منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    "محافظة بدر"، تقع "محافظة بدر"في الجزء الغربي من المملكة العربية السعودية، وتحديداً "جنوبي غربي" منطقة المدينة المنورة ، تتربع "محافظة بدر" التي يشبه موقعها الجغرافي ملامح القمر عند اكتماله واحتضن ترابها شموخ"غزوة بدر"التي سطّر فيها المسلمون أروع انتصارات

    شاطر

    مجموعة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 2128

    "محافظة بدر"، تقع "محافظة بدر"في الجزء الغربي من المملكة العربية السعودية، وتحديداً "جنوبي غربي" منطقة المدينة المنورة ، تتربع "محافظة بدر" التي يشبه موقعها الجغرافي ملامح القمر عند اكتماله واحتضن ترابها شموخ"غزوة بدر"التي سطّر فيها المسلمون أروع انتصارات

    مُساهمة من طرف مجموعة جناب الهضب في الخميس 26 يناير 2012 - 15:39



    صورة محافظة بدر في السعودية

    المدينة المنورة 03 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 26 يناير 2012 م واس
    في الجزء الغربي من المملكة العربية السعودية، وتحديداً "جنوبي غربي" منطقة المدينة المنورة ، تتربع "محافظة بدر" التي يشبه موقعها الجغرافي ملامح القمر عند اكتماله، واحتضن ترابها شموخ "غزوة بدر" التي سطّر فيها المسلمون أروع انتصاراتهم، وتميزت هذه المحافظة عن غيرها من المواقع الإسلامية بأن ذكر الله عز وجل اسمها في القرآن الكريم، ونزلت الملائكة على جبالها، وعاش في جنباتها الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، وثلة من صحابته رضوان الله عليهم جميعاً.
    ومحافظة "بدر"، هي إحدى محافظات منطقة المدينة المنورة الست، وتبلغ مساحتها (8226 كيلومتر مربع)، وتمثل 5.5% من مساحة المنطقة، بينما يبلغ عدد سكانها (61577 نسمة)، وتحتل المرتبة الخامسة من بين محافظات المنطقة في السكان، في حين يرتبط بها إدارياً أربعة مراكز من فئة " أ " هي : المسيجيد، والواسطة، والقاحة، والرايس.
    واختلف المؤرخون في تسمية المحافظة بـ" بدر"، فمنهم من نسبها إلى اسم بدر بن يخلد بن النضر، وهو من "كنانة" وقيل أنه من "بني ضمرة"، وسكن هذا المكان في قديم الزمان فسُمّيت به، وقيل إن الاسم جاء انتساباً إلى "بدر بن قريش" الذي حفر بئراً في بدر فسميت البئر باسمه، بينما ذكر معجم البلدان لياقوت الحموي، أن إطلاق اسم "بدر"، جاء من ماء مشهورة بين مكة والمدينة في أسفل وادي الصفراء، وذكر آخرون أن هذه التسمية نسبة لشكل أرضها التي تحيط بها الجبال من كل جهة، مما جعل أرضها تشبه ملامح القمر عند اكتماله بدراً.


    ولمحافظة بدر عدة مسميات منها : "بدر الصفراء" نسبة لوادي الصفراء، و"بدر الكبرى" نسبة لغزوة بدر، وكذلك "بدر حنين" نسبة لعين الحنين التي كانت تسقي خيف إدمان، وقد ذكرها العلامة حمد الجاسر في حاشية رحلة أبن عبدالسلام.
    وتستقبل "محافظة بدر" ضيوفها من خلال أربعة طرق تتوزع على أربع اتجاهات، فهي تقع بين أكبر أربع مدن بالمملكة هي (مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وجدة ، وينبع الصناعية)، وتبعد عن مكة (310 كيلومتر) باتجاه الشمال الغربي، وعن المدينة (150 كيلومتر) باتجاه الجنوب الغربي، وعن جدة (270 كيلومتر) باتجاه الشمال، وعن ينبع (85 كيلومتر) باتجاه الجنوب الشرقي.
    ولموقع محافظة بدر الجغرافي تأثير كبير على مناخها، فهي تقع في موقع مداري بين خطي طول (30-38، 30-39) شرقاً، ودائرتي عرض (10-23، 30-24) شمالاً، وبالتالي فإن مناخها يتميز بتواجد فصلين صيف رطب وشتاء جاف مع ارتفاع الحرارة، وقلة الأمطار التي تهطل شتاءً، فقربها من البحر جعل مناخها شديد الحرارة والرطوبة صيفاً ومعتدل شتاءً، حيث تتراوح الحرارة ما بين 16- 25 درجة مئوية.
    وتوصف أرض "بدر" بأنها رملية بوجه عام، وطينية في بعض المواقع, في حين يمرّ من طرفها الجنوبي وادي الصفراء، و يمرّ في أرضها وادي بدر ذو الخشب "الخشبي"، ولها عدوتان هما "العدوة الدنيا" و"العدوة القصوى"، وتحيط بهما من الشمال والغرب "كثبان رملية وجبال"، ومن الجنوب جبال وهضاب، ومن الشرق جبلان كبيران هُما "الصدمتان".


