منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    إعدام طارق الهاشمي حكم قضائي عراقي ، يوتيوب ، فيديو، تداعيات الحكم بالإعدام على طارق الهاشمي، في يوم شديد الدموية قضى فيه نحو 60 عراقيا وأكثر من 250 جريحا في سلسلة تفجيرات هزت مناطق واسعة في العراق، جاء حكم الجنائية المركزية في العراق بالإعدام غيابيا

    شاطر

    إعدام طارق الهاشمي حكم قضائي عراقي ، يوتيوب ، فيديو، تداعيات الحكم بالإعدام على طارق الهاشمي، في يوم شديد الدموية قضى فيه نحو 60 عراقيا وأكثر من 250 جريحا في سلسلة تفجيرات هزت مناطق واسعة في العراق، جاء حكم الجنائية المركزية في العراق بالإعدام غيابيا

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الإثنين 10 سبتمبر 2012 - 7:45

    [youtube][/youtube]

    إعدام طارق الهاشمي حكم قضائي عراقي ، يوتيوب ، فيديو، تداعيات الحكم بالإعدام على طارق الهاشمي،

    في يوم شديد الدموية قضى فيه نحو 60 عراقيا وأكثر من 250 جريحا في سلسلة تفجيرات هزت مناطق واسعة في العراق، جاء حكم الجنائية المركزية في العراق بالإعدام غيابيا بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي.
    حكم وصفه محامو الهاشمي بأنه سياسي خال من القيمة القانونية، يؤيدهم في هذا الزعم كما يقولون عدد من الشواهد، من بينها تبديل القاضي المسؤول عن القضية في منتصف الطريق.

    رد: إعدام طارق الهاشمي حكم قضائي عراقي ، يوتيوب ، فيديو، تداعيات الحكم بالإعدام على طارق الهاشمي، في يوم شديد الدموية قضى فيه نحو 60 عراقيا وأكثر من 250 جريحا في سلسلة تفجيرات هزت مناطق واسعة في العراق، جاء حكم الجنائية المركزية في العراق بالإعدام غيابيا

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الإثنين 10 سبتمبر 2012 - 7:45

    مقتل 100 في تفجيرات بالعراق وصدور حكم بالاعدام على نائب الرئيس








    بغداد (رويترز) - هزت سلسة تفجيرات بسيارات ملغومة مناطق أغلب سكانها من الشيعة في بغداد يوم الأحد بعد صدور حكم بالاعدام على نائب الرئيس العراقي الهارب طارق الهاشمي في حين سقط اكثر من 100 قتيل في انحاء البلاد في واحد من اكثر الايام دموية هذا العام.

    ويهدد صدور الحكم غيابيا على الهاشمي وتصاعد العنف بتأجيج التوتر الطائفي في العراق حيث تواجه الحكومة التي يقودها الشيعة ازمة سياسية وتمردا للسنة بعد تسعة اشهر من مغادرة القوات الأمريكية البلاد.

    وفر الهاشمي وهو سياسي سني كبير من العراق بعد ان اصدرت السلطات امرا باعتقاله في ديسمبر كانون الأول في خطوة هددت بانهيار اتفاق تقاسم السلطة الهش بين الكتل الشيعية والسنية والكردية.

    وبعد صدور حكم المحكمة وقعت تفجيرات في ست مناطق أغلب سكانها من الشيعة حول بغداد احدها أمام مطعم واخر في حي تجاري مزدحم وذلك في اعقاب تفجيرات وقعت في وقت سابق في مدن اخرى بالعراق.

    وقال علاء مجيد بعد انفجار في مدينة الصدر ببغداد "سمعت نساء تصرخ. رأيت اشخاصا يركضون في كل الاتجاهات وكراسي متناثرة في الشارع. تهشمت نوافذ (منزلي). اصيبت والدتي وطفلان ايضا."

    وليس من المرجح ان يعود الهاشمي إلى العراق من تركيا. وكان قد اتهم رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي بتدبير حملة ضد المعارضين السنة ورفض المثول امام المحكمة قائلا انها لن تكون نزيهة.

    وقال عبد الستار البيرقدار المتحدث باسم مجلس القضاء الاعلى ان الهاشمي وزوج ابنته ادينا في مقتل محامية ومسؤول امني.

