منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    مروجي ومتعاطي المخدرات من داخل إصلاحية الحائر

    شاطر

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    مروجي ومتعاطي المخدرات من داخل إصلاحية الحائر

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الأحد 5 ديسمبر 2010 - 10:46

    الرياض» تلتقي مروجي ومتعاطي المخدرات من داخل إصلاحية الحائر
    شباب يكفي ضياع.. نحن أمامكم تجاوزنا الموت إلى السجن!

    شاب موقوف في قضية مخدرات يتحدث لـ»الرياض» من داخل السجن «عدسة - بندربخش»
    الرياض، تحقيق - محمد الغنيم

    قصص مؤلمة ومواقف محزنة وخفايا جديدة في عالم مروجي ومتعاطي المخدرات؛ خرجت بها «الرياض» من داخل سجن الحائر جنوب العاصمة - الذي زارته ليوم كامل - لتتعرف عن قرب - من السجناء أنفسهم - عن أسباب تعاطيهم وترويجهم لهذه السموم وأثرها في تفكك أسرهم وضياعهم، وكيف كانت حياة «القلق» والمعاناة التي عاشوها في تلك الفترة، وأبرز المواقف والقصص التي مروا بها خلال التجربة الظلامية، كما خرجنا بأهم النصائح التي يوجهها هؤلاء لأفراد المجتمع.

    كنت أتصور وأنا أدخل عنابر الموقوفين في قضايا المخدرات للقائهم أنني سأقابل مروجين ومتعاطين «عفاريت» أو بمعنى آخر «أصحاب سوابق» أعمارهم لا تقل عن 45 سنة على الأقل، إلاّ أنني ذهلت عندما قابلتهم وجهاً لوجه داخل السجن، حيث كانت أعمار الغالبية منهم ما بين 20 و23 سنة، وأكبرهم بلغ لتوه 27 سنة؛ فالأجسام هزيلة أعيتها السموم، وبريق أعين الشباب أخفتها ظلمات السجن!


    خفايا عديدة كشفها عدد من مروجي ومتعاطي المخدرات في أحاديثهم ل»الرياض»؛ بهدف تنبيه الأسر وأولياء الأمور حتى لا ينزلق أبناؤهم في هذا «المنزلق الخطر» ويصبحوا فريسة سهلة لعصابات المخدرات.

    الاختبارات ورفقاء السوء

    بحرقة وألم ودموع تكاد تغرق أعين بعضهم؛ أكد عدد من «السجناء الشباب» أن فترة الاختبارات الدراسية تمثل سوقاً كبيرة لعصابات المخدرات؛ لتسويق منتجاتهم بشكل لافت - على حد قولهم -، حيث أجمع عدد ممن التقيناهم أن الاختبارات كانت بداية النهاية والسقوط التي دخلوا من خلالها إلى هذا «النفق المظلم»؛ فكانت البداية تجربة الحبوب المنشطة التي يسوق لها رفقاء السوء بين صغار السن من الطلاب في المدارس على أنها تقوي الذاكرة، وتعين على أداء الامتحانات، ثم تطور الأمر إلى الحيازة والإدمان وتجربة أنواع أخرى من السموم، ثم الترويج لتغطية نفقات الاستخدام؛ ليجد هؤلاء أنفسهم في النهاية قد استسلموا للمخدرات وسلموا أنفسهم للعصابات التي تروج لها.





    لحظات أسى وندم تبدو على هذا السجين بسبب المخدرات



    شكراً لرجال الأمن

    اللافت في الأمر والمتعارف عليه أنه يندر إن لم يكن مستحيلاً أن يشكر «مجرم» أو أي مذنب رجال الأمن على القبض عليه وإيداعه السجن؛ لكن هذا حصل بالفعل على لسان عدد من مروجي ومتعاطي المخدرات الذين يقضون حالياً محكوميتهم في إصلاحية الحاير جنوب الرياض؛ الذين حمدوا الله وشكروه على أن وفق رجال الأمن في القبض عليهم قبل فوات الآوان؛ ليعكسوا بجلاء دلالات عميقة المعاني لحجم المعاناة وخطورة التجربة التي خاضوها وكادوا معها أن يكتبوا خاتمتهم المأساوية بأنفسهم لو لم تتمكن أجهزة الأمن من القبض عليهم؛ لتكتب لهم حياة جديدة أدركوا فيها فيما بعد خطورة ما أقدموا عليه ونهاية المنزلق الذي وقعوا فيه.



