منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    تحول الفتاة سارة إلى يوسف في الامارات العربية المتحدة ، صورة سارة ، صورة يوسف ، في الإمارات.. سارة تحوّلت إلى يوسف ففقدت عملها وأسرتها،اكتشف الأطباء أنها تعاني مرض «الإنترسكس»،

    شاطر

    تحول الفتاة سارة إلى يوسف في الامارات العربية المتحدة ، صورة سارة ، صورة يوسف ، في الإمارات.. سارة تحوّلت إلى يوسف ففقدت عملها وأسرتها،اكتشف الأطباء أنها تعاني مرض «الإنترسكس»،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في السبت 22 سبتمبر 2012 - 0:36

    تحول الفتاة سارة إلى يوسف في الامارات العربية المتحدة ، صورة سارة ، صورة يوسف ، في الإمارات.. سارة تحوّلت إلى يوسف ففقدت عملها وأسرتها،اكتشف الأطباء أنها تعاني مرض «الإنترسكس»،



    وُلد مصاباً بمرض اضطراب الهوية الجنسية




    في الإمارات.. سارة تحوّلت إلى يوسف ففقدت عملها وأسرتها





    سبق- متابعة: فقدت سارة عائلتها وعملها، وكل ما تملكه ثمناً لتحولها إلى ذكر في العقد الثالث من عمره، بعدما اكتشف الأطباء أنها تعاني مرض «الإنترسكس»، وهو اضطراب في الهوية الجنسية، تظهر معه أعضاء تناسلية ذكرية في جسم الفتاة، ما أدّى إلى رفضها من مجتمعها، الذي يرفض فكرة التحوُّل والنظرة السلبية من جميع الأطراف، وفقاً لقول "يوسف"، وهو الاسم الذي اختاره لنفسه، بعدما صار ذكراً.

    وقالت صحيفة "الإمارات اليوم" يبدو يوسف في هيئة شاب مكتمل الرجولة، وله شارب ولحية، لكنه يحتاج إلى مزيد من العمليات الجراحية، ليكتمل تحوله إلى ذكر.

    ونقلت الصحيفة عن يوسف: إنه بات معزولاً تماماً اجتماعياً، بعدما رفضه كل من يعرفه، وقطع علاقته به، كما أنه يخضع لعلاج نفسي في مستشفى الشيخ خليفة في أبوظبي، لتجاوز تبعات التحول في الجنس.

    وأوضح أن معاناته حين كان أنثى باسم «سارة»، بدأت حين دخل الدولة بهيئة شاب بعد إجراء عملية التحويل، فتوجه إلى ضابط الجوازات، وأبرز جوازَيْ سفر أحدهما لأنثى تدعى سارة ومثبتة عليه إقامة الدولة، وآخر لذكر يدعى «يوسف»، غير أن الضابط أمر بتوقيفه حتى تبيان حقيقة الواقعة لشكه في قضية تزوير، وأمر بتحويله إلى النيابة العامة.

    ووفقاً لمحضر النيابة العامة دخلت سارة الدولة برفقة والدها عام 1999 وعملت بوظائف عدة بالاسم نفسه، ثم غادرتها إلى مصر عام ،2008 لتعود بالاسم الجديد، بعدما خضعت لعلاج يزيل «التشوّه في أعضائها التناسلية، بعدما نصحها الأطباء بالتحول إلى ذكر، فأُجري لها عدد من الجراحات، واستخرجت الوثائق المطلوبة من السلطات المختصّة في جمهورية مصر العربية، ودخلت أخيراً مستشفى الشيخ خليفة الطبية، بسبب أعراض الاكتئاب الشديد ونزعة الانتحار.

    وقالت النيابة إن أوراق الدعوى خلت من أي جريمة يمكن إسنادها إلى «المشكو في حقها، كون العملية تمت وفق الأصول العلمية، لهذا تم استبعاد شبهة جريمة انتحال صفة الغير، ودخول البلاد بصورة غير مشروعة، كون سارة هي ذاتها يوسف».

    وأضافت سارة أنها واجهت أحداثاً طريفة في أثناء توقيفها بسبب تحولها، إذ رفض القائمون على السجن استقبالها في بداية الأمر، ووقفوا حائرين أمام هويتها، وفيما إذا كانت ستودع بسجن النساء أم الرجال، لكن الأمر انتهى إلى وضعه في سجن انفرادي.

    وروى يوسف تفاصيل معاناته مع زوجة أبيه التي رفضت تحول سارة خصوصاً في الأوراق الثبوتية، خوفاً من التحاق ابنها البالغ 19 عاما بالخدمة الإلزامية في القوات المسلحة المصرية، إذ يعفي القانون الابن الوحيد من الخدمة، وعليه فإن ظهور شقيق ذكر لابنها يعني إخضاعه للخدمة العسكرية، ما دفعها إلى التضييق عليه، طالبة إسقاط جواز سفره من المحاضر الرسمية، والإبقاء على جوازه الأنثوي، لكن السلطات المصرية رفضت ذلك. وقال يوسف إن إجراءه العملية فتح باب النقمة عليه، إذ سافر والده برفقة زوجته إلى دولة قطر، وقطع عنه المال، وهو لا يكلمه على الإطلاق، على الرغم من حاجته إلى استكمال علاجه في كندا.

    وناشد يوسف أهل الخير مساعدته على إكمال علاجه، وتسديد مبلغ 40 ألف درهم متأخرات لبنوك، بسبب توقفه عن العمل، علماً بأنه عمل في عديد من المجالات والشركات الكبيرة في الدولة باسم سارة، كما عمل في تجارة الحيوانات بعد عودته باسم يوسف، لكن وضعه النفسي وعلاجه الطويل في المستشفى أديا إلى تراكم المديونية عليه.

