منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ، لا للعنصرية والعصبية القبيلة

    شاطر

    مرعي علي القحطاني
    مدير ومؤسس ومالك الموقع
    مدير ومؤسس ومالك الموقع

    عدد المساهمات : 1987
    العمر : 48

    لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ، لا للعنصرية والعصبية القبيلة

    مُساهمة من طرف مرعي علي القحطاني في الخميس 21 أبريل 2011 - 15:10


    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن الحمد لله، نحمده ، ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله، فلا مضلَّ له ، ومن يُضلل ، فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
    قال الله تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)
    لاالعنصرية و العصبية القبلية التي طالما نهاناعنها ديننا الأسلامي

    ويجب ان نتفخر بالوحدة الوطنية للمملكة العربية السعودية التي كان سببها الرئيسي التمسك بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله علية وسلم وبذلك نفتخر بديننا دين الأسلام


    مرعي بن علي آل سعد القحطاني
    مدير ومؤسس منتديات جناب الهضب




    لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ، لا للعنصرية والعصبية القبيلة


    بتاريخ يوم الخميس الموافق 17 جمادى الاولى 1432هـ 21 إبريل 2011م



    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    برنامج 99 : العنصرية والعصبية 2

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 21 أبريل 2011 - 18:44




    برنامج يلتمس القضايا الإجتماعية والشبابية والملموسه في المجتمع السعودي

    برنامج يلتمس القضايا الإجتماعية والشبابية والملموسه في المجتمع السعودي

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ، لا للعنصرية والعصبية القبيلة

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 21 أبريل 2011 - 19:44

    المصدر اضغط هنا
    العنصرية هي الافعال والمعتقدات التي تقلل من شأن شخص ما كونه ينتمي لعرق ما. كما يستخدم المصطلح ليصف الذين يعتقدون أن نوع المعاملة مع سائر البشر يجب أن تحكم بعرق وخلفية الشخص متلقي تلك المعاملة، وان المعاملة الطيبة يجب أن تقتصر على فئة معينة دون سواها.و ان فئة معينة يجب أو لها الحق في أن تتحكم بحياة ومصير الأعراق الأخرى.

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ، لا للعنصرية والعصبية القبيلة

