منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    دراسة تتوقع استحداث برنامج التوطين مليون وظيفة جديدة وتوفير 105 مليارات ريال في الناتج المحلي

    شاطر

    مرعي هادي مسفر
    مراقب عام سابق
    مراقب عام سابق

    عدد المساهمات : 607

    دراسة تتوقع استحداث برنامج التوطين مليون وظيفة جديدة وتوفير 105 مليارات ريال في الناتج المحلي

    مُساهمة من طرف مرعي هادي مسفر في الأحد 2 سبتمبر 2012 - 8:31



    مبنى غرفة المنطقة الشرقية (الشرق)




    • ٢٠١٢/٩/٢


    • !function(d,s,id){var js,fjs=d.getElementsByTagName(s)[0];if(!d.getElementById(id)){js=d.createElement(s);js.id=id;js.src="http://platform.twitter.com/widgets.js";fjs.parentNode.insertBefore(js,fjs);}}(document,"script","twitter-wjs");





    [email=?subject=دراسة تتوقع استحداث برنامج التوطين مليون وظيفة جديدة وتوفير 105 مليارات ريال في الناتج المحلي&body=http://www.alsharq.net.sa/2012/09/02/467180][/email] التعليقات




    عبدالرحمن الراشد

    كشفت نتائج المرحلة الأولى من مشروع “استراتيجة التوطين في المملكة” التي تنفذها غرفة الشرقية عن أن استحداث برنامج للتوطين في المملكة من شأنه أن يخلق فرص عمل جديدة بما يقارب مليون وظيفة، ويسهم في ضخ 105 مليارات ريال في الناتج المحلي الإجمالي. وقال رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالرحمن بن راشد الراشد إن فوائد برنامج التوطين في المملكة يمكن أن تكون أوسع نطاقا، لتسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف تنويع الهيكل الاقتصادي، وإيجاد مزيد من فرص العمل، وتسهيل نقل التكنولوجيا والمعرفة، بالإضافة الى تطوير المهارات المحلية. وأثنى الراشد على نتائج المرحلة الأولى من الاستراتيجية التي تنفذها شركة اكستنشر، وبمتابعة حثيثة من لجنة القطاعات الاستراتيجية في الغرفة، مشيرا إلى أن عمليات الشراء واسعة النطاق التي تجريها الشركات الاستراتيجية في المملكة يمكن أن تسهم بشكل كبير في تنمية الصناعات الوطنية، وإيجاد مزيد من فرص العمل أمام الشباب السعودي، حيث إن أنظمة المشتريات، والبرامج التعليمية والتدريبيّة، واستراتيجيات التعاقد، والدعم الموجّهة إلى المنشآت الصغيرة والمتوسطة الحجم، وشروط تقييم الموّردين، والمعايير الفنية، ومعايير تقييم المناقصات، وشروط العقود، وغيرها، كلها أدوات وسياسات يمكن صياغتها بطريقة مبتكرة لبناء القدرة التنافسيّة المحليّة، من خلال تشجيع الاستثمارات، ونقل التكنولوجيا، وتنمية المهارات. وذكر الراشد أن فرضيات الدراسة جاءت بناء على توقعات تفيد باعتزام المملكة العربية السعودية خلال السنوات العشر المقبلة شراء سلع وخدمات بمليارات الريالات سوف يتم استثمارها في استكشاف النفط، والغاز والموارد المعدنية وتطوير مصادرها، حيث ستقوم -خلال هذه الفترة- الشركات العامة والخاصة والجهات الرسمية المعنية بقضايا التنمية بشراء سلع وخدمات، مقابل مزيد من مليارات الريالات لإنشاء البنية التحتية اللازمة التي تلبّي احتياجات قطاعات المياه، والكهرباء، والمباني، والمواصلات من جهة، وشراء ما يلزم من المعدات والمكوّنات المصنّعة من جهة أخرى. وبالتالي سيتحدد -بناء على هذا كله- حجم الإنفاق الذي سيوجه إلى عقود الموّردين والمقاولين السعوديين، ويتضح إلى أي مدى سوف يستفيد الاقتصاد السعودي من هذا الحجم الكبير من الإنفاق.
