منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    لجنة اصلاح ذات البين بعسير ، موقع لجنة اصلاح ذات البين بمنطقة عسير ، بوابة لجنة اصلاح ذات البين بعسير ، رابط لجنة اصلاح ذات البين بعسير ،

    شاطر

    لجنة اصلاح ذات البين بعسير ، موقع لجنة اصلاح ذات البين بمنطقة عسير ، بوابة لجنة اصلاح ذات البين بعسير ، رابط لجنة اصلاح ذات البين بعسير ،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 6 يناير 2013 - 5:43

    موقع لجنة اصلاح ذات البين بعسير أضغط هنا


    موقع لجنة أصلاح ذات البين بالرياض أضغط هنا


    لجنة اصلاح ذات البين بعسير ، موقع لجنة اصلاح ذات البين بمنطقة عسير ، بوابة لجنة اصلاح ذات البين بعسير ، رابط لجنة اصلاح ذات البين بعسير ،

    أسماء لجنة إصلاح ذات البين بمنطقة عسير

    1- الشيخ سالم بن سعيد العواشز
    2- الشيخ عامر عبدالمحسن العامر
    3- الدكتور عبدالله محمد بن حميد
    4- الشيخ علي بن سعد بن مفرح
    5- الشيخ علي بن سعد بن فردان
    6- الاستاذ عبدالله بن عفتان
    7- الاستاذ حسين معيض القحطاني
    8- الدكتور صالح ناصر الحمادي
    9- الشيخ علي عائض بن فردان
    10- الشيخ سعيد بن احمد الشهراني
    11- الشيخ سيف بن نوره الحرقان
    12- الشيخ سعد بن ناصر راسي
    13- الشيخ سعيد ناصر الاحمري
    14- الأستاذ سعيد موسى الشهراني
    15-الأستاذ عبد الحكيم جبران الشهراني
    16- الأستاذ مسفر بن حسن الحرملي – أمين عام اللجنة


    عدل سابقا من قبل فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 6 يناير 2013 - 5:52 عدل 1 مرات

    رد: لجنة اصلاح ذات البين بعسير ، موقع لجنة اصلاح ذات البين بمنطقة عسير ، بوابة لجنة اصلاح ذات البين بعسير ، رابط لجنة اصلاح ذات البين بعسير ،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 6 يناير 2013 - 5:44

    سؤال : ما هو فضل العفو والصلح بين المتخاصمين ؟
    الجواب : العفو هو التنازل عن المظلمة وعن الاعتداء على نفس أو مادون النفس ولا شك أن العفو سبب لبقاء الأخوة بين المسلمين والمحبة والمودة من المسلم لإخوته المسلمين كما أن الظلم والاعتداء سبب للبغضاء والعداوة والمقاطعة بين الأقارب والأخوان والأصدقاء وسبب للتهاجر الذي ورد النهي عنه في قول النبي صلى الله عليه وسلم (( لا تهاجورا ولا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا و لاتنافسوا و لاتناجشوا و لاتحسسوا و لاتجسسوا وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يحقره بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه )) وقد أمر الله تعالى بالعفو كما في قوله ( وليعفوا وليصفحوا ) سورة النور وقوله تعالى ( فاعفوا واصفحوا ) سورة البقرة وغير ذلك من الأدلة ، وذكر الأجر على ذلك بقوله تعالى ( فمن عفا وأصلح فاجرة على الله ) سورة الشورى ، وأمر بالصبر على المظلمة وعلى الاعتداء بقوله تعالى ( ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ) سورة النحل .
    ومع ذلك فإن المظلوم له أن يطلب حقه من المظالم المعتدي ، لقوله تعالى ( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) سورة البقرة ، ولكن العفو أفضل وقد ذكر أن جارية لابن عمر رضي الله عنهما حملت قدحا فسقط منها وتكسر فغضب ابن عمر فلما رأت غضبه قرأت قول الله تعالى (والكاظمين الغيظ ) سورة ال عمران ، قال كتمت غيظي فقالت (والعافين عن الناس ) قال قد عفوت عنك قالت (والله يحب المحسنين ) سورة آل عمران ، قال قد اعتقتك لوجه الله وهذا من جزاء السيئة بالحسنة ودليله قوله تعالى ( ادفع بالتي هي أحسن السيئة( سورة المؤمنون ، أي ادفع السيئة بالحسنة وقول النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر فضل المعاملة الطيبة قال ( أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ) وقد أمر الله بالصلح بين المتخاصمين كقوله تعالى ( وإن طائقتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ) سورة الحجرات ، حث على التدخل بين المتخاصمين وترغيب كل منهما أن يتغاضى عن مظلمته لتعود الأخوة بينهما ويتصالحان وتزول العداوة والإحن والبغضاء وتحل بدلها المودة والمحبة .
    ويجب على القضاء إذا ترافع إليهم الخصماء أن يسعوا في الصلح حتى لا يغضب المحكوم عليه وحتى تبقي بينهم الصداقة والأخوة الإيمانية.

