منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    نتصرف دون تفكير ، أو نستمر في التفكير دون أن نتصرف، أغلب المشاكل في الحياة نتيجة سببين: أننا نتصرف دون تفكير ، أو نستمر في التفكير دون أن نتصرف

    شاطر

    نتصرف دون تفكير ، أو نستمر في التفكير دون أن نتصرف، أغلب المشاكل في الحياة نتيجة سببين: أننا نتصرف دون تفكير ، أو نستمر في التفكير دون أن نتصرف

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 22 فبراير 2012 - 6:51

    أغلب المشاكل في الحياة

    نتيجة سببين:

    أننا نتصرف دون تفكير ،





    أو نستمر في التفكير دون أن نتصرف




    نتصـــرف دون تفكيــــر ..



    أو نستمــــر فــي التفكيـــر دون أن نتصــــرف ..

    رد: نتصرف دون تفكير ، أو نستمر في التفكير دون أن نتصرف، أغلب المشاكل في الحياة نتيجة سببين: أننا نتصرف دون تفكير ، أو نستمر في التفكير دون أن نتصرف

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 22 فبراير 2012 - 6:51

    أنواع التفكير المركب :

    1 ـ التفكير الناقد .

    2 ـ التفكير الإبداعي .

    3 ـالتفكير العلمي

    4 ـ التفكير المنطقي

    5 ـ التفكير المعرفي

    6 ـ التفكير فوق المعرفي .

    7 ـ التفكير الخرافي .

    8 ـ التفكير التسلطي .

    9 ـ التفكير التوفيقي أو المساير .

    ويشمل كل نوع من أنواع التفكير السابقة عدة مهارات تميزه عن غيره .



    طبيعته وتعريفاته وخصائصه ومهاراته .

    أولاً ـ التفكير الناقد :

    يعد التفكير الناقد من أكثر أشكال التفكير المركب استحواذاً على اهتمام الباحثين والمفكرين التربويين ، وهو في عالم الواقع يستخدم للدلالة على مهام كثيرة منها :

    الكشف عن العيوب والأخطاء ، والشك في كل شيء ، والتفكير التحليلي ، والتفكير التأملي ، ويشمل كل مهارات التفكير العليا في تصنيف بلوم .

    * تعريفه : عرفه بعضهم بأنه فحص وتقييم الحلول المعروضة .

    وهو حل المشكلات ، أو التحقق من الشيء وتقييمه بالاستناد إلى معايير متفق عليها مسبقاً .

    وهو تفكير تأملي ومعقول ، مركَّز على اتخاذ قرار بشأن ما نصدقه ونؤمن به أو ما نفعله .

    والتفكير الناقد هو التفكير الذي يتطلب استخدام المستويات المعرفية العليا الثلاث في تصنيف بلوم ( التحليل ـ التركيب ـ التقويم ) .



    مهارات التفكير الناقد :

    لخص بعض الباحثين مهارات التفكير الناقد في الآتي :

    1 ـ التمييز بين الحقائق التي يمكن إثباتها .

    2 ـ التمييز بين المعلومات والادعاءات .

    3 ـ تحديد مستوى دقة العبارة .

    4 ـ تحديد مصداقية مصدر المعلومات .

    5 ـ التعرف على الادعاءات والحجج .

    6 ـ التعرف على الافتراضات غير المصرح بها .

    7 ـ تحديد قوة البرهان .

    8 ـ التنبؤ بمترتبات القرار أو الحل .



    معايير التفكير الناقد :

    يقصد بمعايير التفكير الناقد تلك المواصفات العامة المتفق عليها لدى الباحثين في مجال التفكير ، والتي تتخذ أساساً في الحكم على نوعية التفكير الاستدلالي أو التقويمي الذي يمارسه الفرد في معالجة الموضوع ويمكن تلخيص هذه المعايير في التالي :

    1 ـ الوضوح : وهو من أهم معايير التفكير الناقد باعتباره المدخل الرئيس لباقي المعايير الأخرى ، فإذا لم تكن العبارة واضحة فلن نستطيع فهمها ، ولن نستطيع معرفة مقاصد المتكلم ، وعليه فلن يكون بمقدورنا الحكم عليه .

