منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    الذكرى الواحدة والخمسين لليوم الوطني والذكرى الواحدة والعشرين ليوم التحرير لدولة الكويت يوم غد السبت 25 فبراير 2012 م، 3 4 1433هـ، تحتفي دولة الكويت الشقيقة يوم غد السبت بالذكرى الواحدة والخمسين لليوم الوطني والذكرى الواحدة والعشرين ليوم التحرير،

    شاطر

    الذكرى الواحدة والخمسين لليوم الوطني والذكرى الواحدة والعشرين ليوم التحرير لدولة الكويت يوم غد السبت 25 فبراير 2012 م، 3 4 1433هـ، تحتفي دولة الكويت الشقيقة يوم غد السبت بالذكرى الواحدة والخمسين لليوم الوطني والذكرى الواحدة والعشرين ليوم التحرير،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 24 فبراير 2012 - 13:40

    الرياض 2 ربيع الآخر 1433هـ الموافق 24 فبراير 2012م واس
    تحتفي دولة الكويت الشقيقة يوم غد السبت بالذكرى الواحدة والخمسين لليوم الوطني والذكرى الواحدة والعشرين ليوم التحرير.
    وانتهجت دولة الكويت منذ استقلالها ولا زالت خططا تنموية طموحة من أجل استكمال مسيرة بناء الدولة الحديثة على الصعد كافة.
    وتتأهب الكويت لولوج مرحلة اقتصادية جديدة بعد أن أقرت مؤسساتها الرسمية خطتها التنموية الأولى متضمنة مشاريع ضخمة سيتم إنجازها خلال السنوات المقبلة.
    وتتنوع المشاريع التي تتضمنها الخطة على قطاعات اقتصادية عديدة منها النفط والغاز والكهرباء والماء والبنية التحتية كالمطارات والموانئ والإسكان والصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية , كما تتضمن رفع معدل النمو السنوي للناتج المحلي الحقيقي إلى 5ر6 في المائة ويبلغ متوسط قيمة الاستثمارات السنوية في الخطة 7ر7 مليار دينار كويتي تقريبا.
    وجاءت الخطة التنموية كجزء من رؤية إستراتيجية شاملة مدتها 25 عاما تمتد حتى العام 2035 تهدف إلى تحول الكويت إلى مركز مالي وتجارى جاذب للاستثمار يقوم فيه القطاع الخاص بقيادة النشاط الاقتصادي ويذكي فيه روح المنافسة ويرفع كفاءة الإنتاج.
    وتعد دولة الكويت أحد أهم منتجي ومصدري النفط في العالم، وهي عضو مؤسس في منظّمة الدول المصدرة للبترول - أوبك - ، وتمتلك خامس أكبر احتياطي نفطي في العالم، حيث يتواجد في أرضها 10 بالمئة من احتياطي النفط بالعالم، ويمثل النفط والمنتجات النفطية ما يقرب من 95 بالمئة من عائدات التصدير و80 بالمئة من الإيرادات الحكومية. وهي تعد من أكثر البلدان المتقدمة في جامعة الدول العربية، وهي رابع أغنى بلد بالنسبة لدخل الفرد.
    كما تعد الكويت واحدة من أكبر الاقتصادات في المنطقة، وتشكل الصناعة النفطية في الكويت أكبر الصناعات وهي تغطي ما يقارب نصف الناتج المحلي الإجمالي وأغلب الصادرات.
    وبالإضافة للصناعات البتروكيماوية يوجد بالكويت عدد من الصناعات المتوسطة والخفيفة مثل مصانع المعدات الإنشائية والأغذية والملابس والأثاث وغيرها، بالإضافة لوجود العديد من المؤسسات والشركات الخدمية الضخمة والمؤثرة في الاقتصاد الكويتي , كما يرتكز اقتصاد الكويت على سوق الأوراق المالية بشكل كبير، والذي يعد واحدًا من أهم أسواق المال في الوطن العربي. كما تمثل الاستثمارات الخارجية والداخلية أحد المحركات الاقتصادية المهمة في الكويت.




