منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    هدم الكعبة والفريق السيسي والاخوان المسلمين في مصر ، مرشد الاخوان المسلمين ما فعله السيسي يـفوق هدم الكعبة ،يوتيوب ، فيديو ، الجمعة 17 رمضان 1434هـ،وأعلان الجهاد ذكرى غزوة بدر، مرشد الإخوان: أقسم بالله عزل مرسي يفوق هدم الكعبة المشرفة ، يوتيوب ، فيديو،

    شاطر

    هدم الكعبة والفريق السيسي والاخوان المسلمين في مصر ، مرشد الاخوان المسلمين ما فعله السيسي يـفوق هدم الكعبة ،يوتيوب ، فيديو ، الجمعة 17 رمضان 1434هـ،وأعلان الجهاد ذكرى غزوة بدر، مرشد الإخوان: أقسم بالله عزل مرسي يفوق هدم الكعبة المشرفة ، يوتيوب ، فيديو،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 26 يوليو 2013 - 2:04



    هدم الكعبة  والفريق السيسي والاخوان المسلمين في مصر ، مرشد الاخوان المسلمين ما فعله السيسي يـفوق هدم الكعبة ،يوتيوب ، فيديو ، الجمعة 17 رمضان 1434هـ، وأعلان الجهاد ذكرى غزوة بدر، مرشد الإخوان: أقسم بالله عزل مرسي يفوق هدم الكعبة المشرفة ، يوتيوب ، فيديو،


    عدل سابقا من قبل فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 26 يوليو 2013 - 2:26 عدل 1 مرات

    رد: هدم الكعبة والفريق السيسي والاخوان المسلمين في مصر ، مرشد الاخوان المسلمين ما فعله السيسي يـفوق هدم الكعبة ،يوتيوب ، فيديو ، الجمعة 17 رمضان 1434هـ،وأعلان الجهاد ذكرى غزوة بدر، مرشد الإخوان: أقسم بالله عزل مرسي يفوق هدم الكعبة المشرفة ، يوتيوب ، فيديو،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 26 يوليو 2013 - 2:05

    مصر: «قطار الاستقطاب» يصل إلى محطته الأخيرة اليوم

    مرشد الإخوان: ما فعله السيسي يفوق هدم الكعبة

    مصريون يتفقدون السيارة المفخخة التي كانت تقل ارهابيين وانفجرت بهم في العريش (ا ف ب)
    القاهرة - أحمد متبولي
    تسود حالة من الترقب والخوف الشديد في الشارع المصري بانتظار ما ستؤول اليه تظاهرات اليوم الجمعة، وبعد ان وصل الاستقطاب الى ذروته، خاصة مع تشبيه المرشد العام لجماعة الاخوان محمد بديع ازاحة الرئيس السابق محمد مرسي بـ «هدم الكعبة»، قائلا «ان ما فعله (وزير الدفاع عبد الفتاح) السيسي في مصر يفوق جرما ما لو كان قد حمل معولا وهدم به الكعبة المشرفة حجرا حجرا». وانتقد المرشد السعودية لتأييدها وزير الدفاع.
    وفيما لقيت دعوة السيسي للاحتشاد اليوم في كل ميادين مصر لتفويضه في مواجهة ما سماه العنف والإرهاب، استجابة واسعة من مختلف القوى التي شاركت في تظاهرات 30 يونيو، بدأ أنصار الرئيس المعزول احتشادهم مبكرا لـ «مليونية الفرقان» اليوم رفضا لما أسموه الانقلاب العسكري على الشرعية.
    ويهدد الاحتقان بحصول مواجهات مفتوحة اليوم في جميع المحافظات، وقد يفضي الى إعلان حالة الطوارئ والأحكام العرفية وفرض حظر التجوال.
    وفرضت قوات الجيش والشرطة إجراءات مشددة عقب محاولة لاقتحام مطار مدينة الاقصر (جنوب)، وشهدت سيناء مزيدا من المواجهات المسلحة مخلفة قتلى وجرحى.

    تسود حالة من القلق والترقب الشديد في الشارع المصري والأوساط السياسية بعد أن وصل «قطار الاستقطاب» الذي أخذ مصر منذ ثورة 25 يناير إلى محطته الأخيرة اليوم الجمعة، بعد دعوة نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي المصريين للنزول في تظاهرات اليوم لتفويضه مواجهة ما سماه العنف والإرهاب. وفي المقابل، دعا أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي إلى «مليونية الفرقان» وهو ما يهدد بمواجهات مفتوحة في جميع المحافظات قد تفضي إلى إعلان حالة الطوارئ والأحكام العرفية وفرض حظر التجوال.

    ومن المتوقع أن تحسم نتائج تظاهرات اليوم مسار العمل السياسي خلال الفترة المقبلة، وعما إذا كان الجيش ومؤيدوه سواء من مؤسسات الدولة أو القطاعات المختلفة سيخرجون فائزين وسيستطيعون أن يوجهوا ضربة قاصمة لأنصار مرسي ومؤيديهم، أم أن الفريق الأخير سيستطيع أن يحقق «نتائج مفاجئة»، كما يؤكد قادته من على منصة رابعة العدوية، أم أنها ستكون جولة أخرى من صراع لن ينتهي قريباً، ولكنها قد تكون أكثر دموية.

    ورفعت مختلف الأجهزة الأمنية حالة الطوارئ للدرجة القصوى، مؤكدة على حمايتها لجميع التظاهرات السلمية في مختلف محافظات مصر.

