منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    www.wmo.int،موقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ( WMO )، رابط المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ، بوابة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ، الموقع الرسمي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية

    شاطر

    www.wmo.int،موقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ( WMO )، رابط المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ، بوابة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ، الموقع الرسمي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 13 أبريل 2012 - 19:44

    موقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أضغط هنا

    http://www.wmo.int/pages/index_ar.html



    www.wmo.int

    ،موقع

    المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ( WMO )، رابط المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ، بوابة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ، الموقع الرسمي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية

    رد: www.wmo.int،موقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ( WMO )، رابط المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ، بوابة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ، الموقع الرسمي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 13 أبريل 2012 - 19:47

    الطقس



    كل واحد منا يهتم بالطقس. ففي كثير من البلدان، تمثل النشرة الجوية أوسع البرامج التليفزيونية مشاهدة. ويحتاج الناس في مختلف أنحاء العالم إلى معرفة حالة الطقس اليوم أو غد بغية معرفة مدى إمكانية قيامهم بعمليات البذر أو الزراعة أو الحصاد أو الإبحار أو القيام بغير ذلك من الرحلات، أو التأهب للمخاطر الطبيعية المحدقة مثل الأعاصير. فهم يريدون معرفة الأحوال الجوية للمناسبات الرياضية الخارجية أو الأنشطة الترفيهية، أو ببساطة لمعرفة ماذا يرتدون وهل يأخذون معهم مظلات أم لا.
    وتقوم المرافق الوطنية للأرصاد الجوية، في إطار المراقبة العالمية للطقس التابعة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) ، برصد الطقس والمناخ على مدار الساعة وفي جميع أنحاء العالم لكفالة استمرار تدفق البيانات التي تُنقل بعد ذلك إلى شتى أنحاء المعمورة لأغراض التنبؤ والتخطيط. إنه نظام فريد، ذلك النظام الذي يتألف من شبكة تضم محطات للرصد تابعة لمراكز وطنية وإقليمية وعالمية وتعمل على مدار الساعة في الوقت الحقيقي، وتقدم للمستخدمين النهائيين والجمهور بيانات واردة من سطح الأرض ومن الفضاء لأغراض التنبؤات والإنذارات.

    إن الطقس لا يعرف حدوداً وطنية. فالعمل الذي يضطلع به أخصائيو الأرصاد الجوية، والذي كثيراً ما يكون بعيداً عن الأنظار من أجل مصلحتنا وسلامتنا، هو إلى حد كبير جهد جماعي. ومن هنا جاء شعار المنظمة العالمية للأرصاد الجوية "العمل سوياً في مجالات الطقس والمناخ والماء".

    ويشغل أعضاء المنظمة (WMO) شبكات الرصد الخاصة بهم وينسقونها في إطار النظام العالمي للرصد (GOS) الذي يوفر بيانات ومعلومات رصد أساسية وفريدة عن حالة الأرض وغلافها الجوي. والنظام (GOS) هو أهم نظام عالمي تشغيلي لرصد الأرض يتمتع بقدرة شاملة. اضغط هنا للاطلاع على النشرات العملية عن نظام الرصد المذكور.

    وتقوم نظم الرصد في إطار هذه الشبكات بجمع بيانات الأرصاد الجوية والبيانات المناخية والهيدرولوجية والبحرية والأقيانوغرافية من أكثر من 15 ساتلاً و 100 محطة عائمة رأسية و 600 محطة عائمة منساقة و 3000 طائرة و 7300 سفينة ونحو 10000 محطة أرضية القاعدة. وتستخدم الحواسيب العملاقة نماذج رياضية تستند إلى قوانين فيزيائية لإنتاج الخرائط، والنواتج الرقمية، والتنبؤات بالطقس وبجودة الهواء، والتوقعات المناخية، وتقييمات الأخطار، وخدمات الإنذار المبكر. وتبث سواتل الأرصاد الجوية معلومات الطقس في الوقت الحقيقي عدة مرات يومياً إلى أكثر من 1 000 موقع.

    وتساعد الرصدات والبيانات على وضع نواتج وتنبؤات، يجري نشرها بعد ذلك على النطاق العالمي من خلال النظام العالمي للاتصالات (GTS) التابع للمنظمة (WMO) . وبذلك، يتمكن الأعضاء من تقديم خدمات موثوقة وفعالة في مجال الطقس لدعم سلامة الأرواح والممتلكات، فضلاً عن الصالح العام والرفاه العام للسكان. ومن الأمثلة على ذلك، سلامة عمليات الطيران وانتظامها وكفاءتها، والزراعة ومصائد الأسماك والأمن الغذائي، والنقل البحري والسلامة في البحار (weather.gmdss.org) ، ومراقبة موارد المياه والإنذار المبكر بالمخاطر الطبيعية والتأهب المجتمعي.

