منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    مقتل ثلاثة من كبار القادة الامنيين في النظام السوري في تفجير انتحاري في دمشق 18 7 2012م، قتل وزير الدفاع السوري داوود عبدالله راجحة ونائب وزير الدفاع اصف شوكت صهر الرئيس السوري ووزير الدفاع السابق العماد حسن توركماني رئيس خلية الازمة في تفجير انتحاري

    شاطر

    مقتل ثلاثة من كبار القادة الامنيين في النظام السوري في تفجير انتحاري في دمشق 18 7 2012م، قتل وزير الدفاع السوري داوود عبدالله راجحة ونائب وزير الدفاع اصف شوكت صهر الرئيس السوري ووزير الدفاع السابق العماد حسن توركماني رئيس خلية الازمة في تفجير انتحاري

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 18 يوليو 2012 - 21:47

    مقتل ثلاثة من كبار القادة الامنيين في النظام السوري في تفجير انتحاري في دمشق





    قتل وزير الدفاع السوري داوود عبدالله راجحة ونائب وزير الدفاع اصف شوكت صهر الرئيس السوري ووزير الدفاع السابق العماد حسن توركماني رئيس خلية الازمة في تفجير انتحاري استهدف الاربعاء مبنى الامن القومي بوسط دمشق.

    وبتنى "الجيش السوري الحر"، الهجوم وهو الاول الذي يستهدف مسؤولين بهذا المستوى في العاصمة السورية منذ بدء الحركة الاحتجاجية في اذار/مارس 2011.

    وهذا التفجير الدامي الذي ضرب صميم الجهاز الامني وقتل فيه ثلاثة من كبار القادة الامنيين ومن اركان النظام، يأتي مع طرح مشروع قرار يهدد سوريا بعقوبات وترفضه موسكو على مجلس الامن الدولي. وافيد ان كوفي انان المبعوث الدولي الى سوريا طلب تأجيل التصويت.

    واعلن الاعلام الرسمي السوري "استشهاد" راجحة الذي يشغل ايضا منصب نائب القائد العام للجيش السوري ونائب رئيس مجلس الوزراء، وشوكت في وقت لاحق، ثم توركماني الذي يشغل ايضا منصب مساعد نائب رئيس الجمهورية "متاثرا بجروح اصيب بها جراء التفجير الارهابي الذي استهدف مبنى الامن القومي".

    وافاد مصدر امني وكالة فرانس برس عن اصابة كل من وزير الداخلية محمد ابراهيم الشعار ورئيس مكتب الامن القومي هشام اختيار بجروح.

    واوضح مصدر امني لفرانس برس ان "الانتحاري فجر حزامه الناسف" داخل القاعة التي كان يجتمع فيها وزراء وقيادات امنية في مبنى الامن القومي الذي يحظى بحراسة مشددة في حي الروضة الراقي بوسط العاصمة السورية.

    ووردت اسماء كل المسؤولين الذين قتلوا او اصيبوا اليوم في ايار/مايو الماضي عندما تم الكشف عن محاولة لاغتيالهم عبر تسميمهم. وكشف مصدر دبلوماسي في دمشق في حينه ان احد عاملي ايصال الوجبات السريعة قام بدس الزئبق في وجبة لهؤلاء القادة قبل ان يلوذ بالفرار.

    وقال النائب السوري خالد العبود اثر التفجير "ان الدولة مستهدفة بجميع مؤسساتها. انها حرب مفتوحة ضد جميع السوريين". واضاف "هناك اطراف خارجية تعمل من اجل تدمير الدولة السورية" متهما الولايات المتحدة وادواتها" في الداخل.

    وقد تبنى "الجيش السوري الحر" عملية التفجير في بيان جاء فيه "أن هذه العملية النوعية ضمن خطة بركان دمشق- زلزال سورية ما هي الا محطة البداية لسلسلة طويلة من العمليات النوعية والكبيرة على طريق إسقاط الاسد ونظامه بكل أركانه ورموزه".

    وكان الجيش الحر أعطى في 13 تموز/يوليو "كافة أركان النظام من مدنيين وعسكريين ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء الأبرياء مهلة أقصاها نهاية الشهر الجاري للانشقاق الفوري والمعلن (...)، والا سيكونون تحت دائرة الاستهداف المباشر ويدرككم الموت حتى ولو كنتم في بروج محصنة".

    واعلن الجيش الحر الثلاثاء "بدء معركة تحرير دمشق"، داعيا الى توقع "مفاجآت قريبة".

    لكن الجيش السوري اكد من جهته ان تفجير دمشق الانتحاري يزيده اصرارا على مكافحة الارهاب. وجاء في بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة بثه التلفزيون السوري ان "رجال القوات المسلحة لن يزيدهم هذا العمل الارهابي الجبان الا اصرارا على تطهير الوطن من فلول العصابات الارهابية المسلحة والحفاظ على كرامة سوريا وسيادة قرارها اوطني المستقل".

    واكد وزير الاعلام عمران الزعبي ان ما حدث هو "الفصل الاخير من المؤامرة الاميركية الغربية الاسرائيلية ضد سوريا"، محملا مسؤولية هذه "الجريمة الارهابية" لكل الدول التي ارسلت "المال والسلاح الى سوريا"، متهما اياها كذلك "بسفك كل نقطة دم أهدرت على الارض السورية".

