منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    الرئيس المصري محمد مرسي يغادر قصر الرئاسة بعد اشتباك الشرطة مع محتجين ، (رويترز) - قال مصدران في قصر الرئاسة المصرية إن الرئيس محمد مرسي غادر القصر الذي يقع في شرق القاهرة يوم الثلاثاء بعد اشتباكات بين الشرطة وألوف المحتجين استخدمت فيها الشرطة الغاز ا

    شاطر

    فريق جناب الهضب
    اداري
    اداري

    عدد المساهمات : 10999

    الرئيس المصري محمد مرسي يغادر قصر الرئاسة بعد اشتباك الشرطة مع محتجين ، (رويترز) - قال مصدران في قصر الرئاسة المصرية إن الرئيس محمد مرسي غادر القصر الذي يقع في شرق القاهرة يوم الثلاثاء بعد اشتباكات بين الشرطة وألوف المحتجين استخدمت فيها الشرطة الغاز ا

    مُساهمة من طرف فريق جناب الهضب في الأربعاء 5 ديسمبر 2012 - 1:41

    الرئيس المصري محمد مرسي يغادر قصر الرئاسة بعد اشتباك الشرطة مع محتجين ،


    (رويترز) - قال مصدران في قصر الرئاسة المصرية إن الرئيس محمد مرسي غادر القصر الذي يقع في شرق القاهرة يوم الثلاثاء بعد اشتباكات بين الشرطة وألوف المحتجين استخدمت فيها الشرطة الغاز المسيل للدموع أمام القصر.
    وقال شاهد عيان من رويترز إن المحتجين أزالوا الأسلاك الشائكة التي كانت تفصل بينهم وبين أسوار القصر وتظاهروا عندها.
    وشارك ألوف المتظاهرين في مسيرات إلى القصر يوم الثلاثاء احتجاجا على إعلان دستوري أصدره مرسي يوم 22 نوفمبر تشرين الثاني ومشروع دستور دعا الناخبين الى الاستفتاء عليه بعد 11 يوما ويقول معارضون إنه لا يضمن تداول السلطة.
    وأحاط المتظاهرون بالقصر من ثلاث جهات.
    وكانت جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة ونشطاء دعوا إلى مظاهرات ومسيرات حاشدة يوم الثلاثاء سموها "الإنذار الأخير" للرئيس المصري ليسحب الإعلان الدستوري ويلغي الاستفتاء على مشروع الدستور.
    واتسم مسار الانتقال السياسي في مصر منذ إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية مطلع العام الماضي بالاضطراب والتشوش.
    وقال شاهد العيان ان المتظاهرين حاولوا إزالة الأسلاك الشائكة قرب القصر الرئاسي وردت الشرطة بالغاز المسيل للدموع لكنهم تقدموا يأعداد كبيرة بعد انقشاع رائحة الغاز وانسحبت قوات الأمن أمامهم تاركة بعض عتادها.
    وهتف المتظاهرون عند أسوار القصر "ارحل" وهتافات مناهضة لجماعة الاخوان المسلمين من بينها "يسقط يسقط حكم المرشد".

