منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    إصابة الرئيس العراقي جلال الطالباني بجلطة دماغية ، اصابة الرئيس العراقي بجلطة دماغية تذكي الحديث عمن سيخلفه

    شاطر

    إصابة الرئيس العراقي جلال الطالباني بجلطة دماغية ، اصابة الرئيس العراقي بجلطة دماغية تذكي الحديث عمن سيخلفه

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 19 ديسمبر 2012 - 17:11

    إصابة الرئيس العراقي جلال الطالباني بجلطة دماغية ، اصابة الرئيس العراقي بجلطة دماغية تذكي الحديث عمن سيخلفه




    (رويترز) - استجاب الرئيس العراقي جلال الطالباني للعلاج يوم الاربعاء بعد إصابته بجلطة دماغية اثارت المخاوف من نشوب معركة لخلافة الزعيم الكردي الذي يقوم بدور الوسيط بين الفصائل العراقية المتنافسة.
    وفي تصريحات لرويترز قال نجم الدين كريم محافظ كركوك وهو ايضا طبيب إن الطالباني "أبدى استجابة. يظهر علامات واضحة على التحسن."
    ونقل الرئيس إلى المستشفى ليل الاثنين ودخل وحدة الرعاية المركزة وهو يخضع لإشراف فريق من الأخصائيين منهم أطباء من المانيا التي تلقى فيها علاجا من قبل.
    والطالباني البالغ من العمر (79 عاما) مقاتل سابق وقد ساعد على تخفيف حدة التوتر بين الشيعة والسنة والأكراد وكذلك في نزاع متنام على النفط بين بغداد ومنطقة كردستان العراق شبه المستقلة.
    وينص الدستور العراقي على أن ينتخب البرلمان رئيسا جديدا إذا أصبح المنصب شاغرا. ويدعو اتفاق تقاسم السلطة في العراق إلى أن يكون الرئيس كرديا مع وجود نائبين أحدهما سني والآخر شيعي.
    وظل الطالباني الذي ظل يكافح سنوات من اجل حقوق الأكراد يمارس العمل السياسي بعد أن مر بحروب واقتتال في كردستان العراق كما اضطر للعيش في الخارج لفترة قبل أن يصبح أول رئيس كردي للبلاد بعد بضع سنوات من غزو عام 2003 والذي أطاح بالرئيس الراحل صدام حسين.
    ومنذ ذلك الحين كان له دور محوري في التعامل مع الاضطرابات السياسية التي تندلع من حين لآخر في حكومة تقاسم السلطة بين الشيعة والسنة والأكراد الذين يديرون ايضا اقليمهم شبه المستقل في الشمال.
    وقال المحلل السياسي ابراهيم الصميدعي ان الطالباني كردي لكنه قريب من الشيعة والسنة وانه لاعب اقليمي بالغ الاهمية في ايجاد حالة من التوازن.
    لكن في اشارة مبكرة الى ان اي خلافة مستقبلية ستتسم بالفوضوية على الارجح اشار زعماء سياسيون بارزون من السنة الى انهم ربما يدفعون بمرشح للرئاسة في تحد للاكراد.

    قال زعيم سني في كتلة العراقية "بعض الزعماء السنة سيسرعون لمحاولة الحصول على هذا المنصب... لكن اي شخص لديه قدر من التعقل يعرف انهم لن يحصلوا عليه في النهاية."
    ومنذ سقوط صدام وصعود الاغلبية الشيعية الى السلطة عبر صناديق الاقتراع يشعر كثير من العراقيين السنة بالتهميش خاصة في ظل حكومة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي.
    وقال محللون سياسيون اكراد ان رئيس وزراء كردستان السابق برهم صالح هو المرشح الاوفر حظا لخلافة الطالباني. لكن خروج الطالباني من المشهد قد يؤدي ايضا الى صراع داخلي في اقليم كردستان حيث يقتسم الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الطالباني السلطة مع منافسه الحزب الديمقراطي الكردستاني.
    ويقضي القانون العراقي بان يقوم احد نائبي الطالباني بمهام الرئيس لحين تصويت البرلمان. لكن نائب الرئيس السني طارق الهاشمي هرب إلى خارج البلاد بعد أن اتهم بإدارة فرق اغتيال. وحكم عليه بالاعدام غيابيا.
    والنائب الاخر من ائتلاف المالكي.
    وسيكون اي تصويت في البرلمان معقدا ايضا في ظل صراع المالكي مع منافسين سنة واكراد وشيعة في حكومة اقتسام السلطة. وكان دور الطالباني حاسما في مساعدة المالكي على اجتياز اقتراع على الثقة في وقت سابق هذا العام.
    كما ساعد الطالباني في الاونة الاخيرة على تهدئة مواجهة عسكرية بين الحكومة المركزية التي يقودها المالكي وبين رئيس كردستان مسعود البرزاني في إطار نزاع طويل على الحقوق في حقول النفط وعلى الحدود الداخلية.
    لكن الوضع لا يزال حساسا بعدما ارسل كل من الجانبين قوات لتعزيز مواقعه على طول الحدود الداخلية. ومما يسلط الضوء على التوتر اطلاق القوات الكردية النار على طائرة هليكوبتر تابعة للجيش العراقي يوم الثلاثاء قائلة انها كانت تتجسس على مواقعها العسكرية.
    (إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)

