منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    من د. سعيد القحطاني على الفيس بوك ، شروع والدي رحمه الله في بناء الدور الثاني من منزلنا القائم الآن بقريتي ( الجزعة ) قبل 50 عاما تقريبا :

    شاطر

    مرعي علي القحطاني
    مدير ومؤسس ومالك الموقع
    مدير ومؤسس ومالك الموقع

    عدد المساهمات : 1987
    العمر : 48

    من د. سعيد القحطاني على الفيس بوك ، شروع والدي رحمه الله في بناء الدور الثاني من منزلنا القائم الآن بقريتي ( الجزعة ) قبل 50 عاما تقريبا :

    مُساهمة من طرف مرعي علي القحطاني في السبت 30 أبريل 2011 - 14:06

    [right]
    صفحة الفيس بوك أضغط هنا








    شروع والدي رحمه الله في بناء الدور الثاني من منزلنا القائم الآن بقريتي ( الجزعة ) قبل 50 عاما تقريبا :










    شروع والدي رحمه الله تعالى في إنشاء الدور الثاني من بيته المكوّن حاليا من ثلاثة أدوار وملحق في قريتي



    ( الجزعة ) .وقد سارت آلية الإستعداد للبناء ثم تنفيذه وفق الآتي :

    *** قام والدي أولا وقبل أي تجهيز بإبرام عقود شفهية مع البنّاء ويسمى ( ابن دريم ) من قرية الرقّة ، ومع النجار ويسمى ( معيض بن الأزرق ) من قرية السّرة ، ومع شخص آخر اعتبره كعامل ( راتب ) رحمهم الله جميعا وبعد ذلك تم الآتي :

    1- أحضر والدي الأخشاب الضرورية ( سيقان شجر الطلح وسيقان شجر الحمض أو ما يسمى محليا بالنظار وهو شبيه بالأثل) والجراع وهو يشبه قصب الذرة لكنه أطول بكثير ويبدو أقوى وكان توفيرها إما من شجرنا أو بوساطة الشراء .

    2- أحضر المواد الضرورية مثل ( النطف أو الرقف ) وهو رقائق من جحر على هيئة مستطيلات أو مربعات أو مثلثات ، وقد قام بنفسه وبمساعدة بعض الأقارب باستخراجها من موقع يبعد عنا بحوالي أحد عشر كيلو مترا ( شماليّ قرية آل بلحي ) ويسمى ذلك الموقع بالمنشر . وكانت المواد تجلب إلى قرب المبنى على ظهور الحمير، أمّا الأخشاب فكانت تحمل على أكتاف الرجال.

    3- اشترى والدي الدواب الضرورية مثل ( الثيران والحمير والغنم ).

    4- قامت والدتي رحمها الله بطحن كمية كبيرة من الحبّ بأنواعه بوساطة الرحى.

    5- اشترى والدي أقتاب الأبقار وبرادع الحمير بالإضافة إلى شرائه للسمن البلدي .

    6- أعدّ الحبال اللازمة والبكرات الخشبية ، والأدوات المصنوعة من سعف شجر النخيل أو مايشبه النخيل غير المثمر( الخبار ) ويطلق عليها ( المناعش والمكاتل أو المقاطف ) أي السلال . كما أحضر أدوات الحفر البدائية ( الفؤوس مثل( المساحي والفرس والحكلان ) .

    7- أحضرت والدتي كمية من الطين المبيّض للمبنى ويسمى ( الخَرَف أو الجص ) من مكان يبعد عنا بسبعة كيلو مترات تقريبا ، من موقع بين قريتيّ الخمرة وآل بلحي ويطلق عليه ( ميطوة ) .

    8- قام والدي والعامل بحفر حفرة بالقرب من البيت على هيئة دائرة قطرها حوالي عشرة أمتار وعمقها لا يقل عن متر ونصف المتر ، وتسمى هذه الحفرة بـ ( المخلابة ) . كما حفرا إلى جوارها حفرة أخرى بعمق 3 أمتار وقطر قد يصل إلى مترين وتسمى تلك الحفرة بـ ( المركى ) كخزان للماء .

    9- تم إنشاء جدول لإيصال الماء من البئر إلى المخلابة والمركى ويطلق على ذلك الجدول ( المَسْكرة ) .

    في موضوع لاحق سيتم إكمال عملية البناء بإذن الله تعالى ، للجميع وافر ودّي وعظيم تقديري ، والسلام ختام



    شرع والدي في تجهيز اللبن ( الخلب ) وذلك بأن أحضر طينًا أبيض اللون من مسافة تصل إلى كيلو ونصف الكيلو متر، على ظهور الحمير ووضع ذلك الطين الأبيض المسمى بـ ( الصفرة ) فوق طبقة من الرمل الأسود ( بطحاء) أحضره من وادي السروي ، في المخلابة . ثم أضاف إلى كمّ الصفرة والرمل طينًا من بيت قديم يسمى ( النُقض ).


    بعد أن وصل سمك الطين المخلوط في المخلابة إلى حوالي 80 سم ، قام بريّ المخلابة بالماء باستخدام الثيران لرفع الماء من البئر وسار الماء عبر الجدول ( المسكرة ) إلى المخلابة .