    2 ـ الصحة : وهو أن تكون العبارة صحيحة وموثقة ، وقد تكون العبارة واضحة ولكنها ليست صحيحة .

    3 ـ الدقة : الدقة في التفكير تعني استيفاء الموضوع صفة من المعالجة ، والتعبير عنه بلا زيادة أو نقصان .

    4 ـ الربط : ويقصد به مدى العلاقة بين السؤال أو المداخلة بموضوع النقاش .

    5 ـ العمق : ويقصد به ألا تكون المعالجة الفكرية للموضوع أو المشكلة في كثير من الأحوال مفتقرة إلى العمق المطلوب الذي يتناسب مع تعقيدات المشكلة ، وألا يلجأ في حلها إلى السطحية .

    6 ـ الاتساع : ويعني الأخذ بجميع جوانب الموضوع .

    7 ـ المنطق : ويعني أن يكون الاستدلال على حل المشكلة منطقياً ، لأنه المعيار الذي استند إليه الحكم على نوعية التفكير ، والتفكير المنطقي هو تنظيم الأفكار وتسلسلها وترابطها بطريقة تؤدي إلى معنى واضح ، أو نتيجة مترتبة على حجج معقولة .



    التفكير الإبداعي :

    تعريفه : هو نشاط عقلي مركب وهادف توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول ، أو التوصل إلى نتائج أصيلة لم تكن معروفة سابقاً .

    يتميز التفكير الإبداعي بالشمول والتعقيد ، لأنه ينطوي على عناصر معرفية وانفعالية وأخلاقية متداخلة تشكل حالة ذهنية فريدة .



    مهارات التفكير الإبداعي :

    أولاً ـ الطلاقة : وهي القدرة على توليد عدد كبير من البدائل أو الأفكار عند الاستجابة لمثير معين ، والسرعة والسهولة في توليدها ، وهي في جوهرها عملية تذكر واستدعاء لمعلومات أو خبرات أو مفاهيم سبق تعلمها .

    وتشتمل الطلاقة على الأنواع التالية :

    1 ـ الطلاقة اللفظية .

    2 ـ طلاقة المعاني .

    3 ـ طلاقة الأشكال .

    ثانياً ـ المرونة : وتعني القدرة على توليد الأفكار المتنوعة التي ليست من نوع الأفكار المتوقعة عادة ، وتوجيه أو تحويل مسار التفكير مع تغير المثير أو متطلبات الموقف ، وهي عكس الجمود الذهني الذي يعني تبني أنماط ذهنية محددة سلفاً وغير قابلة للتغير حسب ما تستدعي الحاجة .



    ثالثاً ـ الأصالة : وتعني الخبرة والتفرد ، وهي العامل المشترك بين معظم التعريفات التي تركز على النواتج الإبداعية كمحل للحكم على مستوى الإبداع .



    رابعاً ـ الإفاضة : وهي القدرة على إضافة تفاصيل جديدة ومتنوعة لفكرة أو حل المشكلة .



    خامساً ـ الحساسية للمشكلات : ويقصد بها الوعي بوجود مشكلات أو حاجات أو عناصر ضعف في البيئة أو الموقف .

    الفرق بين التفكير الناقد والتفكير الإبداعي :

    التفكير الناقد التفكير الإبداعي
    1 ـ تفكير متقارب . 1 ـ تفكير متشعب .
    2 ـ يعمل على تقييم مصداقية أمور موجودة . 2 ـ يتصف بالأصالة .

    3 ـ يقبل المبادئ الموجودة ولا 3 ـ عادة ما ينتهك مبادئ موجودة

    يعمل على تغييرها . ومقبولة .

    4 ـ يتحدد بالقواعد المنطقية ، 4 ـ لا يتحدد بالقواعد المنطقية ، ولا

    ويمكن التنبؤ بنتائجه . يمكن التنبؤ بنتائجه .

    يتطلبان وجود مجموعة من الميول والاستعدادات لدى الفرد .

    يستخدمان أنواع التفكير العليا كحل المشكلات واتخاذ القرارات وصياغة المفاهيم .



