منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    من الدكتور سعيد القحطاني الى إلى محبيّ تراث قريتي ( الجزعة ) ،( مذاري الثمان ) ،(الغرْب) ( القلصْوة ) (درّاجة) (السٍعْن) (الرشا) (المائل- المايل) (المعلّي) الأدوات التي يستخدمها المزارع في رفع الماء هي أدوات بدائية بعضها مصنوع من الخشب مثل ( العجل

    شاطر

    مرعي علي القحطاني
    مدير ومؤسس ومالك الموقع
    مدير ومؤسس ومالك الموقع

    عدد المساهمات : 1987
    العمر : 48

    من الدكتور سعيد القحطاني الى إلى محبيّ تراث قريتي ( الجزعة ) ،( مذاري الثمان ) ،(الغرْب) ( القلصْوة ) (درّاجة) (السٍعْن) (الرشا) (المائل- المايل) (المعلّي) الأدوات التي يستخدمها المزارع في رفع الماء هي أدوات بدائية بعضها مصنوع من الخشب مثل ( العجل

    مُساهمة من طرف مرعي علي القحطاني في السبت 9 أبريل 2011 - 17:22

    من الدكتور سعيد القحطاني الى إلى محبيّ تراث قريتي ( الجزعة ) ،( مذاري الثمان ) ،(الغرْب) ( القلصْوة ) (درّاجة) (السٍعْن) (الرشا) (المائل- المايل) (المعلّي) الأدوات التي يستخدمها المزارع في رفع الماء هي أدوات بدائية
    الأدوات التي يستخدمها المزارع في رفع الماء هي أدوات بدائية بعضها مصنوع من الخشب مثل ( العجلة – الدراجة – الضلع – القلصوة – العارض – الزندة – والعرقاة ) وبعضها مصنوع من الجلود المدبوغة مثل ( الغرب – السعن – الرشا ـ والمرَن ).
    ن د. سعيد القحطاني في 09 أبريل، 2011‏، الساعة 12:24 صباحاً‏‏





    نشأت في منزل والدي المتواضع في كل شئ ، وكان عيشنا لا يخلو من الشظف ، فمقومات الحياة هي الزراعة البدائية وتربية بعض الشياه . كان المزارع يرعى مزروعاته كما يرعى أولاده بل أكثر خوفا من تعرض الزرع للحيوانات أو لأي نوع من الآفات مثل الجراد. كانت المدة المناسبة البر أو غيره من الحبوب حوالي أربعة أشهر تقريبا. وكان هناك ميقات معلوم لزراعة البر والشعير والعدس ، كما أن هناك وقتا آخر لزراعة الذرة ، وبالأخص كانت هناك ثمان ليال تعتبر هي الأفضل لزراعة الذرة ، يطلق عليها ( مذاري الثمان ) وكان هذا التعبير يستخدم كاستعارة تشبيهية تطلق على الفتى المتّسم بصفات الرجل الناجح فيقال : فلان مذاري ثمان .

    كان المزارع يقسّم مزرعته إلى أحواض ترابية ويطلق على تلك العملية عملية ( التقويم أو القوّام ) وكانت تحتاج إلى مهارة من المزارع. ولذلك تدل دقة إنجازه على مهارته في نصب الأحواض واستقامتها.ويقوم المزارع بنصب جدول رئيس يخترق كامل المساحة المزروعة ( في الوسط ) ويطلق على ذلك الجدول ( العاند ) حيث يتفرع منه جداول صغيرة يمينا ويسارا لسقيا الأحواض المقامة على أطراف تلك الجداول وتسمى بـ ( القِصَاب ).

