجب حتى 10 شعبانسوق عامة مختلطة تباع فيها المنتجات العربية بطريق المساومةروادها من الهند والسند والصين والعرب
    الشِّحرة أوشِحر مَهرَةعلى الساحل الجنوبي بين عدن وعمان15 شعبانتشتهر بالإبل والعنبر واللبان والبز والمر والأدم، تجارتها برية وبحرية، والبيع فيها بإلقاء الحجارة، وهي سوق تجارية فقط، طريقها صعبةيقصدها التجار فقط
    عدنجنوبي باب المندبمن أول رمضان حتى العاشر منهتشتهر بالطيب والبرود، وبها مغاوص اللؤلؤ، طريقها آمنروادها من العرب والفرس والروم
    صنعاءعاصمة اليمنمن 15-30 رمضانتشتهر بالقطن والزعفران والأصباغ والغالية والبرود، وطريقة البيع بلمس الأيديروادها من التجار العرب والأحباش والفرس
    حضرموتبين عُمان واليمنمن 15-30 ذي القعدةتقام في الوقت ذاته مع سوق عكاظ وهي سوق محدودةمختلطة الجنسيات
    عُكاظفي الحجاز قرب الطائفمن 15-30 ذي القعدةأشهر أسواق العرب قاطبة، وهي عامة تجارية واجتماعية وأدبية، أثرت في لغة العرب وفي توحيد لهجاتهاكثيرة الرواد ومن مختلف أنحاء الجزيرة، وهي أشبه بمعرض عام موسمي
    مَجَِنَّةقرب مكة20-30 ذي القعدةتجارية واجتماعية وأدبية (مصغرة عن عطاظ) وهي استمرار لها، يحميها مكانها والشهر الحرامرواد عكاظ العرب ويقصدها كثير محرمين
    ذو المجازقريبة من غرمة1-8 ذي الحجةوهي من مواسم الحج، سوق عامة محمية بالشهر الحرام، يقيم بها الناس إلى يوم الترويةروادها تجار وحجاج من العرب
    نطاة خيبرشمالي المدينة المنورةبعد موسم الحجتجارية غنية جداًتجارها من اليهود
    حجر اليمامةغربي البحرين وجنوبي العراق10-30 محرمسوق عامة تجارية واجتماعية وأدبية، محمية بالشهر الحرامروادها من العرب
    دير أيوبشمالي بصرى (من بلاد الشام)بعد موسم الحجتجارية، يسيطر عليها الروم وهي من أسواق بلاد الشامملتقى تجار العرب والروم
    سوق بصرىعلى مشارف الشام في حورانبعد موسم الحج والغالب أنها بين محرم وربيع الأول وتستمر من 30-40 ليلةتجارية تباع فيها منتجات الهند والحبشة وغيرها من البلدان، وقد اشتهرت بصرى بالسيوف والخمورملتقى التجار العرب
    أذرعات (درعا)في حورانبعد موسم الحج وبعد سوق بصرى وتستمر طويلاًللتجارة و المتعة والاصطياف، تشتهر بخمورهاالتجار العرب
    سوق الحيرةشمالي الكوفةلم يعرف موعد قيامهاللتجارة واللهو، تشتهر بالأدم والعطر والبرود والجواهر والخيل، فيها بضائع أسواق العرب وأسواق الدول المجاورة، يوفر أمنها ملوك المناذرةعرب وفرس
    المِربَدضاحية من ضواحي البصرةسوق عامة، دائمةتشبه عكاظ: عامة تجارية وقومية وأدبية، حتى العصر العباسيعرب من تجار وشعراء وعلماء
    ذكر القرآن الكريم رحلة الشتاء والصيف، التي كانت تمارسها قريش، حيث تقع مكة على طريق البخور، وقد كان هاشم بن عبد مناف والد جد نبي الإسلام محمد تاجرا مشهورا له تجارة عظيمة بغزة التي توفي فيها ودفن فيها وهو الذي أسس "الإيلاف" وهي العقود التجارية بينهم وبين الجهات التي يتاجرون معها، ويقع قبر هشام في مسجد السيد هاشم، وتذكر المصادر الإسلامية تجارة النبي محمد في الشام وذلك بدءا من رحلته هناك مع عمه أبو طالب وبشارة بحيرى الراهب بنبوة محمد في بصرى وكذلك تجارته بمال خديجة بنت خويلد التي تزوجها فيما بعد، وتذكر مصادر مسيحية ترجع لأزمنة قريبة من وفاة الرسول أحدهما كتب حوالي سنة 660[13] والآخر كتب عام 692 ويذكر مايلي:"... وكان محمد يذهب في تجارة إلى أراضي فلسطين والعربية وسورية الفينيقية"[14]. وتحتوي بصرى على مسجد مبرك الناقة بركت ناقة الرسول في قافلة عمه أبي طالب، وتبرز علامة المبرك، ويوجد هناك دير الراهب بحيرى. وبصرى هي مدينة نبطية تحولت إلى عاصمة للأنباط بعد البتراء وبعد سقوط دولة الأنباط بيد الرومان جعلت بصرى عاصمة للمقاطعة العربية، والتجارة العربية لم تنقطع لتلك المدينة منذ القدم وتذكر أحد المصادر البيزنطية التي ترجع إلى القرن الرابع الميلادي كثافة وجود التجار العرب في بصرى[15].

