منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

أعلانات google

    الغياب المدرسي واساليب علاجه ، اسباب الغياب المدرسي في المدارس السعودية ، الاساليب الخاطئة التى تمارس فى التعامل مع الغياب المدرسي ،الاساليب التربوية المناسبة للتعامل مع الغياب المدرسي ، اسباب الغياب المدرسي الذاتية ، بيئية،2012م، 1433هـ

    شاطر

    فريق العمل بجناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات: 64642

    الغياب المدرسي واساليب علاجه ، اسباب الغياب المدرسي في المدارس السعودية ، الاساليب الخاطئة التى تمارس فى التعامل مع الغياب المدرسي ،الاساليب التربوية المناسبة للتعامل مع الغياب المدرسي ، اسباب الغياب المدرسي الذاتية ، بيئية،2012م، 1433هـ

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 18 مارس 2012 - 0:14

    الغياب المدرسي واساليب علاجه ، اسباب الغياب المدرسي في المدارس السعودية ، الاساليب الخاطئة التى تمارس فى التعامل مع الغياب المدرسي ،الاساليب التربوية المناسبة للتعامل مع الغياب المدرسي ، اسباب الغياب المدرسي الذاتية ، بيئية،2012م، 1433هـ

    الغياب المدرسي
    هو غياب الطالب عن المدرسة بدون عذر شرعي وقد يكون بعلم الاسرة او بدون علمها.

    اسباب الغياب
    اولا : ذاتية
    1/ وجود مشكلة لدى الطالب والخجل من عرضها على المرشد الطلابي
    2/ صغر او كبر سن الطالب مقارنة بزملائه
    3/ ضعف قدرات الطالب الذاتية والخوف من الفشل الدراسي
    4/ وجود بعض المشكلات الصحية
    5/ وجود طلاب فى عمره تركوا الدراسه
    6/ شعور الطالب بعدم الجدوى من الدراسه
    7/ سهر الطالب

    ثانيا : بيئية

    1/ قسوة بعض المعلمين وسوء التعامل مع الطلاب
    2/ الخوف من اعتداء او مضايقة بعض زملائه له
    3/ الزام الطالب بالمشاركة فى الاذاعة الصباحية
    4/ عدم الرغبة فى الدراسة فى هذه المدرسة ورغبته الانتقال الى اخرى
    5/ تكرار الرسوب والاخفاق المتكرر والاحباط
    6/ صعوبة بعض المواد الدراسية وعد فهم الشرحاو الاستيعاب
    7/ كثرة الواجبات المدرسية وعدم وضوحها
    8/ امية الوالدين او احدهما
    9/ وفاة الوالدين او احدهما
    10/ التفكك الاسري
    11/ ضعف المتابعة الاسرية
    12/ضعف التواصل بين البيت والمدرسة
    13/القسوة او الدلال الزائد
    14/ ضعف الحالة الاقتصادية للطالب
    15/ عجز الطالب عن مجاراة زملائه واحساسه بالحرج
    16/ بعد المنزل عن المدرسة
    17/ اصدقاء السوء

    الاساليب الخاطئة التى تمارس فى التعامل مع المشكلة
    * الايقاف لساعات طويلة
    * التمارين الرياضية الشاقة
    * العقاب البدني
    * الاهانة الشخصية
    * الاهمال وعدم المتابعة من المدرسة
    * عدم ابلاغ ولي الامر
    * عدم تطبيق لائحة السلوك والمواظبة

    الاساليب التربوية المناسبة للتعامل مع المشكلة
    * شرح وتوضيح لائحة السلوك والمواظبة للطلاب فى بداية العام الدراسي
    وتزويد اولياء الامور بنسخة منها
    * تطبيق اللائحة على الطالب
    * ابلاغ ولي الامر بغياب ابنه اولا باول
    * توعية الاسرة باثر الغياب على مستوى الطالب
    * التمييز بين المراحل التعليمية فى المعاملة
    * التميز بين اصحاب الظروف الخاصة وغيرهم
    * معرفة اسباب الغياب والسعي فى حلها
    * الابتعاد عن العقاب البدني والتجريح
    * ارشاد المعلمين بكيفية التعامل مع الطلاب
    * اشراك المعلمين ممن لهم صلة طيبة بالطالب لمعالجة وضعه
    * تنمية الدافعية للتعلم
    * تعزيز سلوك الانتظام فى الحضور




