منتديات جناب الهضب

جدارة ، موقع نور ، برنامج نور ، جداره ، النتائج ،حافز ، قياس ،نتائج الطلاب ، نتائج الطالبات ، نتائج القدرات ، اسماء المرشحات ، دفعات جدارة ، أخر أخبار جدارة،نتائج القدرات ، نتائج التحصيلي ، جناب الهضب التعليمي ، موهبة ،كفايات

اعلانات قوقل متجاوبة2

صحيفة حزم

صحيفة حزم المالك ورئيس التحرير مرعي بن علي القحطاني http://www.alhzim.com/index.php

    استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    شاطر

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:07

    الرياض 5 رجب 1432 هـ الموافق 7 يونيو 2011 م واس
    صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أن دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران رصدت بعد منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ أحد الأشخاص أثناء محاولته التسلل من المملكة إلى الحدود اليمنية عبر الحواجز المعدنية والترابية الفاصلة باستخدام سيارة جيب رباعية الدفع حيث بادر بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن عند اقترابهم منه وذلك من سلاح رشاش كان يحمله مستغلا ظلمة المكان مما نتج عنه استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي والرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي .
    وقد تمكن رجال الأمن بتوفيق الله تعالى من متابعته أثناء استمراره في محاولة التسلل ـ مستغلاً طبوغرافية وبيئة المنطقة وقربها من منفذ الوديعة الحدودي الذي لجأ إليه تحت ستار النيران الكثيفة التي واصل إطلاقها على رجال الأمن باستخدام كمية كبيرة من الذخيرة التي كان ينقلها معه ـ حيث أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله ، وسيتم الإعلان لاحقاً عن النتائج التي يتم التوصل إليها من التحقيق الذي باشرت الجهات المختصة في إجرائه. نسأل المولى الكريم أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته .
    والله ولي التوفيق .



    المصدر هنا
    ----------------------------------

    من عكاظ

    أصيب أثناء مطاردة متسلل مسلح في اتجاه الحدود اليمنية

    "سبق" تنشر أول صور للرقيب "الأكلبي" بمستشفى شرورة العام

    تصوير : عبدالله هتان
    سلطان المالكي – سبق: تنفرد "سبق" بنشر أول صور للرقيب عبود بن فالح الأكلبي, الذي أصيب أثناء مطاردة أحد المتسللين المسلحين من المملكة عبر الحدود اليمنية, واستشهد فيه العقيد عبدالجليل شارع العتيبي، والرقيب براك بن علي الحارثي، فيما تم قتل المتسلل.

    وتظهر الصور الرقيب "الأكلبي" وهو يعالج في مستشفى شرورة العام، الذي نقل إليه، وهو بحالة جيدة وأهله وأقاربه يطمئنون عليه, حيث قام المتسلل بالمبادرة بإطلاق النار بكثافة تجاه قوة حرس الحدود محاولاً الهروب، فتمت مطاردته وقتله.

    وكان المتحدث الأمني بوزارة الداخلية صرح أن دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، رصدت بعد منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/ 7/ 1432هـ، أحد الأشخاص أثناء محاولته التسلل من المملكة إلى الحدود اليمنية عبر الحواجز المعدنية والترابية الفاصلة، باستخدام سيارة جيب رباعية الدفع، وبادر بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن عند اقترابهم منه، وذلك من سلاح رشاش كان يحمله، مستغلاً ظلمة المكان، ما نتج عنه استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي، والرقيب براك بن علي الحارثي، وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي.

    وقد تمكن رجال الأمن بتوفيق الله تعالى من متابعته أثناء استمراره في محاولة التسلل، مستغلاً طبوغرافية وبيئة المنطقة وقربها من منفذ الوديعة الحدودي، الذي لجأ إليه تحت ستار النيران الكثيفة التي واصل إطلاقها على رجال الأمن باستخدام كمية كبيرة من الذخيرة التي كان ينقلها معه، حيث أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله، وسيتم الإعلان لاحقاً عن النتائج التي يتم التوصل إليها من التحقيق، الذي باشرت الجهات المختصة في إجرائه.









    عدل سابقا من قبل صحافة جناب الهضب في الأربعاء 8 يونيو 2011 - 4:41 عدل 2 مرات

    الشامخ
    مراقب عام سابق
    مراقب عام سابق

    عدد المساهمات : 8589

    رد: استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف الشامخ في الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 17:33

    انا لله وانا اليه لراجعون لكم اسال الله العلي القدير ان يجعلهم فيي جنات النعيم وان يغفر الله لهم و ان يجعل الله قبورهم روضة من رياض الجنه و ان ينقيهم من خطاياهم كما ينقى الثوب الابيض من الدنس و ان يوسع مدخلهم

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 18:20

    المصدر هنا

    سار على قدميه لفترات طويلة واستغل جنح الظلام للتسلل نحو اليمن
    استشهاد رجلي أمن وإصابة آخر في مواجهة قبل سقوط المجرم قتيلاً
















    الجزيرة - سعود الشيباني

    تمكنت فرقة من حرس الحدود من قتل متسلل مسلح مشتبه بعلاقة بالفئة الضالة بحوزته كميات من الذخيرة الحية بعد أن ترك سيارة كان يستقلها والسير على الأقدام مسافة طويلة مستغلاً جنح الظلام لدخول الأراضي اليمنية. ونتج عن التصدي له عن استشهاد قائد قوة مراكز الوديعة بقطاع شرورة العقيد عبدالجليل بن شارع العتيبي والذي قاد عملية المواجهة، والرقيب براك بن علي الحارثي، وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي. وكان معلومات قد رصدت من قبل فرق الكاميرات الحرارية بدخول شخص مسلح، وقاد العملية العقيد العتيبي والذي استشهد على الفور، وتم ملاحقة المتسلل وقتله قبل هروبه.

    من جانبه صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور بن سلطان التركي أن دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران رصدت بعد منتصف ليلة أمس الثلاثاء أحد الأشخاص أثناء محاولته التسلل من المملكة إلى الحدود اليمنية عبر الحواجز المعدنية والترابية الفاصلة باستخدام سيارة جيب رباعية الدفع حيث بادر بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن عند اقترابهم منه وذلك من سلاح رشاش كان يحمله مستغلاً ظلمة المكان مما نتج عنه استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي والرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي.

    وقد تمكن رجال الأمن بتوفيق الله تعالى من متابعته أثناء استمراره في محاولة التسلل مستغلاً طبوغرافية وبيئة المنطقة وقربها من منفذ الوديعة الحدودي الذي لجأ إليه تحت ستار النيران الكثيفة التي واصل إطلاقها على رجال الأمن باستخدام كمية كبيرة من الذخيرة التي كان ينقلها معه، حيث أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله. وسيتم الإعلان لاحقاً عن النتائج التي يتم التوصل إليها من التحقيق الذي باشرت الجهات المختصة في إجرائه. نسأل المولى الكريم أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.

