منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    من ذكريات الكتور سعيد القحطاني الولادة قبل عام 1400 هجرية في قريتي ( الجزعة ) :

    شاطر

    مرعي علي القحطاني
    مدير ومؤسس ومالك الموقع
    مدير ومؤسس ومالك الموقع

    عدد المساهمات : 1987
    العمر : 48

    من ذكريات الكتور سعيد القحطاني الولادة قبل عام 1400 هجرية في قريتي ( الجزعة ) :

    مُساهمة من طرف مرعي علي القحطاني في السبت 9 أبريل 2011 - 18:27


    الولادة قبل عام 1400 هجرية في قريتي ( الجزعة ) :



    من د. سعيد القحطاني في 27 مارس، 2011‏، الساعة 12:26 صباحاً‏‏





    حينما تحس المرأة بقرب الولادة ، لا تشعر أحدا إطلاقا ، وتنزل من دارها إلى مأوى أعلاف المواشي ، ثم تضع طفلها دون أدنى مساعدة ، وفي بعض الأحيان قد تسرّ المرأة الحامل إلى جارتها بقرب ولادتها فتأتي الجارة في خفية لمساعدتها . بعد أن تضع المرأة طفلها تقوم بقطع سرّ الجنين ثم غسله ولفّه وتقوم بتنظيف نفسها ، بعد ذلك تشعل النار ، وتخبر زوجها قائلة ( ابشر بولد ، أو ابشر براعية غنم ـ بنت ) فما يكون من الرجل إلا أن يعتلي سطح منزله مطلقًا عيارين ناريين من بندقيته تعبيرًا عن فرحه ، وإعلانا لأهل القرية بذلك الحدث إن كان الوافد ذكرا .

    يُعدّ فراش بجوار مشبّ النار ( الصلل ) في المجلس الأساس حيث ترقد النفاس ومعها طفلها لمدة أسبوع تقريبًا ، ويأتي أهل القرية للتهنئة ،وفي الليلة الأولى تقريبا يذبح ربّ الأسرة ذبيحة ويدعو على جزء منها أقاربه ، وبعد سبعة أيام أو أقل أو أكثر يذبح الأب العقيقة الأساس ، ويدعو إليها رجال القرية ، أما النساء فلم يعتدن أنذاك على الحضور .

    في ذلك الحين كان الداعي من الجماعة إلى تناول طعام في بيته عليه أن يقدّم لمعازيمه اللحم أولا في صحفة خشبية ويطلق عبارة معروفة أثناء وضع الصحفة أمامهم ( حيّ لحاهم ) فيرد الحاضرون من الرجال ( حيّه وما جابه ) ينتدب الداعي أحد الحضور ليقوم بتوزيع اللحم ( تقسيمه ) على الحاضرين بقدر معين ، بحيث يعطي كل شخص حسب أهميته نوعًا معينًا من اللحم ( مثل القادم – المخروقة – الأضلاع – الرجل – الكتف – المحقور – الظهر ) ويعتبر المحقور ( يد الذبيحة مما يلي الأظلاف ) من نوع اللحم الذي يشعر الحاصل عليه بنوع من التحقير أو الإهانة ولكنه يقبله ، وإذا أراد الجماعة مدح إنسان رددوا عبارة ( قسمه القادم ) وقسم القادم هو مجموعة من الأضلاع مما يلي رقبة الشاة ، وعلى العكس إذا أرادوا إهانة شخص رددوا عبارة ( قسمه المحقور ).

    بعد أن يأكل الجميع ما تيسر من اللحم ، يحتفظ كل إنسان بجزء من قسمه وهو في الواقع جائع ليعطيه زوجته وبناته في البيت ويسمى ذلك ( بالخبيّة ) ويحفظ الرجل اللحم بين ثوبه وجلد بطنه أي فوق حزامه . وكان من المستحيل، بل من العيب أن يمشي الرجل بدون حزام يوجد به سلاح ( سكين أو خنجر أو سبك ...).

    يقدم الداعي بعد ذلك العصيدة والمرق فيقوم القوم حسب السن بغمس لقيمات العصيدة في المرق ( والله يعين ربة البيت على تحريك الدقيق في الماء المغلي لتحضير ما يسمى بالعصيدة كون استهلاك القوم للعصيدة كثيرا ).

    كان الرجل في ذلك الحين يأكل كمّا هائلا من الطعام نظرًا للفقر المدقع ، ومع ذلك يفضل الرجل أن يموت دون أن يستهزئ أحد بكمّ أكله أو طريقته في إلتهام طعامه ، وكان إذا نهض كبير القوم نهض الباقون لإفساح المجال لمن يأتي بعدهم وتسمى كل مجموعة بـ ( اثْبَة ) .

    المرجع صفحتى على الفيس بوك

    jnabcom
    مستشار منتديات جناب الهضب
    مستشار منتديات جناب الهضب

    عدد المساهمات : 3525

    رد: من ذكريات الكتور سعيد القحطاني الولادة قبل عام 1400 هجرية في قريتي ( الجزعة ) :

    مُساهمة من طرف jnabcom في السبت 9 أبريل 2011 - 19:02



    نشكر الدكتور سعيد القحطاني
    لاهنت يا ابو سامي على اختيارك

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016 - 19:44