    رد: تحول الفتاة سارة إلى يوسف في الامارات العربية المتحدة ، صورة سارة ، صورة يوسف ، في الإمارات.. سارة تحوّلت إلى يوسف ففقدت عملها وأسرتها،اكتشف الأطباء أنها تعاني مرض «الإنترسكس»،

    مُساهمة من طرف فريق الجودة بجناب الهضب في السبت 22 سبتمبر 2012 - 3:40

    الإنترسكس ، خنوثة، ثنائية الجنس أو الإنترسكس أو الخُنُوثَة ، جنس وسط،

    خنوثة



    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

    غير مفحوصة



    توجه جنسيتوجهاتمفاهيم بديلةأبحاثمواضيع ذات صلة
    لاجنسية · ازدواجية الميول الجنسية · مغايرة · مثلية جنسية
    خنوثة · جنس ثالث
    التوزيع الجغرافي للتوجهات الجنسية · أثر البيئة في التوجه الجنسي · سلم كينسي · طب جنسي · المثلية الجنسية في الحيوان
    رهاب المثلية
    عرض · نقاش · تعديل
    ثنائية الجنس أو الإنترسكس أو الخُنُوثَة (بالإنجليزية: Intersexuality) هي حالة الشخص الذي ولد بجنس وسط (حرفياً (بالإنجليزية: Intersex) إنترسكس)، أي بين ما يعتبر معياراًللذكورة والأنوثة. المعني بجنس وسط هو وجود اختلافات عن المعايير المعهودة للجنسين الذكر والأنثى، قد تكون اختلافات عضوية، صبغية\كروموسومية أو اختلافات في الخصائص الجنسية الثانوية أو غيرها من الاختلافات التي قد نعرفها أو لا نعرفها والتي قد لا تحدد بشكل قاطع كذكر أو أنثى حسب المعايير المقبولة طبياً و\أو قانونياً و\أو اجتماعياً. وقد تبنى الطبهذا اللفظ خلال القرن الماضي مشيرا إلى أي إنسان لا يصنف على أنه ذكر أو أنثى.



    محتويات

    [أخف]
    [عدل]المفاهيم الخاطئة الشائعة


    ثنائية الجنس أو الإنترسكس لا تعني بالضرورة غموض أو تلابس في الأعضاء الجنسية الخارجية، ولا تشير بالضرورة لوجود عضوين ذكري وأنثوي في آن واحد، فالأخير هو نوع واحد فقط من أنواع حالات الإنترسكس المتعددة. وليس ضرورياً كما يظنّ الكثيرون أن يرغب صاحب الحالة في الخوض في التصحيح الجنسي جراحياً، حيث قد تفوق أضرار الجراحة\ات مكاسبها. وليس من مصلحة المولود التدخل الجراحي\التصحيحي القسري لتحديد جنسه مبكراً (في مهده) على عكس ما يعتقد عوام الناس وبعض الأطباء، حيث قد يقرّ هذا الشخص بانتمائه للجنس الآخر عند بلوغه أو في مرحلة رشده، أي الجنس المعاكس لما حدده الأطباء (أو عكس ما إختاره له والديه)، فتكون الوقعة النفسية والجسدية على هذا الشخص كارثية، لأننا بذلك نصنع خنوثة أخرى صناعية، مع زيادة الأعراض والمضاعفات على أثر التدخّل الجراحي.

    [عدل]الجدل حول تحوّر بعض المصطلحات بسبب سوء الاستخدام واللَبس


    يعتبر (أو يأخذ) الكثيرون من ثنائيي الجنس (و غيرهم من سواد الناس في المجتمع) المصطلحات خنوثة وخنثى ومخنث ومتخنّث على محمل ازدرائي ومهين. أخذاً بعين الاعتبار ثُقل اللفظ الأصلي ونظراً لمرور أكثر من ألف وأربعمئة عاماً على استخدامه فقد حمل اللفظ ومشتقاته ما حمل من مساويء، بغض النظر عن معناه في السابق، فاللوم هنا يقع على عاتق المجتمع الذي يشوه الألفاظ ويغيّرها لمعاني نابية، وليس اللوم على اللغة أو الدين أو الشرع.


    و من نيل الأوطار » كتاب النكاح » باب في غير أولي الإربة، الحاشية رقم: 1 قوله : (مخنّث) بفتح النون وكسرها والفتح المشهور : وهو الذي يلين في قوله ويتكسّر في مشيته ويتثنّى فيها كالنساء، وقد يكون خلقة وقد يكون تصنعاً من الفسقة، ومن كان ذلك فيه خلقة فالغالب من حاله أنه لا أرب له في النساء، ولذلك كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يعددن هذا المخنث من غير أولي الإربة، وكن لا يحجبنه إلا إن ظهر منه ما ظهر من هذا الكلام

    نلاحظ أهمية التشكيل في صياغة معنى اللفظ والتي تعددت أشكاله ومشتقاته. مثلاً، كلمة "مُتخنِّث" (بشَدّ وكسر النون) كانت تستخدم للإشارة لمن يتكلّف ذلك من تكسّر في مشيته أو ليّن في قوله وما إلى ذلك. التكلّف هو اصطناع الشيء أو مغايرة طبيعة الفرد وفطرته. ولكننا نرى أحياناً اللفظ نفسه يُستخدم للإشارة لمعاني مختلفة من قِبَل بعض الشيوخ والأطباء العرب، وهذا ما يؤرق الكثير من ثنائيي الجنس وذويهم، وسبباً آخر للمطالبة بالاستغناء عن هذه المصطلحات وتفادي استخدامها، لصالح المصطلحات الأكثر دقة واحتراماً.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016 - 9:58