منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    النوم مهم أكثر مما تتصور ،النوم نعمة من نعم الله ، اضطرابات النوم وأمراض القلب ، اضطرابات التنفس خلال النوم عند الأطفال

    شاطر

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    النوم مهم أكثر مما تتصور ،النوم نعمة من نعم الله ، اضطرابات النوم وأمراض القلب ، اضطرابات التنفس خلال النوم عند الأطفال

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 14 أبريل 2011 - 4:59


    المصدر


    النوم مهم أكثر مما تتصور





    كل كائن حي يحتاج للراحة ابتداءً من المملكة الحيوانية إلى الإنسان، فجميعهم بحاجة إلى النوم كحاجتهم للطعام فهو ضرورة للحياة.

    النوم يعطي الجسد الراحة اللازمة للمتابعة في اليوم التالي، ويعطي الدماغ فرصة لينظم المعلومات والأمور المتعلقة الأخرى، وما زال الباحثون لا يعرفون بشكل دقيق ما هي العمليات التي يجريها الدماغ أثناء النوم ولكن المعلومات المبدئية تشير إلى أن فترة النوم هي الفترة التي يقوم الدماغ فيها بتنظيم المعلومات المكتسبة أثناء اليقظة وإعادة المواد الكيماوية المستهلكة.

    من الملاحظ أن ليلة واحدة بدون نوم تجعلك في يومك التالي مضطرباً وغير سعيد، أما عدم النوم لليلتين متتاليتين فإنه يؤثر على قدرتك في التفكير والتركيز بشكل واضح، وبعد خمس ليال بدون نوم يبدأ الشخص بالهلوسة (رؤية أشياء غير موجودة) وأخيراً يفقد الدماغ قدرته على السيطرة والتحكم بالجسد.



    نقص النوم المزمن قد يضر بالصحة

    إن عدم النوم لوقت كاف وبشكل جيد ليس أمراً حسناً وسيدفع الإنسان ثمنه حتماً، وقد يكون من المدهش أن تعلم أن عدم النوم الكافي لفترة طويلة - مهما كان السبب - له عواقب مهمة على الصحة والأداء والسلامة وحتى على الدخل.

    هناك أسباب متعددة قد تؤدي إلى نقص النوم المزمن، فضغوط الحياة اليومية لها تأثير واضح في القدرة على النوم كما أننا أحياناً نعطي الأولوية للعمل أو اللعب على حساب النوم، وقد يكون هناك مشاكل صحية أو نفسية تؤدي إلى اضطراب النوم.

    ومن المهم جداً أن نعلم أن نقص النوم المزمن سببه في أكثر الأحيان اضطراب في النوم غير مكتشف، فليس من الطبيعي بعد ليلة من النوم الاعتيادي أن لا تشعر بالنشاط والحيوية وأن تكون نعساً أثناء النهار، وأنت لا تدرك أن هذه الأعراض سببها نقص أو اضطراب النوم، قد تظن أن السبب هو كبر السن أو كثرة العمل أو أن هذه طبيعة جسدك وقد لا تدري بعد مرور الزمن ما معنى أن تكون نشطاً وحيوياً، إن عدم إدراك أن هناك شيئاً غير طبيعي أصلاً يؤدي إلى العواقب بسبب بقاء الكثير بدون تشخيص لسنوات عديدة.

    لننظر الآن إلى بعض عواقب نقص النوم:

    على المدى القريب:

    1- نقص في الأداء والتنبه:

    يؤدي نقص النوم إلى نقص ملحوظ في الأداء والتنبه، فعلى سبيل المثال فإن نقص النوم بمقدار ساعة ونصف قد يؤدي إلى ضعف التنبه بما يصل إلى 32%.

    2- الذاكرة والقدرة على محاكمة الأمور:

    نقص التنبه والنعاس الزائد أثناء النهار يضعف الذاكرة وقدرة المرء على محاكمة الأمور (القدرة على التفكير والتحليل المنطقي).

