منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    برنامج الثامنة مع داود الشريان الثلاثاء 6 1 1434هـ، يوتيوب ، فيديو، اللواء جمعان الغامدي،والقاضي بالمحكمة الكبرى في الرياض، عبدالأله العروان وشيخ شمل قبائل ابني مالك عسير (احد شيوخ القبائل في الجنوب)، أحمد بن معدي،وشيخ شمل قبائل قحطان، فهد بن دليم.

    شاطر

    برنامج الثامنة مع داود الشريان الثلاثاء 6 1 1434هـ، يوتيوب ، فيديو، اللواء جمعان الغامدي،والقاضي بالمحكمة الكبرى في الرياض، عبدالأله العروان وشيخ شمل قبائل ابني مالك عسير (احد شيوخ القبائل في الجنوب)، أحمد بن معدي،وشيخ شمل قبائل قحطان، فهد بن دليم.

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الثلاثاء 20 نوفمبر 2012 - 22:35

    برنامج الثامنة مع داود الشريان يوتيوب ، فيديو أضغط هنا

    برنامج الثامنة مع داود الشريان الثلاثاء 6 1 1434هـ، يوتيوب ، فيديو، اللواء جمعان الغامدي،والقاضي بالمحكمة الكبرى في الرياض، عبدالأله العروان وشيخ شمل قبائل ابني مالك عسير (احد شيوخ القبائل في الجنوب)، أحمد بن معدي،وشيخ شمل قبائل قحطان، فهد بن دليم.

    "أتراح" استخدم الأسلحة في الزواجات على طاولة داود الشريان




    الثامنة - استخدام الأسلحة في الزواجات



    (الرياض - mbc.net ) بالرغم من أن حمل السلاح في المجمعات العائلية والمناسبات ممنوع ويعاقب عليه النظام ، والتي تصل إلى سحب السلاح وإحالة مطلقه إلى هيئة التحقيق والإدعاء العام، إلا أن بعض أفراد القرى يعتقد أن حمل السلاح شيء مقدس وقد تنقص من رجولته ، لذلك أصبح حمل السلاح ظاهرة في المناسبات مثل مزاين الإبل والأعياد وغيرها ،وللأسف حتى في داخل الرياض يتفننون في استخدام هذه الأسلحة في الزواجات، فهنالك العديد ممن اصيبوا أو حتى قضوا نحبهم من جراء إطلاق النار بعشوائية في الافراح، وهنالك العديد من المناسبات ، قد انقلبت الى اتراح بفعل من لا يقدر المسؤولية ومن لا يحكم العقل ، ولعل كارثة "عين دار" خير شاهد والتي بدأت بالتباهي بإطلاق الرصاص في حفل الزواج وأنتهت بمأساة حيث راح ضحية تلك التصرفات الطائشة العديد من الأبرياء الذين لا ذنب لهم، ولقد قللت صالات الأفراح من عمليات استخدام الأسلحة في الزواجات لوجودها داخل المدن وعلى طرق سريعة.

    إلى ذلك ، نجد أن هناك من الأبناء من تجرأ على حمل السلاح في التفحيط والتساهل في أطلاق النار، بسبب مشاهدة الأباء الذين يحملونه، وكما أن الرصاص يطلق في السماء ثم يعود على رؤوس الأطفال والمتجمهرين وسجلت عدد من الحوادث ، فضلا عن أن الإهمال في وضع السلاح في متناول أطفال أدى إلى قضاء نحبهم.

    ويرى مراقبون أن في كثرة أستخدام تلك الأسلحة يعد تشجيعا لعمليات التهريب سواء في الأسلحة أو في الذخائر، وناهيك عن مخالفته للأنظمة والقوانين وله العديد من الانعكاسات الأمنية الخطيرة، ولقد تنامت هذه الظاهرة وأصبحت هاجسا مخيفا للعقلاء الذين يدركون عواقب الامور.

