منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    الأزياء التقليدية النسائية بالباحة جزء من شخصية المكان، تعد الأزياء التقليدية من المكونات الثقافية للشعوب وعنواناً مميزاً لإنسان المكان وتاريخه وحضارته وعاداته وتقاليده وجزء من الشخصية مهما طرأ عليها من تغير ومسايرة لأحدث الموضات والأزياء .

    شاطر

    الأزياء التقليدية النسائية بالباحة جزء من شخصية المكان، تعد الأزياء التقليدية من المكونات الثقافية للشعوب وعنواناً مميزاً لإنسان المكان وتاريخه وحضارته وعاداته وتقاليده وجزء من الشخصية مهما طرأ عليها من تغير ومسايرة لأحدث الموضات والأزياء .

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 26 مايو 2012 - 10:07

    الأزياء التقليدية النسائية بالباحة جزء من شخصية المكان



    الباحة 05 رجب 1433 هـ الموافق 26 مايو 2012 م واس
    تعد الأزياء التقليدية من المكونات الثقافية للشعوب وعنواناً مميزاً لإنسان المكان وتاريخه وحضارته وعاداته وتقاليده وجزء من الشخصية مهما طرأ عليها من تغير ومسايرة لأحدث الموضات والأزياء .
    ولكل بيئة أزياء خاصة تميزها, إلا أنها جميعاً تشترك في كونها مستوحاة من التراث التقليدي لتلك المناطق ، ومنطقة الباحة تتميز بالعديد من الأزياء النسائية القديمة التي يطلق عليها أهالي المنطقة مسميات مثل الثوب المكلف والتحريصه وبدن .
    وسجلت هذه الأزياء في الوقت الحاضر حضوراً قوياً في مناسبات الأفراح والزيجات حتى باتت موضة مرغوبة تتنافسن عليها الفتيات , وما هذا الاتجاه إلى الملبوسات القديمة إلا دليل على جودتها وإثبات لوجودها , إلا أن الرابح الأكبر هنا هم في الغالب كبار السن ممن يجيدون صناعة وتطريز تلك الأزياء باعتبار أنهم الأوفر خبرة والأعمق معرفة بعمل مثل هذه الملبوسات .
    وفي هذا السياق يورد عبدالله بن عيسى آل سهيل / 75 / عاماً وهو أحد من يجيدون خياطة وتطريز الملبوسات القديمة بالمنطقة تجربته في هذه الصناعة التي بدأها منذ كان عمره لا يتجاوز الـ 17 عاماً , عندما كان يتردد قديماً على مجموعة من الخياطين من أبناء قريته وكانت عيناه لا تفارق ما يقومون به في عملية الخياطة والتفصيل والتطريز حتى حفظ ما شاهدته ومن ثم أتقنه .
    وعدد في حديثه لمراسل " واس " أنواع الثياب القديمة التي يقوم بصناعتها وهي ما تسمى بــ/ المكلف / الذي ُيفصل للعروس وسمي بذلك لكلفة العمل فيه والتطريز ويتراوح سعره قديماً ما بين 60 إلى 80 ريالاً للثوب الواحد , و / بدن / وهذا النوع من الثياب سمي بذلك لكثرة التطريز اليدوي في منطقة الصدر , و / التحريصه / وسمي بذلك نظراً لأنه يأخذ الشكل الطولي في تطريزه .
    أما بالنسبة لثياب الأطفال فقال إنه يفصُل لهم من نفس الأنواع السابقة مع تغير في السعر حيث يتراوح سعر الثوب الواحد ما بين 10إلى 12 ريال , بينما يصل السعر في الوقت الحاضر مابين 150إلى 200ريال , ويصل سعر الثوب المكلف إلى 2500 ريال للثوب الواحد .
    ويقارن عبدالله آل سهيل بين سعر القماش قديماً وحديثاً مشيراً إلى أن سعر القماش قديماً لا يتجاوز الريالين للمتر الواحد , فيما يتراوح سعره في هذه الأيام بين 25 و 30 ريال للمتر من نوع / ستن , وبركاله / التي تغيرت تسميتها إلى / الدفه , كُريم / .


    عدل سابقا من قبل فريق العمل بجناب الهضب في السبت 26 مايو 2012 - 11:22 عدل 1 مرات

    رد: الأزياء التقليدية النسائية بالباحة جزء من شخصية المكان، تعد الأزياء التقليدية من المكونات الثقافية للشعوب وعنواناً مميزاً لإنسان المكان وتاريخه وحضارته وعاداته وتقاليده وجزء من الشخصية مهما طرأ عليها من تغير ومسايرة لأحدث الموضات والأزياء .

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 26 مايو 2012 - 10:07

    الأزياء التقليدية النسائية بالباحة جزء من شخصية المكان / إضافة أولى واخيرة

    وعن كيفية تطريز الملابس النسائية ،بين آل سهيل أن عملية التطريز قديماً تعتمد على العمل اليدوي الأمر الذي يتطلب الكثير من الوقت لإنجاز الثوب الواحد وفي الغالب يستغرق الشهر والنصف ،إلى أن استخدمت مكائن الخياطة ما زالت حتى يومنا هذا .
    وأشار إلى أن عملية الخياطة تتطلب لبس غطاء في طرف الاصبع أكثر ما يشبه عصابة العين التي توضع على أعين الطيور لتجنب الإصابة بوخز الإبر وهو ما يسمى بـ/ الوقاية / , كما تتطلب ربط خيط رفيع يكون متصل بالقماش الذي يريد خياطته في إصبع رجله اليمنى يسحبه إلى حجره وهو في وضع الجلوس ليتهيأ بعدها للخياطة اليدوية .
    وتتجلى الدقة في تفصيل تلك الملابس الشعبية في اختيار وتناسق الألوان الجميلة في تطريزها واقترانه بالأذواق المختلفة ، مما جعله محبباَ ومتوارثا لأجيال عدة ، ولا تزال المرأة في الباحة حالياً تحرص على لبس بعض هذه الملابس مع بعض الإضافات الحديثة التي تتماشى مع العادات والتقاليد العربية والإسلامية الأصيلة .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 12:43