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 21 أبريل 2011 - 20:03

    المصدر أضغط هنا
    في مقال صحفي .. الشيخ عائض القرني ، يكتب عن ( الإسلام والعالمية ) :
    الإسلام عالمي من أول وهلة « وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين » .. ولا بد لحملته ودعاته من الإيمان بفكرة عالمية الإسلام فيحرص على ( جمال صورته وتقديمه للعالم في أبهى حُلّة ) بحيث يكون إسلاماً محبوباً مقبولاً ، إن الإسلام المشوّه الذي قدمه البعض ليس هو الإسلام الجميل الذي أتى به محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، إن إسلامنا دين سلام كما يدل عليه اسمه ودين أمن ودين عدل ودين تسامح لا ظلم فيه ولا قهر ولا عدوان « ولا تعتدوا إنه لا يحب المعتدين »
    فكيف نقنع العالم بعدالة قضيتنا وسماحة دعوتنا إذا قدمنا لهم إسلاماً حاداً متشنجاً يهدد أمن الناس وحياتهم ؟
    لا بد أن يعيي العالم أن هذا الدين هو رحمة للإنسانية ، يدعو إلى حياة آمنة للجميع ، فيها تعارف وتحاور وتواصل ، ولهذا رحَّبت أمم الأرض بالإسلام من أول يوم ، ودخل الناس فيه أفواجاً .. لأنهم وجدوا فيه السلام لأنفسهم ، والأمن لحياتهم ، والبناء لمستقبلهم ، رحَّب به بلال الحبشي ، وسلمان الفارسي ، وصهيب الرومي ، ومحمد الفاتح التركي ، ونور الدين التركماني ، وصلاح الدين الأيوبي الكردي ، ومحمد إقبال الهندي ، ومحمد علي كلاي الأمريكي .
    فالذي يريد أن يحافظ على ( صورة الإسلام الجميلة ) فليحافظ على مقوماته التي بُعث بها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، ومنها التعارف والتواصل « يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا » .. ومنها فتح الحوار والإقناع « ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن » ومنها عدم الإكراه والقهر ، بل الحجة والدليل « لا إكراه في الدين » .. ومنها الإعتراف بإنسانية الإنسان وحقه في الحياة « ولقد كرمنا بني آدم »
    إن تقديم الإسلام بصورة مشوّهة لهو معضلة كبرى ، قام بها الجهلة من الغلاة أو الجفاة ، وهؤلاء كانوا سبباً في صد الناس عن الإسلام وإتهامه ظلماً وعدواناً بأبشع الأوصاف ..
    كما قال المفكر محمد الغزالي : الإسلام قضية عادلة لكن المحامي فاشل
    إذاً فنحن بحاجة لمحامٍ عن الإسلام عاقل رشيد ، وبحاجة لمدعٍ عام حكيم ذكي .. أما الأغبياء والحمقى فيحتاجون إلى حجْر صحي لمداواتهم حتى يشافيهم الله من أمراضهم النفسية والفكرية .
    ألا يسأل الإنسان نفسه ، ما سرُّ إنتشار الإسلام في عشرات السنوات ، من سور الصين العظيم شرقاً إلى نهر الراين غرباً ؟
    أليس هذا دليلا على عالميته وسماحته وجاذبيته ؟
    إن دول آسيا التي أسلمت شعوبها لم يدخلها مقاتل مسلم ولا دبابة ولا صاروخ ، إنما دخلها تجار صالحون دعوا إلى الإسلام بأخلاقهم وتواضعهم وعدلهم ، فاستجاب لهم أهل تلك البلدان .
    إن مهمتنا كدعاة للإسلام أن نحرص على أن يدخل الناس الجنة بـ ( الإسلام ) ولو كانوا نصارى أو يهوداً أو بوذيين أو مجوساً ، فقضيتنا معهم « تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله »
    إن الرسول عليه الصلاة والسلام ، عندما أرسل أمير المؤمنين أبا الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لقتال اليهود في خيبر قال له « ادعوهم إلى لا إله إلا الله وإني رسول الله ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيراً لك من حُمر النعم »
    إذن ليست المهمة ( إنهاء الآخر ) بل إنقاذه من الضلال ، وليس المطلوب بتعجيله إلى النار بل إدخاله الجنة بالهداية .. إننا بحاجة إلى وقفة تأمل وتعقل ، أمام قوله صلى الله عليه وسلم : « إنما بُعثتم ميسرين ولم تُـبعـثـوا معسرين » وأمام قوله : « بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا»
    .. لن يستجيب لنا أحد حتى يضمن الأمن والسلام لنفسه ولمستقبله ، ولن ينصت لنا أحد حتى نحترم إنسانيته ونعطيه مكانته ، الإسلام عالمي ولو أبى الرعاع ، والإسلام رحمة ولو كره الغوغاء ، والإسلام حياة ولو رفض الغلاة ، عُـمر الإسلام أطول من أعمار المنتسبين إليه ، وآفاقه أوسع من آفاق المقصرين عن فهمه ، الإسلام جميل لكن لا يبصره أصحاب النظارات السوداء .
    قال المتنبي : وَمَن يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مَريضٍ يَجِد مُرّاً بِهِ الماءَ الزُلالا

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ، لا للعنصرية والعصبية القبيلة

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 21 أبريل 2011 - 20:10

    مقترحات من الشيخ لإنقاذ الأمة الإسلامية من الخلافات والعنصرية والتمذهب


    ما هي المقترحات لديكم لإنقاذ الأمة الإسلامية من الخلافات والعنصرية والتمذهب وكيف يمكن أن توحد الأمة من جديد؟