    من أشهر آبار القرية بئر الحيّام وهي محفورة منذ عهد بني هلال في العهد الإسلامي ، وعمق البئر حوالي 30 مترا ، وقد نُصب على طرفي البئر جداران عبارة عن مثلثين بارتفاع لا يقل عن مترين ويطلق عليهما ( قرنا البئر) ويستخدم القرنان لتثبيت آلات رفع الماء قديما. ففي أعلى القرن تثبت خشبة طويلة تصل بين رأسيّ القرنين ويطلق عليها ( القلصْوة ) وفي وسط القرنين تثبت خشبة عريضة أسفل من القلصوة تصل بين وسطيّ القرنين ويطلق عليها( العارض ) أمّا على حافة البئر فتثبت خشبة عريضة يطلق عليها ( الزندة ) تربط بين أسفل القرنين. إذ يربط بين القرنين ثلاث خشبات من الأعلى إلى الأسفل. ويربط بين كل خشبة وأخرى أعواد مستقيمة يطلق عليها الأضلاع تثبت بحبال في كل خشبتين من الثلاث وفي كل عود يوجد ثقب. بين كل ثقبين متوازيين تثبت آلة خشبية. في الجهة السفلى تسمى (درّاجة) ولها مسماران في طرفيها يوضعان في الثقبين ليسهل دوران الدراجة، أمّا في الأعلى فيطاق على تلك الآلة الخشبية (العجلة) وهي أشبه بعجلة السيارة أو هي نفس فكرة النواعير الخشبية ، أمّا الدراجة فهي على شكل مخروط دائري طويل .

    لرفع الماء من البئر يستخدم وعاء يطلق عليه (الغرْب) وهو مصنوع من الجلود المدبوغة ومفتوح من الطرفين. من الفتحة الصغيرة للغرب يربط الغرب بحبل يطلق عليه (السٍعْن) ويتحرك مرورا على ظاهر الدراجة ، أمّا في الفتحة العليا الكبيرة فيربط بحبل سميك يطلق عليه (الرشا) ويتحرك بسحبه فوق العجلة. يربط الرشا والسعن في قتب الثور. ينزّل الغرب المربوط بحبل السعن وحبل الرشا حتى يغطس في ماء البئر ويساعد على تغطيسه في الماء ربطه بثقّالآت من الحجر، وحين يمتليء يسحبه الثور سائرا في منحدر يساوي طوله عمق البئر وزيادة بسيطة جدا في حدود المترين فقط ويطلق عليه( المنحى).

    حين يحس الساقي والثور كذلك بأن الماء بدأ يصبّ في الحوض الخاص المسمى(بالمشنّّة) يتوقف الثور ثم يصعد إلى أعلى ليسحب غربًا آخر وهكذا. يتسلل الماء إلى حوض كبير يتسع لحوالي عشرة أطنان من الماء تقريبا ويسمى ذلك الحوض بـ (المائل- المايل) عندما يمتليء المائل بالماء تفتح فتحة خاصة ينساب منها الماء بقدر معلوم عبر جدول صغير يسمى آنذاك بالمسكرة ، إلى المزرعة المقصودة ، ويستقبل الماء شخص آخر قد تكون امرأة أو فتى أو فتاة أو رجل ، ويطلق على عمله ذاك أو عملها اسم(المعلّي) يستمر الساقي في رفع الماء بواسطة ثور أو ثوريين في آن واحد من الفجر إلى قرابة صلاة الظهر، ثم يحين وقت الراحة للجميع. بعد القيلولة، يعاود الساقي والمعليّ عملهما وهكذا حتى تتم سقيا أحواض الزرع في يوم أو يومين أو أكثر.

    الأدوات التي يستخدمها المزارع في رفع الماء هي أدوات بدائية بعضها مصنوع من الخشب مثل ( العجلة – الدراجة – الضلع – القلصوة – العارض – الزندة – والعرقاة ) وبعضها مصنوع من الجلود المدبوغة مثل ( الغرب – السعن – الرشا ـ والمرَن ).

    يتولى صناعة الأدوات الخشبية نجار محليّ يسمى( صانع العود) بينما يتولى تجهيز الغرب وغيره صانع آخر يطلق عليه ( صانع السير ) .

    كانت الخطوة الأولى للساقي تقترن بذكر الله تعالى، فيقول الساقي عند سحب أول غرب من الماء ( لا اله إلا الله باديء وقريب ) كما كان الساقي مشهوراً بإطلاق بعض الحكم، فيقولون قد ذكرها مغنيّ البئر، ومن أشهر حكمه:

    يا صاحبي ما دمت حيّ فعزني فإذا متّ فما ينفعني بكاك.

