منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    احترام الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ومد العون لكل محتاج

    شاطر

    مرعي علي القحطاني
    مدير ومؤسس ومالك الموقع
    مدير ومؤسس ومالك الموقع

    عدد المساهمات : 1987
    العمر : 48

    احترام الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ومد العون لكل محتاج

    مُساهمة من طرف مرعي علي القحطاني في الخميس 23 سبتمبر 2010 - 12:03

    احترام الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ومد العون لكل محتاج
    السياسة الخارجية للمملكة.. ثوابت لا تتغير مهما تقادم الزمن وتغيّر رجال كل مرحلة

    الملك عبدالعزيز خلال زيارته التاريخية إلى مصر
    تقرير - أيمن الحماد :

    اعتمدت المملكة في سياستها الخارجية على ذات المبادئ التي أسسها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، وهي الثوابت الدينية، والجغرافية، والتاريخية، والاقتصادية، والأمنية، القائمة على احترام الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والحرص على التمتع بعلاقات مميزة مع الجميع ومد العون لكل محتاج، وتأتي هذه المناسبة الثمانون لتوحيد المملكة لترّسخ ثوابت لا تتغير مهما تقادم الزمن وتغير رجال كل مرحلة.

    المواثيق الدولية

    لقد آمنت المملكة بأهمية الوحدة، فدعمت مشروعات الوحدة العربية والإسلامية، فكانت عضوا مؤسساً في الجامعة العربية، وصاحبة المبادرة في إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي -أكبر المنظمات العالمية على الإطلاق بعد الأمم المتحدة-، إضافة إلى عضويتها الحيوية في مجلس التعاون الخليجي.

    وبالنظر إلى التقدم الحاصل، وعولمة المجتمعات استطاعت المملكة الانطلاق بثوابت جديدة لتتكيف مع المحيط العالمي ومواكبة التطورات، فأرست ثوابت اقتصادية مستمدة من الدين الحنيف ساهم بفضل الله من حمايتها من الأزمات المالية التي عصفت بالأسواق العالمية، وأصبح النظام المالي الإسلامي جذاباً لكثير من الأنظمة الرأسمالية، إضافة إلى حس المسؤولية العالمي بضرورة مد أسواق النفط بالمورد الهام المحرك لاقتصاديات كبرى الدول في أنحاء العالم.


    لم تنجر إلى سياسة العداء والتلاسن وحفظت لنفسها وشعبها سمعة مميزة وقيادة مؤثرة في المنطقة
    وبالتطرق إلى الثابت التاريخي، اعتمدت المملكة على المواثيق العالمية المعتمدة من المنظمات الدولية والاتفاقيات الثنائية أو الإطارية كدلائل ومستندات لعلاقتها التاريخية بين جيرانها أو نظيراتها من دول العالم، وبالتالي ابتعدت عن نطاق الاعتداء، والدخول في الجدال مع الدول في قطرها أو خارجه، وسعت بكل جد وصدق إلى إنهاء أي خلاف قد ينشأ بكل ود ومحبة باللجوء إلى التفاوض المباشر أو الرجوع إلى المرجعية الدولية في ذلك.

    ودائماً ما كانت تنظر المملكة إلى جوارها القريب المتمثل في دول الخليج العربي أو باقي الدول العربية نظرة أخوية ديناً ودماً باعتبار وحدة المصير وأن أمن أشقاء المملكة وجيرانها جزء لا يتجزأ من أمنها.

    السياسة الخارجية

    لقد ساهمت هذه الثوابت في إضفاء الرصانة على سياسة المملكة، فلم تنجر يوماً إلى سياسة العداء والتلاسن، وحفظت لنفسها ولشعبها سمعة مميزة، واعتبرت ذلك جزءاً هاماً من مظهرها أمام محيطها العربي والإسلامي الذي ينظر لها ويعتبرها قائداً إقليمياً للمنطقة، فهي حاضنة رسالة الإسلام ومهبط الوحي وقبلة لأكثر من مليار مسلم يتوجهون لأقدس البقاع فيها للصلاة كل يوم.

    وفي ثوابت المملكة الدينية والجغرافية، نجد أن إيمان المملكة بوحدة جسد المسلمين، وأن مصير أي دولة مسلمة هو مصير نظيرتها، جعل منها مثالاً يقتدى، فأهابت في نفوس المسلمين سواء أكانت دولة إسلامية مجاورة أم يفصل بينها وبين المملكة بحار ومسافات شعور الوحدة والإتلاف والتضامن، فمنذ عهد المؤسس شاركت المملكة في حرب تحرير فلسطين عام 1948 ضد العصابات الصهيونية في بيت حانون، حيث أصدر الملك عبدالعزيز -رحمه الله- أوامره إلى قائد الجيش بضرورة نصرة الفلسطينيين ودحر اليهود، وشارك في تلك الحرب ثلاثة آلاف ومائتي رجل.