    واشتهرت محافظة بدر منذ عصر الجاهلية، نظراً لشهرة مائها المعروف باسم (ماء بدر)، ومنحت مكانة اقتصادية متميزة نظير موقعها الاستراتيجي على طريق القوافل التجارية المتجهة للشام من مكة، والطريق القادم من المدينة لميناء المدينة القديم على البحر الأحمر، وشهدت أرضها إقامة أحد الأسواق المشهورة عند العرب آنذاك.
    ونالت المحافظة شرفًا كبيراً لم تنله أي بقعة في العالم، إذ احتضن ثراها 14 شهيداً من المسلمين الذين شاركوا في "غزوة بدر" دفن 13 منهم فيها، وواحد في مكان يسمى "الحمراء" ويبعد 30 كيلومتر شمال المحافظة باتجاه المدينة المنورة، وهو أبو عبيدة بن الحارث أبن عم الرسول صلى الله عليه وسلم، فيما تحدّث كثير من الرحالة والمؤرخين عنها، أمثال: أبن بطوطة وأبن جبير، وغيرهم.
    وتتمتع المحافظة بمعالم عدة أبرزها "مسجد العريش" الذي كان بمثابة مركز قيادة المسلمين أثناء "غزوة بدر"، وهو المكان الذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء الغزوة تحت عريش من النخل، فبني المسجد حينها وسُمي بالعريش.
    ومن أبرز معالمها أيضاً "مقبرة الشهداء" التي تضم رفاة شهداء بدر، إلى جانب موقع "العدوة الدنيا" وهو مكان قدوم المسلمين من المدينة المنورة، و"العدوة القصوى" وهو مكان قدوم المشركين من مكة المكرمة، بالإضافة إلى وجود " جبل الملائكة"، و"الواجهة الساحلية على البحر الأحمر" وغيرها من الشواطئ.
    ويتميز موقع المحافظة بتعدّد التضاريس والبيئات الطبيعية المختلفة، فيحيط بها من جميع الجهات الأربع جزء من سلسلة جبال السروات، أما بيئتها الصحراوية فهي عبارة عن كثيب الحنان المعروف بـ (دفّ علي) الذي يقف شامخاً في الركن الشمالي الغربي منها، كما تنتشر فيها مزارع النخيل، والوديان، حيث تقع في نهاية مصب (وادي الصفراء) ويمر بها وادي "بدر ذو الخشب"، وتتميز كذلك ببيئة السهول والبيئة البحرية، فالبحر يبعد عنها مسافة 35 كيلومتراً فقط.


    http://www.spa.gov.sa/NewsHeadlines.php?pg=2&lite=

    مجموعة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 2128

    رد: "محافظة بدر"، تقع "محافظة بدر"في الجزء الغربي من المملكة العربية السعودية، وتحديداً "جنوبي غربي" منطقة المدينة المنورة ، تتربع "محافظة بدر" التي يشبه موقعها الجغرافي ملامح القمر عند اكتماله واحتضن ترابها شموخ"غزوة بدر"التي سطّر فيها المسلمون أروع انتصارات

