منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    تركيا تعلن قطع العلاقات مع فرنسا اليوم الخميس 22 12 2011،بسبب مشروع قانون يجرّم إنكار /الإبادة الأرمنية ، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن قطع جميع الاتصالات الرسمية مع فرنسا وإلغاء الإجتماعات الاقتصادية والعسكرية معها

    شاطر

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    تركيا تعلن قطع العلاقات مع فرنسا اليوم الخميس 22 12 2011،بسبب مشروع قانون يجرّم إنكار /الإبادة الأرمنية ، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن قطع جميع الاتصالات الرسمية مع فرنسا وإلغاء الإجتماعات الاقتصادية والعسكرية معها

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 22 ديسمبر 2011 - 20:51

    تركيا تعلن قطع العلاقات مع فرنسا اليوم الخميس 22 12 2011،بسبب مشروع قانون يجرّم إنكار /الإبادة الأرمنية ، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن قطع جميع الاتصالات الرسمية مع فرنسا وإلغاء الإجتماعات الاقتصادية والعسكرية معها أضغط هنا

    أنقرة 27 محرم 1433هـ الموافق 22 ديسمبر 2011م واس
    أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم عن قطع جميع الاتصالات الرسمية مع فرنسا وإلغاء الإجتماعات الاقتصادية والعسكرية معها إحتجاجاً على مصادقة الجمعية الوطنية الفرنسية /البرلمان/ على مشروع قانون يجرّم إنكار /الإبادة الأرمنية/.
    ونقلت وسائل الإعلام التركية عن أردوغان خلال مؤتمر صحفي عقده في أنقرة إن بلاده قررت قطع الإتصالات الرسمية مع فرنسا وستلغي الإجتماعات الإقتصادية والسياسية والعسكرية مع باريس بسبب المصادقة على مشروع القانون.
    وكانت تركيا قد استدعت في وقت سابق اليوم سفيرها في باريس رداً على المصادقة على مشروع قانون يجرّم إنكار /الإبادة الأرمنية/.
    // انتهى //
    19:52 ت م

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: تركيا تعلن قطع العلاقات مع فرنسا اليوم الخميس 22 12 2011،بسبب مشروع قانون يجرّم إنكار /الإبادة الأرمنية ، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن قطع جميع الاتصالات الرسمية مع فرنسا وإلغاء الإجتماعات الاقتصادية والعسكرية معها

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 22 ديسمبر 2011 - 20:53

    الإبادة الأرمنية "سلاح" الفرنسيين لوقف المد التركي نحو أوروبا
    الخميس, 22 ديسيمبر 2011

    الحياة - منال ناصر



    في وقت بات ملف قضية الإبادة الأرمنية بطاقة مرور في أيدي الساسة الفرنسيين يستخدمونها عند كل منعطف لخدمة "مآرب" معينة، يحتدم الصراع التركي الفرنسي إثر إقرار النواب الفرنسيين مشروع قانون يقضي بتجريم منكري إبادة الأرمن الجماعية، برفع الايدي وبتأييد غالبية كبيرة من النواب الحاضرين، والبالغ عددهم حوالى 50 ومعارضة ستة نواب آخرين. وذلك على رغم التهديدات التركية لباريس بعواقب دبلوماسية واقتصادية وخيمة. وفي أول رد فعل تركي على القرار، استدعت أنقرة سفيرها لدى باريس.

    ويرى كثيرون أن اختيار فرنسا هذا التوقيت بعينه لطرح مثل هذا القانون يخدم غايات انتخابية تصب في مصلحة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، خصوصاً أن استحقاق 2012 الرئاسي صار على الأبواب.

    وفي انتظار معرفة ردود الفعل التركية والدولية حيال إقرار الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) للقانون الذي ينص على السجن عاماً واحداً وغرامة 45 الف يورو في حال انكار تعرض الأرمن لابادة جماعية، والذي يعد مكملاً للقانون الذي أصدرته فرنسا في كانون الثاني (يناير) 2001 بالاعتراف بالإبادة الأرمنية، يبقى مصير القانون معلقاً بما سيصدر عن مجلس الشيوخ، الامر الذي قد يتطلب أشهراً عدة

    وكانت لجنة التشريعات في الجمعية الوطنية الفرنسية تبنت في العام 2006 قانوناً مماثلاً إلّا أنه أسقط من التداول قبل وصوله إلى مجلس الشيوخ.

    هذا الانشغال الفرنسي بمشروع القانون تزامن مع هجوم تركي عنيف على فرنسا

    إثر إبلاغ ساركوزي المعروف بمعارضته للمسعى التركي للانضمام للاتحاد الاوروبي أنقرة بأنها في حال عدم اعترافها بأن قتل الارمن الذي جرى في العام 1915 كان ابادة جماعية، فإن فرنسا ستبحث جعل إنكار ذلك جريمة. وسبق أن وعد ساركوزي الجالية الارمنية الضخمة في بلاده بدعم قانون يجرم انكار الابادة الجماعية التي تعرضوا لها.وتعترف تركيا فقط بسقوط حوالى 500 الف قتيل خلال السنوات الاخيرة من السلطنة العثمانية، الا انها تقول انهم سقطوا ضحية تجاوزات حصلت في الحرب العالمية الاولى نافية اي نية تركية لارتكاب ابادة جماعية للارمن.