    سؤال: هل أخذ المال مقابل العفو مسقط للأجر والثواب وهل يجوز الجمع بينهما ؟
    الجواب : العفو عن الدم أو عن الجرح أو عن المظلمة فيه أجر كبير والعفو عن القصاص وأخذ الدية فيه أيضاً أجر ، ولأجل ذلك رغب الله فيه لما ذكر القصاص فقال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى ) سورة البقرة ، ثم قال ( فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ) سورة البقرة وذلك لان المطلب الأعلى هو القصاص فإذا تنازل وأخذ الدية كان له أجر لأن في ذلك إحياء لنفس مؤمنة وقد قال الله تعالى( فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) سورة المائدة ومع ذلك فان التشدد في أخذ المال وطلب الدية أضعافاً مضاعفة فيه تكلفة ذلك المتعدي أو المهتم والأولى ألا يشدد في طلب المال وبالأخص إذا عرف عن المقتول السمعة السيئة والظلم والعدوان وأتهم بفعل الجرائم وعرف عن المتعدي عليه أنه قتله دفاعاً عن نفسه أم عن عرضه ، فإن الأولى عدم أخذ المال أو عدم المبالغة في طلب الأموال التي تشق على ذلك المدافع عن نفسه ونحو ذلك فأخذ المال الكثير يسقط الأجر والثواب على العفو أما أخذ مال قليل فإن فيه عفو ونفع لأولياء القتيل ونحوه فلذلك يصح الجميع بين العفو وأخذ المال ووجود الأجر والثواب.

    سؤال:حكم اشتراط جزء من المبلغ للمقتول صدقة أو وقف ؟
    الجواب : يجوز ذلك كما إذا عرض على ألياء القتيل أن يتنازلوا مقابل مبلغ من المال وذلك المبلغ كثير في العادة ولكن اشترط عليهم أن يجعلوا منه وقفاً للمقتول كمسجد أو مدرسة خيرية أو صدقة حتى ينفعوا أنفسهم وينفعوا ذلك الميت.

    سؤال :ما هي الآثار المترتبة على الصلح والعفو في المجتمع؟
    الجواب: الآثار كثيرة أشرنا إلى بعضها في السؤال الأول وأهمها بقاء الأخوة بين المسلمين واستمرار الصداقة والألفة الأخوية بخلاف ما إذا تشددوا وأخذوا مالاً كثيراً أو طالبوا بالقصاص في النفس أو فيها دون النفس فإنهم يبغضون الآخرين وتقع بينهم دائماً عداوة وبغضاء ولو كانوا أقارب كإخوة أو أعمام أو جيران أو أصدقاء فالعفو والصلح يزيل العداوة والبغضاء وتحل مكانهما المودة والرحمة والصداقة والأخوة الدائمة والتعاون على البر والتقوى والتزاور وبذل السلام والمحبة من بعضهم لبعض والاجتماع على الخير والتناصح في ذات الله ونحو ذلك من الآثار الحسنة.

    سؤال: يعتقد البعض أنه عندما يعفو لوجه الله أن هذا العفو يسقط حق المجني عليه في الآخرة فما صحة ذلك ؟
    الجواب: العفو لوجه الله يكون فيه أجر لذلك الذي تنازل عن حقه من القصاص أو من الدية ونحو ذلك ويثبت أجرة على الله تعالى على هذا العمل وأما المجني عليه فإن كان مظلوماً فله حق في الآخرة يطالب به ذلك الجاني فإن القاتل عليه ثلاثة حقوق حق لله حيث تعدى على محارمه فإن الله تعالى حرم قتل المسلم لأخيه المسلم وهذا الحق يسقط بالتوبة الصادقة الثاني : حق أولياء المقتول وهو يسقط بالعفو أو بالقصاص أو بأخذ الدية والثالث حق القتيل وهو الذي يطالب به في الآخرة لكن إذا تاب توبة صادقة تحمل الله حق المقتول عن عبده التائب.