    مُساهمة من طرف مجموعة جناب الهضب في الخميس 26 يناير 2012 - 15:41

    محافظة بدر هي إحدى محافظات منطقة المدينة المنورة وهي غنية بالكثير من المعالم والشواهد والقيم التاريخية ومن المناطق الزراعية والسياحية ويكفيها شهرة وشرفا وفخرا واعتزازا ما تحقق على ارضها في غزوة بدر, أول غزوة في الإسلام، وقد حدثت في يوم 17 رمضان 2 هـ الموافق 17 مارس 624 م، وإنتصر فيها المسلمون انتصار كبير وحاسم.ويوجد في البلدة منطقة مخصصة لمقابر الشهداء في تلك الغزوة وأغلب سكانها من صبح من حرب.

    اصل التسمية


    نُسبت لبدر بن يخلد بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

    [عدل]المكانة التاريخية


    [عدل]قبل الإسلام


    بدر معروفة قبل الإسلام حيث ذكرت السير انها محطة لمرور القوافل المتجهة إلى الشام والعائدة إلى مكة المكرمة كانت تمر ببدر, وكانت بدر سوقاً من اسواق العرب المشهورة ساعدها في ذلك موقعها الجغرافي.

    [عدل]بعد الإسلام


    وقعت على ترابها أول معركة في الإسلام وهي غزوة بدر وهي الحد الفاصل بين الإيمان والكفر إذ اعز الله فيها الإسلام واهله وردع قوة الشر وحقق الله وعده بنصر المؤمنين { وكان حقا علينا نصر المؤمنين } واستشهد بها أربعة عشر شهيدا من المهاجرين والأنصار ويكفيها ذكرا ما خلده القرآن الكريم بذكر اسمها في سورة الانفال وآل عمران.

    [عدل]الموقع


    تقع محافظة بدر في الجزء الغربي من منطقة المدينة المنورة، ويحدها من الشمال مقر المنطقة ومحافظة ينبع، ومن الشرق مقر المنطقة، ومن الجنوب مقر المنطقة ومنطقة مكة المكرمة، ومن الغرب محافظة ينبع والبحر الأحمر، وتقع بين خطي طول (30-38، 30-39) شرقاً، ودائرتي عرض (10-23، 30-24) شمالاً.

    [عدل]المساحة


    تبلغ مساحة المحافظة (8226كم2)، وتمثل 5.5% من مساحة المنطقة، وتأتي في المرتبة الأخيرة على مستوى المنطقة، وتبلغ مساحة مقر المحافظة وحده (3302كم2).

    [عدل]عدد السكان


    يبلغ عدد سكان المحافظة (61577 نسمة)، وتأتي في المرتبة الخامسة على مستوى المنطقة، ويبلغ عدد السكان بمقر المحافظة وحده (34470 نسمة).

    [عدل]بعد المحافظة عن مقر المنطقة ومناخها


    تبعد محافظة بدر عن المدينة المنورة مسافة (150كم)، والطريق المؤدي إليها إسفلتي، وتعتبر في المرتبة الثانية من حيث القرب من مقر المنطقة.

    [عدل]المناخ


    ويعتبر مناخها إقليمي اي شديد الحراره صيفا وشديد البروده شتاءً والأمطار تكون قليله ولكنها تكثر خلال شهر يناير.

    [عدل]المراكز التابعة للمحافظة


    يبلغ عدد المراكز التابعة للمحافظة (6) مراكز، جميعها من فئة (أ) وهي:


    وقريبا


    مجموعة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 2128

    رد: "محافظة بدر"، تقع "محافظة بدر"في الجزء الغربي من المملكة العربية السعودية، وتحديداً "جنوبي غربي" منطقة المدينة المنورة ، تتربع "محافظة بدر" التي يشبه موقعها الجغرافي ملامح القمر عند اكتماله واحتضن ترابها شموخ"غزوة بدر"التي سطّر فيها المسلمون أروع انتصارات