    التفكير المعرفي :

    مهاراته :

    1 ـ مهارات التركيز :

    * توضيح ظروف المشكلة . * تحديد الأهداف .

    2 ـ مهارات جمع المعلومات :

    * الملاحظة : وتعني الحصول على المعلومات عن طرق أحد الحواس أو أكثر .

    * التساؤل : وهو البحث عن معلومات جديدة عن طريق إثارة الأسئلة .

    3 ـ التذكر :

    * الترميز : ويشمل ترميز وتخزين المعلومات في الذاكرة طويلة الأمد .

    * الاستدعاء : استرجاع المعلومات من الذاكرة طويلة الأمد .



    4 ـ مهارات تنظيم المعلومات :

    * المقارنة : وتعني ملاحظة أوجه الشبه والاختلاف بين شيئين أو أكثر .

    * التصنيف : وضع الأشياء في مجموعات وفق خصائص مشتركة .

    * الترتيب : وضع الأشياء أو المفردات في منظومة أو سياق وفق أسس معينة .



    5 ـ مهارات التحليل :

    * تحديد الخصائص والمكونات والتمييز بين الأشياء .

    * تحديد العلاقات والأنماط ، والتعرف على الطرائق الرابطة بين المكونات .



    6 ـ المهارات الإنتاجية / التوليدية :

    * الاستنتاج : التفكير فيما هو أبعد من المعلومات المتوافرة لسد الثغرات فيها .

    * التنبؤ : استخدام المعرفة السابقة لإضافة معنى للمعلومات الجديدة ، وربطها بالأبنية المعرفية القائمة .

    * الإسهاب : تطوير الأفكار الأساسية ، والمعلومات المعطاة ، وإغناؤها بتفصيلات مهمة ، وإضافات قد تؤدي إلى نتاجات جديدة .

    * التمثيل : إضافة معنى جديد للمعلومات بتغيير صورتها ( تمثيلها برموز ، أو مخططات ، أو رسوم بيانية ) .

    7 ـ مهارات التكامل والدمج :

    * التلخيص : تقصير الموضوع وتجديده من غير الأفكار الرئيسة بطريقة فعالة .

    * إعادة البناء : تعديل الأبنية المعرفية القائمة لإدماج معلومات جديدة .

    8 ـ مهارات التقويم :

    * وضع محكَّات : وتعني اتخاذ معايير لإصدار الأحكام والقرارات .

    * الإثبات : تقديم البرهان على صحة ، أو دقة الادعاء .

    * التعرف على الأخطاء : وهو الكشف عن المغالطات ، أو الوهن في الاستدلالات المنطقية ، والتفريق بين الآراء والحقائق .



    التفكير فوق المعرفي :

    ظهر هذا النوع من أنواع التفكير في بداية السبعينات ليضيف بعدا جديدا في مجال علم النفس المعرفي ، وفتح آفاق واسعة للدراسات التجريبية ، والمناقشات النظرية في موضوعات الذكاء والتفكير والذاكرة والاستيعاب ومهارات التعلم .

    تعريفه :

    اختلف المتخصصون في دراسة تعليم التفكير في وضع مفهوم محدد للتفكير فوق المعرفي ، ورغم اختلاف هذه التعريفات إلا أننا نجد تقاربا واضحا في المضمون ، ومن أهم التعريفات ، وأكثرها شيوعا الآتي :

    التفكير فوق المعرفي : عبارة عن عمليات تحكم عليا ، وظيفتها التخطيط والمراقبة والتقييم لأداء الفرد في حل المشكلة ، أو الموضوع .

    * هو قدرة على التفكير في مجريات التفكير ، أو حوله .

    * هو أعلى مستويات النشاط العقلي الذي يبقي على وعي الفرد لذاته .



    مهارات التفكير فوق المعرفية :

    أولا ـ التخطيط : ومهارته هي :

    1 ـ تحديد الهدف ، أو الشعور بوجود مشكلة ، وتحديد طبيعتها .

    2 ـ اختيار استراتيجية التنفيذ ومهاراته .

    3 ـ ترتيب تسلسل الخطوات .

    4 ـ تحديد الخطوات المحتملة .