    وفي المجال الاقتصادي سجل الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية عام 2010 نموا بنسبة 17% ليرتفع إلى ( 6ر35 ) مليار دينار كويتي.
    وقد أسهم القطاع النفطي في الناتج المحلي الإجمالي بـ (3ر18) مليار دينار كويتي عام 2010م مقابل ( 2ر14) مليار دينار كويتي عام 2009م مسجلاً بذلك ارتفاعا قدره ( 22 بالمئة ) نتيجة لارتفاع الأسعار في سوق النفط العالمي. ويمثل قطاع البترول والغاز الطبيعي المصدر الأساس للدخل القومي لدولة الكويت.
    ومن أهم ما تبرزه تقديرات القطاع استمرار أهمية صناعة المنتجات النفطية في مجال الصناعات التحويلية ودورها المتميز حيث تسهم بحوالي ( 44.6 بالمئة ) من القيمة المضافة المتولدة في قطاع الصناعات التحويلية عام 2009م مقابل مساهمتها بحوالي ( 47.7 بالمئة ) من القيمة المتحققة عام 2008م .
    وقد سعت دولة الكويت لتطوير القطاع الزراعي وشجعت المزارعين من خلال تقديم الدعم المادي وتزويدهم بالخدمات الزراعية لتنمية هذا القطاع وجعله مصدرا مهماً من مصادر الدخل القومي فقد سجلت التقديرات تغير في القيمة المضافة الإجمالية المتوالدة في نشاط الزراعة والثروة الحيوانية خلال السنتين 2008و2009م فكانتا على التوالي (62.7) ، ( 63.3) مليون دينار كويتي.
    وارتفعت القيمة المضافة الإجمالية المتوالدة في نشاط صيد السمك حيث بلغت عام 2009م ما قيمته ( 10.0) مليون دينار كويتي مقابل ( 9.2) مليون دينار كويتي عام 2008م أي بنسبة ( 8.7 بالمئة )
    واهتمت دولة الكويت بالتعليم باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة حيث يعنى برأس المال البشري الذي يعتبر من أهم عناصر هذه التنمية.
    وتحرص دولة الكويت على توفير التعليم لكل فرد في مراحله المختلفة وبلغ عدد المدارس والمعاهد في دولة الكويت حتى عام 2010م 778 مدرسة حكومية تضم نحو 348 ألف طالب يقوم على تعليمهم 53 ألف معلم ومعلمة أما المدارس في التعليم الخاص فيبلغ عددها 474 مدرسة يدرس بها نحو 198 ألف طالب يشرف على تعليمهم نحو 12 ألف معلم أما جامعة الكويت فيدرس بها نحو 25 ألف طالب وطالبة.
    وفي المجال الصحي حرصت دولة الكويت على توفير الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين ووصل عدد المستشفيات في القطاع الحكومي عام 2009 إلى 15 مستشفى وارتفع عدد المراكز الصحية الأولية إلى 85 مركزا وبلغ عدد الأطباء نحو 5340 طبيبا.


    http://www.spa.gov.sa/NewsHeadlines.php?pg=3&lite=

    رد: الذكرى الواحدة والخمسين لليوم الوطني والذكرى الواحدة والعشرين ليوم التحرير لدولة الكويت يوم غد السبت 25 فبراير 2012 م، 3 4 1433هـ، تحتفي دولة الكويت الشقيقة يوم غد السبت بالذكرى الواحدة والخمسين لليوم الوطني والذكرى الواحدة والعشرين ليوم التحرير،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 24 فبراير 2012 - 13:40

    وأسهمت الموانئ الكويتية بشكل كبير في مسيرة الدولة الاقتصادية والعمرانية فهي نافذة الدولة على العالم الخارجي عبر البحار، وتقوم مؤسسة الموانئ الكويتية بإدارة الموانئ كافة ويعتبر كل من ميناء الشعيبة وميناء الشويخ من أهم موانئ الكويت التجارية.
    وتضم الكويت حالياً 6 موانئ وهي ميناء الشعيبة وميناء عبدالله وميناء الدوحة وميناء الشويخ وميناء الأحمدي وميناء بوبيان.
    وفي مجال الرياضة تهتم دولة الكويت بالرياضة بكافة أنواعها ولديها العديد من الاتحادات للرياضة وتعتبر كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في الكويت، وتمتلك الكويت الكثير من الإنجازات في هذه اللعبة، حيث أن منتخب الكويت لكرة القدم هو أول منتخب عربي آسيوي تأهل لكأس العالم, كان ذلك في عام 1982، وهو أيضًا أول المنتخبات العربية فوزًا ببطولة كأس آسيا وذلك في عام 1980. وفي الكويت 14 ناد رياضي.
    وعلى صعيد العلاقات الخارجية أَسهمت دولة الكويت على المستوى الخليجي بدور فاعل وإيجابي ضمن الجهود الخليجية المشاركة التي أَثمرت عن قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهي عضو بارز وفاعل في جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة بالإضافة إلى أنها عضو في العديد من المنظمات العربية والإسلامية والدولية الأخرى.
    واتسمت سياسة دولة الكويت بدعم ونصرة القضايا العربية والإسلامية في المحافل الدولية.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر 2016 - 12:36