    مُساهمة من طرف مجموعة جناب الهضب في الخميس 26 يناير 2012 - 15:42

    غزوة بدر هي معركة وقعت في 17 رمضان 2 للهجرة،[1] 13 مارس عام 624 [2] بين المسلمين بقيادة النبي محمد بن عبد الله وبين قريش بقيادة عمرو بن هشام بن المغيرة المخزوميسيد قريش عند آبار بدر في جنوب المدينة وانتهت بانتصار المسلمين ومقتل سيد قريش عمرو بن هشام بن المغيرة المخزوميٍ

    الأسباب


    حاول المسلمون اعتراض قافلة أبي سفيان القادمة من الشام، وكان السبب الذي دفع المسلمين لاعتراض القافلة هو استرجاع اموالهم التي نهبتها منهم قريش بعد هجرتهم إلى المدينة، لان المهاجرين تركوا اموالهم في مكة أو اخذتها منهم قريش بالقوة.

    [عدل]وصف القافلة


    لم يبق رجل ولا امرأة إلا واشترك في قافلة أبي سفيان القادمة من الشام، وقد قيل أن فيها خمسين ألف دينار, وكانت الإبل ألف بعير: وكان أكثر مافيها لآل سعيد بن العاص ولهم فيها أربعة آلاف مثقال ذهب، ولبني مخزوم فيها مائتا بعير، وللحارث بن عامر ألف مثقال، ولأمية بن خلف ألفا مثقال، ولبني عبد مناف عشرة آلاف مثقال[3]

    [عدل]وصول القافلة


    وصل الخبر للمسلمين بأن قافلة أبو سفيان بن حرب قدمت من الشام، وتحمل أموال وتجارة لقريش، وقُدّر عدد الرجال بها ما بين ثلاثين إلى أربعين رجلا من قريش، منهم مخرمة بن نوفل، وعمرو بن العاص‏‏ فلما وصل الخبر للنبي محمد صلى الله عليه و سلم ندب المسلمين إليهم، وقال ‏‏:‏‏ هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل الله يُنْفِلُكُموها‏‏.‏‏

    فبدأ الناس يستعدون للانطلاق، البعض جهز سلاحا والبعض الأخر لم يجهز سلاح بل وسيلة نقل من ناقة وخلافة، إذ أنهم لم يعتقدوا باحتمالية قيام الحرب.‏‏

    وكان أبو سفيان حينما اقترب من الحجاز يتحسس الأخبار ممن كان يلقى من المسافرين والقوافل، تخوفا على أموال قريش من المسلمين‏‏.‏‏ ووصله من بعض المسافرين‏‏ أن محمد صلى الله عليه و سلم قد استنفر المسلمين للقافلة، فأخذ حذره، واستأجرضمضم بن عمرو الغفاري، فبعثه إلى مكة، ليستنفر قريش للدفاع عن أموالهم، وليخبرهم بأن محمدا صلى الله عليه و سلم قد يهاجم القافلة‏‏.‏‏ فانطلق ضمضم سريعا إلى مكة.

    ما أن وصل ضمضم مكة حتى جدع بعيره، وحوّل رحله، وشق قميصه، ووقف فوق بعيره ببطن الوادي وهو يصرخ‏‏:‏‏ يا معشر قريش، اللطيمةَ اللطيمةَ، أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها محمد صلى الله عليه و سلم في أصحابه، لا أرى أن تدركوها، الغوثَ الغوثَ

    [عدل]استعداد قريش للخروج


    موقع غزوة بدر


    بدأت قريش بتجهيز سلاحها ووابلها ورجالها للقتال، وقالوا‏‏:‏‏ أيظن محمد وأصحابه أن تكون كعير ابن الحضرمي، كلا والله ليعلمن غير ذلك‏‏.‏‏ وأتفقوا أن يخرج جميع رجالها وساداتها إلى محمد، فمن تخلف أرسل مكانه رجلا أخر، فلم يتخلف أحد من أشرافها عن الخروج‏‏ إلا أبو لهب، حيث أرسل العاصي بن هشام ابن المغيرة بدلا عنه، وذلك لكون العاصي مدينا له بأربعة آلاف درهم، فاستأجره أبو لهب بها.

