منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    لا للعصبية، لا للعصبية،لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة ، لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة، لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة ،لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة

    شاطر

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    لا للعصبية، لا للعصبية،لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة ، لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة، لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة ،لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 5 مايو 2011 - 11:07


    روى أبو داود عن النبى قال :
    ( ليس منا من دعا إلى عصبية ، و ليس منا من قاتل على عصبية ، وليس منا من مات على عصبية ).

    إن من الأمور المسلمة التى لا يختلف عليها اثنان أن الإخوة الإسلامية الصادقة حينما تتحقق معالمها فى مجتمع من المجتمعات فإن هذا المجتمع يصل فى بناء العزة و المجد إلى أفضل الثنرات ، و أعظم النتائج..

    و أظهر هذه الثمرات و أميزها تحقيق الوحدة و نبذ الفرقة و العصبية.
    ذلك لكونها مرتبطة بالعقيدة الربانية ، و قائمة على آصرة التقوى ، لأن شعار الإسلام الدائم الذى لا يتبدل ( إنما المؤمنون إخوة ) و مبدأه الثابت الذى لا يتغير ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ).

    و من المعلوم أن الإسلام بنظامه المتكامل ، و تشريعاته العالمية .. يعتبر كل دعوة إلى رابطة الجنس أو النسب أو العشسرة أو المصاهرة أو الوطنية أو المصالح المشتركة .. دعوى جاهلية.

    و إليكم الدليل على ذلك : قال تعالى فى سورة التوبة ( قل إن كان آباؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم و أموال اقترفتموها و تجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله و رسوله و جهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره و الله لا يهدى القوم الفاسقين ).

    - ففى قوله تعالى : ( إن كان آباؤكم و أبناؤكم و إخوانكم ) إشارة إلى رابطة الجنس و النسب.
    - و فى قوله : ( و أزواجكم ) إشارة إلى رابطة المصاهرة.
    - و فى قوله : ( و عشيرتكم ) إشارة إلى رابطة القومية.
    - و فى قوله : ( و أموال اقترفتموها و تجارة تخسون كسادها ) إشارة إلى رابطة المصالح.
    - و فى قوله : ( و مساكن ترضونها ) إشارة إلى رابطة الأرض و الوطنية.
    - و فى قوله : ( أحب إليكم من الله و رسوله .. ) تقرير لمبدأ العقيدة الإسلامية ..

    و الآية بمفهومها و معناها تقرر للمسلم هذه الحقيقة : فى حال اعتبار أى رابطة من روابط الجنس أو المصاهرة أو القومية أو المصالح الاقتصادية أو الوطنية .. فوق رابطة العقيدة الإسلامية زيغ و ضلال ، و خروج عن ملة الإسلام ، و انتظار لوعيد الله و عذابه .. و الله لا يهدى القوم الفاسقين !!.

    و مما يؤكد هذا ، هذه الأحاديث النبوية الشريفة :

    - روى أبو داود و غيره أن النبى قال : ( من تعزى عليكم بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه و لا تكنوا ) ، أى أسمعوه من الكلام القبيح الصريح ما يكره.

    - و روى أبو داود و الترمذى عنه صلوات الله وسلامه عليه أنه قال : ( إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية - أى نخوتها و كبرها - و فخرها بالآباء ).

    فمن هذه الأحاديث النبوية يتبين أن كل من دعا إلى عصبية نسبية ، أو آصرة وطنية ، أو عقيدة مذهبية ، أو رابطة قومية ، ... و تعصب لها ، و جعلها أصلا فى الموالاة أو المعاداة و أساسا فى التناصر أو التخاذل .. يكون داعيا إلى العصبية ، و متعزيا بعزاء الجاهلية خارجا عن سنن الإسلام !!.

    و مما يؤكد أن الرابطة الإسلامية هى فوق الروابط جميعا تبرئ القرآن الكريم من أبى لهب الحسيب النسيب عم رسول الله لكونه صد عن الهدى ، و أعرض عن الحق ، فسيصلى نارا ذات لهب ، و يدخل جهنم مع الداخلين ، بينما يعتبر الرسول صلى الله عليه و سلم سلمان الفارسى رضى الله عنه من أهل البيت لكونه استجاب للحق و اتبع سبيل الهدى ..

    و ما أحسن ما قال بعضهم فى هذا المعنى :


    عليك بتقوى الله فى كل حـــالة و لا تترك التقوى اتكالا على النسب فقد رفع الإسلام سلمان فارس

    و قد وضع الشرك الشــــريف أبا لهب
    و ما أحسن ما قال بعضهم فى هذا المعنى :
    عليك بتقوى الله فى كل حـــالة و لا تترك التقوى اتكالا على النسب
    فقد رفع الإسلام سلمان فارس :

    ]منقول مع بعض التصرف من كتاب



    الأخوة الإسلامية / عبدالله ناصح علوان
    أستاذ الدراسات الإسلامية
    بجامعة الملك عبد العزيز بجدة
    :

    روى أبو داود عن النبى قال :
    ( ليس منا من دعا إلى عصبية ، و ليس منا من قاتل على عصبية ، وليس منا من مات على عصبية ).