    فقد دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان فرنسا الى قراءة تاريخها بدلاً من تاريخ تركيا قائلاً: "انظروا إلى تاريخكم القذر والدموي في الجزائر ثم تكلموا عن تركيا". وأصدر حزب العدالة والتنمية بياناً ندد فيه بـ"الخطأ التاريخي وغير المقبول والخطير" من جانب النواب الفرنسيين، داعياً فرنسا الى التفكير في أخطاء ماضيها الاستعماري خصوصاً في الجزائر، عوضاً عن "اصدار احكام تتناول وقائع تاريخية".

    وحض الرئيس التركي عبد الله غول من جانبه باريس على التخلي عن القانون "غير المقبول"

    كما وصف وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو مشروع القانون الفرنسي بأنه هجوم "فارغ" على حرية التعبير.

    وقال داود اوغلو في مقال نشرته صحيفة ليبيراسيون الفرنسية "المسودة فارغة من البداية، فالدولة التي تحكم على مجتمعها بما لا ينبغي عليه قوله، تحكم عليه ايضاً بما ينبغي قوله وهنا مكمن الخطر".

    ونقلت وكالة انباء الاناضول عن داود اوغلو أيضاً قوله امام البرلمان التركي «اذا جرى تشريع هذا المقترح فستكون فرنسا رائدة في العودة الى عقلية العصور الوسطى في اوروبا». وأضاف ان التحرك الفرنسي «سيخلق عقيدة متصلبة جديدة لتفسير التاريخ تحرم الفكر المغاير وهي عقلية العصور الوسطى والتي سيكون تبنيها في فرنسا الخطر الاكبر على اوروبا».

    ولوّح الوزير التركي للشؤون الاوروبية أغمند باجيس بمقاطعة البضائع الفرنسية واضعاً قائمة بالتدابير العقابية التي قد يعتمدها كل مواطن تركي بحق فرنسا.

    وقال باجيس للصحافيين "الشعب التركي عاطفي ويعبر عن مشاعره، رأينا في الماضي ان في امكانه التدخل من خلال اختيار المتجر الذي سيبتاع منه المواطن التركي اغراضه والمكان الذي يشتري منه الوقود لسيارته ونوع اللبن الذي يشربه والطائرة التي يستقلها".

    وعن المنتجات التي قد يقاطعها الاتراك قال باجيس "المساحيق التجميلية والعطور والملابس.."

    وتعد تركيا شريكاً اقتصادياً مهماً لفرنسا إذ بلغ حجم التجارة بين البلدين نحو 12 مليار يورو العام 2010.

    الرد التركي

    وكانت السفارة التركية في باريس أعلنت أن أنقرة سترد على إقرار مشروع القانون بعواقب «لا رجوع عنها» في كل مجالات العلاقات الثنائية بدءاً بسحب سفيرها في باريس. وقالت الناطقة باسمها انجين سولاك اوغلو: «ستعتبر تركيا ذلك عملاً معادياً من فرنسا، وقد تجمد كل تعاونها مع حكومتها وكل المشاريع المشتركة»

    ومن المتوقع ان تستدعي انقرة سفيرها في باريس للتشاور وقد تطلب من نظيره الفرنسي في تركيا القيام بالامر نفسه.علماً أن البلدين يتشاوران حالياً حول مشاريع لبناء محطات نووية.

    وحاولت بعثتان تركيتان تضمان رجال اعمال وبرلمانيين في باريس السعي لثني الفرنسيين عن خطوتهم من دون الحصول على سحب النص من التداول.

    هذا التصعيد التركي وعلى رغم محاولة وزير الشؤون الأوروبية الفرنسي جان ليونيتي التخفيف من وطأته، بالقول إن التهديدات التركية جوفاء، ترجم نوعاً من القلق الفرنسي الذي بدا من خلال كلام ليونيتي في دعوته أنقرة إلى الحوار الهادئ.

    وتزامن ذلك مع تشدد وزارة الخارجية الفرنسية على أن مشروع القانون ليس مبادرة حكومية، ونفي الحكومة الفرنسية فكرة قيام باريس ب"هجوم على تركيا" من خلال اقتراح القانون بشأن المجازر الارمنية.

    وقالت المتحدثة باسم الحكومة فاليري بيكريس ان "الحكومة تدعم فكرة ان المجازر لا يمكن انكارها. الحكومة تدعم فلسفة هذا القانون ولا ترى اي هجوم على تركيا".

    وكان ليونيتي أكد أن تهديدات تركيا لا تؤخذ على محمل الجد موضحاً أن تركيا موقعة على التزامات دولية داخل الاتحاد الاوروبي والمنظمة العالمية للتجارة "لا يمكنها تمييز بلد ما لاعتبارات سياسية". واضاف "ينبغي ان نعود الى حوار اكثر رصانة لانه لا جدوى من اثارة الكراهية من هذا الجانب او ذاك".