    ووصف جابر الجابري النائب بالبرلمان والعضو بالقائمة العراقية التي ينتمي اليها الهاشمي والمدعومة من السنة الحكم بانه قرار سياسي. وقال انه رغم كل الاحترام للنظام القضائي العراقي الا ان الحكم له دوافع سياسية.

    وقبل ساعات من صدور الحكم أدت موجة من التفجيرات واطلاق النار إلى مقتل ما لا يقل عن 58 شخصا وانفجرت سيارة ملغومة أمام مكتب تابع للقنصلية الفرنسية في مدينة الناصرية بجنوب العراق.

    منذ رحيل القوات الأمريكية عن العراق تعرضت حكومة المالكي التي يقودها الشيعة لأزمة سياسية وواصل المسلحون هجماتهم سعيا لاشعال التوتر الطائفي الذي دفع بالعراق إلى شفا حرب أهلية في عامي 2006 و2007.
    وقال مسؤولون ان أعنف التفجيرات التي سبقت صدور الحكم وقع قرب مدينة العمارة على بعد 300 كيلومتر جنوبي بغداد عندما انفجرت سيارتان ملغومتان امام مزار شيعي وسوق مما أسفر عن مقتل 16 شخصا على الأقل.
    وبعد اكتظاظ المستشفى الرئيسي في العمارة بالمصابين استخدمت مكبرات الصوت بمساجد المدينة لدعوة الناس للتبرع بالدم.
    وسقط المزيد من القتلى في تفجيرات في كركوك وبعقوبة وسامراء والبصرة وطوز خورماتو ووقع هجوم على قاعدة للجيش واستهدف تفجير اخر اشخاصا كانوا مصطفين للتقدم بطلبات لتجنيدهم كحراس أمن بشركة نفط الشمال العراقية.
    وقالت السلطات إن السيارة الملغومة التي انفجرت أمام المبنى الذي يضم القنصلية الفرنسية في مدينة الناصرية الواقعة على بعد 300 كيلومتر جنوبي بغداد قتلت شرطيا واصابت اربعة. ولم يكن القنصل وهو عراقي الجنسية في المكتب وقت الهجوم.
    وبعد سقوط صدام حسين وصعود الشيعة كقوة سياسية إلى السلطة يشعر كثير من العراقيين السنة بأنهم مهمشون.
    ويقول ساسة سنة ان المالكي لا ينفذ اتفاقاته بتقاسم سلطة الحكومة بين الاحزاب وهو اتهام نفاه مؤيدوه مستشهدين بتعيين سنة في مناصب مهمة.
    وعند صدور الاتهامات ضد الهاشمي في نهاية العام الماضي دعت القائمة العراقية إلى مقاطعة البرلمان والحكومة. لكن القائمة شهدت المزيد من الانشقاقات منذ ذلك الحين.
    وغالبا ما تقترن زيادة التوتر السياسي بتصاعد العنف حيث يحاول مسلحون سنة استغلال الاضطراب لشن هجمات ضد الحكومة وقوات الامن واهداف دينية شيعية.

    تراجع العنف في العراق منذ أن بلغ ذروته عامي 2006 و2007 حينما حصد العنف الطائفي أرواح الالاف. لكن لا يزال مسلحون سنة ومتشددون من تنظيم القاعدة ينفذون هجوما كبيرا شهريا على الأقل.
    وزادت الخلافات في حكومة المالكي وظهور جناح تنظيم القاعدة من جديد المخاوف من عودة العنف واسع النطاق خاصة في الوقت الذي يجد فيه العراق صعوبة في احتواء اثار الصراع المتنامي في سوريا.
    وأعلنت دولة العراق الإسلامية جناح تنظيم القاعدة في العراق المسؤولية عن هجمات كبيرة أخرى على قوات الأمن وأحياء يقطنها الشيعة. إلا أن أعضاء سابقين بحزب البعث المحظور الذي كان ينتمي إليه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وجماعات سنية أخرى تقاتل أيضا الحكومة.
    (إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)
    من كريم

    رد: إعدام طارق الهاشمي حكم قضائي عراقي ، يوتيوب ، فيديو، تداعيات الحكم بالإعدام على طارق الهاشمي، في يوم شديد الدموية قضى فيه نحو 60 عراقيا وأكثر من 250 جريحا في سلسلة تفجيرات هزت مناطق واسعة في العراق، جاء حكم الجنائية المركزية في العراق بالإعدام غيابيا

