منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة / تصريحات

    شاطر

    مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة / تصريحات

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الثلاثاء 15 مايو 2012 - 13:23

    مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة / تصريحات / إضافة سادسة

    من جانبه قال معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان بمناسبة الحفل الختامي لمسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة " إن خدمة السنة النبوية شرف عظيم لكونها مصدر التشريع الثاني لديننا الإسلامي الحنيف ، ومنبع البيان والتفسير لكثير من قضايا الدين ومسائله الرئيسة , ومن هنا أخذت حكمة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ، وزير الداخلية ، العناية بهذا الأمر ولتحقيق كمال العناية به جعل له سموه الكريم جائزة جزلة يتنافس عليها طلاب وطالبات مراحل التعليم العام في مناطق المملكة كافة بهدف ربطهم بالأحاديث المروية عن خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم ، وليكون حفظها داعياً إلى أن تكون مستقرة في الصدور، موجهة للسلوك ، داعية إلى التأسي بنهج رسول هذه الأمة في أقواله وأفعاله ووجوه تعامله مع الناس وشؤون الحياة .
    وعن أهمية الجائزة ودورها في خدمة السنة قال الدكتور عبدالله العثمان : إن هذه الجائزة تأتي لتثبيت أطناب السنة النبوية وإبراز وجهها الصحيح المعتدل أمام عواصف النسيان أو التغيير أو التشويه , ولاسيما أن طبيعة هذا العصر المتسارع وتلاحق أحداثه ومستجداته ربما صرفت أو أضعفت العناية بمحيط الأحاديث النبوية , ومن هنا كانت هذه الجائزة المباركة عاملاً فاعلاً في تثبيت قواعد هذا الأصل القويم من أصول ديننا الإسلامي الحنيف أمام محاولات البتر أو التغييب .
    واختتم الدكتور العثمان أن الحكومة الرشيدة تشعر بمسؤوليتها تجاه خدمة الدين لكونها مهبط الوحي وعاصمة الإسلام ، وشواهد خدمتها له متعذرة على الحصر، ومهنا هذه الجائزة حيث تجسد اهتمام الأمير نايف بخدمة دينه ، وحين نعلم بأن له جهوداً موازية في خدمة العلم والتعليم وكراسي البحث داخل المملكة وخارجها يتجلى لنا صدق إحساسه ونبل اهتمامه بأجلّ الأمور وأشرفها : الدين والعلم، فأسأل الله أن يسدده ويعينه ويجزل مثوبته خادماً للعلم والسنة .
    // يتبع // 08:51 ت م


    ثقافي / مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة / تصريحات / إضافة خامسة

