منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    السيرة الذاتية لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أشهر سياسي في التاريخ ، عمل كماسح للأحذية لفترة طويلة فى شوارع ساو باولو, و كصبي في محطة وقود, ثم حرفي في ورشة , و بعد ذلك مكانيكي لأصلاح السيارات ثم بائع خضار ،ثم حكم البرازيل 8 سنوات

    شاطر

    السيرة الذاتية لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أشهر سياسي في التاريخ ، عمل كماسح للأحذية لفترة طويلة فى شوارع ساو باولو, و كصبي في محطة وقود, ثم حرفي في ورشة , و بعد ذلك مكانيكي لأصلاح السيارات ثم بائع خضار ،ثم حكم البرازيل 8 سنوات

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 3 مارس 2013 - 10:36



    السيرة الذاتية لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أشهر سياسي في التاريخ ، عمل كماسح للأحذية لفترة طويلة فى شوارع ساو باولو, و كصبي في محطة وقود, ثم حرفي في ورشة , و بعد ذلك مكانيكي لأصلاح السيارات ثم بائع خضار ،ثم حكم البرازيل 8 سنوات


    ويس إيناسيو لولا دا سيلفا ولد فى (27 أكتوبر 1945 -)، رئيس البرازيل الخامس والثلاثون. انتخب رئيسًا بعام 2002، ثم أعيد انتخابه سنة 2006 بعد أن فاز بـ 60% من الأصوات. تسلم الرئاسة للمرة الأولى في 1 يناير 2003 و حتى 1 يناير 2011. اختير كشخصية العام في 2009 من قبل صحيفة لوموند الفرنسية ، و صنف بعد ذلك في السنة التالية حسب مجلة "تايم" الامريكية كالزعيم الأكثر تأثيرا في العالم.[1]
    الطفولة و النشأة

    تختلف نشأة وطفولة لولا دى سيلفا عن باقي الزعماء, فهو نشأة في اسرة فقيرة, أصلها من الشمال الشرقي للبرازيل. وقد كانت طفولة دي سيلفا قاسية, حيث علمته والدته كيف يمشي مرفوع الرأس. كتب ريتشارد بورن في الجزء الاول من كتابه "لولا البرازيل" عن طفولة ديسلفيا,[2] و جاء عنوان هذا الجزء بعنوان "قاسية و صعبة"[3], ينتمي لولا دي سيلفا لاسرة تتكون من 7 أولاد و بنات , سافر ابيه مع ابنة عمه بعد اسبوعين فقط من مولد دي سيلفا إلى ساو باولو, للبحث عن عمل ثم انقطعت اخبار الوالد بعد فترة قصيرة , فظنت والدة لويس انه وجد وظيفة و بالتالي سافرت هي الاخرى إلى ساو باولو و معها اطفالها. ولكن سرعان ما اكتشفت ان زوجها تزوج من ابنة عمه بعد ان عاشوا قصة حب سرية. و لذلك اضطرت ان تسكن فى غرفة واحدة فى منطقة فقيرة فى هذه المدينة. ولقد لعبت "أريستيدس " والدة دي سيلفا دورا كبيرا في حياته وتكوين شخصيته , و اعترف دي سيلفا بذلك قائلا : « لقد علمتني أمي كيف امشي مرفوع الرأس و كيف أحترم نفسي حتى يحترمني الاخرون » [4]
    بدأ لولا دي سيلفا مشواره التعليمي فى سن مبكر , ولكنه توقف عن التحصيل الدراسي فى السنة الخامسة من التعليم الأساسى بسبب الفقر الشديد والظروف الصعبة التى كانت تمر بها العائلة. ولكن تلك الظروف الصعبة ساهمت فى بناء شخصيته , وظهر هذا عندما تولى حكم البرازيل ووجه اهتماما كبيرا للفقراء . [4]
    [عدل]فترة الشباب





