منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    أهجى بيت قالته العرب قول جرير والتغلبي إذا تنحنح للقرى ،حك استه وتمثل الامثال ،

    شاطر

    أهجى بيت قالته العرب قول جرير والتغلبي إذا تنحنح للقرى ،حك استه وتمثل الامثال ،

    مُساهمة من طرف فريق الجودة بجناب الهضب في الثلاثاء 24 يوليو 2012 - 6:44

    أهجى بيت قالته العرب قول جرير

    والتغلبي إذا تنحنح للقرى ، حك استه وتمثل الامثال ،
    ولما قال جرير هذا البيت قال والله لقد هجوت بني تغلب ببيت لو طعنوا في استاهم ما حكوها

    كتاب العقد الفريد تأليف ابن عبد ربه الاندلسي المجلد الخامس صفحة 257

    رد: أهجى بيت قالته العرب قول جرير والتغلبي إذا تنحنح للقرى ،حك استه وتمثل الامثال ،

    مُساهمة من طرف فريق الجودة بجناب الهضب في الثلاثاء 24 يوليو 2012 - 6:45

    جاء في (مجمع الأمثال) للميداني أن من أمثال العرب قولهم: (المُعْتَذرُ أعْيَا بالقِرَى)
    قال في شرحه: (قَالوا: إنهم يَحْمَدون تَلَقِّي الضيف بالقِرى قبل الحديث ويعيبون تلقيَّهُ بالحديث والالتجاء إلى المعذرة والسُّعَال والتَّنَحنح، ويزعمون أن البخيل يعتريه عند السؤال بَهْر وعِيٌّ، فيسعل ويتنحنح، وأنشدوا لجرير:
    وَالتَّغْلَبِيُّ إذَا تَنَحْنَح لِلقِرى ... حَكَّ اسْتَهُ وَتَمَثَّلَ الأمثَالا
    ويحكون أن جريراً قَال: رميتُ الأخطل ببيت لو نَهَشَتْه بعده الأفعى في اسْتِهِ ما حكَّها يعني هذا البيت. قَالوا: وإلى هذا ذهب زيد الأرانب حين سئل عن خزاعة، فَقَال: جوع وأحاديث، واحتجُّوا أيضاً بقول الآخَر:
    وَرُبَّ ضَيْفٍ طَرَقَ الحيَّ سرى
    صَادَفَ زَادًا وَحَدِيثًا ما اشْتَهَى
    إن الحديثَ جَانِبٌ مِنْ القِرَى
    فجعل الحديث بعد الزادِ جانبًا من القِرى لا قبله، قَالوا: والذي يؤكد ما قلناه مَثَلُهم السائر على وجه الدهر "المَعْذِرَةُ طَرَفٌ مِنْ البُخْلِ")اهـ

    رد: أهجى بيت قالته العرب قول جرير والتغلبي إذا تنحنح للقرى ،حك استه وتمثل الامثال ،

    مُساهمة من طرف فريق الجودة بجناب الهضب في الثلاثاء 24 يوليو 2012 - 6:49

    جرير وما أدراك من جرير ؟ يغرف من بحر كما قال مالك بن الأخطل

    وبعد أن أتحفنا الأديب الأريب رؤبة برائعة الأخطل (كذبنك عينك ) وجب علينا أن ننصف جريرا فنعرض رائعته في هجاء ابن النصرانية

    فإن قيل إن جريرا حكم للأخطل بتقدمه عليه قلنا إليك ما قاله صاحب (الجليس الصالح والأنيس الناصح)
    " روي عن جرير أنه قال: ما غلبني الأخطل إلا في هذه القصيدة، إلا أني قد قلت في قصيدتي بيتاً لو أن الأفاعي نهشتهم في أستاههم ما حكوها حيث أقول:


    والتغلبي إذا تنحنح للقرى *** حك استه وتمثل الأمثالا

    تعليقات للمعافى بن زكريا قال القاضي: من فضل جرير تفضيله الأخطل في الشعر واعترافه بأن شعره يفضل شعر نفسه، على ما بينهما من العداوة والملاحاة والمقارعة والمهاجاة والمفاخرة والمباراة، مع أن جريراً قد أتى في قصيدته هذه بما ليس في قصيدة الأخطل ولا غيرها من شعره ما يدانيه ويقارب معناه، وذلك قوله:


    ما زلت تحسب كل شيء بعدهم **** خيلا تكر عليكم ورجالاً

    وهذا من أخصر كلام وأفصحه، وأبلغ نظامٍ وأوضحه. وقد روي أن الأخطل لما أنشد هذا البيت بهت عنده وكثر تعجبه منه وقال: من أين لابن المراغة هذا؟ فقيل له: إن هذا المعنى في القرآن وتلى عليه قول الله جل وعز: " يحسبون كل صيحةٍ عليهم هم العدو " فقال الأخطل: أنا من أين لي مثل كتاب محمدٍ آخذ منه وأستعين به؟!"