    والله ولي التوفيق.

    وأكدت مصادر لـ»الجزيرة» أن الحادثة وقعت عند الساعة الثانية قبيل فجر أمس الثلاثاء وتم نقل الشهيد العقيد العتيبي والذي فارق الحياة عند الساعة السابعة بعد خمس ساعات من تعرضه للإصابة الغادرة.

    وتحدث في البداية مدير عام حرس الحدود اللواء زميم السواط قائلاً: إن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية كلفني بتقديم العزاء والمواساة لأسرة الشهيد نيابة عنه وعن النائب الثاني وزير الداخلية وسمو نائب وزير الداخلية – وسموه – مؤكداً حرص القيادة على أبنائهم في مشاركتهم أفراحهم وإحزانهم، مشيراً الى أن الدولة حريصة على حماية منسوبي وزارة الداخلية من وضع كافة التدابير الأمنية للتصدي للمهربين والمتسللين وعدم إعطائهم الفرصة للنيل من أمن الوطن. وبين اللواء: الحادث يشكل واقعة مأساوية وهي قضاء وقدر يجب علينا الصبر وتحمل الصدمة التي راح ضحيتها اثنان من رجال أمننا المخلصين وإصابة ثالث.

    وقال اللواء السواط إن توجيهات الأمير محمد بن نايف تقتضي بنقل الشهيد العقيد للرياض والصلاة عليه عصر اليوم الأربعاء.

    وفي السياق نفسه أعرب العقيد سالم السلمي المتحدث الرسمي باسم المديرية العامة لحرس الحدود عن حزنه الشديد على فراق زميلين إخلاصا في عملهما متمنياً الشفاء للرقيب المصاب.

    وقال المقدم السلمي إن حرس الحدود تواصل مع الجهات ذات الاختصاص التحقيق في ملابسات الحادث المروع.

    وفي السياق نفسه قال المواطن سعد بن شارع العتيبي شقيق الشهيد العقيد عبدالجليل: نحمد الله على قضائه وقدره أن شاءت الأقدار واستشهد شقيقنا الذي بذل الغالي والنفيس لخدمة وطنه والقاطنين على أرضه، بإخلاص وتفان في العمل، مؤكداً أن الدليل على إتقان وتفاني العقيد عبدالجيل في العمل هو نزوله للميدان ليلاً والناس نائمة حيث شارك زملاءه بالعمل للاطمئنان على الحالة الأمنية.

    وبيَّن شقيق الشهيد أن العقيد الذي استشهد في مواجهة مسلحة مع متسلل قد تخرَّج من كلية الملك فهد الأمنية عام 1406هـ وتعيَّن في مدينة الجبيل وبعده تنقل حسب تكليفات من قادة حرس الحدود في ست مناطق بالمملكة كان آخرها شرورة والذي ختم فيها عمله بالشهادة.

    وبيَّن أن الشهيد متزوج وله ثمانية أطفال أربعة ذكور وأربع إناث وله ثلاثة أشقاء هم سعد وسالم ومحمد، مشيراً الى أن الشهيد عُرف عنه الشجاعة والإقدام وحب الناس وخاصة بين زملائه فهو دائماً على تواصل مع زملائه بالعمل خاصة أثناء الإجازة، مبيناً أنه عُرف عنه في بر والدته وكبار السن من أقاربة وزملائه. مؤكداً أنه ليس غريباً أن يستشهد أحد من أبناء الوطن دفاعاً عن تراب الوطن وكذلك لن يكون العقيد عبدالجليل الأخير.

    من جهة أخرى أن الشهيد والذي تخرج من كلية الملك فهد الأمنية عام 1406هـ من مواليد عام 1384هـ تقلد عدة مناصب كان آخرها قائد قوة مراكز الوديعة بقطاع شرورة، حصل على عدة دورات داخل وخارج المملكة وحصل على أنواط وأوسمة وشهادات شكر وتقدير وحصل على دورات في الأزمات والأمن والحماية كما قاد بنفسه العملية التي استشهد بها مع المتسلل والذي ترجح معلومات غير رسمية أنه سعودي الجنسية ترك سيارة كان يستقلها نوع جيب نسيان موديل 1999م بيضاء اللون قبل تسلله بمسافة طويلة وقدم سيراً على الأقدام، ساهمت الكاميرات الحرارية في الكشف عنه والتصدي له.


    عدل سابقا من قبل صحافة جناب الهضب في الأربعاء 8 يونيو 2011 - 4:33 عدل 1 مرات

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 18:22

    مقتل مشتبه به حاول التسلل الى اليمن وبادر بإطلاق النار مستغلاً ظلمة المكان

    استشهاد العقيد عبدالجليل العتيبي والرقيب براك الحارثي وإصابة الأكلبي في منفذ الوديعة

    عبد الله البرقاوي – سبق - الرياض: صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أن دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، رصدت بعد منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/ 7/ ١٤٣٢هـ، أحد الأشخاص أثناء محاولته التسلل من المملكة إلى الحدود اليمنية عبر الحواجز المعدنية والترابية الفاصلة، باستخدام سيارة جيب رباعية الدفع، وبادر بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن عند اقترابهم منه، وذلك من سلاح رشاش كان يحمله، مستغلاً ظلمة المكان، ما نتج عنه استشهاد العقيد عبد الجليل شارع العتيبي، والرقيب براك بن علي الحارثي، وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي.

    وقد تمكن رجال الأمن بتوفيق الله تعالى من متابعته أثناء استمراره في محاولة التسلل، مستغلاً طبوغرافية وبيئة المنطقة وقربها من منفذ الوديعة الحدودي، الذي لجأ إليه تحت ستار النيران الكثيفة التي واصل إطلاقها على رجال الأمن باستخدام كمية كبيرة من الذخيرة التي كان ينقلها معه، حيث أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله، وسيتم الإعلان لاحقاً عن النتائج التي يتم التوصل إليها من التحقيق الذي باشرت الجهات المختصة في إجرائه.

    نسأل المولى الكريم أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته.

    المصدر هنا

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الثلاثاء 7 يونيو 2011 - 22:30


    عبد الله البرقاوي – سبق - الرياض:
    علمت "سبق" أن المشتبه به، الذي قُتل فَجْر اليوم بعد تبادل لإطلاق نار نتج منه استشهاد رجلَيْ أمن وإصابة ثالث قُرْب منفذ الوديعة الحدودي، كان يتحصن بسُتْرة واقية من الرصاص، واستخدم ناظوراً ليلياً خلال إطلاق النار على رجال الأمن.

