منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    المنتدى والمعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي الثالث 25 مارس 2012م، افتتاح المنتدى والمعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي الثالث

    شاطر

    المنتدى والمعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي الثالث 25 مارس 2012م، افتتاح المنتدى والمعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي الثالث

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الإثنين 26 مارس 2012 - 0:25

    افتتاح المنتدى والمعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي الثالث

    جدة 02 جمادى الأولى 1433 هـ الموافق 25 مارس 2012 م واس
    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدا لعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة رئيس جمعية البيئة السعودية ورئيس المنتدى أعمال المنتدى والمعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي الثالث تحت عنوان " الاقتصاد الأخضر المسؤولية الاجتماعية " بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول ومعالي وزير الشؤون البيئية في جمهورية مصر العربية الدكتور مصطفى كمال حسين ومعالي رئيس مجلس إدارة هيئة الطيران المدني في دولة قطر عبد العزيز بن محمد النعيمي والأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية الدكتور مايكل جارود وأكثر من 1000 عالم وباحث ومهتم في الشأن البيئي.
    ويشارك في المنتدى الذي تشرف عليه الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة وتنظمه جمعية البيئة السعودية شخصيات بيئية واقتصادية ووزراء يشاركون لأول مرة إضافة إلى 50 متحدثا عالميا ومحليا وصانع قرار من المتخصصين والمهتمين والباحثين في مجالي البيئة والتنمية المستدامة، وعدد من المنظمات المحلية والإقليمية والدولية المتخصصة، لمناقشة الأوضاع والمستجدات البيئية التي يشهدها العالم.
    ويتطرق المنتدى إلى30 محورا رئيسيا للنقاش من أبرزها الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة بأنواعها شمسية ونووية وطاقة الرياح من حيث الإنتاج والاستعمال إضافة إلى إدارة النفايات البلدية والخطرة والصناعية والطبية والإلكترونية والعمل علي إعادة التدوير وتحويل النفايات إلى طاقة إلى جانب استعراض الجهود المبذولة من أجل حل أزمة المياه التي ترتكز على تقنيات البيئة والهواء والبحر، وحماية المناخ، وتبريد المناطق وحفظ الطاقة،ومعالجة نفايات الصرف الصحي.
    وفور وصول سموه قام بافتتاح المعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي الثالث الذي تنفذه مجموعة جلوبيا للمعارض الدولية حيث يوفر المعرض منصة عمل فريدة من نوعها لخبراء الصناعة في مجال إدارة النفايات، والطاقة المتجددة والمياه ومياه الصرف الصحي لإثبات خبرتهم والقيام بدور نشط في إقامة منطقة مستدامة ومسئولة بيئيا للأجيال القادمة .
    وتجول سموه في أجنحة المعرض الذي ضم 100عارضا من القطاعات العامة والخاصة ذات العلاقة بالبيئة، وكذلك القطاعات الخاصة التي تخدم العمل البيئي في إطار المسؤولية الاجتماعية والمقام على مساحة 3000 متر.
    ثم شرف صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر الحفل الخطابي الذي أقيم بهذه المناسبة وبدء بأي من الذكر الحكيم.