    أصغر مروج لم يكمل 21 عاماً.. وأسرته دفعت ثمن إهمالها..








    متابعة الأسرة

    بداية يقول «أبو عبدالعظيم» - 25 سنة - وقضيته «ترويج حشيش»: لقد ألقيت بنفسي للتهلكة منذ مرحلة الدراسة المتوسطة، حيث أثّر علي زملاء السوء، وانزلقت في هذا الوحل، لكنني سأسعى حال خروجي من السجن لتوعية الشباب من خطر المخدرات، وأنوي بداية حياة جديدة، والبر بوالدتي التي تعبت لأجلي، كما أنني سأسعى لإكمال دراستي وختم القرآن الكريم، حيث لم يتبق لي إلاّ أجزاء قليلة وأختمه.





    وعن محكوميته يقول حكم علي خمس سنوات قضيت منها سنة وشهر حتى الآن، أما عن أهم الأسباب التي أدت به إلى السجن، فأكد «أبو عبدالعظيم» - كما سمى نفسه - أن ضعف الرقابة وثقة الأهل إضافة إلى حب التجربة في تلك المرحلة من العمر كانت السبب.

    ووصف حياة مروج الحشيش بالضياع والشك والخوف من قبضة الأمن، وقال: «كنت ومن معي نعيش حالة «قلق» دائم في تلك الفترة، ولم نكن مطمئنين ولا مرتاحي البال..»، وبعد لحظة صمت قليلة تحدث «أبو عبدالعظيم»، قائلاً: «مررت بظروف عائلية وظروف مادية صعبة كانت أيضاً سبباً في وقوعي في ترويج الحشيش»!





    الزميل الغنيم يستعرض إحدى القصص المؤلمة مع أحد الموقوفين الشباب



    قصة أصغرمروج!

    سجين آخر تحدث ل»الرياض» بصراحة كبيرة وألقى باللائمة فيما هو فيه لأسرته، حيث لم يكمل ربيعه ال»21» عندما دخل السجن، ويعد أحد أصغر من التقيتهم في الإصلاحية من المروجين.

    «محمد» يبلغ من العمر حالياً - 22 سنة - مروج للحشيش والحبوب المخدرة، حكم عليه خمس سنوات قضى منها سنة، فاجأني بصغر سنة مقابل كبر جريمته التي وقع فيها، لكنه فاجأني أكثر عندما تحدث ملقياً باللوم على أسرته فيما انتهى إليه وظل طوال حديثه لي «يجلد ذاته» باسلوب محزن يكشف معاناة هذا الشاب حتى اضطررت لإنهاء حديثه، والشد من أزره ودعوته للتفاؤل، وأن الحياة مازالت أمامه، والمستقبل ينتظره بكثير من الأمل؛ ليعود أكثر صلاحاً بعد هذه التجربة الخاطئة التي وقع فيها واستفاد منها بالتأكيد.



    المروجون يؤكدون: رجال الأمن يبذلون أرواحهم لحماية أبناء الوطن من المخدرات.. والشباب بحاجة للتوعية والمتابعة


    يقول «محمد» أسرتي لم تسأل عني ولم تتابعني وانشغلت بظروفها عني.. هل تعلم أنني لم أدرس؟، ولم أدخل مدرسة في حياتي؟، لقد أصبحت شاباً طائشاً ولم يشعرني أي شخص بخطأي ولا بالطريق الصحيح.. مررت بظروف مادية بعد زواجي.. وهنا قاطعته بدهشة: هل أنت متزوج؟، فقال نعم ولدي طفل وطفلة.. وسألته: كيف هو وضعهم الآن؟، أجاب: محزن جداً، لا أحد يرعاهم وليس لهم إلاّ الله.

