منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    افقر دول العالم في المياه ، افقر دول العالم في الماء، قائمة افقر دول العالم في الماء ، أسماء افقر دول العالم في المياه ،

    شاطر

    فريق جناب الهضب
    اداري
    اداري

    عدد المساهمات : 10999

    افقر دول العالم في المياه ، افقر دول العالم في الماء، قائمة افقر دول العالم في الماء ، أسماء افقر دول العالم في المياه ،

    مُساهمة من طرف فريق جناب الهضب في الأحد 2 ديسمبر 2012 - 9:01

    افقر دولة بالعالم في المياه الصين

    ثاني افقر دولة بالعالم في المياه بوركيا فاسو
    ثالث افقر دولة بالعالم في المياه المملكة العربية السعودية
    رابع افقر دولة بالعالم في المياه الأردن

    الصين ، بوركيا فاسو ، السعودية ، الأردن

    رد: افقر دول العالم في المياه ، افقر دول العالم في الماء، قائمة افقر دول العالم في الماء ، أسماء افقر دول العالم في المياه ،

    مُساهمة من طرف فريق الجودة بجناب الهضب في الأحد 2 ديسمبر 2012 - 9:03

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (وجعلنا من الماء كل شيء حي) صدق الله
    العظيم
    ))لو توضأ أحدكم على نهر فليقتصد))حديث
    شريف

    المياه حق من حقوق الإنسان الطبيعية
    ’والمياه هي الحياة والحياة هي الماء ولا
    حياة بدلا ماء ولقد كان لوجود المياه تأثير
    على تطور الانسا ن منذ وجوده على الأرض
    ولقد سكن الإنسان القديم بالمناطق ذات
    الوفرة المائية فسكن حول الأنهار
    والينابيع والجداول وابتعد عن المناطق الجدباء
    وقد قامت الحضارات الإنسانية عبر التاريخ
    في الناطق ذات المصادر المائية الدائمة
    فسكن في حوض النيل وبلاد مابين النهرين
    واليونان وايطاليا والصين وتايلاند
    وكمبوديا والهند وأمريكا الوسطى ولقد جهد
    الإنسان كثيرا من اجل السيطرة على المياه
    والتحكم بها فأقام منذ القدم شبكات الري
    وجر المياه إلى مناطق بعيدة مستخدما طرقا
    هندسية معقدة ولقد سيطر الرومان سيطرة
    كاملة على المياه واستفادوا من كل قطرة
    منها واكبر دليل على ذلك شبكات الري
    الرومانية في حوران وشبكات الري في اسبانيا
    (قنوات سكوبيا) حيث تسير المياه في قنوات
    محمولة على على أعمدة وبارتفاع 30 متراً ولا
    تزال هذه القنوات تعمل حتى الآن ومنذ 2000
    سنة 0
    إن حجم المياه على الأرض يقدر بـ 1400
    مليون مليار متر مكعب 97% من هذه المياه في
    المحيطات والبحار و2% في المتجمد الشمالي
    والجنوبي و 1% مياه الأنهار والأمطار
    والبحيرات ومياه متجددة يستفيد منها الإنسان في
    الزراعة و الشرب والاستخدامات الشخصية
    ولقد استفاد الإنسان من استخدام المياه
    بالزراعة منذ 10000 سنة وتنحصر استعمالات
    المياه في الشرب و الاستخدامات الشخصية
    والصناعة والزراعة والملاحة البحرية
    والنهرية وإنتاج الكهرباء ونسب استخدامات
    المياه لدى البشرية هي 91% في الزراعة 4%
    للصناعة و5% للشرب والاستخدامات المنزلية
    وهناك مناطق غزيرة المياه وأخرى فقيرة
    المياه حيث يصل المعدل المطري في بعض المناطق
    ال12000 مم سنويا وهناك بعض المناطق في
    أمريكا الجنوبية لم تسقط بها قطرة مطر منذ 400
    سنة ( صحراء تشيلي ) ويجري في الأمازون
    وحده خمس مياه انهار العالم مجتمعة حيث تبلغ
    غزارته في الفيضان 10000 متر مكعب \ ثا
    وتذهب هذه المياه هدرا بالمحيط ؤالاطلسي في
    حين تتصارع الدول والقبائل من اجل المياه
    ويختلف نصيب الفرد اليومي من المياه من
    دولة لأخرى ففي اميريكا نصيب الفرد 568
    ليتر يومياً وفي دول اسكندنافيا 350 ليتر وفي
    السعودية 250 ليتر وتركيا 225 ليتر وفي
    سوريا 175 ليتر بينما في الأردن 90 ليتر وفي
    أراضي السلطة الفلسطينية 60 ليتر وهي اخفض
    النسب بالعالم في حين يحصل المستوطن
    الإسرائيلي على حوالي 300 ليتر وكلها من حقوق
    المواطن العربي الفلسطيني والأردني
    واللبناني 0
    ويختلف النصيب السنوي من المياه للفرد
    من دولة لأخرى فهناك دول فقيرة بالمياه
    نصيب الفرد اقل من 1000 م\مكعب سنويا ودول
    المتوسطة الوفرة المائية نصيب الفرد فيها
    1000-1600 م\مكعب سنوياً ودول ذات وفرة مائية
    نصيب الفرد فيها أكثر من 1600م\مكعب سنوياً0
    إن ثلث سكان العالم يعانون من نقص
    بالمياه وأيضا من توفر المياه النظيفة حيث يموت
    سنويا 1,8 مليون طفل هم دون الخمس سنوات
    من العمر بسبب تلوث المياه ويعاني مليار
    ومائة مليون من عدم توفر مياه الشرب
    النظيفة وهناك 2,6 مليار إنسان لا يمتلكون
    مرافق صرف صحي , وقد حدد ذلك تقرير التنمية
    البشرية الذي صدر في تشرين 2 \2006
    ويقول تقرير آخر صدر في بروكسل في 7\4\2007
    وبحضور أكثر من 1000 عالم متخصص بالتنمية
    البشرية والمياه 0
    إن قارة آسيا ستعاني بالقرن الواحد
    والعشرين من أعاصير وفيضانات في مناطق مختلفة
    وتشهد مناطق أخرى في آسيا نقصا حاداً في
    المياه نتيجة لظاهرة التصحر بسبب ارتفاع
    حرارة الأرض وستخسر الأرض 20-30 % من
    الكائنات الحية الموجودة اليوم بسبب نقص
    المياه وارتفاع درجات الحرارة وان مليار
    إنسان سيعانون من العطش في قارة آسيا لوحدها
    عام 2050م
    وان ثلث اسماك المياه العذبة في أوروبا
    معرضة للانقراض نتيجة لبناء السدود
    والتلوث وبناء المعامل والمحطات النووية على
    الأنهار ومثال ذلك نهر الفولغا في روسيا
    الاتحادية بني عليه 22 مفاعل نووي , وان
    دول في جنوب أوروبا متوسطية سيصلها العطش
    حتى عام 2020م وتقول تركيا أنها ستعاني من
    نقص المياه على المدى البعيد وان مدينة
    أنقرة قد بدأت بالمشكلة حيث نظم دور بحيث
    تأتي المياه البيوت كل يومين مرة , ولقد
    حاول الإنسان إيجاد المياه بكل الوسائل
    ومنها تحلية مياه البحر كأحد الحلول وتأتي
    الدول العربية في مقدمة دول العالم
    استخداما لمياه البحر المحليَِِِِة , ويتم
    اليوم تحلية أكثر من 20 مل \ل مكعب من الماء
    يوميا في العالم فهي على الشكل التالي :
    السعودية أولا بتحلية 25% من المياه المحلاة
    بالعالم تليها أمريكا بنسبة 12% ثم الكويت
    بنسبة 10,5 % تم الامارت 10% وليبيا 5% وهناك
    معمل تحلية المياه السعودي بالشعيبية يحلي
    وحده 150 مل\م مكعب سنويا 0