    وقال الشاهد إن ثلاثة متظاهرين أصيبوا بإغماء ونقلوا بدراجة بخارية بعيدا عن القصر


    في مدينة المنيا جنوبي القاهرة أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على متظاهرين أمام مقر جماعة الإخوان المسلمين في المدينة. وقال شهود عيان إن المتظاهرين رشقوا الشرطة وأعضاء في جماعة الإخوان بالحجارة.
    وقال نشطاء إن المتظاهرين توجهوا إلى مقر الجماعة لإطلاق سراح ثلاثة من زملائهم أشيع انهم احتجزوا في المقر.
    وكانت قوات الأمن احتشدت حول القصر الرئاسي بعدما قال النشطاء انهم سينظمون مسيرات إليه.
    وقال مصدر أمني ان بضع مئات من المحتجين تجمعوا ايضا قرب منزل مرسي في منطقة التجمع الخامس شرقي القاهرة مرددين هتافات مناهضة للاعلان الدستوري الذي أصدره ولجماعة الاخوان المسلمين لكن الشرطة أغلقت الطريق لمنعهم من الاقتراب من المنزل.
    ويتهم ليبراليون ويساريون ومسيحيون وغيرهم مرسي باغتصاب سلطات لفرض مشروع الدستور الذي صاغته جمعية تأسيسية يهيمن عليها الإسلاميون.
    واحتجبت يوم الثلاثاء اوسع الصحف المستقلة والحزبية انتشارا احتجاجا على "دكتاتورية" مرسي. ونظم مئات الصحفيين مسيرة من أمام مقر نقابتهم إلى ميدان التحرير حيث يعتصم نشطاء منذ إصدار الإعلان الدستوري.
    وقالت جبهة الإنقاذ الوطني إنها يمكن أن تدعو لعصيان مدني غير انه لا توجد حتى الآن سوى استجابة محدودة للدعوة.
    وقال الناشط عبد الرحمن منصور في ميدان التحرير "الرئاسة تعتقد أن المعارضة ضعيفة للغاية وبلا أنياب. اليوم نبين لهم إن المعارضة قوة يحسب حسابها."
    وأضاف "على مرسي أن يخرج ليتحدث مع الناس ويسمع منهم.. مع المعارضة. المعارضة تقول لا للدستور ولا للاستبداد."

    يشعر الإسلاميون الذين تمكنوا من إبعاد الجيش عن دفة الحكم بأن الفرصة سنحت لهم ليصيغوا مستقبل مصر التي تمثل معاهدة السلام بينها وبين إسرائيل حجر الزاوية لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
    ويثق الإخوان المسلمون وحلفاؤهم الذين نظموا مظاهرة حاشدة تأييدا لمرسي يوم السبت في القاهرة في توافر عدد كاف من رجال القضاء للإشراف على الاستفتاء الذي سيجرى يوم 15 ديسمبر كانون الأول برغم دعوة بعض القضاة إلى المقاطعة.
    وأغلقت بورصة القاهرة مرتفعة 3.5 في المئة مع استبشار المستثمرين بما اعتبروه بوادر عودة إلى الاستقرار في بلد تتسع فيه رقعة الانقسام منذ الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك في 11 فبراير شباط 2011.
    وقال محمد رضوان من شركة فاروس لتداول الوراق المالية إن موافقة مجلس القضاء الأعلى على الإشراف على الاستفتاء ولدت الثقة في أن التصويت سيجرى "برغم كل مظاهر الصخب والمظاهرات التي قد تحدث حتى ذلك الحين."
    وقال رئيس الوزراء هشام قنديل في مقابلة مع تلفزيون (سي.إن.إن) "نأمل بالتأكيد أن تهدأ الأمور بعد انتهاء الاستفتاء."
    وقال إن مشروع الدستور ليس بأي حال نصا مثاليا يوافق عليه الجميع لكن الأغلبية توافقت على المضي قدما بالاستفتاء.
    وتريد جماعة الإخوان المسلمين التي تتذوق الآن السلطة من خلال صندوق الاقتراع للمرة الأولى منذ إنشائها قبل 84 عاما أن تحمي مكاسبها وهي مستعدة فيما يبدو لتجاهل احتجاجات الشارع التي يقوم بها من تعتبرهم أقلية لا تمثل الشعب.
    والجماعة مصممة كذلك على منع القضاء الذي حل بالفعل مجلس الشعب الذي كان يهيمن عليه الإسلاميون من وضع مزيد من العقبات أمام مشروعها للتغيير.
    ويقول محمد البرادعي منسق جبهة الانقاذ الوطني المعارضة إن على مرسي إلغاء إعلانه الدستوري والتخلي عن خطط إجراء الاستفتاء والموافقة على تشكيل جمعية تأسيسية جديدة أوسع تمثيلا لوضع دستور ديمقراطي.

