منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

أعلانات google

    ثمرة البن اليمني تتصدر قائمة منتجات مزارع البن في العالم2012م، البن اليمني أفضل مافي الأسواق العالمية من البن حيث الجودة ،سبب جودة البن اليمني يرجع إلى الظروف والتضاريس والمناخ الذي يزرع فيه البن اليمني،

    شاطر

    فريق العمل بجناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات: 61155

    ثمرة البن اليمني تتصدر قائمة منتجات مزارع البن في العالم2012م، البن اليمني أفضل مافي الأسواق العالمية من البن حيث الجودة ،سبب جودة البن اليمني يرجع إلى الظروف والتضاريس والمناخ الذي يزرع فيه البن اليمني،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 24 فبراير 2012 - 15:10





    صنعاء 2 ربيع الآخر 1433هـ الموافق 24 فبراير 2012م واس
    تؤشر كل الرؤى الاقتصادية على أن ثمرة البن اليمني تتصدر قائمة منتجات مزارع البن في العالم، وأفضلها في الأسواق العالمية من حيث الجودة، والسبب يرجع إلى الظروف والتضاريس والمناخ الذي يزرع فيه البن اليمني، إلى جانب الطرق التقليدية التي تستخدم في زراعة شجرة البن وجني ثمرتها، وتحضيرها للتسويق.
    وتذكر الموسوعة اليمنية، أن الموطن الأصلي للبن هو الحبشة (إثيوبيا)، لكنها تشير إلى اختلافات في معرفة التاريخ المحدد الذي تم فيه نقل وزراعة هذا المنتج في اليمن.
    كما تورد الموسوعة في هذا السياق، أنه تم نقل زراعة البن من الحبشة إلى اليمن في غضون العام 575م، في حين تنقل عن باحثين آخرين قولهم إن تم نقله في وقت متأخر عن ذلك بكثير، وتحديدا ما بين القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين على يد راغبي السهر، ومن ثم شاعت زراعته في القرن السادس عشر الميلادي.
    ووفقا للموسوعة، فإن اليمن كانت المصدر الوحيد للبن في العالم حتى نهاية القرن السابع عشر.
    وقد ساهمت الطرق التقليدية التي يسلكها المزارعون اليمنيون ويتوارثونها منذ القدم في جودة البن اليمني، إلى جانب المناخ الذي تتميز به مناطق زراعة شجرة البن في عدد من المحافظات بالبلاد، واشتهر تجاريا باسم المخا (MAKKA) نسبة إلى ميناء المخا الذي كان البن اليمني يصدر منه للعالم.
    وتؤكد المسئولة بوكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر في اليمن ميرفت حيدر، أن اليمن البلد الوحيد في العالم الذي يستخدم الطريقة التقليدية مئة بالمائة لتحضير البن وإعداده، وهي طريقة التجفيف الطبيعية باستخدام أشعة الشمس، في حين يتم استخدام الطريقة السريعة عن طريق الغمر بالماء، في معظم أنحاء العالم وهي طريقة تقلل من نكهة البن المتميزة.
    ويزرع البن في أقاليم مختلفة باليمن، وبصورة رئيسة على ارتفاع يتراوح بين 1000 إلى 1700 كيلو متر فوق سطح البحر، وفي الأودية التي تنحدر من المرتفعات الغربية والوسطى والجنوبية وفي المدرجات الجبلية.


    وتذكر مصادر علمية، أن اليمن يعد البلد الوحيد في العالم الذي تزرع فيه شجرة البن في ظل ظروف لا تتماثل مع الظروف المناخية التي تزرع فيه أشجار البن في مناطق أخرى من العالم، حيث يغلب على بيئة زراعة البن في اليمن ندرة المياه وعدم كفاءة التربة في خزن القدر الكافي من هذه المياه، ورغم ذلك يتمكن المزارع في هذا البلد من الحصول على أفضل أنواع البن في العالم والمعروف بالبن العربي.
    وفي هذا الإطار، تورد جمعية البن اليمني، المناطق التي تشتهر في اليمن بزراعة البن، وأهمها بني مطر وحراز والحيمتين الداخلية والخارجية في محافظة صنعاء وبرع في محافظة الحديدة وبني حماد في محافظة تعز، ومحافظة عمران، ويافع في محافظة لحج، وغيرها.
    وتتخذ ثمرة البن، أشكالا صغيرة ومتوسطة وكبيرة، كما تحمل ثمارها اللونين الأصفر والأحمر عند اكتمال النضج، في حين تكون دائمة الخضرة قبل ذلك.
    وتتصف عملية جني البن في اليمن بسيادة الأساليب التقليدية، حيث يلجأ المزارعون في الغالب إلى جني الثمار على مراحل، تبدأ مع بدء ميلان لون الثمرة إلى الأحمر الفاتح أو عندما يصبح لونها بنفسجياً أو رمادياً داكناً.
    ويحرص المزارع على جمع الثمار التي تجنى في وقت واحد مع بعضها وفصلها عن الثمار التي تجنى لاحقاً حتى يضمن جودةَ ونكهةَ أفضل للثمرة، في حين يقوم بعزل الثمار المتساقطة حتى لا تؤثر أيضاً على جودة البن لأن هذا النوع من الثمار عادة ما تكون مشبعة بالرطوبة.
    وفيما يلي مراحل تجهيز المحصول : ـ
    ـ مرحلة تجفيف البن : تعد عملية تجفيف البن من أكثر مراحل إعداد محصول البن للتسويق تعقيداً، إذ تتطلب حرصاً كبيراً من المزارعين لضمان الجودة والنكهة المطلوبين.
    وفي هذه المرحلة يقوم المزارعون بعد جني الثمر بتعريضه لأشعة الشمس، وفي أماكن جافة لمدة تترواح بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.