    5 ـ تحديد أساليب مواجهة الصعوبات والأخطاء .

    6 ـ التنبؤ بالنتائج المرغوب فيها ، أو المتوقعة .



    ثانيا ـ المراقبة والتحكم : مهاراته :

    1 ـ الإبقاء على الهدف في بؤرة الاهتمام .

    2 ـ الحفاظ على تسلسل الخطوات . 3 ـ معرفة متى يتحقق هدف فرعي .

    4 ـ معرفة متى يجب الانتقال إلى العملية التالية .

    5 ـ اختيار العملية الملائمة تّتْبع في السياق .

    6 ـ اكتشاف العقبات والأخطاء .

    7 ـ معرفة كيفية التغلب على العقبات ، والتخلص من الأخطاء .



    ثالثا ـ التقييم : ومهارته هي :

    1 ـ تقييم مدى تحقيق الهدف .

    2 ـ الحكم على دقة النتائج وكفايتها .

    3 ـ تقييم مدى ملاءمة الأساليب التي استخدمت .

    4 ـ تقييم كيفية تناول العقبات والأخطاء .

    5 ـ تقييم فاعلية الخطة وتنفيذها .



    عوامل نجاح تعليم التفكير
    يترتب نجاح عملية تعليم التفكير ومهاراته على عدة عوامل هامة هي :

    1 ـ المعلم .

    2 ـ استراتيجية تعليم مهارة التفكير .

    3 ـ البيئة المدرسية والصفية .

    4 ـ ملاءمة النشاطات التعليمية لمهارات التفكير .

    وسأخص منها بالحديث المفصل دور المعلم لأنه أحد مرتكزات التعليم الفاعلة التي يعتمد عليها تعليم عملية التفكير بنجاح ، وكذلك استراتيجية تعليم مهارة التفكير لأنها موضوع الدراسة التي نحن بصددها .



    أولا ـ المعلم :

    يعد المعلم من أهم عوامل نجاح برنامج تعليم التفكير ، لأن النتائج المتحققة من تطبيق أي برنامج لتعليم التفكير ومهاراته تتوقف بدرجة كبيرة على نوعية التعليم الذي يمارسه المعلم داخل الغرف الصفية .

    وسنذكر في هذا السياق مجموعة من السلوكيات التي يجب على المعلمين التحلي بها من أجل توفير البيئة الصفية المناسبة لإنجاح عملية تعليم التفكر وتعلمه :

    1 ـ مراعاة الاستماع للطلاب :

    إن الاستماع للطلاب يمكن المعلم من التعرف على أفكارهم عن قرب .

    2 ـ احترام التنوع والانفتاح :

    يتطلب تعليم التفكير إدماج الطلاب في عملية التفكير ذاتها التي يقومون بتعلمها ، أو وضعهم في مواقف تحتاج منهم ممارسة نشاط التفكير ، وليس إشغالهم في البحث عن إجابة صحيحة لكل سؤال . لذلك فإن المعلم الذي يلح على الامتثال والتوافق مع الآخرين في كل شيء يقتل التفكير والأصالة والإبداع لدى الطلبة .

    3 ـ تشجيع المناقشة والتعبير :

    يحتاج الطلبة دائما إلى فرص للتعبير عن آرائهم ، ومناقشة وجهات نظرهم مع زملائهم ومعلميهم . وعلى المعلم أن يهيئ لطلابه فرصا للنقاش ، ويشجعهم على المشاركة فيه .

    4 ـ تشجيع التعلم النشط :

    يحتاج تعليم التفكير وتعلمه إلى قيام الطلاب بدور نشط يتجاوز حدود الجلوس والاستماع السلبي لتوجيهات المعلم وشروحاته وتوضيحاته .

    إن التعلم النشط يعني ممارسة الطلاب لعمليات الملاحظة والمقارنة والتصنيف والتفسير وفحص الفرضيات ، والبحث عن الافتراضات ، والانشغال في حل مشكلات حقيقية . لذلك على المعلم أن يغير من أنماط التفاعل الصفي التقليدية حتى يقوم الطلاب أنفسهم بتوليد الأفكار بدلا من اقتصار دورهم على الاستماع لأفكاره ليس غير .

