منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    كيف يعمل صاروخ توماهوك ؟ Tomahawk Missile

    شاطر

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    كيف يعمل صاروخ توماهوك ؟ Tomahawk Missile

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الأحد 20 مارس 2011 - 7:03

    كيف يعمل صاروخ توماهوك ؟ Tomahawk Missile

    يعمل صاروخ توماهوك ويطلق من البارجات الامريكية

    توماهوك ويطلق من البارجات الامريكية الفئة الرابعة يطلق من الغواصات

    صوايخ توماهوك له معزز عالي التقنية ويعمل بالوقود السائل





    الصاروخ "توماهوك" البعيد المدى "كروز" أهم الأسلحة فاعلية في الترسانة الأمريكية الذي يعتمد على أرقى أنواع تكنولوجيا الميكروكمبيوتر الذي شهده العالم حتى الآن.

    وهناك ثلاثة أنواع من الصواريخ كروز يتم إنتاجها في وقت واحد وهي:
    1- الصاروخ كروز جو-أرض الذي يطلق من الطائرات (52 أو ب 1).
    2- الصاروخ أرض- أرض الذي تم نشره في أوروبا الغربية.
    3- الصاروخ الذي يطلق من السفن أو الغواصات للهجوم على أهداف برية أو بحرية.
    والنوعان الأول والثاني مزودان برؤوس حربية نووية قدرتها التدميرية 200 كيلوطن (تعادل 200000 طن من مادة ت.ن.ت). أما النوع الثالث فيمكنه أن يحمل إما رؤوسا نووية أو تدميرية تقليدية.

    وتبلغ التكلفة العامة لإنتاج الصواريخ كروز 25 مليون دولار ولقد أصبح الصاروخ كروز محل الاهتمامات العلمية بجانب ثقل الوزن السياسي لاستخدام مثل هذا السلاح.

    أمكن لمصممي الصاروخ توماهوك التغلب على عدم الدقة في التوجيه في الصواريخ الأولى وذلك باستخدام نظرية التطابق مع الأهداف الأرضية، ويعمل هذا النظام طبقاً لهذه النظرية على تخزين معلومات طبوغرافية عن طبيعة الأرض في مسار الصاروخ وذلك في الكمبيوتر الخاص بالتوجيه ويقوم بتسجيل الكنتورات الأرضية في بعض النقط الحاكمة على طول خط السير المبرمج، وعند اقتراب الصاروخ من الهدف ترفق معلومات هذه الخرائط لتصبح أكثر تفصيلا وعند ذلك يقوم جهاز تحديد الارتفاع المركب بالصاروخ بقياس ارتفاع الصاروخ باستمرار عن سطح الأرض، وعند نقط الاختبار المحددة يقوم بمقارنة الارتفاعات لهذه النقط المخزنة في الكمبيوتر ضمن المعلومات الطبوغرافية بالارتفاعات التي ترصد بواسطة جهاز تحديد الارتفاع. وفي حالة خروج الصاروخ عن مساره يقوم جهاز الكمبيوتر بتصحيح الخطأ ويقوم بإعادة تغذية نظام التوجيه لإعادة الصاروخ إلى المسار الصحيح.

    ويمكن للنظام TERCOM طبقاً لتصميمه أن يقوم بتوجيه الصاروخ على الارتفاعات من 30-300 قدم مع الطيران بسرعة الصوت لمسافة 1500 ميل ويمكن باستخدام هذه الخواص أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بشن حرب نووية محدودة لتحييد الأهداف الحربية والأهداف المحصنة منها دون اللجوء إلى أسلحة التدمير الشامل.

    والنظام الثاني الأساسي المزود به الصاروخ توماهوك هو نظام التتبع الأرضي فيقوم جهاز رادار بتحديد الارتفاع جنبا إلى جنب مع موتور تربيني عالي القدرة بالتحكم في مسار الصاروخ بحيث يمكنه أن يتجنب المناطق الجبلية والعوائق الأخرى.

    ويحقق هذا النظام طيران الصاروخ على ارتفاع منخفض للغاية أقل من100 قدم مقترباً من الهدف من خلال الوديان والجبال، وتعتبر هذه الخاصية مهمة للغاية بالنسبة لحماية الصاروخ من أسلحة الدفاع الجوي حيث كانت سرعته لاتزيد على 55. ماخ (نصف سرعة الصوت) عند بدء إنتاجه علاوة على طيرانه في مستوى طيران ثابت منخفض دون القيام بأى مناورة مما يجعله هدفا سهلاً لهذه الأسلحة.