    وتشير التفاصيل التي حصلت عليها "سبق" إلى أن بداية الحادثة كانت برصد دوريات المجاهدين آثار شخص متجه للشريط الحدودي، وبعد تحديد الموقع تم إبلاغ الجهات المختصة ممثلة في قوات حرس الحدود، التي باشرت الموقع، ولدى محاولة التحقق من الشخص بادر بإطلاق النار تجاه رجال الأمن؛ ليتم تبادل إطلاق النار معه، ونتج من ذلك استشهاد رجلَيْ أمن وإصابة الثالث. المشتبه به استخدم الناظور الليلي في محاولة التسلل، مستغلاً طبوغرافية وبيئة المنطقة وقُرْبها من منفذ الوديعة الحدودي، الذي لجأ إليه تحت ستار النيران الكثيفة التي واصل إطلاقها على رجال الأمن. وقد لجأ إلى غرفة الكهرباء قبل أن يتم التعامل معه، وأدى تبادل إطلاق النار في النهاية إلى مقتله.

    وتشير المعلومات إلى أن العملية استغرقت أكثر من ٥ ساعات متواصلة نتيجة ظُلْمة الليل وطبيعة المنطقة واستخدام المشتبه به الناظور الليلي والسترة الواقية من الرصاص.

    وكان المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي قد صرح قائلاً إن دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران قد رصدت بعد منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/ 7/ ١٤٣٢هـ أحد الأشخاص أثناء محاولته التسلل من السعودية إلى الحدود اليمنية عبر الحواجز المعدنية والترابية الفاصلة، باستخدام سيارة جيب رباعية الدفع، وبادر بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن عند اقترابهم منه، وذلك من سلاح رشاش كان يحمله، مستغلاً ظُلْمة المكان؛ ما نتج منه استشهاد العقيد عبد الجليل شارع العتيبي والرقيب براك بن علي الحارثي، وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي.

    وقد تمكن رجال الأمن بتوفيق الله تعالى من متابعته أثناء استمراره في محاولة التسلل، مستغلاً طبوغرافية وبيئة المنطقة وقُرْبها من منفذ الوديعة الحدودي، الذي لجأ إليه تحت ستار النيران الكثيفة التي واصل إطلاقها على رجال الأمن باستخدام كمية كبيرة من الذخيرة التي كان ينقلها معه، وأدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله، وسيتم الإعلان لاحقاً النتائج التي تم التوصل إليها من التحقيق الذي باشرت الجهات المختصة إجراءه.
    المصدر هنا

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الأربعاء 8 يونيو 2011 - 4:40


    حاول العبور إلى اليمن وفي حوزته أسلحة وذخيرة
    متسلل يقتل رجلي أمن ويصيب آخر

    محمد المؤيد، مالك الصيعري ــ نجران، شرورة



    استشهد رجلا أمن وأصيب آخر من منسوبي حرس الحدود في قوة مركز الوديعة الحدودي في منطقة نجران بعد رصدهم محاولة أحد الأشخاص التسلل من المملكة إلى الحدود اليمنية باقتحام الحواجز المعدنية والترابية على الشريط الحدودي، أطلق كمية كبيرة من الذخيرة تجاه رجال الأمن وتم الرد عليه بالمثل مما نتج عنه مقتله.

    واطمأن صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران، على رجل الأمن في حرس الحدود في المنطقة عبود بن فالح الأكلبي الذي يتلقى العلاج في مستشفى شرورة العام جراء تعرضه لإصابات في مواجهة مع مطلوب أمني البارحة الأولى.

    وخاطبه الأمير مشعل قائلا: إن ما قمتم به من عمل وتضحية في سبيل الوطن يدل على إخلاصكم وتفانيكم في خدمة الوطن وقيادته الرشيدة، وأكد أن ذلك هو محل التقدير لدى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني وزير الداخلية، سائلا الله تعالى له الشفاء العاجل.

    وأبان أمير المنطقة أن الشهيدين العقيد عبدالجليل بن شارع العتيبي والرقيب براك بن علي الحارثي قدما أرواحهما فداء للوطن، ما يدل على شجاعة وتفاني ووفاء أبناء المملكة، وسأل الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، مؤكدا أن القيادة تفتخر بأبنائها وما يقدمونه من تضحيات لخدمة الوطن.

    وكان الشهيدان قد استشهدا جراء مواجهة مع متسلل وتعرضهما لإطلاق نار منه في منطقة صحراوية في الربع الخالي بالقرب من مركز الوديعة، حيث كان الجاني يحاول العبور إلى اليمن.

    «عكـاظ» زارت الرقيب عبود الأكلبي في مستشفى شرورة للاطمئنان على صحته، حيث يتلقى العلاج عقب إصابته بطلق ناري أثناء المواجهة.

    وقال فالح الطريفي «نسيب» العقيد عبدالجليل العتيبي «إن الشهيد العتيبي يحب وطنه بتفان، وقدم حياته فداء له، وهو ذو علاقات ممتازة ويتعامل مع الجميع بأخلاق عالية، وأشاد به العديد من زملائه الضباط والأفراد لروحه الطيبة وتفانيه في خدمة وطنه وشجاعته في مواقف عدة».

    وأضاف الطريفي أن عزاءنا في الشهيد العتيبي أنه شهيد الدين والوطن، مشيرا إلى أن استشهاد العقيد العتيبي وزميله دفاعا عن أرض الوطن هو وسام على صدورجميع أفراد أسرتهما، مبينا أن الشهيدين أديا الواجب الذي أملاه عليهما دينهما ووطنهما في التصدي للمخربين والمعتدين والدفاع عن تراب الوطن، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتقبلهما من الشهداء.

    وقال الطريفي إن الشهيد يعول أسرة من سبعة أفراد؛ الأم وثلاثة أولاد وثلاث بنات، اثنين من الأولاد يدرسون في خارج المملكة في بريطانيا وأمريكا، بينما الثالث لا يزال في الثانوية العامة، وقد شغل مناصب متعددة في قيادة حرس الحدود في الرياض ثم انتقل إلى قيادة حرس حدود نجران في قطاع سقام ثم انتقل إلى مجمع حرس حدود الوديعة كقائد للمجمع.

    من جانبه، قال أحمد الحارثي شقيق الشهيد براك علي الحارثي «تلقيت فجر أمس نبأ وفاة شقيقي في مواجهة مع متسلل، فلم أستطع إلا أن أقول لاحول ولاقوة الا بالله، ونحتسبه شهيدا لدفاعه عن دينه ووطنه من عبث هؤلاء المتسللين والمهربين، وهو كثيرا ما يذهب إلى مقر عمله ودوريات حرس الحدود ويتوقع الشهادة في أية لحظة ويملك شجاعة، وشهادتي فيه مجروحة ولكن جميع زملائه يعرفونه بشجاعته ولا يهاب شيئا».

    وأضاف شقيقه أن براك كان ودودا وصارما ويحب الجميع وكريم وذو جود مع الجميع، التحق بمعهد حرس الحدود في الرياض عام 1415هـ وتخرج فيه عريفا إلى أن ترقى إلى رتبة رقيب في قطاع حرس حدود شرورة، والشهيد الحارثي يسكن في محافظة شرورة ويعول أسرة من خمسة أفراد ثلاث بنات وولدين هما (مبارك وعبدالله) يقطن في سكن حكومي بسبب ظروفه المادية والديون المتراكمة عليه.