    ملأ المركى بالماء أيضًا وهو أشبه بصهريج ( مستودع للماء) ويستخدم ماؤه للرش في اليومين التاليين .

    في اليوم الثاني وعقب صلاة الفجر قام بخوض المخلابة بثورين ابتداء من الفجر إلى قبيل صلاة المغرب ، وتسمى تلك العملية ( برصع المخلابة ) وقد أضاف شيئًا من التبن للمخلابة ليزيد من تماسك الطين ، وبعد أن استوى الخلب ، قام مع مساعده بقلب المخلابة ( قلب الطين ) بواسطة المساحي . وبذلك أصبح اللبن ( الخلب ) جاهزًا لاستخدامه في البناء .

    1- في اليوم التالي حضر البنّاء، وقبل الشروع في رصف اللبن ( الخلب ) كان على أهل البيت إطعامه برًا وسمنًا لوحده.

    2- استعان والدي بمجموعة من أهل القرية لمساعدتهم في ذلك العمل الشاق ، ويسمى ذلك اليوم يوم ( الدّمك ) حيث قام مجموعة بإحضار الخلب من المخلابة على ظهور الحمير إلى قرب البيت ، ورفع اللبن إلى الأعلى بواسطة بكرة خشبية ( عجلة ) يجرها ثور إلى الدور الثاني .

    يستلم الخلب شخص فوق السطوح ويطلق على تلك الرافعة ( كَلَبْ ) ثم يقوم أشخاص آخرون بتقطيع الخلب على شكل كريات كبيرة يمكن حملها وقذفها باليدين ( دلاقم وواحدتها دلقمة ) ومناولتها للبناء ليصفّ كرات اللبن مشكّلا ما يسمى بالمدماك ، وهو حائط جزئي من المبنى يصل ارتفاعه إلى حوالي 50 سم وعرضه كذلك .

    أثناء العمل في ذلك اليوم يتناول الجميع طعام الإفطار ويسمى ( قروع) وهو عبارة عن خبز في التنور يؤكل مع قهوة . وعقب الانتهاء من المدماك وعادة يتم الانتهاء وقت صلاة الظهر يتناول العمال وجبة دسمة وهي عبارة عن ( لحم وعصيدة ومرق )

    قامت والدتي بإعداد تلك الوجبات بمفردها حتى تم الانتهاء من بناء اثني عشر مدماكًا استغرق كل مدماك (إعدادا وبناء وتجهيزًا ) ثلاثة أيام تماما .

    3- في اليوم الثاني من صفّ المدماك وأثناء إعداد الخلب في المخلابة لبناء المدماك الثاني ( رصعه ) قامت والدتي بطلاء المدماك الأول مستخدمة الخرَف ثم الجص المشار إليهما وبمفردها.

    4- أثناء عملية البناء قام النجار بإعداد النوافذ الخشبية ( اللهوج ) وكذلك سقف السلم ، من الخشب ، إلى جانب إعداد أعمدة سقف المنزل الخشبية الموصلة بين طرفي كل غرفة وتسمى ( العسيل ) والخشبات الصغيرة ( السهوم ) وبعد تسعة مداميك تم تثبيت العسيل أولا . وبعد المدماك العاشر تم تثبيت السهوم فوق المدماك من طرف وفوق العسيل أيضا من الطرف الآخر . بعد أن أصبحت السهوم جاهزة والمسافة بين السهم الواحد والآخر 50 سم. تقريبا بدأوا بتغطية الفراغات التي بين السهوم باستخدام الجراع وذلك بصفّه فوق السهوم وربطه بالخبار حتى لا يتحرك ويطلق على تلك العملية ( الحَظَيان ) وأخيرا تم وضع الخلب فوق الجراع وتسمى تلك العملية بــ( الودفة ) وسمك الودفة حوالي 15 سم.

    أضاف والدي ثلاثة مداميك فوق السطح كسترة للبيت .

    بعد أن أنهى البنّاء والنجار والعامل وكل المساعدين ، أعمالهم ، قام والدي بذبح شاة إكراما للجميع ثم ناول كل من البنّاء والنجار والعامل أجرتهم وفوق ذلك ( كساهم ثيابًا وغترًا ) .

    قبل مغادرتهم لبيتنا كان لزاما عليهم إعلام أهل القرية بأنهم استوفوا كامل حقوقهم وأنه تم إكرامهم أيضا ، لذلك اعتلى أحدهم سطح المنزل ثم صدح بعبارة وبصوت عال ( من هي له البيضاء فهي مبنية من بيشة الغيناء لنجران – فهي لمحمد بن عوض بيّض الله وجهه ) وكان ذلك بصوت عال فردد أهل القرية كل من موقعه ( بيض الله وجهه ) وهذا نوع من الوفاء ، وله مدلول كبير لدى الشخص والسامعين .



    عدل سابقا من قبل مرعي علي آل سعد في الأحد 1 مايو 2011 - 13:25 عدل 1 مرات

    رد: من د. سعيد القحطاني على الفيس بوك ، شروع والدي رحمه الله في بناء الدور الثاني من منزلنا القائم الآن بقريتي ( الجزعة ) قبل 50 عاما تقريبا :

    مُساهمة من طرف فريق الجودة بجناب الهضب في السبت 30 أبريل 2011 - 23:13

    لاهنت وفي انتظار البقية

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 23:30