منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    القصاص والقتل اليوم الثلاثاء الموافق 29 / 7 / 1433هـ بالمدينة المنورة بمنطقة المدينة المنورة . تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجانيين كل من محمد بن جنيدي بن محمد نافع وجمالات بنت جنيدي بن محمد نافع ( مصريي الجنسية )

    شاطر

    القصاص والقتل اليوم الثلاثاء الموافق 29 / 7 / 1433هـ بالمدينة المنورة بمنطقة المدينة المنورة . تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجانيين كل من محمد بن جنيدي بن محمد نافع وجمالات بنت جنيدي بن محمد نافع ( مصريي الجنسية )

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 17:01

    المدينة المنورة 29 رجب 1433 هـ الموافق 19 يونيو 2012 م واس
    أصدرت وزارة الداخلية اليوم بياناً حول تنفيذ حكم القتل تعزيراً في جانيين في منطقة المدينة المنورة وفيما يلي نص البيان :
    قال الله تعالى ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) .
    أقدم كل من محمد بن جنيدي بن محمد بن نافع وجمالات بنت جنيدي بن محمد بن نافع ( مصريي الجنسية ) على استدراج وخطف طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات من الحرم النبوي الشريف وتعذيبها وحبسها بمسكنهما لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر وقيام محمد المذكور باغتصابها بالقوة والمداومة على ذلك طيلة فترة حبسها وتخطيطهما لتهريبها إلى خارج البلاد , وإهمالهما الرعاية الصحية لأبنائهما وممارسة العنف ضدهم مما أدى الى وفاة اثنين من أبناء محمد المذكور وارتكاب الكثير من المخالفات الشرعية العقدية والشركية.
    وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجانيين المذكورين وأسفر التحقيق معهما عن توجيه الاتهام إليهما بارتكاب جريمتهما وبإحالتهما إلى المحكمة العامة صدر بحقهما صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليهما شرعاً والحكم عليهما بالقتل تعزيراً عقوبة لهما وردعا لأمثالهما وصدق الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا وصدر أمر سام بإنفاذ ما تقرر شرعاً وصدق من مرجعه بحق المذكورين.
    وقد تم تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجانيين كل من محمد بن جنيدي بن محمد نافع وجمالات بنت جنيدي بن محمد نافع ( مصريي الجنسية ) اليوم الثلاثاء الموافق 29 / 7 / 1433هـ بالمدينة المنورة بمنطقة المدينة المنورة .
    ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم أو يهتك أعراضهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره، والله الهادي إلى سواء السبيل .

    رد: القصاص والقتل اليوم الثلاثاء الموافق 29 / 7 / 1433هـ بالمدينة المنورة بمنطقة المدينة المنورة . تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجانيين كل من محمد بن جنيدي بن محمد نافع وجمالات بنت جنيدي بن محمد نافع ( مصريي الجنسية )

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الثلاثاء 19 يونيو 2012 - 17:09

    تنفيذ حكم القتل تعزيرا لـ“جنيدي وجمالات” لخطفهما الطفلة راضية «4» سنوات
    «راضية»: تنفست الصعداء بعد تنفيذ الحكم.. وآن لوالدي أن يرفعا رأسيهما
    حسين بختاور - المدينة المنورة

