منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    خطبة الجمعة من المسجد الحرام بمكة المكرمة 30 6 1434هـ ، 10 5 1434هـ ، يوتيوب ، فيديو، فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط

    شاطر

    خطبة الجمعة من المسجد الحرام بمكة المكرمة 30 6 1434هـ ، 10 5 1434هـ ، يوتيوب ، فيديو، فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط

    مُساهمة من طرف فريق الجودة بجناب الهضب في الجمعة 10 مايو 2013 - 16:54




    خطبة الجمعة من المسجد الحرام بمكة المكرمة 30 6 1434هـ ، 10 5 1434هـ ، يوتيوب ، فيديو، فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط

    رد: خطبة الجمعة من المسجد الحرام بمكة المكرمة 30 6 1434هـ ، 10 5 1434هـ ، يوتيوب ، فيديو، فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط

    مُساهمة من طرف فريق الجودة بجناب الهضب في الجمعة 10 مايو 2013 - 16:54

    مكة المكرمة / المدنية المنورة 30جمادى الآخر 1434هـ الموافق 10مايو 2013 م واس
    أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط المسلمين بتقوى الله عزوجل في السر والعلن واتباع أوامره واجتناب نواهيه بتغاء مرضاته سبحانه وتعالى.
    وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها بالمسجد الحرام لئن كان في الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله فهو نقي القلب صادق القول مخلص العمل لايسعى إلا إلى خير ولا يقصد إلا إلى سبيل نفع فإن من الناس من يعجب السامع قوله ويروق له كلامه ويلذّ له حديثه لا سيمّا حين يقرن ذلك بالحلف بالله على صدق مايدعيه وموافقة قلبه لظاهر كلامه لكن البراهين لا تسنده والأعمال لا تصدقه وهذا الفريق موجود في كل أمة ظاهر في كل عصر ويشتدّ ضرره ويعظم خطره باختلاف الخلافة الإسلامية في الأمم فإذا سهل له أن يضر بزخرف القول أفراداً أو قلة من الناس فإنه يسهل له أن يضر الأمة قاطبة في أزمنة أخر.
    وأوضح فضيلته أن شدة الخصومة واللجاجة وقوة الجدال والمخاصمة لمن توددّ هذا الفريق إذ هو كما قال بعض أهل العلم لا يحسن إلا الكلام في الدنيا ليعجب السامع ويخدعه فيزعم أن قلبه مع الله وأنه حسن السريرة وإنك لترى هذا في سيرة المجرمين ظاهراً جليّا كما وصفهم الله تعالى فهم يتركون الصلاة ويمنعون الزكاة ويشربون الخمور ويتسابقون إلى الفجور ويأكلون أموال الناس بالباطل ثم يفضلون أنفسهم في الدين على أهل الإيمان والتقوى زاعمين أن هؤلاء المتقين قد عمرت ظواهرهم بالعمل والإرشاد ولكن بواطنهم خربة بسوء الاعتقاد وقد جرت سنة الله تعالى في خلقه ودلت هدايته في كتابه على أن سلامة الاعتقاد وإخلاص السريرة هماينبوع الأعمال الصالحة والأقوال الصادقة النافعة والعلامة الثانية هي سعيه في الأرض بالإقدام للإفساد فيها بقطع الطريق أو إرهاب المسلمين أو الوقيعة بينهم في إيقاظ الفتن وإذكاء نار التباغض والتداحر والعداوة والبغضاء وقطع ما أمرالله به أن يوصل والجرأة على سفك الدم الحرام وانتهاب الأموال وانتهاك الأعراض وهو إفساد في الأرض ينذر بمحق البركات وذهاب الخيرات في الزروع والأنعام وكلما به قام الحياة ولذا فإن الله لا يحبه ويبغض كل مفسد ولو كان قوله حسناً فإن فساد عمله دليل فساد قلبه وكذب دعواه ومن صفات هذا الفريق أيضاً رده الحق ورفضه النصح فإنه إذا ذكّر بالله وخّوف من عقابه عظم عليه الأمر وأسرع إليه الغضب واستخّفه الشيطان فأصر على إفساده وتشّبث بباطله وأبى الرجوع عن غيّه وذلك هو الكبر الذي بين حقيقته وتوّعد صاحبه رسول الهدى صلى الله عليه وسلم في الحديث// لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر فقال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنة قال إن الله جميل يحبٌ الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناسِ // فالكبر بطر الحق أي دفعه وعدم القبول به وغمط الناس أي احتقارهم وانتقاصهم فيكون جامع بين سلوك سبيل العصيان وبين التكبر على الناصحين الذين يسعون إلى استصلاح ما فسد من أمره وردّه إلى الجادة واستنقاذه من الهلكة.
    وبين فضيلته أن الله سبحانه وتعالى توعّد هذا الفريق من الناس بعذاب بئيس في نار جهنم التي جعلها الله مستقراً لهم يوم القيامة وبئست النار داراً وقراراً.
    وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط إن في ما ذكره الله تعالى في بعض الآيات في القرآن الكريم التي وصف بها هذا الفريق الذي يعجب الناس قوله دليلاً على أن الصفات الظاهرة لا تكون محمودة ولا مرضية عند الله تعالى إلا حين يصلح عمل صاحبها ويستقيم قلبه لأن الله تعالى لا ينظر إلى صور العباد ولا إلى أقوالهم وإنما ينظر إلى قلوبهم وأعمالهم، داعياً فضيلته في ختام خطبته إلى الحذر من الاغترار بزخرف القول ومعسول الكلام الذي لا رصيدله من الأعمال.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 9 ديسمبر 2016 - 22:24