    وفي المتوسط، فإن موثوقية التنبؤ بالطقس لمدة خمسة أيام في الوقت الراهن يعادل موثوقية التنبؤ لمدة يومين منذ 20 عاماً. اضغط هنا للاطلاع على التنبؤات الحالية بالطقس في مختلف مدن العالم والإنذارات بالطقس القاسي. وبالرغم من التقدم الكبير في المجالين العلمي والفني، لاتزال ثمة تحديات، كما أن دقة التنبؤات الفردية بالطقس تتباين تبايناً كبيراً. وتتضمن تلك التحديات تحديد سمات أوجه عدم التيقن في التنبؤات الفردية والإبلاغ عنها، والنهوض بمهارات التنبؤ في مناطق يتعذر فيها إحراز تقدم (مثل هطول الأمطار الغزيرة، ونشوء الأعاصير المدارية وكثافتها وهيكلها).

    ويؤدي البرنامج العالمي لبحوث الطقس (WWRP) التابع للمنظمة (WMO) دوراً رائداً في التصدي لتلك التحديات، مع التركيز على الظواهر الجوية التي لها تأثيرات كبيرة على المجتمع والاقتصاد والبيئة. وتغطي الجهود التي يبذلها البرنامج (WWRP) نطاقات زمنية تتراوح ما بين الساعات والأسابيع وحتى الشهور في بعض الحالات. ويتمثل أكبر نشاط للبرنامج (WWRP) في تجربة البحوث الخاصة بنظم الرصد وبإمكانية التنبؤ (THORPEX) التي تهدف إلى التعجيل بتحسين دقة التنبؤات بالطقس الشديد التأثير من مدة يوم واحد إلى أسبوعين وتحسين استخدام تلك التنبؤات.



    الماء

    يعتبر الماء مادة أساسية للحياة ولتوليد الكهرباء وللري وتلبية الاحتياجات المنزلية. وتشجع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من خلال برنامج الهيدرولوجيا وموارد المياه على تقييم موارد المياه وهي توفر التنبؤات اللازمة للتخطيط لأعمال تخزين الماء والأنشطة الزراعية والتنمية الحضرية. كما تدعم المنظمة اتباع نهج متكامل متعدد التخصصات إزاء إدارة موارد المياه.



    وتقوم المرافق الوطنية للهيدرولوجيا بتوفير قياسات المتغيرات الهيدرولوجية، بما في ذلك قياس المياه السطحية والمياه الجوفية كماً ونوعاً، فهذه المتغيرات أساسية لإدارة موارد المياه بصورة فعالة ولتبادل بيانات الهيدرولوجيا. وتمثل الفيضانات في كثير من أنحاء العالم مشكلة كبيرة مما يجعل الحاجة ماسة إلى إدارة الفيضانات إدارةً سليمة بهدف تخفيف تأثيرها. وتعتبر السهول التي تغطيها الفيضانات أراضي خصبة تفيد التنمية البشرية، كما أن الفيضان نفسه يعتبر ظاهرة طبيعية من ظواهر النظام الطبيعي لنهر ما. وعلى هذا فإن لممارسات إدارة الفيضانات دوراً هاماً تؤديه لحماية الناس وتنميتهم الاجتماعية والاقتصادية من الفيضانات وآثارها.



    المناخ

    المناخ من الموارد الطبيعية الحيوية لرفاه الإنسان وصحته ورخائه. والمعلومات التي تقوم المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا (NMHSs) بجمعها وإدارتها وتحليلها بتنسيق المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) وبالتعاون مع منظمات وبرامج إقليمية ودولية أخرى، تساعد صانعي القرارات ومستخدمي هذه المعلومات على تخطيط أنشطتهم ومشاريعهم وتكييفها مع الأحوال المتوقعة. وبذلك، يمكن اتخاذ ما يلزم من قرارات عند التخطيط للحد من المخاطر وتحقيق أفضل الفوائد الاجتماعية الاقتصادية الممكنة.

