منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    خطبة الجمعة من المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة 30 6 1434هـ، 10 5 1434هـ ، يوتيوب ، فيديو، فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالباري الثبيتي

    شاطر

    خطبة الجمعة من المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة 30 6 1434هـ، 10 5 1434هـ ، يوتيوب ، فيديو، فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالباري الثبيتي

    مُساهمة من طرف فريق الجودة بجناب الهضب في الجمعة 10 مايو 2013 - 16:57




    خطبة الجمعة من المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة 30 6 1434هـ، 10 5 1434هـ ، يوتيوب ، فيديو، فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالباري الثبيتي

    رد: خطبة الجمعة من المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة 30 6 1434هـ، 10 5 1434هـ ، يوتيوب ، فيديو، فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالباري الثبيتي

    مُساهمة من طرف فريق الجودة بجناب الهضب في الجمعة 10 مايو 2013 - 16:57

    وفي المدينة المنورة أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالباري الثبيتي المسلمين بتقوى الله عز وجل حق التقوى ,موردا ً قول الحق تبارك وتعالى ((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون))
    وقال فضيلته في خطبة الجمعة إن الحياة تتقلب بين ربح وخسارة ويسعى الإنسان إلى أن ينأى بنفسه عن الخسارة ويحقق فوزاً في شؤون حياته , مبيناً أن الإنسان يفرح للربح ويحزن للخسارة لأن الخسارة مريرة مؤلمة في المآل وأن من الناس من إذا تكبد الخسارة الدنيوية شق الجيوب ودعى بدعوى الجاهلية .
    وأضاف فضيلته أن الخسارة الحقيقة ليست خسارة الدنيا وأنها ليست بخسارة للمال والمنصب بل خسارة الباقية الآجلة وأن الدنيا ليست مقياساً للربح والخسارة قال الله تعالى(( قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين)) .
    ومضى فضيلته مبيناً أن الربح والخسارة في ميزان العقلاء ربح الإيمان والفوز بالآخرة وأن الإنسان خاسر أبداً خسارة عمره و مآله إن جمع الدنيا وحواها قال تعالى ((والعصر إن الإنسان لفي خسر)) ثم استثنى سبحانه وتعالى (( إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)) .
    وقال إمام وخطيب المسجد النبوي إن أعظم الخسارةخسارة الدين وأن كل خسارة في هذه الدنيا تهون إلا خسارة الدين لأن المصيبة في الدين توجب لصاحبها الهلاك في الآخرة ولهذا كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم (ولاتجعل مصيبتنا في ديننا) وأن من ضيع العمل وأهمل في تحصيله خف يوم العرض ميزانه ونقصت أعماله فترجح كفة السيئات وتطيش كفة الحسنات ويغدو من الخاسرين قال الله تعالى (( فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوابآياتنا يظلمون )) .
    وزاد فضيلته أن من فقد مغفرة الله وعفوه ورحمته وقربه فهو من الخاسرين وأن من سمات الخاسرين خلف الوعد ونقض العهد وإبطال الميثاق والإفساد في الأرض ببث الشبهات وإثارة الشهوات ورعايتها قال الله تعالى (( الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون )) .
    وأوضح أن طاعة الكافرين وموالاتهم علامة الخسران وأن القرآن يحذرنا من سوء العاقبة والمآل وأن من سمات الخاسرين أن عبادتهم تدور مع المصلحة الدنيوية , مستشهداً بقوله جل في علاه (( ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة إنقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين)) . .
    وواصل شرحه لصور الخسران قائلا ً إن من صور الخسارة وأليم الحسرة إفلاس رصيد الطاعات بعد ان عمل المسلم أعمالا كثيرة في وجوه البروتزداد الحسرة حين يعجز الرصيد عن القضاء فيكون التسديد بتحمل سيئات العباد فيخرج من الدنيا حزيناً على ما قدم من إساءة , وهنا لا مجال لتعويض الخسارة , مستدلا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( أتدرون ما المفلس قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ماعليه أخذ من خطاياهم وطرحت عليه ثم طرح في النار ).
    وانتهى فضيلة الإمام إلى القول // والخسارة التي تبكي العيون وتحزن النفوس موت القلب وقسوته فلا يتأثر بالقرآن ولا يخشع لآياته ,ومن الخسران هجر القرآن وهجر تلاوته وتضييع الصوات // .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 19:36