منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    المايا ، قبائل المايا ، فقر قبائل الماياالمكسيكية تعاني من التهميش والفقر، يوتيوب ، فيديو، تعاني قبائل المايا المكسيكية من التهميش والفقر، وكانت الاحتفالات بنهاية العالم حسب تقويم هذه القبائل فرصة لكي تبرز معركتها من أجل البقاء في المكسيك المعاصرة. 2013

    شاطر

    المايا ، قبائل المايا ، فقر قبائل الماياالمكسيكية تعاني من التهميش والفقر، يوتيوب ، فيديو، تعاني قبائل المايا المكسيكية من التهميش والفقر، وكانت الاحتفالات بنهاية العالم حسب تقويم هذه القبائل فرصة لكي تبرز معركتها من أجل البقاء في المكسيك المعاصرة. 2013

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 23 ديسمبر 2012 - 7:45

    [youtube][/youtube]



    المايا ، قبائل المايا ، فقر قبائل الماياالمكسيكية تعاني من التهميش والفقر، يوتيوب ، فيديو،

    تعاني قبائل المايا المكسيكية من التهميش والفقر، وكانت الاحتفالات بنهاية العالم حسب تقويم هذه القبائل فرصة لكي تبرز معركتها من أجل البقاء في المكسيك المعاصرة. مراسلنا ناصر الحسيني زار إحدى قرى المايا التي لا يزال سكانها يعيشيون -بحسب أعراف حضارة المايا- في إحدى الغابات بإقليم اليوكاتان شمالي المكسيك.

    رد: المايا ، قبائل المايا ، فقر قبائل الماياالمكسيكية تعاني من التهميش والفقر، يوتيوب ، فيديو، تعاني قبائل المايا المكسيكية من التهميش والفقر، وكانت الاحتفالات بنهاية العالم حسب تقويم هذه القبائل فرصة لكي تبرز معركتها من أجل البقاء في المكسيك المعاصرة. 2013

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 23 ديسمبر 2012 - 7:47

    مايا



    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة



    هذه المقالة عن حضارة المايا. لتصفح عناوين مشابهة، انظر مايا (توضيح).
    المعطياتالنطاق الجغرافيالفترة
    المايا

    مجسم قناع المايا يعكس فترة ما بعد الكلاسيكية، معروضة في المتحف الوطني للانثروبولوجيا والتاريخ في ولاية كامبيتشيالمكسيك.
    وسط أمريكا
    2000 ق.م - 1546 م
    سكنت حضارة المايا في جزء كبير من منطقة وسط أمريكا التي تعرف حاليا بغواتيمالا، بليز، هندوراس، السلفادور وفي نطاق خمسة ولايات جنوبية فيالمكسيك مثل : كامبيتشي، تشياباس، كينتانا رو، تاباسكو ويوكاتان. تأسست في البداية خلال فترة ما قبل الكلاسيكية (حوالي 2000 ق.م إلى 250 م)، وفقا للتسلسل الزمني لوسط أمريكا، وصل عديد من مدن المايا إلى أعلى مستوى لها من التطور خلال الفترة الكلاسيكية (تقريبا من 250 م حتي 900 م)، واستمرت خلال ما بعد الكلاسيكية حتى وصول الإسبان. وكان لديهم تاريخ يقدر بحوالي 3000 سنة، خلال هذا الوقت الطويل كانوا يتحدثون في تلك الأراضي مئات اللهجات التي تولد منها هذا اليوم حوالي 44 لغات ماياوية مختلفة. وقد عرفت بالحضارة الوحيدة في تطور اللغة الكتابيةفي الأمريكتين زمن ما قبل كولومبوس، فضلا عن الفن، الهندسة المعمارية، وأنظمة الرياضيات والفلك.

    يشير الحديث عن "المايا القديمة" إلى تاريخ أحد أهم ثقافات أمريكا الوسطى زمن ما قبل كولومبوس، لأن لها إرث علمي وفلكي على مستوى العالم. فقد أسهمت حضارتهم بالكثير من الميزات للحضارات الأخرى في وسط أمريكا بسبب التفاعل الكبير ونشر الثقافة التي اتسمت بها المنطقة. لم ينشأ التقدم كالكتابة، النقش، والتقويم مع المايا فحسب بل تطور بالكامل. ويمكن كشف تأثير تلك الحضارة في هندوراس وبليز، غواتيمالا، والسلفادور الغربية ممتدة إلى مناطق بعيدة مثل وسط المكسيك أي أكثر من 1,000 كم (620 ميل) من منطقة المايا. وتم العثور آثار عمرانية و فنية للمايا خارج المنطقة، ويعتقد أنها بسبب التبادل التجاري والثقافي.

    لم يختفي شعب المايا نهائيا لا في وقت تراجع الفترة الكلاسيكية ولا مع وصول الغزو الإسباني واستعمارهم للأمريكتين، حيث يشكل أبناء شعب المايا في الوقت الحالي الأكثرية لسكان جميع مناطق المايا وقد حافظوا على التقاليد المميزة والمعتقدات التي هي نتيجة لأندماج الأفكار والثقافات لفترتي ما قبل كولومبوس ومابعد الغزو. في الوقت الحالي ملايين الناس يتحدثون لغات المايا المختلفة.

    يوضح الأدب الماياوي حياة هذه الثقافة، ومن الأمثلة على ذلك مسرحية رابينال اتشي المكتوبة بلغة اتشي والتي أعلن عنها من قبل اليونسكو في عام 2005 على أنها من روائع التراث الشفهي اللامادي للبشرية، ومن الأعمال الأدبية بوبول فوه للأساطير التأريخية، وكتب شيلام بالام التي تقدر بتسعة كتب. وما دمره الغزو الإسباني هو نموذج لحضارة ماقبل كولومبوس التي تقدر بثلاثة آلاف سنة من التاريخ العريق.



    محتويات

    [أخف]
    [عدل]التغطية الجغرافية





    أمتداد الحضارة الكلاسيكية ومابعد الكلاسيكية للمايا
    امتدت حضارة المايا في جميع أنحاء الولايات الجنوب للمكسيك المعروفة الآن بتشياباس، تاباسكو، وولايات شبه جزيرة يوكاتانمثل كينتانا رو، كامبيتشي ويوكاتان. امتدت منطقة المايا في جميع أنحاء المنطقة الشمالية لوسط أمريكا، حيث تشمل دول الوقت الحالي غواتيمالا،بليز، شمال السلفادور وهندوراس الغربية.

    تنقسم منطقة المايا بشكل عام إلى ثلاث مناطق :


    • الأراضي المرتفعة : تشمل جميع التضاريس المرتفعة في جواتيمالا ومرتفعات شياباس.
    • أراضي جنوب المحيط الهادئ المنخفضة : وتقع جنوب الأراضي المرتفعة وتشمل جزءا من الولاية المكسيكية تشياباس، الساحل الجنوبي لغواتيمالا، بليز والسلفادور.
    • الأراضي الشمالية المنخفضة : تغطي اغلبية شبه جزيرة يوكاتان، بما في ذلك الولايات المكسيكية يوكاتان، كامبيتشي وكوينتانا رو، وقسم بيتين في غواتيمالا، وكل بليز. كما تشمل أجزاء من الولايات المكسيكية تاباسكو وتشياباس.[1]

    [عدل]تاريخ


    [عدل]قبل الكلاسيكية


    وتسمى أيضا بالفترة الزراعية ,هناك خلاف على بداية ونهاية فاصل هذه الفترة الزمنية، فقد بين التحليل الكربوني أن شعب المايا قطنوا في كل من كويلو وبليز حوالي 2600 ق.م،[2][3]. وإذا أستندنا إلى تقويم المايا المسمى بتقويم العدد الطويل لوسط امريكا فإنه يبدأ بتاريخ يعادل 11 أغسطس 3114 ق.م.