    الأربعاء 20/06/2012


    أسدل أمس الستار على القضية التي هزت مجتمع المدينة قبل «6» أعوام تقريبا لشناعتها، والخاصة باستدراج «جمالات» للطفلة «راضية» من ساحة المسجد النبوي الشريف، إلى منزل شقيقها بالحرة الغربية، والذي قام باحتجازها طيلة الأربعة أعوام الماضية والاعتداء عليها.
    وأصدرت وزارة الداخلية أمس بيانًا حول تنفيذ حكم القتل تعزيرًا في الجانيين على خلفية إقدام كل من محمد بن جنيدي بن محمد بن نافع وجمالات بنت جنيدي بن محمد بن نافع (مصريي الجنسية) على استدراج وخطف طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات من الحرم النبوي الشريف وتعذيبها وحبسها بمسكنهما لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر وقيام المذكور باغتصابها بالقوة والمداومة على ذلك طيلة فترة حبسها وتخطيطهما لتهريبها إلى خارج البلاد, وإهمالهما الرعاية الصحية لأبنائهما وممارسة العنف ضدهم مما أدى إلى وفاة اثنين من أبناء محمد المذكور وارتكاب الكثير من المخالفات الشرعية العقدية والشركية.
    وقال البيان إن سلطات الأمن تمكنت من القبض على الجانيين المذكورين وأسفر التحقيق معهما عن توجيه الاتهام إليهما بارتكاب جريمتهما وبإحالتهما إلى المحكمة العامة صدر بحقهما صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليهما شرعًا، والحكم عليهما بالقتل تعزيرًا عقوبة لهما وردعا لأمثالهما وصدق الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا وصدر أمر سام بإنفاذ ما تقرر شرعًا وصدق من مرجعه بحق المذكورين.
    وأكدت الداخلية في بيانها حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم أو يهتك أعراضهم وحذرت في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.
    «المدينة» التقت «راضية» بعد تنفيذ الحكم وقالت: «الآن تنفست الصعداء بعد تنفيذ الحكم وآن لوالدي أن يرفعا رأسيهما.. والحمد لله أننا في المملكة بلاد الحرمين التي تنفذ شرع الله وتستقي أحكامها من الكتاب والسنة دون تمييز بين مقيم ومواطن ولاتخشى في الله لومة لائم».
    وعبر والد الطفلة راضية عن شكره لله سبحانه وتعالى أن قيض لهذه الدولة العظيمة رجالًا عظماء مخلصين يحكمون شرع الله ويسهرون على أمن وصلاح هذه الدولة بتوجيهات وقيادة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله-.
    وكانت «المدينة» قد تابعت قضية الطفلة الأفغانية «راضية» مع بداية فك لغز اختطافها حيث كانت تبلغ من العمر «9» سنوات، وظلت حبيسة «الملحق «الذي يسكنه الجاني لأكثر من «4» سنوات ومورست ضدها جميع أنواع الرعب والقسوة، داخل السجن الإجباري الذي جهزه لها خاطفها و لم تر خلالها نور الشمس رغم محاولتها المتكررة الفرار والنجاة.
    والتقت «المدينة» راضية، وقالت: «كنت مع والدتي في الساحة الغربية للمسجد النبوي الشريف لتأتي وافدة مصرية لتقول لأمي إنها زائرة وتسكن في فندق قريب وتشتري أقمشة كانت والدتي تبيعها بمبلغ 100 ريال، بعد ذلك بحثت الوافدة في محفظتها ولم تجد نقودا وطلبت مني إن أرافقها لتدفع المبلغ مؤكدة أن الفندق الذي تسكن به قريب وذهبت معها وبعد ان قطعت مسافة كبيرة حاولت العودة فأصرت أن أرافقها وعندما دخلت المكان لم أخرج منه ولم أر الشمس حتى لحظة خروجها.
    وأكملت: «لم أكن اعرف اننى ذاهبة لحتفي حيث سلمتني لجنيدي ليحتجزني في محبسه -وكان يضربني دائمًا هو وشقيقته “جمالات” عندما اطلب الذهاب لأمي ولم يكن احد يسمع صرخاتي، ولم اترك طريقة أو محاولة للهرب الا فعلتها دون جدوى حيث كان يقوم بإغلاق الغرفة بإحكام ومن ثم باب الملحق.
    وعن كيفية قضاء يومها قالت “راضية” لم يكن جنيدي يعمل كان يقضي ايامًا معنا في البيت لايخرج منه، ولا يصوم رمضان ولا يخرج للأعياد ولا للجمع ولا يغادر المنزل إلا لدقائق بسيطة اما لإحضار تميس وفول فقط ويعود للمنزل وكان أكثر من يخرج من المنزل اخته فقط التي كانت تعمل بائعة متجولة وكنا نفطر الفول فقط وفي الغداء لبن الزبادي مع السكر.