    وأضاف شقيقه: والده تبلغ بالأمر وأحسبه عندها شهيدا فداء للوطن وهو وسام فخر للجميع ولأسرته أنه مات مدافعا عن تراب وطنه الغالي.

    مصادر مطلعة أفادت لـ «عكـاظ» أن صحة المصاب الجندي الأكلبي طيبة ويحظى برعاية طبية عالية ومتابعة، مشيرة إلى أن المواجهات كانت مع شخص يعتقد أنه حاول التسلل عبر الحدود ويحمل كميات كبيرة من الذخيرة، حيث قام بإطلاق النار بكثافة عقب رصده من قبل رجال حرس الحدود ومحاصرته.

    وذكرت مصادر طبية أن جثة المتسلل لا تزال موجودة في مستشفى شرورة إلى حين التحقق من هوية الشخص ومعرفة ملابسات محاولاته عبور الحدود وبحوزته أسلحة وذخائر.

    وقالت مصادر مطلعة إن توجيهات عليا صدرت بنقل جثة الشهيد العقيد العتيبي من محافظة شرورة إلى الرياض بطائرة إخلاء طبي ليوارى الثرى بالقرب من أسرته التي تقطن في الرياض.


    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الأربعاء 8 يونيو 2011 - 5:03


    استشهاد عقيد ورقيب وإصابة ثالث في نجران




    واس، عبد الله الشهري ـ نجران، الرياض2011/06/07 - 20:31:00
    حجم الخط:
    اطمأن صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة نجران على رجل الأمن بحرس الحدود بمنطقة نجران عبود بن فالح الأكلبي الذي يتلقى العلاج في مستشفى شرورة العام جراء تعرضه لإصابات في مواجهة مع مطلوب أمني ليل الثلاثاء.


    وقال سمو أمير منطقة نجران: إن ما قمتم به من عمل وتضحية في سبيل الوطن يدل على الإخلاص والتفاني لخدمة الوطن وقيادته الرشيدة.
    وأكد سموه أن ذلك محل التقدير لدى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وزير الداخلية، سائلاً الله تعالى له الشفاء العاجل.
    وكان كل من العقيد عبد الجليل بن شارع العتيبي والرقيب براك بن علي الحارثي قد استشهدا ليل الثلاثاء جراء مواجهة وتعرضهما لإطلاق نار على يد مطلوب أمني ما أدى إلى استشهادهما في منطقة صحراوية في الربع الخالي بالقرب من مركز الوديعة، حيث كان الجاني يحاول العبور إلى اليمن،.
    وأبان سمو أمير منطقة نجران أن الشهيدين قدما روحيهما فداء للوطن وهذا يدل على شجاعة وتفاني ووفاء أبناء المملكة.
    وكان المتحدث الأمني بوزارة الداخلية صرح بأن دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران رصدت بعد منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ أحد الأشخاص أثناء محاولته التسلل من المملكة إلى الحدود اليمنية عبر الحواجز المعدنية والترابية الفاصلة باستخدام سيارة جيب رباعية الدفع، حيث بادر بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن عند اقترابهم منه من سلاح رشاش كان يحمله.
    مستغلا ظلمة المكان ما نتج عنه استشهاد العقيد عبد الجليل شارع العتيبي والرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي.
    وقد تمكن رجال الأمن من متابعته أثناء استمراره في محاولة التسلل.
    مستغلاً طبوغرافية وبيئة المنطقة وقربها من منفذ الوديعة الحدودي الذي لجأ إليه تحت ستار النيران الكثيفة التي واصل إطلاقها على رجال الأمن باستخدام كمية كبيرة من الذخيرة التي كان ينقلها معه، حيث أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله.
    وسيتم الإعلان لاحقاً عن النتائج التي يتم التوصل إليها من التحقيق الذي باشرت الجهات المختصة إجراءه.


    أبناء الرقيب الحارثي

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الأربعاء 8 يونيو 2011 - 16:37

    ]مقتل المشتبه به خلال عملية تبادل إطلاق النار
    استشهاد رجلي أمن خلال مطاردة متسلل نحو الحدود اليمنية[/url[color=#000108][url=http://www.al-madina.com/files/50_5.jpg]أعلنت وزارة الداخلية أمس عن استشهاد رجلي أمن، الأول برتبة عقيد، والثاني برتبة رقيب، وإصابة رقيب آخر أثناء مطاردة أحد الأشخاص المتسللين من المملكة إلى الحدود اليمنية عبر منفذ الوديعة بمنطقة نجران، فيما قتل المتسلل خلال إطلاق النار أثناء عملية المطاردة.
    وصرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أن دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران رصدت بعد منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5- 6 - 1432هـ أحد الأشخاص أثناء محاولته التسلل من المملكة إلى الحدود اليمنية عبر الحواجز المعدنية والترابية الفاصلة باستخدام سيارة جيب رباعية الدفع، حيث بادر بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن عند اقترابهم منه، وذلك من سلاح رشاش كان يحمله مستغلاً ظلمة المكان ممّا نتج عنه استشهاد العقيد عبد الجليل شارع العتيبي، والرقيب براك بن علي الحارثي، وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي.
    وأضاف إن رجال الأمن تمكّنوا من متابعته أثناء استمراره في محاولة التسلل، مستغلاً طبوغرافية، وبيئة المنطقة، وقربها من منفذ الوديعة الحدودي، الذي لجأ إليه تحت ستار النيران الكثيفة التي واصل إطلاقها على رجال الأمن، باستخدام كمية كبيرة من الذخيرة التي كان ينقلها معه، حيث أدّى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله. وقال إنه سيتم الإعلان لاحقًا عن النتائج التي يتم التوصل إليها من التحقيق الذي باشرت الجهات المختصة في إجرائه.
    -----------------------------------------
    منفذ الوديعة في سطور
    وقع إطلاق النار بالقرب من منفذ الوديعة الحدودي الذي يبعد عن محافظة شروره 45 كيلومترًا، ويعبر من هذا المنفذ أغلب المتّجهين إلى وادي حضرموت باليمن، ويقابله بالجهة الثانية منفذ اليمن على المملكة، وقد تم افتتاحه في شهر شعبان من العام 1424هـ.]