    يعرض برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، مساء اليوم العشرون من شهر نوفمبر الجاري لعام 2012م، حلقة عن "أستخدم الأسلحة في الزواجات"، وستركز الحلقة على عدم إلتزم البعض بقرار وزارة الداخلية بمنع استخدام الأسلحة في الزواجات ، والتي قلبت بعضها من أفراح لأطراح بفعل من لا يقدر المسؤولية ومن لا يحكم العقل ، كما ستناقش الحلقة حمل المراهقون للأسلحة للتباهي مع عدم معرفتهم بخطورتها ، وذلك بحضور مساعد مدير الأمن العام لشؤون الأمن، اللواء جمعان الغامدي،والقاضي بالمحكمة الكبرى في الرياض، عبدالأله العروان وشيخ شمل قبائل ابني مالك عسير (احد شيوخ القبائل في الجنوب)، أحمد بن معدي،وشيخ شمل قبائل قحطان، فهد بن دليم.يذكر أن الحلقة من إنتاج الزميلين نواف العضياني ومحمد التركي.

    رد: برنامج الثامنة مع داود الشريان الثلاثاء 6 1 1434هـ، يوتيوب ، فيديو، اللواء جمعان الغامدي،والقاضي بالمحكمة الكبرى في الرياض، عبدالأله العروان وشيخ شمل قبائل ابني مالك عسير (احد شيوخ القبائل في الجنوب)، أحمد بن معدي،وشيخ شمل قبائل قحطان، فهد بن دليم.

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الخميس 22 نوفمبر 2012 - 3:47

    (الرياض - mbc.net) شددت الحلقة التي ناقشت موضوع "استخدم الأسلحة في الزواجات" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، على ضرورة توعية المجتمع بخطورة إستخدام السلاح في الأفراح، ودراسة إيجاد عقوبات صارمة بحق مخالفي نظام إستخدام السلاح، كما شددت على ضرورة تفعيل الأمن ومضاعفة العقوبات بحق مطلقي النار في المناسبات، وذلك بحضور مساعد مدير الأمن العام لشؤون الأمن، اللواء جمعان الغامدي،والقاضي بالمحكمة الكبرى في الرياض، عبدالأله العروان وشيخ شمل قبائل ابني مالك عسيرأحد شيوخ القبائل في الجنوب أحمد بن معدي.




    الجزء الاول


    إنطلق هذا الجزء بتقرير للزميل فهد بن جليد كشف من خلاله على تفاصيل حادثة قرية"عين دار" التي راح ضحيتها 25 شخصاً من النساء والأطفال مؤخرا ، بسبب نشوب حريق تسبب به طلق ناري تم أثناء الإحتفال نجم عنه قطع كيبل كهرباء بقوة 20 الف واط.

    حيث أكد هزاع الهاجري الذي فقد خمس من أخوانه في الحادثة:" أنه تلقى مكالمة من والدته، تخبره بإحتراق أخواته حيث كانت إحداهن برفقة إبنتها الكبرى" ، وأكد اللواء عبدالله الخشمان: على وجود قرائن وأدلة مثبته على أرض الواقع بوجود إطلاق نار في الموقع، وهناك شهود عيان والأدلة أسنتدت للجنة المكلفة بتوجيه صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية".

    فيما قال العريس الهاجري:"أنه كان يتمنى وجود الدفاع المدني في وقت مبكر، للحد من أنتشار الحريق وحصد المزيد من الضحايا".



    نقوم بالتوعية من خطورة استخدام الأسلحة بالتعاون مع مشائخ القبائل

    اللواء جمعان الغامدي

    عاد الحديث للإستديو حيث أوضح في إتصال هاتفي مدير الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية، اللواء عبد الله الخشمان:"أن التحقيقات لا زالت جارية بمتابعة إمارة المنطقة، وقد تناقلة وسائل إعلام عديدة أن الدفاع المدني هو السبب في زيادة الحريق، وهذا كلام عاري عن الصحة تماماً، ولا يمكن أن نقوم بإستخدام الماء في هذه الحالة، بل بدأنا بقص الكيبل الذي تبلغ قوته 120 الف واط، ووقوع الكيبل على مدخل النساء هو ماتسبب في مزيد من الوفيات أثناء تدافع النساء للخروج من الموقع، ولو سلمنا بما أشيع أننا أستخدمنا المياه ، فأول من يحترق هي سيارات الدفاع المدني، وأفرادنا بسبب الماس الصادر من السلك، والسيارة التي حاولت إقتحام السور هي التي تسببت في الحريق بعد نشوب النيران فيها، وهناك تنظيمات جديدة للخيام وشروط منها أن تكون مقاومة للحرائق".