    وأشارت تقارير صحفية إلى أنه إذا حدثت أعمال عنف في عدة محافظات واتسعت واستهدفت المنشآت الرسمية، فإن الفريق السيسي بوصفه القائد العام للقوات المسلحة قد يلجأ إلى إعلان حالة الطوارئ أو الأحكام العرفية وفرض حظر التجوال، وهو ما قد يساعده على فض الاعتصامات والتظاهرات التي ينظمها مؤيدو مرسي.



    يفوق هدم الكعبة!

    وفي موقف تصعيدي خطير، شبّه المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، أمس، إزاحة مرسي بـ «هدم الكعبة»، وانتقد السعودية لتأييدها السيسي. وفي رسالته الأسبوعية التي يوجهها كل خميس إلى أعضاء الجماعة وأنصارها، قال بديع الذي طلبت النيابة العامة توقيفه، ولكنه مختبئ في مكان غير معلوم، «إن ما فعله السيسي في مصر يفوق جرماً ما لو كان قد حمل معولاً وهدم به الكعبة المشرفة حجراً حجراً، فهل لو فعل السيسي هذا، يا حماة الحرمين الشريفين، هل كنتم ستؤيدونه في ما فعل، أعدوا جواباً على هذا السؤال عندما تعرضون على من لا تخفى عليه منكم خافية».

    وقال مخاطباً السيسي: «اسأل عن حقوق الحاكم المسلم الذي يقيم فينا الصلاة ما هو حقه الشرعي فرضاً من الله ورسوله؟ وأذكرك بمن جلسوا قبلك وسكنوا المساكن نفسها وتبؤوا المناصب نفسها وفعلوا الجرائم نفسها. ماذا فعلوا؟ وكيف كان أخذ الله لهم أخذ عزيز مقتدر؟».

    ودعا المرشد أعضاء الجماعة وأنصارها إلى تظاهرات سلمية لرفض ما أسماه «الانقلاب العسكري». وقال إن «الجماهير المصرية الأبية انتزعت حريتها من النظام البائد وستحافظ على حريتها بالسلمية نفسها». وأضاف «لا تستكثروا أن تنزلوا لتعلنوا وقفتكم مع الحرية والشرعية ورفض الانقلاب العسكري».



    استجابة للسيسي

    في غضون ذلك، تباينت ردود الأفعال على دعوة السيسي من بين القوى السياسية حتى من بعض مؤيديه، ولكن من الواضح أن هناك استجابة كبيرة من معظم القوى التي شاركت في فعاليات 30 يونيو الماضي مع بعض الاستثناءات، لا سيما من حركة «الاشتراكيين الثوريين» التي أعلنت «أنها لن تفوض الجيش المصري لارتكاب المذابح، وإن بالإمكان التعامل مع ما يجري في إطار القانون».

    وأضافت الحركة «رغم جرائم الإخوان المسلمين ضد الأهالي والأقباط، وكل الجرائم التي ارتكبوها، فلن نفوض السيسي في أي شيء، لن ننزل إلى الشوارع يوم الجمعة لنعطي شيكاً على بياض لارتكاب المذابح، وإن كان لدى السيسي ما يفعله في إطار القانون، فلِمَ يطلب من الناس الاصطفاف في الشوارع؟ ما يطلبه السيسي هو استفتاء شعبي على تنصيب قيصر جديد لا يردعه قانون».

    وشددت على أن «الجيش لا يحتاج إلى تفويض شعبي للتعامل مع أي أعمال إرهابية»، ولكن موقف الاشتراكيين الثوريين يبدو «شاذاً» من بين داعمي السيسي، حيث أعلنت مختلف التيارات الليبرالية واليسارية عزمها النزول في تظاهرات اليوم، حيث أيّدت جبهة الإنقاذ هذه الدعوة، وأكدت حركة تمرد أن الاستجابة لهذه الدعوة واجب وطني، في ما دعا التيار الشعبي بقيادة حمدين صباحي لتلبية دعوة وزير الدفاع. وقد أكد أسقف الشباب في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الأنبا موسى في تصريح له تأيده لدعوة السويسي، مؤكداً أن الشعب المصري العظيم، والجيش المصري الباسل، سيؤكدان وحدة الوطن، واعتماد خارطة الطريق.



    مليونية الفرقان

    في المقابل، بدا الفريق المؤيد لمرسي غير عابئ بالتظاهرات المقابلة له، وبدا لافتاً حرصه على استحضار التاريخ في رفع معنويات أنصاره والتركيز على «أن المعركة تستهدف الإسلاميين على وجه الخصوص، وأن النصر حليفه»، مؤكداً «أن جمعة اليوم توافق ذكري غزوة بدر من جهة، وذكرى خروج الملك فاروق من مصر في 26 يوليو عام 1952 من جهة أخرى». وقال القيادي في جماعة الإخوان محمد البلتاجي إن «الانقلابيين»، حسب وصفه، مسؤولون عن إراقة الدم المصري والدفع باتجاه «حرب أهلية» رغم أن انقلابهم كان بسبب تجنب «الحرب الأهلية»، مشيراً إلى أن فعاليات مليونية «الفرقان» بدأت من الخميس، بدلاً من الجمعة، حتى لا تختلط الأوراق، داعياً المنظمات الحقوقية الدولية والإعلام الغربي إلى مراقبة فعاليات مليونية الفرقان.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 13:18