    [عدل]التجارة البحرية

    مقال تفصيلي :سفن عربية

    كانت التجارة البحرية حقا مطلقا للعرب منذ فجر التاريخ، ولم يظهر في تلك العصور من ينافس العرب فيه إلا الإغريق الذين نشطوا لفترة محدودة محاولين فك السيطرة العربية على التجارة البحرية بين الهند ومصر وما لبثوا أن توقفوا بينما حافظت التجارة العربية على استمرارها[16]. كان للجزيرة العربية موانيء عديدة في تلك الأوقات بعضها لايزال نشطا حتى اليوم، أهم الموانيء في شرق الجزيرة العربية: الأبلة، ميناء الجرهاء، عمانا، صحار. أهم مواني جنوب الجزيرة العربية: المخا، قنا،عدن، موسكا (سمهرم[17])، وفي غرب الجزيرة العربية: ميناء الشعيبة وميناء أيلة وميناء لويكة كومة (الحوراء). من الطرق التي استعملها العرب إلى الهند الإبحار من "فرات ميسان" إلى الديبل على نهر الأندوس[18]. وكذلك من الأبلة مرورا بـ"عمانا" ثم الهند[19]. أما من موانيء اليمن مثل قنا و"موزا"[20] أو ميناء جرهاء فيتم الإبحار من هناك مباشرة إلى الهند دون الحاجة للتوقف للتزود.

    [عدل]التجارة البرية


    كانت التجارة البرية تمتد حتى وقت قريب إلى القوقاز. الطريق الذي يبدأ من قنأ بحضرموت، ويتفرع منه فرعان يبعد احدهما عن الآخر بحوالي 160 ميلاً، يتجه الأول شرقاً على امتداد وادي ميفعة ومنه إلى شبوة. ويتجه الفرع الثاني من قنأ إلى وادي حجر، ثم يمر بوادي أرماح الذي يسقي شبوة، ومن شبوة يتجه الطريق نحو عدن ثم يواصل إلى نجران[21] ومن نجران يتجه الطريق شمالاً بشرق إلى وادي الدواسر ويمر بقرية الفاو ثم الأفلاج فاليمامة (الخرج)، حيث يتفرع منه طريقان آخران، أحدهما يتجه شرقاً نحو الخليج العربي والآخر شمالاً صوب بلاد الشام [22].


    • الطريق الثاني يبدأ من الركن الجنوبي الغربي لشبه الجزيرة العربية حيث ممالك سبأ ومعين وحمير وأوسان وقتبان، ويتجه نحو الشمال مخترقاً الحدود الشمالية لمنطقة سبأ، ثم يتخذ بعد ذلك شكل ممر ضيق يقع في أرض المعينين، ثم يستمر الطريق شمالاً إلى ديدان(العلا الحالية) ثم إلى مدين(البدع حالياً). ولا تزال هناك آثار شاخصة تومئ إلى حياة الرفاهية والثروة الكبيرة التي كانت تتمتع بها هاتان المدينتان. ومن مدين يواصل الطريق مسيره إلى أيلة(العقبة حاليا ً) ثم بعد ذلك إلى البتراء عاصمة دولة الأنباط، ثم يتفرع إلى فرعين، أحدهما يتجه إلى تدمر في الشمال، والآخر يتجه صوب الغرب مع ميل خفيف بإتجاه الشمال الغربي حيث يصل إلى غزة على الشاطئ الفلسطيني[23] وعلى هذا الطريق كانت تسير قوافل قريش قبل الإسلام في رحلتيها المشهورتين، إحداهما في الشتاء إلى اليمن والأخرى في الصيف إلى الشام[24].