    حروب المياه

    يقول تقرير التنمية البشرية لعام 2006 إن
    التعاون في موارد المياه أكثر انتشارا من
    الصراعات بين الدول وهو أمر أكثر أهمية
    من أي وقت مضى وقال التقرير إن التنافس
    على موارد المياه سيؤدي بالضرورة النزاعات
    وخلافات وحروب بين الدول المشتركة في
    أحواض مائية واحدة ويقول التقرير انه تم
    رصد 37 خلافا مسلحا بين الدول من اجل المياه
    خلال الـ 50 سن الماضية وكان سبع منها
    بالشرق الأوسط وقد تمت في نفس الفترة مناقشة
    200 اتفاقية بشأن المياه ويقول التقرير
    انه بعام 2025م سيكون 3 مليارات شخص يعانون من
    إجهاد نائي وستهدد مشاكل المياه التنمية
    البشرية ومع مرور الزمن وتغير الخارطة
    السياسية زاد عدد الأحواض المائية
    بالعالم من 214 حوض إلى 263 حوض بسبب تقسيم الدول
    سياسياً ومثال ذلك الاتحاد السوفييتي
    ويوغسلافيا ولقد وضعت القوانين التي تحدد
    حصص كل حوض من الأحواض الأنفة الذكر سواء
    كانت بين دولتين أو أكثر وتؤثر بالحصص وضع
    الدول بالحوض وحالة الطقس لكل دولة
    ومراعاة الظروف التاريخية لكل حوض ومعدل
    الأمطار وعدد السكان لكل دولة وهل هناك بدائل
    مائية لبعض الدول وكذلك الحالة
    الاقتصادية لكل دولة واهم من كل ذلك إن لا تسرف
    الدولة وتهدر في حصتها المائية 0

    مثال على ذلك حوض نهر النيجر في إفريقيا
    :

    منذ عام 1970م بدا معدل نهر النيجر
    بالتناقص وبدأت مياه النهر بالانخفاض حتى وصل
    نقص المعدلات المطرية بالحوض 30-40 % وشهد
    عام 1984 انحسارا في المياه بشكل كارثي حيث
    انخفض الإنتاج الزراعي بشكل كبير جدا وساد
    الجوع والفقر والعطش في أرجاء الحوض
    وقضي على 80 % من الثروة الحيوانية وانخفض عدد
    الأسماك إلى 50 % وتتالت سنوات الشح
    بالمياه وتوالت الكوارث البيئية حيث انخفضت
    التماسيح وفرس النهر بشكل كبير بشكل كبير
    جدا وقد هددت معظم الأجناس بالحوض
    بالهلاك وقد نتج أيضا تعرية للأراضي الزراعية
    وتحويلها لأراضي صحراوية ولقد زادت نسبة
    التصحر في غرب افريفيا بنسبة 2000كم\2 سنويا
    وسارت الصحراء شرقا بنسبة 5كم سنويا إن
    عدم انتظام الرياح الموسمية اثر سلبيا على
    كميات الأمطار الهاطلة بالحوض وازدادت
    العواصف وتقلبات الطقس وزادت الأعاصير
    في غرب إفريقيا والعالم أيضا والنتيجة
    الكبرى هجرة 30 مل إنسان من مواطنهم بالحوض
    ليعيشوا حياة الذل والمهانة وقد قتل كثيرا
    منهم أثناء هجرتهم أو ماتوا جوعا وعطشا
    وبذلك نشأت مسألة إنسانية نتيجة لكارثة
    الهجرة والبحث عن مصادر المياه 0
    لقد أزيلت أماكن وضع بيوض الأسماك في
    دلتا نهر النيجر وأصبح النهر يردم مجراه
    أولا بأول , إن ارتفاع حرارة الشرق الأطلسي
    هي المسئولة عن كارثة دلتا النيجر حيث
    تغير اتجاه المياه الموسمية وتقلصت معدلات
    الأمطار بشكل كبير وانخفض المستوى
    المعاشي للفرد وأصبح الفقر هي الشيء السائد في
    نهر النيجر 0

    مثال آخر في آسيا:

    تعتبر الصين من الدو ل الغنية في آسيا
    حيث تحوي على اكبر انهار آسيا كالنهر
    الأصفر ونهر اليانغسي ومئات الأنهار الأخرى 0
    وتقوم اليوم ببناء سد الصين العظيم ذي
    الثلاث شعب بسعة تفوق 40 مليار متر مكعب
    وسيولد طاقة كهربائية هائلة وسيروي مئات
    الهكتارات وسيكون اكبر سدود العالم وسيكون
    اكبر مشاريع التنمية المستدامة بالصين ,
    لكن الصين وقعت بمسألة أخرى وهي تلوث
    اغلب مياه أنهارها نتيجتا لثورتها الصناعية
    وتشير التقارير إلى أن 33% من مياه انهار
    الصين ملوث بالكامل وشديد الضرر بالنسبة
    للإنسان والحيوان نتيجة للمياه الملوثة
    الصادرة من مياه الصرف الصحي والمعامل
    والكيماويات والأسمدة الزائدة وان 40 % من
    مياه انهار الصين لا تصلح للاستخدامات
    البشرية و المطلوب عالميا تجاه أزمة
    المياه منع الهدر قدر الإمكان واستخدام طرق
    الري الحديثة وتقع مسؤولية ذلك على الدول
    المتقدمة واقتسام مياه الأحواض الدولية
    بعدالة ومعالجة المياه العادمة وبناء
    السدود وتحلية مياه البحر وزراعة محاصيل
    معدلة جينيا ولا تستخدم الكثير من المياه0

    أزمة المياه في الوطن العربي

    يملك الوطن العربي مساحة وقدرها 14 مل \كم2
    يعيش على هذه المساحة 350 مل نسمة واغلب
    دول الوطن العربي تقع ضمن المناخ الجاف
    ونصف الجاف وهناك 19 دولة عربية لا يكفيها ما
    تحويه من مياه وان السودان والعراق
    لديهما فائض من الماء ولبنان لديه ما يكفيه
    ولقد ضم الوطن العربي مشاريع كبيرة للمياه
    عبر التاريخ في بلاد ما بين النهرين
    وبلاد الشام وحوض النيل
    يملك الوطن العربي 1% من مياه العالم لكن
    عدد سكانه يعادل 5 % من سكان العالم فهذا
    يدل على العجز المائي بالوطن العربي 0