    3- التأثير على العلاقة الزوجية:

    إن بعض اضطرابات النوم قد تؤثر سلباً على العلاقة الزوجية (مثلاً النوم في غرف منفصلة أو كثرة الخلافات أو المزاجية).

    4- تراجع في نوعية الحياة:

    مثال على ذلك عدم القدرة على المشاركة ببعض الأمور التي تحتاج تركيزاً متواصلاً كحضور مسرحية يشارك فيها ولدك أو متابعة الأخبار أو أحد برامجك التلفزيونية المفضلة بسبب شعورك الملح بالنوم.

    5- إصابات العمل:

    إن النعاس الشديد يجعل احتمال الإصابة أثناء العمل أكثر من ضعفين.

    6- حوادث الطرق:

    حسب إحصائيات الإدارة العامة للطرقات فإن النعاس هو المسؤول عن مئة ألف حادث سيارة و71,000 إصابة و1550 وفاة سنوياً على أقل تقدير.

    وبعد الحديث عن جميع الأمور السابقة فإن الأمر الذي يدعو للتفاؤل هو أنه إذا تم تقييم الحالة من قبل طبيبك ووضع التشخيص والعلاج المناسب فإن جميع الأعراض السابقة ستزول.

    على المدى البعيد، ومن الجدير ذكره أن العواقب السريرية لاضطرابات النوم غير المعالَجة كثيرة في الواقع، فهي تترافق مع العديد من الأمراض السريرية الخطيرة مثل:

    - ارتفاع الضغط الشرياني

    - الذبحة القلبية

    - فشل القلب

    - جلطة دماغية

    - السمنة

    - مشاكل نفسية منها الاكتئاب واضطرابات المزاج الأخرى

    - اضطراب تشتت الانتباه

    - ضعف عقلي

    - تراجع في نمو الجنين والطفل

    - أذيات حوادث

    - إزعاج نوم الشريك

    - تراجع في نوعية الحياة

    اظهرت الدراسات الحديثة ان نسبة الوفيات تزداد عند الأشخاص الذين ينامون أقل من 7-8 ساعات في الليلة الواحدة، وفي دراسة تبين أن نقص فترة النوم تحمل خطورة للوفاة أعلى من التدخين أو ارتفاع الضغط الشرياني أو حتى أمراض القلب، إن اضطراب النوم عند المسنين هو أحد مؤشرات زيادة حاجتهم للاستشفاء كما أن الأرق يزيد من خطورة وفاة الذكور منهم حتى ثلاثة أضعاف.

    ومن اللافت للنظر أن نقص النوم قد يكون عاملاً مساعداً من عوامل السمنة، يقول الدكتور وينكلمان من جامعة هارفرد “إن كثيراً من الناس لا يدركون أن عادات النوم السليمة قد تكون الوسيلة لبرامج ضبط الوزن “.

    حسب دراسات المنظمة الأمريكية لأمراض النوم، يوجد 85 نوعاً من اضطرابات النوم تصيب أكثر من 70 مليون أميركي، أكثر من ثلث الأميركيين لديهم أعراض الأرق لكن فقط 10% منهم تم تشخيصهم بالطريقة الصحيحة.

    ومن المشاكل الأخرى الشائعة هي توقف التنفس أثناء النوم، وتتراوح شدة هذا المرض بين الشخير أثناء النوم إلى درجة الشدة وهي توقف التنفس المتكرر أثناء النوم .

    - الشخير مثلاً يزيد من الإصابات الدماغية والقلبية، وهو يوجد لدى أكثر من 45% من الشعب الأميركي ونصف هذا العدد مصاب بتوقف التنفس النومي، أظهرت إحصاءات مماثلة في المملكة أن نسبة انتشار هذا الأمر مماثلة تماما لما هي عليه في الولايات المتحدة.

    - إن توقف التنفس النومي هو بحد ذاته يزيد من خطورة ارتفاع الضغط الشرياني، وما يصل إلى 40% من أولئك لم يتم تشخيصهم ولا معالجتهم، إن المعالجة الفعالة لتوقف التنفس النوبي تنقص بشكل ملحوظ الجلطات الدماغية.

