منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    موقع التبادل المعرفي باللغات الأسبانية والصينية والروسية والفرنسية التابع للوزارة على شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت ".

    شاطر

    موقع التبادل المعرفي باللغات الأسبانية والصينية والروسية والفرنسية التابع للوزارة على شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت ".

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الإثنين 4 مارس 2013 - 18:57

    موقع التبادل المعرفي باللغات الأسبانية والصينية والروسية والفرنسية التابع للوزارة على شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت ".
    الرياض 22 ربيع الآخر 1434 هـ الموافق 04 مارس 2013 م واس
    دشن معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ مساء أمس ،موقع التبادل المعرفي باللغات الأسبانية والصينية والروسية والفرنسية التابع للوزارة على شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت ".
    وبدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم , ثم ألقى المشرف التنفيذي على البرنامج الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان كلمة أشار فيها إلى أن معالي الوزير قد وجه أثناء تدشين البرنامج باللغتين العربية والانجليزية في شهر صفر 1432هـ بترجمة البرنامج إلى اللغات العالمية والوصول برسالة الاسلام رسالة التوحيد والسلام والحوار الى جميع أنحاء العالم.
    وأوضح أن البرنامج جاء للدعوة للتقبل والتبصر والهدوء والحوار ، وتبادل المعارف وصولاً للمنهج الصحيح في التعايش والتعاون ,في وقت نعيش فيه عصر العولمة ,وأضاف أن هذا البرنامج هو جهد وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وهو إحدى هذه المحاولات الجادة وتوضح مبادئ الإسلام العظيمة التي تدعو للحق والتوحيد والحوار والسلام , وبأصل أن تتكاثر مثل هذه البرامج في كل بقعة من العالم حتى نستطيع سد الشق وتقريب الفجوة وبناء الجسور .
    ثم ألقى معالي الشيخ صالح آل الشيخ ـ كلمة أبان فيها أن البرنامج هو نتيجة طبيعية لمشاركة محدودة في مشكلة كبيرة وهذه المشكلة تجسدت في أن وسائل الاتصال والإعلام ووسائل تبادل المعلومات مع كثرتها وتنوعها , لم تسهم في بيان الحقيقة كما هي والإسلام الدين الخاتم لدينات متعددة كان بعضها يتبع بعض وأنبياء يكمل بعضهم بعضاً جاء لخدمة الحق وبيان الحق وبيان الحقيقة للإنسان ، مؤكداً أن الإنسان في هذه الحياة يحتاج إلى ظهور الحقيقة أمامه ثم هو يختار الطريق الذي يريد أن يختاره لذلك جاء القرآن والسنة النبوية فيها تفاصيل كثيرة لما يهم الإنسان في حياته ، في نظرته لنشأة هذا الكون وللكون ذاته وللإنسان وللتعامل مع هذه الحياة وهذه الأرض .

