منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    الغرفة التجارية بالرياض التوظيف ، موقع الغرفة التجارية بالرياض التوظيف ، بوابة الغرفة التجارية بالرياض التوظيف

    شاطر

    الغرفة التجارية بالرياض التوظيف ، موقع الغرفة التجارية بالرياض التوظيف ، بوابة الغرفة التجارية بالرياض التوظيف

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 14 أغسطس 2013 - 14:13

    موقع وظائف الغرفة التجارية الصناعية بالرياض   أضغط هنا  

    الغرفة التجارية بالرياض التوظيف
    www.riyadhchamber.com


    الغرفة التجارية بالرياض توظيف
    موقع الغرفة التجارية بالرياض التوظيف

    بوابة الغرفة التجارية بالرياض التوظيف

     ، وظائف الغرفة التجارية الصناعية بالرياض ، موقع  وظائف الغرفة التجارية الصناعية بالرياض ، القبول والتسجيل في وظائف الغرفة التجارية الصناعية بالرياض  
    وظائف الغرفة التجارية الصناعية بالرياض 2014 - الغرفة التجارية بالرياض
    الرياض 07 شوال 1434 هـ الموافق 14 اغسطس 2013 م واس
    دعت الغرفة التجارية الصناعية بالرياض ممثلة في مركز التوظيف الراغبين من الشباب والفتيات بالعمل بالقطاع الخاص لإجراء المقابلات الشخصية لشغل 481 وظيفة في عدد من المجالات الوظيفية منها 382 وظيفة للشباب ، و99 وظيفة للشابات خلال الفترة من يوم الأحد حتى الخميس من الأسبوع القادم .
    وأوضحت الغرفة أن المقابلات الخاصة بوظائف الشباب ستبدأ يوم الأحد ومقابلات وظائف السيدات يوم الاثنين .

    رد: الغرفة التجارية بالرياض التوظيف ، موقع الغرفة التجارية بالرياض التوظيف ، بوابة الغرفة التجارية بالرياض التوظيف

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الأربعاء 14 أغسطس 2013 - 14:14

    الغرفة التجارية الصناعية بالرياض
    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    التعديلات المعلقة معروضة في هذه الصفحة غير مفحوصة
    Arwikify.svg
    هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل استخدام صيغ الويكي وإضافة وصلات. الرجاء إعادة صياغة المقالة بشكل يتماشى مع دليل تنسيق المقالات. بإمكانك إزالة هذه الرسالة بعد عمل التعديلات اللازمة.
    وسمت هذا المقالة منذ: سبتمبر_2010


    شعار الغرفة
    محتويات [أخف]
    1 نشأتها
    2 دور الغرفة وأهدافها
    3 خدمات الغرفة
    4 الغرفة وسيدات الأعمال
    5 الغرفة والمجتمع
    نشأتها[عدل]

    أنشئت الغرفة التجارية الصناعية بالرياض عام 1381هـ (1961م) ويبلغ عدد مشتركيها أكثر من سبعين ألف منشأة تجارية وتعد غرفة الرياض واحدة من الغرف الرائدة في المنطقة بوصفها مؤسسة أهلية ذات نفع عام غايتها تمثيل وتنظيم المصالح التجارية والصناعية والدفاع عنها والعمل على ازدهارها من خلال دعم وتطوير المنشآت والفعاليات الاقتصادية والإنتاجية، وتقديم الخدمات للقطاع الاقتصادي في منطقة الرياض. وتحرص الغرفة على تزويد القطاع الخاص بخدمات اقتصادية رئيسة تتمثّل في اقتراح حلول عملية للمساعدة في اتخاذ القرار الاقتصادي السليم، والتنظيم الدوري للملتقيات والمنتديات الاقتصادية، واستضافة الوفود الأجنبية، وتوثيق العلاقات بالجهات المناظرة محلياً وعالمياً، وتوفير خدمات المعلومات والبحوث والدراسات والترجمة، وتقديم المشورة حول القضايا الاقتصادية، وتقديم التوصيات والمقترحات لتطوير الأنظمة التجارية والاقتصادية، وتنظيم المعارض الدولية لخدمة القطاعات الاقتصادية.
    دور الغرفة وأهدافها[عدل]

