منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    افتتاح الندوة العالمية للدفاع الجوي 2020 بجدة ، خالد بن سلطان:الوضع الراهن بالمنطقة يتوجب التعقل في مواجهة الوضع ككل ، ان الندوة هي تجمع للعقول المفكرة من كل قيادات الدول الشقيقة والصديقة والذي سيتمخض عنه إن شاء الله تقارير جيدة وجدية تساهم في رفع مستوى

    شاطر

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    افتتاح الندوة العالمية للدفاع الجوي 2020 بجدة ، خالد بن سلطان:الوضع الراهن بالمنطقة يتوجب التعقل في مواجهة الوضع ككل ، ان الندوة هي تجمع للعقول المفكرة من كل قيادات الدول الشقيقة والصديقة والذي سيتمخض عنه إن شاء الله تقارير جيدة وجدية تساهم في رفع مستوى

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الإثنين 18 أبريل 2011 - 5:34



    خالد بن سلطان: المملكة محصنة بحماية قوية رادعة


    أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية ان حماية امن المملكة بحدودها البحرية والجوية قائم بحماية قوية ورادعة ضد أي خطر او تهديد في المستقبل.
    الأمير خالد بن سلطان خلال افتتاح الندوة ( اليوم )


    واضاف سموه خلال افتتاح الندوة العالمية للدفاع الجوي 2020 بجدة الأحد وبرعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام: إن الأحداث الجارية العالمية منها والإقليمية وتغير موازين القوة من حولنا يدعونا الى امتلاك القوة في شتى صورها, وتطوير قدراتنا القتالية وتحسينها حتى تكون قواتنا المسلحة جديرة باهتمام قائدها الأعلى، سيدي خادم الحرمين الشريفين ورعايته وسمو ولي عهده الأمين وحتى تكون جاهزة لتنفيذ مهامها باحترافية عالية ودقة متناهية.
    واضاف ان الوضع الراهن بالمنطقة يتوجب التعقل في مواجهة الوضع ككل مضيفا ان المملكة سياستها ثابتة وواضحة وهي: حماية كل مناطق المملكة والعمل ضمن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي وفقا للمعاهدات والاتفاقيات التي على دول مجلس التعاون العمل بموجبها.
    وعرج صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بالقول: ان قوات درع الجزيرة هي فقط لحماية أراضيها متمنيا دائما وجود تقارب أمني يحافظ على مصالح جميع البلاد في الشرق الأوسط.
    وقال صاحب السمو الملكي الامير خالد بن سلطان: ان الندوة هي تجمع للعقول المفكرة من كل قيادات الدول الشقيقة والصديقة والذي سيتمخض عنه إن شاء الله تقارير جيدة وجدية تساهم في رفع مستوى كيفية التعامل وكيفية حماية الدولة وحدودها من أي عارض مستقبلي سواء من صواريخ بعيدة المدى او من الطائرات المتقدمة مشيدا سموه بمبادرة قوات الدفاع الجوي لإقامة هذه الندوة العالمية.
    واستعرضت الندوة جوانب عدة يوم امس تركزت على معرفة تطور الدفاع الجوي في العالم وخطط الدفاع المستقبلية في ظل تواجد عدد من كبار خبراء الدفاع الجوي من مختلف دول العالم ودار النقاش حول منظومات القيادة والسيطرة والدفاع الجوي الأرضي وتكامل الدفاع ضد الصواريخ البالستية .
    كما كانت هناك فرصة للالتقاء بصناع القرار من القوات العسكرية والمؤسسات البحثية في العالم.
    وسلطت الندوة الضوء على إجراءات العمل المشترك الموحد ومبادئ الدفاع الجوي إضافة إلى سياسات الحصول على المعرفة واقتناء العتاد العسكري .
    واستقطبت وزارة الدفاع متحدثين رئيسيين حيث استعرض الدكتور عبداللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي مفهوم التعاون الشامل من اجل الحيوية الإقليمية موضحا بالقول إننا مطالبون اليوم بسبر أغوار الفكر والتدقيق في رسم تصورات المستقبل لمعرفة البيئة الأمنية التي ستواجهها بعد عشر وبعد عشرين وبعد ثلاثين عاما قادمة للتعرف على الركائز الأساسية التي تمكننا من بناء إطار دفاعي استراتيجي سليم.
    كما تحدث الجنرال جيمس ماتيس القائد العام للقيادة المركزية الأمريكية عن المستجدات والأولويات المستقبلية للخليج من وجهة نظر القيادة المركزية الأمريكية مؤكدا انه لا يمكن لأمة واحدة ان تحمي نفسها بنفسها إذ لابد من التعاون والسعي للتطوير الآمن في مناطقنا لذلك فأهمية الدفاع الجوي في العقد القادم لابد ان يبني بمفهوم متعدد الطبقات.
    كما تحدث عدد من المشاركين من بينهم المارشال سيمون براينت القائد العام للقيادة الجوية الملكية البريطانية، الفريق جيل ديسكلو قائد الدفاع الجوي في القوات الجوية الفرنسية، والفريق باتريك أورايلي مدير وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكي.
    وتستمر الندوة الدولية للدفاع الجوي 2020 م إلى الأربعاء القادم يرافقها معرض جانبي متكامل لموقع الندوة يستعرض فيه بداية الدفاع الجوي السعودي إضافة إلى الكثير من المرافق المهتمة بالدفاع الجوي العالمي.

