منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    تكاليف الضربة العسكرية الامريكية لسوريا 2013 تتحمل الولايات المتحدة الامريكية نصف تكاليف الحرب المالية ، والنصف الاخر على اليابان و ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ودولتان اسكندنافيتان وبعض الدول العربية والخليجية ،

    شاطر

    تكاليف الضربة العسكرية الامريكية لسوريا 2013 تتحمل الولايات المتحدة الامريكية نصف تكاليف الحرب المالية ، والنصف الاخر على اليابان و ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ودولتان اسكندنافيتان وبعض الدول العربية والخليجية ،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 6 سبتمبر 2013 - 5:47

    تكاليف الضربة العسكرية الامريكية لسوريا 2013  تتحمل  الولايات المتحدة الامريكية  نصف تكاليف  الحرب  المالية ، والنصف الاخر على  اليابان  و ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ودولتان اسكندنافيتان وبعض الدول العربية والخليجية ،    
    يعتقد خبراء عسكريون أن العملية العسكرية التي أصبحت شبه مؤكدة ستنفذ ضد سوريا ، تم التخطيط والإعداد لها قبل أشهر عدة ، في اطار ما يسمى عسكرياً بـ " التخطيط الاستراتيجي والإعداد لعمليات عسكرية متوقعة في المستقبل " ، ولكن رئيس أركان الجيوش الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي أكد صعوبة تنفيذ هذه العملية ، محذراً من ضخامة تكلفتها المالية والتي تُقدر بمليارات عدة من الدولارات ، وثقل عبئها الكبير على الاقتصاد الأميركي الذي يعاني من صعوبات مالية .

    ولإسكات هذا التحذير ولعدم إثارة الشارع الأميركي ، كان لابد من أن يلجأ الرئيس باراك أوباما إلى شركائه في حلف الأطلسي لتحمل نفقات الحرب ، ويبدو أن ما ينطبق على الولايات المتحدة ، ينطبق على الأوروبيين الذين لا يريدون تكبد أي فاتورة عسكرية أو مالية قد يحاسبون عليها انتخابيا .

    ولحل المشكلة ، وحرصاً على تأمين المصالح المشتركة لكل الفرقاء المعنيين ، برز كالعادة الاعتماد على التمويل الخليجي من عائدات النفط ، خصوصاً وأن أحداث الحرب بحد ذاتها ستساهم برفع سعر البرميل الذي قد يتجاوز في تقدير البنك الفرنسي "سوسيتيه جنرال" مستوى 125 دولاراً إذا شن الغرب غارات جوية على سوريا ، وقد يرتفع بدرجة أكبر إذا اتسع نطاق الصراع ليشمل باقي منطقة الشرق الأوسط .

    ولفت مايكل ويتنر محلل سوق النفط في البنك الفرنسي إلى أن سعر برميل " برنت " قد يصعد إلى 150 دولاراً اذا أثرت الحرب على سوريا على منتجي النفط الرئيسيين مثل العراق .

    وفي هذا المجال كشف دبلوماسي خليجي في الأمم المتحدة عن أن دولاً خليجية وآسيوية ( اليابان ) وأوروبية بينها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ودولتان اسكندنافيتان ، ابلغت وزارة الدفاع الأميركية بأنها تتحمل مجتمعة نصف تكاليف أي مشاركة أميركية فاعلة في الحرب الدائرة في سوريا شرط أن لا تتجاوز تلك المشاركة الأشهر الثلاثة لإسقاط نظام الأسد .

    المصالح المشتركة

    لقد أكد الرئيس أوباما أن مصالح الولايات المتحدة تحتم قيام القوات الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية إلى سوريا ، على أن تكون تأديبية في حدها الأدنى ، لقيام النظام بقتل شعبه باستخدام أسلحة كيمياوية ، والمصالح الأميركية التي يشير إليها أوباما ، مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمصالح الشركاء الآخرين ، وخصوصاً دول مجلس التعاون الخليجي التي أكدت غير مرة ، وكان آخرها في قمة رؤسائها وقاداتها وملوكها الأخيرة ، بأن استمرار أحداث سوريا وتطوراتها الإقليمية أصبحت تهدد أمن منطقة الخليج .