    ووصف ليونيتي تصريحات وزير الخارجية التركي بأنها "تصريحات فيها مغالاة وهي ككل التصريحات المغالية فانها تبدو سخيفة". وكان داود اوغلو أكد في مقابلة مع صحيفة لوموند ان ساركوزي وعد اردوغان بالتخلي عن هذا المشروع

    ورد ليونيتي "لا افهم كيف يقول ان الرئيس الفرنشي وعد ايا كان بأي شيء".

    إلى ذلك شكّل الرئيس الفرنسي هدفاً لانتقادات الصحف التركية التي تتهمه بصراحة بالسعي الى استخدام مجازر الارمن لغايات انتخابية، فعنونت الصحيفة التركية المعارضة "سوزكو" على صفحتها الاولى "السيد الشرير"، متهمة ساركوزي بالمناورة لغايات انتخابية سعياً لاستمالة تأييد الارمن الموجودين في فرنسا البالغ عددهم حوالى 400 الف شخص.

    وكتب الصحافي سميح ايديز في مقال بصحيفة ميليات اليومية "لن يخسر ساركوزي شيئا، فلو يسر فوزه باصوات المواطنين الفرنسيين من اصول ارمنية اعادة انتخابه للرئاسة فسيكون قد فاز، ولو خسر الانتخابات رغم دعم الارمن، فسيترك الساحة مبتهجاً بتحقيق كسب تاريخي ضد تركيا".

    وامام مبنى السفارة الفرنسية في انقرة، رفع حوالى مئة متظاهر لافتات كتب عليها "ساركوزي كاذب" و "ماذا كنتم تفعلون في الجزائر؟"

    وكتب المؤلف التركي الارمني والكاتب الصحافي في صحيفة طرف ماركار ايسايان "اذا ما اتيح لاحد ضحايا هذه المجزرة العودة اليوم الى الحياة ولقاء ساركوزي، فإنه سيرغب بالتأكيد بالبصق في وجهه والقول له: انك تستغل مصيبتنا لغايات سياسية دنيئة".

    التاريخ يروي

    وفيما خص الحقائق المتعلقة بالمجازر الأرمنية وعلى الرغم من نفي أنقرة أن تكون أعمال القتل تمثل إبادة وتأكيدها أن كثيراً من المسلمين الاتراك والاكراد لاقوا حتفهم أيضا مع غزو القوات الروسية لشرق الاناضول بمساعدة من ميليشيات أرمنية في كثير من الاحيان، ووجود الكثير من الأصوات المشككة بوقوع المجازر إلا أن الوثائق التاريخية تروي أن الأرمن، كانوا يشكلون إحدى مكونات الإمبراطورية العثمانية، فقد بلغ عددهم في نهاية القرن التاسع عشر ٢ مليون من أصل ٣٦ مليون من سكان الإمبراطورية العثمانية في ذلك الوقت

    أما أول مراحل الإبادة كانت بين أعوام ١٨٩٤ إلى ١٨٩٦، حيث عمد السلطان العثماني بشن حملة إبادة على الأرمن بذريعة مطالبتهم بما أسمي وقتها بـ"الانفصال" في ظل إمبراطورية يشتد فيها التأثير القومي المنادي بقيام أمة تركية، و راح ضحية هذه الحملة ما يقارب ٢٠٠ ألف إلى ٢٥٠ ألف شخص. " وفي هذه الفترة هرب الكثير منهم كما قام الجيش التركي بإزالة ما يقارب ٣٥٠ قرية أرمنية من الخريطة حسب ما يروي الكاتب الأميركي جورج هيبورث، خلال مشاهداته بعد عامين من الواقعة.

    والمرحلة الثانية كانت في عام ١٩٠٩ وهنا راح ضحية الإبادة ما بين ٢٠ ألف إلى ٣٠ ألف أرمني، وتتابعت عمليات القتل والإبعاد والتشريد حتى شهد عام ١٩١٥ حملة تهجير كبرى لمن بقي منهم على قيد الحياة، حيث تم تهجيرهم جنوباً نحو حلب ودير الزور ( شمال وشمال شرق سوريا)، "

    وبلغت عملية الإبادة ذروتها في أعوام ١٩١٤- ١٩١٥، حيث تذرع العثمانيون (تحت تأثير حزب تركيا الفتاة و هو حزب قومي ينادي بالأمة التركية)، بأن الأرمن وقفوا إلى جانب الروس في الحرب العالمية الأولى، (بينما كان الأتراك يساندون الألمان) ، لاستكمال "عملية التطهير العرقي".