    من جانبه قال معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل بمناسبة الحفل الختامي لمسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي في دورتها السابعة " إننا في هذا الوطن الغالي والبلاد المباركة بلاد التوحيد والسنة نتفيأ ظلال ولاية راشدة، وحكم عادل يقوم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وينهج نهج سلف هذه الأمة، وهذه من أجل النعم وأولاها بالرعاية والعناية، وشواهد هذه النعمة في واقع هذه الدولة أشهر من أن تُذكر, ولا غرو فهذه دولة الإسلام , ومهبط الوحي ، وقبلة المسلمين ، ومأزر الإيمان ، ومهوى الأفئدة ، اصطفاها الله واختارها وحباها من الخصائص والميزات ما يجعلها قلب المسلمين النابض على مر العصور، وولاتها أدركوا عظم هذه المكانة ، ومصدر العز والنصر فقامت هذه الدولة المباركة على رعاية الدين والعقيدة , وتأسست منذ اللقاء التاريخي بين الإمامين العظيمين الإمام محمد بن سعود , والإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمهما الله - على نصرة توحيد الله, وتحكيم شرع الله , ومنذ هذه اللحظة التاريخية وهي سائرة على هذا المنهج الرشيد , والموقف السديد , تنصر كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , وتحكمهما في شؤون الحياة , مع الأخذ بمعطيات التطور والنمو والارتقاء , في توازن مدروس , ووسطية تمثل الفهم الحقيقي لهذا الدين , ولذا فإن أي عمل إسلامي يقوم على خدمة الأصلين والمنبعين الصافيين ، ويحقق نشر هدايتهما ويدعو إلى التمسك بهما فإن ولاة أمرنا على رأس من يدعم هذا العمل , ويؤيده ويوجه به لتتحقق الثمار المرجوه منه " .
    وأضاف " تأتي في هذا الإطار الذي يعد جزءًا من سياسة المملكة العربية السعودية , وأساسًا من ثوابتها تلك المبادرة الرائدة لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود , ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء, وزير الداخلية - حفظه الله - التي تمثلت في الجائزة العالمية للسنة النبوية , تلكم الجائزة النوعية الرائدة التي بدأت انطلاقتها في دورتها الأولى , وها هي في هذا العام المبارك تنهي دورتها السابعة من عمرها المديد بإذن الله , واكتسبت بعدًا عالميًا , وشهرة واسعة , ونجاحًا باهرًا, وتميزًا في المضامين, واهتمامًا كبيرًا لا بين أبناء هذا الوطن فحسب بل في أرجاء المعمورة , وتنامت في مجالاتها وأعمالها واهتماماتها وطورت أهدافها بما يحقق عالميتها , فبعد جائزة واحدة أصبحت ثلاثة جوائز, لتضم جائزة الأمير: نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة , وجائزة الأمير : نايف بن عبد العزيز آل سعود التقديرية لخدمة السنة النبوية , ومسابقة الأمير : نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي , كما أقرت الأمانة العامة برنامجاً وفعاليات متنوعة تتمثل في النشاط العلمي والثقافي , والذي أدرج تحته فعاليات متنوعة تحقق الفائدة على المستوى الداخلي والخارجي , وهذه الجائزة في فروعها الثلاثة تجتمع على خدمة المصدر الثاني للتشريع, وخير الهدي, وجوامع الكلم سنة الحبيب المصطفى, والرسول المجتبى صلى الله عليه وسلم, وتخصيص هذه الجائزة العالمية بفروعها للسنة النبوية والعناية بها وبما يحقق استمرارها من مصادر التمويل وأوقاف تجعل عملها يستمر ويخدم أجيالاً، وما من شك أن لذلك مؤشراته ودلالاته الخاصة والعامة, فعلى المستوى الخاص يعكس شخصية فذة, تشربت الإسلام بصورته الوسطية, وانتهجت منهج سلف الأمة, حتى غدت محبة للسنة النبوية, مدركة لأهميتها في معالجة القضايا والنوازل والأحكام والمستجدات, مؤمنة بأن الأمن الشمولي عمومًا, والأمن الفكري خصوصًا ينبني على التمسك بالمصدرين الأساسيين الكتاب والسنة ".
    // يتبع // 08:51 ت م


    ثقافي / مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة / تصريحات / إضافة رابعة