    لم تكن قضية فلسطين - التي مازالت هماً للأمة الإسلامية- هي الوحيدة التي تبرهن فيها المملكة على أن الدين هو الثابت الذي لا يتغير في مبادئها، حيث لا تزال جهود المملكة تتواصل من أجل دحر الاحتلال وعودة الأرض إلى أصحابها بشتى الطرق سياسياً ومادياً، وقدمت في إطار ذلك المبادرة التي لم يستطع أن يتقبلها الصهاينة لجرأتها وقدرتها على إنهاء الصراع التاريخي وهي المبادرة العربية للسلام.

    لقد نصرت المملكة الدول الإسلامية والمسلمين ضد عدوهم وضد أنفسهم فساهمت في إنهاء حروب أهلية في لبنان وأفغانستان وفلسطين والعراق واليمن والصومال، وفي كل مكان لحق به أذى في جسد الأمة، وسواء أتت هذه الجهود ثمارها كما ينبغي أو لم تؤت، فإنه يحسب للمملكة قدرتها على الأخذ بزمام المبادرة ومحاولتها لرأب الصدع ووأد الفتنة.

    منذ تأسيسها احتلت المملكة مكانة اقتصادية رائدة، فمنذ اكتشاف النفط مصدر الطاقة العالمي كان على المملكة أن تمارس مسؤوليتها تجاه كثير من الدول الصناعية الكبرى، فلم تحاول أن تجعل من النفط السلعة العالمية سلاحاً تساوم به خصومها وتستخلص به حقوقها، بل كسبت احتراماً عالمياً يشهد له كثير من الدول، بل إنها وفي خضم أزمة أسعار النفط المرتفعة حرصت المملكة على استقرار الأسعار بالرغم من أن هذا الارتفاع قد يعود بالفائدة الكبرى عليها، إلا أن المملكة حاولت بكثير من الجهد كبح استعار الأسعار التي بدأت تحرج الدول الصناعية المتعطشة للطاقة.

    الأمر لم يتوقف عند حدود النفط، بل شمل جميع منتجات أخرى بترو كيميائية وأخرى ذات علاقة بمشتقات النفط، وتمسك المملكة بزمام الطاقة العالمية؛ فهي صاحبة أعلى احتياط من الخام في العالم، وهي عضو منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك)، وتقع عليها الكثير من الضغوط إلاّ أنها تحاول أن تمسك العصا من الوسط لتحقيق الفائدة للجميع.

    الإرهاب الدولي

    وشاءت الأقدار أن تطال الأيدي الآثمة أمن المملكة -التي عانت ما عانت منه دول كبرى في المنطقة من هجمات الإرهابيين- التي قيض الله لها رجال أمن مخلصين، ضربوا بيد من حديد على هذه الأيادي العابثة، ولم تتوقف تحركات المملكة على مكافحة الإرهاب في الداخل، بل قدمت المملكة الكثير من المعلومات لدول أخرى من باب التعاون الأمني الأمر الذي يشهد له الكثير من الخبراء الأمنيين والمسؤوليين الحكوميين في عدد من الدول الكبرى، بل أصبحت تجربة المملكة في مناصحة أصحاب الفكر الضال نموذجاً يستشهد به ويطبق في أنظمة أمنية دولية أخرى وحظي بثناء وإطراء عالميين.

    لقد كانت المملكة ترى في أمنها خطاً أحمرَ لا يمكن تجاوزه مهما كانت الأسباب، فسلامة المواطن والمقيم هي مسألة حساسة بالنسبة للدولة لا يمكن أن تُمسّ.




    ..ويلتقي اللورد البريطاني موين


    المصدرhttp://www.alriyadh.com/2010/09/23/article561733.html

    مرعي علي القحطاني
    مدير ومؤسس ومالك الموقع
    مدير ومؤسس ومالك الموقع

    عدد المساهمات : 1987
    العمر : 48

    رد: احترام الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ومد العون لكل محتاج

    مُساهمة من طرف مرعي علي القحطاني في الجمعة 24 سبتمبر 2010 - 14:20


    للقراءة والإطلاع فقط

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر 2016 - 9:50