    لكن وجهة النظر المقبولة بشكل اوسع، هي أن أولى مستوطنات المايا نشأت حوالي عام 1800 ق.م في منطقة سوكونوسكو عند ساحل المحيط الهادئ، وعرفت هذه الفترة باسم بدايات ما قبل الكلاسيكية، حيث تميزت بالمجتمعات المتحضرة وتطورت اللغة وأكتسب الشعب الخبرة وبدأوا بصناعة الفخار والتماثيل الصغيرة المصنوعة من الطين المحروق.[4]

    تقول إحدى النظريات بناء على بعض الدراسات على الفخار أن ساحل المحيط الهادئ من شرق أواكساكا إلى السلفادور كان يسكنها أسلاف شعب الميكسي والبوبولوكاس الحاليين وذلك فترة قبل الكلاسيكية، وفي عام 1200 ق.م أحد هذه المجموعات من المايا هاجرت الى خليج المكسيك حيث حضارة الأولمك المتقدمة.تم العثور على أقدم نموذج للفخار في هذه المنطقة وهو فريد من نوعه يسمى أوكوس - ( Ocós ) يعود إلى موطنه الأصلي غواتيمالا حوالي 600 سنة قبل حضارة الأولمك.

    هاجر المتحدرين من الأولمك إلى منطقة بيتين في غواتيمالا، وأختلطوا بعد ذلك مع السكان المحليين مما كون لغة المايا البدائية ( بروتومايا -"protomayas" ) وتبين بعض القطع الأثرية الموجودة في بيتين هجرة شعب المايا إلى حوض ميرادور الكبير وتأسيس بعض المدن مثل ناكب(en)، الميردور(en)، وسيفال(en) وقد أشتهرت هذه المدن باللوحات الجدارية التي تعتبر من اقدم وأرقى الآثار في المايا، وهذه المدن الكبيرة جعلت المايا تتميز في الفتر الكلاسيكية، مما يفسح المجال للشك أن ثقافتي الأولمك والمايا تطورتا بشكل مستقل.

    فيما بعد وبالتحديد في فترة ما بعد الكلاسيكية هاجرت بعض الجماعات إلى شمال بيتين (شبه جزيرة يوكاتان) وبقيت بعضها؛ وهذا ما يفسر اختلاف قبائل المايا مثل (شعب الايتزا(en)، توتول-زيو(en)،كوكومز(en)، شعب التزيلتال(en)، شعب اللاكاندون(en)،، إلخ)، وتشترك كل قبيلة بنفس الصفات لكن مع اختلاف اللهجات. في وقت الغزو الاسباني تكيفت كل من هذه القبائل ذات الثقافات المختلطة والفريدة وأصبحت مستقلة في تقاليدها. بمرور الوقت ازدهرت حضارة المايا العظيمة وبلغت ذروتها في شمال بيتين، حوض ميرادور، وفي قلب الغابات الإستوائية؛ وأصبحت هي مركز المايا. يعتقد البعض أن شعب المايا أخذ نمط الحياة من الأولمك، بالرغم من وجود دلائل مؤخرة تنفي ذلك في كل من بيتين، الميردور، سيفال، إلخ. منذ ذلك الوقت تطورت حياتهم وأستقرت وتكيفوا مع الطبيعة وعرفوا كيف يتواصلون معها .

    تشير التقديرات إلى أن غابات بيتين لم تكن مأهولة بالسكان منذ 3000 سنة ق.م، حتى أتى أوائل المزارعين وبنوا أكواخهم على ضفاف نهر باشن(en) وحوض ميرادور(en)، وهذا ماأظهرت بعض العينات من حبوب لقاح الذرة في بحيرات حوض ميرادور التي تعود إلى 2750 ق.م. بعد ذلك أرتبطوا بشعوب مرتفعات غواتيمالا عام 1000 ق.م في تاكاليك اباج(en)، وعام 800 ق.م في كامينالويو(en)، وعام 900 ق.م في السلفادور وساحل خليج المكسيك. في عام 1000 ق.م تقريبا توسع أنتشار السكان في جميع أنحاء المنطقة الوسطى وبدأوا في التحضر، وتوظيف النظم الزراعية المعقدة والتنظيم السياسي المتقدم المسيطر على النمو السكاني والتسلسل الهرمي الداخلي، حيث أحتل النبلاء والكهنة مناصب السلطة. وبدأوا بتقسيم العمال على المهن المتنوعة: الزراعة، الصيد، صيد الأسماك، الحصاد، صناعة الفخار، الصناعة الحجرية، صناعة الغزلوالنسيج، التجارة، والعقائد الدينية.

    أعطى العمال الأولوية لزراع الذرة، الفاصوليا، الكاكاو واليقطين، في حين أن صيد الحيوانات والسمك وجمع الثمار تعتبر تكميلية؛ ولذلك عرفت هذه الفترة بالزراعية.

    تبين الأدلة الأثرية أن المايا قد بدأوا بتشييد الأبنية الاحتفالية منذ 3000 سنة مضت. وهناك خلاف بين حول الحدود الفاصلة للحضارة الثقافية والمادية للمايا القديمة و حضارة ما قبل الكلاسيكية المجاورة لها في أمريكا الوسطى كثقافة الأولمك في الأراضي المنخفضة (تاباسكو) وكذلك مع الناطقين بلغتي الميكسي-زوكو والزابوتيك في تشياباس وواهاكا الجنوبية. ويوجد العديد من النقوش القديمة والمباني المهمة في هذه المنطقة المتداخلة، وتشير الدلائل إلى أن ثقافتي المايا القديمة والأولمك أثرت بعضها البعض.[5] وأقدم المعالم الأثرية الموجودة تتكون من تلال الدفن البسيطة، بعد ذلك شيدت اسلاف الأهرامات.

    أكتشف العديد من المستوطنات البشرية أواخر ما قبل الكلاسيكية، من بينها:


    سيطرت آخر مستوطنة (كامينالويو) المتواجدة في مرتفعات غواتيمالا على العلاقات التجارية في المنطقة مع بقية المستوطنات في أمريكا الوسطى وضلت قرون عديدة تسيطر على مصادر الاحجار الكريمة مثل اليشبوالسبج في بيتين وسهول المحيط الهادئ حتى تم غزوها عام 400 م من قبل محاربين من وسط المكسيك من مدينة (تيوتيهواكان) القوية.

    [عدل]الفترة الكلاسيكية





    لوحة لكوبان كما رسمهافريدريك كاثروود عام 1839.



    هرم (كانا - "Caana") في كاراكول. يقدر ارتفاعه 140 قدم.