    صورة توضح فقدان دا سيلفا لإصبعه الخنصر فى يده اليسرى، والذي فقده في حادث اثناء العمل.
    يتمتع لولا دا سيلفا منذ شبابه بالصبر و التحمل وكان يؤمن بالروح الثورية و التغير , نتيجة للظروف الصعبة التي مر بها فى طفولته, والتي اضطرته للعمل كماسح للأحذية لفترة طويلة فى شوارع ساو باولو, و كصبي في محطة وقود, ثم حرفي في ورشة , و بعد ذلك مكانيكي لأصلاح السيرات , و بائع خضار و لكن كل هذه الظروف جعلت منه رجلا قويا. و انتهى به الحال كمتخصص في التعدين بعد التحاقه بمعمل "فيس ماترا" حيث نجح فى الحصول على دورة تدريبية لمدة 3 سنوات من هناك. [5]
    تعرض دا سيلفا لحادثة فى سن ال19 من عمره , اثناء عمله فى احدى مصانع قطع الغيار للسيارات , ادى إلى فقدان اصبعه الخنصر فى يده اليسرى . وكان السبب في هذا هو إهمال صاحب المصنع الذي كان يعمل به. وبعد هذا الحادث انضم دا سيلفا إلى نقابة عمالية بهدف تحسين اوضاع العمال. لأنه عانى الكثير ليحصل على علاج. [5] و اثرت تلك الحادثة فى نفسية لولا, حيث بدأ يفكر فى حق العمال , و مدى اهمية العدالة الأجتماعية بين مختلف الطبقات. و هذا الأمر دفعه للمشاركة فى اتحاد نقابة العمال, بهدف الدفاع عن حقوق العمال و تحسين مستواهم و ليحررهم من قسوة أصحاب الأموال عليهم .[6]
    [عدل]تاريخه المهنى

    [عدل]لولا دى سيلفا فى نقابة عمال الحديد

    ظهر اجتهاد دى سيلفا فى اوائل العشرينيات من عمره, عندما مارس العمل النقابى و نجح فيه بمساعدة أخيه فريرا دى سيلفا. و استطاع ان يحتل منصب نائب رئيس نقابة عمال الحديد فى عام 1967 بعد ان تخلى أخيه عن المنصب. ثم بعد ذلك تم انتخاب لولا رائيسا للنقابة فى عام 1978. وكانت النقابة تضم فى ذالك الوقت ما يقارب 100 ألف عامل فى معظم مرافق مصانع السيارات فى البرازيل مثل تويوتا و فولكس فاجن و مرسيدس بنز و فورد و غيرها. .[6]
    [عدل]حياته السياسية قبل الرئاسة





    الرئيس لولا دا سيلفا فى موزمبيق 2003
    في عام 1980 وأثناء إضراب للمصانع في أطراف مدينة ساو باولو في فترة سيطرة الجيش على الحكومة ترأس خطاب لنقابات العمال الصناعيين، وكانت خطاباته مشجعة ضد الحكومة فأدى ذلك إلى احتجازه لمدة ثلاثين يوم. وفي عام 1981 حكمت علية المحكمة العسكرية بالسجن لمدة 3 سنوات ونصف بتهمة التحريض، ولكن أطلق سراحة في عام1982. وفي نفس العام شارك في أول انتخابات لحكومة ساو باولو ولكنه خسر. وفي عام 1984 شارك مع "أوليسيس غاماريس" في حملة انتخابية لإعاده لديمقراطية في البرازيلوعودة حق الرئاسه المباشرة، وقد حققت هذه الحملة نجاحًا في الانتخابات الرئاسية لعام 1984. وفي عام 1986 انتخب نائبًا عن ولاية ساو باولو، وفي عام 1988 شارك في صياغة الدستور. وفي عام 1989 عقدت أول انتخابات رئاسية مباشرة منذ الانقلاب العسكري في عام 1964، ورشح نفسه للرئاسة لكنه هزم في الجولة الثانية ضد مرشح الحزب الوطنيفيرناندو كولور ميلو الذي حظي بدعم كبير من الناخبين الذين شعروا بالخوف من احتمال قيام دولة تميل إلى الاشتراكية بقيادته. وبالرغم من هزيمته إلا إنه حافظ على موقعة وعلى حزبه في البرازيل وفي الخارج، كما سلط الضوء على حزب العمل عند تأسيس منتدى ساو باولو في "ساو برناردو دو كامبو" وذلك في عام 1990، وكان الاجتماع الدوري لقادة الأحزاب الذين سعوا إلى جمع وترتيب اليسار في أمريكا اللاتينية خصوصًا بعد توسع الليبرالية الجديدة من بعد سقوط جدار برلين.[7]
    وفي عام 1992 أيد عزل الرئيس فيرناندو كولور ميلو الذي اتهم في قضايا فساد مختلفة، حيث تم إزالته مؤقتًا إلى أن استقال من منصبة في نهاية العام. وفي عام 1994 أعاد ترشيح نفسه للرئاسة، إلا إنه خسر من الجولة الأولى، ورشح نفسه أيضًا في انتخابات عام 1998 وخسرها للمرة الثالثة من الدور الأول، وبالرغم من ذلك أصبح قويا في المعارضة وكان حزبه حزب العمل ينمو باستمرار. [8]
    حزب العمال : هو اول حزب عمالى تأسس فى 10 فبراير عام 1980 على يد دى سيلفا و عدد من المثقفين و السياسيين [8], هو حزب يسارى يؤمن اعضاء هذا الحزب بالأفكار التقدمية التى تفجرت فى وجه الديكتاتورية العسكرية فى البرازيل . [9]
    اعتقل لولا دى سيلفا فى عام 1980 لمدة شهر بسبب أضرابات النقابة العمالية, كما انضم إلى الحملة التى طالبت بأجراء تصويت شعبى مباشر فى انتخابات الرئاسة البرازيلية . حيث كان يتم انتخاب الرئيس فى ذالك الوقت عبر الكونجرس وفقالدستور عام 1967. و تم إجراء أول انتخابات بالاقتراع الشعبى المباشر فى عام 1989 بعد نجاح الحملة. و فى عام 1986 حصل لولا دى سيلفا على مقعد فى الكونجرس, و بعد ذلك دخل للمنافسة على منصب رئيس الجمهورية فى انتخابات عام1989. [9]
    [عدل]كفاح من اجل السلطة