    من جانب أخر قال معالي رئيس مؤتمر العالم الإسلامي عضو الهيئة العليا للجائزة الدكتور عبدالله بن عمر نصيف بمناسبة الحفل الختامي لمسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة " على قدر أهل العزم تأتي العزائم فقد منّ الله على صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بأن وفقه لتبني هذه الجائزة القيمة للعناية بالسنة النبوية والدراسات الإسلامية في هذا الزمن الذي تزداد فيه الحاجة إلى تبصير المسلمين وإرشادهم إلى أهمية السنة النبوية والحديث الشريف لإصلاح الأمم والشعوب والمجتمعات وإعادتهم إلى المحجة البيضاء في زمن كثر فساده وعم بلاؤه " سائلاً الله الكريم أن يجزي سموه خير الجزاء في الدنيا والآخرة وأن يمن عليه بالتوفيق والسعادة والمزيد من العمل الصالح المقبول وأن ينفع بالجائزة العلماء وطلبة العلم والمسلمين أجمعين .
    وأكد معالي مدير الجامعة الإسلامية عضو الهيئة العليا للجائزة الدكتور محمد بن علي العقلا بهذه المناسبة أن جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة بفروعها الثلاثة وبرامجها المختلفة تعتبر بحق مركز إشعاع علمي ينشر الخير في شتى أنحاء المعمورة .
    وأوضح أن هذه الجائزة تأكيد على منزلة ومكانة سنة النبي عليه الصلاة والسلام في نفوس المسلمين , وأهمية سنته المطهرة لديهم ؛ فكان الحرص على حفظها وتدارسها ودراستها في مختلف المجالات ، مبيناً أن واقع المسلمين اليوم وحاجتهم الملحة للعودة إلى تلك السنة المحمدية المطهرة في تعاملاتهم وسلوكياتهم ومختلف صور حياتهم , إضافة لما يتعرض له رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام من هجمة شرسة وتجاوزات في حق جنابه من بعض الأصوات هنا وهناك يفرض أهمية تلك الجائزة ودراساتها لربط المسلمين أولاً بسنة نبيهم محمد عليه الصلاة السلام لينهلوا من نبعها الصافي ؛ وثانياً للدفاع عنه صلى الله عليه وسلم بإبراز شخصيته الفذة وسيرته العطرة , وما فيها من خير للإسلام والمسلمين والعالم أجمع .
    وأبان أن تنظيم هذه الجائزة المباركة ضمن برامجها لمسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي السنوية التي تخصص للناشئة تؤكد على ما توليه المملكة العربية السعودية ممثلة بقيادتها الحكيمة من عناية كبيرة واهتمام بالسنة والناشئة على حد سواء, فهذه المسابقة النبيلة تأتي لتؤكد على تمسك هذه الدولة بالنهج الإسلامي الوسطي كما تأتي لترسيخ نهج المملكة في خدمة السنة النبوية الكريمة, وتقف بجانب أبنائها ليكون النشء حافظاً للسنة النبوية عاملاً بآدابها مشيراً الى أن المسابقة تسهم في تنشئة الأجيال على العلم الشرعي المؤصل وتربطه بالمعين الصافي كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام .
    // يتبع // 08:51 ت م


    ثقافي / مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة / تصريحات / إضافة ثالثة

    وقال معالي إمام الحرم المكي الشريف عضو الهيئة العليا للجائزة الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد بمناسبة الحفل الختامي لمسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي في دورتها السابعة " جعل الله عز وجل السنة النبوية مصدراً ثانياً بعد القرآن الكريم في التشريع الإسلامي وقرن الله طاعته بطاعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فقال تعالى:( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) كما قرن سبحانه بين من قام بطاعة الرسول وطاعته فقال تعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) ومن لوازم محبة العبد لربه طاعته لرسوله صلى الله عليه وسلم واتباعه لهدية قال تعالى : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ومن تمسك بالسنة نجا وأفلح وسلم من الضلال والتيه ؛ فقد روى الإمام مالك رحمه الله فى الموطأ, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه ) وأفضل الهدي وأحسن الطرق الدالة إلى الله عز وجل - بعد القرآن - هي السنة النبوية فعن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إنما هما اثنتان الكلام والهدي فأحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد ألا وإياكم ومحدثات الأمور فإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ألا لا يطولن عليكم الأمد )أخرجه بن ماجة " .
    وأضاف ابن حميد يقول " التمسك بالسنة هو الحافظ - بإذن الله - من الضياع والفرقة والافتراق وانتهاج السبل الخاطئة وتنكب الصراط المستقيم , والسنة تفسير لكلام الله عز وجل وتوضيح له ، تبين مشكله ، وتفصل مجمله , وتوضح مبهمه , وتسهل معضلة ، كما أن السنة وحي ثاني .
    وأردف الشيخ صالح بن حميد أن مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ولي العهد بإنشاء جائزة نايف بن عبد العزيز للسنة النبوية والدراسات الإسلامية , تهدف إلى خدمة السنة المطهرة وتشجيع الباحثين واستقطاب العلماء والغيورين على السنة , بدعم منقطع النظير واختيرت مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم مقراً لها فهي مأوى النبي صلى الله عليه وسلم ومهاجره , ولما رأى سموه تألق الجائزة وظهور ثمارها اليانعة , خلال دوراتها وأثر البحوث العلمية التي تبنتها والتي أحدثت حراكاً علمياً وإقبالاً على بحوث السنة والدفاع عنها وتفنناً في معالجة القضايا التي يحتاجها المسلمون من خلال السنة والحديث , ضاعف في دعم الجائزة حتى غدت ثلاث جوائز وهي: جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة , وجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود التقديرية لخدمة السنة النبوية, ومسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي, وكل ذلك بسخاء وتشجيع كبير - لما يعلمه وفقه الله- من أثر كبير ومردود عظيم لهذه الجائزة الرائدة , على العالم الإسلامي وتشجيع العلماء على استخراج كنوز السنة النبوية المطهرة .
    // يتبع // 08:51 ت م