    أبشع الفصول
    وتكمل راضية أن أبشع فصول الرواية تتمثل فى يوم رأيته يدفن طفليه “داخل حقيبة مملوءة بالتراب بعد أن عانوا من المرض لعدة أشهر كما انه لم يفكر ان يذهب بهما الى المستشفى ولم يدفنهما طيلة السنوات الماضية حتى أخرج الحقيبة ليذهب بها خارج البيت دون أن يخبر أحدا ماذا ينوي أن يفعل بهما.
    و تتذكر المعاناة قائلة: «قبل عدة أسابيع قال لنا انه يريد الذهاب إلى مصر بعد أن أقنعته “جمالات” بالعودة وانه جهز لنا أوراقًا ليأخذنا معه إلى مصر وعندما رفضت ضربني حيث تم تجهيز أغراضنا جميعا في الشنط وتخلص من جثة الطفلتين استعدادًا للسفر لنقوم بتسليم أنفسنا إلى الترحيل بحجة أننا متخلفات وعند وصولنا إلى الشرطة رفضت أن أتحدث إلا بعد أن أصر الضابط على الحديث معي على انفراد لأقول له أنا “راضية” وأروي له القصة كاملة..
    وفى حديثنا مع راضية وقتها لم تسكت أمها حتى وصل بكاؤها إلى نحيب لتضم طفلتها إلى صدرها وتحمد الله على عودة الفرحة التي عمت الأسرة فأشقاؤها الصغار الذين كانت أعمارهم لاتتجاوز الأربع سنوات أصبحوا الآن مدركين وعاشوا على أمل اللقاء بها .. تركنا “راضية” لتنام ليلتها الأولى بعد أربع سنوات من الغياب في حضن والدتها التي لم تتركها للحظة بعد عودتها وكأنها تريد أن تعوض سنوات الفقد.

    والدة راضية: أنا راضية وعلمت بالقصاص من الوالد
    ابتسام المبارك - المدينة المنورة
    أعربت والدة راضية لـ»المدينة» عن فرحتها بتنفيذ القصاص بحق الجانيين، مشيرة إلى أنها وأختاها منيرة وفاطمة علمن بالخبر من والدهن والجيران بعد إعلانه عبر رسالة نصية من جوال منطقة المدينة المنورة، وهو ما أثلج قلوب الأهل والجيران، وأشرن إلى أنهن يشعرن بالأمن والأمان في مدينة المصطفي صلى الله عليه وسلم في ظل يقظة رجال الأمن المخلصين. وقالت والدة راضية إنها تركت البيع بالبسطة، وظلت بجانب بناتها الستة وأولادها الأربعة ترعاهم وتقوم بتحفيظهم القرآن الكريم، مشيرة إلى أنهم يعيشون على راتب الأب الذي يعمل لدي كفيله السعودي في محل بيع الملابس.
    وذكرت أن ابنتها راضية لم تعلم بالقصاص إلاّ بعد ثلاث ساعات من تنفيذه وكانت تتمنى شهادة تلك اللحظة وترى بعينيها مقتل السفاح جنيدي لينطفئ وجعها الذي حملته سنوات في صدرها.
    زوج الخاطفة: راض عن الحكم وتستحق القتل
    ابتسام المبارك - المدينة المنورة

    أكد إبراهيم الضمراني، زوج الخاطفة جملات لـ»المدينة» رضاه التام عن الحكم الصادر ضد طليقته جملات جنيدي، وأم بناته المخطوفتين من قبلها (رقية 13سنة، وفاطمة 15 سنة).
    والتي تحايلت قبل 7سنوات بتزوير أوراقهما الرسمية والهرب بهما إلى المملكة لتستقر بالمدينة المنورة وتسكن مع أخيها محمد جنيدي.
    وأكد الضمراني انه سوف يمهد لإخبار ابنتيه رقية وفاطمة بخبر قصاص والدتهما، رغم قناعتهما الكبيرة بتصرفاتها الخاطئة وجرمها الشنيع.
    إحدى منسوبات سجن النساء: جملات أوصت بالحج عنها
    ابتسام المبارك - المدينة المنورة
    أفادت إحدى منسوبات سجن النساء العام بالمدينة المنورة لـ»المدينة « أن إجراءات تنفيذ القصاص بجملات جنيدي بدأ بتجهيزها قبل القصاص بساعات قليلة، وإبلاغها الخبر أمام كاتب عدل من المحكمة الشرعية الذي استكتب وصيتها الأخيرة قبل القصاص حيث أوصت ببعض المال لوالدها وأن يقوم بالحج عنها.
    واشارت الى انه تم تنظيم محاضرة للسجينات بعد إعلان القصاص من قبل إحدى الداعيات وتذكيرهن بكيفية التحلّي بالصبر والاحتساب عند الشدائد ويؤمن بالقضاء والقدر.


