منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    برنامح الثامنة داود الشريان حلقة يوم الاحد 7 4 1434هـ، الطفلة رهام علي حكمي، ضحية إهمال الطاقم الطبي بمستشفى جازان العام؛ ما تسبب في نقل دم ملوث بمرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" يوتيوب ، فيديو، 17 2 2013م،

    شاطر

    برنامح الثامنة داود الشريان حلقة يوم الاحد 7 4 1434هـ، الطفلة رهام علي حكمي، ضحية إهمال الطاقم الطبي بمستشفى جازان العام؛ ما تسبب في نقل دم ملوث بمرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" يوتيوب ، فيديو، 17 2 2013م،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 17 فبراير 2013 - 21:52


    برنامح الثامنة داود الشريان حلقة يوم الاحد 7 4 1434هـ، الطفلة رهام علي حكمي، ضحية إهمال الطاقم الطبي بمستشفى جازان العام؛ ما تسبب في نقل دم ملوث بمرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" يوتيوب ، فيديو، أضغط هنا


    شاهد "تقرير عن الطفلة رهام الحكمي ، فتاة الايدز" على


    برنامح الثامنة داود الشريان حلقة يوم الاحد 7 4 1434هـ، الطفلة رهام علي حكمي والايدز ، رهام علي الحكمي ضحية إهمال الطاقم الطبي بمستشفى جازان العام؛ ما تسبب في نقل دم ملوث بمرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" يوتيوب ، فيديو، 17 2 2013م،

    خلصت الحلقة التي ناقشت"ريهام طلفلة جازان" من برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، إلى أن البيان الصادر من وزارة الصحة في قضية نقل دم ملوث بفيروس الإيدز للطفلة " ريهام " بمستشفى جازان العام، لم يكشف كامل الحقيقة، وهناك جوانب لم يشخصها للرأي العام، وعلى رأسها المتبرع بالدم، متى أكتشف أنه مصاب بالمرض، إذا كان كما يقال بأنه أكتشفت إصابته قبل عام فماذا حل به، هل نفذت فيه المادة بإبلاغ الجهات الأمنية والصحية عنه، لإتباع الإجراءات الخاصة بهذه الحالة، هل طبقت هذه المادة بحث هذا الشخص، وماذا تم حيال هذا الشخص، إذا ترك دون إعطائه العلاج اللازم، وما زال طليق، هذه أخطاء يجب أن يحاسب عليها المتسبب بأشد العقوبات، ولا أعرف كيف طبقت هذه العقوبات دون محاكمة تكفل حق الجميع، وهل العقوبات خاضعة للعقوبات الجزائية أو التأديبية، وهل أعدت لائحة إدعاء كاملة، أم أحيلت للحق الخاص فقط". وذلك بحضور والد الطفلة ريهام علي حكمي، وعم الطفلة ريهام محمد حكمي، ومدير عام المختبرات بوزارة الصحة علي الشمري، رئيس الهيئة الصحية الشرعية بوزارة الصحة سابقاً القاضي عبدالعزيز المهنا".

    الجزء الأول
    إنطلقت الحلقة بتقرير للزميل محمد عطيف عن الطفلة ريهام، ذات الإثنى عشر ربيعاً، كاشفاً عن فاجعة هزت كل الضمائر الحية، حيث وجدت نفسها ذات صباح، حديث الإعلام وواجهة الصحافة، كانت "ريهام" تغزل أحلامها، قبل أن تستفيق على زيارة مفاجئة في منتصف ليل مرعب، حملت لها تحطيم أمالها وركن أحلامها، وجعلها مؤجلة إلى حين لا يعلمه إلا الله، دهشت "ريهام "من عناية فائقة، وتعاطف غير مسبوق وأسئلتها لاتتوقف، عن حقيقة ما يدور حولها، هي لا تعرف وهم لم يقولوا لها عن وحش كاسر، أقحمته يد الإهمال في جسدها الطفولي".

    حيث قالت الطفلة ريهام:"آلمني ظهري وذهبنا للمستشفى، وبعد الفحص أعطوني دم وجاء الدكتور وأخبر والدتي بالذهاب، وأخذوني بالإسعاف ووضعوني في غرفة منعزلة، بعدها ركبنا الطائرة وذهبا إلى الرياض ووضعوني في الطوارئ، وتم وضعي في غرفة منعزلة لعزلي عن الصحافة والرأي العام، وأقول لهم "مسامتحكم وجزاكم الله ألف خير".