    ثقافة الغياب لدى الطلاب والطالبات
    ثقافة غريبة يعيشها مجتمعنا من خلال الطلاب والطالبات في مدارس التعليم العام ، الا وهي ثقافة الغياب قبل الأسبوعين الأول و الأخير من كل فصل دراسي ، أو حتى قبل أو بعد إجازة العيدين عيد الفطر ، وعيد الأضحى بما في ذلك إجازة اليوم الوطني فتجد الغياب قبله أو بعده الأمر الذي يجعل الفصول خاوية على عروشها إلا ما ندر منها رغم التحذيرات المتكررة من قبل الجهات المسؤولة بالخصم من درجات ( السلوك والمواظبة ) إذا حدث الغياب ، والتي كان آخرها ذلك التعميم من قبل وزارة التربية والتعليم للمدارس والذي ينص على الخصم للمتغيبين عن الحضور قبل إجازة (عيد الأضحى المبارك) . الغياب الكبير الذي تشهده الكثير من المدارس في الآونة الآخيرة ، والذي تثبته الوزارة من خلال ذلك التعميم يجعل أعضاء هيئة التدريس في هذه المدارس يتقاعسون عن الحضور المبكر للمدارس لأداء رسالتهم التربوية والتعليمية نظير ذلك الغياب المتكرر الكبير ، وغير المبرر من قبل الكثير من طلاب وطالبات تلك المدارس الذين أصبح همهم وتفكيرهم في الإجازات المتخذة من قبلهم دون مبالاة بمصير مستقبلهم الدراسي ، أو بالعقوبات التي تصدر بحقهم . عموما ثقافة الغياب الكبير التي يطمئن لها الكثير من طلابنا وطالباتنا تدعونا إلى طرح العديد من الأسئلة على الجهة المعنية باؤلئك الطلاب والطالبات ( وزارة التربية والتعليم ) هل ثقافة الغياب تقاعس، أم كسل ، أو لا مبالاة من الطلاب والطالبات ؟ هل العقوبات المعممة على المدارس من خلال تلك التعاميم المرسلة للمدارس مطبقة وتجد صداها ، أم أنها حبرا على ورق لفترة معينة ؟ هل هناك زيارات إشرافية من قبل مشرفي الإدارة المدرسية لكافة المدارس من أجل الوقوف على الحضور الطلابي ؟ هل هناك أنشطة طلابية تجعل الطلاب والطالبات يحرصون على الحضور للمدارس في هذه الأوقات ؟ هل تقوم الإدارات المدرسية بواجبها حيال ذلك الغياب من خلال إبلاغ أولياء الأمور؟ وهل للنسبة المخصصة لشهادة الثانوية العامة أثناء القبول والتسجيل في المعاهد و الكليات والجامعات والمخصصة بنسبة (30%) دور في ذلك الأمر الذي يجعل الطلاب والطالبات ينظرون لها نظرة دونية بعد إلغاء المركزية للاختبارات وإقرار اختبارات القياس والتحصيلي ؟ أين دور أولياء أمور الطلاب في التصدي لمثل هذه الظاهرة الخطيرة والمتفشية والتي لا يمكن لمجتمعنا أن ينكرها؟ وأخيرا متى تندثر هذه الظاهرة من مدارسنا ؟ هذه مجموعة اسئلة في غاية الأهمية تحتاج إلى إجابة شافية ووافية من قبل المسؤولين على هذا القطاع المهم في الدولة والذي نهدف من خلاله إلى النهوض بتعليمنا من خلال أبنائنا الطلاب، بناتنا الطالبات إلى مصاف الدول المتقدمة من خلال رفع اسم هذا الوطن الغالي ( المملكة العربية السعودية ) وجعله شامخا لأن وطننا يأبى إلا أن يكون شامخا، فهنيئا لنا وطن العزة والشموخ
    عبده بلقاسم المغربي- الرياض

