منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    خطبة الجمعة من المسجد الحرام بمكة المكرمة 13 3 1434هـ، إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس ، يوتيوب ، فيديو، 25 1 2013م

    شاطر

    خطبة الجمعة من المسجد الحرام بمكة المكرمة 13 3 1434هـ، إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس ، يوتيوب ، فيديو، 25 1 2013م

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 25 يناير 2013 - 14:53

    [youtube][/youtube]

    خطبة الجمعة المسجد الحرام مكة 13-3-1434
    خطبة الجمعة المسجد الحرام مكة للشيخ السديس 25-1-2013

    خطبة الجمعة من المسجد الحرام بمكة المكرمة 13 3 1434هـ، إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس ، يوتيوب ، فيديو، 25 1 2013م

    مكة المكرمة / 13 ربيع الأول 1434 هـ الموافق 25 يناير 2013 م واس
    أوصى معالي إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس المسلمين بتقوى الله حَقَّ تُقَاته، التي هي أعظم مِصْداق، وأقوى مِيثاق، مَنِ اسْتَعْصَمَ بها فازَ وفَاق، وحَازَ من البِرِّ والخَيرَات أنْفَسَ الأطواق " وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ".
    وقال في خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام : كل قضية إلى امِّحاء وطموس، وكل أمر إلى نسيان ودروس، وكل باطل لامحالة إلى انْدِحَارٍ ونكوص، ولكن دين الإسلام الرباني العالمي حياة الأرواح والنفوس،إلى إباء وشموس، وسيرة خير الأنام، عليه الصلاة والسلام، في انتصار وائتلاق، وانتشار وانطلاق "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ".
    وأضاف " والأمة الإسلامية المباركة، إنما تسنَّمت قِمم السؤدد والإباء، وساقت الإنسانية إلى مَرابِع الحضارة والعلياء، وأفياء الأمن والإخاء، أوان استعصامها بالوحيين الشريفين، وإبَّان كان مُفْعَم رُوحها، ومُسْتولَى مشاعرها سيرة نبيِّها الغَراء، وشمائله الفيحاء.


    وأردف : ويوم أن تنكَّبت أمة الاتحاد، والقوة والإنجاد عن ذلك الهدي الرباني الرقراق، فاءت إلى يباب التبعيَّة والوَهَنْ، وصارت والتنافر والتناثر في قَرَنْ والْتَأَمَتْ ـ مع الأسى المُمِضِّ ، على الشتات والانبتات، والله المستعان".
    وأوضح أنه منذ ما يربو عن أربعةِ عشَر قرنا ـ من بعثة سيِّد الأنبياء، عليه الصلاة والسلام، وسيرته المُونقة البلجاء، تعطر الأقطار والأرجاء بما انهمرت به من حقائق المهابة والجمال، والخشية والجلال، والحكمة الـمُجَلِّية في الأقوال والفعال، لأنها المكنـز التاريخي، والمنهل الحضاري،والمنهاج العلمي، والمعراج العملي، الذي يُبَوِّئ الأمة السؤدد والمهابة،والتوفيق والإصابة، أليست هي سيرة الحبيب الصطفى والخاتم المقتفى صلى الله عليه وآله وسلم ما ذرَّ شارق، وحنَّ إلى إلفه المفارق، رسول الملِك العلاَّم،وحامل ألوية العدل والسلام، مَن هدى البشرية من الضلالة، وعلَّمها من الجهالة،وانتحى بها قمم الرفعة والجلالة، نبيُّ المعجزات، وآخذنا عن النار بالحُجزات،أمنُّ الناس على كل مسلم ومسلمة، وأحقِّهم نقلا وعقلا بالمحبة الوادقة،والطاعة الصادقة، يقول : لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين. "أخرجه الشيخان".


    وأكد الشيخ السديس أن هذه هي المحبة المفضية إلى أصل الطاعة والتسليم،الذي دلَّ عليه قول المولى الكريم " فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِم ْحَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً.
    فصلوات وتسليمات عليه تترا أبداً دائماً إلى الدين يقول "إنما أنا رحمة مهداة" أخرجه البخاري الله أكبر ، يا له من نبي ما أعظمه ، ومن رسول ما أكرمه.
    وقال معالي إمام المسجد الحرام :" إنه مع كل الجلاء، فيسيرة خير الورى والبهاء، لا يَنْفَكُّ أفاكلة الشقاق ودهماء الآفاق، ينشرون أباطيلهم وحقدهم الأرعن، عبر الحملات والشبكات، حيال الجناب المحمديِّ الأطهر،وهديه الأزهر، ولكن بَلْسَمُنا وسَلَوَانا، قول مولانا، " إِنَّ شَانِئَكَ هُوَالْأَبْتَرُ" وقد علموا يقينا قاطعا، أن النبي الأمي الكريم ـ بأبي هو وأمي صلوات ربي وسلامه عليه ـ قد جاء للبشرية بأسمى الآداب الخلقية، وأدق الحقائق الكونية، وأرقى النظم الاجتماعية، وأزكى الشرائع التعبدية قال الحق سبحانه: " وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّا ًفَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِين"َ.