    المصدر هنا

    مرعي علي القحطاني
    مدير ومؤسس ومالك الموقع
    مدير ومؤسس ومالك الموقع

    عدد المساهمات : 1987
    العمر : 48

    رد: افتتاح الندوة العالمية للدفاع الجوي 2020 بجدة ، خالد بن سلطان:الوضع الراهن بالمنطقة يتوجب التعقل في مواجهة الوضع ككل ، ان الندوة هي تجمع للعقول المفكرة من كل قيادات الدول الشقيقة والصديقة والذي سيتمخض عنه إن شاء الله تقارير جيدة وجدية تساهم في رفع مستوى

    مُساهمة من طرف مرعي علي القحطاني في الإثنين 18 أبريل 2011 - 7:26



    افتتح الندوة الدولية للدفاع الجوي (20+20) بجدة
    الأمير خالد بن سلطان: الأحداث الجارية تدعونا لامتلاك القوة في شتى صورها
















    جدة - عبدالله الزهراني - عبدالله الدماس

    نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، بمقر معهد قوات الدفاع الجوي بجدة أمس فعاليات الندوة الدولية للدفاع الجوي (20 + 20)، التي تُعدّ الندوة العسكرية الأولى من نوعها على مستوى القوات المسلحة السعودية، والمستوى الدولي، بمشاركة نحو 21 دولة.

    وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل قائد قوات الدفاع الجوي الفريق عبدالعزيز بن محمد الحسين وقائد معهد قوات الدفاع الجوي بجدة اللواء الركن عثمان عبدالله الشهري.

    ثم توجه سمو مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية إلى مقر الندوة بصالة النشاط الثقافي، وألقى كلمةً، رحَّب فيها بالقادة العسكريين والمفكرين والباحثين والخبراء والشركات المصنعة على أرض المملكة العربية السعودية.

    وقال سموه: إن اللقاء يأتي تحقيقاً لأهداف علمية عملية دقيقة، أهمها تحقيق قدرة الدفاع الجوي والصاروخي على ردع الهجوم من الفضاء بأسلحته المختلفة من طائرات متعددة المهام وصواريخ أرض / جو وصواريخ بالستية وراجمات إلى قذاف الهاونات, هدفها الردع بالقوة تحقيقاً للسلام.

    وتطرق سموه إلى أهمية المحاور الأربعة للندوة، وأكد أن المحور الأول «الدفاع الجوي المتكامل» هو محور في غاية الأهمية في الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل، ويعني تكامل القدرات وتداخل العمليات للدفاع عن الوطن ومصالحه الوطنية في كل مكان وحماية القوات المسلحة وتأمين حرية الحركة لتحييد قدرات العدو وتدميرها لمنع أي تأثيرات مضادة أو مدمرة من قدرات دفاعه الجوي أو الصاروخي.