    100 ريال أنهت شرف الطفلة الأفغانية.. والسيف يعيد العدل إلى راضية



    مصلح الحربي (المدينة المنورة)




    حسم السيف أمس، مصير مصري وشقيقته تعديا على الطفلة الأفغانية راضية قبل أكثر من تسع سنوات، عندما اختطفاها وأخفياها في حي الأصفرين غرب المنطقة المركزية في المدينة المنورة، ليعذباها معنويا وجسديا، قبل أن ينتهكها الذئب الخاطف بالاغتصاب، لتسقط كالورقة الصفراء داخل منزله، لا حول ولا قوة لها على مدى ثلاث سنوات وستة أشهر.
    وتعود التفاصيل المؤلمة التي عاشتها الطفلة الأفغانية، إلى منتصف شهر 7 من عام 1426هـ، عندما تحولت حالة البحث عن لقمة العيش التي درجت عليها أسرة الطفلة التي تبيع الأقمشة ولعب الأطفال في بسطة بالقرب من مسجد رسول الله عليه الصلاة والسلام، إلى فصل معاناة في البحث عن راضية التي افتقدتها أسرتها، بعدما ضللتها امرأة مجهولة، بحيلة «صرف 100 ريال»، لتختفي راضية عن العيون قبل أن يختفي أمل العثور عليها حية بعد مرور سنوات على الاختفاء، بعدما أخفتها «جمالات» في منزل شقيقها الذي تصرف عليه لعدم عثوره على عمل في ظل هروبه من كفيله، وبعدما تأثر نفسيا لوفاة طفليه بسبب تشوهات صدرية، ليبقي جثتيهما بحوزته أعلى البناية في حقيبتين، خوفا من دفنهما.
    وفيما باتت الأسرة تلهج بالدعاء أن يعيد لها راضية حية سالمة، قادت الصدفة أن يتم القبض على المصرية «جمالات» في حملة جوازات، تغيرت ملامح الخطة لشقيقها المصري محمد جنيدي، والذي شعر بالضيق، فأوعز لزوجتيه المصرية والنيجرية المخالفتين لأنظمة الإقامة بالرحيل إلى مصر واللحاق بهما، على أن يكتما السر وترافقهما راضية، ليكشف الله تعالى المستور، وفي الترحيل تتضح الحقيقة، ويتعرف رجال الأمن على راضية بعد تلقي البلاغ بالاختفاء، وتعترف الزوجتان وتقر راضية، ويتم القبض على المتهم جنيدي في منزله في 9/1/1430هـ.
    ورفعت أوراق القضية إلى محكمة المدينة المنورة والتي قضت في 22 /11/1430هـ بقتل المصري وشقيقته، وسجن الزوجتين المصرية والنيجيرية لمدة 12 عاما، لتسترهما على الجريمة.
    وأحيلت المعاملة لمحكمة التمييز بعد استئناف الحكم لتؤيد المحكمة الحكم في شهر 6 من عام 1431هـ، وتحال المعاملة للمجلس الأعلى للقضاء للتصديق على الأحكام الصادرة كما هو المتبع في القضايا التي يكون الحكم فيها بالقتل.
    وبالأمس جاء السيف معلنا تنفيذ العدالة، عبر بيان وزارة الداخلية، بتنفيذ القتل تعزيرا في محمد وجمالات جنيدي في المدينة المنورة، بعد الحكم عليهما، عقوبة لهما وردعا لأمثالهما، وتصديق الحكم من محكمة الاستئناف، ومن المحكمة العليا، وصدر أمر سام بإنفاذ ما تقرر شرعاً وصدق من مرجعه بحق المذكورين. وقد تم تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجانيين.


    عدل سابقا من قبل فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 20 يونيو 2012 - 4:01 عدل 1 مرات

    رد: القصاص والقتل اليوم الثلاثاء الموافق 29 / 7 / 1433هـ بالمدينة المنورة بمنطقة المدينة المنورة . تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجانيين كل من محمد بن جنيدي بن محمد نافع وجمالات بنت جنيدي بن محمد نافع ( مصريي الجنسية )

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 20 يونيو 2012 - 3:55


    إسدال الستار على ملف اختفاء واغتصاب طفلة بالمدينة المنورة

    سيف العدالة يطيح برأسي الجانيين بعد 3,5 سنوات من الجريمة


    البيت الذي كان الجاني محمد نافع يختبئ فيه (الوطن)