    هذا وقد ذكر أحد ذويها:"أنه يعتبر ما حصل جريمة "قتل" وليس خطأ طبي يمر مرور الكرام، وأن نقل دم تسبب في تدمير طفلة في مقتبل العمر ماهو إلا جريمة".

    أطالب بعلاجها مدى الحياة ومعاقبة المسؤولين الكبار

    عم "ريهام"
    عاد الحديث للإستديو لوالد ريهام الذي قال:"أخذت إبنتي للمستشفى أعطوها الدم وأخذتها للمنزل، وأتوني في اليوم التالي الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل وأخذونا إلى المستشفى مرة أخرى، وبعدها جلست ريهام إلى ثاني يوم، وأخبرني مدير المستشفى، أنها مصابة بأنيميا وفيروس الستي بسي، ولم أعلم بالكارثة لمدة اسبوع، وبعدها أخذونا للرياض لمستشفى الملك فهد التخصصي".

    وأضاف عم الطفلة ريهام محمد حكمي:"الوزير طلبني يوم الخميس وسألني ماهي طلباتي، فأخبرته أني أريد العلاج، وقال أنه يعتذر على ما حصل، وقام بتحويلنا لمستشفى التخصصي، أخبرني مدير مستشفى الملك فهد أن الدم وصل لجسد ريهام، ولابد أن تعيش طبيعية ولا حاجة للخوف".

    وقال الدكتور علي الشمري:"تفجأنا بإتصالات متأخرة من المسؤولين بالوزارة، بوجود مشكلة في جازان، وشكلت لجنة بتوجيه من الوزير، عند ريهام أنيميا ودخلت للمستشفى وكانت تعاني من بعض الآم المتفرقة، والطبيب رأى نقل الدم لها، أكياس بنوك الدم قبل الشروع في التبرع هناك إستبيان دقيق، ويفحص الدم وقد قبل دم المتبرع، قسم الفيروسات قام بفحص جميع الوحدات، وجاءت النتيجة أن هناك كيسين لديهم مشكلة وأحدهم نقل إلى ريهام، بسبب أن الفني تخلص من الوحدة المصابة بإلتهاب الكبد ولم يتخلص من وحدة الإيدز، وأدخلها في الكمبيوتر على أنها سليمة، وعندما جاءت عينة ريهام تطابقت مع العينة المصابة ونقل لها الدم، التعامل مع الحالة من الناحية الإجتماعية كان بها خطأ كبير، وكان هناك توجيه صريح من الوزير بمعاقبة كل من له يد في هذا الموضوع".

    الجزء الثاني
    بدأ هذا الجزء بحديث الدكتور علي حيث أكد:"أن القرارات المتخذة من وزارة الصحة هي جزائية وتأديبية، وشملت تحقيقات مع المتسببين".

    وقال الشيخ عبدالعزيز المهنا:"في ما يتعلق بالبيان الصادر من الصحة، لم يكشف كامل الحقيقة، وهناك جوانب لم يشخصها للرأي العام، وعلى رأسها المتبرع بالدم، متى أكتشف أنه مصاب بالمرض، إذا كان كما يقال بأنه أكتشفت إصابته قبل عام فماذا حل به، هل نفذت فيه المادة بإبلاغ الجهات الأمنية والصحية عنه، لإتباع الإجراءات الخاصة بهذه الحالة، هل طبقت هذه المادة بحث هذا الشخص، وماذا تم حيال هذا الشخص، إذا ترك دون إعطائه العلاج اللازم، وما زال طليق، هذه أخطاء يجب أن يحاسب عليها المتسبب بأشد العقوبات، ولا أعرف كيف طبقت هذه العقوبات دون محاكمة تكفل حق الجميع، وهل العقوبات خاضعة للعقوبات الجزائية أو التأديبية، وهل أعدت لائحة إدعاء كاملة، أم أحيلت للحق الخاص فقط".

    وأضاف الدكتور الشمري:"المريض تبرع عام 33 وتم التخلص من العينات بعد إكتشاف المرض، وحاول المستشفى الإتصال به ولكن دون جدوى".

    وأوضح المهنا:"أن الطبيب الممارس لا يعذر في إهماله عن الإبلاغ عن بعض الأمراض الخطيرة، وهناك لائحة توضح هذا كله".