    رد: إصابة الرئيس العراقي جلال الطالباني بجلطة دماغية ، اصابة الرئيس العراقي بجلطة دماغية تذكي الحديث عمن سيخلفه

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 19 ديسمبر 2012 - 17:12

    الرئيس العراقي "يتحسن ساعة بعد ساعة" وفرق طبية اجنبية تشارك في علاجه


    اكد مدير اعلام مكتب الرئيس العراقي لوكالة فرانس برس الاربعاء ان الرئيس جلال طالباني "يتلقى العلاج ويستجيب له" وانه "يتحسن ساعة بعد ساعة" من العارض الصحي الذي ادخل على اثره الى المستشفى.

    وقال برزان شيخ عثمان ان الرئيس العراقي "يسير نحو التحسن ويتلقى العلاج ويستجيب له"، مضيفا "انه يتحسن ساعة بعد ساعة".

    وتابع "الرئيس بحالة جيدة، ونتائج الفحوصات تكللت بالنجاح التام واجتاز مرحلة الخطر".

    وفي وقت لاحق، اكد موسى بدر، مدير عام مستشفى مدينة الطب حيث يرقد طالباني، في مؤتمر صحافي ان الفريق الطبي المعني "قام باجراء فحصوات مختبرية متعددة ومتكررة وفحوصات شعاعية اثبتت استقرار وتحسن الحالة الصحية لفخامته".

    واعلن من جهته الوكيل الاقدم لوزارة الصحة عصام نامق عن "وصول فريقين طبيين (...) فريق طبي ايراني متخصص (...) وفريق طبي متطور الماني" على ان يصل فريق طبي بريطاني ايضا اليوم للكشف على حالة الرئيس العراقي.

    وتابع ان راي الفريق الطبي الايراني والفريق الطبي الالماني "كان متطابقا مع راي الفريق الطبي العراقي"، مضيفا "نؤكد ان هناك تحسنا (...) وسنفكر لاحقا فيما اذا سيتم نقله الى خارج العراق ام لا".

    وادخل الرئيس العراقي الى المستشفى مساء الاثنين اثر "طارىء صحي" واجريت له سلسلة من الفحوص المختبرية والشعاعية التي اظهرت ان الوضع الصحي الطارىء ناجم عن "تصلب في الشرايين"، وفقا لبيان رئاسي.

    واعلنت قناة "العراقية" الحكومية في خبر عاجل امس الثلاثاء ان طالباني "تعرض لجلطة دماغية".

    وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في تصريح لفرانس برس مساء امس ان حالة الرئيس العراقي "مستقرة وهو في العناية المركزة".

    ويعاني طالباني (79 عاما) منذ سنوات من مشاكل صحية، حيث اجريت له عملية جراحية للقلب في الولايات المتحدة في اب/اغسطس 2008، قبل ان ينقل بعد عام الى الاردن لتلقي العلاج جراء الارهاق والتعب.

    كما توجه خلال العام الحالي الى الولايات المتحدة واوروبا عدة مرات لاسباب طبية.

    وجلال طالباني الملقب "مام جلال" اي "العم جلال" باللغة الكردية، هو اول رئيس كردي في تاريخ العراق الحديث.

    وانتخب طالباني رئيسا لمرحلة انتقالية في نيسان/ابريل 2005 واعيد انتخابه في نيسان/ابريل 2010 لولاية ثانية لاربع سنوات بعدما توافقت الكتل الكردية الفائزة بالانتخابات التشريعية آنذاك على ترشيحه.


    afp_tickers

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016 - 8:01