    حَيِّ الغَدَاةَ، برامةَ الأطْلالا، = رَسماً تَقَادَمَ عَهْدُهُ فَأَحالا
    إنّ الغَوَادِيَ وَالسّواريَ غَادَرَتْ = للرّيحِ مُخْتَرَقاً بِهِ وَمَجالا
    أَصْبَحْتَ بَعْدَ جَميعِ أَهْلكَ دِمْنَةً = قَفراً، وَكُنْتَ مَحَلّةً مِحْلالا
    لَمْ يُلْفَ مِثْلَكَ بعدَ أَهْلِكَ مَنْزِلاً، = فَسُقِيتَ مِنْ نَوءِ السِّماكِ سِجَالا
    وَلَقَدْ عَجِبْتُ من الدّيَارِ وأَهْلِها، = وَالدّهْرِ، كَيْفَ يبدِّلُ الأبْدالا
    وَرَأَيْتُ راحلةَ الصِّبا قَدْ أَقْصَرَتْ، = بَعْدَ الذّمِيلِ، وَمَلّتِ التَّرحالا
    إنّ الظّعائنَ يَوْمَ بُرْقَةِ عاقِلٍ = قَدْ هِجنَ ذا خَبَلٍ، فزِدْنَ خَبَالا
    هَامَ الفُؤادُ بِذِكْرِهِنّ، وقد مَضَتْ = بِاللّيْلِ أَجْنِحَةُ النجومِ، فَمَالا
    فَجَعَلْنَ بُرْقَةَ عاقِلٍ أَيْمَانَها، = وَجَعَلْنَ أَمْعَزَ رَامَتَينْ شِمالا
    يَا لَيْتَ شِعري يَوْمَ دارةِ صُلْصُلٍ، = أَيُرِدْنَ قَتْلي أم يُرِدْنَ دَلالا
    فَلَوْ انّ عُصْمَ عَمَايَتَينِ، فَيَذْبُلٍ = سمعا حَنيني أَنزَلا الأَوعالا
    لا يَتّصِلْنَ، إذا افتَخَرْنَ بِتَغْلبٍ = وَلَبِسْنَ زُخْرُفَ زِينَةٍ وَجَمالا
    طَرَق الخيالُ، وَأيُّ سَاعةِ مَطرَقٍ، = والحبّ، بالطيفِ الملمّ خَيالا
    حُيِّيتَ لَسْتَ غداً لَهُنّ بِصَاحِبٍ، = بِحزيزِ وجرةَ إذ يَخِدنَ عِجالا
    أَجْهَضْن مُعْجَلَةً لِسِتّةِ أَشْهُرٍ، = وَحُذينَ بَعْدَ نِعالِهِنّ نِعالا
    وإذا النّهارُ تَقَاصَرَتْ أَظْلاَلُهُ، = وَوَنَى المطيُّ سآمةً وكَلالا
    دَفَعَ المَطيُّ بِكُلّ أَبْيَضَ شاحبٍ = خَلَقِ القميص تَخَالُهُ مُختالا
    إنّي حَلَفْتُ، فَلَنْ أُعَافيَ تَغْلِباً = للظّالِمِينَ عُقُوبَةً، وَنَكالا
    قَبَحَ الإلهُ وُجُوهَ تَغْلِبَ، إنّها = هَانَتْ عليّ مَعَاطِساً وَسِبالا
    المُعْرِسُونَ إذا انْتَشَوْا بِبِنَاتِهِمْ = وَالدّائِبِينَ إجَارَةً وَسُؤالا
    وَالتّغْلِبيّ إذا تَنَحْنحَ للقِرَى = حَكّ اسْتَهُ وَتَمَثّلَ الأمْثَالا
    عَبَدوا الصّليبَ، وَكَذّبوا بِمُحَمّدٍ، = وَبِجِبرِئيلَ، وَكذّبوا مِيكالا
    لا تَطْلُبَنّ خُؤولَةً مِنْ تَغْلِبٍ، = فَالزّنْج أَكْرَمُ مِنْهُمُ أَخْوالا
    خَلِّ الطّرِيقَ لَقَدْ لَقيتُ قُرُومَنا، = تنفي القرومَ تخمّطاً وصِيالا
    أَنسيتَ قَوْمَك بالجَزِيَرةِ بَعْدَمَا = كَانَتْ عُقُوبَتُهُ عَلَيْكَ نَكَالا
    أَلاَ سَأَلْتَ غُثاءَ دِجْلَةَ عَنْكُمُ، = وَالخامِعَاتُ تُجَرِّرُ الأوْصالا
    حَمَلَتْ عَلَيْكَ حُماةُ قيس خَيلَهم، = شُعْثاً عَوَابِسَ، تَحْمُلُ الأبطالا
    ما زِلْتَ تَحْسِبُ كلَّ شَيْءٍ بعدَها = خَيْلاً تَشُدّ عَلَيْكُمُ وَرِجالا