    نظام التتبع الأرضي للصاروخ توماهوك
    كان تصميم المحرك الجديد ونظام التتبع الأرضي للصاروخ توماهوك فعالاً إلى أقصى حد إلا أنه كانت توجد به بعض العيوب نتيجة لعدم كفاية الاعتمادات المالية المخصصة له، إلا أنه كان يتمتع بدرجة عالية من الدقة. وأجريت تجربة لإطلاق الصاروخ من غواصة بالقرب من سواحل كاليفورنيا من مسافة حوالي 300 ميل من ميدان الرماية في نيفادا حيث أصاب الصاروخ هدفه بدقة تامة. أن بعض المحللين قالوا إن إطلاق مثل هذا الصاروخ في زمن السلم وفي أرض معروفة ليس دليلاً كافيا على دقة النظام.

    وظهر أيضا أن نظام التتبع الأرضي لايمكنه العمل في الأراضي المنبسطة والمسطحة حيث لو تصادف مرور الصاروخ فوق منطقتين مسطحتين مساحة كل منهما ميل مربع وخاليتين من العوائق فإن نظام التتبع الأرضي لن يستطيع التمييز بينهما وبالتالي لن يستطيع الصاروخ أن يصحح مساره، كما أنه توجد مساحات واسعة في بعض الدول تشبه مائدة البلياردو في انبساطها حيث لا يمكن لنظام ال TERCOM العمل فيها إذ يحتمل- نظراً لقيامه بتصحيح مسار الصاروخ أولاً بأول - أن يتراكم الخطأ حتى يخرج الصاروخ عن مساره.

    وأوضح منتجو الصاروخ كروز أن هذا العيب سيحد من إمكانية إطلاق الصاروخ من السفن أو القواعد الأرضية، ولقد ذكر بعض الضباط العاملين في برنامج الصاروخ كروز أن وجود مساحات منبسطة أو بحيرات أو سهول كبرى في مسار الصاروخ لايعيق أداء النظام TERCOM حيث أن النقط الإشارية التي يستخدمها النظام تتباعد عن بعضها البعض بمئات الأميال لذلك فإن وجود المسطحات الكبرى لن يكون عائقاً في توجيه الصاروخ.

    تصميم النوع المضاد للسفن والغواصات
    لقد صمم النوع المضاد للسفن والغواصات من الصاروخ كروز بدون النظام TERCOM بسبب عدم جدوى استخدامه في مسار فوق سطح الماء المسطح دائما واستبدل بهذا النظام نظام آخر للتوجيه يعتمد على جهاز رادار لقيادة النيران يعمل جنبا إلى جنب مع رادار آخر للإنذار مشابه للرادار المستخدم في الصاروخ "هاربون HARPOON" وحقق الصاروخ كروز المضاد للسفن إمكانية كشف الأهداف فوق خط الأفق.

    إن احتمال إصابة الهدف بواسطة النظام كروز المضاد للسفن يعتبر أضعف كثيراً من إصابة الهدف بواسطة النظام كروز أرض- أرض حيث أن السفينة، بخلاف الهدف الثابت كالمطار أو المصنع، هي هدف متحرك وعندما يقطع الصاروخ مسافته إلى الهدف ستكون السفينة قد غيرت موقعها لأن الوقت الذي يقطعه الصاروخ للوصول إلى هدف مسافته حوالى 243 عقدة بحرية تصل إلى حوالى 30 دقيقة هذا بالإضافة إلى أخطاء التوجيه خلال هذه المسافة الطويلة.

    إجراء البحوث والتجارب
    يتم إجراء البحوث والتجارب والبحث عن الهدف في الكمبيوتر الخاص بتوجيه الصاروخ، وقد حقق هذا البرنامج معدل إصابة واحدة ناجحة من كل 3 مرات للرمي، وعلى أثر ذلك تم تصميم برنامج آخر أفضل من السابق للبحث عن الهدف وتم اختباره بنجاح ووصلت نسبة الدقة فيه إلى 70% مقارنةً بالبرنامج المزودة به سفن الأسطول وتصل دقته إلى 90%، وعلى أثر ذلك قام الأسطول بتأجيل اتخاذ القرار باستخدام الصاروخ المضاد لسفن والغواصات كروز.

    والميزة الرئيسية الموجودة في الصاروخ كروز المضاد للسفن والغواصات هي الكشف فوق الأفق OTH وبالتالي قدرته على تدمير الأهداف على المسافات البعيدة.

    كما ظهر أن هناك عائقاً آخر في استخدام الصاروخ كروز المضاد للسفن وهو تأثره الشديد وحساسيته تجاه أمواج البحر والثلوج المتساقطة.