    اتهم مرسي والاخوان المسلمين في مقال رأي نشرته صحيفة فاينانشال تايمز بأنهم يعتقدون أن "بإمكانهم بجرة قلم إعادة (مصر) الى الغيبوبة".
    وكتب البرادعي وهو المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية "إذا استمروا في محاولتهم فسيجازفون باندلاع العنف والفوضى التي ستدمر نسيج المجتمع المصري."
    وبرغم الاتهامات بأنهم مناهضون للاسلاميين وتحركهم دوافع سياسية يقول القضاة إنهم يتبعون القانون في أحكامهم. ويقول خبراء إن بعض التغيرات السياسية التي أقرت في عجالة في العامين الأخيرين لا تقوم على أسس قانونية راسخة.
    وقال دبلوماسي غربي إن الاسلاميين يعولون على الرغبة الشعبية في العودة إلى الحياة العادية والاستقرار الاقتصادي.
    واضاف "جميع الرسائل من الإخوان المسلمين هي أن التصويت بنعم للدستور هو تصويت للاستقرار والتصويت بلا هو تصويت لعدم الاستقرار" مضيفا أن تكلفة هذه الاستراتيجية هي "انهيار إمكانية التوافق".
    (اعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير عمر خليل)


    فريق جناب الهضب
    اداري
    اداري

    عدد المساهمات : 10999

    رد: الرئيس المصري محمد مرسي يغادر قصر الرئاسة بعد اشتباك الشرطة مع محتجين ، (رويترز) - قال مصدران في قصر الرئاسة المصرية إن الرئيس محمد مرسي غادر القصر الذي يقع في شرق القاهرة يوم الثلاثاء بعد اشتباكات بين الشرطة وألوف المحتجين استخدمت فيها الشرطة الغاز ا

    مُساهمة من طرف فريق جناب الهضب في الأربعاء 5 ديسمبر 2012 - 1:42

    عشرات الالاف يحاصرون القصر الرئاسي في القاهرة

    أ ف ب





    مصريون يتظاهرون امام القصر الرئاسي في القاهرة في 4 كانون الاول/ديسمبر 2012 (afp_tickers)

    حاصر عشرات الالاف من المعارضين للرئيس المصري محمد مرسي قصر الرئاسة مساء الثلاثاء لمطالبته بسحب اعلانه الدستوري الذي يمنحه صلاحيات شبه مطلقة واحدث انقساما شديدا في البلاد.

    وتمكن المتظاهرون، الذين ينتمي العديد منهم الى القوى المدنية واليسارية، من الاقتراب من القصر الواقع في ضاحية مصر الجديدة بالقاهرة بعد ان قطعوا حاجز الاسلاك الشائكة الذي اقيم على بضعة امتار من القصر.

    واستخدمت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع لتفريقهم دون نجاح ما اضطرها الى التراجع.

    وقال مصدر في الرئاسة لفرانس برس ان مرسي موجود داخل القصر. فيما اكد مسؤول امني ان "رئيس الجمهورية غادر قصر الاتحادية في موعده بعد ان عقد لقاءات رسمية".

    وتعيش مصر ازمة سياسية حادة منذ ان اصدر مرسي اعلانه الرئاسي في 22 تشرين الثاني/نوفمبر الذي منحه سلطات شبه مطلقة مع تحصين قرارته وكذلك الجمعية التاسيسية لصياغة الدستور، التي يهيمن عليها الاسلاميون، من اي ملاحقة قضائية.

    فقد اثار هذا الاعلان الدستوري حالة استقطاب شديدة في البلاد وتعبئة كبيرة في الشارع لمعارضيه من القوى الوطنية والليبرالية وايضا لانصاره في جماعة الاخوان والاحزاب السلفية المتحالفة معها. وجاء الاعلان عن الاستفتاء على الدستور، الذي وضع بشكل متسرع، في 15 كانون الاول/ديسمبر الحالي ليعمق الهوة بين المعسكرين.

    وتطالب المعارضة بالغاء الاعلان الدستوري وكذلك الاستفتاء على مسودة الدستور الجديد الذي ترى انه لا يضمن بعض الحقوق الاساسية مثل حرية التعبير كما يفتح الطريق امام تطبيق متشدد للشريعة.