    وحاول أمية بن خلف التخلف، فقد كان شيخا ثقيلا، فأتاه عقبة بن أبي معيط، وهو جالس بين ظهراني قومه، بمجمرة يحملها، ووضعها بين يديه قائلا‏‏:‏‏ يا أبا علي، استجمر، فإنما أنت من النساء، فرد عليه أمية‏‏:‏‏ قبحك الله وقبح ما جئت به، ثم جهز سلاحه وفرسه وخرج مع الناس.‏‏

    عند بدء التحرك تخوف البعض بسبب الحرب بين قريش وبين بني بكر بن عبد مناة بن كنانة، إذ إعتقدوا ان يغدر بهم بنو بكر وهم منشغلون بملاقاة المسلمين. فقال سراقة بن مالك بن ‏جعشم المدلجي، وهو أحد أشراف بني كنانة‏‏:‏‏ أنا لكم جار من أن تأتيكم كنانة من خلفكم بشئ تكرهونه.

    يؤمن الكثير من المسلمين بأن من أجار قريش من بني بكر لم يكن سراقة بل كان إبليس، الشيطان، وهم يعتقدون أنه تقمص شكل سراقة وقال ما قال لقريش.

    [عدل]حال المسلمين عند مغادرتهم المدينة


    تذكر كتب السيرة بأن المسلمين غادروا المدينة يوم الأثنين الثامن من رمضان. وقد قام النبي صلى الله عليه وسلم بالطلب من عبد الله بن أم مكتوم بإمامة الصلاة، ووضع المدينة تحت إدارة أبي لبابة.‏‏

    تذكر المصادر أن اللواء سُلّم إلى مصعب بن عمير وكان أبيض ‏‏اللون، بينما تذكر مصادرأخرى أنه كان أمام الرسول محمد رايتان سوداوان، واحدة مع علي بن أبي طالب تسمى‏‏ العقاب، والأخرى مع الأنصار، وقيل أنها كانت مع سعد بن معاذ.

    واستعمل المسلمون سبعين بعيرا للسفر، وكانوا يتناوبون في الركوب عليها كل ثلاثة على جمل.

    [عدل]طريق المسلمين إلى بدر


    انطلق المسلمون من المدينة بإتجاه مكة، مرورا بنقب المدينة، ثم على العقيق، ثم على ذي الحليفة، ثم على أولات الجيش (و قيل أم اسمها ذات الجيش). ‏‏ثم مر على تُرْبان، ثم على ملل، ثم غَميس الحمام من مريين، ثم على صخيرات اليمام، ثم على السيَّآلة، ثم على فج الروحاء، إلى أن وصلو إلى عرق الظبية.

    ثم أكمل المسلمون طريقهم فمروا بسجسج، وهي بئر الروحاء، ثم وصلوا المنصرف، هنالك تركوا طريق مكة بيسار، واتجهوا يمينا من خلال النازية بإتجاه بدر، إلى أن وصلوا وادي‏‏ رُحْقان، وهو وادٍ بين النازية وبين مضيق الصفراء، ثم وصلوا إلى المضيق، إلى أن إقتربوا من قرية الصفراء.

    هنا بعث محمد بسبس بن الجهني ،(من بني ساعدة)، وعدي بن أبي الزغباء الجهني، (من بني النجار)، بمهمة استكشافية إلى بدر ليحضرا له أخبار قافل أبي سفيان بن حرب. لدى وصول المسلمون قرية الصفراء، وهي تقع بين جبلي، سأل محمد عن اسم الجبلين وعن أهل القرية، فأخبروه بأن الجبلين أحدما يطلق عليه اسم مسلح والآخر مخرئ، أما أهل القرية فهم بنو النار وبنو حراق، بطنان من بني غفار، فكره المرور بينهم‏‏.‏‏ ثم تركهم وإتجه نحو اليمين إلى واد‏‏ ذَفِران.