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الأربعاء 8 يونيو 2011 - 16:38

    [color=#000000]
    [color=#154D8C][font="Times New Roman"][b][right]تشييع جثمان العتيبي اليوم
    [تودع الرياض اليوم الشهيد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الذي استشهد خلال مواجهة مع أحد الأشخاص المتسللين، حيث يوارى الثرى في مقبرة أم الحمام بعد صلاة العصرفي جامع الملك خالد. وقال شقيقه سعد العتيبي إن الشهيد له 4 من الأولاد و3 من البنات أكبرهم مشعل يحمل شهادة دبلوم من كلية التقنية وهو عاطل عن العمل وله من الإخوة 3 أشقاء و4 شقيقات. وأشار إلى أن والد الشهيد عبدالجيليل متوفى ووالدته على قيد الحياة، مبينا أن الشهيد تم نقله قبل ثلاث سنوات إلى مركز الوديعه بنجران. وعلمت «المدينة» أن الشهيد مستحق للترقية لرتبة عميد منذ عامين وله في الخدمة العسكرية ما يقارب 28 عاما وكان يعمل سابقا بقطاع سقام بنجران.r]

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الأربعاء 8 يونيو 2011 - 16:40

    ]تشييع جثمان العتيبي اليوم تودع الرياض اليوم الشهيد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الذي استشهد خلال مواجهة مع أحد الأشخاص المتسللين، حيث يوارى الثرى في مقبرة أم الحمام بعد صلاة العصرفي جامع الملك خالد. وقال شقيقه سعد العتيبي إن الشهيد له 4 من الأولاد و3 من البنات أكبرهم مشعل يحمل شهادة دبلوم من كلية التقنية وهو عاطل عن العمل وله من الإخوة 3 أشقاء و4 شقيقات. وأشار إلى أن والد الشهيد عبدالجيليل متوفى ووالدته على قيد الحياة، مبينا أن الشهيد تم نقله قبل ثلاث سنوات إلى مركز الوديعه بنجران. وعلمت «المدينة» أن الشهيد مستحق للترقية لرتبة عميد منذ عامين وله في الخدمة العسكرية ما يقارب 28 عاما وكان يعمل سابقا بقطاع سقام بنجران

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الأربعاء 8 يونيو 2011 - 16:43

    استشهاد عقيد ورقيب برصاصات الغدر في الوديعة السلمي: التحقيقات الأولية تضع احتمال أن يكون الجاني مطلوبا أمنيا
    الجاني الذي أطاح به رجال حرس الحدود




    [/font]نجران، الوديعة، الرياض: صالح آل صوان، عبدالله النهدي، عبدالله فلاح 2011-06-08 3:37 AM استشهد عقيد ورقيب بحرس الحدود، فيما أصيب ثالث أثناء مطاردة متسلل حاول الهروب إلى اليمن، حيث أطلق وابلا من الرصاص عليهم مستغلا ظلمة الموقع القريب من منفذ الوديعة الحدودي، فيما لقي الغادر حتفه رميا بالرصاص.
    ووفقا للمتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، فإن دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران رصدت بعد منتصف ليلة أمس شخصا يحاول التسلل إلى الحدود اليمنية باستخدام سيارة جيب رباعية الدفع، حيث بادر بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن عند اقترابهم منه، وذلك من سلاح رشاش كان يحمله، مستغلا ظلمة المكان مما نتج عنه استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي، والرقيب براك بن علي الحارثي، وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي. وأشار التركي إلى أن رجال الأمن تمكنوا بتوفيق الله تعالى من متابعته حيث أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله. وقال إنه سيتم الإعلان لاحقاً عن نتائج التحقيق الذي باشرته الجهات المختصة. إلى ذلك، كشف المتحدث الرسمي لحرس الحدود المقدم سالم السلمي، أن المتسلل الذي غدر باثنين من منسوبي حرس الحدود بشرورة تنطوي نفسه على صفات الغدر والعدوانية. وقال ل"الوطن" إن التحقيقات الأولية تضع احتمالات كثيرة، أهمها أن يكون ضمن قائمة المطلوبين أمنيا، لكننا لا نستطيع الجزم حتى انتهاء التحقيقات. وأشار إلى أن الكاميرات الحرارية رصدت تحركاته بالقرب من الحدود، فتم توجيه أقرب دورية إلى الموقع، لكنه استفاد من التستر خلف الظلام الدامس، وبادر الدوريات بإطلاق كثيف للنيران. من جهة أخرى أكدت مصادر مطلعة ل " الوطن"، أن رجال المجاهدين لفت انتباههم وجود أثر سيارة فى الموقع رغم قلة المارة فيه، مما جعلهم يتتبعونه حتى تم تحديد موقع السيارة ومن ثم قاموا بإبلاغ الجهات المختصة .