    وهنا يذكر أن طلعت باشا وزير الداخلية التركي، كان أرسل برقية إلى معاونيه يشدد فيها على تصميم الحكومة على التخلص من كل ما هو غير تركي.اعتمد الأتراك وقتها على المساندة الألمانية للتعتيم على ما جرى، وتم تبريره على أنه تحريك لمجموعة سكانية بدواعي عسكرية، أما ألمانيا فقد ذهبت إلى حد استضافة بعض من كان مسؤولاً عن هذه المذابح مثل طلعت باشا.

    وفي عام ١٩٢٠ وقع الحلفاء والإمبراطورية العثمانية معاهدة تقضي بمعاقبة مرتكبي المذابح، ولكن هذه المعاهدة تلاشت مع صدور عفو عام من قبل مصطفى كمال أتاتورك عام ١٩٢٣، الذي أكمل بدوره عملية تأسيس تركيا (الدولة ذات اللون الواحد، إذ قام بإقصاء اليونانيين) ومنذ ذلك الوقت ترفض الحكومات التركية المتعاقبة الاعتراف بحدوث مثل هذه المذبحة.وكان يجب انتظار حلول عام ١٩٨٠ ليعترف الأوروبيون رسمياً بما حصل، فقد أقر البرلمان الأوروبي حدوث مثل هذه المذابح في تصويت في ١٨ حزيران/يونيو ١٩٨٧، وأقر وقتها أن رفض الحكومة التركية الاعتراف بوقوع هذه المذابح يشكل حاجزاً هاماً أمام حصول تركيا على صفة عضو مرشح للانضمام إلى الإتحاد الأوروبي، " ولم تحصل تركيا على هذه الصفة إلا في عام ١٩٩٩ خلال قمة هلسنكي، وحتى هذا التاريخ لا تزال ترفض الاعتراف بمثل هذه المذبحة إلى جانب بعض القضايا الأخرى مثل مسألة قبرص ووضع الأقليات العرقية مثل الأكراد".

    أنقرة وباريس

    وفي كل التقارير السنوية التي تعدها المفوضية الأوروبية حول تركيا، كانت تظهر الكثير من التسامح والمرونة تجاه هذا الأمر، وحتى في تشرين الأول / أكتوبر ٢٠٠٥، حيث أعلن رسمياً عن بدء مفاوضات انضمام تركيا للإتحاد الأوروبي، بالرغم من أن معايير كوبنهاجن لم تطبق بعد.وبعد هذه الخطوة، استمرت أنقرة مرتكزة على المادة ٣٠١ من قانون العقوبات " المعدل" والذي يعاقب من يقول أن الأرمن تعرضوا لحملة إبادة إبان الحكم العثماني.

    وفي لمحة سريعة على العلاقات التاريخية بين أنقرة وباريس نجد أن تركيا وفرنسا تمتعتا بعلاقات وثيقة منذ الحقبة العثمانية، بما في ذلك صلات اقتصادية قوية، فقد ألحقت فرنسا أراضٍ عدة بتركيا فضمت إليها 12 قرية عربية في العام 1930 وفي العام 1939 وإثر اتفاق بين الدولتين تم إلحاق لواء الاسكندرون بالأراضي التركية.

    وظلت العلاقات التركية الفرنسية في أوجها حتى العام 2001 حيث ساءت العلاقات بين البلدين في عهد الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر على إثر تصديق المجلس الوطني الفرنسي على الاعتراف بالمجازر الارمنية وبالتالي اتهام تركيا بالقيام بعمليات تطهير عرقي للأرمن في العام 1915

    ثم تردت العلاقات بينهما أكثر مع تولي ساركوزي الرئاسة في العام 2007 بسبب اعتراضه الواضح لانضمام تركيا للاتحاد الاوروبي.

    فهل يكون التحرك الفرنسي والتصعيد التركي توطئة لإعادة خلط الأوراق من جديد أم أن التوتر الحاصل بين البلدين سيجعل العلاقات الأوروبية التركية على المحك، الأمر الذي سيرتد أثره على باريس وأنقرة معاً من خلال تمكن فرنسا من دحر تركيا من أبواب الاتحاد الأوروبي، واتخاذ تركيا قراراً حاسماً بمقاطعة البضائع والمنتجات الفرنسية خصوصاً أن البلدين يتشاوران حالياً حول مشاريع لبناء محطات نووية!!!





    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: تركيا تعلن قطع العلاقات مع فرنسا اليوم الخميس 22 12 2011،بسبب مشروع قانون يجرّم إنكار /الإبادة الأرمنية ، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن قطع جميع الاتصالات الرسمية مع فرنسا وإلغاء الإجتماعات الاقتصادية والعسكرية معها

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 22 ديسمبر 2011 - 20:55

    مذابح الأرمن

    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


    عن هذه الصورة كتب السفير الأمريكي قائلا[7], : "مشاهد كهذه كانت شائعة في جميع المقاطعات التي يسكنها الأرمن، في أشهر الصيف والربيع من سنة 1915، الموت كان في عدة صور -مذابح، مجاعات، تهجير قسري- تسببت في أذية السواد الأعظم من اللاجئين، السياسة التركية كانت تقضي بالإبادة مع النفي في العلن"...-سفير الولايات المتحدة في إسطنبول 1915-