    وقد تطور دور الغرفة كماً ونوعاً مع التطورات الاقتصادية التي شهدها العالم على مر السنين، وتعاظم هذا الدور مع نمو قطاعات الأعمال التي تمثّلها الغرفة وتزايد أهميتها في هيكل الاقتصاد الوطني.
    وعمدت غرفة الرياض إلى توفير العديد من الخدمات اللازمة لدعم القطاع الصناعي بوصفه حجر الزاوية لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية، إلى جانب ما توفره من خدمات متميزة لقطاع الزراعة الذي يلقى منها كل رعاية ومؤازرة لكونه من القطاعات الاقتصادية النوعية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وتوسيع القاعدة الإنتاجية، حيث استقطب هذا القطاع عدداً كبيراً من المستثمرين الذين تمكّنوا، بدعم من الدولة، من تحقيق معدلات نمو ملموسة وتنوع في الإنتاج الزراعي.
    وفي الجانب التجاري الذي يعد بدايةً الأنشطة الاقتصادية المختلفة والوسيط فيما بينها، تقدّم غرفة الرياض جلَّ عنايتها لخدمة وتطوير ومتابعة أعمال هذا القطاع بتقديم الاقتراحات التي تهم هذا القطاع حسب أنشطته التي تمثِّل حلقةَ وصل بينه وبين المسؤولين سعياً لتوفير بيئة اقتصادية وتجارية واستثمارية جاذبة تهيئ المناخ لانطلاق المبادرات الخلاقة للقطاع الخاص وتعينه على الاضطلاع بدوره المتنامي في دعم الاقتصاد الوطني وصيانة منجزاته ومكاسبه.
    ويُعدُّ قطاع المعلومات والبحوث من القطاعات البالغة الأهمية لكافة المنشآت بما يقدمه من بيانات ودراسات وبحوث تعين أصحاب الأعمال على اتخاذ القرارات السليمة المرتبطة بكافة العمليات التي تقوم بها المنشأة من إنتاج للسلع أو الخدمات. وقد حرصت غرفة الرياض ومنذ وقت مبكر قبل أكثر من ثلاثين عاماً على توفير هذه الخدمات وأنشأت لها المراكز المتخصصة للبحوث والدراسات والمعلومات لتصبح مصادر مرجعية رئيسية لأصحاب الأعمال من خلال مركز المعلومات الذي يعتمد على أساليب علمية ووسائل حديثة لنظم وتقنية المعلومات، وبناء قواعد البيانات والمعلومات المرتبطة بقواعد محلية وعالمية، والاستعانة بوسائل الاتصال الإلكترونية، وكذا مركز البحوث الذي يُعنى هو الأخر ببلورة رؤية شاملة لأصحاب الأعمال عن المسارات التجارية والاستثمارية المتاحة بما يعينهم على اتخاذ القرارات السليمة للدخول في الأنشطة والاستفادة من الفرص المتاحة عبر البحوث والدراسات واستطلاعات الرأي والاستقصاء، والإسهام في تطوير القطاعات النوعية للقطاع الخاص من خلال بحث المشكلات التي تواجه هذه القطاعات وأنشطتها الفرعية، والقضايا المقترحة للتوسع فيها. ثم يأتي دور بنك المعلومات الاقتصادية الذي يوفر المعلومات الاقتصادية عن مختلف القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية التي تمارس أنشطتها في منطقة الرياض بما يوفر البيانات والإحصائيات الحديثة عن حالة كل قطاع وإمكانية الدخول أو التوسع فيه والفرص المتاحة فيه والتوقعات المستقبلية له. ويعد مركز معلومات المعدات أكبر قاعدة معلومات للمعدات والآلات الثقيلة وقطع الغيار على مستوى المملكة.
    وفي الجانب العقاري الذي يحظى بمكانة خاصة في المجتمع السعودي ويعد أحد أهم القطاعات بالنسبة للاقتصاد الوطني وعصب نشاطه وأحد أهم المجالات المسئولة عن تسيير العملية الإنتاجية في الحاضر وإحداث العملية الإنمائية في المستقبل، حرصت غرفة الرياض على تنمية هذا القطاع الناهض وتطويره ورسم الخطط المستقبلية لزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني.
    ولا يخفى على أحد مكانة قطاع النقل البري وما يضطلع به من دور رائد في دفع حركة الاقتصاد وتقديم الخدمات لمختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية الأخرى من القطاعات المساندة والهامة للاقتصاد الوطني، فأولته الغرفة عنايتها باعتبارها الممثل لمصالح هذا القطاع وغيره، وتسعى لتطويره باستمرار وفق رؤية إستراتيجية تجسد خطط التنمية لكافة القطاعات.
    وتوفر غرفة الرياض خدمات الاستثمار، التي تعدُّ أهم أنواع الخدمات المقدمة للمستثمرين ومن المرتكزات الأساسية لتنمية الحركة الاستثمارية في البلاد، حيث تحرص الغرفة على توفير كافة المعلومات عن جميع الأنظمة والتسهيلات التي تمنحها للمستثمرين، وإجراءات الاستثمار والحوافز، وجذب الاستثمار الأجنبي، وبحث المعوقات والمشكلات التي يواجهها المستثمرون وحلها مع الجهات المعنية، والإسهام في تقليل المخاطر المرتبطة باستثماراتهم، والتوعية بالتوجهات والمتغيرات المرتبطة بالاستثمار.
    اولت غرفة الرياض عناية خاصة بالقطاع الطبي وحرصت على تطوير أدائه والارتقاء بخدماته وبحث المشكلات التي تعيقه والسعي لحلها وتحقيق التواصل لهذا الغرض مع المسؤولين المعنيين والجهات المختصة لتقديم أفضل مستويات الخدمة الطبية المتاحة والقيام بالعمليات الجراحية الدقيقة والمعقدة، كما شمل الأمر الاهتمام بالجودة الطبية في تقديم الخدمة المطلوبة.
    خدمات الغرفة[عدل]