    وأضاف: «أنا أصلاً كنت عاقا لوالدي ولا أزورهما لكنني نادم على كل ما فعلت، وأنوي التوبة بإذن الله والعودة لتربية أبنائي تربية صالحة حتى لا يقعوا فيما وقعت فيه».

    وعن أول شيء ينوي فعله عند خروجه من السجن قال محمد: أنوي بعد التوبة أداء العمرة والعودة لأسرتي وأطفالي، وأدعو كل من وقع في هذا الفخ المظلم للتوبة سريعاً قبل فوات الأوان، كما أدعو الشباب الحرص على الصلوات الخمس؛ فهي تنهى عن المنكر وتحمي المسلم من الظلال.





    سجين ل»الرياض»: المخدرات ضياع وهلاك وتفكك للأسر



    عصيت والدتي فقبض علي!

    أما أصعب المواقف وأكثرها تأثيراً فيرويها سجين آخر رمز إلى اسمه ب (أ.ع) وعمره - 26 سنة -، وقضيته حيازة كبتاغون، حيث يقضي محكوميته ومدتها سنتان خلف قضبان سجن الحائر بالرياض، ومضى من المدة ستة أشهر، حيث يقول: «قبل القبض علي بساعة كنت في المنزل في نقاش حاد مع والدتي - رحمها الله -، وقد كانت مصرة على عدم خروجي ولم ألق لها بالاً، وخرجت من المنزل للقاء رفقاء السوء، وبعد خروجي ب(60) دقيقة أو أقل من ذلك وقعت في قبضة رجال الأمن!


    شاب عصا والدته من أجل «الكبتاغون» فقبض عليه بعد ساعة!


    ويمضي السجين في سرد قصته مع المخدرات والنهاية المؤلمة التي قادته إليه قائلاً: «أمي لم تكن راضية عني، وهذا الشيء المؤلم في حياتي.. والله أنا نادم جداً على ما فعلت ولا أتمنى أي شاب يمر فيما أنا فيه الآن»، وهنا سألته: ماذا تنصح الشباب؟، وماذا تنوي فعله لتكفر عن ذنبك وتواجه تأنيب ضميرك القاسي الذي تعيشه الآن؟

    أجاب: «أنصح كل شاب أن يتعض ويعتبر من غيره، وألا تكون نهايته على غير طاعة الله.. والله ياخوي شيء مؤسف حال مروجي ومتعاطي المخدرات.. وأنوي صراحة بعد قضاء محكوميتي وخروجي من السجن المساهمة في توعية الشباب من خطر هذه السموم اللي راح ضحيتها الكثير الكثير».





    مبنى إصلاحية الحائر جنوب الرياض حيث التقينا الموقوفين هناك




    وعن الظروف والأسباب التي دفعته للوقوع فريسة سهلة لعصابات ترويج المخدرات أوضح أن بعض زملاء الدراسة «سيئي السمعة»، هم السبب وكان ذلك وقت الاختبارات الدراسية، وقال: «هذه المرة الثانية التي يقبض علي فيها بسبب الكبتاغون، وحاولت في المرة الأولى تركها لكن رفقاء السوء لم يتركوني في حالي وحكم علي في المرة الأولى سنة، وهذه المرة سنتان، والحمد لله على كل حال فقد ندمت وتبت في السجن ولن أعود مرة أخرى لهذه السموم».

    وأضاف: لا أخفيك ظروفي المادية وظروف أسرتي سبب في انتكاستي مرة أخرى؛ فبعد وفاة والديّ أصبحت أنا كبير الأسرة والعائل الوحيد لإخوتي الذين لم يقصروا وبحثوا لي عن عمل يشغلني ويؤمن مصاريف الحياة المتزايدة، ولكن تكالب الظروف والتفاف صحبة الشر علي أوقعتني من جديد في هذا الجرم.