    وكذلك:

    ربّ لا تجعل حياتي زهيدة خذني لما زلّ فيّ وعاد

    يتمنى ألا يقع تحت طائلة الشيخوخة .

    كما كانت الأهازيج تطرب أهل القرية خاصة في الصباح الباكر.

    وللعلم كان الجميع يؤدون صلاة الفجر ولا ينامون بعدها . وكانت لمواقيت النوم غير المعتادة معان عندهم ، فيقولون هناك نوم سلف ونوم تلف ونوم راحة . فنوم الراحة هي فترة النوم التي تتم بعد صلاة الفجر ، ولا أخال أحدا يستمتع بنوم تلك الفترة لكثرة مسؤولياته، وحبّه في التبكير، وحتى لا يعاب عليه النوم في تلك الفترة من قبل الآخرين . أم نوم السلف فهو نوم القيلولة ويوصف بذلك الاسم كون نوم المستمتع بتلك الفترة يتأخر ليلا. أما نوم التلف فهو النوم الذي يتم عقب صلاة العصر وهذا الوصف يتفق مع ما ورد في السيرة النبوية.

    ومن الأشياء الهامّة جدا أن يحتسي الجميع القهوة في الصباح ويطلقون على ذلك ( فنجان الصبح ) ويعتبرونه فألا، كما أنه ميقات لضرب المواعيد بين الناس.

    كانت الثيران مدرّبة تدريبا جيدا على رفع الماء من البئر وكان الساقي يرافق الثورين أو الثور صعودا وهبوطا في المنحى، وكان الثوران يصعدان في المنحى ويهبطان استجابة لأوامر الساقي وتوجيهه حيث يقتصر دور الساقي على السير إلى جانب الثور.

    بعض الثيران غير المدرّبة أو التي تتمرد على ذلك العمل ، تربط منآخرها بوساطة حبل ينتهي طرفه بحلقة حديدية واسعة توضع في حبل ممدود ومشدود من ( المقرب ) أعلى المنحنى إلى المردّ أسفل المنحنى ويطلق على ذلك الحبل ( المرَن ) وحين مرور الحلقة في المرن لا يمكن للثور الانحراف أو الخروج عن موضع سيره المحدد.

    كان الساقي والمعليّ يتناولان وجبتين أثناء ممارسة واجبهما يطلق على الأولى ( القروع ) وهي تماثل في الوقت الراهن وجبة الإفطار ، وعلى الثانية ( الوصل ) وهي تماثل حاليا وجبة الغداء إلا أن ميقاتها قرب صلاة العصر. كما كان الساقي يحرص وبشدة على جمع فضلات البقر في مكان خاص على طرف المنحى ليستخدم الروث فيما بعد في تخصيب التربة، بعد ذلك يُنقل الروث إلى مجمع خاص بالأسرة تسمى ( الجثوة ) وتحتوي الجثوة على روث ( دمن ) كل البهائم المملوكة ( البقر – الحمير – الغنم – والمعز ) . كان الروث هو المصدر الوحيد لتخصيب تربة مزارع السقا ، أما العثري فمصدر تخصيبها زبد السيول .




    المصدر صفحتي على الفيس بوك

    jnabcom
    مستشار منتديات جناب الهضب
    مستشار منتديات جناب الهضب

    عدد المساهمات : 3525

    رد: من الدكتور سعيد القحطاني الى إلى محبيّ تراث قريتي ( الجزعة ) ،( مذاري الثمان ) ،(الغرْب) ( القلصْوة ) (درّاجة) (السٍعْن) (الرشا) (المائل- المايل) (المعلّي) الأدوات التي يستخدمها المزارع في رفع الماء هي أدوات بدائية بعضها مصنوع من الخشب مثل ( العجل

    مُساهمة من طرف jnabcom في السبت 9 أبريل 2011 - 19:01



    نشكر الدكتور سعيد القحطاني
    لاهنت يا ابو سامي على اختيارك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016 - 5:21