منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    سمو وزير الخارجية يؤكد أهمية منتدى التعاون الاستراتيجي بين دول المجلس وأمريكا لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجهها المنطقة

    شاطر

    سمو وزير الخارجية يؤكد أهمية منتدى التعاون الاستراتيجي بين دول المجلس وأمريكا لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجهها المنطقة

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 31 مارس 2012 - 21:10

    سمو وزير الخارجية يؤكد أهمية منتدى التعاون الاستراتيجي بين دول المجلس وأمريكا لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجهها المنطقة

    الرياض 08 جمادى الأولى 1433 هـ الموافق 31 مارس 2012 م واس
    وصف صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية الاجتماع الوزاري الأول لمنتدى التعاون الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية بالإيجابي والبناء ، وقال سموه : إنه جرى في إطار العلاقات الوثيقة بين الجانبين القائمة على الاحترام المتبادل وتكريس المصالح المشتركة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية ، وعلى المستويات الرسمية وغير الرسمية كافة .
    وقال سموه في البيان الافتتاحي للمؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده اليوم بمقر وزارة الخارجية في الرياض مع معالي وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون :" شكلت الأزمات والتحديات التي تمر بها المنطقة محور المباحثات، وفي نظرنا أن الاوضاع الأمنية الهشة أحد أهم مسبباتها استمرار القضية الفلسطينية دون حل، واستمرار سياسة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وقد بحثنا في الاجتماع العديد من موضوعات الساعة وعلى رأسها المجزرة الإنسانية الشنيعة للشعب السوري ، علاوة على بحث مستجدات الأوضاع في اليمن، وكذلك استعراض مجمل التطورات والأوضاع السياسية في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتداعياتها على امن واستقرار المنطقة والعالم ".
    وأضاف سمو وزير الخارجية " ما من شك فإن التحديات والمخاطر التي تواجهها المنطقة ، تظل أحد أهم عوامل تهديد أمنها واستقراراها، ومن هنا تأتي أهمية منتدى التعاون الاستراتيجي بين المجلس والولايات المتحدة، خصوصا أن قضية الأمن الإقليمي في منطقة الخليج والشرق الأوسط - ولأهميته الاستراتيجية - يحظى باهتمام القوى الإقليمية والدولية، وذلك في ظل التوترات المتسارعة في المنطقة التي جعلت مصالح هذه القوى تتشابك أحيانا وتتقاطع أحيانا أخرى، ويأتي في مقدمة هذه التحديات النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، والإرهاب ، والتدخلات الإيرانية المستمرة في شئون دول المنطقة، إضافة إلى برنامجها النووي المثير للريبة ".
    وأكد سموه حرص دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وفي سياق تعاملها مع أمن واستقرار المنطقة على حماية أمنها واستقرارها الداخلي بوصفها جزءاً لا يتجزأ من أمن المنطقة ، مفيدا أنها انتهجت لذلك سياسة الإصلاحات الجادة والتنمية المستدامة لمجتمعاتها وشعوبها ، مع حرص دول المجلس على بناء علاقات إيجابية وبناءة مع دول المنطقة والعالم تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة والاستقلال، وخدمة المصالح المشتركة، وانتهاج سياسة الحوار لحل الأزمات مع الأطراف الإقليمية والدولية كافة .
    وتابع الأمير سعود الفيصل :" من هذا المنظور ، فإننا نأمل أن يتحقق لدول المنطقة وشعوبها ما تصبو إليه من آمال وتطلعات لمستقبل مزدهر ، والحفاظ على أمنها وسلامتها في ظل سيادتها واستقلالها ووحدة ترابها الوطني بمنأى عن أي تدخل خارجي ", منوها باستجابة الشعب اليمني لمبادرة الانتقال السلمي للسلطة ، ودعوتهم إلى الاستمرار بنفس الروحية حيال تحقيق أمن اليمن واستقراره الذي من شأنه دعم الجهود الدولية الرامية إلى الإسهام في تنميته , مع التأكيد على أهمية تضافر هذه الجهود ، مشيرا إلى أنه سيعقد بمشيئة الله في الرياض أواخر الشهر القادم اجتماع أصدقاء اليمن لهذا الغرض .
    وبين سموه " اعتقد أننا خطونا خطوات مهمة في مجال مكافحة الإرهاب، ومطلوب منا الاستمرار في هذه الجهود لحماية مجتمعاتنا من شرور الإرهاب، واقتلاعه من جذوره ".
    وفيما يتعلق بالملف السوري قال سموه :" اعتقد أننا جميعا متفقين على أن الوقف الفوري للقتل الممنهج ينبغي أن يشكل أولوية الجهود الدائمة , وذلك وفق خطة الجامعة العربية وفي الإطار العام للشرعية الدولية على أن نأخذ في الحسبان أن مذابح النظام السوري وصلت إلى مستويات لا يمكن وصفها إلا بالجرائم ضد الإنسانية ، التي لا ينبغي للمجتمع الدولي السكوت عنها تحت أي مبرر كان ".