    • الطريق الثالث هو الذي يأتي من منطقة حضرموت وعمان ويتجه إلى واحة يبرين عبر الحافة الشرقية للربع الخالي، ثم يواصل إلى الجرهاء على الخليج، فالعراق، ويتجه من يبرين إلى اليمامة حيث يلتقي بفروع الطريق الغربي المتجه إلى بلاد الشام[25].


    • الطريق الرابع يخترق الجزيرة العربية شمالاً بشرق حيث يبدأ من مكة وينتهي بوادي الرافدين، واشتهر باسم درب الحيرة. ولا تزال هناك آثار شاخصة لهذا الطريق، الذي أصبح طريقاً رئيسياً للحج والتجارة في صدر الإسلام وعرف باسم درب زبيدة[26].

    وهذا الحديث عن الطرق التجارية يقودنا للحديث عن أهم الدول والقبائل التي استخدمت هذه الطرق التجارية البرية. ولعل من أهمها دولتي سبأ ومعين في جنوب الجزيرة العربية، اللتين إمتد نفوذهما إلى شمال الجزيرة في بعض فترات التاريخ. وقد بلغت سبأ شأناً كبيراً في مضمار التجارة، بسبب استغلالها للطرق الكبرى وبسط نفوذها المباشر وغير المباشر عليها. وكذلك فعلت دولة معين وهي معاصرة لسبأ. وفي الوقت ذاته فإن دولتي حضرموت وقتبان إستعملتا الطريق البري والبحري، بحكم موقعها الجغرافي. وقد تحدثت التوراة والكتب اليونانية والرومانية كما تحدث القرآن الكريم عن مستوى الرفاهية والبذخ الذي كانت تعيش فيه دولة سبأ. وكانت سبأ تتاجر بسلع ذات قيمة مثل : الذهب والفضة والأحجار الكريمة والتمور والبخور، مع بلاد الشام والرافدين[27].

    وهناك واحة العلا (ديدان) والتي تقع شمال المدينة المنورة وتبعد عنها حوالي ثلاثمائة وخمسين كيلاً. ويرجع تاريخ حضارة هذه المنطقة إلى ماقبيل القرن السادس قبل الميلاد. وقد تحدث العلماء عن الفترة الأولى وأطلقوا عليها اسم ديدان، وجعلوا فترة حكمها تمتد من نهاية القرن السابع حتى بداية القرن الخامس قبل الميلاد واعتمدوا في ذلك على تكرر لقب ملك ددن في بضعة نقوش، ثم أصبحت مملكة لحيان هي المسيطرة منذ القرن الخامس قبل الميلاد، وحتى نهاية القرن الثالث قبل الميلاد. ويعتقد أن الفترة الديدانية يمكن أن نسميها فترة لحيان الأولى، وكانت الدولة فيها تنتمي إلى المكان لشهرته ولمركزه الديني، ثم تحول اسم الدولة إلى اسم القبيلة « لحيان » عندما توسع نفوذها، ويمكن تسميتها لحيان الثانية، وأصبحت تحكم ما بين دومة الجندل شرقاً وساحل البحر الأحمر الشمالي حتى خليج العقبة الذي سمي باسمها، فقد كان يسمى خليج لحيان، وبقي صدى هذا المسمى حتى القرون الأولى الميلادية. وفي هذه الفترة كانت لحيان تتاجر مع بلاد الشام شمالاً، ومع العراق شرقاً، ومع جنوب الجزيرة العربية ووسطها جنوباً، وهذا ماتشهد به النصوص والآثار اللحيانية التي وجدت في ديدان (العلا) نفسها، أو في مناطق أخرى كقرية (الفاو)، وجبال كوكب الواقعة جنوب تثليث، وشواهد القبور في سبأ. ومع بداية القرن الثاني قبل الميلاد شارك المعينيون اللحيانين في الحكم، وكانت مملكتهم في منطقة جوف اليمن، وكانت مملكتهم أنشط الممالك العربية في التجارة، بل تفوقوا على سبأ ووصل نشاطهم التجاري إلى قرية والخليج والعلا. وهكذا شارك المعينيون بقوة في تجارة العلا مما أضعف الوجود اللحياني، ثم تلا ذلك امتداد نفوذ الأنباط إلى الجنوب حتى وصل إلى حدود يثرب[28].