    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله محمد وآله وأصحابه وبعد: فاقتراحي في هذا الموضوع المهم هو دعوة الأمم جميعاً إلى توحيد الله والإخلاص له والتمسك بشريعته والحذر مما خالفها. وهذا هو الذي يجمع الأمة على الحق ويزيل الخلاف والتعصب للمذاهب. والمقصود دعوة المسلمين أن يستقيموا على دين الله، وأن يحافظوا على شريعته، وأن يتعاونوا على البر والتقوى، وبهذا تتحد صفوفهم وتتوحد كلمتهم ويكونون جسداً واحداً، وبناء واحداً، ومعسكراً واحداً ضد أعدائهم. أما إذا تعصب كل واحد لمذهبه أو لشيخه أو لما يرى مما يخالف فيه سلف الأمة فإن هذا هو الذي يؤدي إلى الفرقة.

    فالواجب على علماء الإسلام وعلى دعاة المسلمين وعلى ولاة الأمر أن يتكاتفوا جميعا لدعوة الناس جميعا إلى الحق، والتمسك به والاستقامة عليه، وأن يكون هدف الجميع طاعة الله ورسوله والالتفاف حول كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والحذر مما يخالف ذلك. فهذا هو الطريق الأوحد لجمع كلمة المسلمين وتوحيد صفهم ونصرهم على عدوهم، والله ولي التوفيق.

    المصدر هنا

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ،لا للعنصرية والعصبية القبيلة ، لا للعنصرية والعصبية القبيلة

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 21 أبريل 2011 - 20:21

    المقدمة


    الحمد لله وصلي الله وسلم علي رسول الله ، أما بعد : : لقد ابتلي كثير من أهل الإسلام في هذه الأزمان بخصلة مشينة ، تمتد جذورها إلى زمن الجاهليين المشركين ، وكانت حرب هذه الخصلة مقصداً من مقاصد بعثة رسول الله rإلى العالم ، تلك هي خصلة العصبية الجاهلية ، بفعله الشريف وقوله المنيف ، بل نزل القرآن الكريم بإبطالها وإحلال القاعدة الشريفة مكانها ) هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا()إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ (
    )يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً (. )إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ (

    )وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ(
    وهذا هو المناسب لكون دين الله تعالي الإسلام عاماً لجميع الثقلين الإنس والجن ، كما أنه المناسب لدين باق إلى قيام الساعة .
    لقد كان أهل الجاهلية متفرقين )كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ( لا يحكمهم دين ولا عقل سليم ، قويهم يأكل ضعيفهم) إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً(تفنيهم الحرب أجيالاً بعد أجيال من أجل استغاثة رجل بقبيلته ولو على باطل ، ونحو ذلك من تفاهات الأسباب وحقيرات البواعث .
    فجاء الإسلام ماحياً كل هذه الظواهر المقيتة في حياتهم ، حيث ساوى بينهم في الحقوق ، وجعل شعار عصبيتهم (( الإسلام )) وفاضل بينهم بالتقوى وطاعة الله تعالى ، فلا فضل لعربي على عجمي ، ولا عجمي على عربي ، ولا لأحمر علي أسود ، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم .
    قال الله تعالى : )هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ( (الجمعة:2)
    ولا سبيل إلي انتشار الإسلام كما كان أول أمره إلا إذا ألغي المسلمون جميع الشعارات إلا شعار الإسلام ، فصارت موالاتهم ومعاداتهم على هذا الدين القويم ، إذا أحبوا أحبوا لله ، وإذا أبغضوا أبغضوا لله ، وبذلك تنال ولاية الله عز وجل : ) نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ( (لأنفال: من الآية40)
    إن معرفة الإنسان لقبيلته وانتسابه لها والمحافظة على الانتساب لا يذم في الشرع بل جاء عنه r (( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم )) ، إنما المذموم الافتخار بالقبائل ، وذم أنساب الناس واحتقار من لم يعرف بقبيلة ، فتلك دعوى الجاهلية ، وتلك الدعوة المنتِنة .
    وتذكيراً لنفسي ولإخواني المسلمين جمعت بعض الأحاديث والآثار في هذا الباب إذ هي كفيلة بنزع ما قد يعلق في بالقلوب من عنصرية بغيضةٍ وعصبيةٍ جاهلية ، فوجب التسليم والقبول لأمر الله تعالي وأمر رسوله rقال الله تعالى : ) إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ( (النور 51 :52 )
    ) وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً( (الأحزاب:36)