    وفي خلاصة الحديث فإن معرفة تأثيرات النوم على حياتنا اليومية وانعكاسها على صحتنا يدعونا لأن نعي هذا الأمر ونقرأ عنه لأن علاجه بسيط وقد يقينا من كثير من المشاكل الصحية والنفسية.



    هل هناك أطعمة خاصة قد تساعدني في النوم:

    إن كأساً من الحليب الدافئ قبل النوم قد يساعد على الاسترخاء لكن ليس هناك أي إثباتات علمية تثبت أنه يساعد على النوم أو في حقيقة الأمر ليس هناك أي طعام مثبت علمياً أنه يساعد على النوم.

    بعض النصائح التي قد تساعدك على نوم هادئ:

    1- تناول وجبة صغيرة وخفيفة قبل النوم بساعتين: فتناول الوجبات الكبيرة يزيد من احتمال استيقاظك أو حتى يؤثر على نوعية وعمق نومك .

    2- لا تأكل وجبات متأخرة .

    3- تجنب المأكولات الحارة والتي تؤدي لزيادة حموضة المعدة .

    4- لا تشرب كميات كبيرة من السوائل لأنها ستوقظك لاحقاً للذهاب للمرحاض .

    5- تجنب جميع المشروبات التي تحتوي على الكافيين، فالكافيين يزيد من تنبه جهازك العصبي وبالتالي يمنعك من الذهاب إلى النوم، إن الجسد لا يخزن الكافيين بل يحتاج لعدة ساعات للتخلص من تأثيره.

    6- تجنب المشروبات الكحولية فالكحول يساعد في بداية النوم ولكنه يسبب استيقاظاً متكرراً في النوم في ساعات متقدمة في الليل .

    وأخيراً فإن كل إنسان قد يعاني من مشكلة في النوم في إحدى الليالي وهذا لا يستدعي إلى الخوف ولكن إذا تكرر الأمر واصبح يؤثر في حياتك وعملك اليومي ففي هذه الحالة لا تتردد بسؤال الطبيب المختص بأمراض النوم لأن بإمكانه مساعدتك.


    النوم نعمة من نعم الله






    هل تعلم ماذا يحصل للشخص لو لم ينم نوماً كافياً؟ هل سيكون مزاجه معكراً، أم سيشعر بتوتر عصبي واكتئاب، أم ستضطرب ذاكرته وحكمه على الأشياء، أم سيكون غير قادر على تأدية وظائفه الحيوية الأساسية مثل العمليات الدماغية وإفراز الهرمونات والاضطرابات السكرية في الدم واضطرابات في وظائف الغدد الصماء؟ كل ذلك وأكثر...

    وحتى تحصل على نوم هادئ عليك بتجنب المنبهات قبل النوم كالقهوة والشاي والرياضة والنيكوتين، ضع موعداً ثابتاً للنوم، تجنب النوم حتى الظهيرة أو النوم وقت العصر، أخفت الأنوار لأن النور الممتص من العين قد يوقظ ساعتك البيولوجية.

    وبمناسبة الحديث عن النوم والمشاكل المتعلقة به تعقد وحدة طب النوم بالتعاون مع خدمات التثقيف الصحي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث يوماً توعوياً لطب النوم تحت شعار «الجسم السليم في النوم السليم» وذلك يوم الثلاثاء القادم 15 جمادى الأولى 1432 ه الموافق 19 إبريل 2011 م في بهو العيادات الخارجية من 9 صباحاً وحتى 4 عصراً والدعوة عامة...

    اضطرابات النوم وأمراض القلب



    د. سليمان خرابشة*

    مع ازدياد وسائل الرفاهية ورغد العيش التي يشهدها عصرنا هذا، شهدنا ازديادا في عدد الأمراض الناتجة عن الإفراط في الأكل وقلة النشاط، كالسمنة وأمراض والقلب والسكر واضطرابات النوم، وهذه الأمراض تتشابك بالأسباب والمضاعفات.