    إن من الأمور المسلمة التى لا يختلف عليها اثنان أن الإخوة الإسلامية الصادقة حينما تتحقق معالمها فى مجتمع من المجتمعات فإن هذا المجتمع يصل فى بناء العزة و المجد إلى أفضل الثنرات ، و أعظم النتائج..

    و أظهر هذه الثمرات و أميزها تحقيق الوحدة و نبذ الفرقة و العصبية.
    ذلك لكونها مرتبطة بالعقيدة الربانية ، و قائمة على آصرة التقوى ، لأن شعار الإسلام الدائم الذى لا يتبدل ( إنما المؤمنون إخوة ) و مبدأه الثابت الذى لا يتغير ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ).

    و من المعلوم أن الإسلام بنظامه المتكامل ، و تشريعاته العالمية .. يعتبر كل دعوة إلى رابطة الجنس أو النسب أو العشسرة أو المصاهرة أو الوطنية أو المصالح المشتركة .. دعوى جاهلية.

    و إليكم الدليل على ذلك : قال تعالى فى سورة التوبة ( قل إن كان آباؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم و أموال اقترفتموها و تجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله و رسوله و جهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره و الله لا يهدى القوم الفاسقين ).

    - ففى قوله تعالى : ( إن كان آباؤكم و أبناؤكم و إخوانكم ) إشارة إلى رابطة الجنس و النسب.
    - و فى قوله : ( و أزواجكم ) إشارة إلى رابطة المصاهرة.
    - و فى قوله : ( و عشيرتكم ) إشارة إلى رابطة القومية.
    - و فى قوله : ( و أموال اقترفتموها و تجارة تخسون كسادها ) إشارة إلى رابطة المصالح.
    - و فى قوله : ( و مساكن ترضونها ) إشارة إلى رابطة الأرض و الوطنية.
    - و فى قوله : ( أحب إليكم من الله و رسوله .. ) تقرير لمبدأ العقيدة الإسلامية ..

    و الآية بمفهومها و معناها تقرر للمسلم هذه الحقيقة : فى حال اعتبار أى رابطة من روابط الجنس أو المصاهرة أو القومية أو المصالح الاقتصادية أو الوطنية .. فوق رابطة العقيدة الإسلامية زيغ و ضلال ، و خروج عن ملة الإسلام ، و انتظار لوعيد الله و عذابه .. و الله لا يهدى القوم الفاسقين !!.

    و مما يؤكد هذا ، هذه الأحاديث النبوية الشريفة :

    - روى أبو داود و غيره أن النبى قال : ( من تعزى عليكم بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه و لا تكنوا ) ، أى أسمعوه من الكلام القبيح الصريح ما يكره.

    - و روى أبو داود و الترمذى عنه صلوات الله وسلامه عليه أنه قال : ( إن الله أذهب عنكم عبية الجاهلية - أى نخوتها و كبرها - و فخرها بالآباء ).

    فمن هذه الأحاديث النبوية يتبين أن كل من دعا إلى عصبية نسبية ، أو آصرة وطنية ، أو عقيدة مذهبية ، أو رابطة قومية ، ... و تعصب لها ، و جعلها أصلا فى الموالاة أو المعاداة و أساسا فى التناصر أو التخاذل .. يكون داعيا إلى العصبية ، و متعزيا بعزاء الجاهلية خارجا عن سنن الإسلام !!.

    و مما يؤكد أن الرابطة الإسلامية هى فوق الروابط جميعا تبرئ القرآن الكريم من أبى لهب الحسيب النسيب عم رسول الله لكونه صد عن الهدى ، و أعرض عن الحق ، فسيصلى نارا ذات لهب ، و يدخل جهنم مع الداخلين ، بينما يعتبر الرسول صلى الله عليه و سلم سلمان الفارسى رضى الله عنه من أهل البيت لكونه استجاب للحق و اتبع سبيل الهدى ..

    و ما أحسن ما قال بعضهم فى هذا المعنى :


    عليك بتقوى الله فى كل حـــالة و لا تترك التقوى اتكالا على النسب فقد رفع الإسلام سلمان فارس

    و قد وضع الشرك الشــــريف أبا لهب
    ght]
    [/b]


    عدل سابقا من قبل صحافة جناب الهضب في الأربعاء 3 أغسطس 2011 - 1:53 عدل 1 مرات

    jnabhcom
    مدير ومؤسس ومالك الموقع
    مدير ومؤسس ومالك الموقع

    عدد المساهمات : 2203

    رد: لا للعصبية، لا للعصبية،لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة ، لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة، لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة ،لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة

    مُساهمة من طرف jnabhcom في الخميس 5 مايو 2011 - 15:51

    لا للعصبية، لا للعصبية،لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة ، لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة، لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة ،لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة

    بن مقطووووف
    عضو فضي

    عدد المساهمات : 93

    رد: لا للعصبية، لا للعصبية،لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة ، لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة، لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة ،لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة

    مُساهمة من طرف بن مقطووووف في الأربعاء 11 مايو 2011 - 6:17

    السعودي كتب:لا للعصبية، لا للعصبية،لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة ، لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة، لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة ،لا للعصبية : دعوها فإنها منتنة

    جزيت خيرا نعم كل انسان يفتخر في اصله وقبيلتة ولكن دون تعصب قبلي واستنقاص الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 21:26