    سؤال: من يملك حق التنازل ؟ وهل يحق لأشخاص من أطراف القبيلة المطالبة بعدم التنازل أو الصلح إلا بعد موافقتهم؟
    الجواب: الورثة هم الذين يملكون حق التنازل كأولاد القتيل و أبويه وأحد الزوجين والأخوة الوارثون ونحو ذلك وأما أطراف القبيلة فلا يملكون التنازل ولا يملكون المطالبة بالقصاص حيث لاحق لهم في الدية ولا في القصاص ولكن قد يرى بعضهم أن العفو فيه شي من النقص على القبيلة فلذلك يمنعون الأولاد والوراثة من التنازل وأخذ الدية وكأنهم يقولون أن هذا الذي ظلمنا وقتل فرداً من أفرادنا لا تقر أعيننا ونحن نشاهده صحيحا سليماً وقد اعتدى على أحد أقاربنا فلذلك يمنعون الورثة من التنازل ويشددون عليهم ويقولون نحن نضمن لكم الدية وأمثالها ولا تتنازلوا هكذا ونحن نقول أن هؤلاء الأطراف لاحق لهم في التدخل فإذا عرف عن الجاني أنه ظالم ومعتد فإن الأولى بالورثة وبأطراف القبيلة أن يتنازلوا سواء عفواً مطلقا أو عفواً إلى دية وعلى كل حال فإن الورثة هم الذين يملكون حق التنازل والمطالبة بالدية أو بالعفو مطلقا دون غيرهم .

    سؤال: يضع البعض شروطا مشددة مقابل الصلح كعدم دخول مدينة أو السجن مدة طويلة أو مبلغ مالي كبير فما توجيهكم ؟
    الجواب: إذا كان ذلك القاتل ظالما متعديا على المقتول والمقتول بريء الساحة قد قتل بغير حق فإن لأوليائه التشدد في طلب الصلح ولو بالسجن الطويل وما أشبه ذلك حيث أن هذا الظالم يستحق التشدد عليه فقد يقولون لا نسمح أن نراه يدخل بلدنا أو لا تتنازل إلا مقابل مال كثير بمقدر الدية مائة مرة أو أكثر أو نتنازل ولكن نشترط أن يبقى في السجن عشرة سنين ليكون ذلك رادعاً له ولأمثاله من الذين يتهاونون بدماء المسلمين مع أن لنا الحق قي قتله لأنه ظالم لقتيلنا فلا يلامون على هذا التشديد وأما إذا كان ذلك القاتل مظلوماً قتله دفاعاً عن نفسه أو دفاعاً عن محارمه فنرى أن هذا التشديد على ذلك القاتل الذي يعتبر مظلوماً فطلب سجنه مدة طويلة يعتبر ظلماً والذين تسببوا في ذلك قد ظلموا أخاهم وأنفسهم ويصدق عليهم قول الشاعر
    تنام عينك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنم .
    فننصح مثل هذا الذي يطالب بالأموال الطائلة وهو يعرف أن القتيل متعد ومشهور بالفسق ونحو ذلك ننصح هؤلاء الذين يطالبون بالقصاص أن يتنازلوا وان يعفو عفوا مطلقاً وألا يتشددوا مقابل الصلح وأن يعذروا ذلك القاتل الذي دافع عن نفسه وصدق عليه قول النبي صلي الله عليه وسلم ( من قتل دون نفسه فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد)والله أعلم
    قاله وأملاه عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين 20\5\1429هـ

    س1/ ما واجب المسلم تجاه حدوث مصيبة ؟
    ج1/ على المسلم الذي أصيب بمصيبة أن يصبر ويحتسب ويرضى عن الله عز وجل ولا يتسخط يقول الله تعالى ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) سورة البقرة .

    س2/ ماذا يقصد بإصلاح ذات البين وما أجر من قام بذلك ؟
    ج2/هو التوفيق بين المسلمين عموماً لأنهم كالجسد الواحد يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .

    س3/ ما هو فضل العفو والصلح بين المتخاصمين ؟
    ج3/ الصلح بين المتخاصمين له فضل عظيم يقول الله تعالى ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجر عظيماً) سورة الناس .