    فعلى سبيل المثال يعاني 50% من مرضى ارتفاع ضغط الدم المستعصي و55% من مرضى هبوط القلب و80% من مرضى ضغط الدم من مشاكل اضطرابات النوم.

    كما لوحظ ارتفاع نسبة الأزمات القلبية في المرضى الذين يعانون من اضطرابات النوم الشديدة. وتكون هذه الأزمات اشد في المرضى الأصغر سنا (اقل من 50 سنة) وقد تؤدي إلى حالات الوفاة.

    يعد الشخير أثناء النوم من العلامات المهمة الدالة على اضطرابات النوم وقد لوحظ ارتفاع نسبة المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكر في هذه الفئة.

    ويعزى حدوث الأزمات القلبية من ارتفاع ضغط الدم، اضطرابات النبض، والجلطات الدماغية والقلبية في مرضى اضطرابات النوم إلى توقف التنفس لمدد متفاوتة وبشكل متكرر أثناء النوم، مما يؤدي إلى نقص في الأكسجين والذي بدوره يؤدي إلى انقباض الشرايين الرئوية الطرفية وبالتالي إلى ارتفاع ضغط الدم إلى أرقام خطيرة (140/230)، ونقص الأكسجين الوارد إلى الدماغ والقلب مما يؤدي إلى الذبحات الصدرية واضطرابات النبض والإعياء وعدم القدرة على التركيز.

    إذا لم يتم علاج مرضى اضطراب النوم بشكل فعال، فإنهم معرضون إلى تحول ارتفاع ضغط الدم من حالة حادة إلى حادة مزمنة، وتدهور وظائف عضلة القلب الانبساطية والانقباضية وبالتالي هبوط القلب المزمن.

    أما بالنسبة إلى اضطرابات النبض فهي تتنوع من نزول نبض القلب إلى مستويات خطرة خلال النوم إلى اضطرابات نبض البطين والتي قد تؤدي إلى حالات وفاة أثناء النوم والراجفان الأذيني الذي تزيد نسبته 4 مرات في مرضى اضطرابات النوم، وعودة الاضطراب بشكل متكرر بنسبة 82% إذا لم تعالج اضطرابات النوم.

    لذا ننصح بإجراء دراسة النوم للتأكد من عدم وجود الاضطرابات في المرضى الذين يعانون من الآتي:

    1- ارتفاع ضغط الدم المستعصي (يحتاج إلى أكثر من 3 علاجات)

    2- الرجفان الأذيني

    3- الذبحة الصدرية المتكررة خلال فترة النوم.

    4- هبوط القلب المصحوب بالشخير، توقف التنفس خلال النوم أو الخمول والنوم خلال النهار.

    علاج هذا المرض بشكل فعال بالأجهزة الخاصة يتطلب التزاما من المريض ويؤدي إلى انخفاض ضغط الدم الطرفي والرئوي، تحسن حالة عضلة القلب، انتظام نبض القلب وتجنب المضاعفات الخطيرة سالفة الذكر.



    * وحدة العناية القلبية المركزة ووحدة المراقبة القلبية


    اضطرابات التنفس خلال النوم عند الأطفال





    تصل نسبة اضطرابات التنفس خلال النوم عند الأطفال إلى 3%، وقد عرف منذ أكثر من 100 عام أن هناك علاقة ما بين هذه الاضطرابات وسوء التصرف وصعوبة التعلم عند الأطفال، ومع تطور التكنولوجيا واستعمال دراسات اضطرابات النوم بات من الواضح وجود اختلافات بين هذه الاضطرابات عند الأطفال وتلك عند البالغين، وأصبح بالإمكان التمييز بينها.

    يمكن تفسير هذا الأمر بعدة نقاط:

    - إن الشبكة العصبية في منطقة جذع الدماغ، المسؤولة عن بدء وتنظيم عملية التنفس، تكون غير مكتملة النمو عند الأطفال مقارنة مع تلك عند البالغين، وبالتالي النشاط العصبي لهذه الشبكة سيختلف بين هاتين الفئتين.