    المدينة المنورة: علي العمري 2012-06-20 12:39 AM


    أسدل الستار في المدينة المنورة أمس على ملف الطفلة راضية (9 سنوات)، والتي ظلت مختفية عن منزل أسرتها لمدة 3 سنوات و6 أشهر، وذلك بعد أن أطاح سيف العدالة برأسي الجانيين اللذين كانا وراء الجريمة طيلة تلك المدة.
    وقالت وزارة الداخلية في بيان لها عقب تنفيذ حكم القتل تعزيرا بحقهما، "أقدم كل من محمد بن جنيدي بن محمد بن نافع وجمالات بنت جنيدي بن محمد بن نافع (مصريي الجنسية) على استدراج وخطف طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات من الحرم النبوي الشريف وتعذيبها وحبسها بمسكنهما لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر وقيام محمد المذكور باغتصابها بالقوة والمداومة على ذلك طيلة فترة حبسها وتخطيطهما لتهريبها إلى خارج البلاد، وإهمالهما الرعاية الصحية لأبنائهما، وممارسة العنف ضدهم، مما أدى الى وفاة اثنين من أبناء محمد المذكور، إلى جانب ارتكابه الكثير من المخالفات الشرعية العقدية والشركية".
    واضاف البيان: "وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجانيين المذكورين وأسفر التحقيق معهما عن توجيه الاتهام إليهما بارتكاب جريمتهما وبإحالتهما إلى المحكمة العامة صدر بحقهما صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليهما شرعاً والحكم عليهما بالقتل تعزيراً عقوبة لهما وردعا لأمثالهما، وصدق الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر سام بإنفاذ ما تقرر شرعاً وصدق من مرجعه بحق المذكورين". وقد تم تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجانيين أمس بالمدينة المنورة. وجاء في البيان: "ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم أو يهتك أعراضهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره، والله الهادي إلى سواء السبيل".
    يشار إلى أن قصة الطفلة راضية تعود إلى ما قبل أربعة أعوام تقريبا، حينما كان عمرها آنذاك 9 سنوات، حيث كانت تساعد والدتها في بيع الأقمشة قبالة المسجد النبوي الشريف، إذ قدمت سيدة مجهولة وقامت بشراء بعض من الأقمشة، ولكون المبلغ المتوفر مع السيدة لم يكن يفي بكافة المشتريات، فقد طلبت السيدة من الأم أن ترافقها ابنتها إلى الفندق لتتسلم باقي المبلغ، ومنذ ذلك الوقت والطفلة في عداد المفقودين.
    إذ تمكنت السيدة المجهولة برفقة شقيقها الذي كان ينتظرها عن بعد من استدراج الطفلة ونقلها في سيارة أجرة إلى حيث مسكنهما، وظل طيلة تلك الفترة يداوم على اغتصابها، محتجزاً لها في غرفة صغيرة، وعلى الرغم من جهود الأجهزة الأمنية في البحث والتحري وتعقب أثر الطفلة، إلا أن تلك الجهود لم تسهم في العثور عنها.
    غير أن ظروفا مادية ومعيشية بدأت تضيق الخناق على الجاني، الذي بدأ يئن تحت وطأة وفاة اثنين من أطفاله إثر تعرضهما لمرض الكبد الوبائي، فضلا عن انقطاع المردود المادي الذي كانت توفره شقيقته من النصب والاحتيال، وهو ما دفع به إلى الإيعاز لاثنتين من زوجاته إلى تسليم نفسيهما إلى مركز الشرطة، للمطالبة بترحيلهما إلى مصر، غير أنه ومن خلال استجواب المحقق لهما، وجد تناقضا في المعلومات التي أدلتا بها، ليتبين أن الطفلة التي ترافقهما وكانت مرتدية عباءة نسائية، هي الطفلة راضية التي تبحث عنها الأجهزة الأمنية منذ سنوات، لتباشر على إثر ذلك الأجهزة الأمنية البحث والتحري عن الموقع الذي يقيم فيه الجاني، والذي لم تستطع نساؤه الاستدلال عليه، إلى أن تم القبض عليه داخل منزله وهو يستعد للمغادرة إلى جدة وصولا إلى بلده، فيما عثر حينها على طفلين برفقته في حالة صحية سيئة.
    ومن خلال التحقيق معه هو وشقيقته أقرا بأنهما قاما باستدراج الطفلة من منطقة الحرم بعد أن أبدى الجاني لشقيقته رغبته في الزواج منها، إذ كان يحتجزها طيلة الثلاث السنوات والنصف في غرفة بسطح إحدى البنايات وكان يداوم على اغتصابها بالقوة، كما أقر بأنه أهمل علاج اثنين من أبنائه إلى أن وافتهما المنية، ليتخلص منهما بوضعهما في حقيبة سفر، ومن ثم إلقائهما بالقرب من أحد المساجد.
    فيما تبين لناظر القضية في المحكمة العامة بالمدينة المنورة أن الأخير منحرف عقديا ويمارس بعضا من السلوك الشركي، وهو ما انتهى إليه الحكم بقتله تعزيرا هو وشقيقته.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر 2016 - 12:53