منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    الفرق بين الصحيفة المطبوعة والصحيفة الالكترونية ، 2011م 1432هـ جهاز الحاسوب في ذاته بقراءة مضمون المادة الصحفية داخل الصحيفة الالكترونية بمجرد أن يقوم المستخدم بطلب ذلك عن طريق الاشارة إلى النص المطلوب قراءتـه باستخدام لوحة مفاتيح الجهاز أو الماوس،

    شاطر

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    الفرق بين الصحيفة المطبوعة والصحيفة الالكترونية ، 2011م 1432هـ جهاز الحاسوب في ذاته بقراءة مضمون المادة الصحفية داخل الصحيفة الالكترونية بمجرد أن يقوم المستخدم بطلب ذلك عن طريق الاشارة إلى النص المطلوب قراءتـه باستخدام لوحة مفاتيح الجهاز أو الماوس،

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الأربعاء 20 أبريل 2011 - 0:48

    الفرق بين الصحيفة المطبوعة والصحيفة الالكترونية


    سيتم التركيز هنا على الفروقات بين الصحيفة المطبوعة والصحيفة الالكترونية ضمن عناصر الاتصال الاساسية الخمسة القائم بالاتصال" المصدر او المرسل" والرسالة والوسيلة والمستقبل والتغذية العكسية


    ١ـ القائم بالاتصال فتحت الانترنت بوابات الفيضان المعلوماتي على مصراعيها لتصبح مشكلة الافراط المعلوماتي من أخطر المشاكل التي نواجهها حاليا،ً واصبح في حكم المؤكد استحالة التعويل على الوسائل البشرية وحدها لمسح الشبكة دورياً بحثاً عن المعلومات المطلوبة، وكان لابد من اتمتة هذه العملية وذلك باللجوء إلى مايسمى بالروبوت المعرفيKnowbot أو البرمجي Softbot بصفته وكيلاً آلياً يحال إليه القيام بهذه المهام الروتينية الشاقة والوكيل الآلي هذا بالروبوت له نصيب من الذكاء الاصطناعي يمنحه القدرة على التحليل والاستنتاج والتوقع
    وسيستفاد في المستقبل القريب من هذا الوكيل الآلي ليقوم مقام المندوب الصحفي العالمي الذي يبحث عن المعلومات على شبكة الانترنت، ويضيفها إلى موقع الصحيفة الالكترونية معتمداً على الذكاء الاصطناعي في هذه المسألة.

    الجانب الثاني. المتعلق بالمحرر الصحفي. فعن طريق تدشين الدراسات والبحوث التي تتجه إلى تحليل نظام النص الصحفي بأشكاله ومستوياته المختلفة سيتم الوقوف على مجموعة القوانين المختلفة التي تحكم انتاج هذا النص وبلورة الخطوات التي تتضمن اداء الوظائف التحريرية داخل النص على النحو الأكمل مما يمكننا من الاستفادة من هذا النتاج العلمي في بناء نظام خبير يضمن القيام بوظائف المحرر Editor من خلال برنامج يعمل على أنظمة الحاسب الآلي، وفي ظل هذه التطورات المتوقعة فلنا أن نتصور مايمكن أن يطرأ على طبيعة عمل أي من المندوب أو المحرر الصحفي مستقبلا،ً إلى الحد الأدنى يمكن أن تصبح معه هذه المهن بشكلها الحالي مهناً منقرضة.

    2ـ الرسالة .الرسالة الصحفية عبر الصحافة الالكترونية لا يختلف مضمونها تماماً مع مضمون الرسالة عبر الوسيلة التقليدية ـ الصحافة المطبوعة ـ ولكن الاختلاف يأتي من سهولة التعامل مع هذه الرسالة سواء في الوصول إليها أو حفظها، أو تخزينها، فقد وفرت الصحافة الالكترونية ميزات كثيرة أهمها: أن الرسالة لم تعد تلك الجامدة التي لاحراك فيها بل أصبحت الرسالة مدعومة بالصورة الثابتة والمتحركة والصوت والرسوم، والخرائط التوضيحية.

    ٣ـ الوسيلة. يختلف شكل الصحيفة المطبوعة التقليدي عن شكل الصحيفة الالكترونية، وتتزايد أوجه الاختلاف فيه وخصوصاً في ظل دخول أنظمة الوسائط المتعددة، حيث يمكن استقبال مادة الموضوع الصحفي على مستويات عديدة نصية وصور ثابتة، وصور متحركة، وهناك إمكانية لاستقبال هذه العناصر الخاصة بالموضوع أما على شاشات عديدة أو على شاشة واحدة منقسمة على أجزاء عديدة ومن المؤكد أن دخول عنصر الصورة المتحركة في اطار الصحيفة الالكترونية سيحدث تحولاً جذرياً في الشكل الإخراجي العام لها، وإذا اضفنا العنصر السمعي فلنا أن نتصور حجم هذا التحول فضلا عن ذلك فأن المادة الصحفية الواحدة داخل الصحيفة الالكترونية ستعتمد على مجموعة من الملفات المعلوماتية المساندة التي يمكن فتحها بسهولة.