    فريق العمل بجناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات: 64642

    رد: الغياب المدرسي واساليب علاجه ، اسباب الغياب المدرسي في المدارس السعودية ، الاساليب الخاطئة التى تمارس فى التعامل مع الغياب المدرسي ،الاساليب التربوية المناسبة للتعامل مع الغياب المدرسي ، اسباب الغياب المدرسي الذاتية ، بيئية،2012م، 1433هـ

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 18 مارس 2012 - 0:16

    تعتبر ظاهرة غياب التلاميذ عن المدرسة من الظواهر النفسية والتربوية والاجتماعية الهامة . ولهذا السبب تم اختيار موضوع هذا البحث الذي هو أحد موضوعات { مجلة العلوم التربوية } التي تصدرا جامعة الملك عبد العزيز العدد الثالث لعام 1410هـ ، وكان هذا العمل للأساتذة/ محمود عبد الحليم منسي – منصور أحمد – فوزية إبراهيم دمياطي … وهم أعضاء هيئة تدريس بجامعة الملك عبد العزيز .
    وقد قمت بتلخيص هذا البحث وسرت وفق الترتيب الذي وضعه مُعدِّوا البحث ، مع التصرف البسيط إذا رأيت ذلك مناسباً .







    مشكلــــة البحـــث

    يمكن صياغة مشكلة البحث بالتساؤلات التالية :-
    1. ما أهم الأسباب المدرسية التي تسهم في غياب التلاميذ والتلميذات عن المدرسة .
    2. ما أهم الأسباب المرتبطة بميول التلاميذ والتلميذات نحو المدرسة والتي تسهم في غيابهم عن المدرسة .
    3. ما أهم الأسباب النفسية التي تؤدي إلى غياب التلاميذ والتلميذات عن المدرسة .
    4. ما أهم الأسباب الصحية التي تؤدي إلى غياب التلاميذ والتلميذات عن المدرسة .
    5. ما أسباب الغياب المرتبطة بالأسرة .

    أهـــداف البحث :-
    يهدف البحث إلى تحديد أسباب غياب الطلاب والطالبات في المرحلة المتوسطة ، وتقديم المقترحات التربوية والنفسية والاجتماعية التي تساعد في علاج ظاهرة غياب التلاميذ عن المدرسة .
    الإطار النظري للبحث :-
    ذكر الباحثون تحت هذا العنوان بعض التعريفات لغياب الطالب منها تعريف أبو العباس والديب 1974م " عدم الانتظام في حضور الطالب أو الطالبة كل أو بعض الدروس بالمدرسة في بعض الأيام المدرسية " وعرفه سير فنتس 1965م أنه " الحضور القليل إلى المدرسة غير المنتظم " .
    كما ذكر الباحثون أن هناك دراسات سابقة أن الغياب من أهم أسباب التسرب من المدرسة .

    منهـــج البحــث :-
    اتبع الباحثون المنهج الوصفي المسحي لدراسة ظاهرة غياب التلاميذ والتلميذات من المدارس ومعرفة أسبابها من خلال آراء التلاميذ والتلميذات أنفسهم .

    أدوات البحـــث :-
    استخدم في البحث الاستبانة بعد أن عرضت العبارات التي تضمنتها الاستبانة على عدد من أعضاء هيئة التدريس كمحكمين وقد تم استبعاد المفردات التي لم يتفق عليها أكثر من 10% من المحكمين وقد روعي في صياغة الاستبانة التناسب بين الطلاب من حيث العمر والمستوى الثقافي والمستوى الاقتصادي .

    عينـــة البحــث :-
    تتكون عينة البحث من (280) طالباً وطالبة تم اختيارهم بطريقة عشوائية من ثمان مدارس متوسطة بالمدينة المنورة أربعة للبنين ، وأربعة للبنات .

    نتـــائج البحــث :-
    بعد أن قام الباحثون بتحليل نتائج البحث توصلوا إلى الإجابة على كل تساؤل من تساؤلات البحث على النحو التالي :
    أولاً : الأسباب المدرسية المرتبطة بغياب التلاميذ والتلميذات عن المدرسة هناك ثلاثة أسباب مدرسية وهي :
    1. أسباب مرتبطة بالمعلمين .
    2. أسباب مرتبطة بالمناهج المدرسية .
    3. أسباب مرتبطة بالبيئة المدرسية .