    وحاول بعض المتظاهرين مساء الثلاثاء تسلق اسوار القصر الرئاسي الذي بات المتظاهرون يحاصرونه من ثلاثة جوانب.

    وردد المتظاهرون، الذين اعتلى بعضهم اعمدة الانارة، الهتافات التي استخدمت اثناء الثورة التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في مطلع 2011، مثل "ارحل، ارحل" و"الشعب يريد اسقاط النظام"، كما اتهموا جماعة الاخوان المسلمين، التي ينتمي اليها مرسي، بانها باعت الثورة هاتفين "بيع بيع بيع، بيع الثورة يا بديع" في اشارة الى المرشد العام للجماعة محمد بديع.

    وقال بسام علي محمد الذي يدرس الشريعة لفرانس برس ان "مصر بلد لكل الاديان. انا احب شرع الله والشريعة لكنني سارفض هذا الدستور لانه يقسم الشعب".

    وقالت منى شكري وهي متظاهرة مسيحية "سنقاطع الاستفتاء. الدستور الجديد مثل السابق مع تغييرات طفيفة. وهو لا يضمن حقوق المسيحيين".

    من جانبها حثت الولايات المتحدة قوى المعارضة على الحفاظ على "سلمية التظاهر".

    وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر "نريد فقط حث المتظاهرين على التعبير عن ارائهم بطريقة سلمية. اذ تشهد مصر حاليا الكثير من التوترات".

    وفي الوقت الذي يتواصل فيه زحف المتظاهرين تجاه القصر جرت ايضا تظاهرات في الاسكندرية (شمال) وفي مدينتي سوهاج والمنيا (الصعيد الاوسط).

    وفي المنيا مزق متظاهرون صورة للرئيس امام مقر حزب العدالة والتنمية، الجناح السياسي لجماعة الاخوان المسلمين والذي كان مرسي يراسه قبل انتخابه رئيسا للبلاد، ما اسفر عن مواجهات بين المتظاهرين وانصار الاخوان كما افاد شهود عيان. وقال مسؤول امني ان الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وقد اصيب ثلاثة اشخاص.

    في الوقت نفسه واصل الالاف التظاهر في ميدان التحرير في وسط العاصمة.

    وقد اصاب الانقسام ايضا السلطة القضائية بعد ان منعها الرئيس من الطعن في قراراته.

    فبينما قرر مجلس القضاء الاعلى، اعلى هيئة قضائية في البلاد، الاثنين انتداب قضاة للاشراف على الاستفتاء فاتحا بذلك المجال لتنظيمه، دعا نادي قضاة مصر، وهو بمثابة نقابة للقضاة، الى مقاطعة الاشراف على هذا الاستفتاء. ويفترض في الواقع ان تجري الانتخابات باشراف قضائي في مصر.

    كما اعلن نادي القضاة الاحد تعليق العمل جزئيا في المحاكم. وهكذا انضمت المحكمة الدستورية العليا الى محكمة النقض وغيرها من المحاكم في اضراب مفتوح تنديدا "بضغوط" المعسكر الاسلامي.

    واكد نادي القضاة الثلاثاء الثبات على موقفه وقال رئيسه المستشار احمد الزند "لن نغفر للقضاة" الذين سيشرفون على الاستفتاء مؤكدا ان عدد القضاة المعارضين للاشراف عليه يفوق بكثير عدد الموافقين.

    واشار خبراء الى ان قرار مجلس القضاء الاعلى ليس ملزما لكنه يعني ان القضاة مستعدون للاشراف على الاستفتاء. وقال استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة مصطفى كامل السيد لفرانس برس "ربما لن يكون هناك قاض لكل صندوق اقتراع بل قاض لكل مركز اقتراع".

    واحتجاجا على "التسلط" وعلى المواد المتعلقة بالصحافة وبالحريات في مشروع الدستور الجديد احتجبت العديد من الصحف المستقلة والحزبية عن الظهور الثلاثاء. كما تشارك محطات تلفزيون خاصة في حركة الاحتجاج بتسويد شاشاتها الاربعاء.





    afp_tickers

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 1:00