    المذبح 13 في كاراكول.عام 830م.
    الفترة الكلاسيكية أو الفترة الدينية (320 - 987م)، سميت بذلك لأنه كان يعتقد في البداية أن مجموعة كانت تمارس السلطة السياسية والكهنوتية والحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ووضعتها حول الدين. وكان للكهنة أهمية كبيرة في حكومة ولايات المايا الكلاسيكية ولكنها لم تتولى السلطة الكاملة. والفئة النبيلة من المحاربين هي التي تركزت على السلطة. وقد تشوهت صورة المايا كمجتمع يحكمه الكهنة عندما تبين أن المدن كانت في حروب مستمرة مع بعضها البعض. شهدت المايا في هذه الفترة الذروة في البناء على نطاق واسع والتحضر، وتسجيل النقوش، وتعتبر فترة هامة للتطور الفكري والفني ولا سيما في المناطق الجنوبية المنخفضة. تطورت الزراعة بشكل كبير وأصبحت نشاط اقتصادي أساسي وكانت تمارس من قبل عدد كبير من المزارعين، حيت تم تقسيم العمل المعقد وبالتالي أدى إلى تقسيم طبقي اجتماعي قوي.

    أشهر المواقع المهمة في هذه الفترة هي :

    تيكال (Tikal)، واكساكتون (Uaxactún)، بيدراس نيغراس (Piedras Negras)، كانكوين (Cancuén)، كاراكول(Caracol)، ياكسا (Yaxhá)، نارانخو (Naranjo)، زولتون (Xultún)، ريوازول (RíoAzul)، ناشتون (Naachtún)، دوس بيلاس (Dos Pilas)، ماشاكويلا (Machaquilá)، اجواتكا (Aguateca)، كومالكالكو (Comalcalco)، بومونا (Pomoná)،مورال ريفورما (Moral Reforma)، بالينكي (Palenque)، ياكسشيلان (Yaxchilán)، كانكي (Kankí)، بونامباك(Bonampak)، كويريغوا (Quiriguá)، تولوم (Tulum)، إدزنا (Edzná)، أوكسكينتوك (Oxkintok)، سيبال (Ceibal)، زامانتون (Xamantún)، كوبان(Copán)، سان أندريس (San Andrés)، ياكسكانا (Yaaxcanah)، كوبا (Cobá)، السيدرال (El Cedral)، ايشباتون (Ichpaatún)، كانتونيلكن(Kantunilkín)، كوك (شانكا) (Kuc (Chancah، كوسيكان (Kucican)، تازومال (Tazumal)، لاسموراس (LasMoras)، ماريو أنكونا (Mario Ancona)،مويل (Muyil)، اوكسلاكمول (Oxlakmul)، اوكستانكا (Oxtancah)، اوكسهيندزونزت (Oxhindzonot)، ريوايندو (RíoIndio)، سان انطونيو الثالث (San Antonio III)، نوكو بونتا باجاروس (Nohkuo Punta Pájaros)، سان مانويل (San Manuel)، سان ميغيل (San Miguel)، سان كلاوديو (San Claudio)، تورتوجويرو (Tortuguero)، بونتامولاس (PuntaMolas)، تامالكاب (Tamalcab)، معبد هيجوراس (Higueras)، توباك (Tupack)، زلاهباك (Xlahpak)، زيبانشي (Tzibanché) وكوهونلش (Kohunlich).




    كوبا.
    أهم مركزين في منطقة إدارة بيتين هما:


    • واكساكتون (600 ق.م - 889 م) : تقع على بعد 25 كيلومترا الشمال من تيكال (غواتيمالا)، فيها أقدم معبد للمايا معروف في المنطقة، وهي أول مكان لوحظ في وجود الأقواس الحجرية.
    • تيكال (800 ق.م - 869 م) : تقع في وسط الغابات و يظهر عليها التأثير الكبير لتيوتيهواكان حيث سكنها 100,000 نسمة لحظة ذروتها، وهي أكبر مدينة في أمريكا في فترة أواخر الكلاسيكية.

    يعتمد هذان المركزان على شبكة تجارية معقدة وتقع في مكان استراتيجي بين نهرين يصبان في خليج المكسيك والبحر الكاريبي.

    كوبان (هندوراس) أكثر المدن روعة ففي عام 736 م كانت المركز العلمي للمايا، حيث التقدم في علم الفلك إلى درجة انهم تمكنو من تحديد مدة السنة المدارية ووضعوا جداول الخسوف والكسوف ووضعوا المعادلات لضبط التقويم ليصبح بنفس دقة المستخدم حاليا.




    منطقة كومالكالكو الأثرية في تاباسكو. المدينة الماياوية الوحيدة المبنية من الطوب المحروق.
    مدينة كومالكالكو (ولاية تاباسكو) تقع أقصى غرب المايا، وتتسم بقلة الحجارة، حيث أن سكانها يشيدون المباني من الطوب المحروق ويلصق بخليط من الجص المصنوع من صدف المحار. وتتميز هذه المنطقة بالإنتاج الرئيسي للكاكاو، حيث أن بذور الكاكاو كانت تستخدم كعملة للتبادل التجاري بين الحضارات الأخرى في أمريكا الوسطى. وجد في كومالكالكو أقنعة وجه مختلفة، لوحات تذكارية، قبور مع رفات بشرية، وأول مقبرة تضم ما مجموعه 116 قبر يزيد عمرها عن ألف سنة. كانت هذه القبور موجود في 3 كثبان ترابية وتبلغ مساحتها من 220 م²، وتقع على المحيط الخارجي للموقع الأثري.[6]

    في هذا الفترة وجد أكثر من 100 لوحة تذكارية في مدينة كالاكمول - (كامبيتشي)، وازدهرت كوابا - (كينتانا رو) في عام 623 م. حيث تمثل أقدم مركز ديني في شبه جزيرة يوكاتان الشمال شرقية.

    تغطي المراكز المهمة مساحة 100 كم² ويغطي مركزها الرئيسي حوالي 2 كم²؛ وقد تم ربطها ببعض بسلسلة طرق صممت لضمان السيطرة الاقتصادية والسياسية في الإقليم، بالإضافة لتأمين وسائل إتصال مميزة فيما بينها، وقد تم بدأ بناء هذ الطرق بين عامي 600 و 800 م تقريبا، وهو الوقت الذي نحتت فيه اللوحات التذكارية الضخمة. ويظهر التقدم الحضاري في الثلاثة مجموعات من المباني الاحتفالية: (Nohoch Mul ,Chumuc Mul ,Macanxoc) وبلغ عدد السكان إلى 70,000 نسمة، وفي عام 1000 م تمت السيطرة على الطريق التجاري للساحل الشرقي والأوسط و شمال شبه جزيرة يوكاتان.




    هرم في ياكسشيلان.



    العرش 1 في بيدراس نيغراس
    أتخذت حضارة المايا المدن التالية كمراكز لها :


    وقد عثر في هذه المنطقة يعض الدلائل على قتال حدث بين الجنود وبعض السجناء. تعتبر بيكان التي تقع في كامبيتشي أحد الأمثلة للمدينة المحصنة في المايا ويحيط بها خندق جاف.