    [عدل]وصول خبر خروج قريش للمسلمين وحذرهم


    وصل خبر خروج جيش المشركين إلى المسلمين، ولم يكن خروج المسلمين لقتال اللمشركين هو خيار مطروح في الأصل، بل كان الخروج من أجل الغنيمة بالقافلة. كما أن الأنصار في بيعة العقبة إشترطوا حماية النبي في المدينة فقط وتبرؤا من ذلك حتى دخوله اليهم في المدينة حيث قالوا له وقتها:


    يا رسول الله إنا براء من ذمامك حتى تصل إلى ديارنا، فإذا وصلت إلينا، فأنت في ذمتنا نمنعك مما نمنع منه أبناءنا ونساءنا
    فقام النبي محمد باستشارة من معه، فتكلم كل من أبو بكر وعمر بن الخطاب، ثم قام المقداد بن الأسود فقال:


    يا رسول الله امض لما أراك الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى : " اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا ههنا قاعدون " ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه
    ثم وجه النبي كلامه إلى الأنصار قائلا :أشيروا علي أيها الناس، فقال له سعد بن معاذ :


    والله لكأنك تريدنا يا رسول الله ؟
    فقال النبي محمد : أجل
    فقال سعد:



    فقد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا، على السمع والطاعة فأمض يا رسول الله لما أردت فنحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا، إنا لصبر في الحرب صدق في اللقاء. لعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله.
    فقال النبي محمد : سيروا وأبشروا، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم

    أكمل بعدها المسلمون طريقهم من ذفران، فمروا بمنطقة تسمى الأصافر، ثم إلى بلد تسمى الدبة ثم جعلوا كثيب عظيم كالجبل العظيم يسمى الحنان على يمينهم، ونزلوا قريبا من بدر.

    و أنطلق بعدها النبي محمد صلي الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق حتى وصلا إلى سفيان الضمري، أحد شيوخ العرب في المنطقة، فسأله النبي محمدصلي الله عليه وسلم عن قريش، وعن محمد وأصحابه وما بلغه عنهم فقال الضمري: لا أخبركما حتى تخبراني ممن أنتما ؟ فقال له: إذا أخبرتنا أخبرناك

    فقال الضمري: أذاك بذاك ؟ ليجيبه محمد: نعم. فقال الضمري: فإنه بلغني أن محمدا وأصحابه خرجوا يوم كذا وكذا، فإن كان صدق الذي أخبرني، فهم اليوم بمكان كذا وكذا، (و هو المكان الذي وصله المسلمون فعلا) وبلغني أن قريشا خرجوا يوم كذا وكذا، فإن كان الذي أخبرني صدقني فهم اليوم بمكان كذا وكذا للمكان الذي فيه قريش. فلما فرغ من خبره قال: ممن أنتما ؟ فقالا: نحن من ماء، ثم انطلقا

    فلما عادا إلى معسكر المسلمين، خرج علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وسعد بن أبي وقاص، إلى ماء بدر فأسروا غلمان لقريش يحضرون الماء منهم أسلم، وهو غلام بني الحجاج وعريض أبو يسار، وهو غلام بني العاص بن سعيد، فأعادوهم إلى معسكر المسلمين، وكان النبي محمد يصلي، فأستجوبوهما فقالا : نحن سقاة قريش، بعثونا نسقيهم من الماء. فلم يصدقوهما وضربوهما. فإضطر الرجلان للكذب وقول أنهما ملك لأبي سفيان، ليطمع المسلمون بافدية فلا يضربوهم. فلما أنها النبي محمد صلاته قال لعلي وأصحابه:إذا صدقاكم ضربتموهما، وإذا كذباكم تركتموهما، صدقا، والله إنهما لقريش أخبراني عن قريش ؟ قالا : هم والله وراء هذا الكثيب الذي ترى بالعدوة القصوى - والكثيب العقنقل - فقال لهما النبي محمد : كم القوم ؟ قالا : كثير قال: ما عدتهم ؟ قالا : لا ندري ; قال: كم ينحرون كل يوم ؟ قالا : يوما تسعا، ويوما عشرا، فقال: القوم فيما بين التسع مئة والألف. ثم قال لهما : فمن فيهم من أشراف قريش ؟ قالا : عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو البختري بن هشام وحكيم بن حزام، ونوفل بن خويلد، والحارث بن عامر بن نوفل، وطعيمة بن عدي بن نوفل والنضر بن الحارث وزمعة بن الأسود، وأبو جهل بن هشام وأمية بن خلف، ونبيه ومنبه ابنا الحجاج، وسهيل بن عمرو، وعمرو بن عبد ود. فخرج النبي محمد إلى المسلمين وقال لهم: هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها.