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الإثنين 10 سبتمبر 2012 - 8:32

    طارق الهاشمي



    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة






    نائب رئيس جمهورية العراقفي المنصبسبقهتاريخ الميلادمكان الميلاد
    طارق الهاشمي
    180px
    22 نيسان/ أبريل 2006
    غازي الياور
    1942
    بغداد، العراق
    طارق أحمد بكر الهاشمي سياسي عراقي (مواليد بغداد عام 1942) وضابط سابق في الجيش العراقي، يشغل حاليا منصب نائب رئيس جمهورية العراق. كان لفترة طويلة أحد قادة الحزب الإسلامي العراقي، الذي يعتبر الواجهة السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في العراق. لكنه إنتقد في عام 2009 التخندق الطائفي في الساحة العراقية، مما أدى إلى استقالته من منصب رئيس الحزب، وانضمامه إلى تحالف وطني بقيادة إياد علاوي هو القائمة العراقية الوطنية، والتي فازت بالانتخابات البرلمانية الثانية التي شهدها العراق بعدالغزو الأمريكي في آذار / مارس 2010.



    محتويات

    [أخف]
    [عدل]نشأته


    ولد الهاشمي في محلة البارودية ببغداد عام 1942 لعائلة مسلمة سنية، وكان جده ضابطا في الجيش العثماني. أكمل الهاشمي دراسته في مرحلتيها الابتدائية والإعدادية في حيه ثم التحق خلال العام 1959 بالكلية العسكرية ليتخرج ضابطا فيالجيش العراقي في 1962، ثم حصل على الماجستير في العلوم الإدارية والعسكرية من كلية الأركان والقيادة خلال العام 1971.

    [عدل]وظائف ومسؤليات


    تولى الهاشمي بعد تخرجه التدريس بأكاديمية القادة، ثم ترك الجيش العراقي في سن 33 عاما، وبعد ثلاث سنوات عمل مديرا بشركة الملاحة العربية المتحدة بالكويت التي غادرها بعد غزو الكويت من قبل القوات العراقية وإعلان قوات التحالف الحرب على العراق.[1]

    [عدل]حياته السياسية


    [عدل]الحزب الإسلامي العراقي


    أنظم إلى (الحزب الإسلامي العراقي) عام 1975، وفي عام 2004 انتخب في مجلس شورى الحزب أميناً عاماً. وفي انتخابات كانون الأول 2005 وبعد حملة انتخابية قادها في (جبهة التوافق العراقية) حصلت بموجبها على (44) مقعداً في مجلس النواب العراقي، انتخب نائباً في المجلس عن بغداد، ومن ثم رشحته الجبهة لمنصب (نائب رئيس جمهورية العراق) في 22 نيسان 2006.




    [عدل]تحالفه مع القائمة العراقية


    شارك في تأسيس تحالف وطني نوعي واسع، يمثل بديلاً عراقياً للمشاريع الدخيلة والطارئة، وسبيلاً لإنقاذ الوطن من مأزقه، يهدف إلى انجاز التحول من الطائفية والفئوية إلى دولة المواطنة والمؤسسات ومجتمع التسامح والتعايش. أعلن عنه في 16 كانون الثاني 2010 بإشهار كتلة "العراقية".

    [عدل]تحديات في حياته


    قبل أسبوع واحد من تسلمه مسؤولياته الدستورية نائباً لرئيس الجمهورية، قامت الميليشيات المسلحة بقتل شقيقه محمود الهاشمي بتاريخ 13 نيسان / أبريل 2006.وبعد أسبوعين فقط من ذلك التاريخ تكرر الأمر مع شقيقته (ميسون الهاشمي) بتاريخ (27 نيسان / أبريل 2006). وفي 10 تموز / يوليو 2006. وفي شهر رمضان، قامت الميليشيات بقتل شقيقه (الفريق أول عامر الهاشمي) في بيته، بعد استبسال في مواجهة القتلة بسلاحه الشخصي، وبنفس الطريقة التي استشهد بها مئات الضباط والطيارين العراقيين في بيوتهم على أيدي ميليشيات الاغتيال المنظم. آثر أن لا يتحرى عن قتلة أشقائه لينتقم لهم، كي لا يكون سبباً في نشر ثقافة الانتقام والثأر.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر 2016 - 14:59