    (1) الأسباب المرتبطة بالمعلمين :-
    توضح النتائج الخاصة بتحليل البعد الخاص بأسباب غياب التلاميذ عن المدرسة المرتبطة بالمعلمين ، أن أهم الأسباب هو عدم اشتراك المعلمين مع التلاميذ في الأنشطة غير المدرسية وعدم تشجيع الطلاب بالحوافز داخل الفصل واستخدام أعمال السنة في ضبط التلاميذ ، وإرهاقهم بالواجبات وعدم مساهمة المعلمين في حل مشكلات الطلاب .
    وقد أشار الباحثون إلى أنه لا توجد فروق بين التلاميذ والتلميذات في العوامل المرتبطة بالمعلمين التي تسهم في الغياب عن المدرسة .
    (2) الأسباب المرتبطة بالمنهج :-
    من خلال تحليل إجابات الطلاب والطالبات حول البعد الخاص بالمناهج الدراسية وعلاقتها بظاهرة غياب التلاميذ عن المدرسة ، وجد أنه من أهم الأسباب هي .. عدم إحساس التلاميذ بفائدة المقررات الدراسية في الحياة اليومية ، وطول المقررات ، وصعوبة بعض الموضوعات ، وصعوبة فهم بعض الألفاظ .
    وقد أشار الباحثون إلى أنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التلاميذ والتلميذات في أسباب الغياب المرتبطة بالمناهج الدراسية .

    (3) الأسباب المرتبطة بالبيئة المدرسية :-
    قام الباحثون بتحليل إجابات عينة التلاميذ والتلميذات ووجدوا أن الأسباب تتركز حول الخوف من مدير المدرسة الذي يستعمل العقاب البدني في ضبط سلوك التلاميذ والخوف من قسوة المعلمين . وكذلك سوء العلاقة بين الطلاب إضافة إلى رداءة المباني المدرسية .
    وقد لاحظ الباحثون أن هناك فروق ذات دلالات إحصائية بين الطلاب والطالبات في ثلاثة مفردات هي :
    1. " فناء المدرسة رديء للغاية " حيث كانت الفروق لصالح الطلاب وأعتقد أن هذا أمراً طبيعياً لكون الطلاب يفضلون ممارسة الأنشطة الرياضية ويحتاجون إلى فناء واسع بالمدرسة وهذا لا يتوفر بالمـدارس المستأجرة بخلاف الطالبات إذ تنفذ الأنشطة داخل المدرسة .
    2. " أجد صعوبة مواصلات عند ذهابي إلى المدرسة " وكانت الفروق لصالح الطالبات . وأعتقد أن هذا يعود إلى طبيعة المجتمع السعودي المحافظ إذ لا تخرج المرأة بدون محرم ، وهذا ينعكس على مرونة المواصلات بالنسبة للمرأة .
    3. " الفصول ضيقة وغير مريحة " وكانت الفروق لصالح الطالبات وربما يعود ذلك إلى أن الطالبات ينفذن الأنشطة داخل الفصول وهذا يسبب لهن ازدحام داخل المدرسة .
    ثانياً : أهم الأسباب المرتبطة بميول التلاميذ والتلميذات نحو المدرسة والتي تسهم في غيابهم عنها :