    وقد اصدر الرئيس السوري بشار الاسد مرسوما بتعيين العماد فهد الجاسم الفريج نائب وزير الدفاع (آخر الى جانب شوكت) وزيرا للدفاع خلفا لراجحة.

    وفي الوقت نفسه قتل ستون عنصرا من القوات النظامية السورية في المعارك مع المقاتلين المعارضين في دمشق خلال اليومين الاخيرين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اشار الى تعرض احياء في العاصمة الاربعاء الى قصف بالمروحيات.

    وتشهد دمشق منذ الاحد الماضي اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين تتنقل بين احياء كفرسوسة وجوبر والميدان والتضامن والقدم والحجر الاسود ونهر عيشة والعسالي والقابون. وتشكل هذه الاحياء ما يشبه نصف الدائرة في جنوب وشرق وغرب العاصمة، فيما حي الميدان هو الاقرب الى الوسط.

    ويصعب على فرانس برس التاكد من دقة المعلومات الميدانية.

    وقال البيت الابيض الاربعاء ان الرئيس السوري بشار الاسد "يفقد السيطرة" على البلاد وذلك بعد التفجير الانتحاري. وفي اشارة الى "زيادة" الانشقاقات و"زيادة قوة وتوحد المعارضة" قال تومي فيتور المتحدث باسم مجلس الامن القومي ان الحركة ضد الاسد تتزايد.

    وبشأن المعارك العنيفة الدائرة في دمشق قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان باريس تعتبر ان تشبث الرئيس السوري بالسلطة "غير مجد" ودعت آخر جهات داعمة للنظام السوري "الى ان تنأى بنفسها عن القمع".

    واعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان التفجير الانتحاري يثبت الحاجة الى قرار دولي لانهاء الازمة "تحت الفصل السابع" الذي يجيز استخدام القوة.

    وحذر هيغ من ان سوريا تنزلق نحو مرحلة فوضى وانهيار ومن الضروري التوصل الى موقف حازم في مجلس الامن الدولي لتشكيل حكومة انتقالية.

    وبدورها شددت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل على ضرورة استصدار قرار عاجل عن مجلس الامن الدولي.

    وقرر مجلس الامن الدولي الاربعاء تاجيل التصويت على قرار أعدته دول غربية ويدعو الى فرض عقوبات على سوريا وذلك بناء على طلب تقدم به مبعوث الجامعة العربية والامم المتحدة كوفي انان، حسب مبعوثين.

    وقال دبلوماسيون انه يتوقع الان التصويت على مسودة القرار الخميس فيما تجري الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن --بريطانيا، الصين، فرنسا،روسيا، والولايات المتحدة-- المزيد من المفاوضات حول الازمة السورية.

    واعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء على هامش لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان لمناقشة خلافاتهما حول الازمة السورية، ان "معارك حاسمة تجري في سوريا. وتبني مشروع القرار (الغربي) سيكون بمثابة تقديم دعم مباشر لحركة ثورية. ومتى تعلق الامر بثورة فلا علاقة للامم المتحدة بالامر".

    وقال دبلوماسيون ان روسيا حليفة سوريا والتي تعهدت باستخدام حق النقض (الفيتو) لاعتراض اي عقوبات على سوريا، تقدمت بمشروع قرار منافس رفضته بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والمانيا والبرتغال الثلاثاء.

    واعلن وزيرا الدفاع الاميركي ليون بانيتا والبريطاني فيليب هاموند في مؤتمر صحافي في البنتاغون ان الوضع في سوريا "يخرج عن السيطرة".

    ودان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "الارهاب" وقال "نظرا الى درجة العنف يبدو ضروريا وماسا حصول انتقال سياسي يجيز للشعب السوري ان يكون لديه حكومة تعبر عن تطلعاته العميقة".

    واعلنت الرئاسة القبرصية للاتحاد الاوروبي الاربعاء ان على الاتحاد ان يستعد لازمة انسانية بسبب النزاع في سوريا. واوضحت الرئاسة الدورية القبرصية ان الموضوع ادرج على جدول اعمال الاجتماع غير الرسمي لوزراء داخلية الاتحاد الاوروبي الاثنين والثلاثاء المقبلين في نيقوسيا.

    الى ذلك وصل ضابطان برتبة عميد انشقا عن الجيش السوري ليل الثلاثاء الاربعاء الى تركيا، بحسب مسؤول في الخارجية التركية.

    واعلنت الخارجية المصرية الاربعاء ان ثلاثة رجال اعمال مصريين اختفوا الثلاثاء في دمشق اثناء توجههم الى مطار العاصمة للعودة الى القاهرة.





    afp_tickers

    رد: مقتل ثلاثة من كبار القادة الامنيين في النظام السوري في تفجير انتحاري في دمشق 18 7 2012م، قتل وزير الدفاع السوري داوود عبدالله راجحة ونائب وزير الدفاع اصف شوكت صهر الرئيس السوري ووزير الدفاع السابق العماد حسن توركماني رئيس خلية الازمة في تفجير انتحاري

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 18 يوليو 2012 - 21:47

    18 7 2012

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر 2016 - 12:40