    قبل اكتمال الفترة الدينية المهمة لتقوية العلاقة الوثيقة والطويلة بين مناطق المايا ووسط المكسيك وبخاصة مع تيوتيهواكان وكانت بين القرنين الخامس والسابع. سيطرت التيوتيهواكان على جميع مراكز المايا في هذه الفترة من خلال الحرب والسياسة، وبصفة أكبر من خلال التأثيرات الثقافية والوصول إلى الموارد الطبيعية مثل الكاكاو الذي يعتبر من السلع الأساسية في الشبكات التجارية. في البداية ظهر أن حضارة المايا أخذت من التيوتيهواكان ثم واصلت تطورها بنفسها، لكن بعد تحليل بعض الأدلة كالمباني واللوحات التي وجدت في تيكال وكامينالويو تبين أنها تشير إلى أن حرب وقعت بين شعبي التيوتيهواكان والمايا مما يدل على أن السلطة كانت للمحاربين في هذه الفترة.

    يمكننا أن نستنبط أن التفكك الدراماتيكي الغير مفهوم لهذه المراكز القوية للعبادات والاحتفالات مرتبطة بسقوط التيوتيهواكان نفسها.

    [عدل]سقوط المايا الكلاسيكية


    توجد أحتمالات كثيرة عن "سقوط المايا الكلاسيكية" منها أن انحلال واختفاء المراكز الدينية لحضارة المايا، الذي سبب في ذلك الصدع بين عامي 750 و 900م. بعد ذلك تراجعت مراكز المايا الموجودة بالأراضي الجنوبية المنخفضة وذلك خلال القرنين الثامن والتاسع وتمت هجرتها بعد ذلك بوقت قصير. وقد صاحب هذا التراجع توقف أعمال النقش الأثرية وتوقف العمران،[7]ولايوجد أي تفسير لهذا الانهيار.

    تنقسم الاحتمالات الغير البيئية لتراجع المايا لعدة أسباب، مثل زيادة العدد السكاني، الغزوات الخارجية، ثورة الفلاحين ضد تسلط النبلاء والكهنة. ويضاف إلى ذلك أن تيوتيهواكان تعرضت للنهب والحرق حتى اصبحت رمادا من قبل قوات مجهولة لوقف سيطرتها على مناطق المايا. وانهارت الطرق التجارية الرئيسية وتوقف الازدهار الاقتصادي والثقافي فجأة لينتقل إلى كسوتشيكالكو ثم بعد ذلك إلى تولتك في وادي المكسيك.

    اما الاحتمالات البيئية فتشمل الكوارث البيئية، الأمراض الوبائية، وتغير المناخ. هناك أدلة تبين أن سكان المايا استهلكوا المقدرات البيئة مثل استنفاد الإمكانات الزراعية وفرط صيد الحيوانات الضخمة.[8] يعتقد بعض العلماء أن جفاف حاد اسغرق 200 سنة أدى إلى انهيار حضارة المايا.[9] وهذه النظرية نشأت من بحوث قام بها علماء الفيزياء بدراسة قيعان البحيرات،[10] حبوب اللقاح القديمة، وغيرها من البيانات. أحدث الأبحاث لعام 2011، تمت بأستخدام نماذج مناخية عالية الدقة واعادة بناء المناظر الطبيعية الماضية من جديد، وقد بينت هذه الأبحاث إلى أن تحويل شعب المايا معظم غاباتهم إلى أراض زراعية قد أدى إلى انخفاض التبخر وبالتالي انخفاض سقوط الأمطار، وبالتالي زيادة الجفاف.[11] بينت دراسة نشرت في مجلة ساينس عام 2012 أن معدل هطول الأمطار لم يبلغ سوى 25% إلى 40% من معدل هطول الأمطار السنوي، وكانت نقطة تحول المايا إلى الانهيار. كان الباحثون قادرين على تحديد كمية الأمطار السنوية في المنطقة بناء على عينات من رواسب البحيرات والكهوف المحيطة بالمدن الرئيسية للمايا. استغرق الجفاف في ذلك المكان ما بين 800-950 م وكانت كافية للنقص السريع لموارد المياه المفتوحة.[12][13] ورقة أخرى من نفس المجلة تدعم وتوسع هذا الاستنتاج على أساس تحليل النظائر للمعادن المجودة في صواعد الكهوف. يقول التقرير أن سقوط الأمطار الكثيفة بين عامي 440 و 660م جعل المايا في ازدهار في البداية، وبعد ذلك أدت سنوات الجفاف التالية إلى معارك واسعة النطاق وسببت تدهور حضارة المايا.

    رد: المايا ، قبائل المايا ، فقر قبائل الماياالمكسيكية تعاني من التهميش والفقر، يوتيوب ، فيديو، تعاني قبائل المايا المكسيكية من التهميش والفقر، وكانت الاحتفالات بنهاية العالم حسب تقويم هذه القبائل فرصة لكي تبرز معركتها من أجل البقاء في المكسيك المعاصرة. 2013

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 23 ديسمبر 2012 - 7:48

    ما بعد الكلاسيكية


    المدة الزمنية لهذه الفترة (1000 - 1687م). عندما تخلى شعب المايا عن المراكز الاحتفالية خلال الفترة الكلاسيكية، تولدت قوة لتيارات لهجرة جماعات عرقية معينة مع المايا في المنطقة، حيث جلبوا معهم ثقافات تحتوي على مزيج من الناواتل.

    يسمى هذا التدفق من المهاجرين بوتون أو شونتال مايا، حيث عاشوا في تاباسكو الجنوبية وكان لهم علاقات تجارية مع شعوب وسط المكسيك وجماعات الناهوا في اطراف منطقة المايا. ووجود هذا الاختلاط يكسر توازن عالم الثيقراطية وقد استفادت بوتون من سقوط هذا الترتيب لتتقدم بشكل جديد من أشكال الحياة والسيطرة على المنطقة.

    وكان إقليم التي جاءت إليه جماعة بوتون في دلتا نهر أوسوماسينتا ونهر جريجالفا حيث تكثر في تلك المنطقة الأنهار، الجداول، بحيرات شاطئية(en) والمستنقعات وتسود وسائل النقل المائي، وهذا جعل من البوتون بحارة وتجار متميزين حيث سيطروا على الطرق البحرية التجارية في جميع أنحاء شبه جزيرة يوكاتان. أستوطن شعب البوتون في منطقة جنوب نهر باشن وأطلقوا عليها أسم "أكلان" (Acalán) أي ('أرض الزوارق'). وتكون فيها مدينتين رئيسيتين هما:


    وأصبحت ايتزامكاناك عاصمة"أكلان" (Acalán)، وسيطروا على التجارة مع شعب الزوكو(en) وسكان مرتفعات تشياباس. وبما أن ايتزامكاناك بعيدة جدا عن المنبع لبناء ميناء رئيسي للتجارة بالتالي أصبحت زيكالانغو(Xicalango) مركز تجاري كبير تقع في بحيرة لاغونا دي تيرمينوس(en) وأصبحت تحت سيطرتهم. وأنشأوا العديد من الموانئ في الطرق، منها كوزوميل، إكسيلا، خليج اسينشن وبول (تسمى الآن كسكاريتكوينتانا رو.

    عام 918 استحلت قبيلة الايتزا منطقة تشيتشن وأطلقوا عليها أسم (تشيتشن إيتزا). وفي عام 950 سيطروا على جميع المناطق الشرقية وصولا إلى باكالار وشيتومال. بعد ذلك كون شعب البوتون إتصالاتهم مع جيرانهم المكسيكيين في جنوب كامبيتشي.