    جزء من المقالات المتعلقة
    بالتمييز
    الأشكال العامة
    عنصرية
    عنصرية جنسية
    عنصرية عمرية
    عنصرية صنفية
    عنصرية دينية
    زينوفوبيا

    أشكال خاصة
    أجتماعية
    رهاب المثلية · رهاب مغيري الجنس (ترانسفوبيا) ·بيفوبيا
    قدرية · حجمية · طولية · رشدية
    كره النساء · كره الرجال · شكلية
    فوبيا التقدم بالسن · طبقية · نخبوية









    معاداة شعوب و ثقافات :
    الألبان
    أمريكيين
    عرب
    أرمن
    أستراليين
    بوسنيون
    كاتالونيون
    كنديون

    صينيونأنجليز
    أوروبيين
    كروات
    فرنسيين
    ألمان
    هنغار
    هنود

    إيرانيون أيرلنديون
    طليان
    يابان
    يهود
    ماليون مكسيكباكستانيون
    بولنديون
    برتغالييون
    كوبيكيون
    الروما
    روس
    صرب
    أتراك



    ضد ديانات:
    البهائية · المسيحية · الكاثوليكية · الهندوسية · اليهودية· المورمون · الإسلام · البروتستانتية
    'ظواهر تمييز
    عبودية · التنميط العرقي · إعدام بدون محاكمة
    خطابات الكره · جرائم الكره · جمعات الكره
    العزل العنصري · إبادة جماعية · التطهير العرقي لفلسطين . الهولوكوست · مذابح الأرمن · مذبحة مدبرة
    ·تطهير إثني · تطهير عرقي · حرب الأعراق . اضطهاد ديني ·
    تشهير دموي ·
    الأسطورة السوداء
    الخوف من الأطفال · الخوف من الشباب

    حركات
    تمييزية
    الآرية · نازيون جدد · كو كلوكس كلان
    الحزب الوطني (جنوب أفريقيا)
    الحزب النازي الأمريكي
    الكاهانية · شوفينية
    مناهضة للتمييز
    التحرير من العبودية · حريات مدنية · الحقوق المدنية ·تصويت النساء · حق التصويت · أنثوية
    حقوق الذكور/حقوق الأباء · ذكورية
    حقوق الأطفال · حقوق الشباب
    حركة حقوق الإعاقة · احتواء حقوق المعوقين
    النموذج الاجتماعي للإعاقة · حركة الأوتيزم

    سياسات
    تمييزية
    عزل: العزل العنصري/عرقي/اثني /جنسي/ ديني
    أبارتيد · الخط الأحمر · معسكر اعتقال
    -مناهضة للتمييز
    تحرر · الحقوق المدنية

    قوانيين
    مشجعة على التمييز
    منع اختلاط الأجناس · منع الهجرة
    حركات التحريض على الغرباء · قوانيين نورنبيرغ
    قوانين جيم كرو · الشفيرة السوداء · قوانين الفصل (جنوب أفريقيا)
    -مناهضة للتمييز
    قائمة بالقوانين المناهضة للتمييز
    أشكال أخرى
    محسوبية
    تمييز اللون · تمييز اللغة
    التعصب للعرق · تمييز اقتصادي
    Adultcentrism · انعزالية

    مواضيع متعلقه
    التصحيح السياسي · التمييز العكسي · تكافؤ النسب ·تحامل






    مذابح الأرمن [1][2](أرمنية: Հայոց Ցեղասպանութիւն, تركية: Ermeni Soykırımı) وتعرف ايضا باسم المحرقة الارمنية و المذبحة الارمنية او الجريمة الكبرى، تشير إلى القتل المتعمد والمنهجي للسكان الأرمن من قبل الامبراطورية العثمانية خلال و بعد الحرب العالمية الأولى،[3] وقد تم تنفيذ ذلك من خلال المجازر وعمليات الترحيل، والترحيل القسري وهي عبارة عن مسيرات في ظل ظروف قاسية مصممة لتؤدي إلى وفاة المبعدين. يقدّر الباحثين ان اعداد الضحايا الأرمن تتراوح ما بين 1 مليون و 1.5 مليون نسمة.[4][5][6][7][8]. مجموعات عرقية مسيحية أخرى تم مهاجمتها وقتلها من قبل الإمبراطورية العثمانية خلال هذه الفترة كالسريان والكلدان والآشوريين واليونانيين وغيرهم، يرى عدد من الباحثين ان هذه الاحداث، تعتبر جزء من نفس سياسية الابادة التي انتهجتهاالإمبراطورية العثمانية ضد الطوائف المسيحية.[9][10][11]

    ومن المعترف به على نطاق واسع ان مذابح الارمن تعتبر من جرائم الإبادة الجماعية الأولى في التاريخ الحديث،[12][13]:177[14] والباحثين يشيرون بذلك إلى الطريقة المنهجية المنظمة التي نفذت من عمليات قتل هدفها القضاء على الأرمن، وتعتبر مذبحة الأرمن ثاني أكبر قضية عن المذابح بعد الهولوكست[15]. وكلمة الإبادة الجماعية[16] قد صيغت من أجل وصف هذه الاحداث.