    ويؤثر المناخ على حياة الناس وسبل العيش في كل مكان. والاحترار العالمي يهدد المجتمع بطرق شتى، فزيادة الجفاف وطول أمده يمثل خطراً مباشراً على ملايين البشر. ويؤثر انخفاض المحاصيل الزراعية والأسماك على ملايين أخرى من البشر. وتسببت موجات الحرارة التي شوهدت مؤخراً، لاسيما في المناطق الحضرية، في وفاة الآلاف من الناس، وبوجه خاص المسنين والمصابين بالعجز. ويعتمد اقتصاد كثير من البلدان، لاسيما البلدان الجزرية الصغيرة، على السياحة. وهذه البلدان تتأثر بشدة بارتفاع مستوى سطح البحر، وتآكل السواحل، وتسرب المياه المالحة، ونقص المياه الصالحة للشرب، وتدمير البيئة الطبيعية، وجميع الآثار الضارة الناجمة عن تغير المناخ. وفي شتاء 2007-2006 ، تكبدت منتجعات رئيسية كثيرة في جبال الألب الأوروبية خسائر مالية بسبب نقص الثلوج الناجم عن دفء الطقس.

    ويوفر المناخ أيضاً مصادر للطاقة المتجددة وغير الملوثة: الطاقة الشمسية والطاقة الريحية. ويمكن أن يساعد فهم المزارعين والصيادين وسكان الغابات للنظام المناخي في زيادة محاصيلهم ومخزوناتهم. وتدعم المنظمة (WMO) المنتديات الإقليمية للتوقعات المناخية التي يلتقي فيها أخصائيو علم المناخ من أجل التوصل إلى توافق في الآراء بشأن التنبؤات المناخية الفصلية، ثم تجمع المنظمة مجموعات مختلفة من المستخدمين في مجالات الوقاية من الكوارث، والصحة، والزراعة، والحراجة، ومصائد الأسماك، والسياحة، والطاقة من أجل مناقشة التأثيرات المحتملة. وثمة عدد كبير من الجهات العالمية المنتجة للتنبؤات المناخية ، وأكثر هذه التنبؤات دقة تلك التي تستند إلى التنبؤات بظاهرة النينيو.

    وتنسق المنظمة (WMO) الجهود الرامية إلى تلبية الاحتياجات من المعلومات المناخية، مثلاً لمراقبة المناخ، وإدارة البيانات المناخية ، والكشف عن تغير المناخ، والتنبؤات المناخية التي يتراوح مداها بين النطاق الفصلي ونطاق ما بين السنوات، وتقييم آثار تغير المناخ.

    ويعزز البرنامج العالمي للتطبيقات والخدمات المناخية (WCASP) ، في إطار برنامج المناخ العالمي (WCP) ، التطبيق الفعال للمعارف والمعلومات المناخية لصالح المجتمع، وتقديم الخدمات المناخية، بما في ذلك التنبؤ بالتقلبات المناخية الهامة الطبيعية منها والناجمة عن الأنشطة البشرية على السواء. ويتناول مشروع خدمات المعلومات والتنبؤات المناخية (CLIPS) تطبيق الخدمات المناخية على نطاق العالم. والغرض من المشروع (CLIPS) هو الاستفادة من قواعد البيانات الحالية ومن المعارف المناخية المتزايدة ومن تحسين قدرات التنبؤ من أجل الحد من التأثيرات السلبية لتقلبية المناخ، كما أن الغرض منه هو تعزيز أنشطة التخطيط استناداً إلى تطور قدرات العلوم المناخية.

    وعملية مراقبة المناخ حاسمة الأهمية لمواصلة تعميق فهمنا لتعقد النظام المناخي وإمكانية التنبؤ به. والاطلاع على البيانات والمعلومات المناخية المرتبطة بها، والتي يتم جمعها ونشرها على المستخدمين يبقي أصحاب المصلحة على علم بحالة المناخ والبيئة الطبيعية. وتؤدي برامج الرصد مثلالنظام العالمي لرصد المناخ (GCOS) والنظام العالمي لرصد المحيطات (GOOS) دوراً رئيسياً في تحسين جمع البيانات اللازمة من أجل تطوير التنبؤات المناخية والكشف عن تغير المناخ.

    وتعزز المنظمة (WMO) وشركاؤها، من خلال البرنامج العالمي للبحوث المناخية ، الفهم العلمي الأساسي للنظام والعمليات الفيزيائية اللازمة لتحديد إلى أي مدى يمكن التنبؤ بالمناخ وإلى مدى تأثير الإنسان على المناخ. وتقوم الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) التي أُنشئت في عام 1988 والتي تشارك المنظمة في رعايتها بتقييم المعلومات العلمية والفنية والاجتماعية الاقتصادية المتصلة بفهم مخاطر تغير المناخ الناجم عن فعل الإنسان، وتأثيراته المحتملة، وخيارات التكيف معه والتخفيف من آثاره. وتعد المنظمة أيضاً بياناً سنوياً عن حالة المناخ.

    وتساعد أنشطة إنقاذ البيانات المرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا (NMHSs) ، وبوجه خاص المرافق الوطنية في البلدان النامية، على النفاذ إلى البيانات التاريخية لأغراض مختلفة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 3:01