    بحلول عام 1000 شكلت تشيتشن إيتزا تحالف مع الكوكوم(en) من مايابان وزيو من أوكسمال، وعرفت هذه الشراكة بكونفدرالية مايابان، وفي عام 1194 اصبحت تحت قيادة هوناك سيل(en) زعيم فبيلة الكوكوم. أدت المعارك إلى هزيمة كل من إيتزا وتوتلوزيو، وفي أواخر القرن الثالث عشر أنتهى ازدهار تشيتشن إيتزا وأصبح حكام مايا-تولتك في حالة من الفوضى، بعد ذلك تخلى الإيتزا عن مدينتهم وذهبوا إلى أدغال بيتين المهجورة وأنشأوا مدينة جديدة تقع في جزيرة تايسال(en) الواقعة في بحيرة بيتين إيتزا. انتهت سيادة مايابان في 1441 على يد آه زوبان أحد زعماء زيو، وقتل العائلة المالكة لالكوكوم. وكانت الميابان في أوجها حيث أن عدد سكانها يصل إلى 12,000 نسمة وكانت مدينة محصنة ومحاط بالأسوار الحجرية التي تأثرت بحضارة التولتك في الهندسة المعمارية.

    أحتفظ البوتون على قوتهم في منطقة باكالار وشيتومال خلال هيمنة المايابان (1200 - 1480) ولم يتركوا منطقتهم السابقة بوتونشان. بعد سقوط مايابان تم تقسيم شبه جزيرة يوكاتان إلى 16 ولاية صغيرة، بقيادة زعيم لكل ولاية، وكانت المنافسة قائمة بينهم لدرجة الحروب وخاصة بين زيو وكوكوم، وأستمر هذا الوضع حتى وصول الإسبان.

    نجت بعض شعوب وسط بيتين من "سقوط الفترة الكلاسيكية" ومن هذه الشعوب:


    وفي عام 1250 اعادوا تشكيل انفسهم كدول متنافسة، وحكموا جميع المناطق التي على ضفاف بحيرات بيتين.

    وقد ظهرت دول أخرى للمايا في المرتفعات الجنوبية مثل كيشي مملكة كوماركاج انتجت أشهر عمل للمايا في الأساطير التأريخية (بوبول فوه - Popol Vuh). أما باالنسبة لممالك المرتفعات الأخرى فتشمل شعب المام(en) في هويهويتينانغو، شعب الكاكشيكل(en) في لكسيمش(en)، شاجوما(en) في ميكسكو فيجو(en)، وشعب الشوج(en) في سان ماتيو ايكستاتان(en).

    [عدل]فترة الإستعمار


    بعد وقت قصير من البعثات الإستكشافية الأولى للمنطقة بدأ الإسبان بعدة محاولات لإخضاع المايا الذين كانوا يعادون التاج الإسباني وإقاموا المستعمرات في أراضي شبه جزيرة يوكاتان ومرتفعات غواتيمالا. من شأن هذه الحملة التي تسمى "الغزو الاسباني ليوكاتان" أن تكون عملية مطولة وخطرة على الغزاة منذ البداية حيث استغرقت نحو 170 عاما واستعمل فيها عشرات الآلاف من المساعدين الهنود قبل سيطرة إسبانيا الموضوعية على جميع أراضي المايا.

    وعلى عكس إمبراطوريتي الأزتك والإنكا لم يكن هناك أي مركز سياسي للمايا، من شأنه عندما يطاح به أن يعجل في نهاية المقاومة الجماعية للشعوب الأصلية. وبدلا من ذلك، احتاجت قوات الغزو إلى إخضاع العديد من الأنظمة السياسية المستقلة الحاكمة للمايا واحدا تلو الآخر، وبقي الكثير منها يقاوم بشراسة. كان دافع معظم الغزاة جني الثروة الكبيرة عن طريق الاستيلاء على موارد المعادن الثمينة كالذهب والفضة؛ ولكن أراضي المايا كانت فقيرة جدا لهذه الموارد. فأصبح ذلك عامل آخر لإحباط التصميم الاسباني للغزو، لأن ما جذبهم هي التقارير التي تقول أن وسط المكسيك أو بيرو غنية بالثروات.

    تسببت كل من الحكومة الإسبانية ومعها الكنيسة بتحطيم وحرق جميع النقوش المكتوبة والكتب ومعها كنز من المعلومات عن المايا وكتاباتهم, كل ذلك بحجة أنها مخالفة للدين المسيحي.

    [عدل]الملك والمحكمة





    السيدة شوك، عمة زوجة الملك جاكوار المدرع الثاني 709م.

    الحكم في المايا الكلاسيكية هرمية صغيرة برئاسة حاكم وراثي يعرف باسم (ajaw). كانت هذه الممالك عادة ليست أكثر من عاصمة وبجوارها عدد قليل من البلدات الصغيرة، وإن كانت هناك ممالك أكبر تحكم أراضي كبيرة تحت رعاية أنظمة سياسية أقل.[بحاجة لمصدر] كان لكل مملكة اسم لا يتوافق بالضرورة مع أي منطقة داخل أراضيها. وكانت هويتها الوحدة السياسية المرتبطة بسلالة حاكمة معينة. على سبيل المثال، الموقع الأثري (نارانخو) كان عاصمة مملكة سال. كانت أرض المملكة (تشان تشن - chan ch’e’n) وعاصمتها تسمى (واكابنال - Wakab'nal) أو (ماكسام - Maxam) وكانت جزءا من أكبر كيان جغرافي معروف باسم (هوك تسوك -Huk Tsuk). المثير للاهتمام، أنه بالرغم من الحروب المستمرة والتحولات النهائية في السلطة الإقليمية، فإن معظم الممالك بدأت تختفي من الساحة السياسية حتى انهيار النظام برمته في القرن التاسع للميلاد. وفي هذا الصدد، فإن ممالك المايا الكلاسيكية شبيهة بشكل كبير للأنظمة السياسية في أواخر مابعد الكلاسيكية التي واجهها الاسبان في يوكاتان ووسط المكسيك: يمكن أن تكون بعض الأنظمة السياسية تابعة لحكام متسلطين من خلال الغزوات أو السلالة وحتى الآن استمرت على أنها كيانات مستقلة.[بحاجة لمصدر]

    تزايد قبول الماياويين للمحكمة النموذجية الخاصة بمجتمعات المايا الكلاسيكية الأمر الذي يشدد على مركزية الأسرة المالكة وخاصة الملك. وهذا الأسلوب يركز على أماكن المايا الأثرية كتجسيد للأنشطة المتنوعة للأسرة المالكة. ويعتبر دور الأماكن (بما فيها مساكن الملوك والنبلاء، غرف العرش، المعابد، قاعات وساحات الاحتفالات العامة) توطيد وترسيخ القوة والتسلسل الهرمي الاجتماعي، وأيضا في إبراز القيم الجمالية والأخلاقية لتحديد مجال اجتماعي أوسع.