    و برغم من هزيمة لولا دى سيلفيا أمام كولور فى الصراع على الرئاسة فى انتخابات عام 1989 لم يستسلم بل عاد للمنافسة من جديد على هذا المنصب الرفيع فى انتخابات عام 1994 و 1998 ولكنه فشل ايضا فى الوصول لمنصب الرئيس . و برغم من الهزيمة فى ثلاث دورات انتخابية متتالية . استمر دى سيلفا فى الترشح للمنصب عدت مرات حتى نجح فى التفوق على منافسيه. و تم انتخاب لولا دى سيلفا رئيسا للجمهرية فى شهر أكتوبر 2002, بعد ان حصل على أكثر من 51 مليون صوت بنسبة (62%) من اجمالى عدد الاصوات ليصبح لولا دى سيلفا أول رئيس يسارى ينتخب منذ إنشاء جمهورية البرازيل فى 15 نوفمبر عام 1889. [9]
    و فى عام 2006 , لم يحصل لولا دى سيلفا على اغلبية الاصوات فى دورة التصويت الأولى من انتخابات الرئسة , و لكنه فاز فى الدورة الثانية , و بذلك حصل دى سيلفا على فترة ولاية ثانية فى نوفمبر عام 2006 بعد ان حقق فوز بنسية 60% من اجمالى أصوات الناخبين . و ظل لولا دى سيلفا فى منصب الرئيس حتى 1 يناير 2011. و بعد ان انتهت فترته الرئسية , قال انه لا يمكن تعديل الدستور ليتمكن من أن يترشح للمرة الثالثة .[10] , و فى تصريح للرئيس لولا دى سيلفا لمجلة برازيل صرح قألا « قبل عشرين سنة, ناضلت , و دخلت السجن لمنع الرؤساء من ان يبقوا فى الحكم أطول من المدة القانونية. كيف أسمح لنفسى أن افعل ذلك الان » [11]
    [عدل]لولا دى سلفيا الرئيس





    الرئيس البرازيلى لولا دى سيلفا
    يحظى الرئيس لولا دى سيلفا بشعبية كبيرة فى البرازيل و خاصة الطبقة الفقيرة و اطلقوا عليه لقب "بطل الفقراء" نظرا لعمله البطولى من أجل فقراء البرازيل حيث استطاع اقناع العديد من رجال الأعمال و الطبقة المتوسطة بالالتفاف حول الفقراء. كما قام بوضع العديد من البرامج الأجتماعية التى أسهمت إلى حد كبير فى التقدم الذى حدث فى البرازيل. [12], كما يعتبر لولا دى سيلفا خبير اقتصادى وفقا للعديد من التقارير برغم من افتقاره للخلفية الأكاديمية . فلقد اقترح دى سيلفا تمويل برنامج لمكافحة الفقر من خلال فرض ضريبة على سفقات الأسلحة فى العالم. [12], و لم تقتصر شهرة الرئيس لولا دى سلفيا فى البرازيل و حسب بل وصلت شهرته إلى العلم اجمع حيث سرح الرئيس الأمريكى باراك أوباما قألا « لولاأكثر شعبية منى إنه اكثر شعبية كل الكرة الأرضية » .[13]
    عندما فاز دى سيلفا أول مرة برئاسة جمهورية البرازيل سبب هذا خوفا فى قلوب الرأسماليين و غضب اليمينيون و ذلك بسبب فكر دى سلفا الاشتراكى اليسارى , و لكنهم و بعد فترة قصيرة تنفسوا الصداء . حيث كانت البرازيل على شفا الهاوية , و هى الان تتمتع بفائض يزيد عن 200 مليار دولار و اصبحت صاحبة اقل نسبة غلاء من دول العالم الثالث , و ذلك بفضل مجهودات دى سيلفا.[14]