    وأضاف : وإذ كانت المآسي تلفح وجه الأمة في كل شبر ووادٍ، منكل باغ وعاد ، وخصوصًا في أرض الشام، من قبل من فاقوا جَوْر عَاد، فإنه لزاما على الأمة، وقد رثَّ حبل صلتها بهذه السيرة الهادية أو كاد، ولم نُلْق لهافَهْماً وبالا، فجر ذلك تِرة ووبالا، لزم الأمَّة وبكل الوسائل التقانية والفضائية، أن نثني إلى السيرة النبوية في شمول وعمق، وأن تكون أشد تعلقا بنبيها وسنته، عليه الصلاة والسلام، تأسِّيا وفهما واستبصارا، وسلوكا وفكرا واعتبارا، لتنتشل نفسها من هُوَّة العجز والهون الواضح، والتمزق والانحدارالفاضح، التي مُنِيَت بها في هذه الآونة العصيبة القَلِقة ". ولْنُعلنها مدوِّية خفَّاقة، وشجىً في اللهوات المغرضة الأفاكة، أن السيرة النبوية، والسُّنة السَّنية، على صاحبها أزكى السلام والتحية، هما مناط العِزِّ والنصر، وأجلى لغات العصر التي تؤصِّل للأمة الفَوقيَّة والتمكين، نعم يا أمة عزت بأعظم سيرة، وقادت بأكرم مسيرة".
    وأكد الدكتور السديس أنه لابد من بعث السيرة المشرقة، وإحياء معانيها ومراميها، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم فيما يرويه عنه أبو هريرة "إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق" أخرجه البخاري في الأدب المفرد.


    وقد أتمها عليه الصلاة والسلام،بَل لابد للأمم من استشعار الأخلاق المحمدية في سياساتها، وفكرها، وثقافاتها،وطموحاتها، وعلاقاتها، وحواراتها، واقتصادياتها؛ لأنها الخِرِّيت الحادي،والمرشد الأمين الهادي، قال جل اسمه "وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا".
    وبين معاليه أن أمة السيرة والسُّنة ونظير التحقق بالسيرة الزكية، التمسك بالسُّنة السَّنية، والذب عن حياضها، والرتوع مظهرا وجوهرا في رياضها، والنهل بالفهم السديد من سلسال غياضها.
    وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام أنه لن تترجم نوابض الحب والإحساس، ومقاصد الأنفاس في اتباع خير الناس عليه الصلاة والسلام، إلا بالوقوف عند هديه وسُنَّته، والاقتباس من مشكاة سِيرته، فأنّى وعلام، وكيف وحتّام يكون الهدي النبويِّ المكين، مدى الأعمار والسِّنين، قَصْرا على محدثَاتٍ ومخالفَات، في ليال وأيام معدودات، وانبتات عن مَعِين السُّنة البلجاء أيِّ انْبِتات. وقال : ليت شِعْرِي إنه الحُبُّ الهباء الأخف،وفي الموازين هو الأطف.


    وشدد إمام وخطيب المسجد الحرام على أن مقتضى محبة المصطفى محبة آل بيته الأطهار، وصحابته الميامين الأبرار، فحبهم جواز على الصراط، ومورث للتقوى والاغتباط، قال في حقهم وقدرهم"لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق،ومن أحبهم أحبه الله و من أبغضهم أبغضه الله"، فمن تطاول عليهم وافترى فقد ظلم واجترى وجاء بأعظم الفرا .
    وأضاف معاليه : يؤكد في هذا السياق، على تزكية الشباب والفتيات، في مسيرتهم العلمية والعملية، وفق إشراقات السيرة النبوية، التي تُنَمِّي ملكاتهم الإبداعية، ومواهبهم الربانية، صوب الفلاح والنجاح.
    ويا أيها الجيل المحبّ في المشارق والمغارب : غُذُّوا المسير، وكونوا رَادَة التَّشْمير، للتَّحلِّي بشمائل نبيِّكم وأخلاقه، وتزيَّنوا بمناقبه، وتمثَّلواهديه وأوصافه، عضُّوا عليها بالنواجذ تَغْنموا وتسودوا، وتَنْعَموا وتقودوا .

    رد: خطبة الجمعة من المسجد الحرام بمكة المكرمة 13 3 1434هـ، إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس ، يوتيوب ، فيديو، 25 1 2013م

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 25 يناير 2013 - 17:14

    25 1 2013

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 20:34