    [عدل]هروب أبو سفيان بالقافلة وطلبه من قريش العودة


    استطاعت "العيون الإسلامية" أن ترصد عملية هروب العير، وأرسل أبو سفيان إلى قريش أن القافلة قد نجت، ولا حاجة لهم في قتال أهل يثرب، لكن أبا جهل أبى إلا القتال، وقال قولته المشهورة: "لا نرجع حتى نرد بدرا فنقيم ثلاثا ننحر الجُزر، ونطعم الطعام، ونشرب الخمر، وتعزف القيان علينا، فلن تزال العرب تهابنا أبدا"، لكنّ "بني زهرة" لم تستجب لهذه الدعوة فرجعت ولم تقاتل

    [عدل]المعركة


    شرب المسلمون من الابار حتى ارتوا ثم غطوه ليعطش الكفار عند مجيئهم.وعندما وصلوا المشركين لم يقدروا ان يشربوا.فجاء الاسود بن عبد الاسد واقسم على الشرب من البئر. لكن حمزة بن عبد المطلب عم الرسول منعه من ذالك وقتله وهو في طريقه للبئر.خرج ثلاثة من كبار قريش هم عتبة بن ربيعة و شيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة فقال عتبة (يا محمد اخرج الينا نظراؤنا من قومنا) فخرج حمزة بن عبدالمطلب وعبيدة بن الحارث وعلي بن ابي طالب بارز حمزة عتبة فقتله وبارز علي الوليد فقتله وبارز عبيدة شيبة فجرحا انفسهما.وهجم المشركون يمطرون ببوابل من النبال والاسهم يفعلون المسلمون ذالك في المقابل واشتدت الحرب وقتل عمرو بن هشام (أبو جهل) على يد معاذ بن عمرو بن الجموح بينما انتقم بلال بن رباح من سيده ومعذبه أمية بن خلف بقتله. وارسل الله ملائكة (حسب ما جاء في القرآن 1000) ليقاتلوا في صف المسلمين وفي النهاية انتصر المسلمون في المعركة بقتل 70 واسر 70 من الكفار بينما قتل من المسلمين فقط 14 مجاهد.ثم اخذ المسلمين من الاسرى 4000 درهم مقابل حريته بينما من لايملك يعلم 10 من المسلمين الكتابة والقراءة.

    [عدل]العودة إلى المدينة


    ثم ارتحل مؤيدا منصورا، قرير العين بنصر الله له ومعه الأسرى والغنائم فلما كان بالصفراء، قسم الغنائم وضرب عنق النضر بن الحارث بن كلدة، ثم لما نزل بعرق الظبية، ضرب عنق عقبة بن أبي معيط. ودخل النبي المدينة مؤيدا مظفرا منصورا قد خافه كل عدو له المدينة وحولها، فأسلم بشر كثير من أهل المدينة، وحينئذ دخل عبد الله بن أبي المنافق وأصحابه في الإسلام ظاهرا.

    [عدل]شهداء غزوة بدر



    • من

      • من بني المطلب بن عبد مناف:

        • عبيدة بن الحارث

      • من بني زهرة بن كلاب:

        • عمير أبن أبي وقاص
        • ذو الشمالين بن عبد عمرو (حليف لهم من خزاعة)

      • من بني عدي بن كعب:

        • مهجع بن صالح مولى عمر بن الخطاب
        • عاقل بن البكير (حليف لهم من بني سعد بن ليث من كنانة)

      • من بني الحارث بن فهر:

        • صفوان بن وهب


    • من الأنصار:

      • من بني عمرو بن عوف:

        • سعد بن خيثمة
        • مبشر بن عبدالمنذر

      • من بني الحارث بن الخزرج:

        • يزيد بن الحارث

      • من بني سلمة:

        • عمير بن الحمام

      • من بني حبيب بن عبد حارثة:

        • رافع بن المعلّى

      • من بني النجار:

        • حارثة بن سراقة
        • معوذ بن الحارث
        • عوف بن الحارث



    [عدل]انظر أيضاً



      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 7:00