    أما تيماء، فهي تقع جنوب شرق مدينة تبوك على بعد 260 كيلاً. وقد لعبت دوراً كبيراً في تاريخ شمال الجزيرة العربية الاقتصادي والسياسي، لوقوعها على الطريق التجاري بين الشمال والجنوب. ولعل أهم الأحداث التي تبرز في تاريخ تيماء مجيءنبو نيد من وادي الرافدين وبقائه في تيماء قرابة عشر سنوات، بنى فيها قصره العتيد الذي تدل عليه الأسوار الضخمة. وتذكر الرواية التاريخية أنه أفنى نحو عشرين ألفاً من سكان تيماء ليسيطر عليها وهذا الرقم على مافيه من مبالغة يدل على الأهمية الاقتصادية والنمو الحضاري الذي كانت تتمتع به تيماء[29].

    وقد ذكرت تيماء في النقوش الآشورية والبابلية بوصفها مركزاً تجارياً لبعض القبائل العربية وكانت لها أهمية خاصة على الطرق البرية الرئيسية المؤدية إلى الشواطئ الشرقية إلى البحر الأحمر[30]. وقبيل الإسلام بسط الغساسنة نفوذهم على هذه المدينة التجارية المهمة التي وجد بها العديد من الآبار والمعالم الأثرية[31].

    وكانت دومة الجندل أحد أهم مراكز تجارة القوافل، فضلاً عن أهميتها الدينية للقبائل العربية قبل الإسلام حيث عرفها الآشوريون والبابليون وشنوا عليها حملات يعود أقدم ماسجل منها إلى القرن الثامن قبل الميلاد، كما أخذوا عدداً من ملكاتها أسيرات إلى بابل. وكانت أهم القبائل التي تسكن هذه المنطقة من دومة حتى تيماء قبيلتي قيدار وأدوم. ولعل اسم دومة اشتق من اسم هذه القبيلة، التي جاء ذكرها في التوراة باعتبارها إحدى القبائل ذات الشوكة في المنطقة [32].

    وأدت دولة الأنباط التي ظهرت على مسرح الأحداث في المنطقة التي تشمل شمال المملكة العربية السعودية وجنوب الأردن في الفترة ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي دوراً بارزاً في حركة التجارة البرية بين شمال الجزيرة العربية وجنوبها. وكانت طرق القوافل القديمة تمر عبر الحجاز إلى منطقة الحجر (مدائن صالح) ثم إلى البتراء ومن هناك تتجه غرباً عبر مدن [url=http://ar.w

    فريق جناب الهضب
    اداري
    اداري

    عدد المساهمات : 10999

    رد: حريق أسواق القوافل بحي الكعكية؛ والمجاور للثلاجات الغذائية وحلقة الخضار في مكة المكرمة يوم الاثنين 18 12 1432هـ ، 14 11 2011 ،حريق الكعكية بالعاصمة المقدسة ، حريق ، أحتراق ، حرائق ، حريق أسواق بمكة ، طريق الليث حريق جنوب مكة المكرمة ، فرق الدفاع المدني

    مُساهمة من طرف فريق جناب الهضب في الإثنين 14 نوفمبر 2011 - 21:31

    بعد الإسلام


    [عدل]الفترة الأولى


    وتمتد من تاريخ 640 حتى 1498 وهي عصر عافية التجارة العربية، وصلت شبكة التجارة العربية أطراف العالم المعروف ببعضها فوصلوا بتجارتهم من المغرب غربا حتى شرق الصين غربا ومن روسيا شمالا حتى أسفل قارة أفريقيا جنوبا. والفت كتب صينية تتحدث عن التجارة العربية مع الصين[37].


    • التقلص:

    قصف البارجات البريطانية لقصر حريم سلطانزنجبار 1896.