    توجد اليوم العديد من المنشآت التذكارية التي تضم بعض رفات ضحايا المذابح، ويعتبر يوم 24 نيسان من كل عام ذكرى مذابح الارمن، وهو نفس اليوم التي يتم فيه تذكار المذابح الآشورية وفيه تم اعتقال أكثر من 250 من أعيان الأرمن في إسطنبول.[17][18] وبعد ذلك، طرد الجيش العثماني الأرمن من ديارهم، وأجبرهم على المسير لمئات الأميال إلى الصحراء من ما هو الآن سوريا، وتم حرمانهم من الغذاء والماء، المجازر كانت عشوائية وتم مقتل العديد بغض النظر عن العمر أو الجنس، وتم اغتصاب والاعتداء الجنسي على العديد من النساء.[19] اليوم اغلبية مجتمعات الشتات الارمني نتيجة الإبادة الجماعية.

    جمهورية تركيا، الدولة التي خلفت الإمبراطورية العثمانية، تنفي وقوع المجازر التي تؤكدها الأمم المتحدة؛[20] وفي السنوات الاخيرة وجهت دعوات متكررة لتركيا للاعتراف بالأحداث بأنها ابادة جماعية. حتى الآن، فقد اعترفت عشرين دولة رسميا بمذابح الارمن بأنها إبادة جماعية، ومعظم علماء الإبادة الجماعية والمؤرخين يقبلون بهذا الرأي.[21][22][23][24]


    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: تركيا تعلن قطع العلاقات مع فرنسا اليوم الخميس 22 12 2011،بسبب مشروع قانون يجرّم إنكار /الإبادة الأرمنية ، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن قطع جميع الاتصالات الرسمية مع فرنسا وإلغاء الإجتماعات الاقتصادية والعسكرية معها

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 22 ديسمبر 2011 - 20:55

    نبذة تاريخية


    عاش الارمن منذ القرن الحادي عشر في ظل إمارات تركيا متعاقبة كان اخرها الإمبراطورية العثمانية، وقد اعترف بهم العثمانيون كملة منفصلة كاملة الحقوق. وبحلول القرن التاسع عشر أصبحت الدولة العثمانية أكثر تأخرا من غيرها من الدول الأوروبية حتى أنها لقبت ب-"رجل أوروبا العجوز". وقد نالت خلال هذه العديد من الشعوب التي كانت استقلالها منها كاليونان والرومانيون والصرب والبلغار. كما ظهرت حركات انفصالية بين سكانها العرب والأرمن والبوسنيين مع أدى إلا ردود فعل عنيفة ضدهم..[25]

    يتهم عبد الحميد الثاني بكونه أول من بدأ بتنفيذ المجازر بحق الأرمن وغيرهم من المسيحيين الذين كانوا تحت حكم الدولة العثمانية.[26] ففي عهده نفذت المجازر الحميدية حيث قتل مئات الآلاف منالأرمن واليونانيين والآشوريين لأسباب اقتصادية ودينية متتعدة. بدأت عمليات التصفية بين سنتي 1894-1896 وهي المعروفة بالمجازر الحميدية. كما قام عبد الحميد الثاني بإثارة القبائل الكردية لكي يهاجموا القرى المسيحية في تلك الأنحاء.[27]

    قام أحد أفراد منظمة الطاشناق بمحاولة فاشلة لاغتيال اغتيال السلطان عام 1905 بتفجير عربة عند خروجه من مسجد, ولكن السلطان عفا عنه. أدت هذه الحادثة والأنقلاب على حركة تركيا الفتاة في 1908 إلى مجازر أخرى في قيليقية كمجزرة أضنة التي راح ضحيتها حوالي 30,000 أرمني.[28]

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: تركيا تعلن قطع العلاقات مع فرنسا اليوم الخميس 22 12 2011،بسبب مشروع قانون يجرّم إنكار /الإبادة الأرمنية ، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن قطع جميع الاتصالات الرسمية مع فرنسا وإلغاء الإجتماعات الاقتصادية والعسكرية معها