    ثقافي / مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة / تصريحات / إضافة ثانية

    من جانبه حمد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بمناسبة الحفل الختامي لمسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة .. حمد الله الذي وفق لنشر سنة نبيه من كان بها حَفيَّا ، ولها ناصرًا ومعليا ، وصلى وسلم على النبي المصطفى ، والرسول المجتبى ، الذي طُبِع على رائق الكلام ، وبديع اللفظ والنظام ، بنثر محكم السبك ، بديع النسج ، تنهال المعاني على فؤاده انهيالاً، وتنثال المفردات على لسانه انثيالاً، دون تكلف أو تعسف، فحديثه عذب مُصَفَّى، وشهد مُوَفَّى، ولا عجب فهو القائل: "إن من البيان لسحرًا "
    وقال " ببالغ البهجة والسرور، والاغتباط والحبور، أزجي لكم فَيْضًا من المشـاعر حيال هذه السانحة الكريمة حفل مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي، ولاشك أنها مناسبة سارة بهيجة، بأنفاس السنة الزكية قد تبلجت، وبطُيُوب التنافس النـزيه قد تأرَّجت، وعلى ثرى البلاد الطاهرة سرت وأدلجت، ولمثل هذه المنازل الزاكيات، والجوائز الباهرات تُنْتَخب غرر المباني لوصف مآثرها، وتصطفى جواهر المعاني لرصف مفاخرها وبشائرها، رَنْوًا للمعالي، وحفزًا للعزائم، ونبذًا للتقاعس أو الهزائم، ومباركة للخطوات السديدة الرشيدة، التي تستشرف الآمال السعيدة ، والطموحات المجيدة ، ذلكم لأن المقام مقام الكلام، عن حديث خير الأنام " .
    وأضاف " فليس أجل ولا أعظم، ولا أرفع ولا أكرم من حديث المصطفى ، وإن مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف لهي جوهرة سنية ، في عِقد جوائزه السَّمية ، فبعد جائزتيه العالمية للسنة النبوية والدراسات المعاصرة ، ثم جائزته التقديرية لخدمة السنة النبوية ، جاءت هذه المسابقة في حفظ الحديث النبوي خاصة بالشباب، تستهدف الناشئة منهم والطلاب، وهذا مشروع خَيْر وشَمْسُ هداية تنير طريق السالكين ، من شباب المملكة الميامين .
    وأوضح إن ربط الشباب بسنة النبي وأحاديثه الشريفة يسهم -بإذن الله تعالى- في معالجة الغلو وهداية الشباب إلى المنهج الأقوم ، وهو أسمى ما ينشده القائمون على هذه المسابقة المباركة ؛ أن تكون درعًا واقيًا ، وحصنًا منيعًا باقيًا ، لدرء الفهوم البالية ، ومَحْق الفتن الغالية ، التي تتسلل لِواذًا للأوطان الآمنة ، والعقول البريئة ، وذلك باستحثاث الجيل الصاعد لحفظ أحاديث النبي ، وتمثلها حالاً ومقالاً ، والاقتداء بهدي صاحبها .
    وأكد الشيخ السديس أن الحب الريان الطهور من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - لمشكاة النبوة وكلمها الطيب المبارك ترجمته هذه المسابقة واقعًا ملموسًا، وأثرًا فاعلاً محسوسًا - جعلها الله خالصة لوجهه الكريم - وإنها خطوة على الطريق المستقيم ، وتمسكًا بهدي النبي الأمين حيث قال : "تركت فيكم اثنتين لن تضلوا بعدهما : كتاب الله وسنتي " أخرجه الإمام مالك في موطئه ، مشيراً الى أن من فضل الله تعالى أن وفق صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد - حفظه الله - لإنشاء هذه الجائزة المباركة ، ورعاية هذه المسابقة سائلاً المولى سبحانه أن يجعل هذه الأعمال مثاقيل في موازين حسناته ، ورفيع درجاته .
    وأزجي السديس من الشكر أصدقه ، ومن التقدير أعبقه ، لهيئة الجائزة العليا أصحاب الفضيلة ، ومعرباً عن شكره لأمين الجائزة العام معالي الدكتور ساعد العرابي الحارثي ، والدكتورمسفر بن عبدالله البشر المدير التنفيذي رئيس لجنة الإشراف والمتابعة والقائمين على هذه المسابقة على جهودهم المباركة، لإخراج حفل المسابقة في أبهى غرّة ، وأسنى طرَّة مباركاً للأبناء الفائزين ، ومهنئهم بما تحقق لهم من رجاء مأمول ونجاحهم في حفظ بعض أحاديث الرسول ، متمنيًا لهم مزيدًا من التوفيق والسداد، والهداية والرشاد .
    // يتبع // 08:51 ت م