    كانت العوامل السياسية هي الأساس في تقلص شبكة التجارة العربية، فبعد سقوط غرناطة عام 1492 بدأت الشعوب في قارة أوروبا تحس بزوال العدو المشترك الذي جمعوا انفسهم ضده وضرورة تكوين كيانات قومية تعتبر أوطانا لهم في ما سمي لاحقا في الأدبيات الأوروبية بـ(عصر النهضة) الذي لم يكن سوى "عصر التشكل" وهو الاسم الحقيقي لما حدث حيث لم يتميز ذلك العصر بنهضة ثقافية كما يوحي الاسم وإنما تميز بتشكل كيانات سياسية ذات طابع قومي، فبعد قيام تلك الشعوب بإسقاط منارة العلم في العالم غرناطة والتي كانت آخر معاقل الأندلس قاموا بالهجوم على المغرب العربي لشله فاتجهت سفنهم نحو الجزيرة العربية لتبدأ عملية السيطرة البرتغالية التي تهدف إلى كسر التجارة العربية في تلك المنطقة[38] -وكان العرب منذ أيام الأنباط حتى العصور الوسطى احتفاظهم بأسرار منشأ السلعة-[39].، واستعملوا فيها أعمال القرصنة وتدمير السفن العربية التي لم تكن تحمل المدافع والأسلحة لأن الأمن كان يعم منطقة المحيط الهندي الذي تسيطر عليه الثقافة الإسلامية في أوج قوتها يقول قطب الدين النهروالي: «وقع في اول القرن العاشر للهجرة من الحوادث الفوادح النوادر، دخول الفرتقال اللعين من طائفة الفرنج الملاعين إلى ديار الهند "..." ثم اخذوا هرمز وتقووا هنالك، وصار المدد يترادف عليهم من البرتغال، فصاروا يقطعون الطريق على المسلمين اسرا ونهبا، ويأخذون كل سفينة غصبا، إلى ان كثر ضررهم على المسلمين وعم اذاهم المسافرين»[40]، حيث أسفر ذلك عن تعطيل تام للتجارة مما أدى إلى إفلاس التجار وذهاب رؤوس الأموال مما خلف ثغرة اقتصادية هائلة كانت هي السبب المباشر لنهاية العصر الذهبي للإسلام وتلك الفترة تمثلت في تحولات ثقافية اجتماعية سياسية، انخفض مستوى المعيشة بشكل عام من المستوى الفخم المتقن الذي تعودوا عليه إلى المستويات الأساسية فقط فمثلا تجردت ملابس العرب من الزخارف والتوشية والتطريز التي تعودوا عليه واكتفى عامة الشعب بعد ذلك باللباس الأساسي البسيط وهذا ينطبق على مجال العمارة وصناعة السفن والتعليم، وتلك الثغرة الاقتصادية لم تسد إلا في القرن العشرين بعد النهضة العربية، وكان التدخل الفرنجي قد أحدث منذ بدايته في القرن العاشر الهجري، دمارا كارثيا أسفر عن تغيرات عدة للعالم العربي في شتى نواحي الحياة:


    • الناحية الثقافية: لم يعد بالإمكان استمرار التعليم المتقدم في "المدارس" أدى إلى إغلاقها والاكتفاء بـ"الكتاتيب" الأرخص ثمنا، مما أدى بالتالي إلى شحة الإبداع العلمي وقلة التواصل العلمي والأدبي وهو السبب الأساسي في ظهور اللهجات المحليةفي الدول العربية، وصار محصورا بشكل عام في بعض المراكز ذات البعد الروحي بشكل أساسي كـ"الجامع الأزهر" لأهل السنة، والحوزة للشيعة.


    • الناحية الاجتماعية:انتشرت في بعض الدول ثقافات هي ناتج مباشر لشحة الاقتصاد مثل تمجيد السلب والنهب واعتبارها ضربا من ضروب الشجاعة في بعض المناطق من العالم العربي، ونشأت هنا بعض القيم التي أورثتهم اياها الظروف حتى ترسخت هذه القيم الغربية وتختلف تلك القيم من منطقة إلى أخرى بحسب الظروف المحلية.


    • المستوى الأمني: تدهور الوضع الأمني بحيث تضطر بعض القبائل إلى الإغارة والسلب في سبيل توفير لقمة العيش والاستمرار ومع مرور الوقت أصبحت تلك الحاجة ثقافة اجتماعية في بعض الدول.