    موارد المياه في الوطن العربي

    1-المطار 2- المياه الجوفية 3- مياه
    الأنهار وموارد الأودية المؤقتة
    4- استخدام المياه المعالجة (الصرف الصحي
    )
    5- تحلية مياه البحر
    أولا: معدل الأمطار في الوطن العربي
    300ملم وهناك مناطق عديمة الأمطار لا يزيد
    معدل مطرها السنوي عن 5-10 ملم سنويا كما في
    جنوب الصحراء الليبية والصحراء المصرية
    وصحراء الربع الخالي وهناك مناطق قليلة
    يصل معدلها المطري لأكثر من 1000 ملم كما في
    قمم اليمن وجبال لبنان والجبال الساحلية
    السورية وسواحل تونس الشمالية والجبال
    الساحلية في الجزائر والمغرب وجنوب
    السودان
    يهطل في أراضي الوطن العربي 2225 مليار
    م\مكعب من المياه منها 52 مليار م\مكعب تهطل
    في سوريا سنويا وان 85% منها تأتي من خارج
    الوطن العربي 0
    ثانياً : المياه الجوفية وقد استغل
    السطحي منها أسوء استغلال عن طريق حفر الآبار
    غير المنضم أما المياه الأحفورية فقد
    مدت الأيدي إليها عن طريق الأفراد والدول
    وهناك عجز مائي بالوطن العربي قدر عام 2000 م
    بـ 30 مليار م\مكعب من الماء هذا العجز
    سيتفاقم ويتطور ليصل إلى 300 مليار م\مكعب من
    الماء عام 2030 م وتقع دول الوطن العربي
    ضمن العجز المائي في 19 دولة باستثناء
    السودان والعراق ووضع الاكتفاء الذاتي
    بالنسبة للبنان 0
    دول الخليج العربي اتجهت إلى إنشاء
    معامل تحلية مياه البحر وهي تحتل المركز
    الأول بالعالم ضمن الدول التي تستخدم المياه
    المحلاة فهي تنتشر بالسعودية والكويت
    والإمارات وليبيا وينتج معمل الشعيبية
    بالسعودية 150 مل \م\مكعب من المياه المحلاة
    سنويا وهناك اتجاه جديد لاستخدام المعالجة
    في الزراعة حيث يوجد بدول الخليج 40 محطة
    معالجة للمياه العادمة تنتج مليوني
    م\مكعب من المياه الصالحة للزراعة وتنتج
    القاهرة أكثر من 3 مليون متر مكعب من مياه
    الصرف الصحي يوميا يعالج قسم منها ويدخل
    بالزراعة وقسم آخر يستخدم في ري غابة أشجار
    الأخشاب والمتوقع إن تصل ال 100 ألف دونم
    زرع منها 40 % للآن وهي تجربة رائدة للتعامل
    مع مياه الصرف الصحي
    وهناك مليار م \ مكعب من مياه الصرف الصحي
    تدخل بالزراعة في سوريا
    يحتاج الوطن العربي لزيادة كميات المياه
    المستخدمة بمعدل 6 مليار م\مكعب لمواجهة
    زيادة السكان المحتملة وتحتاج سوريا
    وحداها زيادة سنوية في المياه تقدر بـ 500 مل
    م \ مكعب من المياه لمواجهة الزيادة
    المحتملة لعدد السكان 0
    إن معدلات الأمطار المتدنية لا تفي
    بالخطط المائية 0 ولا يوجد عدالة في توزيع
    المياه بين دول الوطن العربي إذ تملك
    السودان وحدها 60 % من المياه المتجددة في الوطن
    العربي وتعيش كدولة فقيرة وان بعض
    المحاصيل في بعض الدول العربية أصبحت كلفة
    إنتاجها اقل من كلفة المياه اللازمة لها
    كما في السعودية وقد وضعت خطة لتخفيض زراعة
    القمح في السعودية بنسبة 12.5% سنويا إلى
    أن توقف نهائيا نظرا لكلفة الإنتاج
    العالية وللمحافظة على مخزونها المائي
    الاستراتيجي 0

    أزمة المياه في الأردن والأرض المحتلة


    يعتبر الأردن من أفقر 10 دول بالعالم
    بالمياه وأفقر دول الوطن العربي ونصيب الفرد
    من المياه لا يتجاوز 90 ل يوميا للشرب
    والاستخدامات اليومية بينما نصيب الشريك
    الثاني (إسرائيل) 300 ل ماء للفرد الواحد
    ونصيب المواطن بالضفة الغربية وقطاع غزة لا
    يتجاوز 60 ل للفرد الواحد حسب اتفاق وادي
    عربا 1994 قام الأردن بتأجير 13 بئر احفوري
    في وادي عربا لإسرائيل لتحصل منها على 10
    مل \ م \مكعب سنويا بعقد طويل الأمد لكن
    إسرائيل تستثمر من هذه الآبار 25 مل \ م \مكعب
    سنويا وهذا خرق فاضح للاتفاق
    إن اتفاقية وادي عربه بين الأردن
    وإسرائيل 1994م مجحفة جدا بحق الأردن فحق الأردن
    من المياه 280مل\ م\ مكعب من المياه لا تأخذ
    منها إلا الجزء اليسير كذلك سمحت
    الاتفاقية بتخزين 25 مل \ م \مكعب من المياه في
    بحيرة طبرية في فصل الشتاء من حصتها من حوض
    اليرموك تؤخذ حين الحاجة في حين تخزن
    إسرائيل 3 مليار \م \مكعب من المياه في بحيرة
    طبريا لتصل المياه في قنوات حتى مزارع
    النقب 0
    يقول السيد محمد بني هاني ( خبير مائي
    أردني ) إن الأردن مقصر في جمع ثروته المائية
    حيث جعل من إسرائيل صاحبة اليد العليا
    في هذا الأمر وان ما حصلت عليه الأردن من
    مياه لم يكن سوى مياه الصرف الصحي
    للمستوطنات في الضفة الغربية ومياه غسل أحواض
    تربية الأسماك في غور بيسان 0
    وقد حدث تسمم واسع في مدينة عمان الغربية
    في آب 1998م بسبب المياه الملوثة الآتية
    من إسرائيل وفي صيف 2007م تسمم 350 مواطن
    أردني في بلدة المنشية شمال الأردن نتيجة
    استخدامهم مياه ملوثة وقد أطيح بوزير الري
    الأردني من الوزارة 0
    إن إسرائيل تأخذ من وادي عربا 25 مل \م \
    مكعب من المياه سنويا بدلا من 10 مل \ م \مكعب
    سنويا وكلها من حق الأردن إن استهلاك
    الأردن من المياه سنويا يعادل 800 مل \م\مكعب
    المحصود المائي الأردني الفعلي 100 مل \ م\
    مكعب من المياه سنويا و العجز السنوي
    يعادل 700 مل \ م\ مكعب ونصيب الفرد هو 90 م من
    المياه يوميا
    يقوم الأردن بعمليات معالجة للمياه
    العادمة وهو الأفضل في ذلك بين الدول
    العربية
    يقول جورج حدادين ( خبير أردني مائي )
    سيحتاج الأردن عام 2020 م إلى 7 مليار م\مكعب
    سنويا من المياه وإسرائيل تسرق 350
    مل\م\مكعب سنويا من المياه من الأردن) .
    ( سد الوحدة سيكون احد الحلول بالنسبة
    للأردن, حيث سيتسع لـ 110مل \ م \مكعب من
    المياه منها 90 مل\ م \مكعب للأردن في مرحلتها
    الأولى لكن المخزن فيه حتى نهاية آذار 2007 م
    كان 9,5 مل\ م \ مكعب من المياه بسبب النقص
    الحاد من الأمطار في حوض اليرموك) _ السيد
    المهندس فؤاد عجيلات مدير السد _

    لبنان وإسرائيل

    إن نهر الوزاني ينساب ثلثيه بالأراضي
    اللبنانية وثلثه بالأرض المحتلة لكن
    إسرائيل تأخذ ثلثي مياهه وهذه سرقة مياه وتمنع
    لبنان من إقامة السدود والمنشآت
    المائية في جنوبه وتعتدي على مياه الليطاني
    بشكل سافر وعلني


    المسألة العراقية السورية التركية


    إن اتفاق 1987م بين سوريا والعراق وتركيا
    يضمن عبور 500 م \مكعب \ ثا من مياه الفرات
    في نقطة دخول سوريا وهي نقطة قرقميش ونسبة
    التوزيع 42% لسوريا و58% للعراق لكن
    الحكومة التركية أيام الرئيس سليمان ديميريل
    اختلقت المشاكل المائية في النصف الثاني
    من تسعينيات القرن الماضي الحكومة
    الحالية التركية تمرر منذ استلامها الحكم 800 م \
    مكعب \ ثا
    أي بزيادة 300 م\ مكعب \ثا والحكومة
    التركية الحالية تعمل جاهدة الوفاق مع سوريا
    والعراق في كل المسائل وأهمها المسألة
    المائية وفي اجتماع لوزراء الري في الدول
    الثلاث سوري والعراق وتركيا يومي 4-5 \1\2008
    تم الاتفاق على كل المسائل المائية
    وبالطريقة الأخوية وحسن علاقات الجوار ودون
    تدخل أي أطراف دولية وكذلك في كل المسائل
    المائية والتعاون المائي الكامل بين
    الدول الثلاث وتأسيس بنك معلومات مائي للدول
    الئلاث 0

    حوض النيل

    تشترك وتستفيد من هذا الحوض تسع دول
    افريقية, السودان لا يأخذ حصته من المياه رغم
    سعة أراضيه الزراعية .
    تضمن الاتفاقات بين دول الحوض أن يصل
    لمصر 73 مليار متر مكعب من المياه سنويا لكن
    الواصل هو 55 مليار متر مكعب من الماء
    سنويا بعجز قدره 18 مليار متر مكعب سنويا وحوض
    النيل في مصر مهدد بالتلوث نتيجة لمصبات
    المياه العادمة من صرف صحي ومعامل ونتيجة
    لنقص مياه النيل في مصر فان خطط الزراعة
    لم تنفذ إلا بنسبة 85% وتدعو الحكومة
    ووزارة الزراعة المصرية إلى الترشيد
    باستخدام المياه واستخدام طرق الري الحديثة
    والاستفادة من الآبار قدر الإمكان ومكافحة
    التلوث بشتى الوسائل.

