منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    البيان الصادر عن الاجتماع التشاوري الثالث لرؤساء برلمانات الدول الأعضاء بمجموعة العشرين الذي اختتم أعماله اليوم الاحد 4 4 1433هـ، في الرياض 26 2 2012م،

    شاطر

    البيان الصادر عن الاجتماع التشاوري الثالث لرؤساء برلمانات الدول الأعضاء بمجموعة العشرين الذي اختتم أعماله اليوم الاحد 4 4 1433هـ، في الرياض 26 2 2012م،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 26 فبراير 2012 - 14:54

    الرياض 04 ربيع الآخر 1433 هـ الموافق 26 فبراير 2012 م واس
    نص البيان الصادر عن الاجتماع التشاوري الثالث لرؤساء برلمانات الدول الأعضاء بمجموعة العشرين الذي اختتم أعماله اليوم في الرياض:
    برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، وبدعوة من معالي الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية،عقـد رؤساء برلمانات الدول الأعضاء بمجموعة العشرين لقائهم التشاوري الثالث في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة 2-4/ 4 / 1433هـ، الموافق 24 - 26 / 2 / 2012م. والذي استضافه مجلس الشورى تحت عنوان " نمو اقتصادي مستدام لعالم آمن ".
    وأثناء الاجتماع تم استعراض محاور اللقاء التي تمثلت في :
    الحوار العالمي للثقافات،والطاقة لتنمية مستدامة،وأزمة الديون السيادية وآثارها على الاقتصاد العالمي،وخلص الاجتماع إلى الآتي :
    1. إن التفاهم والحوار بين الشعوب والثقافات ضروري جداً لترسيخ السلم والأمن الدوليين. وعلى المجتمع الدولي أن يضع الأطر - ويوجد المناخ الملائم لذلك للحوار والتسامح وتنمية ثقافة حقوق الانسان بعيداً عن التعصب والتطرف والعنصرية والانطباعات المسبقة.ويتضمن ذلك النظر إلى الاختلافات باعتبارها ميزة إنسانية،وتبني مفهوم الحوار بين أتباع الديانات والمعتقدات لإزالة سوء الفهم، ونبذ مظاهر الخلاف والعداء والكراهية، والتركيز على مجالات التعاون بين الشعوب والبرلمانات والدول في خدمة المشترك الإنساني الداعي للخير والمحبة والسلام بين البشرية جمعاء.
    2. وفي هذا السياق، فإن إطارات العمل المؤسساتية التي تسعى لنشر الحوار الدولي تلعب دوراً هاماً. ومن ضمن ذلك، مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - التي تهدف لترسيخ مفهوم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات كأساس للتعايش السلمي على المستوى الدولي التي تكللت بإنشاء مركز معني بالحوار بين الأديان في فيينا بدعم مشترك من قبل النمسا والسعودية وأسبانيا. هذا إضافة إلى تحالف الحضارات الذي ترعاه كل من تركيا وأسبانيا تحت مظلة الامم المتحدة، وكذلك اليوم السنوي للسلام في مدينة أسيزي في إيطاليا الذي حضره أبرز القيادات الدينية في العالم والأسبوع العالمي للوئام بين الاديان برعاية الأمم المتحدة. إن الاهتمام العالمي البارز بمثل هذه المبادرات يعكس حقيقة رغبة المجتمع الدولي في التعاون بدلاً من المواجهة.