    ثقافي / مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة / تصريحات / إضافة أولى

    من جانبه قال معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ بهذه المناسبة " إن من أكبر نعم الله على بلادنا أن هيأ لها قيادةً تتبنى قيم الإسلام وترعى شعائره وتربي الأجيال عليها ولقد كانت العناية بالسنة النبوية سمة بارزة تعاقبت على الحفاظ عليها قيادة بلادنا منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مقتدين في ذلك بسلفنا الصالح من أهل الحديث والأثر في رعاية سنة المصطفى والعمل بها " .
    وأوضح أن مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي في دورتها السابعة تأتي امتداداً لهذه العلاقة الخيّرة وتأكيداً لتبني القيادة للشريعة الإسلامية المطهرة ولتجدد عهد الناشئة بخير هدي نطق به بشر لينهلوا من معينه ويسيروا في أنواره أفراداً صالحين في مجتمعاتهم مصلحين لمن حولهم وقد قال الله تعالى : ( وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) وقوله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدي عضوا عليها بالنواجذ ".
    وأبان أن توجيه الشباب لهذه الميادين المباركة وحفظهم في هذه المرافئ الآمنة توجه استراتيجي متعدد المنافع إذ أن قوى الشر تسعى لاختطاف عقول أبناء المملكة وتلويث أفكارهم ليعملوا على تقويض مجتمعهم وجره إلى مسالك لا نهائية من التشتت والتشرذم والصراع ولا سبيل أنفع في مواجهتها من تحقيق مقومات الأمن الفكري وربط الأجيال بأنوار السنة المحمدية لتقيهم بإذن الله من ظلام الفتن ومسالك الردى .
    وقال " إننا إذ نحتفي برعاية سموه لهذه المسابقة بإقامة أنفع ميدان يتنافس فيه شبابنا وفتياتنا , وتقدم رسالةً واضحةً في استمرار المملكة العربية السعودية قلبا نابضاً في جسد العالم الإسلامي في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رعاه الله - ولتعطر المجتمع بآداب هذه السنة فهنيئا لنا بها وهنيئا لنا بأعمال سموه الخيرة أسأل الله أن يجزي القائمين عليها خير الجزاء ويجزل لسموه الأجر وحسن الثواب " .
    // يتبع // 08:51 ت م

    مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة / تصريحات / إضافة سابعة واخيرة

    فيما بين معالي نائب وزير التربية والتعليم الدكتور خالد بن عبدالله السبتي أن الله سبحانه وتعالى تكفل بحفظ كتابه الكريم القرآن العظيم ونزهه عن تقولات البشر ومحاولاتهم النيل منه (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )) أما السنة النبوية فقد قيض الله تعالى لها من يعتني بها ويعمل على حفظها بدءً بعصور الحفظ والمشافهة ثم عصور التدوين ومعرفة الرواة وتصنيفهم ثم عصور تنقية السنة مما علق بها من الموضوع والضعيف حتى وصلتنا خالصة نقية ، ولم تتوقف جهود المسلمين على مر العصور عن خدمة السنة النبوية وحفظها وحمايتها حتى العصور العصيبة التي مرت بهذه الأمة لم تتوقف جهود العلماء المخلصين فيها عن حماية السنة ونشرها والدعوة إليها وبيانها للطالبين .
    وقال " في هذا العهد الزاهر لبلادنا الغالية تكاثرت جهود قيادتنا الرشيدة في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية .. وتأتي جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة بفروعها الثلاثة متممة وعاضدت للجهود الإسلامية في خدمة السنة النبوية على مر العصور ، وإن المتأمل في أهداف الجائزة وفروعها يدرك الرؤية الحصيفة الواعية لصاحب الجائزة كون الجائزة اشتملت على قيم عالية : حفظ السنة للناشئة وتحفيزهم على العناية بها وحفز الباحثين المتخصصين للتنقيب في بطون الكتب و قدح الأذهان لاستنباط المعاني والدلالات من سنة المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتقدير جهود العاملين المخلصين الذين خدموا السنة بإشاعة ذكرهم والثناء عليهم مما يعتبر دعوة للوصول إلى هذا الهدف النبيل خدمة السنة والقيام بلوازمها ونشرها للعالمين " .
    وأضاف " إننا في وزارة التربية والتعليم ندرك الأثر العظيم الذي تتركه هذه المسابقة في نفوس الناشئة ومدى تعلقهم بصاحب الهدى الأعظم وحبهم لسنته وامتثالها والانطلاق لحفظها والعناية بها وهذا من أعظم مقاصد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ـ حفظه الله ـ أن يتربى الناشئة على حب المصطفى وتعظيمه والتعلق بسنته وهديه " سائلاً الله أن يبارك في جهود سموه ويجزيه خير الجزاء كفاء ما أعطى وبذل وأن يبارك هذه الجائزة ويعم بنفعها البلاد والعباد إنه أكرم مسؤول وأعظم مأمول .
    من جانبها قالت معالي نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات نورة بنت عبدالله الفايز بمناسبة الحفل الختامي لمسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة " إن من توفيق الله تعالى لهذه الدولة المباركة أن شرفها بخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية ، والحث على تعلمه وتعليمه والعمل به وإتباع أوامره ، منذ قيام هذه الدولة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله " .
    وأضافت " بهذا العمل بوأها الله مكانة عالية في العالم كله وهذا نابع من استشعار ولاة الأمر - أيدهم الله - وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - ذخراً للإسلام والمسلمين ، بضرورة التمسك بالأصلين العظيمين ، والأساسين الراسخين الذين تحصل بهما النجاة في الدنيا والآخرة ، قال صلى الله عليه وسلم ( تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما .. كتاب الله وسنتي ) .
    وأبانت أن إقامة مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود تمثل تشجيعاً وحافزاً للإقبال على القرآن الكريم والسنة النبوية ، ولها آثار كبيرة في تنافس الجميع على حفظ القرآن والسنة المطهرة ، وثمراتها على المجتمع عظيمة ، فبهما يستقيم خلق النشء وتترسخ القيم في نفسه ، فيغدو فرداً مستقيماً في سلوكه ، نافعاً لمجتمعه ووطنه .
    وسألت الفايز الله تعالى أن يجزي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود خير الجزاء على رعايته لمثل هذه المسابقات وعلى عنايته بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم قولاً وعملا ً ، وأن يوفق جميع المسلمين إلى الاعتصام بحبل الله المتين ، وتحقيق أهداف هذه المسابقات في حث المجتمع على السعي في القرب الدائم من كتاب الله تعالى وسنة نبيه المطهرة والعناية بهما حفظاً و قراءة مع التزامهما خلقاً ونهجاً .