    تصف مصادر أسبانية دائما أنه حتى أكبر مستوطنات المايا المشتتة كمجموعات من المساكن فهي مجمعة حول المعابد و قصور السلالة الحاكمة والنبلاء الأقل مكانة. لاتظهر مدن المايا الكلاسيكية أي دليل على التخصص الاقتصادي والتجارة في نطاق تينوختيتلان المكسيكية. بالمقابل يمكن أن ينظر لمدن المايا كعائلات مالكة كبيرة، وأنشطة إدارية وطقوس محلية للبلاط الملكي.

    [عدل]الفن





    بونامباك.

    كان فن المايا في العصر الكلاسيكي ( 250 - 900م) على مستوى عال من التطور والحرفية الجمالية. تبين المنحوتات والنقوش المصنوعة من الجص في بالينكيوالتماثيل في كوبان على جمال ودقة شكل الإنسان في الحضارات الكلاسيكية للعالم القديم. ولا يوجد حاليا ألا بعض الدلائل على وجوجود الرسوم المتطورة للمايا الكلاسيكية؛ وأغلب المتبقي هي فخارات الجنائز والسيراميك، والأبنية في بونامباك التي تحمل الجداريات القديمة التي نجت بالصدفة. وقد نجا اللون الفيروزي الجميل ('المايا الزرقاء') خلال القرون الماضية بسبب الخصائص الكيميائية الفريدة لهذا اللون. وأكتشف مؤخرا في سان بارتولو جداريات فنية رائعة وأيقونات متقنة لأواخر ماقبل الكلاسيكية. تبين بعد فك بعض رموز المايا النصية أنها كانت واحدة من الحضارات القليلة التي يضع فيها الفنانين اسمائهم على أعمالهم.







    • ملك بالينكي (أهكال مو'ناب الثالث)، حجر من القرن الثامن.





    • تمثال جزيرة جاينا، 650 - 800 م.





    • تمثال توضيحي من الجص فيبالينكي، ويرجع تاريخها إلى 670 م.





    • نحت غائر في متحف بالينكي.





    • محارب بخلفية المايا الزرقاء (أزول ).

    [عدل]الهندسة العمرانية


    أمتدت الهندسة المعمارية للمايا آلاف السنين، وأغلب مت يعرف عن المايا هي الأهرامات الكثيرة لفترة ماقبل الكلاسيكية. ومواقع الكهوف تعتبر مهمة لشعب المايا، ومنها : كهف جولجا، كهف ناج تنيش، كهوف كانديلاريا، كهف الساحرة. هناك أيضا الكهوف الأسطورية بين شعب المايا. ولا تزال بعض مواقع الكهوف تستخدم عند المايا الحديثة في مرتفعات تشياباس.

    يعتقد أن المعابد والأهرامات يتم تشكيلها وإعادة بنائها كل 52 سنة تزامنا مع تقويم المايا (العد الطويل). ويبدو أن عملية إعادة البناء تتم بتحريض من كل حاكم جديد أو بسبب أمور سياسية. ومع ذلك، فإن عملية إعادة بناء أعلى المباني القديمة مشتركة. وأبرزها، الاكروبول الشمالية في تيكال يبدو أنه تم عليها 1,500 سنة من التعديلات المعمارية. وتوجد تسعة مجمعات اهرام توأمية في تيكال وواحد منها في ياكسا ولكسلو. والتي في تيكال كانت تستخدم لاحياء ذكرى نهاية دورة (كاتون - k'atun) مدتها 20 عاما. ومن خلال رصد العديد من العناصر المتناسقة والأساليب المتميزة، أصبحت بقايا الهندسة المعمارية للمايا أداة هامة لفهم تطور حضارتهم القديمة.

    [عدل]التصميم الحضري





    شمال الأكروبوليس، تيكال ،غواتيمالا

    يبدو أن تخطيط مواقع المدن المايا ضعيف بسبب أنتشارها في التضاريس الجغرافية المختلفة في أمريكا الوسطى. يميل العمران في المايا إلى إندماج كبير مع المعالم الطبيعية، حيث بنيت مدنهم عشوائيا إلى حد ما وفقا لتضاريس كل موقع مستقل. على سبيل المثال، نمت بعض المدن في بلديات مترامية الاطراف على سهول الحجر الجيري المسطحة شمال يوكاتان، في حين أن اخرى بنيت في تلال أوسوماكينتا حيث تم استغلال المرتفعات الطبيعية للتضاريس لرفع الأبراج والمعابد إلى آفاق مثيرة للإعجاب.

    يمكن وصف التصميم الحضري للعصر الكلاسيكي بأنه يقسم المساحات إلى آثار كبيرة والجسور. كان التصميم الحضري يرتكز في الساحات العامة المفتوحة وأماكن تجمع الناس، بينما المساحات الداخلية تعتبر ثانوية. في أواخر فترة ما بعد الكلاسيكية تطورت المدن الكبرى إلى مبان شبيهة بالقلاع الحصينة الدفاعية بنسبة أكبر من الفترة الكلاسيكية.

    خلال العصر الكلاسيكي يكون بدء تشييد المباني على نطاق واسع على أساس محاور محددة سلفا بأتجاهه أساسي، تعتمد على مواقع الموارد الطبيعية كمياه الآبار العذبة،أو الفجوات الصخرية(سينوتي)، وتنمو المدينة بواسطة الجسور مكلسة أو "الطرق البيضاء" لتربط الساحات الكبيرة مع المنابر المتعددة التي أنشئت لتكون قريبة لجميع مباني المايا. بدت مدن المايا الكبرى تأخذ الطابع العشوائي التي تتناقض بشكل حاد مع غيرها من المدن الكبرى في أمريكا الوسطى مثل تيوتيهواكان.




    ملعب الكرة (Ballcourt) في تيكال ،غواتيمالا

    تحيط الساحات في قلب مدينة المايا أهم المباني الحكومية والدينية مثل الاكروبول الملكي، معبد الهرم الأكبر، وبعض الأحيان ملاعب الكرة التي تشتهر بها المايا (ballcourt). بالرغم من تأسيس المدينة على حسب تضاريس الطبيعة، فقد وضعت اهتمامات كبيرة على توجيه المعابد والمراصد وفقا لتفسير المايا لمدارات الأجرام السماوية. وفي خارج مركز هذه المعابد توجد المعابد الأصغر والمباني الأقل شأنا، وخارج المدن الأساسية الدائمة التطور توجد المنازل الدائمة التواضع لعامة الشعب.

    [عدل]مواد البناء


    الغريب في منشآت المايا العظيمة أنها تفتقر إلى العديد من التقنيات المتقدمة اللازمة للبناء. حيث أنهم لم يستخدموا حيوانات الجر كوسيلة للنقل، ولم يستخدموا الأدوات المعدنية وحتى البكرات، حيث أن منشآت المايا الهندسة تتطلب قوى عاملة وفيرة. أما بالتسبة للمواد المتبقية يبدو انها متاحة ومتيسرة، حيث أن جميع الحجارة للمنشآت تؤخذ من مقالع محلية. وغالبا ما يستخدمون الحجر الجيريالذي يتميز بسهولة النقش والحفر بواسطة الأدوات الحجرية. بالإضافة إلى استخدام الحجر الجيري في البناء، فقد استخدم الكثير منه بعد سحقه وحرقة ليصبح ملاط الذي يشابه الاسمنت في خصائصه ويستخدم بشكل كبير في تشطيب الزخرف الجبسية.