    س4/ هل العفو يسقط الحق عند الله عز وجل ؟
    ج4/ قتل النفس يتعلق فيه ثلاث حقوق حق الأولياء المقتول وحق الله عز وجل وحق للمقتول نفسه فحق الأولياء يسقط بالقصاص أو بالدية أو العفو وحق الله عز وجل يسقط بالتوبة ويبقي حق المقتول فيقتص منه يوم القيامة .

    س5/ هل يجوز أخذ المال مقابل العفو مسقط للأجر والثواب وهل يجوز الجمع بينهما ؟
    ج5/ نعم إذا أخذ المال سقط الأجر المترتب على العفو المطلق .

    س6/ ما هي الآثار المترتبة على الصلح والعفو في المجتمع ؟
    ج6/ للعفو آثاره الظاهرة في المجتمع منها قطع دابر الشر والفساد بين المسلمين ولم شعث الأمة وتوحيد ونشر خلق العفو والتسامح بين الناس.

    س7/ ماذا يقصد بقوله صلى الله عليه وسلم (وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً) ؟
    ج7/ معنى الحديث أن من عفى عن من ظلمه فإن الله يثبته على عفوه هذا بالعز والرفعة في الدنيا والآخرة عكس ما يظنه كثير من الناس أن في العفو ذل أمام من اعتدى عليه .

    س8/ يعتقد البعض عندما يعفو لوجه الله أن هذا العفو يسقط حق المجني عليه في الآخرة ؟
    ج8/ حق المجني عليه حق خاص لا يسقطه العفو بل يبقى حتى يقتص من الجاني يوم القيامة.

    س9/ ما هي نصيحتكم لمن يمشي بين المتخاصمين بالنميمة بغرض إفساد الصلح ؟
    ج9/ النميمة كبيرة من كبائر الذنوب والفاعل لها من أعظم المفسدين وقد مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال ( إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما احدهما فكان لا يستبرئ من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة ) رواة البخاري وإذا كانت النميمة لأجل إفساد صلح بين متخاصمين كان إثمها أعظم لأن صاحبها قد زرع الشر وأفسد الخير.

    س10/ لوحظ من خلال وسائل الإعلام المبالغة في المال مقابل التنازل فما توجيه سماحتكم ؟
    ج10/ لا ينبغي المبالغة في المال في مقابل التنازل لأن المبالغة قد تثقل كاهل من يدفع المال فتحمله على الاستدانة أو سؤال الناس وربما تكون سبباً في استمرار المجرم في إجرامه.

    س11/ يقول البعض أن العفو والصلح قد يسبب زيادة الجرائم في المجتمع مادام أن المخطئ يفعل جريمته ثم يعفى عنه ؟
    ج11/ الأولى بصاحب الدم أن ينظر في حال الجاني فإن رأى فيه الإجرام أي أن الإجرام طبع له فإنه لا يعفو عنه لأن الخير في مثل هذه الحالة إقامة القصاص حتى يستريح هذا الجاني و يستراح منه وإن رأى خلاف ذلك فله الخيار والأولى له العفو.

    س12/ من يملك حق التنازل وهل يحق لأشخاص من أطراف القبيلة المطالبة بعدم التنازل أو الصلح إلا بعد موافقتهم ؟
    ج12/ طلب القصاص أو العفو عنه من حق الورثة ومرد هذه القضايا إلى المحاكم الشرعية لا إلى غيرها .

    س13/ يضع البعض شروطاً مشددة مقابل الصلح كعدم دخول مدينة أو السجن مدة طويلة أو مبلغ مالي كبير فما توجيهكم ؟
    ج13/ قضايا الدماء والحدود مردها إلى القضاء فيرجع إليها في مثل هذه القضايا وغيرها.

    س14/ يحرج البعض من أولياء الدم على نفسه كثيراً من ما أحل الله له لا يسافر أو يغتسل أو يتحنى أو يلبس الزينة حتى يقتص من خصمه فهل هذا جائز؟
    ج14/ هذه من أمور الجاهلية التي حرمها الإسلام ونفر منها والله عز وجل قد أحل لعباده الطيبات وحرم عليهم الخبائث وحثهم على أخذ الزينة في كل وقت وعلى أي حال ولا يجوز لأحد أن يحرم على نفسه ما أحله الله له .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 7:02