    ثقافي / مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة / تصريحات
    الرياض 24 جمادى الآخرة 1433 هـ الموافق 15 مايو 2012 م واس
    عبر عدد من العلماء والمشايخ أعضاء جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف عن فخرهم واعتزازهم بهذه المسابقة وما قدمته للإسلام والمسلمين من بحوث قيّمة أثرت هذا المصدر التشريعي الثاني بعد القرآن الكريم وما توصلت إليه من توصيات في غاية الأهمية وربطت النشء بسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم .
    وقال معالي رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي عضو الهيئة العليا للجائزة الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلى بمناسبة الحفل الختامي لمسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة الذي يقام غداً الأربعاء " يطيب لي أن أعرب عن اعتزازي لمساهمتي في حفل مسابقة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود , - حفظه الله - , لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة " .
    وأشاد اوغلى بهذه المبادرة المباركة التي تحمل في طياتها رسالة نبيلة جديرة بكل تقدير وثناء, كما حملت مثيلاتها الست السابقة ولعّل خير ما تقدمه هذه المبادرة , أنها تغرس في أفئدة الناشئة من طلاب وطالبات مراحل التعليم العام والأجيال الصاعدة من أبناء المسلمين قاطبة , حب السنة النبوية العطرة , والحديث النبوي الشريف باعتباره يأتي في المرتبة الثانية بعد القرآن الكريم , وهما عماد الشريعة الإسلامية السمحاء .
    وأكد أن هذه المبادرة تأتي في وقت سانح لتدارك ما انتاب المسلمين من ضعف في الثقافة الدينية الصحيحة , واستشراء التطرف وما يتعرض فيه الإسلام والمسلمون من حملات خارجية يقصد منها مروّجوها النيل من الدين الحق , والطعن بثوابت الدين الحنيف الذي أنار به الله سبحانه وتعالى العقول , وفتح القلوب , وأخرج به الناس من الظلمات إلى النور .
    وأوضح أن الهدف الأسمى لهذه المبادرة هو الاهتمام المخلص برعاية الأحاديث النبوية الشريفة , وتعميمها بين طلبة العلم , والشباب اليافع , بتسليط الأضواء على مضامينها الجليلة , وهذا جهد مبارك يعتبر من أجلّ الأعمال قدراً, وأغناها أجراً , وأوفاها ذخراًَ, فهي تقرب الناس من سيرة الرسول الكريم , وإرثه الغامر الفياض الذي يرسخ الإيمان في القلوب ويميز الحق عن الباطل ،وقد روي عن الإمام أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين " وحب الرسول الكريم هو أول ما تسعى إليه هذه المبادرة .
    وأبان أن من أهم مقاصد هذه المبادرة المباركة إحياء الاهتمام بالأحاديث النبوية بين الناس وترويجها بين عامة المسلمين منذ الصغر في التعليم والوعظ والإرشاد ليكون غرس الإيمان ثابت الأصول والجذور في الأفئدة والقلوب معرباً عن شكره لصاحب هذه المبادرة الجليلة , الهادفة إلى خير الإسلام والمسلمين في هذه الظروف العصيبة التي يمرّ بها العالم الإسلامي ولكل من ساهم في تعميمها ونشرها داعياً الله أن يثيبهم على ذلك خير الأجر والثواب .

    رد: مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي الشريف في دورتها السابعة / تصريحات

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الثلاثاء 15 مايو 2012 - 13:23

    15 5 2012

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016 - 13:54