    ثم ألقى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة رئيس المنتدى كلمة رحب فيها بأصحاب السمو الأمراء والمعالي والسعادة والحضور ، وقال سموه أرحب بكم في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية لحضور أعمال المنتدى والمعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي الثالث تحت عنوان " الاقتصاد الأخضر والمسؤولية الاجتماعية " تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود حفظة الله.
    ورفع سموه باسمه وباسم جميع المشاركين في هذا المنتدى الخليجي العالمي الذي يضم العديد من العلماء والأخصائيين المتميزين في مجالات البحث والدراسات العلمية والتنمية المستدامة وممثلو المنظمات الحكومية والدولية ومعالي الوزراء من مختلف دول العالم أسمى آيات الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لرعايته لهذا المنتدى إيمانا منه - حفظه الله - أن البيئة تشكل جوهرا مهما في مسيرة النمو والاستدامة وأن المحافظة عليها ينطلق من رسالتنا وشريعتنا الإسلامية السمحاء من أجل المحافظة على الأجيال القادمة من التحديات التي تواجه البيئة.
    وبين سموه أن المنتدى والمعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي الثالث الذي تشرف عليه الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة وتنظمه جمعية البيئة السعودية سيتطرق إلى محاور رئيسية لمناقشتها من قبل العلماء والباحثين من أبرزها الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة بأنواعها شمسية ونووية وطاقة الرياح من حيث الإنتاج والاستعمال إضافة إلى إدارة النفايات البلدية والخطرة والصناعية والطبية والإلكترونية والعمل علي إعادة التدوير وتحويل النفايات إلى طاقة إلى جانب استعراض الجهود المبذولة من أجل حل أزمة المياه والتي ترتكز على تقنيات البيئة و الهواء والبحر، وحماية المناخ، وتبريد المناطق وحفظ الطاقة،ومعالجة نفايات الصرف الصحي.
    وشدد سمو الأمير تركي بن ناصر على أن المملكة العربية السعودية جعلت البيئة في قمة الأولويات في المشروعات التنموية والاقتصادية والاجتماعية من أجل صون البيئة وحمايتها من التدهور وهي الهدف الأسمى في السياسات والاستراتيجيات التي تضعها الدولة في خططها التنموية وتعمل ضمن المنظومة العالمية للحفاظ على البيئة والاستفادة من التجارب البيئية التي يمكن أن تكون أداة فعالة في العمل مما يسهم في تكوين بيئة سليمة تحافظ على المقدرات والمكتسبات في ظل تنامي عدد السكان واتساع المدن والاختناقات الكثيفة من أجل التنمية المستدامة وأخذ الاحتياطات والاحترازات وتطبيق المعايير البيئية والاستفادة من التجارب العالمية في دول العالم من أجل أن يكون المستقبل المقبل أكثر إشراقا وأملا وتفاؤلا للأجيال القادمة في العطاء والنمو والمحافظة على الحياة في مجملها الكوني.
    وقال سموه : إن هذا المنتدى يأتي استشعارا من المملكة بأهمية البيئة والمخاطر التي تتعرض لها في الوقت الذي تشهد فيه المملكة نموا متسارعا في مجالات التنمية والانطلاق بثبات إلى أن تكون في مصاف الدول المتقدمة من خلال تنفيذ الإستراتيجية البيئية والتوجه نحو الشعار "بيئتي علم أخضر وطن أخضر".
    ولفت سموه النظر إلى أن المنتدى يبحث أهمية بناء شبكات التواصل في الشأن البيئي وضمان الجدوى الاقتصادية للطرق البديلة لتوليد الطاقة في منطقة الخليج وضمان الحد من الانبعاث الناجمة عن الطرق الحالية والتركيز على الاستراتيجيات الخاصة بالمياه المتقدمة وإعادة استخدامها في الشرق الأوسط والتجديد والابتكار في منطقة الخليج وأخيرا الطريق إلى قمة الأرض في ريو دي جانيرو 2012م.
    وأوضح سموه أن التنمية المستدامة بوصفها المبدأ التوجيهي للتنمية العالمية على المدى الطويل ، تتكون من ثلاثة أعمدة، يتحقق من خلالها التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية وحماية البيئة بطريقة متوازنة خاصة أن عام 2012م سوف يشهد مرور عشرين عاما على مؤتمر قمة الأرض التاريخي، حيث يجتمع قادة العالم مرة أخرى في ريو دي جانيرو لضمان تجديد الالتزام السياسي لتحقيق التنمية المستدامة وتقييم التقدم المحرز في تنفيذ الثغرات والالتزام والتصدي للتحديات الجديدة والناشئة.
    وأضاف سموه أن اختيار شعار" الاقتصاد الأخضر والمسؤولية الاجتماعية " يأتي في سياق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر و الإطار المؤسسي للتنمية المستدامة من أجل أن نواصل البحث عن طرق تدعم الجهود الدولية الجارية بشأن التنمية المستدامة وأن نعمل كدول خليجية للتحضير لمؤتمر قمة الأرض العشرين من أجل مواصلة العمل نحو التنمية المستدامة لدولنا الخليجية والاستفادة من التجارب الدولية.
    وتقدم سموه بالشكر والتقدير لجمعية البيئة السعودية الجهة المنظمة لهذا المنتدى على جهودهم المستمرة والمبذولة للمساهمة في تطوير البيئة في المملكة العربية السعودية ، متمنيا أن يخرج المنتدى بنتائج وتوصيات ايجابية تحقق الأهداف المرجوة راجيا للجميع التوفيق والنجاح.