    • السياسية:نتج ضعف عسكري نوعي في الدول العربية وإن كان الأوروبيون لم يتمكنوا من إخضاع المنطقة نظرا للمقاومة الشديدة من أهلها وكانت الحالة ما بين شد وجذب واشتد العمليات المضادة للأوروبيين خصوصا بيد اسطول اليعاربة والأسطول الجزائري وعموما انتهت المنافسة العسكرية أخيرا لصالح الغرب بالاستعمار الأوروبي للبلدان العربية.واستمر التسلط الأوروبي حتى الحرب العالمية الثانية التي أنهكت قواهم بها ولم يعودوا قادرين على الاحتفاظ بممتلكات واسعة حول العالم.

    [عدل]الفترة الثانية


    ميناء المخا عام 1692.


    وهي بعد دخول الفرنجة والذين باتوا يعرفون بالاوروبيين في بداية القرن 10هـ/16م ومنافستهم المدعومة عسكريا للتجارة العربية، وفي هذه المرحلة انكمشت المنتجات المصنوعة في الوطن العربي وباتت المنتجات الفاخرة ذائعة الصيت المنتجة محليا كالـ"سجاد الفاخر، والملابس الحريرية المطرزة والمعاطف الجلدية المتقنة" حكرا للأثرياء و"الفئة الأميرية" دون عامة الشعب الذي اكتفى بمنتجات رخيصة أقل حرفية واتقانا مما تعودوه وباتت تلك المنتجات تعرف بـ"المنتجات الشعبية" مقابلا للـ"منتجات الأميرية" المتقنة الباهظة حيث كان الصناع المهرة يلتفون حول الأمراء والأغنياء لخدمتهم ولذلك لم تعد المنتجات الفاخرة مخصصة للتصدير لذلك اكتفت الصادرات الخارجة من الوطن العربي بما يمكنها تصديره بشكل مجدي اقتصاديا فتوقفت صادرات الصناعة المتقدمة المعهودة عنهم "كأدوات الرؤية من نظارات ومناظير والأدوات الجراحية والساعات والأقلام وكذلك المصنوعات الفنية المختلفة" فأصبحوا يصدرون بدلا عنها المنتجات ذات المردود الاقتصادي المضمون وهي الأغذية بالدرجة الأولى مثل الحبوب والتمور المنتجة محليا وكم أقل من من بعض المنتجات المصنوعة محليا كالمصنوعات الخشبية والذهبية والمواد المغير مصنعة كاللؤلؤ والأحجار الكريمة، وإن كان التوسط التجاري بين أقطار المحيط لايقل ربحا عن مجرد التصدير من بلادهم الأصلية فلم يهمله التجار العرب. والسبب المباشر في ذلك هو الاستنزاف المتبادل بين الأوروبيين والعرب والذي انهكهما معا في هذه المرحلة والذي كان بشكل عام لصالح الأوروبيين حيث فقد العرب كثيرا مما لهم وملك للأوروبيين مالم يكن يوما لهم، وكان ميزان القوى متساويا منذ البداية الأمر ذلك حتى تضعضع أمر الدولة العثمانية في أواخر القرن التاسع عشر فازدادت الأطماع الأوروبية وتجرأوا على نشب أنيابهم ببعض المناطق بالسيطرة العسكرية عليها سواءا بالهجوم العلني أو تحت مسمى الحماية المفروض على الكيانات الأخرى تحت ضغوط كبيرة، ولما حتى سقطت الدولة العثمانية أخيرا في أثناء الحرب العالمية الأولى عوى عصر السيطرة الاستعمار.

    [عدل]الفترة الثالثة


    وهي فترة النهضة العربية في القرن العشرين والتحول السياسي بعد سقوط الدولة العثمانية وزوال فترة الاستعمار الأوروبي على الرغم من أنهم قبل أندحاره -بسبب قيام الحرب العالمية الثانية من جهة والمقاومة الشعبية ضمن حركة الوعي العربي من جهة أخرى- فإنهم زرعوا بؤرة صراع بإصطناعهم الكيان الصهيوني ومده بحبل منهم ليستمروا في احتلال فلسطين، وفيما عدى ذلك فإن التجارة العربية استعادت بعضا من عافيتها وأصبحت تتحكم بخطوط التجارة خصوصا بعد فتح قناة السويس فأصبحت الدول العربية تتحكم بالإضافة للسويس بمضيقين أساسيين للتجارة الدولية هما مضيق باب المندب ومضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط العالمية، وأسترجعت بعض عافيتها القديمة بوجود أسواق الوساطة التجارية في دبي على الخصوص فرجعت مركزا اقتصاديا عالميا من تلك النقطة، والدول العربية تنظم حركة التجارة فيما بينها ثنائيا كما ان هناك منظمات للتجارة العربية منها منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى وتبلغ قيمة التجارة العربية البينية 40 مليار دولار، والتبادل التجاري الخارجي والاستثمارات الخارجية تقدر بأضعاف كثيرة لهذا العدد.