    سألته: هل كنتم تحصلون على هذه السموم بهذه البساطة وتتبادلون حيازتها وترويجها فيما بينكم بهذه السهولة؟، فأجاب: «والله المخدرات منتشرة بشكل غير طبيعي بين الشباب مع الأسف.. هذه الحقيقة.. ويستطيع من يبحث عنها أن يحصل عليها، ورجال الأمن ما قصروا دفعوا حتى أرواحهم في سبيل الحد منها والقبض على مروجيها ومهربيها، ولكن يجب مع كل ذلك أن يكون هنالك وعي بخطرها بين الشباب الذين يحتاجون للتوعية والنصيحة، وأهم من ذلك أن تؤمن احتياجاتهم الوظيفية؛ لأن العمل يسد حاجتهم الحياتية ويضمن لهم عيشا كريما ويشغلهم عن مثل هذه الأمور الخطيرة.


    العقيد الحمود: لدينا باحثون «متخصصون» لمساعدة الموقوفين في قضايا المخدرات على تجاوز ظروفهم


    شدد مدير إصلاحية الحائر العقيد علي بن صالح الحمود على ضرورة المتابعة المستمرة من قبل الأسر لأبنائهم خصوصاً مع من كان يتعاطى المخدرات بعد خروجه من السجن والأخذ بيده حتى لا يعود لهذه الآفة، مشيراً إلى أن المجتمع والأسر في الآونة الأخيرة أصبح لديهم تفهم لهذه الفئة نوعاً ما وأن ما أقدموا عليه ليس نهاية المطاف بعدما تابوا وعادوا لمجتمعهم.

    وأكد العقيد الحمود في تصريح ل"الرياض" على وجود أخصائيين وباحثين نفسيين واجتماعيين في السجون لمساعدة هذه الفئة من النزلاء في التغلب على ظروفهم والحالة التي يعيشونها، موضحاً أن قسم الإرشاد والتوجيه في السجون يقوم بدور كبير في هذا الإطار.





    العقيد علي الحمود



    وعن طبيعة تعامل إدارة السجون مع هذه النوعية من القضايا، قال مدير إصلاحية الحائر ان إدارة السجون تتعامل مع هذه النوعية من القضايا التعامل الأمثل الذي يصب في مصلحة السجين الذي يعاني من هذه المشكلة، حيث يتم مراعاة الجوانب النفسية والمعنوية لهذه الفئة داخل السجن؛ لأننا نجد أن ثقة أغلب النزلاء بأنفسهم تعود لهم عندما يشعرون بالاهتمام والرعاية كما أنهم يبدون ندمهم على مابدر منهم بفضل هذا التعامل الخاص.

    وحذر العقيد الحمود في نهاية تصريحه من خطورة المخدرات كمشكلة عالمية تضررت منها كثير من دول العالم، مؤكداً في هذا الصدد على دور المملكة البارز في محاربة هذه الآفة التي غزت فئة معينة من المجتمع لا تدرك أضرارها إلا بعد الوقوع فيها.
    http://www.alriyadh.com/2010/12/05/article582465.html

    مرعي علي القحطاني
    مدير ومؤسس ومالك الموقع
    مدير ومؤسس ومالك الموقع

    عدد المساهمات : 1987
    العمر : 48

    رد: مروجي ومتعاطي المخدرات من داخل إصلاحية الحائر

    مُساهمة من طرف مرعي علي القحطاني في الأحد 5 ديسمبر 2010 - 14:05

    المخدرات بداية النهاية
    الف شكر يا ولد سعد وجزاك الله خير

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: مروجي ومتعاطي المخدرات من داخل إصلاحية الحائر

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الأحد 5 ديسمبر 2010 - 21:29

    جناب الهضب كتب:المخدرات بداية النهاية
    الف شكر يا ولد سعد وجزاك الله خير


    العفو يا ابو سامي

    مبدع ومتابع ... مرورك سرني وأسعدني

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 9:12