    مشروع النهر العظيم في ليبيا :

    لقاء تلفزيوني مع الدكتور عبد المجيد
    القعود رئيس جهاز النهر الصناعي العظيم في
    ليبيا بتاريخ 8/7/2007( تلفزيون الجزيرة )
    قال: تعتبر ليبيا من أفقر المناطق
    بالمياه في العالم وأكثرها جفافا معدل أمطارها
    5-500 ملم تسقط على مساحة 5% من مساحة ليبيا
    البالغة 1.75 مليون كيلومتر مكعب لا يوجد
    انهار ولا بحيرات في ليبيا استغرق العمل
    22 عاما في المشروع استفاد كل سكان لبيبا
    من المشروع, مصدر المشروع أربع بحيرات
    مياه عذبه في الجنوب بدأ العمل في المشروع
    عام 1984 تأتي التغذية من الحوض النوبي
    والذي تشترك به ليبيا ومصر وتشاد والسودان
    وأغزر المياه حوض الكفرة في الجنوب
    الشرقي المخزون 373 * 10قوة 12
    إنتاج المشروع 1380 مليون متر مكعب سنويا
    كلفة كل 14 متر من الماء دينار ليبي واحد
    مياه المشروع تكفي 4860 سنة قادمة تكلف
    المشروع منذ الإنشاء 8 مليار دولار أمريكي
    الكلفة الإجمالية للمشروع 19 مليار دولار
    كلفة المتر لـــ 500 سنة ستكون 28 سنت طول
    المنظومة بفروعها الثلاث 4000 كيلو متر استخدم
    نص مليون أنبوب صنعت في ليبيا المرحلة
    الأولى 1600 كيلو متر والثانية 1050 كيلو متر
    والمرحلة الثالثة 1350 كيلو متر وللمشروع
    فوائد سياحية

    مشروع أنبــــوب الســـــلام
    التـــركـــــي

    يعتبر هذا المشروع مشروعا استراتيجيا
    لحل مشاكل المياه جزئيا في الأردن و
    السعودية ودول الخليج العربي وقد أطلقت تركيا
    هذه المبادرة للاستفادة من مياه نهري (
    سيحون وجيحون ) وسط تركيا حيث يبلغ صبيب
    هذين النهرين 39 مليون متر مكعب يوميا حيث
    تستفيد تركيا من 23 مليون متر مكعب يوميا
    لتغذية مشاريعها الزراعية ولمياه الشرب
    وأن هناك فائضا مقداره 16 مليون متر مكعب
    يوميا تذهب هدرا للبحر المتوسط وقد أعطيت
    دراسة المشروع لمهندسين أمريكيين ( براون
    و روت ) وتبين أنه يمكن تصدير ستة ملايين
    متر مكعب من المياه يوميا عبر خطين غربي
    وشرقي .
    الخـــط الغـــــربــــي : وهو الخط
    الأصغر ويمتد عبر سوريا والأردن والسعودية
    منتهيا بمدينة مكة المكرمة ويهدف الخط
    إلى تأمين المياه لكافة المدن التي يمر
    فيها حلب – حماة – حمص – دمشق – عمان – تبوك
    – المدينة المنورة – ينبع – جدة – مكة
    المكرمة 0 وتنوي الدراسة أن تستفيد
    إسرائيل من هذا الخط مستقبلا لكن سوريا تعارض
    هذه الفكرة من أساسها . وطول هذا الخط 2700
    كم وتكاليف إنشائه 8.5 مليار دولار وكلفة
    المتر المكعب من الماء 84 سنت أمريكي
    وينقل هذا الخط 3.5 مليون متر مكعب يوميا وقطر
    هذا الخط 4.3 متر وسيكون نصيب الفرد
    المستفيد من هذا الخط 400 لتر يوميا وينقل سنويا
    1260 مليون متر مكعب من الماء سنويا 0
    الخــــط الشــــرقـــي : ( الخليجي ) هو
    أطول من الخط الأول ويمتد إلى الكويت
    والبحرين وقطر ودولة الإمارات العربية
    المتحدة وسلطنة عمان وستكون حصة الكويت هي
    الأكبر 600 ألف متر مكعب يوميا وتبلغ حصة
    السعودية من الخطين 2.3 مليون متر مكعب يوميا
    والسعودية هي أكبر الدول المستفيدة من
    المشروع ويقدر العمر الافتراضي للمشروع 50
    سنة وتستفيد من المشروع الشرقي مدن-
    جبيل والدمام والخبر والهفوف في السعودية
    والمنامة في البحرين والدوحة في قطر وأبو
    ظبي ودبي في الإمارات العربية المتحدة
    وعجمان في الشارقة ورأس الخيمة في أم
    القيوين ومسقط في سلطنة عمان .
    وينقل هذا الخط 900 مليون متر مكعب سنويا
    أي 2.5 مليون متر مكعب يوميا وقطر الخط 4.3
    متر وعدد السكان المستفيدين من الخط 7.6
    مليون نسمة وتكاليف إنشاء الخط 12.5 مليار
    دولار وكلفة المتر المكعب 1.40 دولار وطول
    الخط 3900 كم .

    لم يلق هذا المشروع الترحيب المطلوب من
    الدول المستفيدة في الخليج العربي نظرا
    للكلفة الكبيرة لهذا المشروع وكذلك فان
    تنفيذ الشروع قد يستغرق عشر سنوات وقد
    عارضت سوريا المشروع لأنه يفيد إسرائيل في
    وقت لاحق و أنها ستطور من إمكانيتها
    المائية دون الاستعانة بالآخرين . ولخصت
    موقفها بالتالي :
    1- يتوقف تنفيذ الشروع على توقيع معاهدة
    نهائية لتقاسم مياه دجلة والفرات
    2- عدم استفادة إسرائيل من مياه المشروع
    في جميع مراحله الأبعد توقيع اتفاق سلام
    نهائي
    3- وموافقة الدول العربية صاحبة العلاقة
    علما بأن هناك معارضة إماراتية
    4- لا يعود على سوريا النفع وذلك لعدم
    رغبتها في زيادة اعتمادها على مصادر المياه
    التركية وأفادت صحيفة السفير
    اللبنانية تاريخ 11/1/1990 إن وزير المياه في دول
    الإمارات قال أن الخط غير قابل للتنفيذ لأن
    تحليه المياه البحرية أرخص من مياه خط
    السلام التركي .
    وهناك عدد من مشاريع نقل المياه منها
    مشروع نقل المياه منها مشروع نقل المياه من
    العراق إلى الكويت ومشروع نقل المياه
    الإيرانية إلى الكويت – ومشروع نقل المياه
    من نهر ليرموك إلى بحيرة طبريا لتخزينها
    لوقت الطلب حيث تحتفظ الأردن بجزء من
    نصيبها بحوض اليرموك والمقدر بـ 140 مل \ م 3
    من المياه ه حتى وقت الحاجة 0