    لا طلقات الحق التي خرجت من رشاشات رجال حرس الحدود، ولا طلقات الباطل التي أطلقها متسلل غادر، تمكنت من إيقاظ سكان مركز الوديعة (400 كم عن مدينة نجران)، عندما أقدم متسلل على محاولة الخروج من الحدود السعودية تسللاً إلى الحدود اليمنية، وهو مدجج بالسلاح، قبل أن تكشفه الكاميرات الحرارية، لتبدأ فصول المطاردة الأمنية التي استشهد خلالها ضابط ورقيب وأصيب رقيب آخر من رجال حرس الحدود، فيما لقي الغادر حتفه رمياً بالرصاص.
    وفيما أكد عدد من الأهالي سماع أصوات الأعيرة النارية من قبل عدد محدود من "المتسمرة"، وهم الذين اختاروا أن يتسامرون ليلاً في الأحواش أو أمام المنازل، فإن الحادثة أيقظت ربما كل سكان منفذ الوديعة البري الذي شهد جزءه الغربي فصول المواجهة.
    ووفقاً للمتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء مهندس منصور التركي، فإن دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران رصدت بعد منتصف ليلة أمس أحد الأشخاص أثناء محاولته التسلل من المملكة إلى الحدود اليمنية عبر الحواجز المعدنية والترابية الفاصلة باستخدام سيارة جيب رباعية الدفع، حيث بادر بإطلاق النار بكثافة على رجال الأمن عند اقترابهم منه، وذلك من سلاح رشاش كان يحمله، مستغلاً ظلمة المكان مما نتج عنه استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي، والرقيب براك بن علي الحارثي، وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي.
    وأشار التركي إلى أن رجال الأمن تمكنوا بتوفيق الله تعالى من متابعته أثناء استمراره في محاولة التسلل، مستغلاً طبوغرافية وبيئة المنطقة وقربها من منفذ الوديعة الحدودي الذي لجأ إليه تحت ستار النيران الكثيفة التي واصل إطلاقها على رجال الأمن؛ باستخدام كمية كبيرة من الذخيرة التي كان ينقلها معه؛ حيث أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله.
    وقال التركي إنه سيتم الإعلان لاحقاً عن النتائج التي يتم التوصل إليها من التحقيق الذي باشرت الجهات المختصة إجراءه، سائلاً المولى الكريم أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته.
    شجاعة وتضحية
    وعلمت "الوطن" أن المتسلل أوقف سيارته ذات الدفع الرباعي بالقرب من مركز تابع للمجاهدين غرب الوديعة "مركز سابق لحرس الحدود"، ثم ترجل من سيارته حاملاً سلاحه وكمية كبيرة من الذخيرة إضافة إلى "زرادية" بهدف قطع الأسلاك المعدنية التي قد تعترض طريقه في محاولته للهروب إلى اليمن، وما إن شاهد رجال حرس الحدود حتى بادر بإطلاق النار عليهم، مما أصاب العقيد عبدالجليل شارع العتيبي بطلق ناري لم يمنعه من مواصلة المطاردة، بعد أن رفض مقترح زملائه بالتوجه للعلاج في شرورة، قائلاً لهم "هي في اللحم".
    من جهته، اطمأن أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمس على رجل الأمن المصاب الرقيب عبود بن فالح الأكلبي الذي يتلقى العلاج في مستشفى شرورة العام جراء تعرضه لإصابات أثناء المواجهة مع المتسلل.
    وقال الأمير مشعل بن عبدالله "إن ما قمتم به من عمل وتضحية في سبيل الوطن يدل على الإخلاص والتفاني لخدمة الوطن وقيادته الرشيدة". وأكد سموه أن ذلك هو محل تقدير خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني .
    تعازي القيادة
    إلى ذلك، نقل مدير عام حرس الحدود اللواء الركن زميم بن جويبر السواط تعازي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني ومساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية لذوي أسرة الشهيدين العتيبي والحارثي.
    وقال السواط في تصريح إلى "الوطن" إن الشهيدين من خيرة زملائهما في العمل، ولم يعرف عنهما إلا كل خير، مشيراً إلى أن الشهيد العقيد عبدالجليل العتيبي رفض طلب زملائه نقله إلى المستشفى بعد إصابته الأولى في الفخذ، وأصر على الاستمرار في ملاحقة المتسلل حتى أصيب بطلق ناري في صدره. كما أصيب الرقيب براك الحارثي بطلق ناري، واستشهد قبل نقله إلى المستشفى.
    وأضاف اللواء السواط أن مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف وجه بنقل جثمان العقيد العتيبي عبر طائرة خاصة من مطار محافظة شرورة إلى مطار الملك خالد بالرياض استجابة لرغبة ذويه.
    غدر وعدوانية ومراوغة
    وفي ذات السياق، كشف المتحدث الرسمي لحرس الحدود في المملكة المقدم سالم السلمي أن الشخص الذي غدر باثنين من منسوبي حرس الحدود بشرورة في حادثة الوديعة تنطوي نفسه على صفات الغدر والعدوانية ويجيد المراوغة.
    وقال في اتصال مع "الوطن" إن التحقيقات الأولية تضع احتمالات كثيرة، أهمها أن يكون ضمن قائمة المطلوبين أمنياً للمملكة، لكننا لا نستطيع الجزم حتى الانتهاء من التحقيقات.
    وأشار إلى أن الشخص حاول الخروج من الحدود بطريقة غير مشروعة من الداخل إلى الخارج، لكن الكاميرات الحرارية رصدت تحركاته بالقرب من الحدود، فتم توجيه أقرب دورية إلى موقع الحدث، لكنه استفاد من التستر خلف الظلام الدامس، وبادر دوريات حرس الحدود بإطلاق كثيف للنيران، حيث تولى قائد مراكز الوديعة العقيد الشهيد عبدالجليل العتيبي بنفسه المواجهة، واستشهد برفقة الرقيب براك بن علي الحارثي.
    الروح فداء الوطن
    في المقابل، أكد فالح الطريفي - زوج ابنة الشهيد العتيبي - أن خبر استشهاده أحدث صدمة نفسية كبيرة في نفوس أهله وذويه، لكن عندما علموا بتفاصيل استشهاده، وأن روحه ذهبت فداء للوطن خفف ذلك من حزنهم العميق على فراقه.
    كما عبر والد الرقيب الشهيد براك بن علي بن براك الحارثي عن رضاه الكامل بقضاء الله وقدره بعد استشهاد ابنه في حادثة مجمع الوديعة الحدودي التابع لقطاع شرورة.
    فيما قال شقيقه أحمد، إن آخر مرة سمع فيها صوت أخيه الشهيد براك، كان في مكالمة هاتفية السبت الماضي. وأضاف: كان يوصيني على أولاده، وتحدثنا عن العديد من أمور الحياة، وأبلغني السلام لوالدنا ووالدتنا.

    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الأربعاء 8 يونيو 2011 - 22:14

    المصدر هنا
    تكريم شهيدي حادثة الوديعة.. ترقيات وأوسمة ومرتبات شهرية لوالديهما

    بتوجيه الأمير نايف.. مليونا ريال لأسرتيّ الشهيدين العتيبي والحارثي و100 ألف لأسرة الأكلبي

    سبق – الرياض: تابع ولاة الأمر منذ اللحظة الأولى لوقوع حادث استشهاد رجلي حرس الحدود وإصابة زميلهما باهتمام كبير، حيث قدم صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز ونائبه ومساعده للشؤون الأمنية وأمير منطقة نجران تعازيهم لذوي الشهداء.

    ووجه مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز بنقل جثمان الشهيد العقيد عبدالجليل العتيبي بطائرة خاصة من شرورة إلى الرياض، بناءً على رغبة أسرته، إضافة إلى تقدم مدير عام حرس الحدود اللواء الركن زميم بن جويبر السواط جمعاً كبيراً من منسوبي حرس الحدود لاستقبال جثمان الشهيد في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وتقدم مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز جموع المصلين في مسجد الملك خالد بأم الحمام، الذين أدوا الصلاة على الشهيد العقيد عبدالجليل العتيبي، حيث ووري جثمانه في مقبرة أم الحمام، وقدم تعازيه وتعازي القيادة الحكيمة لذوي الشهيد.

    كما قدم مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز لأسرة الشهيد الرقيب براك بن علي الحارثي تعازيه وتعازي القيادة الحكيمة لذوي الشهيد.

    هذا، ووجه صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز بالأتي:

    أولاً: ترقية العقيد عبدالجليل العتيبي إلى رتبة لواء، حيث إنه مستحق لرتبة عميد قبل استشهاده، وترقية كلٍ من الشهيد الرقيب براك الحارثي إلى رتبة رقيب أول، ومنحهما راتباً تقاعدياً لأقصى راتب بالدرجة المرقين إليها. وترقية المصاب الرقيب عبود الأكلبي إلى رتبة رقيب أول.

    ثانياً: مساعدة كلٍ من أسرة الشهيدين بمبلغ مليون ريال لكل منهما، لتأمين السكن المناسب في المنطقة التي يرغبون بها وتسديد ديونهما.

    ثالثاً: تقديم مساعدة عاجلة لكل من أسرة الشهيدين والمصاب بمبلغ مائة ألف ريال.

    رابعاً: منح الشهيدين وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة.