    وأضاف الدكتور الشمري:" في مثل هذه الحالات يبلغ الطب الوقائي لملاحقة الشخص، ويتم التحويل إلى الحاككم الإداري في المنطقة، المتبرع تبرع في مستشفى الملك فهد بجازان وفي كلا المرتين تم إكتشاف سلبية العينات، ولا يوجد مايثبت بين أيدينا أن المريض بلغ بمرضه،

    وأضاف المهنا:"إذا كان المتبرع يعلم أنه مريض يجعلها يتعرض لأقصى العقوبات التغزيرية، ولكن هل الممارس الصحي قام بإبلاغ المريض، ويقع تحت العقوبات الجزائية".

    وفي ختام هذا الجزء قال الدكتور الشمري:"بين التبرع والآخر 8 أشهر، وجدنا قصور في بلاغ الممارس الصحي، وقد شملته العقوبات، ولكن المتبرع لم يقبض عليه حتى هذه اللحظة".

    الجزء الثالث
    بدأ هذا الجزء بحديث الشيخ المهنا بقوله:"أي إعفاءات أو محاكمات يجب أن تخضع للقضاء، أما العقوبات الخاصة بالجهة المعنية فهي تعنيها، ولكن ما يفتقر إلى محاكمة يجب إجراء محاكمة حسب ضوابطها ومعاقبة المتسببين وتطبق القواعد الشرعية على المتسبب والمباشر، وفي ما يتعلق بالمطالبة بالحقوق الخاصة، عقوبة الغرامات تعود للخزينة العامة للدولة وليست للمريض أو ذويه، ولا توجد في العقوبات ما يسمنى 10 ألآف إريال، ولكن هناك غرامة مع عقوبة تعزيرية كالسجن أو الجلد".

    وأضاف عم الطفلة محمد:"أرسلنا عينة لأمريكا للسؤال عن العلاج، ولكن كان من المفترض إرسال ريهام قبل إرسال العينة، ويجب أن يستمر علاجها مدى الحياة ومحاسبة كل من تسبب في ذلك، نحن نريد معاقبة المسؤولين الكبار، وتأمين مستقبل ريهام، وإعادة النظر في الخدمات الصحية بالمنطقة فهي مظلومة".

    مريض الإيدز تبرع عام الماضي وتم التخلص من العينات بعد إكتشاف المرض

    على الشمري
    وزاد المهنا:"يجب أن يطلع ولي الطفلة ريهام على نتأئج التحقيق، ويقرر ما يطالب به من حقوق خاصة ويطالب الشخص الذي يرى أن حق إبنته متسبب به، وللإدعاء الحق في المطالبة بكل ما يريد، ولكن للقضاء حق في تحديد حد الدية للمنفعة أو للعضو، وهي 3 أضعاف في الخطأ و4 أضعاف في القتل العمد، ويمكن التعويض في العلاج وهذه مسألة خلافية ويجب أن تصدر لها فتوى تكون نبراس للجهات المعنية، لابد من الجهات المعنية بالتحقيق المفصل وإحالته للقضاء المختص والذي بدوره يقرر العقوبة هل هي تعزيرية أو غيرها، ولولي الطفلة المطالبة بالعقوبة على المتسبب".

    وذكر الدكتور الشمري:"لو كان لي صلة في الموضوع من قريب أو بعيد لقدمت إستقالتي، ليس من العدل الحكم على شخص لم تمضي سوى أربعة أشهر له في المنصب".

    وفي مداخلة هاتفية لفني مختبر قال:"هل هناك بنك من بنوك الصحة تابع للمنظمة العالمية، وهل الموظف الذي أخطأ في العينة هذا غير صحيح فالعينة تسجل بسريل نمبر واحد، للعينات وكيس الدم، والخطأ لا يمكن أن يكون من فرد واحد بل هو تنطيمي".

    ورد االدكتور الشمري بقوله:"هناك إعتراف لبوك دم رئيسية لدينا في المنظمة العالمية، وأتفق مع الفني أن الخطأ لأكثر من شخص، ولكن من المصادفة أن هذا الشخص هو الذي رافق العينة من البداية للنهاية".

    وفي مداخلة هاتفية لنائب رئيس جمعية حقوق الإنسان بجازان أحمد البهكلي قال:"ماحدث هو ذروة الإهمال، وأدعوا علاجها وإرسالها إلى الخارج، وتعويضها تعويضاً نفسياً لأنها سيلحقها ضرر نفسي كبير".وأكد الدكتور الشمري:" أن إستقالة وزير الصحة ستكون خسارة للبلد".