    أزمة المياه في سوريا

    مقدمة : تعاني دول العالم ودول حوض البحر
    الأبيض المتوسط من مشاكل كبيرة تتعلق
    بالمياه ومحدودية الموارد المائية المتاحة
    وبات هذا الموضوع يشغل أصحاب القرار في
    سوريا – حيث أن الفجوة تزداد بين المتوفر
    من المياه والمطلوب منها مع الأخذ بعين
    الاعتبار الزيادة السنوية للسكان ونقص
    المعدلات المطرية والموارد المائية لذلك
    أولت الدولة موضوع المياه أاهتماما
    كبيرا ببناء عشرات السدود التخزينية التي
    شملت كل المحافظات السورية ففي حوض اليرموك
    وحده يوجد ست ثلاثون سدا تتسع لأكثر من
    مائتي مليون متر مكعب من المياه وهي
    تعادل السدود في الأردن حتى عام 2002 .
    كذلك تطورت طرق الري الحديث والفنية
    أساليب ري الغمر القديمة فطرق الري
    الحديثة توفر 40% من المياه كذلك تقاوم النباتات
    الضارة وتمنع نموها إذ تموت بذورها تحت
    رقائق البلاستك السوداء .
    إن نقص معدلات الأمطار أدى إلى عجز
    تراكمي في السدود ففي شتاء 2006/2007 لم تملاء
    السدود في المنطقة الجنوبية درعا السويداء
    القنيطرة إلا بـــــ 17% من طاقتها
    التخزينية و نتج عن ذلك نقص حاد بالمحاصيل
    الزراعية والخضار .
    وكذلك في محافظة ريف دمشق إذ تعتمد على
    الآبار بنسبة 98% وعدد الآبار 1750 بئر منها
    خرج منها نهائيا 500 بئر وبقي 1200 بئر وهناك
    الاستفادة من الينابيع بنسبة 2% فقط
    يستفيد من المياه التي بلغت 100 مليون متر خلال
    الشهور التسع الأولى من عام 2006 وعدد
    المستفيدين مليوني ونصف إنسان فالعجز حقيقة
    يتفاقم مع الأيام . وقد تقرر حفر 198 بئرا
    جديدا في عام 2007
    وفي حماة كان المخزون في السدود الرئيسة
    حتى 11 آذار كالتالي :2007 سد بحيرة قطينة 94
    مليون متر بدلا من 200 مليون متر مكعب من
    الماء سد الرستن 75 مليون متر مكعب من
    المياه بدلا من 225 مليون متر وهي المقدرة
    الاستيعابية للسد وسد محردة 9.3 مل م3 بدلا من 46
    مليون م3 المقدرة الاستيعابية للسد0
    وتكمن في حماة مشكلة أخرى وهي التقصير في
    استخدام طرق الري الحديثة إذ إن 85% من
    أراضي حماة تروى بالطرق التقليدية القديمة
    ويجرى الآن إعادة تأهيل سد زيزون بكلفة
    أربع مليارات ليرة سورية تقريبا ويتابع
    العمل في إشادة سدود افاميا الثلاث
    العجز في درعا 14 مليون متر مكعب سنويا من
    مياه الشرب يصل إلى 41 مليون متر مكعب
    عام 2020 .
    قرر الدكتور فيصل كلثوم ردم 2500 بئر مخالف
    في محافظة درعا للمحافظة على مستوى
    مقبول من مياه في المحافظة – ومحافظ درعا
    يقول إن 40% من الشرب في درعا تذهب هدرا في ري
    حدائق البيوت والغسيل الجائر وقدم
    الشبكة .
    .دمشق:
    العجز اليومي في مياه دمشق 140 ألف متر
    مكعب يوميا في شتاء 2006-2007 وكان العجز في صيف
    2007/205 آلاف متر يوميا .
    وحول أزقة المياه في دمشق أجريت لقاءا
    مع السيد الدكتور المهندس موفق خلوف
    المدير العام لمؤسسة مياه عين الفيجة يوم
    الأحد 25/1/2007 في مبنى المؤسسة الكائن في شارع
    النصر وقد وجهت إليه الأسئلة التالية:
    س1 : ما هي مصادر مياه عين الفيجة ؟
    هناك العديد من الينابيع أهمها ينابيع
    عين الفيجة وبردى وعدد من الابار الداعمة

    س2: ما هي كمية الاستهلاك اليومي لمدينة
    دمشق ؟
    الاستهلاك اليومي لمدينة دمشق 7 متر مكعب
    / ثا أي 190 مليون متر من المياه سنويا
    وكان العجز في شتاء 2006-2007 /140/ ألف متر
    مكعب يوميا ازداد في فصل الصيف حتى وصل 205
    آلاف متر مكعب في اليوم وسيزداد العجز في
    السنوات القادمة نظرا للانخفاض المستمر
    للمعدلات المطرية في أغلب السنوات .

    س3 : هل هناك أنابيب الستبتوس في الشبكة
    وهي عامل مسرطن إذ يوجد منها في القاهرة 70%
    من شبكة مياه الشرب ؟
    لا يوجد في شبكة مياه مدينة دمشق أنابيب
    استبتوس بل استبدلت بالقونت المرن وهي
    بنسبة 99.5% وطول الشبكة 1700كم
    س4: هل يوجد تلوث في مياه دمشـــــق ؟
    لا يوجد تلوث بمعنى تلوث بل هناك تلوث
    جرثومي في بعض الابار وقد أوقف الضخ منها
    مباشرة - وتؤخذ عينات يومية وتحلل في مخبر
    المؤسسة ومياه الفيجة نظيفة وحوض النبع
    لا يوجد به مصادر تلوث مطلقا وهناك
    مشاريع جديدة مثل مشروع جديدة يبوس ودير
    العشاير ورخلة ونعمل جاهدين لتخفيف الهدر
    والصيانة اليومية للشبكة
    س5: إلى أين وصلت الدراسات لجر مياه
    الساحل لمدينة دمشق ؟
    لقد انتهت الدراسات لهذا المشروع
    العظيم وستعد دراسات أضابير التنفيذ في الربع
    الأول من عام 2008 وعلى الأغلب في شهر شباط
    المقبل .
    س6 : ما هي كميات المياه التي ستنقل في هذا
    المشروع ؟
    ستكون غزارة مياه المشروع 10/متر مكعب / ثا
    حيث ستسد حاجة مدينة دمشق من المياه
    وكذلك المناطق التي يمر فيها الخط .
    س7 : ما هي الكلفة المتوقعة لهذا المشروع
    ؟
    الكلفة التقديرية لهذا المشروع 2 مليار
    دولار أمريكي . وستكون كلفة المتر المكعب
    من المياه 30 ل.س0

    (((واليوم أصبحت الانقطاعات المائية في
    مدينة دمشق معتادة كبقية المدن السورية
    ويعد مشروع نهر عين الفيجة الى عام 1908 حيث
    قام والي دمشق بجر المياه من النبع
    للمدينة بأنابيب بقطر 25 سم لجر 4000 متر مكعب
    يوميا وفي عام 1932 أصبح هناك استجرار يومي
    مقداره 300 ألف متر مكعب يوميا عبر قناة مائية
    ويصل الاستهلاك الى 750 ألف متر مكعب
    يوميا عام 1999
    ويدعم مشروع مياه عين الفيجة اليوم الذي
    تبلغ غزارته 650 ألف متر مكعب يوميا نعطي
    25 بئرا في حوض بردى تعطي100 ألف متر يوميا
    وهناك 120 بئر في مدينة دمشق تعطي 150ألف م3
    يوميا وهناك 24 بئرا في الأحياء المخالفة
    حول مدينة دمشق)))
    ( العدد 55 تشرين الأسبوعي 5 نيسان 1999)