    زُفَرُ الرّئِيسُ، أَبو الهُذَيلِ، أَتَاكُمُ، = فسبى النّساءَ، وأَحْرَزَ الأمْوالا
    قَالَ الأُخَيْطِلُ، إذْ رأَى رَاياتِهمْ: = يا مَارَ سَرْجِسَ لا أُريدُ قِتالا
    ترَكَ الأُخَيْطِلُ أُمَّهُ، وَكَأَنّها = مَنحاةُ سانيةٍ تُريد عِجالا
    وَرَجَا الأُخيطِلُ من سَفَاهَةِ رَأْيِهِ، = مَا لم يَكُنْ وأبٌ لَهُ لِيُنالا
    تَمّتْ تميمي، يا أُخيطلُ، فاحْتَجِزْ، = خَزِيَ الأُخَيْطِلُ حِينَ قُلْتُ وقالا
    وَرَمَيْتَ هَضْبَتَنَا بِأَفْوَقَ ناصِلٍ، = تَبْغي النّضال، فقد لَقِيتَ نِضالا
    وَلَقِيتَ دوني من خُزَيمةَ باذخاً، = وَشقاشقاً، بَذخَتْ عَلَيْكَ طِوالا
    وَلَوْ أَنّ خِنْدِفَ زَاحَمَتْ أَرْكَانُها = جَبَلاً أَشَمَّ مِنَ الجِبالِ لَزالا
    إنَّ القوافيَ قدْ أُمِرّ مَريرُها = لبني فَدَوكسَ إذْ جَدَعْنَ عِقالا
    قَيسٌ وَخِنْدَفُ، إنْ عَدَدْتَ فِعَالَهم، = خَيْرٌ وَأَكْرَمُ من أَبِيكَ فَعالا
    رَاحت خُزيمةُ بالجياد، كأَنّها = عِقْبَانُ عاديةٍ يَصِدْنَ صِلالا
    هَلْ تَمْلِكُونَ مِنَ المشاعر مَشعراً، = أَوْ تَنْزِلُونَ من الأرَاكِ ظِلالا
    فَلَنَحْنُ أَكْرَمُ في المنازل مِنْكُم = خَيلاً، وأَطْوَلُ في الحِبالِ حِبالا
    ما كان يُوجَدُ في اللّقاءِ فوارسي = مِيلاً، إذا فزعوا، ولا أَكْفَالا
    قُدنا خُزيمَةَ، قد علمتم، عَنْوةً، = وشتا الهُذَيْلُ يُمَارِسُ الأغلالا
    وَرَأَتْ حُسَيْنَةُ في الغداة فَوارسي = تحمي النّساء، وَتَقْسِمُ الأنفالا
    فَصَبِحْنَ نُسْوَةَ تغلبٍ فَسَبَيْنَهُم، = وَرَأَى الهُذَيْلُ لِوَرْدِهنّ رِعالا
    إنّا كذاك لمثلِ ذاكَ نُعِدّها = تُسقَى الحَلِيبَ وَتُلْبَسُ الأجلالا
    لولا الجزِى قُسِمَ السوادُ وَتَغلِبٌ = للمُسلِمِينَ، فَأَصْبَحُوا أَنْفالا
    لَوْ أَنّ تَغْلِبَ جَمّعَتْ أَحْسَابَها، = يَوْمَ التّفاضُلِ، لم تَزِنْ مِثْقَالا
    أَوْجَدْتَ فِينَا غَيْرَ عُذْرِ مُجاشعٍ = وَمَجَرّ جِعْثِنَ والزّبَيرِ مَقالا


    يروى أن كثيراً دخل على عبد الملك بن مروان وعنده الأخطل، فأنشده التفت عبد الملك إلى الأخطل، فقال: كيف ترى؟ فقال: حجازي مجوع مقرور، دعني أضغمه يا أمير المؤمنين، فقال كثير: من هذا يا أمير المؤمنين؟ فقال له: هذا الأخطل، فقال له كثير: مهلاً، فهلا ضغمت الذي يقول:


    لا تطلبن خؤولة في تغلب *** فالزنج أكرمُ منهم أخوالاً
    والتغلبي إذا تنحنح للقرى *** حك استه وتمثل الأمثالا

    فسكت الأخطل فما أجابه بحرفٍ.
    (الكامل في اللغة والأدب)

    ويقال إن أهجى بيت قالته العرب قول جرير :


    والتغلبي إذا تنحنح للقرى *** حك استه وتمثل الأمثال

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 7:23