    وأوضح سموه أن الدفاع الجوي المتكامل يُعرف بالتنسيق الوثيق للجهود ووحدة العمل اللتين تعظمان الفاعلية والكفاءة القتاليتين. مشيراً إلى أن التكامل موضوع قديم حديث ضمن أربعة مبادئ عُرفت منذ أكثر من 40 عاماً لاستخدام الدفاع الجوي، وهي الحشد والمزج وخفة الحركة والتكامل.

    وقال سموه: إن التكامل المنشود تحقق في أكمل صوره، وهو ما يتيح تنفيذ الغايات الوطنية والأهداف الاستراتيجية والعملياتية والتكتيكية، إضافة إلى أهمية التطابق والتجانس كمضعفات للقوة التي تؤدي دوراً رئيسياً في فاعلية العمليات؛ فيسهل الردع قبل القتال وحيازة النصر إذا نشب القتال.

    ولفت سمو الأمير خالد بن سلطان الانتباه إلى المحور الثاني، وهو «التحديات التي تواجه الدفاع الجوي والصاروخي واستشراف تطور التهديد»، وقال: لقد اطلعت على دراسة للجيش الأمريكي أُجريت عام 2002م بغرض تحديد التحديات المستقبلية للدفاع الجوي والصاروخي خلال العشرين سنة التالية، وقد أعجبتني منهجية البحث التي اعتمدها المسؤولون من الجيش الأمريكي؛ حيث بدأت الدراسة الرئيسية بتحديد ستة سيناريوهات محتملة الحدوث عالمياً وتؤثر في مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، وتتراوح من الأفضل إلى الأسوأ.

    وأشار سموه إلى أن الدراسة حددت في كل سيناريو أربعة عناصر هي ملامح المستقبل وملامح تطور السيناريو نفسه وفكرة عمليات الجيش الأمريكي والتهديدات المحتملة للدفاع الجوي والصاروخي والتكنولوجيا المتوقع تطورها واستخدامها.

    وخلص سموه إلى أن الدراسة انتقلت بعد ذلك إلى تحديد المهام للدفاع الجوي والصاروخي للجيش الأمريكي، وهي الدفاع عن أرض الوطن والدفاع عن الأصول الجيوسياسية بالدول الأجنبية مثل العواصم الحليفة والدفاع عن المنشآت المساندة في مسرح العمليات، وأخيراً الدفاع عن القوات المناورة في الميدان.

    وأكد سمو مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية أن التحديات أمام الندوة الدولية للدفاع الجوي (20 + 20) جسيمة ومتعددة، وتتلخص في ثلاثة تحديات أساسية، أولها: التحسينات النوعية متزايدة في السرعة وخفة الحركة والمناورة والقتال في جميع الأحوال الجوية، وعلى جميع الارتفاعات. وثانيها: الدمج بين نظم مختلفة مدفعية وصاروخية ذات مديات متباينة تصل إلى ارتفاعات مختلفة وبقدرات ضخمة، وتحتاج إلى أنظمة قيادة وسيطرة فاعلة. وثالثها: التقدم الهائل في عالم الإلكترونيات والاتصالات ونظم الاشتباك.

    وتابع سموه بأن هذه التحديات تحتاج إلى فكر وعبقرية؛ إذ إن التقنية تتطور بين يوم وآخر، وتتطور بأسرع مما نتصور، وتحقق نتائج أعمق مما نتخيل، وهذا يستدعي ألا نركن إلى ما ستسفر عنه هذه الندوة من نتائج، بل يلزم متابعتها وتحديثها وتطويرها سنة بعد سنة، إن لم يكن شهراً بعد شهر.

    وقال سموه: إن الأحداث الجارية، العالمية منها والإقليمية، وتغير موازين القوة من حولنا تدعونا إلى امتلاك القوة في شتى صورها وتطوير قدراتنا القتالية وتحسينها؛ حتى تكون قواتنا المسلحة جديرة باهتمام قائدها الأعلى خادم الحرمين الشريفين ورعايته وسمو ولي عهد الأمين، وحتى تكون جاهزة لتنفيذ مهامها باحترافية عالية ودقة متناهية.