    وعلى العموم فإنه بعد مرور عدة سنوات من البحوث والتجارب اتضح فعلاً صحة الرأي الثاني وهو الاعتماد على الهيئات الأرضية الثابتة كنقط للمراقبة والتوجيه للصاروخ على طول مساره. وبعد إعادة تطوير النظام TERCOM أصبح الصاروخ لايتأثر بأي نوعيات متغيرة من العوامل كالتغير في كثافة الأشجار أو الثلوج أو الأمطار أوغيرها.

    وقد أجرت هذا التعديل شركة "مكدونالد دوجلاس" إلا أنه مازال يوجد عيب آخر في نظام TERCOM وهو اعتماده النظام على التسجيل الرقمي لطبوغرافية الأراضي الذي تم عمله بواسطة الأقمار الصناعية وهو نظام بالغ الدقة، بينما يقوم جهاز رادار بتحديد الارتفاع لقياس الارتفاعات على طول مسار الصاروخ بنظام يعتبر أقل دقة من نظام الأقمار الصناعية ومن هنا تحدث الأخطاء في المقارنة.

    وقد أجريت بعض التجارب حيث وجد أن الخطأ في قياس الارتفاعات بين النظامين يصل إلى حوالي 30 قدماً، وعلاوة على ذلك فإن الإجراءات الإلكترونية المضادة يمكنها أن تعوق عمل نظام تحديد الارتفاع فلم يدّعِ أحد أن هذا الرادار لا يمكن إعاقته، إلا أنه لكي يتم ذلك يجب نشر مستشعرات الإعاقة على طول طرق الاقتراب إلى الأهداف الحيوية الرئيسية في الدول المدافع عنها وذلك يتكلف تكاليفَ باهظة، وقد أجرى السوفييت بعض التجارب وقاموا ببث أجهزة الإعاقة على طول مسار الاقتراب إلى هدف حيوي وكانت الأجهزة التي تم بثها تهدف إلى دفع جهاز رادار تحديد الارتفاع إلى حساب ارتفاعات خداعية أكثر من الارتفاعات الحقيقية بكثير، مما يجعل الصاروخ يصطدم بالأرض. كما تمكن الروس أيضا من بث أجهزة بيكون BEACON تشع نبضات إشعاعية قوية في النقط الإشارية الحاكمة المحتمل أن يستخدمها الصاروخ كروز أثناء مساره.

    وقد تسربت معلومات تقع في حوالي 99 صفحة من البنتاجون بأن الاتحاد السوفييتي السابق في النصف الأخير من القرن العشرين قد قام بإنتاج معدات إلكترونية تحتوي على خليط من أنظمة الاستطلاع والإعاقة والخداع مع القيام بوضع نوعية من الصواريخ المضادة لصواريخ كروز في بعض المواقع الأرضية ومواقع في عرض البحر PLATFORM للعمل مع الصواريخ كروز. كذلك يعتبر أن محرك الصاروخ كروز إحدى نقط الضعف فيه، ولذا فإن ثقل وزن الصاروخ نسبيا يقلل من إمكانية الصاروخ على المناورة ويزيد من الزمن اللازم له ولإجراء عمليات التسلق والارتفاع لتجنب وسائل الدفاع الجوى.

    لذلك يجب أن يطير الصاروخ دائماً على ارتفاعات منخفضة للغاية وهذا يتطلب بطبيعة الحال محركاً نفاثاً أكثر قوة من المحرك الحالي. ولكن حاليا يحقق المحرك الموجود إمكانية الطيران على ارتفاعات أعلى نسبيا مع تعرضه لوسائل الدفاع الجوي، لذلك تقرر إنتاج محرك أكثر قدرة من المحرك الحالي. ولكن مما يعوق عملية إصابة الصاروخ من قبل وسائل الدفاع الجوي، صغر مقطعه الراداري، رغم أن رادار تحديد الارتفاع يمكنه التقاط الإشعاع المنبعث منه بواسطة أجهزة تحديد الإنذار RWR أو أجهزة رادار الدفاع الجوي.


    عدل سابقا من قبل ولد سعد في الجمعة 1 أبريل 2011 - 16:46 عدل 1 مرات

    jnabcom
    مستشار منتديات جناب الهضب
    مستشار منتديات جناب الهضب

    عدد المساهمات : 3525

    رد: كيف يعمل صاروخ توماهوك ؟ Tomahawk Missile

    مُساهمة من طرف jnabcom في الأحد 20 مارس 2011 - 18:56

    ولد سعد
    ابداع متواصل
    نشكركم ونقدر جهودكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 17:12