    وقال معاليه ": الإشكالية نبعت أنه مع كثرة هذه المعلومات الموجودة في الساحة المعرفية والساحة الإعلامية وقنوات التواصل إلا أن الحقيقة لم تظهر بالشكل الكافي ولا شك أن أتباع الأنبياء عموماً يهتمون بالعدل إذا أخطأ الإنسان اهتماماً بالحق والعدل فهو يقضي على نفسه بنفسه فهذان أساسان لقيام الحياة وقيام الإنسان مع أخيه الإنسان في استثمار هذه الأرض وهذه الحياة في أن يكون متحرياً للحق والحقيقة ، ومتحرياً للعدل في كل تعاملاته ، لا يمكن أن نصل إلى الحق والحقيقة وإلى العدل في الآراء وفي الأحكام وفي رؤيتنا للأشياء وللناس ، وإلي التصرفات من حولنا إلا إذا كان هناك معرفة صحيحة واضحة يمكن أن أعرف بها الآخر ويمكن للأخر أن يعرفني من خلالها فإذا كنت لا أعرف الآخرين في أي حضارة أو في أي ديانة أو في أي بلد أو في أي مجتمع إلا من خلال نقل ، وروايات من هنا وهناك فلا شك إن هذه الصورة لن تكون عندي صورة هذه الجهة أو هذه الحضارة أو هذا الإنسان لم تكون بالصورة المتجردة لأنها وصلت بمصادر مختلفة من الناس ، والناس لهم أهدافهم ولهم ما يريدون أن يتوصلوا إليه في نصرة أفكار ، أو تغيير لمسار ، لذلك من واجبنا تحرياً للحقيقة وللعدالة وفرشاً للطريق ،وتمهيداً للطريق أمام الإنسان أن يكون في جو سليم للنظر العقلي في اختيار ما يريد أن يختاره في هذه الحياة ديناً أو ثقافة أو سلوكاً فإنه لابد لنا من أن نجلي الحقيقة والمعرفة ، فمسؤوليتنا عن الدين الإسلامي توجب علينا أن نمتثل قول الله ـ جل وعلا ـ : ( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) .
    وأشار معالي الشيخ صالح آل الشيخ إلى أن هناك الكثير من الاعتراضات على العقيدة لأنها لم تفهم ، وهناك الكثير من الاعتراضات على القرآن لأنه لم يعرف به التعريف الكافي ، هناك الكثير من الإشكالات والأسئلة المتعلقة بحياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأنها لم تعرف بالشكل الكافي ,وهناك الكثير من الأسئلة عن الأحكام الاقتصادية في الإسلام ومواجهتها للحياة وكيفية النظام ، ونظام البيع في الإسلام وما يتبعه لأنها لم توضح بالإيضاح الكافي ، كذلك نظام الأسرة في الإسلام وما يتبعه من نظام الميراث وكذلك قيمة الرجل والمرأة في الإسلام أسئلة كثيرة جداً تتوالى علينا لا يمكن أن تكون معرفة إلا بالإجابة على الأسئلة .
    وقال معالية : إن الذي في يدنا أن نوضح للناس من نحن وأن يوضح لنا الناس أيضاً من هم ، فالبرنامج منذ انطلاقة منذ سنتين في (1432هـ ) زار العاملون عليه نحو(11) جامعة في العالم كان من أهداف البرنامج أن يتواصل مع الجامعات لأن اللبنة الأولى أن الأساتذة والمفكرين والعلماء في الجامعات في التخصصات الفلسفية ، أو في التخصصات الاجتماعية أو التخصصات الإنسانية بعامة لابد أن يعرفوا الإسلام على حقيقته ، هم يعرفون الإسلام عن طريق الكتابات التي يقرؤونها غير العربية مترجمة أو بحوث إلى آخره قد لا تكون فيها الصورة الحقيقية وفعلاً رأينا الكثير من الأسئلة في هذا المجال .
    ومثل على ذلك بقضية الميراث في الإسلام ونصيب الرجل والمرأة ، والتساؤلات الكثيرة التي تطرح حولها من قبل غير المسلمين .
    وقال معاليه إنه في أحد المؤتمرات لما بينا هذه القضية بالتفصيل وكان الحاضرون مسلمين وغير مسلمين قالوا هذا أول مره نسمعه ، لافتاً الانتباه إلى أن هناك غياباً للمعرفة الكاملة عن أحكام الشريعة وفقاً للرؤية الكبيرة للإسلام لنظام الإسلامي نظام ، متعدد الجوانب ، متعدد مناحي الحياة ، في كل جزء له نظام مثلاً العقوبات يقال عنه العقوبات الإسلامية لكن نظام العقوبات ككل له شأنه قد لا يكون مماثلاً لنظام العقوبات في دين آخر أو في حضارة أخرى له نظام متكامل لا يمكن تأخذ صورة منه وتقول هذا هو النظام الإسلامي،
    وأضاف معالية : إن البرنامج أطلق لغرض التبادل المعرفي وليس نشر المعرفة عن الإسلام، التبادل ما معناه نريد من الآخرين أن يعرفون ونريد نحن أيضاً أن نعرف الآخرين ، وأيضاً اعرفوا من نحن أعرفوا عن نبي الإسلام ، لا تتكلموا عن نبي الإسلام وانتم ما عرفتم حقيقته ولا عن القرآن فإذا البرنامج في إطاره العام برنامج إيضاح الحقيقة ، كما هي بهدوء ورصانة تحاكي هدوء القرآن وحكمة السنة النبوية .
    وبين أن الموقع الذي دشن اليوم بأربع لغات وكان قبل باللغة العربية والإنجليزية والآن أضيف الصينية والروسية والاسبانية والفرنسية إسهام في نقل هذه المعرفة .. فالذي نريده هو تكثير أصدقاء البرنامج ، وتوسيع أصدقاء البرنامج لأجل توسيع المعرفة الصحيحة للإسلام

    وشدد على أهمية أن ينخرط الجميع في فكرة التعارف والتواصل قال تعالى :{ وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا } ،الحق لا يمكن أن يغلب الحق في نفسه قوي , لا يحتاج الحق إلى صراخ عال لتثبت أنه حق .
    ونوه معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على موقع التبادل المعرفي إلى أن الاسلام لم يصادم الحضارات بل استفاد منها ،حيث صار هناك تداخل في الحضارات ، في كل مجالات الحياة الإنسانية ,لذلك ليس في نفسية المسلمين اليوم من العلماء ، والدعاة ، وعموم الناس كراهة حضارة لأنها حضارة ،
    ثم ألقى عضو البرنامج الدكتور عادل بن علي الشدي كلمة بين فيها أن البرنامج رسالة وجهود بذلتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لبناء الجسور بين الثقافات وتقديم موجز يعتز به العقلاء من أتباع الثقافات والحضارات في تقريب وجهات النظر .
    وأفاد أن البرنامج يكمن بالأصالة الدينية والمرجعية العلمية وتمثل ذلك في ارتباط انطلاق هذا البرنامج بأصول الشريعة الإسلامية وقواعدها الكلية التي تدعو إلى التعارف والتآلف فالتعاون كما قال الله تعالى في كتابه الكريم { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا } ,.
    وأضاف يقول : ومما تميز به البرنامج أيضاً وضوح الهدف والرؤيا والغاية والعمل المؤسسي الذي يعمل من خلاله هذا البرنامج وكل من ينتمي إليه , وهذا أمر لاحظناها منذ انطلاقته الأولى فالعمل المؤسسي بمعنى الكلمة ليس فيه مجال للفردية والارتجال وردات الفعل وهناك جهد تشاوري يقوده المشرف التنفيذي , ومن الميزات أيضا لهذا البرنامج استثمار التقنيات المعاصرة ووسائل التواصل الإلكتروني بتطبيقاتها المختلفة .
    عقب ذلك ألقى السيد فريدريك دانتي كلمة أصدقاء البرنامج .
    وفي نهاية الحفل كرم معالي الشيخ صالح آل الشيخ أصدقاء البرنامج.

    رد: موقع التبادل المعرفي باللغات الأسبانية والصينية والروسية والفرنسية التابع للوزارة على شبكة المعلومات الدولية " الإنترنت ".

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الإثنين 4 مارس 2013 - 18:57

    4 3 2013

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر 2016 - 8:59