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 22 ديسمبر 2011 - 20:55

    إحتلال المناطق الشرقية من الدولة العثمانية


    مع نشوب الحرب العالمية الاولى تطلعت العديد من الشعوب التي كانت خاضعة لسيطرة الدولة العثمانية عليها في نيل الاستقلال وتشكيل بلد قومي لها وكان الارمن من ضمن هذه الشعوب التي كان لها تطلعات بإنشاء وطن قومي وفي عام 1915 م قامت جيوش الامبراطورية الروسية بالزحف نحو الدولة العثمانية واحتلت جوله ميرك و نيروه وفرشين التي تقع حاليا في جنوب شرق تركيا [29] واتجهت القوات الروسية بعد احتلالها هذه المناطق الى مدينة العمادية . وفي اوائل شهر ايار من سنة 1916 زخفت القوات الروسية بقيادة الجنرال جيورونزبوف نحو بلدة راوندوز تصحبها اربعة افواج من المتطوعين الارمن والنساطرة [29] وفي الثالث عشر من الشهر نفسه احتلت هذه القوات للبلدة و قامت القوات الروسية تساندها الوحدات الارمنية والنساطرة باحتلال بلدة خانقين وقد قامت القوات الارمنية بقتل خمسة آلاف من اهالي راوندوز وخانقين والمناطق المجاورة لهما بسبب كون هذه المناطق قد انحازت لجانب الدولة العثمانية في تصدي الهجوم الروسي على هذه المناطق وقد قامت هذه القوات بمصادرة كل المواشي والمحاصيل الزراعية وقد إستمر إحتلال القوات الروسية والارمنية للمنطقة الى قيام ثورة اكتوبر في روسيا في عام 1917 م [30] . وقد ادى انتشار اخبار المجازر التي قامت بها الوحدات الارمنية التي كانت تحت امرة الجيش الروسي بالمناطق الكردية إلى نزوح السكان من بلدة فان وماجاورها إلى المناطق الجنوبية كالعمادية وزاخو ودهوك والموصل وغيرها من المدن والمناطق الامنة [29]

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: تركيا تعلن قطع العلاقات مع فرنسا اليوم الخميس 22 12 2011،بسبب مشروع قانون يجرّم إنكار /الإبادة الأرمنية ، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن قطع جميع الاتصالات الرسمية مع فرنسا وإلغاء الإجتماعات الاقتصادية والعسكرية معها

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 22 ديسمبر 2011 - 20:56

    التهجير والإبادة


    خريطة تشرح سير عمليات الإبادة الأرمنية.


    خلال فترة الحرب العالمية الأولى قام الأتراك بالتعاون مع عشائر كردية بإبادة مئات القرى الرمني شرقي البلاد في محاولة لتغيير ديموغرافية تلك المناطق لاعتقادهم أن هؤلاء قد يتعاونون مع الروس والثوار الأرمن. كما اجبروا القرويين على العمل كحمالين في الجيش العثماني ومن ثم قاموا بإعدامهم بعد انهاكهم. غير أن قرار الإبادة الشاملة لم يتخذ حتى ربيع 1915, ففي 24 نيسان 1915 قام العثمانيون بجمع المئات من أهم الشخصيات الأرمنية في إسطنبول وتم اعدامهم في ساحات المدينة.[25]

    بعدها أمرت جميع العوال الأرمنية في الأناضول بترك ممتلكاتها والإنضمام إلى القوافل التي تكونت من مئات الالآف من النساء والأطفال في طرق جبلية وعرة وصحراوية قاحلة. وغالبا ما تم حرمان هؤلاء من المأكل والملبس. فمات خلال حملات التهجير هذه حوالي 75% ممن شارك بها وترك الباقون في صحاري بادية الشام.[25]

    ويروي أحد المرسلين الأمريكيين إلى مدينة الرها:[27]
    «خلال ستة اسابيع شاهدنا أبشع الفضائع تقترف بحق الآلاف... الذين جائوا من المدن الشمالية ليعبروا من مدينتنا. وجميعهم يروون نفس الرواية: قتل جميع رجالهم في اليوم الأول من المسيرة، بعدها تم الأعتداء على النسوة والفتيات بالضربة وسرقن واختطفت بعضهن. حراسهم... كانوا من أسوأ العناصر كما سمحوا لأي من كان من القرى التي عبروها باختطاف النسوة والاعتداء عليهن. لم تكن هذه مجرد روايات بل شاهدنا بأم أعيننا هذا الشيء يحدث علنا في الشوارع.»

    [عدل]أعداد الموتى


    يتفق معظم المؤرخين على أن عدد القتلى من الأرمن تجاوز المليون.[31] غير أن الحكومة التركية وبعض المؤرخين الأتراك يشيرون إلى مقتل 300,000 آلاف أرمني فقط،[31] بينما تشير مصادر ارمنية إلى سقوط أكثر من مليون ونصف أرمني بالإضافة إلى مئات الآلاف من الآشوريين/السريان/الكلدان واليونان البنطيين.[32][32][33][34][35][36]

    [عدل]ما بعد التهجير


    جريدة نيويورك تايمز صادرة في 15 ديسمبر1915 تذكر المقالة في الجريدة أن قريب المليون شخص قتلوا أو تم نفيهم على أيدي الأتراك


    بسبب هذه المذابح هاجر الأرمن إلى العديد من دول العالم من ضمنهم أرمن سوريا، لبنان، مصر[37]، العراق. ولا يزال الأرمن يحيون تلك الذكرى في 24 أبريل \ نيسان من كل عام. وحتى الآن لا تعترف دولة تركيا بهذه المذبحة.