    خامساً: منح كل من الشهيدين والمصاب نوط الشرف.

    سادساً: منح كل من والد ووالدة الشهيدين مرتباً شهرياً وقدره 3000 ريال، في حال كونهما على قيد الحياة.

    سابعاً: تصفية حقوق الشهيدين النظامية بكامل بدلاتها.

    ثامناً: وجه الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بنقل أسرة الشهيد الحارثي والمصاب الأكلبي من مقرهما بشرورة إلى مقر سكنهما ببيشة بطائرة خاصة.

    تاسعاً: تعيين أحد أبناء الشهيدين في وظائف حسب المتطلبات النظامية.


    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 9 يونيو 2011 - 5:10

    المصدر هنا

    الأمير نايف يوجه بسرعة ترقية الشهيدين ومساعدة مالية لأسرتيهما









    الجزيرة - سعود الشيباني

    وجه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بترقية العقيد عبدالجليل العتيبي إلى رتبه لواء حيث إنه مستحق لرتبه عميد قبل استشهاده، وترقية كلٍ من الشهيد الرقيب براك الحارثي إلى رتبه رقيب أول ومنحهما راتباً تقاعدياً لأقصى راتب بالدرجة المرقين إليها، وترقية المصاب الرقيب عبود الأكلبي إلى رتبه رقيب أول؛ ومساعدة كلٍّ من أسرتي الشهيدين بمبلغ مليون ريال لكلٍّ منهما لتأمين السكن المناسب في المنطقة التي يرغبان بها، وتسديد ديونهما وتقديم مساعدة عاجلة لكلٍّ من أسرتي الشهيدين والمصاب بمبلغ مائة ألف ريال، ومنح الشهيدين وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة، ومنح كلٍّ من الشهيدين والمصاب نوط الشرف، ومنح كلٍّ من والد ووالدة الشهيدين مرتباً شهرياً وقدرة (3000) ثلاثة آلاف ريال شهرياً في حال كونهما على قيد الحياة، وتصفية حقوق الشهيدين النظامية بكامل بدلاتها.


    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 9 يونيو 2011 - 5:21


    «الجزيرة» تحصل على تفاصيل مثيرة عن مواجهة إرهابي الوديعة
    العقيد العتيبي تعرّض لإصابة بليغة بالرجل وواصل قيادة العملية حتى الشهادة











    الجزيرة - سعود الشيباني - تصوير - فارس الشايع -

    كشفت مصادر مطلعة لـ»الجزيرة» من داخل مسرح المواجهة التي وقعت بين رجال حرس الحدود قوة مراكز الوديعة بقطاع شرورة وشخص حاول التسلل لليمن ترجح معلومات أولية تعاطفة مع فلول الفئة الضالة، إن قائد العملية وقائد قوة مراكز الوديعة بقطاع شرورة العقيد عبدالجليل بن شارع العتيبي تعرض لإصابة بليغة برجله ورفض الانسحاب من مسرح العملية، حيث واصل زرع الحماس لدى زملائه وشاركهم إطلاق النار على الإرهابي حتى تعرض لطلقة نارية بالصدر فارق الحياة على أثرها تاركا خلفه قصة بطولية يضرب بها الأمثال.

    وفي ذات السياق أكد صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن محمد بن سعود أن رجال أمننا عودونا على التضحية دون الوطن والقاطنين على أرضه الطاهرة، مؤكدا أن استشهاد العقيد عبد الجليل العتيبي وزميله الرقيب براك الحارثي غير مستغرب في ظل الإخلاص والتفاني والتضحيات التي يقدما رجال الأمن في جميع القطاعات الأمنية، مبينا أن استشهاد العقيد العتيبي والرقيب الحارثي دليل قاطع على أنهما وزملاءهم يسهرون على أمننا ويقدمون أرواحهم الطاهرة فداءً للوطن والتصدي لجميع العابثين بأمن الوطن وأيضا دليل آخر على أنهما يؤدون الأمانة بكل إخلاص بالرغم أنهما في صحراء بعيدين عن أعين الرقيب ومؤمنين أن الله يراهم ويجب عليهم أداء الأمانة التي أوكلت لهم بإخلاص، مشيرا إلى أن ذلك نتاج توجيهات من القيادة الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- وولي عهده الأمين ومتابعة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وإشراف مباشر ودقيق من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشئون الأمنية.

    وقال الأمير مشعل الذي استقبل جثمان الشهيد في ساعة متأخرة من ليلة أمس بالمطار الخاص بالرياض بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن محمد آل سعود واللواء زميم السواط مدير عام حرس الحدود وزملاء وأبناء وأقارب الشهيد العتيبي إن ما قام به العقيد العتيبي بالرغم من إصابة ومواصلة وقوفه مع زملائه حتى استشهد لهو دليل على قوة أمانة بالله عز وجل وإخلاصه، مؤكدا معرفته بالعقيد منذ الصغر وتميزه بالشجاعة والإخلاص. وبين أن العقيد العتيبي وكدليل لحب الصداقة بيننا أطلق اسمي على أكبر أبنائه.

    وتحدث لـ»الجزيرة» صاحب السمو الأمير سعد بن عبدالله بن مساعد آل سعود عقيد متقاعد من قوات الأمن الخاصة قائلا: إن الشهيد عبدالجليل العتيبي -رحمه الله- كان زميل دراسة بكلية الملك فهد الأمنية، حيث تزاملنا ثلاثة أعوام مدة الدارسة بالكلية نعمل سويا ليلا ونهارا أظهر من خلالها الشهيد حبه لوطنه وقيادته ومخافة الله في جميع أعماله والجد والاجتهاد وحرصه لصقل مواهبه بما يخدم الصالح العام.

    وبيّن الأمير سعد بن عبدالله أن طوال دراستنا بالكلية لم يظهر من الشهيد ما يعكر العلاقة بين الشهيد وزملائه ولم يصدر منه إلا كل خير وكان محبوبا بين الزملاء، مؤكدا الشهيد بعد التخرج تم تعيينه بحرس الحدود وتنقل في أكثر من مكان وكان يحرص على حضور الاجتماع السنوي لخريج الدورة (42) وقابلته خارج الاجتماع عدة مرات ولم يتغير، حيث كان حريص التواصل بين زملاء الكلية والعمل. واختتم الأمير سعد بن عبدالله حديثه بالدعاء للشهيد بالمغفرة وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