    رد: برنامح الثامنة داود الشريان حلقة يوم الاحد 7 4 1434هـ، الطفلة رهام علي حكمي، ضحية إهمال الطاقم الطبي بمستشفى جازان العام؛ ما تسبب في نقل دم ملوث بمرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" يوتيوب ، فيديو، 17 2 2013م،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 17 فبراير 2013 - 21:53

    [youtube][/youtube]
    تقرير عن رهام حكمي وقصة نقل الايدز ، يوتيوب ، فيديو، 17 2 2013م، 7 4 1434هـ،

    تحفظ أجزاء من القرآن ورفضت تصويرها لأنها "امرأة كبيرة"



    "رهام" تروي لـ"سبق" قصة نقل الدم الملوث وهي لا تعلم ما أصابها







    فهد كاملي- سبق- جازان: لليوم الثاني على التوالي حضرت "سبق" بمنزل الطفلة رهام علي حكمي، ضحية إهمال الطاقم الطبي بمستشفى جازان العام؛ ما تسبب في نقل دم ملوث بمرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز"لها.

    والتقت "سبق" مساء اليوم الخميس الطفلة الضحية بعد أن تم إخراجها من مستشفى الملك فهد المركزي، وقد خُطفت الابتسامة من على محيا أسرتها، وهي لا تعلم ما الذي أصابهم، وكل ما تعيه أن هناك أمراً حدث أفقد تلك الوجوه من حولها الابتسامة.

    ووسط أزقة القرية يوجد منزل متهالك مكوَّن من غرفتين ومطبخ وحمام، التقت فيه "سبق" الطفلة الطالبة في الصف السادس الابتدائي بمدرسة تحفيظ القرآن.

    ورفضت "رهام" ذات الاثني عشر ربيعاً، وهي ترتدي العباءة والحجاب، التصوير؛ حيث تعتبر نفسها امرأة كبيرة، وليست طفلة، كما أنها تحفظ عدداً من أجزاء القرآن الكريم.

    وروت رهام لـ"سبق" كيفية نقل الدم الملوث لها، وقالت: "إنني معتادة كل سنة أن أذهب مع أمي وأبي لمستشفى جازان العام لتغيير الدم لي؛ لأني مريضة أنا وإخوتي بالأنيميا المنجلية".

    وأضافت: "قبل أسبوع ذهبت لطوارئ المستشفى كالمعتاد، وعند الساعة الحادية عشرة ليلاً قامت إحدى الممرضات السعوديات في غرفة الملاحظة بإدخال الإبرة في يدي اليسرى لتزويدي بكيس كامل بالدم، ومن ثم أمرتني بأن أنام حتى ينتهي وقت نقل الدم إلى جسمي".

    وتابعت: "وبعد الانتهاء من نقل الدم قام أحد الأطباء من قسم الطوارئ بفحصي فحصاً كاملاً قبل خروجي من المستشفى".

    وقالت "رهام": "بعد يومين شعرت بألم ليس طبيعياً كالذي أشعر به يومياً".

    وأضافت: "لم نتمكن من الذهاب للمستشفى لعدم توافر سيارة مع والدي، وفي مساء أمس الأول عند الساعة الثانية عشرة ليلاً كُنت نائمة، وفوجئت بخالي يصحبني ويقودني نحو سيارة الإسعاف الموجودة في ركن الحي، وبعدها توجهنا لمستشفى الملك فهد المركزي والخوف يسكنني".

    وقالت: "كان هناك عدد كبير من الأطباء ينتظرونني، ثم انتظرنا أنا وخالي أكثر من ساعة في غرفة الانتظار حتى قدمت أمي وأبي وخالتي، وفوجئت بإدخالي غرفة التنويم مع عدد من المرضى بوجود أمي معي فقط".

    وأضافت: "في الساعة السابعة صباحاً زارني طبيب واحد فقط، وقام بإعطائي عدداً من الأدوية والمسكنات، وتناولت وجبة الغداء، وأمروني بأن أخرج من المستشفى".

    ورصدت "سبق" منزل عائلة "رهام" المتهالك، والتقت إخوتها الأطفال الذين يعانون جميعاً الأنيميا المنجلية.

    كما رصدت عدسة "سبق" غرفة "رهام" وإخوتها، التي تبيّن حالة الأسرة المادية المأساوية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 21:25