    ( ومن أجل تخفيف والتلوث تقرر إنشاء سبع
    محطات معالجة لمياه الصرف الصحي في دمشق
    ومحيطها توفر 40 ألف متر مكعب من المياه
    الصالحة للزراعة يوميا )
    - الثورة 11\1\2007-
    - إن مياه الشرب في الفوطة الغربية
    صالحة للشرب ومهددة بالتلوث في الفوطة
    الشرقية وسليمة في درعا ونقية وعذبة في
    القنيطرة , وفي حمص والتي تشترك أراضيها بعدة
    أحواض منها حوض العاصي وحوض البادية وحوض
    الساحل في منطقة تل كلخ عدد الابار
    المرخصة 11882 بئرا وعدد الابار المخالفة 17231 بئرا
    وهناك العديد من المجاري المائية
    والأنهار التي أقيم عليها عددا من السدود
    أهمها سد بحيرة قطينة وعدد السدود في
    المحافظة 34 سدا سعتها التخزينية 318 مليون متر
    مكعب من المياه خزنت حتى 22 شباط 2007/154 مليون
    متر مكعب أي 48% من الطاقة التخزينية ويرفد
    مياه المحافظة 23 نبعا وتعتبر عين التنور
    المصدر الرئيسي لمدينة حمص وترقدها مياه
    عين السمك وهناك عشر آبار في منطقة مفرق
    تدمر وهناك اثنان وأربعون بئرا احتياطيا
    ترفد مياه المدينة أيضا وهناك مشروع
    مياه أعالي العاصي الداعم لمياه حمص وحماة
    حتى عام 2035 بغزارة 3متر مكعب/ ثا وتقدم
    مؤسسة المياه باستبدال الشبكة القديمة للحد
    من الهدر و تحسين مواصفات المياه .
    وفي محافظة الحسكة تواجه الحسكة محدودية
    في المياه وقلتها والمتاح حاليا 2.44
    مليار متر مكعب من المياه في حين إجمالي كمية
    المياه المستخدمة 4.2مليار متر مكعب من
    المياه ويصل العجز التراكمي الى 1.7 مليار
    متر مكعب من المياه سنويا.
    والمشكلة الرئيسة تنحصر في معدل انخفاض
    معدل جريان نهر الخابور إذ كان تدفقه عام
    1984\ 33 مترا مكعبا في الثانية الى اقل من
    متر مكعب واحد في الثانية اليوم وكذلك فان
    الابار التي جرت مياهها لنهر الخابور
    تراجع تصريفها الى 60 % فقط .
    والأنظار تتجه اليوم لمشروع استراتيجي
    اخروهو جر مياه دجلة للمحافظة إذ إن حصته
    سنويا منه تقدر بـــ ثلاث مليارات متر
    مكعب من المياه . ولقد استجرت قناة لمدينة
    الحسكة من قناة تغذية سدي السابع من نيسان
    والثالث من آذار.
    وهناك مشروع قناة الصدر التي ستروي
    القرى الجنوبية من الحسكة من مياه الفرات ولا
    تزال الى اليوم مئات القرى عطشى ويسقى
    بعضها بالصهاريج وبعضها يشرب مياه غير
    صالحة للشرب وهناك هجرة من الحسكة الى درعا
    ومحافظات أخرى 0

    وفي محافظة الرقة : أن الرقة تعاني من
    مشاكل في المياه إذ أن المصدر الرئيسي
    للمياه في سوريا يعبر هذه المحافظة وهو نهر
    الفرات فالوارد المائي لهذه المحافظة هو 24
    مليار متر مكعب من المياه بمعدل 785 متر
    مكعب / ثا والمياه المستخدمة سنويا تقدر
    بأربع مليارات متر مكعب من المياه عام 2006
    والمخزن في سدودها الثلاث يبلغ 14 مليار متر
    مكعب في بحيرات سد الفرات ( الأسد ) وسد
    تشرين وبحيرة سد البعث ونحن لا نستثمر من
    مواردنا المائية من الفرات سوى 17% في الرقة
    وحلب ودير الزور.
    وفي درعا: إن مصادر مياه الشرب تعطينا
    اليوم 76مليون متر مكعب من مياه الشرب أي أن
    نصيب الفرد هو 125 لتر من الماء يوميا وفي
    عام 2020 سيكون احتياجنا 92 مليون متر مكعب
    أي بعجز قدره 14 مليون متر مكعب لكن عدد
    السكان لن يقف ثابتا بل سيزداد وان هناك
    نسبة هدر تقدر بـــ20% لكن محافظ درعا قال أن
    الهدر يصب في درعا الى 40% بسبب سوء الشبكات
    وري المزروعات المنزلية وسيكون العجز
    الفعلي عام 2020 /41/ مليون متر مكعب من
    المياه وهناك مشكلة كبيرة أخرى وهي نقص مستمر
    في مياه ينابيع المحافظة يعادل 35%
    بالمقارنة بين عامي 1980 وعام2000م فقد كانت غزارة
    الينابيع 5.3 متر مكعب / ثا أصبحت 3.36متر
    مكعب/ ثا . وقد اختفت بعض الينابيع الهامة من
    الخريطة ومنها نبع السرية الشهير
    تاريخيا .
    وحجم العجز في مياه الري يصل الى 90 مليون
    متر مكعب سنويا مما أدى إلى خروج مساحات
    كانت زراعية أصبحت اليوم قاحلة مما قلل
    من إنتاج المحافظة .
    وتكرار سنوات الجفاف سيزيد المشكلة
    تعقيدا إذ إن سدود المحافظة في شتاء 2006/2007
    امتلاءت الى 17% فقط . وأمام هده المشكلات قرر
    السيد محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم
    قرر ردم 1250 بئر مخالف . ومتابعة الترشيد
    ومنع الهدر البالغ 40% من مياه الشرب . وتعتبر
    محافظة هي المحافظة الأكثر تطبيقا
    بالنسبة لطرق الري الحديثة الموفرة لـــ 40% من
    المياه.
    أما في محافظة اللاذقية : فان غزارة
    الأمطار تؤهلها لتكون من أغنى المحافظات
    بالمياه فمصادر المياه من أمطار وانهار
    وأبار وينابيع موزعة في كل أرجاء المحافظة
    وللاستفادة من هذه المياه أقيم 14 سدا تخزن
    نظريا 422 مليون متر مكعب من الماء وفعليا
    362 مليون متر مكعب من الماء أما مياه
    الشرب فمتوفرة وبنوعية ويكاد نهر السن
    يغطي أغلب المحافظة ويدعم بسد بلوران وك1لك
    فان مناطق جبلة والقرداحة تروى من نهر
    السن ووصلت نسبة الاستفادة من مياه الشرب
    الى 100% في المدن الرئيسة و90% في ريف
    المحافظة .
    وفي محافظة السويداء: تعتبر محافظة
    السويداء من أفقر المناطق السورية مائيا نظرا
    لشح مصادرها فأمطارها قليلة باستثناء
    أعالي الجبال وينعكس النقص على مياه الشرب
    والتنمية المستدامة – صناعة وزراعة
    وتعاني من عدم وجود أنهار دائمة السريان حتى
    جريان الأودية شبه توقف في السنوات
    الأخيرة فحاجة المحافظة هي 75 ألف لتر يوميا
    للشرب ولا يتوفر هذا الرقم بشكل دائم
    فالمطلوب للفرد 150 لتر يوميا وأهم مصادر مياه
    الشرب في المحافظة مشروع المزيريب الذي
    يوفر 15 ألف متر مكعب يوميا لمدينة
    السويداء 0
    وهناك ثمان سدود تستثمر مياها للشرب
    وهناك ست محطات تنقية موزعة وتعتبر السدود
    مصدرا غير ثابت لمياه الشرب وغير مستقر
    وتوفر وسطيا 8000 متر مكعب يوميا وقد بلغ
    مخزونها حتى 16\1\2008 ستة ملايين متر مكعب بينما
    السعة الاستيعابية 51مل\م3 , أما الآبار
    فقد زادت في الفترة الأخيرة وأصبحت توفر 25
    ألف متر مكعب يوميا أما الينابيع
    المستثمرة فهي قليلة وتوفر وسطيا 2000متر مكعب
    يوميا ومجموع الإنتاج اليومي من مياه الشرب
    في المحافظة كافة هو 50 ألف متر مكعب
    يوميا وهناك عجز يومي دائم يقدر بـــ25 ألف متر
    مكعب وبحساب تزايد عدد السكان الطبيعي
    فان العجز السنوي سيبلغ 12 مليون متر
    مكعب سنويا أن الاستغلال غير الصحيح للآبار
    وخصوصا المخالف منها أدى الى إشكاليات
    عديدة وجفاف العديد من الابار واستئناف
    المخزون المائي بشكل غير مشروع أدى النتائج
    سلبية على الخطط المستقبلية .
    أما بالنسبة لطرطوس : فوضعها جيد وقريب
    من وضع محافظة اللاذقية وبها من الأنهار
    التي تحدي مخازين مائية في سدودها كما
    في نهر الكبير الجنوبي والآبار متوفرة
    وكذلك الينابيع .
    أما محافظة ادلب :فأقسامها الغربية
    والشمالية تقع في حوض العاصي وهي مؤمنة
    المياه ومعدل المحافظة من الأمطار مقبول جدا
    بحدود 500 ملم باستثناء المناطق الشرقية
    وهناك العديد من مشاريع مياه الشرب والعجز
    هو مقبول بين المحافظات .
    اما محافظة دير الزور فوضعها مشابه
    لمحافظة الرقة حيث يعبرها نهر الفرات لكن
    العطش يقع في ريفها الشمالي والجنوبي حيث لا
    تصله مياه الفرات وأمطارها قليلة وشحيحة
    0
    تداعيات نقص المياه :