    5 ـ تقبل أفكار الطلاب :

    يتأثر التعليم الذي يهدف إلى تنمية التفكير بكثير من العوامل التي تتراوح بين العواطف ، والضغوط النفسية ، والثقة بالنفس ، وصحة الطالب ، وخبراته الشخصية ، وبين اتجاهات المعلم نحو طلبته . لهذا فإن المعلم مطالب بأن يلعب أدوارا عدة ، من بينها دور الأب والمرشد والصديق والقائد والموجه . وعندما يتقبل المعلم أفكار الطلاب بغض النظر عن درجة موافقته عليها ، فإنه يؤسس بذلك بيئة صفية تخلو من التهديد ، وتدعو الطلاب إلى المبادرة والمخاطرة والمشاركة ، وعدم التردد في التعبير عن أفكارهم .

    6 ـ إعطاء وقت كاف للتفكير :

    عندما يعطي المعلم طلبته وقتا كافيا للتفكير في المهمات والنشاطات التعليمية ، فإنه يرسخ بذلك بيئة محفزِّة للتفكير التأملي ، وعدم التسرع والمشاركة .

    7 ـ تنمية ثقة الطلبة بأنفسهم :

    تطور الثقة بالنفس نتيجة للخبرات الشخصية ، وعندما تتوافر لدينا الثقة بأنفسنا ، فإننا قد ننجح في حل مشكلات تتجاوز توقعاتنا . أما عندما تتقدم الثقة بأنفسنا فإننا قد نخفق في معالجة مشكلات بسيطة . لذلك فإن المعلم مطالب بتوفير فرص لطلبته يراكمون من خلالها خبرات ناجحة في التفكير حتى تنمو ثقتهم بأنفسهم ، وتتحسن قدراتهم ومهاراتهم التفكيرية .



    8 ـ إعطاء تغذية راجعة إيجابية :

    يحتاج الطلاب عندما يمارسون نشاطات التفكير إلى تشجيع المعلم ، ودعمه حتى لا تهتز ثقتهم بأنفسهم . ويستطيع المعلم أن يقوم بهذه المهمة دون أن يحبط الطالب ، أو يقسو عليه إذا التزم بالمنحى التقويمي الإيجابي بعيدا عن الانتقادات الجارحة ، أو التعليقات .

    9 ـ تثمين أفكار الطلاب :

    من الطبيعي أن يواجه المعلم مواقف كثيرة عندما يكون التركيز على تعليم التفكير في صفوف خاصة بالطلاب الموهوبين أو المتفوقين . والمعلم الذي يهتم بتنمية تفكير طلابه لا يتردد في الاعتراف بأخطائه ، أو التصريح بأنه لا يعرف الإجابة على سؤال ما . كما أنه لا يتوانى عن التنويه بقيمة الأفكار التي يطرحها الطلاب .



    ثانيا ـ استراتيجية تعليم مهارات التفكير :

    يتوقف نجاح برنامج تعليم مهارات التفكير على مدى توافر عناصر أخرى بالإضافة إلى توافر المعلم المؤهل ، وتعد استراتيجية التعليم عنصرا في غاية الأهمية لتنفيذ برنامج تعليم التفكير بشكل فاعل ، وسواء استخدم المعلم أسلوبا مباشرا ، أو غير مباشر في تعليم أي مهارة تفكير .

    وتتألف الاستراتيجية لتعليم مهارات التفكير من عدة خطوات هي :

    أولا ـ عرض المهارة :

    يقوم المعلم بعرض مهارة التفكير المطلوبة لأول مرة عندما يلاحظ طلابه بحاجة إلى تعلمها لإنجاز مهمات تعلمَّية تتعلق بموضوع الدرس ، أو عندما يجد أن الموضوع الذي يدرِّسه مناسب لعرض المهارة ، وشرحها . وفي كلتا الحالتين ينبغي أن يكون التركيز منصبا لتعليم على تعليم المهارة ذاتها ، وليس الانشغال بموضوع الدرس ، أو الخلط بين المهارة ومحتوى الدرس .