    وقال تعالي )فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً( (النساء:65)

    هذا وليعلم أني لا أريد بما كتبت هاهنا إبطال الأنساب أو تمزيق القبائل ، كلا فإن شرف القبيلة فضل الله يؤتيه من يشاء )وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ( (القصص:68) بل نريد أن تكون القبيلة ملتزمة شرع الله واقفة عند حدوده فلا تسلك مسلك الجاهلية في الافتخار والتعاظم بغير حق ، بل تكون عزوتها الإسلام ، وفخرها التقوى ، وشعرها الذي تجتمع عليه : دين الله تعالى .
    فقد كان شعار المهاجرين في الحروب : عبد الله، وشعار الأنصار عبد الرحمن . رواه أبو داود في (( السنن )). حمّ (1) حم (1)
    وفيها – أيضاً – عن المهلب بن أبي صفرة أن رسول الله rقال : إن بيتكم العدو فليكن شعاركم ( حّم) لا ينصرون )) . حديث صحيح .
    وصلى الله وسلم علي نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    كتب : عبد السلام بن برجس العبد الكريم
    الرياض 20/2/1420 هـ




    الحديث الأول :


    عن أبي بن كعب tقال : سمعت رسول الله rيقول (( من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوه )). رواه البخاري في (( الأدب المفرد )) ([1]) ،وأحمد في المسند ([2])
    وفي لفظ له (( كنا نؤمر إذا الرجل تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ،ولا تكنوا )) .
    قوله (( من تعزى )) أي : انتسب وانتمى ([3])
    وقوله : (( بعزاء الجاهلية )) أي : الدعوى للقبائل بأن يقول : يا لتميم ، أو يا لعامرٍ ، وأشباه ذلك ([4])
    وقوله : (( فأعضوه بهن أبيه )) العض : الإمساك علي الشيء بالأسنان ([5]) . و (( الهن )) ذكر الرجل .
    والمعنى : قولو له : أغضض بأير أبيك ، ولا تكنوا عن الأير بلفظ الهن ، تنكيلاً وتأديباً لمن دعا دعوى الجاهلية ([6]) قال البغوي في (( شرح السنة )) ([7]) قوله (( بهن أبيه )) يعين ذكره . يريد يقول له : أغضض بأير أبيك ، يجاهره بمثل هذا اللفظ الشنيع رداً لما أتي به من الانتماء إلى قبيلته والافتخار بهم . اهـ
    وقد فعل ذلك أبي بن كعب tراوي الحديث ، فإن سبب هذا الحديث أنه سمع رجلاً قال : يا لفلان ، فقال له أبي : اغضض بهن أبيك ، ولم يكن . فقال الرجل : يا أبا المنذر ، ما كنت فحاشاً ! فقال أبي : إني لا أستطيع إلا ذلك عملاً بقول النبي r (( من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا ))
    وأمر بذلك الخليفة الراشد عمر بن الخطاب tحيث قال : (( من اعتز بالقبائل فأعضوه أو فأمصوه )) رواه ابن أبي شيبة في (( المصنف )) ([8])
    بل كتب عمر بن الخطاب tإلى أمراء الأجناد : (( إذا تداعت القبائل فاضربوهم بالسيف حتى يصيروا إلى دعوة الإسلام )) . رواه ابن أبي شيبة في (( المصنف )) ([9]) أيضاً .
    ومعنى : (( يصيروا إلى دعوة الإسلام )) أي : عزاء الإسلام ، أي يقول : يا للمسلمين . وقد جاء أثر عمر tهذا عند أبي عبيد بلفظ : (( سيكون للعرب دعوى قبائل ، فإذا كان ذلك فالسيف السيف ، والتل القتل حتى يقولوا : ياللمسلمين )) ([10]).


    المصدر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016 - 16:52