    وفي ختام كلمته قدَّم سموه شكره إلى كل القائمين على شؤون الندوة وما بذلوه من جهد وحُسْن تخطيط والمشاركين فيها والراعين لها.عقب ذلك قام صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية بافتتاح المعرض المصاحب لفعاليات الندوة الدولية للدفاع الجوي (20 + 20)، وتجول داخله، واطلع على ما يحتويه من أجهزة وتقنيات حديثة.

    من جانبه تحدث الفريق أول السير سيمون براينت، القائد العام - القيادة الجوية بالقوات الجوية الملكية البريطانية، عن الدفاع الجوي المتكامل لمواجهة التحديات في عالم مترابط، وأكد بدوره أن الأسلحة البالستية جعلت من الحروب التقليدية بالية. مشيراً إلى أن الدفاعات الجوية غير المتوازنة تجعل دول العالم تنظر إلى المستقبل برؤية واضحة وتحدٍّ حقيقي للتهديدات.

    وأبان براينت أن تطوير القوات الدفاعية الجوية يتطلب جهوداً كبيرة على المستويين التقني والمادي، ويحتاج إلى إمكانات معقدة جداً ونظام حماية مُحْكَم ومواجهة مخاطر متعددة، منها نشر الصواريخ المتقدمة. لافتاً إلى أن ضرورة الجمع بين الخبرة ما بين القوات الجوية والبحرية.

    التهديدات الجديدة

    وتُعتبر الندوة أول ندوة رسمية حول الدفاع الجوي في المملكة، وستشهد أكبر تجمع لمتحدثين مختصين في مجال الدفاع الجوي الذين سيناقشون حقيقة التهديدات الجديدة أمام الدفاع الجوي، والمتطلبات المستقبلية للقوات العسكرية الدولية في مواجهة هذه التهديدات.

    وتتميز «الندوة الدولية للدفاع الجوي 20+20»، بأنها تُشكّل الحدث الأبرز في مجال الدفاع الجوي والصاروخي بتمثيل رفيع المستوى من العديد من الدول المهتمة بهذا المجال؛ إذ ستجمع عدداً من أهم المصنعين والمختصين والاستشاريين في مجال الدفاع الجوي والصاروخي لاستعراض أحدث المنتجات والخدمات التي تمثل جزءاً لا يتجزأ من مستقبل الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل.

    كما أفرزت التجارب والخبرات السابقة حقيقة استحالة الوصول إلى التحديث الفعّال والمتنوع للدفاع الجوي بدون إتاحة الفرصة كاملة أمام القادة العسكريين والمهتمين بصناعات المنظومات لتبادل الآراء والخبرات حول الأهداف والاستراتيجيات من خلال نقاش مفتوح وشفاف يساعد على تحديد المتطلبات والاحتياجات والأهداف المستقبلية المطلوب الوصول إليها.كما تتضمن الندوة أكثر من 50 عرضاً رئيسياً لمتحدثين بارزين، إضافة إلى حلقات نقاش يديرها نخبة من القادة العسكريين في العالم تغطي المسائل المتعلقة بالدفاع الجوي والصاروخي من الوقت الراهن حتى عام 2020 وما بعده، كما سيصاحبها معرض لأنظمة الدفاع الجوي الصاروخي المعاصرة والمستقبلية.

    الحدث الأكبر

    هذا، وقد جُهِّزت الندوة لتكون الحدث الأكبر في الشرق الأوسط، وسيحضرها أكثر من 150 ضابطاً من قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، إضافة إلى نخبة مختارة من ضباط أفرع القوات المسلحة السعودية والقطاعات العسكرية الأخرى في المملكة، وعدد كبير من ضيوف الشرف من القوات العسكرية الإقليمية والدولية كالبحرين، الدنمرك، كندا، الصين، مصر، فرنسا، ألمانيا، هولندا، الهند، إيطاليا، الأردن، الكويت، النرويج، عمان، قطر، روسيا، السويد، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.

    حضر حفل الاستقبال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وسمو قائد قاعدة الملك عبدالله الجوية بالقطاع الغربي اللواء طيار ركن منصور بن بندر بن عبدالعزيز والقائد العام للقيادة المركزية الأمريكية الفريق أول جميس ماتيس.


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر 2016 - 20:47