    وأوضح تقرير خليجي أن التحديات التي تواجه دول الخليج العربية متعددة المصادر ، سواء من داخل منطقة الخليج أو من خارجها ، وهي ذات علاقة مباشرة أو غير مباشرة بثورات  " الربيع العربي " وسيتطلب التعامل معها جهوداً كبيرة ، تستوجب مواقف خليجية موحدة من أجل تجنب تأثيراتها الخطيرة على الأمن الداخلي والاستقرار في دول المجلس ، مع التأكيد على أن التطورات التي طرأت على العالم العربي خلال فترة سنوات 2011 – 2013 ، حملت في طياتها الكثير من عدم الاستقرار ، وأن نصيب دول المجلس في المساهمة في ترسيخ أو اعادة الاستقرار الإقليمي سيكون كبيراً ومكلفاً ، خاصة في ظل انكماش الدور الدولي ولا سيما الدور الأميركي في المنطقة .

    وهذا ما كشفت عنه أحداث الثورة السورية من غياب الاهتمام الدولي طوال الفترة الماضية ، وتغليب صراع المصالح بين الدول الكبرى ، مما أدى إلى تحويل جزء كبير من الأعباء إلى اللاعبين الإقليميين ، ومنهم دول منظومة مجلس التعاون .

    وفي اطار المصالح ، اتسمت علاقة الولايات المتحدة بدول الخليج العربية بكونها احدى العلاقات الاستراتيجية الأميركية المركزية لحقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية ، وقد جعل مزيج المصالح الاقتصادية والسياسية الأميركية في المنطقة احدى أهم الأولويات في استراتيجية الولايات المتحدة ، ويتمحور الاهتمام الأميركي حول النفط ، والأهمية المركزية لدول الخليج في سوق النفط العالمي هي التي تفسر متانة وديمومة عمق الانغماس الأميركي في شؤون منطقة الخليج على امتداد الستين عاماً الماضية .

    أما بالنسبة للعلاقات القائمة بين بلدان الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون  الخليجي ، فقد ظلت هذه العلاقات تقوم على النمط الثنائي ، وهو أمر اسهمت في ابرازه علاقات تاريخية طويلة ، والمصالح الأوروبية في هذه المنطقة ، لا تتوقف على عنصر النفط فقط ، بل تتعدى ذلك إلى مصالح استراتيجية ، كانت واضحة خلال فترات مختلفة في القرن العشرين والعقد الأول من القرن الحالي .

    ولوحظ أنه بعد انشاء الاتحاد الأوروبي ، أصبحت أوروبا قوة اقتصادية ذات مصالح عالمية ، وكانت الدوافع الأساسية لعودة الأوروبيين إلى منطقة الشرق الأوسط ، هي الحاجة إلى الطاقة و البحث عن الأسواق و الأمن . ومع توقع نمو حاجات الاتحاد الأوروبي بصورة متزايدة ، فقد أضحى من الضروري له أن يحتفظ بعلاقات وثيقة مع دول هذه المنطقة .

    تكلفة الضربة العسكرية

    يستدل من كل ما تقدم ، بأن دول الخليج مرجحة لأن تتحمل الجزء الأكبر من تمويل تكلفة الضربة العسكرية ضد سوريا ، وهي تُقدر بأكثر من مليار دولار إذا كانت محدودة وخلال أيام ، وتتضاعف التكلفة مع اتساع الحرب وطول مدتها ، لأنه حسب رأي الخبراء العسكريين عندما تبدأ الضربة سيكون لها تداعيات وتطورات اقليمية ستتحكم بمسارها خصوصاً وأنها قد تخضع لتحقيق أهداف جديدة .