    فيما بعد قللت التحسينات في تقنيات مقالع الحجارة ضرورة هذه الزخارف الجبسية من الحجر الجيري وبدأت الأحجار تناسب ذلك اكثر، مع ذلك ما زالت عنصرا مهما لبعض دعامات السواكف والأسقف. وإذا كانت المنازل للسكان العاديين، تستخدم اعمدة الخشب، والطوب والقش من المواد الأولية؛ وقد تم اكتشاف حالات لمنازل العامة من الشعب مصنوعة من الحجر الجيري أيضا. ومن المميز في هندسة المايا المعماريةقوس الطنف (تعرف أيضا باسم "القوس الكاذب")، التي تسمح لمزيد من المداخل المفتوحة، وقد حسنت المداخل ودعاماتها.

    [عدل]حضارة


    اشتهرت حضارة المايا منذ القرن الرابع وحتى مجيء الأسبان بإقامة الأهرامات وفوق قممها المعابد ومساكن الكهان، كما أشتهرت بالفخار الذي كان على هيئة كؤوس إسطوانية لها حوامل وذات ثلاثة أرجل والطاسات الملونة.

    وكان للمايا كتاباتهم التصويرية وأعمال الفريسك (الأفرسك). وفي غرب بنما عثر على آثار لهم من الذهب والفخار، كما عثر على مقابر لهم.

    عرفت حضارة المايا الكتابة الرمزية (الهيروغليفية) كما عرفت التقويم عام 613 م والسنة الماياوية 18 شهر كل شهر 20 يوم. وكان يضاف للسنة 5 أيام نسيء يمارس فيها الطقوس الدينية.

    عرفوا الحساب وكان متطورا فالوحدة نقطة والخمسة وحدات قضيب والعشرون هلال وكانوا يتخذون أشكال الإنسان والحيوان كوحدات عددية.

    إمبراطورية المايا القديمة تميزت بمبانيها العامة وبيوت كبار رجالها والكهنة التي كانت تبني بالحجارة وكما إشتهرت بمدنها الكبيرة ككولان في هندوراس، وكانت بعض المدن تبني حولها الأسوار، وكانت شوارعها ممهدة وكانت الطرق الممهدة تربط بين المدن الرئيسية.

    لم يعرف المايا العربات ذات العجل ولم يستخدموا الحيوانات في حمل الأثقال بل كانوا يحملونها للتجارة على ظهورهم بعد ربطها بحبل يعلق فوق الصدر أو الجبهة أو ينقلونها في قوارب صغيرة بمياه السواحل والأنهار وهي مصنوعة من جذوع الشجر المجوفة بعد تفريغها من لبها بالحفر.

    [عدل]الكتابة





    جدول الأرقام عند المايا

    كان المايا يتبعون نظام كتابة معقدة، كتابة أشبه بالحروف الهيروغليفية hieroglyphic، وكانوا يدونون بها ملاحظاتهم وحساباتهم الفلكية وحساب التقويم وكتابة أنسابهم وتاريخهم، وكانت الكتابة خليط من الصور الرمزية glyphs التي كانت تمثل كلمات تامة يمكن قراءتها ونطقها. وقد دونت مخطوطات نقش على الأعمدة الحجرية والمذابحaltars بالمعابد وعتبات الأبواب والشرفات وعوارض الأسقف أو رسمها فوق الأواني الخزفية أو في الكتب المصنوعة من لحاء الأشجار.

    [عدل]الزراعة والصيد


    كانوا يزرعون البذور في حفرة يحفرونها بعصي من الخشب مدببة ثم بعدها كانوا بمارسون تقنيات للزراعة الموسعة والمستمرة، ويتبعون فيها أسلوب الزراعات المكثفة وتدوير المحاصيل واستعمال الأسمدة، وكانوا يزرعون الحدائق حول البيوت وفي الشرفات.

    كانت حيواناتهم اللاما والكلاب وكان محصولهم الرئيسي الذرة وفاصولياء والأفوكادو والفلفل الحار والبابايا والأناناس والكاكاو، وكذلك كانوا يزرعون والبطاطس والكيناوالطماطم وأشجار الكوكا.

    كان الكاكاو مشروبا مفضلا بعد إضافة الماء والفلفل الحار له، وكانت المرأة تطحن الذرة بالرحى الحجرية وتصنع منه مشروبا مفضلا أو تخبزه ككعكة فوق بلاطة من الفخار الساخن.

    وكان الماياويون يشربون عسل النحل المخمر وعليه لحاء (قشر) شجر البلش balche، وكانوا يصطادون الأرانب والغزلان والديوك الرومية لتناول لحومها، ويربون الديوك والبط والكلاب كحيوانات أليفة داخل البيوت. ويتناولون الأسماك بعد صيدها.

    أثناء راحتهم من العمل كانوا يصنعون الأدوات الحجرية والتماثيل الطينية الصغيرة وينقشون الأحجار الكريمة ويجدلون الحبال ويصنعون السلال والحصر. وكانت المرأة تصنع أواني الفخار الملون من فتائل ملفوفة من الطين وتنسج من ألياف القطن العباءات والقمصان ومئازر الرجال ليستروا بها عوراتهم. وكانوا يستعملون لحاء شجر التين البري كورق الذي كان يستخدم في الأغراض الاحتفالية.

    رد: المايا ، قبائل المايا ، فقر قبائل الماياالمكسيكية تعاني من التهميش والفقر، يوتيوب ، فيديو، تعاني قبائل المايا المكسيكية من التهميش والفقر، وكانت الاحتفالات بنهاية العالم حسب تقويم هذه القبائل فرصة لكي تبرز معركتها من أجل البقاء في المكسيك المعاصرة. 2013

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 23 ديسمبر 2012 - 7:48

    النظام الاجتماعي





    تمثال من تماثيل المايا

    كان الملوك يطلق عليهم لقب كولاهو k’ul ahau ومعناها الحاكم الأكبر والمقدس لأن الملك كان له السلطة السياسية والدينية. وكان الملوك يحكمون من خلال مجلس حكم وراثي لكن سلطاتهم تهاوت بعد ظهور المؤسسة الدينية التي كان للكهنة فيها سلطتهم، فكان يتولى حكم كل مدينة ملك يعتبر الكاهن.

    وكان الصفوة أغنياء مرفهين وعامة الشعب فقراء مدقعين. كان النبلاء يعيشون في بيوت بنيت من الحجارة المنحوتة وجدرانها جصية عليها رسوم، وكان الموتي من النبلاء يدفنون في قبو حجري ومعهم مقتنيات من الفخار والأحجار الكريمة وأحيانا كان يوضع معهم أضاحي بشرية لخدمتهم بعد الموت.

    كان مجتمع المايا معظمه فلاحين قرويين يؤدون ثلثي خراجهم للطبقة الحاكمة ويسخرون في العمل عندهم، وكانت النسوة يمشطن ويطيلن شعورهن وكانت تسريحة الشعر تميز طبقة المرأة في المجتمع، وكن يلبسن ملابس مطرزة كالجيبات والبلوزات.