    رد: السيرة الذاتية لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أشهر سياسي في التاريخ ، عمل كماسح للأحذية لفترة طويلة فى شوارع ساو باولو, و كصبي في محطة وقود, ثم حرفي في ورشة , و بعد ذلك مكانيكي لأصلاح السيارات ثم بائع خضار ،ثم حكم البرازيل 8 سنوات

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأحد 3 مارس 2013 - 10:38

    لولا دى سيلفا و النهضة فى البرازيل

    لعب الرئيس البرازيلى لولا دى سيلفا دورا كبيرا فى النهوض بالبرازيل و ذلك من خلال الخطة الذى رسمها لذلك و المتمثلة فى النهوض اقتصاد البرازيل و تحقيق العدالة الأجتماعية و تحديث الجيش .
    [عدل]لولا دى سيلفا و اقتصاد البرازيل

    لفد عانت البرازيل الكثير من المشكلات الأقتصادية , حيث ان معدلات التضخم ارتفعت بقدر كبير , و ارتفاع نسبة الفقر و البطالة و ايضا المجاعات . [14] و لكن بعد ان اصبح دى سيلفا رئيسا حدثت تحولات كبيرة فى أقتصاد البرازيل و ذلك بفضل المنهج الذى وضعه لبناء الدولة , و هذا المنهج يتمثل فى الديمقراطية و السياسة المتوازنة بين البرامج الاجتماعية للأسر الفقيرة إلى جانب التصنيع و التصدير و ذلك اعتمادا على عدد كبير من الشركات العملاقة.[15] و بفضل هذا المنهج الذى سار عليه لولا دى سلفيا, أصبحت البرازيل تحتل المرتبة الثامنة كأكبر اقتصاد على مستوى العالم [15] . و استطاع اخراج أكثر من 20 مليون شخص من تحت خط الفقر و تحسين حالتهم المادية . كما حصلت ريو دي جانيرو فرصة تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2016, و هذه ستكون هى المرة الأولى التى ستعقد بها دورة الألعاب الأوليمبية فيأمريكا الجنوبية. [16] و بالرغم من انهيار البرصة البرازيلية عندما فاز دى سيلفا بالرئسة , و انخفاض سعر الريال البرازيلى مقارنتا مع الدولار. الا ان دى سيلفا نجح فى احتواء رجال الأعمال بالتوازى مع برامج مكافحة الفقر . و قد استعان الرئيس لولا دى سيلفا بمجموعة من المستشارين الاكفاء فى المجال الاقتصادى . و اعتمد على مجموعة من الشركات الكبيرة التى تنتج السيرات و الطائرات , بالأضافة إلى مصانع المنتجات الغذائية مثل اللحوم و الدواجن. [15]
    وهكذا قدم دى سيلفا مثالا على الرئيس الاشتراكى الذى يضع الهيكل الرئسمالى لشعبه كما ادى انخفاض سعر الريال البرازيلى إلى زيادة صادرات البرازيل. [17]
    [عدل]لولا دى سيلفا و العدالة الأجتماعية

