منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    رفع سعر الريال السعودي ودعم قوته الشرائية الحل الوحيد ،أكدوا أهمية فتح حوار حول السياسة النقدية السعودية يواكب الوضع الاقتصادي عالمياً، خبراء سعوديون: السيطرة على التضخم المستورد يتطلب رفع سعر الريال ودعم قوته الشرائية

    شاطر

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رفع سعر الريال السعودي ودعم قوته الشرائية الحل الوحيد ،أكدوا أهمية فتح حوار حول السياسة النقدية السعودية يواكب الوضع الاقتصادي عالمياً، خبراء سعوديون: السيطرة على التضخم المستورد يتطلب رفع سعر الريال ودعم قوته الشرائية

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 14 أبريل 2011 - 4:05


    أكدوا أهمية فتح حوار حول السياسة النقدية يواكب الوضع الاقتصادي عالمياً


    خبراء سعوديون: السيطرة على التضخم المستورد يتطلب رفع سعر الريال ودعم قوته الشرائية





    التضخم يواصل الضغط على قيمة الريال السعودي




    دبي - العربية.نت

    دعا اقتصاديون سعوديون وأجانب صناع القرار في السياسة المالية والنقدية في المملكة إلى فتح حوار موسع وجدي حول سعر صرف الريال وارتباطه بالدولار، ومدى تأثير أي إجراء من هذا النوع في شكل الاقتصاد السعودي.

    وقال الاقتصاديون السعوديون إن استمرار انتهاج المملكة لسياسة الارتباط وتثبيت السعر أمام الدولار منذ 1986، على الرغم من التغيرات الجوهرية التي حدثت على شكل الاقتصاد العالمي يعتبر "مغامرة نقدية"، مشيرين إلى أن البقاء على الحالة الراهنة هو مشكلة كبيرة في ظل انتشار "حرب بقاء" بين الدولار والين وغيرهما من العملات العالمية، واستمرار ضعف الدولار وضبابية مساره خلال الأعوام المقبلة.

    ونقلت جريدة "الاقتصادية" السعودية اليوم الاربعاء عن الاقتصاديين دعوتهم إلى رفع سعر الريال إلى قيمته الحقيقية عند مستوى 3.25 ريال للدولار على الأقل أو العمل بصورة جدية على فك الارتباط تدريجيا بالدولار والارتباط بسلة عملات متوازنة، تمتص المخاطر التي يتعرض لها الاقتصاد السعودي بسبب هذا الارتباط ومنها التضخم المستورد.
    مخاطر ضعف الريال




    واعتبر محلل العملات في الأسواق العالمية سهيل الدراج، بحث إعادة تقييم سعر صرف الريال أمام الدولار أو حتى الارتباط به مطلبا أساسيا ومشروعا،خصوصا أننا نشهد تذبذبات غير طبيعية وعنيفة على العملات.

    وأضاف: "فتح حوار يطرح الحلول الملائمة للمرحلة الراهنة.. خصوصا أننا بدأنا نشهد ومن خلال مجموعة العشرين أن العالم بات منقسما إلى مجموعتين، الأولى دول تثبت عملاتها أمام الدولار وتستفيد من المزايا التجارية كدول الخليج والصين، ودول عملاتها معوّمة كالولايات المتحدة وأوروبا واليابان".

    وبيّن محلل العملات في الأسواق العالمية، أن هناك لحظة من المستقبل سيكون فيها ضغط على المجموعة الأولى للمطالبة برفع عملاتها، موضحا أن العملة الرخيصة تفيد الدول المصدرة وليست الدول المستوردة كالمملكة.

    وزاد: "إن مساوئ استمرار ضعف الريال على الاقتصاد السعودي تفوق مساوئ رفع سعر صرف الريال، حيث إن استمرار هبوط سعر الريال يؤثر على المستهلك في الداخل وعلى القدرة الشرائية للأفراد؛ ما يعني رفع برامج الدعم وانتشار التضخم، كما أنه يرفع من كلفة الواردات".

    وبيّن الدراج، أن البقاء على الحالة الراهنة مشكلة كبيرة ومغامرة نقدية؛ إذ إنه لا يعلم أحد ما هو مصير الدولار، في ظل حرب بقاء مستعرة بين أمريكا والصين.

    الريال في مواجهة حرب عملات




    ويقول المصرفي السعودي مطشر المرشد أنه وفي ظل الحرب الاقتصادية غير المعلنة بين الصين وأمريكا والتي بدأت تتضح أكثر كما ورد على لسان ساركوزي قبل أسابيع، تجعل من المهم والضروري فتح حوار حول تأثير ذلك على بلد يستورد كل شيء من الخارج من دواء وغذاء ومواد بناء وملابس.

    وقال: "وضع المملكة الاقتصادي اليوم يحتم عليها أن تكون سياستها النقدية مرنة؛ إذ إنه لم يعد من الحكمة، وفي ظل تغيير تركيبة الاقتصاد العالمي وحركته التي اختلفت خلال السنوات الثلاث الماضية عن ما كان عليه في الثمانينيات أو في التسعينيات، إبقاء السياسة النقدية على شكلها اليوم".