    فيما أكد مساعد مدير الأمن العام لشؤون الأمن، اللواء جمعان الغامدي:" أنه لايجوز حمل أي سلاح في الأفراح والإحتفالات حتى تلك المرخصة، لا يجوز حملها في الأفراح والتجمعات ، وكان في موقع الحادثة مخالفة في حمل السلاح وأستخدامه، بإطلاق النار في الهواء وهناك توعية نقوم بها بالتعاون مع مشائخ القبائل للحد من هذه الظاهرة".

    وقال شيخ شمل قبائل ابني مالك عسيرأحد شيوخ القبائل في الجنوب أحمد بن معدي:" هذه ظاهرة كانت موجودة بقوة قبل 40عاماً، ولكن الآن إنقرضت وهذه حالات فردية ونادرة جداً، ونسبة الإلتزام في الحاضر تفوق 97%".

    وبين أحد مشائخ قبيلة عوف، فيصل العوفي:" أن هذه الظاهرة تم إيقافها من قبل القبائل، وأن هذه الظواهر كانت تستخدم في زمن أبائهم وأجدادهم، في الأعراس والأفراح ولم يعد لها وجود في وقتنا الحاضر ، ولكن هناك من أصبح يسيء إستخدامها بإستبدال البارود المتعارف عليه بالرشاشات".

    وأكد أحمد بن معدي:" هناك أشخاص أول مره يقومون بمسك السلاح ويخاطرون بحياة الأخرين ويروعون الآمنين، لذلك يجب أن يكون هناك وعي أكثر في المجتمع للتقليل من مثل هذه الحوادث".

    فيما أوضح فيصل العوفي:"أن هذه المشكلة لا تعد ظاهرة بقدر ماهي سلوكيات خاطيئة من بعض الأشخاص الذين يخلون بنظام إستخدام السلاح المرخص".


    الجزء الثاني


    بدأ هذا الجزء بحديث للقاضي في وزارة العدل الشيخ عبدالإله العروان ، حيث قال:" القتل ثلاث أنواع قتل عمد ، وشبه العمد، والخطأ ، مثل حوادث السيارات والتحقيقات هي من تحدد ما إذا كان عمداً أو خطأ"، وقتل التسبب يرجع للتحقيقات إذا لم تثبت شبهه جنائية".

    وأضاف "هناك عدة عقوبات منها العقوبة الإلهية، وهي لمخالفة ولي الأمر بمنع السلاح، وعقوبة نظامية وهي أكثر العقوبات صرامة، وهناك عقوبة تعزيرية، بالإضافة إلى العقوبة الإجتماعية والنفسية".

    وقال اللواء جمعان:" حمل السلاح ليس من ثقافة المجتمعات، والذي يعد حمله في التجمعات محظور، ولا يبرر الخطأ ، والأساس في حمل السلاح هو الموت، ولا بد أن يكون هناك سبب لحمل السلاح والتفاخر لايعد من الأسباب النظامية، وقد كثر ظهور السلاح على بعض الشاشات التلفزيونية، وهذا مخالف للنظام ويجب أن يعاقب من يسمح بمثل ذلك، ماهي الخبرة التي تؤهل شخص ما بالظهور على الشاشة حاملاً سلاحه؟".

    وأوضح القاضي العروان:" إذا كان متسبب القتل في غير عمد ، وعندما تحصل إصابه مباشرة من مطلق النار على القتيل يختلف الجرم، وقد تكون جنائية أوغير جنائية ،وقد يكون متعمدا ولكن هذا الامر يترك للقضاء، والأصل في الإتهام بالعمدية والعدوان يكون خلاف بين عائلتين، فيبادر أن يبرز الفرح تمثيلاً بأن يطلق النار وهو يريد القتل، وكذلك في التفحيط يتفاخرون وهؤلاء يشعرون بنقص في أنفسهم ويريدون أن يرفعوا من أنفسهم".