    وبالنسبة لنوبات توقف التنفس المركزية التي تصيب الأطفال خلال النوم فقد تكون طبيعية، إلا إذا أدت إلى تباطؤ في ضربات القلب أو نقص في نسبة الأوكسجين في الدم وهذه تستدعي العلاج الفوري.

    هناك الكثير من الأسباب والعوامل التي قد تؤدي إلى هذه الاضطرابات عند الأطفال ففي الأيام الأولى من الولادة وحتى سن 6 أسابيع تشكل التهابات المجاري التنفسية العليا السبب الرئيسي في توقف التنفس الانسدادي وذلك نتيجة تراكم الافرازات في مجرى هواء صغير مع عدم إمكانية الطفل التخلص من هذه الافرازات. أما الأطفال والأولاد الأكبر سناً فتضخم اللحمية واللوزتين يشكل السبب الأهم في توقف التنفس الانسدادي غالباً ما يكون نتيجة عائق في المجاري التنفسية العليا، كما أن السمنة، مما لاشك فيه، تلعب دوراً في هذه الظاهرة عند الأطفال ولكن بنسبة أقل بكثير منها عند الكبار. ومن الاسباب الأخرى مثل ارتداد الطعام أو ماء المعدة الى البلعوم أو الحنجرة مما يؤدي إلى انسداد التنفس او الموت المفاجئ عند الأطفال.

    علامات وأعراض ومضاعفات توقف التنفس خلال النوم عند الأطفال:

    غالباً ما يعاني هؤلاء الأطفال من الهيجان والعنف وفرط النشاط خلال النهار إضافةً إلى كونهم مشاكسين وغير متعاونين، حتى أن بعض الأطفال، الذين يعالجون على أساس اضطراب فرط النشاط وغيره من الأمراض النفسية هم في الحقيقة يعانون من اضطرابات النوم. وقد يعاني البعض من الصداع الصباحي نتيجة تجمع ثاني أكسيد الكربون، كما قد يؤدي ذلك إلى تشوش في الذاكرة وضعف في التركيز مما ينعكس سلباً على تقدمهم الدراسي، كما أن هذا قد يؤدي إلى حالة من التوتر وعدم الانسجام مع باقي أفراد العائلة، أما المراهقون فقد يؤدي هذا الاضطراب لديهم إلى زيادة النعاس، وبالتالي حوادث السير وما شابهها. أما خلال النوم فجميع الأطفال، الذين يعانون من توقف التنفس خلال النوم، يشخرون، وقد يتخلل فترات الشخير فترات من السكون، ومنهم من يسير في نومه، وغالبيتهم يكون نومهم قلقاً ويتخلله أحلام مزعجة وكوابيس. أما إذا نظرنا إليهم خلال نومهم، فنلاحظ أنهم يميلون إلى إبقاء رأسهم ممدوداً وذلك للمحافظة على البلعوم مفتوحاً، كما أنهم يتعرقون كثيراً خلال نومهم وذلك بسبب كثرة الحركة . وفي بعض الحالات يعاني بعضهم من التبول اللاإرادي خلال النوم، أما عند حديثي الولادة فقد يؤدي توقف التنفس إلى تلف دماغي بسبب عدم وصول الأوكسجين الكافي إليه. كما رأى بعض العلماء أن ظاهرة الموت الفجائي عند الأطفال، خلال الستة أشهر الأولى من حياتهم، تعود إلى توقف التنفس، سواء كان مركزياً أو انسدادياً والجدير بالذكر أن هذه الظاهرة عند الأطفال والأولاد تؤدي إلى تأخر النمو على عكس الكبار الذين يعانون بغالبيتهم من السمنة وتصل نسبة الأطفال الذين يعانون من تأخر النمو، بسبب هذه الظاهرة، إلى 27 %، ويعاني ثلث الآخرين من تشوهات في بنية الوجه أو اضطرابات عصبية وعضلية، أما تأخر النمو، وعدم زيادة الوزن عند الأطفال، بسبب هذه الظاهرة، فيعود إلى عدة أسباب منها:

    1) تغير سلوك الطفل نتيجة اضطراب نومه.