    4- المستقبل: إن المعطيات التكنولوجية المتاحة في اطار الصحيفة الاليكترونية المعتمدة على تقنية الحاسبات ستسهم في تخطي مسألة القراءة ـ فكثير من القراء يتكاسلون عن القراءة لسبب أو لآخر مما جعلهم يهربون عن الصحافة المطبوعة إلى الراديو والتلفزيون ـ بصورة كبيرة حيث من الممكن أن يقوم جهاز الحاسوب في ذاته بقراءة مضمون المادة الصحفية داخل الصحيفة الالكترونية بمجرد أن يقوم المستخدم بطلب ذلك عن طريق الاشارة إلى النص المطلوب قراءتـه باستخدام لوحة مفاتيح الجهاز أو الماوس، بل أنه من الممكن في حالة رغبة المتلقي الذي يجيد القراءة إذا أراد أن يوفر على نفسه عناء المتابعة البصرية في تصفح النص على شاشة الحاسوب، أن يعطي أيعاز للبرنامج بقراءة المادة الصحفية المطلوبة.


    سيتم التركيز هنا على الفروقات بين الصحيفة المطبوعة والصحيفة الالكترونية ضمن عناصر الاتصال الاساسية الخمسة القائم بالاتصال" المصدر او المرسل" والرسالة والوسيلة والمستقبل والتغذية العكسية


    ١ـ القائم بالاتصال فتحت الانترنت بوابات الفيضان المعلوماتي على مصراعيها لتصبح مشكلة الافراط المعلوماتي من أخطر المشاكل التي نواجهها حاليا،ً واصبح في حكم المؤكد استحالة التعويل على الوسائل البشرية وحدها لمسح الشبكة دورياً بحثاً عن المعلومات المطلوبة، وكان لابد من اتمتة هذه العملية وذلك باللجوء إلى مايسمى بالروبوت المعرفيKnowbot أو البرمجي Softbot بصفته وكيلاً آلياً يحال إليه القيام بهذه المهام الروتينية الشاقة والوكيل الآلي هذا بالروبوت له نصيب من الذكاء الاصطناعي يمنحه القدرة على التحليل والاستنتاج والتوقع
    وسيستفاد في المستقبل القريب من هذا الوكيل الآلي ليقوم مقام المندوب الصحفي العالمي الذي يبحث عن المعلومات على شبكة الانترنت، ويضيفها إلى موقع الصحيفة الالكترونية معتمداً على الذكاء الاصطناعي في هذه المسألة.

    الجانب الثاني. المتعلق بالمحرر الصحفي. فعن طريق تدشين الدراسات والبحوث التي تتجه إلى تحليل نظام النص الصحفي بأشكاله ومستوياته المختلفة سيتم الوقوف على مجموعة القوانين المختلفة التي تحكم انتاج هذا النص وبلورة الخطوات التي تتضمن اداء الوظائف التحريرية داخل النص على النحو الأكمل مما يمكننا من الاستفادة من هذا النتاج العلمي في بناء نظام خبير يضمن القيام بوظائف المحرر Editor من خلال برنامج يعمل على أنظمة الحاسب الآلي، وفي ظل هذه التطورات المتوقعة فلنا أن نتصور مايمكن أن يطرأ على طبيعة عمل أي من المندوب أو المحرر الصحفي مستقبلا،ً إلى الحد الأدنى يمكن أن تصبح معه هذه المهن بشكلها الحالي مهناً منقرضة.

    2ـ الرسالة .الرسالة الصحفية عبر الصحافة الالكترونية لا يختلف مضمونها تماماً مع مضمون الرسالة عبر الوسيلة التقليدية ـ الصحافة المطبوعة ـ ولكن الاختلاف يأتي من سهولة التعامل مع هذه الرسالة سواء في الوصول إليها أو حفظها، أو تخزينها، فقد وفرت الصحافة الالكترونية ميزات كثيرة أهمها: أن الرسالة لم تعد تلك الجامدة التي لاحراك فيها بل أصبحت الرسالة مدعومة بالصورة الثابتة والمتحركة والصوت والرسوم، والخرائط التوضيحية.

    ٣ـ الوسيلة. يختلف شكل الصحيفة المطبوعة التقليدي عن شكل الصحيفة الالكترونية، وتتزايد أوجه الاختلاف فيه وخصوصاً في ظل دخول أنظمة الوسائط المتعددة، حيث يمكن استقبال مادة الموضوع الصحفي على مستويات عديدة نصية وصور ثابتة، وصور متحركة، وهناك إمكانية لاستقبال هذه العناصر الخاصة بالموضوع أما على شاشات عديدة أو على شاشة واحدة منقسمة على أجزاء عديدة ومن المؤكد أن دخول عنصر الصورة المتحركة في اطار الصحيفة الالكترونية سيحدث تحولاً جذرياً في الشكل الإخراجي العام لها، وإذا اضفنا العنصر السمعي فلنا أن نتصور حجم هذا التحول فضلا عن ذلك فأن المادة الصحفية الواحدة داخل الصحيفة الالكترونية ستعتمد على مجموعة من الملفات المعلوماتية المساندة التي يمكن فتحها بسهولة.