    وخلال هذه المرحلة يتناول المعلم الأمور الآتية :

    1 ـ التصريح بأن هدف الدرس هو تعلُّم مهارة تفكير جديدة .

    2 ـ توضيح المصطلح اللغوي ، أو اسم المهارة باللغتين العربية والإنجليزية ( لطلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية ) .

    3 ـ إعطاء كلمات أخرى مرادفة لمفهوم المهارة ، أو معناها .

    4 ـ تعريف المهارة بعبارة واضحة ومتقنة .

    5 ـ تحديد وتوضيح الطرق والمقاصد التي يمكن استخدام المهارة فيها سواء أكان ذلك في موضوع دراسي معين ، أو في النشاطات المدرسية ، أو الخبرات الشخصية للطلاب .

    6 ـ شرح أهمية المهارة والفوائد المرجوة من تعلمها ، وإتقان استخدامها .

    ثانيا ـ شرح المهارة :

    يتم شرح المهارة بعد الانتهاء من تقديم مهارة التفكير باختصار في مدة لا تتجاوز خمس دقائق ، وفي هذه الخطوة يقوم المعلم بشرح القواعد ، أو الخطوات التي يجب اتباعها عند تطبيق المهارة ، مبينا كيفية تنفيذ ذلك وأسبابه ، وحتى يسهل على الطلاب فهم الخطوات يحسن بالمعلم أن يعطي أمثلة من الموضوع الذي يقوم بتدريسه .

    ثالثا ـ توضيح المهارة بالتمثيل :

    في هذه المرحلة يعرض المعلم مثالا من موضوع الدرس ، ويقوم باستعراض خطوات تطبيق المهارة خطوة بخطوة بمشاركة الطلاب ، ويتضمن عرضه للمثال إنجاز المهارات الآتية :

    1 ـ تحديد هدف المهارة .

    2 ـ تحديد كل خطوة من خطوات التنفيذ .

    3 ـ إعطاء مبررات لاستخدام كل خطوة .

    4 ـ توضيح كيفية التطبيق وقواعده .

    5 ـ يفضل أن تكون أمثلة المعلم مأخوذة من موضوعات دراسية مألوفة لدى الطلبة ، أو من خبراتهم الشخصية .

    رابعا ـ مراجعة خطوات التطبيق :

    بعد أن ينتهي المعلم من توضيح المعارة بالتمثيل يقوم بمراجعة الخطوات التي استخدمت في تنفيذ المهارة ، والأسباب التي أعطيت لاستخدام كل خطوة .

    خامسا ـ تطبيق الطلاب للمهارة :

    يكلف المعلم الطلاب بتطبيق المهارة على مهارات أخرى مشابهة للمثال الذي تم عرضه باستخدام نفس الخطوات والقواعد التي يفضل أن تبقى معروضة على شفافية أمامهم أثناء قيامهم بالتطبيق . ويقوم المعلم أثناء التدريب بالتجول بين الطلاب لمساعدتهم في حالة وجود صعوبات لدى بعضهم ، ويقترح أن يعملوا في شكل مجموعات .

    سادسا ـ المراجعة الختامية :

    تتضمن هذه المرحلة مراجعة شاملة لمهارة التفكير التي تعلموها . ويقود المعلم عملية المراجعة لتتناول النقاط الآتية :

    1 ـ مراجعة خطوات تنفيذ المهارة ، والقواعد التي تحكم استخدامها .

    2 ـ عرض المجالات الملائمة لاستخدام المهارة .

    3 ـ تحديد العلاقات بين المهارة موضوع الدرس ، والمهارات الأخرى التي تعلموها .

    4 ـ مراجعة تعريف المهارة .



    نموذج وصفي لمهارة التصنيف


    اسم المهارة التصنيف
    تعريف المهارة تجميع الأشياء التي تشترك في نفس الخصائص .
    كلمات مترادفة
    تنظيم الأشياء في مجموعات على أساس خصائص ، أو مواصفات مشتركة بينها




    الخطوات
    1 ـ حدِّد هدف الدرس بـ " التصنيف "

    2 ـ استعرض البيانات لتكوين فكرة عامة عنها .