    وتقدّم غرفة الرياض خدماتها المتنوعة للقطاع السياحي بأنشطته المتعددة والحيوية التي تشمل الأماكن السياحية والترفيهية والمواقع التاريخية والفنادق والمطاعم وغيرها من الأنشطة، بما يرفع فرص الاستثمار السياحي وتنمية الإمكانات البشرية الوطنية وتطويرها وإيجاد فرص عمل جديدة للمواطنين. وتسهم المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي يقودها شباب الأعمال في تنويع مصادر الدخل بإنتاج السلع البديلة للواردات، وإمداد المشروعات الكبيرة بما تحتاجه من مدخلات إنتاج، إضافةً إلى إمكانية توسيع الأنشطة التصديرية لهذه المنشآت لتعزيز مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي. وكان ذلك دافعاً كبيراً لتوجّه الغرفة نحو إنشاء حاضنات أعمال من أجل رعاية تلك المشاريع الصغيرة في مراحلها الأولى. وتضم عملية الاحتضان توليفة متكاملة وشاملة من كافة أنواع الدعم التي تتطلبها هذه المشروعات.
    وتقدم غرفة الرياض خدماتها المباشرة للمشتركين الذين يمثلون محور الارتكاز الذي توجه إليه بشكل رئيس أهداف الغرفة وبرامج أنشطتها وخدماتها، حيث تعد أقدم الخدمات التي شرعت الغرفة في تقديمها عبر الإدارة العامة لخدمات المشتركين بإدارتها الفرعية: إدارة شؤون العضوية، وإدارة التصاديق، وإدارة التصاريح، بالإضافة إلى مركز خدمات الدرجة الممتازة.
    وتسهم غرفة الرياض بدور فاعل في تقديم الاستشارات القانونية في مختلف الجوانب المرتبطة بتأسيس وتشغيل المشروعات، وبما تتضمنه الأنظمة ولوائحها التنفيذية بهذا الشأن، وتعريف المشتركين بسبل حفظ حقوقهم وكيفية تجنب المشكلات التي تعرض هذه الحقوق للضياع مثل حالات الغش التجاري والاحتيال. كما تقوم الغرفة بجهود ملموسة لتحسين بيئة الأعمال، وتقدم حزمة من الخدمات الإعلامية التي تتولى مهام التعريف الإعلامي والصحافي بالغرفة وفروعها كافة، وتعكس من خلال مهامها توجهات مسؤولي الغرفة عبر كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، وتعمل كذلك على إيصال رسالة الغرفة والقطاع الخاص إلى المسؤولين والجهات الحكومية والأهلية. كما تحرص الغرفة منذ إنشائها على تطوير دورها مع المسؤولين في الدولة بمشاركات ومواقف إيجابية تعبر عن واقع القطاع الخاص وتوجهاته التنموية ومسؤوليته الاجتماعية.
    ويعد النشاط التدريبي للغرفة أحد أبرز الأنشطة المحورية التي تضطلع بها في خدمة مجتمع الأعمال منذ أكثر من ثلاثين عاماً. وإيمانا منها بأهمية التدريب والتأهيل المهني لإحداث طفرة حقيقية للقطاع الخاص، وعلى ضوء تلمسها المباشر لاحتياجات منشآته ووعيها واهتمامها في ذات الوقت بالأهداف الوطنية المنشودة وأبرزها توطين الوظائف، سعت الغرف للمشاركة وبشكل مباشر في تحقيق هذه الأهداف والمقاصد بإنشاء قطاع متكامل يضم مراكز متخصصة للتدريب والتأهيل والتوظيف بهدف توفير العمالة الوطنية المؤهلة طبقًا لمتطلبات العمل بالقطاع الخاص ولإتاحة فرص العمل بمنشآته. ثم تكلل جهودها في البحث عن وظائف لهؤلاء الشباب في القطاع الخاص، وذلك من خلال مركز التوظيف بالغرفة الذي يقوم بتنسيق وإجراء المقابلات مع المتقدمين ثم الاتصال بالشركات والمؤسسات المختلفة لبحث إمكانية استيعابهم في الوظائف الشاغرة لديها. وبالرغم من حداثة التجربة، فقد حققت نجاحاً كبيراً في هذا المجال، ما يدعو إلى ضرورة السعي لمحاولة تعميمها على باقي الغرف السعودية الأخرى.
    وسعت غرفة الرياض مبكرًا إلى تجويد خدماتها وتطوير وسائل تقديمها، فقامت بحوسبة كافة أنظمتها عبر إدخال الحاسب الآلي في كافة إداراتها وأقسامها ومراكزها مستعينة ببيوت الخبرة المتخصصة، وذلك مساهمة منها في تنمية وتطوير أدائها بما يحقق الفعالية في أسلوب تقديم الخدمات والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة من خلال ميكنة كافة أنشطتها، وذلك بإعداد أنظمة الغرفة المعلوماتية والإدارية لكافة الأنشطة، وتوفير البنية التحتية والدعم الفني لإعداد المعلومة الموثقة ذات العلاقة بالقطاعات الاقتصادية.
    الغرفة وسيدات الأعمال[عدل]