    بعد ذلك ألقت معالي وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون كلمة عبرت خلالها عن الشكر والتقدير لدول مجلس التعاون نظير تنظيم الاجتماع , وقالت :" أسعدني بالأمس أنها تسنت لي الفرصة بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز " , مبينة أن الشراكة بين البلدين تعود إلى أكثر من ستة عقود .
    وأضافت " إننا نعمل اليوم سوياً على باقة من أمور الاهتمام المشترك على المستوى الثنائي والمتعدد الاطراف , ومثال ذلك أن كلاً من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تشترك في الاهتمام بالتأكد من أن أسواق الطاقة تعزز النمو الاقتصادي , ونقر ونثمن الريادة التي أظهرتها المملكة ونعمل سوياً لزيادة الرخاء في بلدينا وحول العالم .
    وقالت كلينتون :" اليوم في الجلسة الافتتاحية لمنتدى التعاون الأمني لاحظت الالتزام الصلب للولايات المتحدة والثابت والصلب لشعوب ودول الخليج , وشكرت زملائي في مجلس التعاون للإسهامات الإيجابية الكثيرة للأمن الإقليمي والدولي , ولاسيما ريادة مجلس التعاون في تحقيق التحول السلمي في اليمن , ونأمل أن يصبح هذا المنتدى إضافة دائمة لمناقشاتنا الثنائية المستمرة القائمة بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون , لتعميق وتنسيق التعاون المتعدد الاطراف حول التحديات المشتركة ومنها الإرهاب والانتشار النووي والقرصنة وكذلك الضوابط الاستراتيجية والاقتصادية الواسعة النطاق , ومن الأمور الأخرى أيضاً مساعدة الجيش الأمريكي وجيوش مجلس التعاون باتباع خطوات عملية من تحسين تكامل العمليات والتعاون في مجال الأمن البحري وتعزيز الدفاع الصاروخي البالستي في المنطقة وتنسيق الاستجابات للأزمات ".
    وتحدثت عن بعض التحديات الخاصة التي تواجه المنطقة , وبدأت بالشأن الإيراني وقالت :" إن إيران تستمر بتهديد جيرانها وتقوض الأمن الإقليمي من خلال دعمها لحملة القتل التي يمارسها نظام الأسد في سوريا والتهديد ضد حرية الملاحة في المنطقة والتدخل في اليمن , إن العالم بأسره شعر بالغضب بالتقارير التي تؤكد أن إيران كانت تحيك مؤامرة لاغتيال السفير السعودي في الولايات المتحدة وبالمزاعم بأن إيران متورطة في الاعتداءات الإرهابية التي حدثت في الهند وجورجيا وتايلند مؤخراً وأيضاً من أكبر الأمور قلقاً وإلحاحاً نشاط إيران النووي .
    وأبرزت العقوبات الدولية على إيران , وقالت :" فتحنا في نفس الوقت الأبواب إذا كانت فعلاً تبدي إيران جديتها في الاستجابة لهذه المخاوف الدولية وبالتالي هذا يبين إذا كانت القيادات الإيرانية لديها جدية في مناقشتها لبرنامجها النووي , وإن كانوا مستعدين لبناء الأساسات للتوصل إلى حل لهذه المشكلة الخطيرة , الأمر يعود للقيادات الإيرانية في أن تتخذ الخيارات الصائبة , وسنرى إن كانوا سيفعلون ذلك بدءا بمفاوضات ( خمسة زائد واحد ) في اسطنبول في الرابع عشر من ديسمبر ".
    وفي الشأن السوري أضافت " إن القيادات من أكثر من ستين دولة ستجتمع يوم غد باسطنبول في اللقاء الثاني لأصدقاء سوريا , وسمعنا في هذا الأسبوع من كوفي عنان الممثل الخاص لكلا من الأمم المتحدة والجامعة العربية بأن نظام الأسد قد قبل مبادرته بالخطه ذات النقاط الست , ودعوة للنظام السوري بأن يسحب قواته وسلاحه وأن يحمي وقف إطلاق النار ويوقف تدخله في المظاهرات السلمية والسماح بالمراقبين الدوليين , لكن الحكومة السورية بقيت كعهدها تتفق على شي ولا تعمل على تنفيذه ومنذ ذلك اليوم تواصل القوات السورية بقصف الأحياء واستهداف دور العبادة ".
    وبينت وزيرة الخارجية الأمريكية أنه تم الاتفاق في الاجتماع الوزاري على حث المبعوث الخاص بأن يحدد جدولاً زمنياً للخطوات المقبلة من سوريا , ونتطلع للسماع منه يوم الاثنين عندما يخاطب مجلس الأمن لنحدد بعدها الخطوات القادمة , إضافة لخطوات زيادة الضغط على النظام وتوفير الحماية الإنسانية بالرغم من العقبات التي يضعها النظام والبحث في سبل دفع انتقال شمولي ديمقراطي يلبي طموحات الشعب السوري ويحمي تكامل أراضيه ووحدة الأراضي السورية .
    وأشادت بتعامل المملكة العربية السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي مع الأزمة حيث كانوا مناصرين للشعب السوري , وأشارت إلى قلق مشترك وهو ينعكس على تغيرات التحركات الكبيرة تجاه التغيير في هذه المنطقة , داعية إلى مواصلة العمل مع الشعب لإيجاد سبل الإستجابة للمطالب الشرعية التي يمثلها المجتمع المدني .
    // يتبع //