    قام الباحثون بتحليل إجابة عينة البحث من التلاميذ والتلميذات المتعلقة بميول التلاميذ نحو المدرسة . وجدوا أن من أهم الأسباب .. عدم حبهم للمدرسة وعدم رغبتهم في الدراسة وعدم قناعتهم بالأنشطة المدرسية وأساليب التدريس المتبعة وسرورهم عند غياب أحد المدرسين .
    ولم يجد الباحثون فروق ذات دلالات إحصائية بين التلاميذ والتلميذات في أسباب الغياب المتعلقة بالدافعية نحو المدرسة .
    ثالثاً : أهم الأسباب النفسية المرتبطة بغياب التلاميذ والتلميذات عن المدرسة :
    بعد أن حلل الباحثون إجابة عينة البحث حول الأسباب النفسية التي تسهم في غيابهم وجدوا أن هناك أسباب يرجع بعضها إلى سوء توافق التلاميذ مع أنفسهم أو مع زملائهم في المدرسة أو مع معلميهم تعكس صورة القلق عند التلاميذ ومن أمثلة ذلك .. خوفهم الشديد من الامتحانات والتردد عند اختيار الإجابة المناسبة وكذلك الإحساس بالاضطهاد والشك في الآخرين والإحساس بالقلق العام .
    وأعتقد أن هذا يعود إلى طبيعة البيئة المدرسية والبيئة الاجتماعية الأمر الذي ينعكس على نفسيات الطلاب .
    هذا وقد لاحظ الباحثون أنه لا يوجد فروق ذات دلالات إحصائية بين الجنسين في الأسباب النفسية المرتبطة بغياب التلاميذ والتلميذات عن المدرسة .
    رابعاً : الأسباب الصحية المرتبطة بظاهرة غياب التلاميذ والتلميذات عن المدرسة :
    وجد الباحثون أن أهم الأسباب الصحية المؤدية إلى غياب التلاميذ يعود إلى سوء الحالة الصحية ، والشعور بالصداع نتيجة الانتباه لفترات طويلة في الفصل وعدم كفاية دورات المياه ، ولم يلاحظ الباحثون فروق ذات دلالات إحصائية بين الجنسين في الأسباب الصحية ، وربما تكون هذه الأسباب نتيجة عدم تفعيل الوحدة الصحية المدرسية وسوء تنظيم الفسح ، وطبيعة تصميم المباني المستأجرة .
    خامساً : الأسباب المتعلقة بالأسرة التي تؤدي إلى غياب التلاميذ :
    بتحليل إجابات عينة الدراسة حول الأسباب المتعلقة بالأسرة التي تساعد في غياب التلاميذ والتلميذات عن المدرسة وجدوا أن هناك أسباب من أهمها .. عدم حضور أولياء الأمور مجالس الآباء والمعلمين الذي يوثق الثقة بين البيت والمدرسة ، وكذلك عدم زيارة الوالدين للمدارس والسؤال عن أبنائهم وعدم متابعة الوالدين لأبنائهم في المنزل . كما لاحظ الباحثون أنه لا توجد فروق ذات دلالات إحصائية بين التلاميذ والتلميذات .
    التعليق : قد تعود الأسباب إلى انشغال الوالدين بأعمالهم وكذلك وعدم الوعي عند الكثيرين بأهمية زيارة المدرسة ومتابعة الأبناء .