    ثم ألقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول كلمة بين فيها أن المجتمع الدولي يتطلع لعقد قمة التنمية المستدامة في ريو دي جانيرو بالبرازيل في شهر يونيو من هذا العام، وهي نفس المدينة التي احتضنت قمة الأرض قبل عشرين عاماً.
    وأوضح سموه أن هذه القمة توفر فرصة للمجتمع الدولي للبحث عن مدى التقدم الذي تحقق في تطبيق هذه القرارات، فعلى المجتمع الدولي قبل التحدث عن رؤى جديدة والتسرع بوضع أهداف مستقبلية صعبة التطبيق أن يكون واقعياً، وأن ينظر في التحديات كماً وكيفاً، إذ ما زالت تواجهنا وما سنفعله حيالها، فهي تحديات كبيرة يأتي في مقدمتها توفير الطاقة المستدامة للجميع.
    وأفاد سمو مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول أنه يجب على المجتمع الدولي إدراك أن فقر الطاقة يعني الفقر في الأساس، وأن يتم العمل على مكافحة الفقر والقضاء عليه للتغلب على فقر الطاقة من أجل توفير الطاقة الحديثة للجميع كما يجب الأخذ بالاعتبار المعايير التي اتفق عليها عام 1992م، وتشمل إمكانية الوصول إلى الطاقة والقدرة على تحمل تكاليفها وأمنها واستمراريتها.
    وبين سموه أنه لمعالجة فقر الطاقة على نحو فعال يجب الأخذ بكل خيارات الطاقة، لأن الفقراء يعيشون تحت ظروف متعددة وفي مناطق نائية ومتنوعة جغرافياً وبيئياً ، مدركا أن اقتصاديات هذه الدول لا بد لها من النمو للتمكن من الاستثمار في مجال الطاقة، وفي نفس الوقت فإن توفر الطاقة سيؤدي إلى النمو الاقتصادي لهذه الدول, لذا لا بد من الاهتمام بكلا هذين الجانبين.
    وأشار إلى أنه أُدرج في المسودة الابتدائية لاجتماع ريو +20، ثلاثة أهداف للطاقة يتعين تحقيقها بحلول عام 2030م, وهي ضمان توفير الطاقة الحديثة للجميع ومضاعفة معدل التحسن في كفاءة الطاقة ومضاعفة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي.
    وأشار سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز إلى أن تحقيق هذه الأهداف سيكون بتكلفة تفوق كثيراً مقدرة معظم الدول النامية على تحملها.
    واختتم سموه كلمته بإلقاء الضوء والتنويه بشكل سريع عن بعض المبادرات التي اتخذتها المملكة في مجال التنمية المستدامة لافتا النظر إلى أن المملكة تحتل مركزاً دولياً متقدماً في مجال منح المساعدات والدعم الإنمائي الخارجي نسبة إلى إجمالي الناتج المحلي, وبشكل يفوق ما أوصت به الأمم المتحدة الدول المانحة للمساعدات ، حيث تقدم هذه المساعدات من خلال إطار ثنائي أو متعدد الأطراف, وتستهدف هذه المساعدات تمويل احتياجات الدول المستفيدة التنموية في مختلف القطاعات، ويأتي ذلك إدراكاً من المملكة للصعوبات التي تواجهها الدول الفقيرة لتلبية احتياجاتها.
    وقال سموه : " إن المملكة العربية السعودية قامت بخطوات عملية في مجال رفع كفاءة استخدام الطاقة واستخدام الطاقة المتجددة، حيث تم إنشاء المركز السعودي لكفاءة الطاقة بمبادرة من وزارة البترول والثروة المعدنية, ويجري العمل على إعداد البرنامج الوطني لترشيد الطاقة ، ومن المؤمل اعتماد البرنامج بنهاية هذا العام، مشيرا إلى أن المملكة تدرك أنها تواجه التحديات الخاصة في التعامل مع كفاءة استخدام الطاقة، إلا أنها عازمة على المضي قدماً في هذا المجال ، واستثمار الكثير من الجهد لترشيد الطاقة والتقليل من الآثار البيئية الناتجة عن استخدامها.
    وشدد سموه على أن المملكة شجعت على استخدام الطاقة المتجددة، وأنشأت مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة لهذا الغرض ، وقامت محلياً بالاستثمار في مجال بحوث الطاقة المتجددة، والعمل جارٍ للمزيد من البحوث والتطوير خاصة في مجالي الطاقة الشمسية وحجز وتخزين الكربون(CCS) ،كما شُكلت اللجنة الوطنية لآلية التنمية النظيفة للاستفادة من هذه الآلية وتشجيع الاستثمار في تجارة الانبعاثات في المملكة.
    وأوضح سمو مساعد وزير البترول أن اللجنة الوطنية لآلية التنمية النظيفة حازت على جائزة من قبل سكرتارية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي لدورها في نشر التوعية والتعريف بآلية التنمية النظيفة في المملكة.
    وأكد سموه التزام المملكة بالتعامل مع التحديات التي تواجهها في مجال الطاقة محلياً وإقليمياً ودولياً، آملا في الوقت نفسه أن تتضافر الجهود لوضع حلول واقعية في هذه القمة تسهم في بناء مستقبل يصبح فيه فقر الطاقة شيء من الماضي.