    و فى ظل المشكلات الأقتصادية التى عاشتها البرازيل من ارتفاع نسبة البطالة و الفقر و ارتفاع معدلات التضخم اتسعت الفجوة بين طبقات المجتمع الغنية و الفقيرة . ولكن لولا دى سيلفا استطاع التغلب على كل هذة المشاكل ، و تحقيق العدالة الأجتماعية ، و ذلك من خلال فرض الضرائب التصاعدية. حيث نجح فى توفير ما يقارب 60 مليار دولار خصصها لمساعدة الأسر الفقيرة و القضاء على ظاهرة توارث الفقر . [17] و بفضل مجهودات الرئيس دى سيلفا أصبحةالبرازيل من ضمن قائمة الدول المؤثرة فى الخمس عشرة سنة المقبلة . [18] و هناك توقعات بأنه بحلول عام 2040 سيكون اقتصاد البرازيل اكبر من اقتصاد المانيا و اليابان معاً، نظراً لمقوماتها الاقتصادية الضخمة فى مجالات الزراعة و الصناعة و الكتشافات البترولية الجديدة. [18]
    و قد نجح الرئيس لولا دى سيلفا فى تطبيق برنامج "بولسا فاملى" ؛ و هو برنامج لتحسين الاوضاع الاجتماعية، حيث حسنت اوضاع 8 ملاين أسرة فقيرة، و ذلك بتوفير دخل بحد أدنى 160 دولارًا. و لقد بلغت تكلفة هذا البرنامج اكثر من 80 مليار ريال برازيلى . و تم تمويل هذا البرنامج من خلال الضرائب التصاعدية التى تمثل اكثر من 40 % . [18] و اشترط على كل الأسر المستفيدة من هذا البرنامج أن يواظب أبنائهم على الدراسة. و الهدف الاساسى من تطبيق هذا المشروع هو تخفيف وطة الفقر و تحقيق العدالة الاجتماعية. [19]
    [عدل]لولا دى سيلفا و الجيش البرازيلى

    قام الرئيس لولا دى سيلفا بتحديث الجيش البرازيلى ، حيث اصبح أكبر جيش فى قارة أمريكا الجنوبية و يتكون من 370 ألف عسكري . و طبقت البرازيل نظام التجنيد الأجبارى لمن هم فى سن 21 إلى 45 عام و ذللك خلال مدة تتراوح ما بين 9 إلى 12 شهراً . اما عن ما يخص المتطوعين فى الجيش فهؤلاء تبدأ خدمتهم من سن 17 عاماً. [20]
    [عدل]الحياة الأسرية





    صورة الرئيس البرازيلى لولا دى ىسيلفا مع زوجته ماريزا ليتسيا
    انصبغت حياة الرئيس لولى دى سيلفا الأسرية بطبيعة مشوار الكفاح الذى خضه من اجل تحقيق النجاح , ففى عام 1969 تزوج دى سيلفا من ماريا دى و التى التى توفيت فى عام 1970بسبب مرض التهاب الكبد الوبائي. و فى عام 1974 تزوج من " ماريزا ليتسيا لولا دا سيلفا" و التى أصبحة السيدة الأولى فى البرازيل و انجب منها 5 ايناء.[21]
    [عدل]جوائز و أوسمة

    نال الرئيس لولا دى سيلفا العديد من الجوائز و الأوسمة أهمها :

    • وسام الاستحقاق البرازيلى.
    • وسام الصليب الجنوبى.
    • جائزة أمير أسترياس للتعاون الدولى عام 2003 .
    • جائزة « فيليكس هوفوية- بوانيى للسلام » من اليونيسكو عام 2008 .
    بالاضافة إلى كل هذة الجوائز و الأوسمة فأن لولا دى سيلفا هو الشخص الوحيد فى أمريكا اللاتينية الذى ورد اسمهه فى قائمة ال50 الأكثر نفوذا من زعماء العالم. [21]
    [عدل]ما بعد الرئاسة





    لولا دى سيلفا يسلم رئسة البرازيل لديلما روسيف, 1 يناير 2011

    مقال تفصيلي :ديلما روسيفو بعد ان حكم لولا دى سيلفا البرازيل لمدة 8 سنوات من 1 يناير 2003 و حتى 1 يناير 2011 ترك منصب الرئيس بعد رفض تعديل الدستور اتت بعده ديلما روسيف.
    و في فبراير 2011 ، رفع المدعى العام الدعوة ضد لولا دى سيلفا و اتهمه بسوء استخدام الأموال العامة فى تمويل حملته انتخابية عام 2004 ، التى تكلفت 40 مليون يورو , و طالب بتجميد ممتلكاته .[22]
    وفي 27 سبتمبر من عام 2011 , حصل لولا دى سيلفا على الدكتره الفخرية من قبل معهد الدراسات السياسية بباريس [23]
    و فى أكتوبر 2011 اعلنت المستشفى السورية اللبنانية فى ساوباولو ان لولا دى سيلفا يعانى من ورم فى الحنجرة , و انه سيخضع للعلاج الكيمائي [24]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر 2016 - 14:37