    وبشكل دقيق ، فان تحديد تكلفة الضربة العسكرية يتوقف على نوع العمليات وحركة الأساطيل و الطائرات واطلاق الصواريخ ، مثال على ذلك ، فان كل ساعة طيران تبلغ تكلفتها 40 ألف دولار بخلاف الأسلحة و المعدات نفسها التي تحملها الطائرات ، وسعر الصاروخ الواحد ( توماهوك ) يبدأ بـ 600 ألف دولار ويرتفع إلى أكثر من مليوني دولار حسب نوعه واستخدامه ، وهناك القنابل الذكية " التي يصل وزن الواحدة منها إلى ألفي باوند " الكيلو جرام = 2.2 باوند " وتكلف 30 ألف دولار .أما تكلفة كل طلعة من طلعات طائرات " بي 2 " فتصل إلى عشرة آلاف دولار لكل ساعة ، أما في حال خسارة طائرة واحدة من طائرات " اف 35 " ، فإنها تكلف الولايات المتحدة بين 50 مليوناً إلى 100 مليون دولار .

    أما بالنسبة لبريطانيا وحسب معلومات وزارة الدفاع ، فان تكلفة طيران ساعة واحدة لطائرة " تورنيدو " تصل إلى 35 ألف جنيه أسترلينى ( 57 ألف دولار ) بينما تصل تكلفة ساعة طيران الطائرة " تايفون " إلى 70 ألف جنيه ( 114 ألف دولار ) ، وكذلك الأمر بالنسبة لفرنسا ، حيث تبلغ تكلفة تشغيل طائرة " رافال " نحو 40 ألف يورو ( 56 ألف دولار( .

    ويبقى اللافت ، أن جزءاً كبيراً من تكاليف الحرب يذهب ثمناً لصواريخ وقنابل و استخدام طائرات مقاتلة ، اضافة إلى ذلك تشير تقارير اقتصادية إلى أن عمليات فرض الحظر الجوي على البوسنة عام 1996 كلفت الولايات المتحدة 3.4 مليار دولار ، بينما كلفت العملية في العراق 2.1 مليار دولار ، وفي كوسفو 2.4 مليار دولار .

    تمويل الحرب

    مع استمرار الأزمات المالية العالمية وتداعياتها في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي ، تبرز أهمية دول مجلس التعاون الخليجي في المساهمة بتمويل جزء كبير من نفقات  الضربة العسكرية ضد سوريا.

    واذا كان معدل النمو للاقتصاد العالمي بلغ 3.2 % في العام 2012 ، فان دول مجلس التعاون الخليجي حققت نمواً اقتصادياً بلغ 7.9 % ، وعلى الرغم من أن التوقعات تشير إلى انخفاضه إلى 4.6% في العام 2013 ، فان المصارف في هذه الدول تتمتع بالسيولة ورأس المال الكافيين ، كما أن الانكشاف المباشر على مشكلة الديون السيادية في منطقة اليورو ، كان ضئيلاً جداً.

    ورجح تقرير صادر عن دائرة التنمية الاقتصادية في أبو ظبي ، أن تشهد دول المجلس في ظل ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل وارتفاع الإنتاج ، عاماً آخر من الفوائض المالية وفوائض الحساب الجاري مقدرة بين 10 و20 % من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة ككل ، مع الإشارة إلى أن ارتفاع الإنفاق الحكومي الخليجي أدى إلى تفاؤل التوقعات في شأن دعم الاستثمار ورفع الطلب الداخلي ، ما يساهم في رفع مستويات التفاؤل لدى المستهلكين في دول المجلس بصفة  عامة.

     في مقابل ذلك ، تشير التوقعات إلى أن الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو سيحقق نمواً لا يتعدى نصف الواحد في المئة خلال العام 2013 ، لذا فان المعاناة ستتفاقم إضافة إلى التوترات السياسية التي تقود إلى انفجار الاضطرابات الشعبية ، وبالتالي ليس أمام أوروبا أي خيارات مناسبة ، حيث تبددت الفرص التي تمكن القارة من تجاوز مشاكلها .