    وأفصحت المرحلة الأولى من الدراسة عن أن قيمة الإنفاق الحالي والمتوقع للقطاعات الاستراتيجية والحكومية بلغت ما يقارب 300 مليار ريال (80 مليار دولار)، لم يتخط المحتوى المحلي منه سوى %20 أي ما يقارب 60 مليار ريال (16 مليار دولار) فقط، في حين أن المملكة -وعلى غرار دول أخرى تطبق سياسات التوطين مثل مصر (%50) وماليزيا (%70) والبرازيل (%80)- تستطيع تحقيق نسبة %55 تقريبا من المحتوى المحلي، وبقيمة 165 مليار ريال (44 مليار دولار) في السنة، ويمكنها بذلك إضافة 105 مليارات ريال (28 مليار دولار)، وذلك ما سوف يسهم في خلق ما يقارب من مليون فرصة عمل جديدة. وقال الراشد إن استراتيجية التوطين التي تبنتها الغرفة تعد مشروعا وطنيا كبيرا وغير مسبوق، بتنفيذ من شركة اكسنتشر، وهي أحد بيوت الخبرة العالمية المتخصصة في هذا المجال، وقد قامت بتنفيذ استراتيجية توطين الصناعة في العديد من الدول مثل البرازيل والنرويج، وحققت نجاحا لافتا وصدى مرموقا، مشيرا إلى أن الهدف الرئيس منها هو توطين الخدمات المرتبطة بالقطاع الصناعي، والاستفادة المثلى من الميزات النسبية من موارد البترول والغاز والقطاعات الاستراتيجية الأخرى، وأكد الراشد أن إتمام دراسة القيمة المضافة في قطاع البترول والغاز والبتروكيماويات والمياه والكهرباء والتحلية، وهي القطاعات الاستراتيجية ـ بحسب نطاق الاستراتيجية ــ أمر في غاية الأهمية حيث تم تحديد أسماء أهم اللاعبين في هذا الصدد وأبدت تلك الجهات تعاونا جيدا، حيث أن إنجاز هذا المشروع جرى بالتنسيق معها، وهي: شركات أرامكو السعودية، وسابك، ومعادن، إضافة إلى الشركة السعودية للكهرباء، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، والمؤسسة العامة لتحلية المياه،. قائلا: «نتوقع أن نقود معا عملية التوطين». وقال إن بيئة الاستثمار في المملكة والمعتمدة على قطاعات صناعية كبيرة، والارتفاع المتوقّع في الإنفاق الاستثماري، والمعرفة الحالية بأهمية التوطين، والتركيبة السكانية المعتمدة على الشباب، والتوجّه الحالي نحو برامج الخصخصة، جميعها عوامل تدعم نجاح برنامج التوطين في المملكة.
    ولفت الراشد إلى أن الهدف الرئيسيّ للمرحلة الأولى من مشروع استراتيجية التوطين يتمثل في التواصل مع كافة الأطراف الاستراتيجيين ذات الصلة، والتنسيق المباشر مع الوزارات المعنية، ولهذا تم عقد اجتماعات متعددة لمناقشة النتائج والتوصيات المرتبطة بالاستراتيجية المقترحة لبرنامج التوطين.

    مرعي هادي مسفر
    مراقب عام سابق
    مراقب عام سابق

    عدد المساهمات : 607

    رد: دراسة تتوقع استحداث برنامج التوطين مليون وظيفة جديدة وتوفير 105 مليارات ريال في الناتج المحلي

    مُساهمة من طرف مرعي هادي مسفر في الأحد 2 سبتمبر 2012 - 8:32

    15\10\1433

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016 - 0:22