    فريق العمل بجناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات: 64642

    رد: الغياب المدرسي واساليب علاجه ، اسباب الغياب المدرسي في المدارس السعودية ، الاساليب الخاطئة التى تمارس فى التعامل مع الغياب المدرسي ،الاساليب التربوية المناسبة للتعامل مع الغياب المدرسي ، اسباب الغياب المدرسي الذاتية ، بيئية،2012م، 1433هـ

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 18 مارس 2012 - 0:17


    مشكلة الغياب عن المدرسة :
    تعتبر المدرسة من وسائط النظام التربوي وأسلوب تربية منطقية في مجتمعاتنا الحديثة , كما للأسرة دور هام في توجيه سلوك الأبناء وتعد ظاهرة تغيب الطلبة والطالبات عن الدوام المدرسي قبل العطل والإجازات المدرسية
    من الظواهر السلوكية السلبية ممايترتب عليها إعاقة المسيرة التربوية ونقص في المثل والمبادئ الأخلاقية , جيث أن مبادئ الأبناء تقوم أساسًا على صدى الوالدين من رضا فإذا أظهر الوالدان اللامبالاة والرضا عن أعمال غير مقبولة
    فمن المؤكد أن نتوقع عدم توافق أخلاق الطلبة مع مايتطلبه النظام المدرسي ., فأصبح الطلاب يستغلون كثرة الإجازات للتغيب قبلها وبعدها وسط تهيئة أسرية فالطلبة لايدركون أثر هذا الغياب في تحصيلهم العلمي ولايبالون بالآثار السلبية لكثرة الغياب
    والأهل لايدركون أن كثرة الغياب تفقد الطالب حماسه للدراسة واحتارمه للأنظمة المدرسية .
    وللغياب نتائج وخيمة على الطالب ومنها:
    1- التمرد على النظام واللوائح المدرسية .
    2- يتخرج الطالب فاقد الإحساس بأهمية الحرص على الدوام .
    لذا كان الإنتظام في الدوام المدرسي له أهمية كبيرة في نفس الطالب:
    1- يولد الجدية وحب العمل .
    2- يولد الإنتماء والولاء الشديد للمؤسسة وللأسرة والمدرسة والوطن والبيئة المحيطة .
    3- يولد عشق النظام واحترام السلطة والطاعة الواعية والالتزام بالقيم والأخلاقيات.
    وتعتبر سلبية أولياء الأمور سبب رئيسي وراء تفشي هذه الظاهرة .
    أبعاد المشكلة :
    بدت مشكلة الغياب أكثر وضوحًا في الأعوام الأخيرة حيث قامت وزارة التربية والتعليم بكافة الإجراءات للحد من هذه الظاهرة من خلال اقتراح الخطط والإجراءات الفاعلة .
    ويكثر الطلبة من الغياب عن المدرسة لفترة ليست قصيرة قبل بدء الامتحانات النهائية وتعتبرهذه الفترة حرجة وهامة ,
    حيث يساهم غياب الطالب في :
    1- فقدان فرص التفوق والنجاح في بعض الأحيان .
    2- بالإضافة لما يفقده من علاقات حميمة مع زملائه ومدرسيه .
    3- فقدان الثقة والصلات الاجتماعية والتربوية القائمة بين المدرسة كمؤسسة تعليمية وتربوية مشكلة الغياب عن المدرسة :
    تعتبر المدرسة من وسائط النظام التربوي وأسلوب تربية منطقية في مجتمعاتنا الحديثة , كما للأسرة دور هام في توجيه سلوك الأبناء وتعد ظاهرة تغيب الطلبة والطالبات عن الدوام المدرسي قبل العطل والإجازات المدرسية
    من الظواهر السلوكية السلبية ممايترتب عليها إعاقة المسيرة التربوية ونقص في المثل والمبادئ الأخلاقية , جيث أن مبادئ الأبناء تقوم أساسًا على صدى الوالدين من رضا فإذا أظهر الوالدان اللامبالاة والرضا عن أعمال غير مقبولة
    فمن المؤكد أن نتوقع عدم توافق أخلاق الطلبة مع مايتطلبه النظام المدرسي ., فأصبح الطلاب يستغلون كثرة الإجازات للتغيب قبلها وبعدها وسط تهيئة أسرية فالطلبة لايدركون أثر هذا الغياب في تحصيلهم العلمي ولايبالون بالآثار السلبية لكثرة الغياب
    والأهل لايدركون أن كثرة الغياب تفقد الطالب حماسه للدراسة واحتارمه للأنظمة المدرسية .
    وللغياب نتائج وخيمة على الطالب ومنها:
    1- التمرد على النظام واللوائح المدرسية .
    2- يتخرج الطالب فاقد الإحساس بأهمية الحرص على الدوام .
    لذا كان الإنتظام في الدوام المدرسي له أهمية كبيرة في نفس الطالب:
    1- يولد الجدية وحب العمل .
    2- يولد الإنتماء والولاء الشديد للمؤسسة وللأسرة والمدرسة والوطن والبيئة المحيطة .
    3- يولد عشق النظام واحترام السلطة والطاعة الواعية والالتزام بالقيم والأخلاقيات.
    وتعتبر سلبية أولياء الأمور سبب رئيسي وراء تفشي هذه الظاهرة .
    أبعاد المشكلة :
    بدت مشكلة الغياب أكثر وضوحًا في الأعوام الأخيرة حيث قامت وزارة التربية والتعليم بكافة الإجراءات للحد من هذه الظاهرة من خلال اقتراح الخطط والإجراءات الفاعلة .
    ويكثر الطلبة من الغياب عن المدرسة لفترة ليست قصيرة قبل بدء الامتحانات النهائية وتعتبرهذه الفترة حرجة وهامة ,
    حيث يساهم غياب الطالب في :
    1- فقدان فرص التفوق والنجاح في بعض الأحيان .
    2- بالإضافة لما يفقده من علاقات حميمة مع زملائه ومدرسيه .
    3- فقدان الثقة والصلات الاجتماعية والتربوية القائمة بين المدرسة كمؤسسة تعليمية وتربوية

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 26 نوفمبر 2014 - 1:56