    [عدل]التجارة البحرية


    امتدت التجارة البحرية إلى جاوة وأندونيسيا والصين وشرق أفريقيا وغربها.

    [عدل]التجارة البرية


    كانت التجارة البرية تمتد حتى وقت قريب إلى القوقاز.

    [عدل]البضائع


    كانت البضائع تخزن في مخازن خاصة في الميناء بحسب نوعها منها: "دار الأرز"، "دار الحرير"، "دار السكر"، "دار الخل"، "دار اللوز"، "دار المات (السجاد)"، "دار الزبيب"، "دار الكتان"، "دار الزعفران"، دار "الجوهر"[41]، وتشتمل علىالسجاد العربي والملابس الناعمة والحريرية الفاخرة والمصنوعات الخشبية والعاجية والخيول العربية والمواد الفنية المصنعة.

    [عدل]العطور العربية

    مقال تفصيلي :عطور عربية

    احتراق غير مباشر للبان على الجمر.


    التجارة بالعطور عند العرب قديمة فيرد ذكرها منذ أيام ملكة سبأ (القرن العاشر قبل الميلاد) كما في العهد القديم وفي النصوص الآشورية التي ترجع للقرن الثامن قبل الميلاد، وتشتمل هذه التجارة على العطور العربية المركبة وعلى البخور واللبان الذي يستخرج اللبان من الجنوب الجزيرة العربية، ويتم ذلك عبر تشريط شجرة الکُندُر مرتين أو ثلاث مرات بالسنة، اللُّبان يعتقد أنه جاء اشتقاقا من اللبن (لبن الشجرة) أو مايسمى بالعلك المر أحيانا، وهو ضرب من صمغ الشجر كاللبان يمضغ ويستخدم كبخور أحيانا ويحدث رائحة زكية وكذلك له استخدامات عديدة في وصفات الطب الشعبي. للبان أنواع عديدة يتم استخراجه مرتين أو ثلاثاً سنويا من شجرة الکُندُر أوشجرة اللبان أو اللبنى، يتم استخراج أجود أنواع اللبان عالميا من أشجار اللبان من عمان حيث يعرف هذا اللبان باسم اللبان العماني، يليها بالجود اللبان اليمني، إلا أن شجرة اللبان تنتشر في بقية أجزاء شبه الجزيرة العربية وشمال الصومال وأثيوبيا. وقد كانت تعتمد على تجارة اللبان حضارات قديمة في اليمن مثل مملكة معين. ويذكران استخراج اللبان من شجرة الكندر يؤثر على خصوبة بذورها حيث تتدني نسبة خصوبة بذور شجرة الكندر التي يتم استخراج اللبان منها إلى 18% في حين يرتفع لدى الأشجار التي لم يتم استخراج اللبان منها إلى 80%.

    [عدل]الأحجار الكريمة


    عرف اليمن بإنتاج الأحجار الكريمة منها مالايوجد إلا في اليمن، أشهر الأحجار التي تستخرج من اليمن: الجزع اليماني، العقيق اليماني، الزمرد[42]، الزفير، الياقوت. واللؤلؤ يستخرج منالخليج العربي منذ القدم.

    اشتهر العرب بتجارة الأحجار الكريمة حتى دعى الصينيون الأحجار الكريمة بـ"أحجار العرب"[43].

    [عدل]البهارات



    [عدل]الأصباغ



    [عدل]الأخشاب



    [عدل]أعلام الربابنة



    • أسد البحر:ابن ماجد
    • معلم البحر: سليمان المهري
    • النوخذه: ناصر بن علي بن ناصر الخضوري (ت.1962)، صاحب "معدن الأسرار في علوم البحار".
    • النوخذه: عيسى عبد الوهاب بن عبد العزيز القطامي (ت.1929)، صاحب كتاب "دليل المحتار في علم البحار".
    • الأستاذ: حسن صالح شهاب، صاحب كتاب "الملاحة عند العرب".

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016 - 19:42