    عقب ذلك أجاب سمو وزير الخارجية ونظيرته الأمريكية على اسئلة الصحفيين , وقال سموه في رد على سؤال بشأن مسألة تسليح المعارضة السورية , وأن المملكة يبدوا انها تعيد هذه الفكرة التي سمعنا عنها كثيراً في الأيام الأخيرة , وكيف تضمن أن هذا السلاح لن يصل إلى أيدي الإرهابيين أو القاعدة :" إذ اعتقدنا أن الدعاية من الجانب السوري فهذا يعني أنه لا يوجد حرب في سوريا وهم مجرد إرهابيين هم الذين يحدثون الفوضى وأن النظام هو الذي يقاتل ويحارب هذا الإرهاب .. ولا يريدون الاعتراف بأنها ثورة في سوريا ، ونحن شاهدنا قصف الدبابات التي تواصل تحركاتها , وبذلك نحن نعيش في عالم من الحقيقة والخيال اللذان يختلطان " .
    وأضاف سموه :" إن الأمر الجلي أمامنا جميعاً أن ما يحدث في سوريا هو مآساة وهي ذات أبعاد مهولة ومفجعة ، وأن القيادة والنظام قرروا أنهم سيحلون كل شيء ويواصلوا سيطرتهم على ضبط هذه الثورة واحتواء كل شيء عبر استخدام القوة العسكرية , وأن قرارات المساعدة للسوريين ، كانت لا تطبق في السابق .. لكن الأن لابد من وسيلة لمساعدة السوريين ".
    واردف سموه بالقول :" إنهم يقتلون لأنهم لا يجدون مخرجاً من أزمتهم والقتل متواصل ، وإننا لن نسمح بمواصلة هذا القتل وسوف نساعدهم على الأقل في الدفاع عن أنفسهم ، ولا أحد يبحث عن الأضرار بسوريا ،ونحن مع فكرة التسليح للمعارضة السورية الذي يحارب من أجل حياته وحريته " .
    بدورها أجابت كلنتون أنه تم مناقشة الموضوع السوري بشكل جيد في الاجتماع المبدئي مع المملكة والإمارات وقطر وخلال اجتماع مجلس التعاون الخليجي والتعاون الاستراتيجي تمهيدا للقاءات في اسطنبول , مشيرة إلى أن خادم الحرمين الشريفين لطالما كان صوته مرتفعا لمناصرة الشعب السوري وناقداً صريحاً لسفك الدماء على يد الرئيس الأسد وملتزماً بمساعدة الشعب السوري ، ونحن نناشد النظام السوري بأن يفي بالتزاماته التي تعهد بها أمام كوفي عنان وتنفيد الخطط والسماح بالانتقال الديمقراطي .
    وبينت أن التركيز سيكون على أربع نقاط هي تكثيف الضغط الذي نحدثه عبر العقوبات , وأن عدد من دول الخليج قامت بعمل متقدم بتطبيق العقوبات ونريد تدعيم دولي لهذه العقوبات , كذلك تقديم المساعدات الإنسانية لمحتاجيها ، بالإضافة إلى العمل على تعزيز قوة ووحدة المعارضة ووضع رؤية واضحة ليتمكنوا من تمثيل البديل لنظام الأسد , مشيرة إلى أنهم قد واجهو مشكلة بالتواصل ونحن نعمل جاهدين لمؤازرتهم بهذا الشأن , إلى جانب إخضاع ومحاسبة كل المسئولين عن اعمال العنف ، موضحة أن كيفية مساعدة المعارضة السورية هو شأن يجري التركيز خلاله ونبحث في جميع خياراتنا لتوفير الدعم غير الفتاك والتنسيق بين الشركاء مع دول الخليج .

    رد: سمو وزير الخارجية يؤكد أهمية منتدى التعاون الاستراتيجي بين دول المجلس وأمريكا لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجهها المنطقة

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 31 مارس 2012 - 23:17

    31 3 2012

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016 - 11:59