    1- تناقص الرقعة الزراعية – إن تناقص
    المياه يؤدي الى خفض الرقعة الزراعية ومثال
    ذلك أن امتلاء السدود بنسبة 17% يعني إن
    الرقعة الزراعية المخطط لها الري من
    السدود ستتقلص بنسبة 83%. وكذلك إن تناقص المعدل
    المطري وتأخر نزوله يترك الأرض بورا أو
    إذا زرعت لا تنتج كما يحصل سنويا في مناطق
    درعا الشرقية والجنوبية وريف حمص وحماة
    والحسكة ودير الزور وحلب .
    2- نقص الإنتاج : في موسم 2007 كان هناك نقص
    بإنتاج القمح وصل الى مليوني طن وهذا سبب
    إشكاليات كبيرة في عقود التصدير لمصر
    والأردن واليمن فقد كان من المتوقع تصدير
    1.250مليون وربع طن من القمح لهذه الدول فقد
    اضطررنا لتصدير قسم من المخزون
    الاستراتيجي لإيفاء جزء بسيط من العقود الموقعة مع
    هذه الدول وكذلك هناك نقصا في إنتاج
    القطن والزيتون والتفاح والحمضيات .
    3- الهجرة أن نقص مياه الشرب ومياه الري
    كثيرا ما يؤدي الى هجرة داخلية من
    المحافظات الأقل وفره في المياه الى المحافظات
    الأكثر وفرة في المياه وقد تجلى ذلك واضحا
    بهجرة أعداد كبيرة من مواطني الحسكة
    والرقة الى حوض اليرموك ليعملوا هم وأسرهم
    كعمال زراعيين واضطروا لان يسكنوا في بيوت
    الخيش ولا تتوفر لهم اغلب سبل الحياة .
    وعلى مستوى الدولي تتم الهجرة بين الدول
    بسبب نقص المياه كما حدث في دلتا نهر
    النيجر شمال غرب إفريقيا دارت الأزمة إلى
    هجرة ثلاثين مليون شخص بين هجرات داخلية
    وخارجية وأدى ذلك لخلافات قبلية على مصادر
    المياه ومشاكل سياسية بين دول حوض
    النيجر .
    4- انتشار الإمراض والاوئبة : إن الناطق
    التي لا تحصل على الماء النظيف المتوفر
    تكون عرضة للإمراض الطفيلية المختلفة
    وأمراض الجلد وتدني المستوى الصحي .
    5-الخطر الأكبر نقص الطاقة الكهربائية :
    هناك العديد من المفاعلات والتي تعمل
    بقوة المياه كما في سد الثورة فإذا نقصت
    المياه أوقفت بعض العنفات وأثار أزمة
    المياه بين تركيا وسوريا 97-98 – كانت أحيانا
    تتوقف سبع عنفات لتعمل عنفة واحدة فقط –
    ونقص الطاقة الكهربائية يؤثر على خطط
    التنمية ويكون معرقلا لها فيتناقص إنتاج
    المعامل ويقل الإنتاج الوطني ويقل دخل الفرد .
    6-السياحة : السياحة تتأثر بوجود المياه
    فسنوات القحط لا تملاء السدود ولا تجري
    الوديان فتقل أعداد الرحلات المدرسية
    والجماعية الى السدود .
    7-نقص الغطاء النباتي: يؤدي إلى نقص أعداد
    الثروة الحيوانية وسوريا من الدول
    المصدرة لأغنام العواسي المميزة فسنوات
    القحط يقل الإنتاج ويهلك ملايين من الثروة
    الحيوانية لعدم وجود الغذاء والماء .
    8- أزمة المياه أدت إلى مد الأيدي إلى
    المياه الاحفورية التي هي من نصيب أبنائها
    وأحفادنا وعلينا بالمحافظة عليها وعدم
    المس بها لأنها لأتتجدد.

    الحلول لازمة المياه :

    1- وضع الخطط المائية بعيدة الأمد والتي
    تراعي هبوط المعدلات المطرية والزيادة
    الطبيعية لعدد السكان والتوسع الزراعي
    والصناعي .
    2- بناء اكبر عدد من السدود للاستفادة من
    السنوات الماطرة كشتاء 1991-1992 وشتاء 2002-2003
    حيث قدر الفائض بمليارات الأمتار
    المكعبة
    3- بناء اكبر عدد ممكن من محطات المعالجة
    للاستفادة من كل قطرة مياه حيث تؤهل
    المياه العادمة وتصبح صالحة لري المزروعات .
    4- تطبيق التجربة الرائدة التي دشنت في
    5/1/2008 وهي إعادة تأهيل نهر قويق المهجور
    منذ أكثر من أربعين سنة حيث ستغسل مياه
    المجاري بخلطها بمياه نهر الفرات وازالة
    التلوث عن سرير النهر وجعله معلما سياحيا
    حيث يعبر مدينة حلب وهو خطوة كبيرة على
    طريق التنمية المستدامة ويفيد هذا المشروع
    زراعيا وسياحيا إذ إن الغزارة التي تأتيه
    من الفرات هي 3متر مكعب / ثا .
    وتطبيق هذه العملية لتأهيل نهر بردى
    ومجاري الأودية في البادية ونقل مياه
    الفرات بنفس الطريقة الى البادية لإرواء
    الأغنام وزراعة محاصيل رعوية وإمداد معامل
    ومناجم الفوسفات في خنيفس بالمياه وإيصال
    المياه إلى مصفاة النفط الجديدة في منطقة
    الفرقلس شرق حمص وتغيير وجه البادية
    بإنشاء المحميات النباتية والحيوانية.
    5- الترشيد ماامكن في حفر الابار السطحية
    ومراعاة وضع كل منطقة ومنع مد الأيدي إلى
    المياه الاحفورية لأنها من حق الأجيال
    القادمة .
    6- استخدام طرق الري الحديثة والتي توفر
    40- 50% من المياه وقد قطعت سوريا شوطا طويلا
    في هذا المجال .
    7- تخفيف الهدر المائي ما أمكن وترشيد
    الاستهلاك والتوعية الإعلامية لربات
    المنازل وأصحاب السيارات الذين يهدرون المياه
    إثناء غسل السيارات
    8- الاتجاه لبعض المحاصيل المعاملة جينيا
    لتوفير المياه وقصر فترة العمر
    9- تحلية مياه البحر عند الحاجة والتركيز
    على مشروع الاستمطار في سوريا.