     وتبدو أميركا نسبياً في وضع أفضل من الدول الأخرى ، حيث من المتوقع نمو اقتصادها أكثر من 2 % خلال 2013 ، مع أن ذلك قليل قياساً بالمستويات الأميركية السابقة ، لكنه كثير وفقاً للمستويات الأوروبية الحالية .

    ويتمثل التحدي الحالي في التوصل بصعوبة لاتفاق  " الهاوية المالية " ، لتفادي الزيادات الكبيرة في الضرائب وخفض الإنفاق ، لكن ينجم التأثير الحقيقي عن تشديد السياسة المالية ، التي ينتج عنها إلقاء العبء الأكبر على عاتق " مجلس الاحتياطي الفيدرالي – البنك المركزى الأمريكى " ، بغية تمكين عجلة الاقتصاد الأميركي من الدوران.

    وباستشراف النمو الاقتصادي المستقبلي حسب القطاعات الاقتصادية حتى  العام 2015 ، أكدت مؤسسة الخليج للاستثمار استمرار أهمية القطاع النفطي في تمثيل جزء يعتد به من الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون خلال السنوات 2013 – 2015 ، وتعتبر الكويت أكثر الدول اعتماداً على النفط بنسبة 78 % في الناتج المحلي ، تليها قطر 66 % ، السعودية 63 % ، عُمان 61 % ، الإمارات 52 % ، والبحرين 41 % .

    ويستدل من ذلك ، أن هذه الدول ستستفيد من كل ارتفاع في اسعار النفط نتيجة الضربة العسكرية ضد سوريا وما ينتج عنها من تداعيات ، أو التوسع إلى حرب إقليمية ، الأمر الذي تتركز فيه الأنظار اليها لتساهم بجزء كبير من نفقات الحرب المرتقبة .

    تجربة العراق

    لقد سبق لدول مجلس التعاون الخليجي أن ساهمت في العمليات العسكرية لتحرير الكويت والإطاحة بصدام حسين في العراق ، وذلك بمشاركة ميدانية وبتمويل مالي لجزء من نفقات تلك العمليات ، وكانت النتيجة أن الأميركيين خرجوا من العراق وتركوا الإيرانيين يسيطرون على حكم هذا البلد ، والخليجيون يواجهون النتائج السلبية لذلك ، مع التأكيد أن دول المجلس هي من أكثر الدول التي تأثرت أمنياً واقتصاديا وسياسياً بسياسات النظام العراقي السابق، كما أنها تعتبر من أكثر الدول التي تتأثر بما يجري حالياً في العراق وتداعياته المستقبلية ، وهي تتحمل الكثير من مصادر الخطر والتهديد المحتملة على الأمن والاستقرار في الخليج ، خاصة اذا استمرت الأوضاع الحالية لفترة طويلة نسبياً .

    من هنا تبقى الهواجس الخليجية قائمة من أهداف الضربة العسكرية ضد سوريا وتداعياتها واحتمالات توسعها ، أم حصرها بعمليات تأديبية محدودة ، قد لا تلبي أهداف الخليجيين خصوصاً لجهة الإطاحة بنظام بشار الأسد ، ووضع حد لطموحات إيران ومشاريعها في المنطقة .

    الأناضول

    المصدر   أضغط هنا

    http://www.albawabhnews.com/News/130681

    رد: تكاليف الضربة العسكرية الامريكية لسوريا 2013 تتحمل الولايات المتحدة الامريكية نصف تكاليف الحرب المالية ، والنصف الاخر على اليابان و ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ودولتان اسكندنافيتان وبعض الدول العربية والخليجية ،

    مُساهمة من طرف فريق العمل بجناب الهضب في الجمعة 6 سبتمبر 2013 - 5:48

    6 9 2013

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016 - 17:46