    وفي معظم الأحيان تشهد عملية التجفيف بعض الأخطاء التي تقلل من جودة الثمرة، وذلك حين يتم عرض كميات كبيرة في مساحات ضيقة مما يؤدي إلى تخمر بعض الثمار نتيجة الرطوبة وغياب التهوية الجيدة، أو يتم تجفيفه على مساحة ترابية مما يؤدي إلى المشكلة ذاتها.
    ـ مرحلة التقشير : تتخلص هذه العملية في فصل قشرة الثمرة عن النواة، حيث يتم تسويق النواة باعتبارها الجزء الأهم في الثمرة، فيما يتم تسويق القشرة بشكل منفصل، وفي حين يتم تسويق النواة خارجياً، تحظى قشرة البن برواج في الداخل، ويعرف المشروب الذي يعد منها بالقشر.
    وقبل عملية فصل النواة عن القشر يتم نقع الثمرة في الماء لمدة تتراوح بين ساعتين إلى ثمان ساعات، حتى تسهل عملية الفصل ولا تتأثر النواة وتحافظ على المستوى المطلوب من الجودة والنكهة.
    ـ مرحلة التدريج : وفي هذه العملية يتم فرز النواة الجيدة عن سواها حرصاً على جودة البن المعد للتسويق، وللحصول على السعر المناسب، وخلالها يتم جمع النوى المتجانسة مع بعضها، من حيث الحجم والكثافة، تمهيداً للعملية اللاحقة من عمليات تجهيز المحصول للتسويق وهي مرحلة التحميص. والملاحظ أن معظم النواة تتسم بأحجامها الصغيرة.
    وغالباً ما تتم عملية فرز نواة البن يدوياً، من خلال نثر نواة البن الصافي في مساحة نظيفة وفي ظل إضاءة مناسبة، إذ تتيح هذه العملية فرصة لاستبعاد الشوائب وحبوب البن المصابة بعيوب أثناء عملية التقشير تمهيداً لعملية التحميص.
    ـ التحميص : وتتصف هذه المرحلة أيضا بقدر من التعقيد الذي يميز مرحلة التجفيف، والسبب يرجع إلى كون التحميص يترتب عليه الحصول على الجودة والنكهة المطلوبتين اللتين سرعان ما تتأثران إذا ما افتقدت عملية التحميص للقدر المطلوب من العناية.


    وتتم عملية التحميص في درجة حرارة تتراوح بين 180 إلى 240 درجة مئوية، ولفترة زمنية لا تتعدى العشرين دقيقة، وتبعاً لطريقة التحميص نفسها يمكن التحكم في لون البن بعد الطحن من بني غامق وبني غامقِ محبب، إلى فاتح وناعم وبني فاتح محبب.
    وتحتل اليمن اليوم المرتبة السادسة آسيويا، والسادسة والأربعين عالميا في الإنتاج والتصدير الذي يتراوح ما بين 3ر7 إلى 4ر9 ألف طن سنويا، حسب ما تبينه إدارة البن بوزارة الزراعة والري اليمنية في إحصاءاتها.
    فمنذ مطلع الثمانينات سعت اليمن إلى تحسين إنتاج البن، من خلال تبنيها تدابير إجرائية وفنية، من قبيل تشجيع الاستقرار وتنفيذ مشاريع تجميع مياه الأمطار في مناطق زراعة البن، التي تنتشر على مساحة تبلغ 34 ألفا و497 هكتاراً، من إجمالي المساحة الزراعية في اليمن، وتعمل في زراعته أكثر من 150 ألف أسرة.
    ووفقا للإدارة المختصة في الوزارة، فإن إجمالي الإنتاج من ثمرة البن يصل إلى 19 ألف طن خلال السنة.
    وتشهد زراعة البن تراجعا، تعود أسبابه إلى الجفاف والتضاريس الجبلية الوعرة وانجراف التربة، وقلة المياه وعوامل فنية أخرى تتمثل في عدم استخدام طرق حديثة من قبل المزارعين، إلى جانب الضعف في القدرات البحثية والإرشادية، والقصور في التشريعات والقوانين المنظمة لزراعة البن وإنتاجه.
    كما تلعب زراعة شجرة القات عاملا مهما أثر على تراجع زراعة شجرة البن، إذ تشير الإحصاءات أن نسبة الأرض المزروعة بشجرة القات تفوق المساحة المزرعة بشجرة البن، وتصل نسبتها إلى 9ر72 % من إجمالي المساحة الزراعية في اليمن.


    http://www.spa.gov.sa/NewsHeadlines.php?pg=1&selectedcat=1

    فريق العمل بجناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات: 61155

    رد: ثمرة البن اليمني تتصدر قائمة منتجات مزارع البن في العالم2012م، البن اليمني أفضل مافي الأسواق العالمية من البن حيث الجودة ،سبب جودة البن اليمني يرجع إلى الظروف والتضاريس والمناخ الذي يزرع فيه البن اليمني،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 24 فبراير 2012 - 15:10

    24 2 2012

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 22 يوليو 2014 - 18:25