    مشـــــــــروع الاستمطــــــــار في
    ســــوريا

    إن النقص الذي تعانيه المنطقة العربية
    من النقص الحاد في الموارد المائية - جعل
    الدول تبحث عن الوسائل التي تزيد من
    مواردها المائية ومراكز الدراسات والبحوث تضع
    عليها مسئولية ذلك . وسعيا لتحقيق
    مستويات معينة من الأمن المائي .
    منذ أربعينات القرن الماضي بدأت التجارب
    في العديد من الدول لزيادة معدلاتها
    المطرية وتعقد مؤتمرات دولية في هذا الصدد
    تحت إشراف منظمة الأرصاد العالمية W.M.O
    وآخرها مؤتمر شباط 1999 الذي عقد في
    تايلاند.
    على مستوى العالم : نفذت مشاريع استمطار
    في أمريكا – روسيا – الصين- والعديد من
    الدول الأوروبية والأسيوية والإفريقية
    واستراليا .
    وعلى مستوى الوطن العربي نفذت مشاريع
    استمطار في سوريا وليبيا والعراق و المغرب
    والأردن والسعودية والإمارات العربية
    المتحدة ولقد أقيمت العديد من الندوات على
    مستوى الوطن العربي حول مشاريع
    الاستمطار ولتبادل الخبرات بين الدول العربية
    وتهدف مشاريع الاستمطار الى زيادة الهاطل
    المطري عن طريق زرع الغيوم للأهداف
    التالية :
    أ‌- زيادة كميات الهاطل المطري وتحسين
    توزيع الأمطار خلال أطوار نمو النبات
    ب‌- زيادة الهطولات في العواصف المطرية
    من أجل زيادة الجريان السطحي في الأحواض
    المائية ومن اجل إملاء السدود وزيادة
    المخزون المائي وزيادة المخزون الجوفي .
    ت‌- من اجل ذلك إيجاد كادر علمي متابع
    للتطورات العلمية المتعلقة بالاستمطار
    والاستفادة من التقنيات العلمية والتطور
    العلمي والاستفادة من تجارب الآخرين .

    مبررات المشروع :

    1- أزمة المياه وتطور الاحتياجات
    الإنسانية للمياه للزراعة والصناعة
    والاستخدامات المنزلية ولتأمين مياه الشرب وتقليل
    العوز المائي ما أمكن وسد الفجوة بين
    الطلب على المياه وكميات المياه المتاحة
    والعمل على استثمار جميع الموارد المائية
    المتاحة وعدم الهدر وترشيد استعمالات
    المياه.
    والعمل على زيادة المعدلات المطرية عن
    طريق التأثير على الغيوم صناعيا لزيادة
    المعدلات المطرية بنسب تتراوح بين 5 الى 20% 0
    أول ما استخدمت عمليات الاستمطار عام 1931
    عن طريق الباحث فيرات النيوزلندي
    تعتمد عملية الاستمطار على نثر كميات من
    ذرات الجليد الجاف والتي ستقوم بتجميع
    ذرات بخار حولها لتشكل قطرة مطرية بشكل
    ثلج وانسب المواد كانت مادة يوديد الفضة
    لأن تركيب شبكتها البلورية شبيه جدا
    بتركيب جزيء الماء ونويات يوديد الفضة تتجمد
    حتى في -3درجة مئوية.



    الأسس العلمية والتقنية لأعمال
    الاستمطار :

    تقوم فكرة زرع الغيوم على مبدأ ايجات
    نويات تجمد صناعية ونثرها في الغيوم
    اعتمادا على فكرة أن نويات التجمد الطبيعية في
    الغيوم غير كافية من اجل تجميد اكبر كمية
    من المياه . ومن الجدير بالذكر أن كل قطرة
    مطر يلزمها 17-19 ألف جزي مطري لتشكل قطرة
    مطرية واحدة وكل القطرات تكون متجمدة ثم
    تتحول للحالة السائلة
    .
    آلية العمل:

    يقوم الرادار المتخصص لذلك بالكشف عن
    الغيوم الملائمة لعملية الاستمطار بدائرة
    نصف قطرها 250 كم من مركز الرادار. ويستطيع
    الرادار مراقبة الهطولات حتى 100 كم
    ويمكن للرادار دراسة بنية الغيوم ومحتواها
    المائي وحرارتها .
    بعد ذلك تقلع الطائرات المخصصة وإثناء
    الرحلة تقوم الطائرة بتحليل محتوى الغيوم
    المائي وقياس سرعة الرياح وحرارة الجو
    والضغط الجوي ونسبة الرطوبة في الغيوم .
    ثم تقوم الطائرات بإطلاق قذائفها التي
    تنثر مادة بوديد الفضة و بعد ذلك تبدأ عملية
    الحصاد المائي .
    المشروع السوري اعتمد على خبرات عالية
    ومدربة ومؤهلة وقد وردت عروض من أمريكا–
    وروسيا والنمسا وايطاليا وسويسرا وفرنسا
    واليابان والسويد نفذت التجارب الأولى
    مع الروس وباستخدام أربع طائرات روسية من
    طراز اليوشن /18/ بدأت التجارب في آذار
    ونيسان عام 1991 وكانت النتائج جيدة وكانت
    نسبة الزيادة في الهاطل المطري بحدود
    ثلاث مليارات متر مكعب من الماء في كل موسم
    مطري حتى عام 2000 والنسبة المئوية الزائد
    في الهاطل المطري بجدود 10% سنويا وهكذا
    فان مشروع الاستمطار هو مشروع حيوي وتقني
    لمواجهة سنوات القحط التي زادت نسبتها
    بشكل كبير جدا ولمواجهة الطلب المستمر
    والمتزايد على المياه في كل دول العالم .










    محاور البحث:

    1- أهمية المياه

    2- أزمة المياه في العالم

    3- أزمة المياه في حوض النيجر

    4- مشاكل المياه الصين

    5- أزمة المياه بالوطن العربي

    6- مشاكل المياه في الوطن العربي

    7- مشروع النهر العظيم

    8- مشروع أنبوب السلام التركي

    9- أزمة المياه في سوريا

    10- استعراض لأزمة المياه في المحافظات
    السورية

    11- تداعيات أزمة المياه في سوريا

    12- ا لحلول

    13- مشروع الاستمطار في سوريا












    المــــــراجع:

    1- دراسات خاصة لمقدم البحث
    2- فروع المؤسسة العامة للمياه والصرف
    الصحي
    3- مديريات الموارد المائية في المحافظات
    السورية
    4- مقابلة مع د . م . موفق خلوف المدير
    العام لمؤسسة مياه عين الفيجة
    5- مقابلة مع د . علي عباس مدير مشروع
    الاستمطار ونائبه المهندس عمر بلال
    6- محاضرة أ . م . عبد اللطيف زرنه جي
    بعنوان المياه
    7- مقابلة مع د . م . عبد المجيد العفور
    مدير مشروع النهر العظيم بليبيا (قناة
    الجزيرة)
    8- ندوة حول المياه في تلفزيون الجزيرة
    بمناسبة اليوم الدولي للمياه 22\3\2007م
    9- كتاب مشاريع ا

    رد: افقر دول العالم في المياه ، افقر دول العالم في الماء، قائمة افقر دول العالم في الماء ، أسماء افقر دول العالم في المياه ،

    مُساهمة من طرف فريق الجودة بجناب الهضب في الأحد 2 ديسمبر 2012 - 9:14

    السعودية والمياة
    ويغلب الجفاف على أراضي البلاد الخالية من الأنهار أو المجاري المائية الدائمة. وبالرغم من أن الوديان الجافة المنتشرة في معظم الأنحاء تفيض بالمياه بعد العواصف المطيرة، إلا أن القيمة الفعلية للمياه ضعيفة، إما بسبب التبخر وإما بسبب التسرب إلى باطن الأرض.
    الادرن والماء
    وتصنف الأردن بأنها رابع أفقر دول العالم مائيا ، حيث تبلغ حصة الفرد من المياه فيه نحو 150 مترا مكعبا سنويا وهي من أدني المعدلات في العالم في وقت يحدد البنك الدولي الفقر المائي بآلف متر مكعب للفرد سنويا .. وقد تسبب نزوح آلاف اللاجئين السوريين إلى الأردن في تفاقم أزمة المياه في هذا البلد الذي تشكل الصحراء نحو 92 % من مساحته الكلية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 11:38