    وأكد اللواء جمعان:"أنهم يأخذون تعهدات على قصور الأفراح ، ولكن التهاون الحاصل من قبل بعض القبائل حال دون تطبيق النظام، وهناك حملات توعية في المدارس بناء على توجيهات سمو وزير الداخلية".



    يجب العقوبات الصارمة ومضاعفتها للحد من هذه الظاهرة.

    أحمد بن معدي

    وعن صدور عقوبات في حالات مشابهه قال:" هناك عقوبات صدرت بدون حدوث جناية، وتم رصد عقوبات على عدة حالات في الأعياد وكذلك المفحطين، يتم القبض المباشر على هؤلاء ومحاسبتهم".

    وبين أحمد بن معدي:"أن هناك حالات فردية، وفي قبائل بني مالك لم تعد هذه الظاهرة موجودة أبداً، وذلك إلتزاما منهم بأمر وزير الداخلية وتوجيهات أمير المنطقة".

    وأوضح فيصل العوفي:"هناك توعية ولكن هذه العادة على القنوات التلفزيونية يجب أن نجد لها قانون يمنعها، وما يوجد الآن ماهو إلا مجرد سلوكيات لبعض الأشخاص المتهاونين بالنظام".


    الجزء الثالث


    بدأ هذا الجزء بحديث للقاضي عبدالإله:"التحقيقات الجنائية هي من تحدد ما إذا كان القتل عمداً أم لا، وهناك مادة تسمح للمدعي العام تعديل دعواه، إذا كان القتل خطأ يبقى للمحكمة الحق العام، حق المجتمع وتصل عقوبته القصوى إلى القتل تعزيراً، والمحكمة تستطيع أن تباشر في الحق الخاص بدون وجود مدعي عام، ومن حق القاضي مباشرة تحديد الوصف الجريمة ومعاقبة الجاني حسب مواد القانون".

    وأكد اللواء جمعان:" أنهم يضبطون السلاح المخالف والمستخدم في غير محله، وهناك عقوبات تتخذ بحق المخالفين، منها سحب السلاح المرخص في حال المخالفة، وهناك غرامة مالية تقدر بـ5000 الاف ريال، والسجن لمدة سنة".

    فيما أوضح القاضي عبدالإله:"أن المادة 51 تعطي القاضي الحق والصلاحيات في تطبيق عقوبات أشد حسب ما يراه القاضي مناسباً".

    وقال أحمد بن معدي:"هناك حالات كثيرة تساهم في نشر هذه الظاهرة مثل القنوات الفضائية، حيث تناقض جميع الحالات التوعية التي تقوم بها الدولة، ويجب إتخاذ إجرءات صارمة تجاهها".

    وبين اللواء جمعان:" أن أي سلاح حتى لو كان في المنزل، معرض لسوء إستخدام فهناك من قتل أقرب الناس إليه، ويجب تكاتف جميع الجهات المعنية للحفاظ على الأمن".

    وقال القاضي عبدالإله:" هناك من يظهرون في فيديوهات يتفاخرون بإطلاقهم للنار في الهواء، وهؤلاء يجب أن يحاكموا، وكذلك من يتفاخرون بإطلاق النار في الأعراس يجب أن يعاقبوا كذلك".

    وأكد اللواء جمعان:" أن الشرطة ليست مدعوة للحفلات والأعراس، وإذا ما وصل أي بلاغ فوراً تقوم الشرطة بإتخاذ إجراء ويتم القبض على المتسبب ومعاقبته".

    وفي نهاية الحلقة طالب أحمد بن معدي:" تفعيل المزيد من القوانين والعقوبات الصارمة ومضاعفتها للحد من هذه الظاهرة التي تتسبب في كوارث لاتحمد عقباها".

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر 2016 - 22:40