    3 ـ ركز على بند واحد .

    4 ـ اختر بنودا أخرى تشبه البند الأول .

    5 ـ اختر عنوانا أو أكثر يضم الخصائص العامة المشتركة بينهما .

    6 ـ جد بنودا أخرى كالبند الأول .

    7 ـ أعد الخطوات من 3 ـ 6 حتى تستكمل تصنيف كل البنود .

    8 ـ راجع البيانات ، أو اقسمها إلى فئات فرعية .




    القواعد
    س1 ـ متى يكون التصنيف ؟

    * عندما تكون البيانات غير منظمة .

    * عندما تكون البيانات مزدحمة ، وكثيرة تصعب الإحاطة بها .

    * عندما تكون البيانات غير مفهومة .

    س2 ـ كيف تصنف ؟

    * حدد عنوانا لفئة عندما تجد بندين متشابهين .

    * استخدم العنوان كأداة بحث لإلحاق بنود أخرى متشابهة .

    س3 ـ ماذا تفعل … ؟
    *إذا كانت البيانات ضمن فئة معينة متنوعة ؟ أعد التصنيف ، أو كون فئة فرعية .

    · إذا كان أحد البنود يصلح لوضعه في فئتين ؟ كون نظاما جديدا للتقسيمات ، أو راجع جميع الفئات .

    *إذا تُركت بعض البيانات بدون تصنيف ؟ ضعها تحت فئة متفرقات مبدئيا .

    · إذا استنفذت البحت عن بنود جديدة لفئة معينة ؟ تحول عن هذه الفئة ، واقترح فئة جديدة .

    المعرفة اللازمة :

    نُظُم تصنيف جاهزة ، أو محتملة .



    * معلومات حول المفردات ، أو البنود المراد تصنيفها .

    * معرفةٌ بكيفية المقارنة ، أو البحث عن أوجه الشبه وأوجه الاختلاف .




    خطة درس لتعليم مهارة التصنيف


    الهدف العام
    * تقديم مهارة التصنيف .

    الأهداف الخاصة
    · أن يحدد الخطوات الرئيسة المتسلسلة لتصنيف المعلومات .

    · أن يحدد قاعدتين مهمتين لاتباعهما في تصنيف المعلومات .

    · أن يصنف قائمة معلومات في فئات مرتبطة بموضوع معين .

    المواد اللازمة
    · تجهيز عدة نسخ من قائمة الكلمات الآتية ( قائمة أ ) عطارة ، صنَّاع ، نجارة ، صياغة ، أستاذ ، كبير الصنعة ، حياكة ، شاه بندر التجار ، حداد ، سوق ، بيع الطعام ، حِرَف ، مِهَن ، نقابات ، موالي ، بناء .

    · تجهيز عدة نسخ من قائمة الكلمات الآتية ( قائمة ب ) : القدس ، أسوان ، تدمر ، الحمة ، مأرب ، كربلاء ، بعلبك ، بلودان ، الطائف ، مكة المكرمة ، الإسكندرية ، بيت لحم ، بابل ، القيروان ، جرش ، الناصرة .




    الخطوات المعلم
    الطلبة

    تقديم المهارة
    1 ـ يكتب كلمة " تصنيف " على السبورة .

    2 ـ يسأل عن كلمات مرادفة في المعنى .

    3 ـ عرِّف كلمة " تصنيف " .

    4 ـ أعط أمثلة من خبراتك الشخصية لأشياء لاحظ أنها مصنفة .
    1 ـ … ،

    2 ـ تجميع ، فرز ، تبويب .

    3 ـ وضع الأشياء المتشابهة معا .

    4 ـ الأثاث في المنزل ، المواد الغذائية في البقالات ، قطع غيار السيارات في المحلات .

    شرح المهارة
    1 ـ حدد هدفك ، ما الذي تريد معرفته ؟

    2 ـ استعرض البيانات لأخذ فكرة عامة عنها.

    3 ـ اختر بندا ، أو كلمة واحدة من القائمة ، وابحث عن بند ، أو كلمة أخرى متشابهة ، وضعهما معا .

    4 ـ حدد الصفة المشتركة بينهما ،

    19

    واستخدمهما عنوانا للفئة .