    2) ضخامة اللحمية الأنفية التي تؤدي إلى نقص حاسة الشم مما يفقد الطعام الكثير من طعمه، وبالتالي عدم الاستمتاع به عند تناوله، وهذا يؤدي إلى قلة الطعام .

    3) صعوبة البلع بسبب ضخامة اللحمية واللوزتين، ولذلك يفضل تناول السوائل والأطعمة اللينة، إضافة إلى استغراقهم فترة طويلة في تناول وجبتهم مما يزعج الأهل وهذا قد يؤدي إلى عدم تناول الوجبة كاملة . وغالباً ما يعاني هؤلاء من الشرقة والشعور بالتقيؤ بسبب التصاق الطعام باللوزتين والحلقوم، وقد يعاني هؤلاء الأطفال مثل الكبار من كثرة الكريات الحمراء وزيادة الضغط الدموي وفرط ضغط الدم الرئوي الذي يؤدي إلى ما يسمى بارتفاع ضغط الشريان الرئوي (تضخم البطين الأيمن يسبب مشاكل الرئة)، وقد تصل نسبة هؤلاء إلى 25 % من الذين يعانون من توقف التنفس خلال النوم .

    التشخيص:

    يعتمد تشخيص هذه الحالات، على دراسة السيرة السريرية المفصلة للمريض متناولاً كل الأعراض، وإجراء فحص سريري شامل، ويستطيع أن يصل الطبيب إلى التشخيص معتمداً على هاتين الوسيلتين ولكن إجراء دراسات النوم على الأطفال ليست بالسهولة ذاتها عند الكبار، فهناك عدة عقبات، منها عدم وجود فاصل واضح بين ماهو طبيعي وما هو غير طبيعي عند الأطفال، فواحدة من الدراسات ترى أن مؤشر اضطراب التنفس أكثر من 5/ساعة غير طبيعي، وترى دراسة أخرى أن مؤشر 1/ ساعة يؤدي إلى انخفاض نسبة الأوكسجين في الدم دون %92، وارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون أكثر من 53 ملم زئبقي ونقص تهوية أكثر من 60 % هو غير الطبيعي.

    إن تسجيل الشخير خلال النوم ليس ذا مدلول مهم عندما قورن بدراسات النوم بالنسبة إلى توقف التنفس عند الذين يعانون من تضخم اللحمية واللوزتين، كما لا نستطيع، بواسطة هذه الطريقة، التمييز بين توقف التنفس المركزي والانسدادي.

    العلاج :

    إن علاج توقف التنفس خلال النوم يتركز على ناحيتين أساسيتين:

    العلاج السلوكي : العمل على إنقاص الوزن في حال زيادته، وتحسين البيئة التي ينام فيها الأولاد، والعمل على تنظيم دورة النوم عند حديثي الولادة، وكذلك يجب الانتباه إلى الأدوية المستعملة، فهناك الكثير من الأدوية التي لها جانب مهدئ مما يزيد الحالة سوءاً.

    العلاج الطبي : فيتركز على علاج العوامل التي تسبب أو تزيد من نوبات توقف التنفس، مثل معالجة الرشوحات والحساسية، مع التنبه إلى عدم استخدام مضادات الهستامين المركزة.

    شعبة الأمراض الصدرية للأطفال

    jnabcom
    مستشار منتديات جناب الهضب
    مستشار منتديات جناب الهضب

    عدد المساهمات : 3525

    رد: النوم مهم أكثر مما تتصور ،النوم نعمة من نعم الله ، اضطرابات النوم وأمراض القلب ، اضطرابات التنفس خلال النوم عند الأطفال

    مُساهمة من طرف jnabcom في الخميس 14 أبريل 2011 - 16:21

    لاهنت على موضوعك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 15:21