    كان الماياويون نساء ورجالا يتزينون بالوشم المتقن الرسم. وكان يوجد العبيد من الأسري والمجرمين. كانت تجارة العبيد سائدة ولاسيما وأن الفقراء كانوا يبيعون أنفسهم في أسواق النخاسة. وكانوا إما يعملون في الأعمال الشاقة أو يذبحون كأضاحي تدفن مع سادتهم ليخدموهم بعد الموت.

    كانت مجتمعات المايا تعيش مستوطنات عشائرية لها رؤساء وكانوا حكاما بالوراثة أيضا، وكانوا يحكمون من خلال مهاراتهم السياسية وقدراتهم الروحانية حيث كان يعتقد أن لهم القدرة على الاتصال بالقوى الطبيعية الخارقة. وكانوا بين عشائرهم يمثلون الطبقة الراقية. وكان يوجد مجلس عام لهذه العشائر يضم حكماؤها ورؤساء العشائر ليدير أمورهم السياسية والدينية. فغف

    [عدل]معتقدات





    أوكسمال، دير الراهبات الرباعي

    ككل الشعوب الزراعية القديمة كان الماياويون الأوائل يعبدون آلهة الزراعة كإله المطر وإله الذرة، وكانوا يقدمون له القرابين offerings ليتوددوا لها. وكان الفلكيون القدماء لديهم قد لاحظوا حركات الشمس والقمر والكواكب وصنعوا تقويمهم من خلال حساباتهم وملاحظاتهم الفلكية لهذه الأجرام السماوية.

    كانت ملاحظات الفلكيين تتنبأ لتبشرهم بالأحداث والساعات السعيدة في كل أنشطتهم الحياتية، ولاسيما بالنسبة في الزراعة أو الحرب. والأهرامات التلية التي تشبه التلال والمصنوعة من دبش الحجارة وفوق قمتها المذابح altars أو المعابد المسقوفة، كانت توضع في قلب المستوطنات ليقوم الكهنة بتقديم الأضحيات sacrificesللآلهة فوقها. لهذا أقاموا الأهرامات الكبيرة الحجم في موقع الميرادور El Mirador في الأراضي الواطئة من جواتيمالا، وتعتبر من البنايات الضخمة لقدماء المايا.

    في سنة 400 ق.م. أصبحت منطقة الميرادور مركزا مأهولا بالسكان وكرسي لمشيخة chiefdom قوية. وأثناء مرور زمن العصر ماقبل التقليدي استخدم المايا الحجارة في البناء، وكانوا يستعملون حجر الأوبسيديان Obsidian (الصوان)، وهو من صخور البراكين الناعمة، وكان يجلب من المناطق المرتفعة في جواتيمالا، فصنعوا منه الأسلحة والآلات والمنحوتات.

    في سنة 300 م. ظهرت الحضارة التقليدية لشعب المايا، وأصبحت حضارة معقدة منذ سنة 300 م900 م حيث قامت المدن الرئيسية المستقلة سياسيا كمدينةتيكال وباينك وبيدراس ونجراس وكوبان. وكان يتولى حكم كل مدينة ملك يعتبر الكاهن. كان الحكام تنقش صورهم فوق استيلات stelae (أنظر :استيلا) من الصخور وهم يحملون الأسلحة ويحاولون أسر بعضهم البعض لتقديمهم كذبائح قربانية لأغراض طقوسية وسياسية. وكانوا يدمرون أجزاء من المدن ولاسيما التخوم الاحتفالية للمعابد، لكن هذا لم يكن يؤثر علي السكان والاقتصاد في المدينة ذاتها.

    كانت الدول المدن تحارب بعضها على نطاق ضيق ولا تتعدى الغارات متبعين الهجوم الخاطف ثم الانسحاب السربع، ومعظم المهاجمين كانوا من النبلاء.

    في المناطق المنخفضة بأرض المايا بنيت المدن الكبيرة والمستقرة حيث كانت مأهولة بالسكان الذين كانوا يدفعون الجزية على شكل سلع أو العمل في بناء المعابد والقصور والأفنية وخزانات المياه والجسور العلوية فوق المستنقعات، وكانوا يبطنون ويحفرون الأسقف والأرضية والجدران بالمونة من عجينة حجر الجير الأحمر. كان النحاتون ينقشون على الأعمدة الحجرية أخبار وتاريخ أسر الحكام وحروبهم وانتصاراتهم فيها.

    كانت التجارة الداخلية مزدهرة بين مناطق المايا حيث كانت الطرق منتشرة خلالها لتسهيل النقل والمواصلات، وكانت البضائع المتبادلة من المحاصيل السيراميك وريش الطيور الاستوائية وغزل القطن وحجر الأوبسيدونومسحوقه والملح والأصباغ الحمراء من تجفيف حشرات cochineal القرمزية اللون، والبخور من راتنج شجر كوبال وجلد الفهد والعسل وشمع وغزل القطن ولحوم الظباء المدخنة والأسماك المجففة، وكان الأهالي يبيعون السلع بالمقايضة أو يشترونها بحبات الكاكاو التي كانت تستعمل كعملة في البيع والشراء.

    [عدل]الآلهة


    [عدل]الطقوس


    كان الماياويون يمارسون طقوسا ويقيمون احتفالات القداس لهذه الآلهة في أول السنة الماياوية في يوليو أو في حالة الطواريء كما في المجاعات والقحط والأوبئة والجفاف. وكانوا يتجمعون في ساحة عامة لتكريم الآلهة ويضعون الريش فوق أبواب الساحة. وكانت مجموعات من الرجال والنساء يضعون فوق ملابسهم ورؤوسهم الريش والأجراس الصغيرة بأيديهم وأرجلهم عندما يرقصون بالساحة على إيقاع الطبول والمزمار وأصوات الأبواق. وكان المصلون يشربون مشروبا شعبيا، وبعض المشاركين كانوا يتناولون عقار الهلوسة من الأضاحي البشرية.

    [عدل]المعابد وطقوس التضحية


    كانت الأهرام الحجرية معابد، وكان المعبد مزخرفا بالنقش الغائر أو مرسوما بتصميمات وأشكال متقنة، وهو مغطى ببلاطة حجرية رأسية منقوشة أيضا يطلق عليها عرف السقف roof comb. وواجهة المعبد مزينة بنتواءات لأقواس حجرية corbeled arches مميزة. وكان كل قوس يشيد من حجر وكل حجرة كانت تمتد وراء الحجرة التي تحتها، وجانبا القوس كان يرتبطان بحجر العقد keystone فوقهما. وكان أمام المذبح يطلق دخان البخورالذي كان يحرق في مباخر فخارية، وكان المتعبدون يقدمون العطايا من الذرة والفاكهة وطيور الصيد والدم الذي كان المتعبد يحصل عليه بثقب شفتيه أو لسانه أو عضوه التناسلي بمخراز.

    للتكريم الاسمى كان المايا يقدمون الضحايا البشرية من الأطفال والعبيد وأسرى الحرب. وكانت الضحية تدهن باللون الأزرق ويقتل فوق قمة الهرم في احتفالية طقوسية بضربه بالسهام حتى الموت أو بعد تقييد الساعدين والساقين بينما الكاهن يشق صدره بسكين حاد مقدس من حجر الصوان لينتزع القلب ليقدم كقربان، وكان القادة من اسرى الأعداء يقدمون كضحية بعد قتلهم بالفؤوس وسط مراسم من الطقوس

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 8:56