    وبيّن المرشد، أن أمريكا وعملتها تعاني اليوم أسوء وضع مالي عبر التاريخ من ناحية المديونية، مشيرا إلى أن ذلك برز أخيرا مع شروع أمريكا في طباعة الدولار وحتى طبع الجنيه في بريطانيا.

    وقال المصرفي السعودي: "إنه من غير الملائم الاستمرار في سياسة كانت مجدية وأثبتت جدواها على مدى عقود في ظل تغير مالي واقتصادي هائل إقليميا وعالميا".
    يذكر ان السعودية قامت عندما هبطت أسعار النفط إلى مستويات متدنية صاحبها عجوزات في الميزانية السعودية في الثمانينيات بخفض قيمة الريال من 2.90 ريال أمام الدولار إلى 3.25 ثم لاحقا 3.75 وعلى مراحل عدة،لكي يتسطيع الاقتصاد السعودي أن يتماشى مع تلك الحقبة.

    المستهلك والريال




    يؤكد مطشر المرشد، أن أي إجراء على سعر الريال برفع قيمته سيحدث أثرا مباشرا على أسعار معظم السلع في السوق المحلية؛ وذلك لكون معظم الدول التي تستورد السعودية احتياجاتها منها تتعامل مع المستوردين بعملاتها المحلية .

    وأضاف: "المستوردون في النهاية يحمّلون المستهلك النهائي كلفة الزيادة لكي يستطيعوا تحقيق أرباح مجزية؛ مما يجعل النصيب الأكبر في التضخم المحلي تضخما مستوردا.. وهذا يعني أن المواطن هو من يدفع فاتورة انخفاض الدولار، لقد حدثت قفزة في أسعار الوارادات من أوروبا خلال الشهور الثلاثة الماضية بواقع 9 في المائة بسبب صعود اليورو أمام الدولار، وقد لمس ذلك مستوردو السيارات الأوروبية".

    الدكتور عبد الوهاب أبو داهش يشدد من ناحيته على أن التضخم المحلي يحدث بالدرجة الأولى بسبب الواردات، سواء كانت سلعا إنشائية أو غذائية أو استهلاكية، حتى أن مجموعة الترميم والإيجارات التي تعد عوامل محلية مرتبطة .

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: رفع سعر الريال السعودي ودعم قوته الشرائية الحل الوحيد ،أكدوا أهمية فتح حوار حول السياسة النقدية السعودية يواكب الوضع الاقتصادي عالمياً، خبراء سعوديون: السيطرة على التضخم المستورد يتطلب رفع سعر الريال ودعم قوته الشرائية

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 14 أبريل 2011 - 4:14



    المصدر هنا


    الريال
    هو الوحدة الأساسية لعملة المملكة، ويتكون الريال من 100 هللة صادرة عن مؤسسة النقد العربي السعودي، وهو مغطى بالذهب وقابل للتحويل إلى العملات الأجنبية ولا توجد قيود على عمليات التحويل النقدي من وإلى المملكة. ويعادل الدولار الأمريكي 3,75 ريالاً. والريال مربوط بالدولار الأمريكي منذ 1984 تقريبا
    [عدل]العملة الورقية بالمملكة



    لم تعرف المملكة العملة الورقية إلا بعد إنشاء مؤسسة النقد العربي السعودي، وكانت أولى تجاربها مع هذا النوع من العملات هي إصدارها لإيصالات الحجاج التي كانت في البداية من فئة عشرة ريالات فقط. وبعد ذلك قامت المؤسسة بإصدار آخر من إيصالات الحجاج فئة عشرة ريالات وخمسة ريالات والريال الواحد، وذلك خلال الفترة من عام 1372هـ 1952م إلى عام 1375هـ 1955م وقد ظلت مستعملة حتى تم سحبها من التداول في عام 1384هـ وفي عام 1378هـ 1958م تم إصدار العملات الورقية النظامية، فقد تم طرح الإصدار الأول لهذه العملات من فئات المائة والخمسين والعشرة والخمسة ريالات والريال الواحد في شهر محرم عام 1381هـ وقد ظلت هذه العملة الورقية النظمية متداولة إلى جانب كل من الريال الفضي الذي سبق وأن طرحته المؤسسة في عام 1374هـ 1954م وجنية الملك سعود المضروب من الذهب في عام 1377هـ 1957م. وقد تم طرح الأوراق النقدية من الإصدار الثاني بتاريخ 15/11/1387هـ (13/02/1968م). تم طرح الإصدار الثالث بتاريخ 16/10/1396هـ (10/10/1976م). وطرح الإصدار الرابع بتاريخ 1/4/1404 هـ (04/01/1984م).وقد تم إصدار العملة الورقية فئة خمسمائة ريال لأول مرة، تلبية لحاجة التوسع الكبير في اقتصاد المملكة. وأخيراً تم طرح الاصدار الخامس بتاريخ 4 / 5 / 1428هـ (20/05/2007م).
    [عدل]العملات المتداولة



    عملات معدنية متداولة: 5 هللة - 10 هللة - 25 هللة - 50 هللة - 100 هللة - 1 ريال (نادر ما تستخدم).

    أوراق نقدية متداولة: 1 ريال - 5 ريال - 10 ريال - 20 ريال - 50 ريال - 100 ريال- 200 ريال - 500 ريال.

    كلمة ريال هي أسبانية الأصل.ومعنى الكلمة ملكي.


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016 - 23:22