    3. وفي عالمنا المتسم بالعولمة،يمكن لجميع البرلمانات والحكومات والمؤسسات الدولية ووسائل الإعلام والمجتمع المدني المساهمة بشكل فعال في دعم الحوار بين الشعوب والثقافات. ويتطلب ذلك تسهيل استخدام وسائل التقنية والاتصالات الحديثة المتطورة من أجل تبني حوار فعال بين أتباع الديانات والحضارات والثقافات المختلفة.
    ويجب أن تكون برلمانات دول مجموعة العشرين،من خلال دورها كجسور تواصل بين الشعوب، معنية بشكل مباشر في عملية نشر الحوار بين الأديان وترسيخ الأمن والسلام.
    4. يشكل الإرهاب تعدياً مباشراً على الحق الأساسي لكل إنسان في العيش، ويشكل تهديداً ايضاً للاستقرار والأمن الدولي. والإرهاب مدان بكافة أشكاله بغض النظر عن دوافعه ويجب ألا يربط بأي دين أو ثقافة أو مجموعة عرقية. وبالتالي، فإن التعاون الدولي المعزز ضروري لمكافحته.
    5. يساهم التمييز العنصري وكراهية الأجانب في الاستنقاص من كرامة الإنسان وتهدد أواصر الترابط بين مجتمعاتنا. ومن جانبنا،فمن الواجب معالجة هذه التوجهات السلبية ونشر التفاهم والحوار الثقافي العالمي والاحترام المتبادل.
    6. إن منطقة الشرق الأوسط مهد الحضارات والأديان وهي مصدر أساس لإمداد العالم من الطاقة، لذلك فإن تحقيق السلام الشامل والعادل وجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية ضروري للسلام والرخاء الاقتصادي العالمي. وفي هذا الصدد فإن الحوار داخل كل دولة ووضع مسار للإصلاح ضروريان لتحقيق تطلعات شعوب دول المنطقة. وبصفتنا نحن برلمانات دول مجموعة العشرين ندرك أهمية احترام القانون الدولي ودعم الثقة من أجل نشر السلام والأمن في العالم.
    7. إن الطاقة والنمو الاقتصادي العالمي متلازمان، فالطلب على الطاقة يعتمد أساساً على نمو واستقرار الاقتصاد العالمي، كما وأن استقرار أسواق الطاقة وإمداداتها ضروري للنمو الاقتصادي العالمي، لذلك فمن الضروري تفعيل آليات حوار الطاقة بين المنتجين والمستهلكين للمساهمة في نمو الاقتصاد العالمي واستقرار أسواق الطاقة.
    8. إن تحقيق الأهداف التنموية للألفية الثانية يتطلب إيجاد السبل والوسائل كي تكون مصادر الطاقة الملائمة بيئياً متاحة للجميع وتطوير التقنيات النظيفة من أجل تحقيق تنمية مستدامة. ولعل تفاعل المجتمع الدولي مع مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لزيادة المساعدات الإنمائية من المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية وتوجيهها لمعالجة فقر الطاقة ضروري لتحقيق أحد أهم الأهداف التنموية لهذه الألفية، وفي هذه السياق،يجب دعم إعلان الأمم المتحدة اختيار عام 2012 ليكون “السنة الدولية للطاقة المستدامة


    9. من الأهمية بمكان توجيه الموارد والجهود لتطوير التقنيات الملائمة للتعامل مع قضايا البيئة العالمية، بما فيها التغير المناخي، جنباً إلى جنب مع الإجراءات والسياسات العالمية التي يتم اتخاذها ضمن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي اعتماداً على مبدأ المسؤوليات المشتركة ولكن المتفاوتة.
    10. إن عواقب القضايا المرتبطة بالديون السيادية لبعض الدول ستمتد تأثيراتها بسبب تكامل الأسواق بما يتجاوز تلك الدول ويؤثر على الأسواق المالية وحركة التجارة العالمية وعلى النمو الاقتصادي العالمي، لذلك من الضروري لدى التعامل مع الديون السيادية الاعتماد على القرارات الذاتية للدول في دعم سياساتها المالية إضافة إلى التعامل والتنسيق المشترك، وإعطاء أولوية أكبر لتنشيط الانتعاش في الإنتاج والتوظيف على المدى القصير، والبدء في الإصلاحات الهيكلية اللازمة لتحقيق نمو مستدام ومتوازن على المدى المتوسط والمدى الطويل. وفي هذا الصدد، فإن للبرلمانات دوراً مهماً في ذلك.
    11. ضرورة أن يكون هناك معايير تنظيمية رقابية دولية وإطار تنظيمي عالمي لتنظيم عمليات المؤسسات المالية الدولية ،وإيجاد آلية عالمية فعالة للإنذار المبكر للتعامل مع المخاطر المالية.
    12. الحاجة إلى سياسات مالية مستدامة في الاقتصادات الصناعية و الناشئة، وفقاً لظروف كل دولة. ويتضمن ذلك، حماية الفئات الأكثر حاجة في المجتمع من خلال تدابير الدعم المستهدفة، من أجل ضمان التماسك الاجتماعي.
    13. تقدم المجتمعون بالشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولمجلس الشورى في المملكة العربية السعودية وللشعب السعودي على استضافة اللقاء التشاوري الثالث، ورحبوا بدعوة المكسيك لعقد الاجتماع التشاوري الرابع لمجموعة العشرين،الذي سيتم تأكيده من قبل البرلمان المكسيكي القادم.
    صدر في العاصمة السعودية الرياض


    http://www.spa.gov.sa/NewsHeadlines.php?pg=1&selectedcat=1

    رد: البيان الصادر عن الاجتماع التشاوري الثالث لرؤساء برلمانات الدول الأعضاء بمجموعة العشرين الذي اختتم أعماله اليوم الاحد 4 4 1433هـ، في الرياض 26 2 2012م،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 26 فبراير 2012 - 14:57

    26 2 2012

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 0:57