    5 ـ ابحث عن كل البنود ، أو الكلمات التي تناسب هذه الفئة ، ودونها .

    6 ـ اعد هذه العملية باختيار بند ، أو كلمة




    الخطوات
    المعلم
    الطلبة


    أخرى لو يتم تصنيفها حتى تستكمل تجميع البيانات في فئات .

    7 ـ ادمج المجموعات ، أو اقسمها إلى بيانات فرعية .

    قواعد مفيدة :


    ـ إذا احترت في تصنيف أحد البنود ضعه تحت عنوان " متفرقات " ، ثم أعد النظر في ذلك لاحقا .

    ـ إذا وجد أن كلمة ، أو بندا تحتمل أكثر من

    معنى ، يمكنك وضعها في المجموعة التي ترتبط معها بعلاقة أقوى . وقد تعيد النظر في تصنيفك .


    توضيح المهارة بمثال
    1 ـ يُوزِّع قائمة الكلمات رقم " أ " ويقول للطلبة : كانت هذه الكلمات تستخدم في العصور الإسلامية المختلفة . تمعن في القائمة وحاول أن تستنتج كيف كانت الحياة الحرفي في تلك العصور .

    2 ـ يتتبع الخطوات المذكورة أعلاه ( يفضل أن تكون مكتوبة على السبورة ، أو معروضة على شفافية ) ، ويصنف الكلمات بمساعدة ا

    الطلاب ، موضحا الهدف ، أو الطريقة عند تطبيق كل خطوة .
    · كان العاملون في هذه الحرف من الموالي .

    · كان للعاملين في كل حرفة مستويات .

    · يبدو أن العاملين في كل حرفة كانوا ينتظمون في ما يشبه النقابات اليوم .

    · كانوا يستخدمون الأعشاب والأشجار والمعادن في صناعتهم .

    مراجعة خطوات التطبيق
    · يمسح الخطوات المكتوبة على السبورة ، أو يرفع الشفافية ، ويسأل الطلبة أن يرتبوا الخطوات التي اتبعها في الخطوة السابقة ، ويعطوا الأسباب الموجِبة لاستخدام كل خطوة .

    20
    * يجيبون على السؤال بذكر الخطوات حسب ترتيبها ، وبيان أساب ذلك .

    تطبيق المهارة
    1 ـ يوزع قائمة الكلمات رقم " ب " ، ويقول للطلبة : تضم القائمة أسماء مدن عربية يمكن تصنيفها في فئات لكل منها دلالة مختلفة عن غيرها . صنف الكلمات حسب دلالتها باتباع الخطوات والقواعد التي شرحناها وطبقناها .
    فئات تصنيف مختلفة :

    · مدن تاريخية : مأرب ، تدمر ، بعلبك ، جرش ، القيروان ، الإسكندرية .

    · مدن مقدسة : القدس ، كربلاء ، مكة المكرمة ، بيت


    2 ـ يطلب من الطلاب تقديم نماذج من إجاباتهم ، وإعطاء تفسيراتهم للفئات .
    لحم ، الناصرة .

    * مدن سياحية : بلودان ، الطائف ، أسوان ، الحمَّة .



    ( مراجعة عامة لخطوات التصنيف )
    1 ـ ما هي الخطوات ؟

    2 ـ لماذا تصنف البيانات ؟

    3 ـ كيف تعرف أن مجموعة بنود بعينها ترتبط معا ؟

    4 ـ كيف تقرر التوقف عند فئة ما ، والبدء بتكوين فئة جديدة .

    5 ـ يوزع قائمة كلمات ، أو بيانات جديدة كواجب منزلي .
    1 ـ يذكرها الطلاب كما عرضت في الخطوة الثانية .

    2 ـ لتقليص البيانات الكبيرة وتبويبها في فئات من أجل فهمها بصورة أفضل .

    3 ـ تشير إلى نفس الشيء ، أو لها نفس الخصائص .

    4 ـ عندما لا تجد كلمات أخرى لإلحاقها بالفئة الأولى بسهولة .








    http://www.drmosad.com/index80.htm

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016 - 1:21