    ثم ألقى معالي وزير الشؤون البيئية في جمهورية مصر العربية الدكتور مصطفى كمال حسين كلمة نوه فيها بجهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود واهتمامه بالبيئة ، واصفا المملكة بأنها رائدة العمل البيئي العربي .
    وقال : إن المملكة ومصر والدول المشاركة تسعى إلي الاستفادة من الفرص المتاحة في مجالات الاقتصاد الأخضر وذلك من خلال العديد من المشروعات في مجالات الطاقة المتجددة والمواصلات والبناء الأخضر وإدارة النفايات وغيرها من المجالات باعتبار أن تطبيق آليات الاقتصاد الأخضر يمثل أداة مهمة لتحقيق التنمية المستدامة والقضاء علي الفقر وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
    ثم القى معالي رئيس مجلس إدارة هيئة الطيران المدني في دولة قطر عبدالعزيز بن محمد النعيمي كلمة بين فيها أن عقد الدورة الثالثة لمنتدى البيئة الخليجي تحت شعار البيئة والتنمية المستدامة يدلل على أهمية و حيوية أن تكون مشاريع التنمية بمجملها محكومة بضوابط الحفاظ على البيئة ، موضحاً أن قطاع النقل الجوي شهد نموا في العقود الأخيرة شأنه في ذلك شأن الكثير من القطاعات الأخرى وذلك نتيجة للتقدم العلمي الكبير خاصة في صناعة الطائرات أدى إلى جعل الطيران الخيار المفضل للمسافرين وشركات الشحن على حد سواء ، كما أشعل المنافسة على مستوى العالم في مجال هذه الصناعة مع ما يرتبط بها من شركات النقل والشحن الجوي وغيرها.
    وأضاف أن أداء الدول العربية الخليجية في هذا المجال مميزا فشركات النقل الجوي الخليجية الآن هي من بين كبرى شركات النقل الجوي على مستوى العالم وبعض هذه الشركات حققت نجاحات وضعتها في المراتب الأولى على مستوى العالم كما تنوعت نشاطاتها ما بين الشحن والركاب بشقيه الاقتصادي والتقليدي.
    بعد ذلك قدم معالي الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية الدكتور مايكل جاورد عرضا عن عالم الأرصاد الجوية اليوم والمتضمن توليد الطاقة من خلال الطقس والمناخ والماء.
    ثم شاهد الحضور عرضا يستعرض النجاح المتحقق على مدى السنوات العشرة الماضية في مجال حماية البيئة.
    ثم قامت الدكتورة ماجدة أبو رأس عضو مجلس الإدارة ونائب المدير التنفيذي لجمعية البيئة السعودية الأستاذ المساعد في التكنولوجيا البيئية وعلم الأحياء الدقيقة في كلية العلوم جامعة الملك عبدا لعزيز بجدة بإعلان جوائز المنتدى وهي جائزة الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز لحماية البيئة و جائزة الأمير تركي بن ناصر بن عبدا لعزيز للمسؤولية الاجتماعية للشركات وجائزة الأمير تركي بن ناصر بن عبدا لعزيز للوسائط البيئية.
    وفي الختام قام صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز بتكريم الرعاة والداعمين للمنتدى.

    رد: المنتدى والمعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي الثالث 25 مارس 2012م، افتتاح المنتدى والمعرض الدولي للبيئة والتنمية المستدامة الخليجي الثالث

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الإثنين 26 مارس 2012 - 0:26

    25 3 2012

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016 - 9:55