    عندما دخل الإنجليز إلى إسطنبول محتلين في 13 تشرين الثاني من سنة 1919،أثاروا المسألة الأرمنية، وقبضوا على عدد من القادة الأتراك لمحاكمتهم غير أن معظم المتهمين هرب أو اختفى فحكم عليهم بالإعدام غيابيا، ولم يتم إعدام سوى حاكم يوزغت الذي أثم بإبادة مئات الأرمن في بلدته.[31]

    [عدل]الاعتراف الدولي


    خريطة تبين الدول التي اعترفت رسميا بالإبادة الأرمنية.


    ردا على استمرار إنكار الإبادة الجماعية للأرمن من قبل الدولة التركية، دفع ذلك العديد من الناشطين في مجتمعات الشتات الأرمني من أجل الاعتراف الرسمي من الإبادة الجماعية للأرمن من مختلف الحكومات في جميع أنحاء العالم. وقد اعتمد 20 بلدا و 42 ولايات امريكية قرارات الاعتراف بالإبادة الأرمنية كحدث تاريخي ووصف الاحداث بالإبادة الجماعية. في 4 مارس 2010، صوتت لجنة من الكونغرس الاميركي بفارق ضئيل بأن الحادث كان في الواقع إبادة جماعية؛ في غضون دقائق أصدرت الحكومة التركية بيانا تنتقد "هذا القرار الذي يتهم الأمة التركية بجريمة لم يرتكبها".

    المنظمات الدولية التي تعترف رسميا بالإبادة الأرمنية تشمل: الامم المتحدة،[38] البرلمان الأوروبي،(1987,[39] 2000,[40] 2002,[41] 2005[42]) مجلس أوروبا،[43] مجلس الكنائس العالمي،[44] منظمة حقوق الانسان،[45] جمعية حقوق الإنسان التركية،[46] ميركوسور،[47] جمعية الشبان المسيحيين.[48]

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: تركيا تعلن قطع العلاقات مع فرنسا اليوم الخميس 22 12 2011،بسبب مشروع قانون يجرّم إنكار /الإبادة الأرمنية ، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن قطع جميع الاتصالات الرسمية مع فرنسا وإلغاء الإجتماعات الاقتصادية والعسكرية معها

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 22 ديسمبر 2011 - 20:57

    إنكار المجزرة


    تذكر المصادر التركية أن سبب وفاتهم هي ظروف الحرب والتهجير[99].

    وفي عام 1985م نشر 69 مؤرخاً أميركياً أهمهم برنارد لويس بياناً ينفي وقوع أي عملية تطهير عرقي للأرمن من قبل الأتراك، غير أن تحقيقا لاحقا أثبت أن معظمهم استلم منح مالية من الحكومة التركية ما أدى إلى سحب 68 منهم لدعمهم.[100]

    في سنة 2005 تم تمرير الفقرة 301 في القانون التركي يجرم فيه الأعتراف بالمذابح في تركيا.

    [عدل]إحياء ذكرى

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: تركيا تعلن قطع العلاقات مع فرنسا اليوم الخميس 22 12 2011،بسبب مشروع قانون يجرّم إنكار /الإبادة الأرمنية ، أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن قطع جميع الاتصالات الرسمية مع فرنسا وإلغاء الإجتماعات الاقتصادية والعسكرية معها

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 22 ديسمبر 2011 - 20:58

    النصب التذكارية


    متحف الابادة الارمنية في يريفان، ارمينيا.


    هناك أكثر من 135 نصب تذكاري، موزعة على 25 بلدا، احياء لذكرى الإبادة الجماعية للأرمن.[101]

    في عام 1965، في الذكرى 50 للإبادة الجماعية، وبدأ احتجاج جماعي على مدار 24 ساعة في يريفان مطالبين الاعتراف بالإبادة الأرمنية من قبل السلطات السوفيتية. تم الانتهاء من النصب التذكاري بعد ذلك بعامين، متحف الابادة الارمنية يقع فوق الخانق هرازدان في يريفان. شاهده طوله حوالي 44 متر (144 قدم) ويرمز إلى النهضة الوطنية للارمن. تم وضع اثني عشر بلاطة في شكل دائرة، وهو ما يمثل 12 مقاطعة في تركيا فقدت في يومنا هذا. في مركز الدائرة هناك شعلة ابدية. في 24 نيسان، يأتي مئات الآلاف من الناس سيرا على الاقدام الى نصب الابادة الجماعية ويتم وضع الزهور حول الشعلة الابدية.

    نصب تذكاري اخر تم تفجيره، في مدينة الفوتيفلي، فرنسا، بالقرب من باريس، في 3 أيار 1984، من قبل المنظمة التركية الذئاب الرمادية بقيادة عبدالله جاتلی، والتي دفعت من قبل وكالة الاستخبارات التركية.[102]

    [عدل]ذكرى المجازر


    يعتبر يوم 24 نيسان من كل عام ذكرى مذابح الارمن، وهو نفس اليوم التي يتم فيه تذكار المذابح الآشورية وفيه تم اعتقال أكثر من 250 من أعيان الأرمن في إسطنبول.

    [عدل]صور



    [عدل]طالع أيضا

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 13:20