    وعُنيت غرفة الرياض بقطاع سيدات الأعمال في منطقة الرياض، ودعماً لجهودها في إحداث التنمية المستدامة فقد بادرت كأول غرفة على مستوى المملكة بإنشاء فرع لسيدات الأعمال الذي بدأ مزاولة مهامه في مبنى مستقل اعتباراً من عام 2004 لتوفير كافة الخدمات الاستثمارية والتجارية لهن أسوةً بما تقدمه لرجال الأعمال، إضافة إلى تسهيل الإجراءات النظامية اللازمة لتمكين سيدات الأعمال من الحصول على التراخيص وإدارة أنشطتهن التجارية ومشاريعهن الاستثمارية وتذليل العقبات التي تواجههن في هذا الخصوص، فضلاً عن إنشاء قواعد بيانات موثقة عن كافة الأنشطة التجارية النسائية بمنطقة الرياض، وإيجاد قنوات اتصال بين سيدات الأعمال والمجتمع التجاري الداخلي والخارجي.
    الغرفة والمجتمع[عدل]

    وتحرص غرفة الرياض على توطيد علاقتها بمجتمعها المحلي وتفعيل حضورها في مختلف الهيئات والجمعيات واللجان الخدمية والخيرية والاجتماعية، ودعم برامج ونشاطات هذه الجمعيات لصالح مجتمع منطقة الرياض. فعلى مدى خمسة عقود، برزت غرفة الرياض ليس كمظلة ترعى منشآت القطاع الخاص في منطقة الرياض فحسب، بل أيضاً كقناة تسهم في تنمية المجتمع وتلبية احتياجاته من خلال تأصيل فكر وثقافة خدمة المجتمع لدى منتسبيها من شركات ومؤسسات وأفراد. ومع النمو غير المسبوق لدور القطاع الخاص، بدأت ثقافة المسؤولية الاجتماعية في التبلور بشكل إيجابي، وعلى نحو أكثر تنظيماً. واضطلعت الغرفة بدور فاعل في هذا الخصوص عبر برنامج محدد أطلق عليه برنامج المسؤولية الاجتماعية (مسؤولية)، حيث تحرص الغرفة من خلاله على تقديم الخدمات الاجتماعية والخيرية والتطوعية المثلى.
    وتقدم غرفة الرياض جُلَّ عنايتها للمنتج المحلي والترويج له بأساليب عصرية، وتوجت جهودها في هذا الخصوص بإنشاء "مركز المنتجات الوطنية" انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه منتسبيها من القطاع الأهلي وتوجهها لمساندة الاقتصاد المحلي.
    وبعد نصف قرن من إنشاء غرفة الرياض وكثمرة للعطاء والنمو والتطور والعمل الدؤوب المتواصل لرفع قيم العمل ومستويات الأداء، وجدت الغرفة نفسها اليوم تتربع على تلال من الخبرة العملية والميدانية، ولديها من الرؤى والإدراك الشامل ما يجعلها مؤسسة يمكنها مدُّ ظلال تأثيرها إقليمياً، فقررت أن تكرس كل ما وصلت إليه لمزيد من العطاء والتطوير الاقتصادي الشامل ليس لها ولأعضائها فقط، وإنما لرفد العملية الاقتصادية المحلية والدولية أيضاً.
    لقد نجحت غرفة الرياض في ترك بصماتها الأدائية عموماً والخدمية خصوصاً وبجدارة وفرضت نفسها بما قدمته واقعاً ملموسًا على الساحة الاقتصادية بخدماتها المتعددة لمختلف القطاعات، وللاقتصاد الوطني والمجتمع المحلي.
    [1] [2]
    ^ كتاب خمسون عاما من العطاء والريادة 1381- 1431 هـ ص 37 إلى 45 مايو 2010م
    ^ مجلة تجارة الرياض العدد التوثيقي بمناسبة مرور خمسين عاما على انشاء الغرفة مايو 2010م

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 22:57