    4- المستقبل: إن المعطيات التكنولوجية المتاحة في اطار الصحيفة الاليكترونية المعتمدة على تقنية الحاسبات ستسهم في تخطي مسألة القراءة ـ فكثير من القراء يتكاسلون عن القراءة لسبب أو لآخر مما جعلهم يهربون عن الصحافة المطبوعة إلى الراديو والتلفزيون ـ بصورة كبيرة حيث من الممكن أن يقوم جهاز الحاسوب في ذاته بقراءة مضمون المادة الصحفية داخل الصحيفة الالكترونية بمجرد أن يقوم المستخدم بطلب ذلك عن طريق الاشارة إلى النص المطلوب قراءتـه باستخدام لوحة مفاتيح الجهاز أو الماوس، بل أنه من الممكن في حالة رغبة المتلقي الذي يجيد القراءة إذا أراد أن يوفر على نفسه عناء المتابعة البصرية في تصفح النص على شاشة الحاسوب، أن يعطي أيعاز للبرنامج بقراءة المادة الصحفية المطلوبة.

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: الفرق بين الصحيفة المطبوعة والصحيفة الالكترونية ، 2011م 1432هـ جهاز الحاسوب في ذاته بقراءة مضمون المادة الصحفية داخل الصحيفة الالكترونية بمجرد أن يقوم المستخدم بطلب ذلك عن طريق الاشارة إلى النص المطلوب قراءتـه باستخدام لوحة مفاتيح الجهاز أو الماوس،

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الأربعاء 20 أبريل 2011 - 0:51


    نقلت جريدة كل الوطن الإلكترونية اعتقاد علماء في جامعة كاليفورنيا أن استخدام الإنترنت ينشط الدماغ بإثارته لمراكز القرار والتفكير في الإنسان.
    وأوردت دراسات أخرى قائمة بالمنشطات العقلية من ضمنها تصفح مواقع الانترنت وحل الكلمات المتقاطعة.
    وقد خضع متطوعون لمسح إلكتروني للدماغ بينما كانوا يتصفحون الإنترنت أو يقرأون كتاباً.
    ووُجد أن تصفح مواقع الإنترنت أثار مواضع في الدماغ
    تتحكم في ملكات اللغة والقراءة والذاكرة والبصر لم تثرها مطالعة الكتب.

    وبالأمس اندهش الكثيرون لقرار شجاع يعتبر تاريخيا وقد يكون نقطة تحول، اتخذته صحيفة
    «كريستيان ساينس مونيتور»
    بإعلانها توقيف صدور الطبعة الورقية
    والتحول إلى صحيفة إلكترونية بالكامل في شهر إبريل القادم.
    وبهذا ستكون أول صحيفة أميركية كبرى تحتجب ورقياً لتصدر عبر الإنترنت فقط.
    والدافع خلف ذلك هو أن القائمين على الصحيفة لاحظوا أن النسخة الإلكترونية حظيت بإقبال هائل فاق النسخة الورقية بخمسة أضعاف.
    وحالياً يجتذب موقع الصحيفة ثلاثة ملايين زائر شهرياً ويأملون في زيادة العدد إلى ما بين 20 و30 مليوناً في غضون سنوات قليلة.
    وأثبتت دراسات أخرى أن توزيع الصحف الورقية انخفض بنسبة 6, 4% عن العام الماضي ويواصل تراجعاً حاداً سببه ظهور الانترنت.
    وأما رئيس تحرير تلك الصحيفة فقال «إن هذه قفزة ستضطر معظم الصحف لاتخاذها خلال الخمس سنوات القادمة».
    وإذا نظرنا محلياً سنجد كل الصحف السعودية لها نسختها الإلكترونية على النت.

    وبدأت تتزايد أعداد الناس الذين يقرأون الصحف إلكترونياً ولا يشترون الجريدة الورقية.
    ومن جانب آخر ظهرت أيضاً صحف سعودية لها فقط طبعة إلكترونية ونافست الصحف الورقية.
    بل أصبح بعض كتّاب الصحف ينشرون فيها مقالاتهم بعدما أحسوا بجماهيريتها واجتذابها لشريحة كبيرة من القراء.

    أنا شخصياً أحب قراءة الصحف من خلف الشاشة وأحرص على قراءة تعليقات القراء على المقالات أو التحقيقات،
    وأعتقد أن صحفنا العربية لديها فرصة للانتشار أكثر من غيرها من الصحف الأجنبية.
    فالقارئ العربي متعطش للكلام ويجد في التعليق المباشر على مواقع الصحف فرصة ذهبية ليقول ما في نفسه ويوصل صوته.
    وأتمنى أن يقرأ بعض مسئولينا تعليقات القراء خصوصاً أن بعض الجرائد لا تُحكِم مراقبتها على القارئ وتعليقه جيداً مثلما تفعل مع الكاتب المسكين.

    - جريدة المدينة السعودية

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 5:04