    وأكد مدير إدارة العامة للمتابعة بحرس الحدود اللواء طلال بن سعيد الزهراني إن القيادة وعلى رأسهم الأمير محمد بن نايف يحرصون على ما من شأنه توفير أي تقنية تساهم بعد الله في الحد من تعرض رجال الأمن لمخاطر من قبل المتسللين، مؤكدا في ذات السياق أن استشهاد الزميلين تعتبر خسارة لجهاز حرس الحدود ولكن هذا قضاء وقدر ونحن نفتخر بتقديم الشهداء كدليل على إخلاص وتفاني الزملاء بالميدان بأنهم ساهرون على حدود المملكة، مشيرا إلى أن الشهادة تزيد الزملاء قوة وحرصا وإخلاصا في العمل فما قدمه العقيد والرقيب من تضحية الكل يفتخر بهما ويتمنى أن يكون مصيره الشجاعة التي تنتهي بالشهادة. من جانبه أكد مشعل العتيبي نجل الشهيد قائلا: تلقينا نبأ إصابته قبيل الفجر من أحد زملائه -رحمه الله- وعند الساعة الثامنة صباحا وردنا خبر استشهاده وقمت بإبلاغ أسرتي باستشهاد الوالد واتصلت بإخواني ماجد وطلال لتواجدهما خارج المملكة بهدف الدراسة وعزيتهم في وفاة الوالد الذي كان أبناءه يعتبرونه الظل والصديق الوفي الذي لن يعوضنا عنه إلا حنان قيادتنا والجمع الغفير الذي حضر لمشاركتنا العزاء بالفقيد الغالي.

    وبيّن مشعل أن آخر مقابلة مع والده كانت يوم الأربعاء الماضي لحضوره مناسبة قدوم أول حفيدة له، حيث حضر وشارك الأسرة الفرح ثم غادر لعمله. كاشفا أن الشهيد اتصل قبل تعرضه للإصابة الأولى بساعتين واطمأن على والدته وزوجته وابنه الصغير، مؤكدا عودته مساء الثلاثاء على رحلة الساعة السادسة مساءً ولكن شاءت الأقدار أن يصل جثمانه.

    وتحدث مطلق بن ماجد الطريفي قائلا: إن الشهيد عُرف عنه الإخلاص والتفاني وحب العمل، مشيرا إلى أنه محبوب بين زملائه وليس بينه وبين أحد ضغينة أو خلاف، كما أن الشهيد يحظى بثقة كبيرة من قبل الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية ومسئولي حرس الحدود، حيث ساهم بشكل كبير في القبض على عدد من المتسللين والمهربين وتعرض أكثر من مرة لإطلاق نار هو وزملاءه أثناء تصديهم للمهربين. وقال الطريفي إن الشهيد وحسب حديث زملاء له إنه قبل أسبوع حضر لمحكمة نجران يشهد ضد مهربين مخدرات قام بالقبض عليهم مع زملاء له قبل فترة. مشيرا إلى أن جهوده وزملاءه في التصدي للمتسللين والمروجين ومهربي الأسلحة والمتفجرات تشهد عليها محاضر حرس الحدود.

    وقال محمد بن سعد العتيبي زميل الشهيد: إن العقيد تم تكليفه قائدا بقطاع شروره قبل شهرين وعرف عنه الشجاعة والعمل المتواصل، حيث يكاد يرتاح داخل مقر القطاع إلا ساعات قليلة ومن ثم يقوم بمشاركة زملائه العمل وخاصة بالليل، مؤكدا أن الشهيد قبل المواجهة بساعتين وبعد تناول العشاء طلب من الزملاء من يرغب مرافقته فقام أحد الزملاء وتم التحرك وعند الساعة العاشرة ليلا ورد بلاغ من أحد الدوريات عبر رصدهم بالكاميرات الحرارية بتسلل شخص مجهول مسلح وتم توجيه الفرق وباشرت أحد الفرق بقيادة الشهيد الرقيب الحارثي والمصاب الأكلبي وعند الوصول للهدف بادرهم بإطلاق النار واستشهد على الفور الحارثي وأصيب زميله وكان العقيد قائد للعملية إعطاء توجيهات قبل الحادثة بأخذ الحيطة والحذر وكعادته يزرع الحماس في نفوس زملائه ويؤكد لهم وخاصة أثناء المواجهات بأهمية وفضل الشهادة وبعد الخبر الذي وقع كالصاعقة طلب زيادة قوات مساندة، مؤكدا لهم أن هذا الشخص ربما يكون له عناصر بالمنطقة وقام بإطلاق النار على الجاني وتعرض العقيد لإصابة في رجله إصابة بليغة وتم إبلاغ غرفة العمليات عبر سائق العقيد وطلبنا منه ترك العملية للرجال غير المصابين والاتجاه للمستشفى لإنقاذ حياة فرد علينا عبر الجهاز لا أحد يطلب مني ذلك أبدا سوف أقضي على المجرم قبل الهروب وواصل إطلاق النار وترجل من الدورية ورجله مكسورة وتماسك نفسه وصوب عليه وهو يردد -رحمه الله- الشهادة يا أسود نايف الشهادة يا أسود أحمد الشهادة يا أسود محمد اليوم يومكم الشخص خطير لن نتركه يفر، عيب علينا إذا هرب، ثم تعرض لطلقة نارية اخترقت صدره وغادر الدنيا بشجاعة وإخلاص وتفانٍ بالعمل، بعد ذلك تحول مسرح الجريمة لحالة حزن غير طبيعي والكل يردد ما قاله العقيد من عبارات حماسية ساهم بعد الله في قتل المتسلل وجعلت جميع الزملاء ينتشون فرحا بدور العقيد الذي ظل صامدا بالرغم من تحمله الإصابة ومشاركة زملائه العملية قرابة ثلاث ساعات. حيث كان المجرم يمارس المراوغة والتحرك بشكل سريع مستغلا جنح الظلام الدامس للهروب من أعين رجال حرس الحدود ووعورة المنطقة.


    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 9 يونيو 2011 - 6:49


    الأمير محمد بن نايف تقدم المصلين على الشهيد العتيبي .. وقائد حرس الحدود يروي لـ «عكاظ» تفاصيل المواجهة
    النائب الثاني يصدر 8 أوامر للشهيدين ومصاب الوديعة

    منصور الشهري ـ الرياض، مالك الصيعري ــ شرورة




    أصدر صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ثمانية أوامر لشهيدي الواجب في عملية مركز الوديعة الحدودي؛ كل من العقيد الشهيد عبدالجليل شارع العتيبي والشهيد الرقيب براك بن علي الحارثي، والمصاب الرقيب عبود بن فالح الأكلبي.
    وتضمنت الأوامر ترقية العقيد عبدالجليل العتيبي إلى رتبة لواء حيث إنه مستحق لرتبة عميد قبل استشهاده وترقية الشهيد الرقيب براك الحارثي إلى رتبة رقيب أول ومنحه راتبا تقاعديا لأقصى راتب بالدرجة المرقى إليها، وترقية المصاب الرقيب عبود الأكلبي إلى رتبة رقيب أول، ومساعدة كل من أسرة الشهيدين بمبلغ مليون ريال لكل منهما لتأمين السكن المناسب في المنطقة التي يرغبون بها وتسديد ديونهما، تقديم مساعدة عاجلة لكل من أسرة الشهيدين والمصاب بمبلغ مائة ألف ريال، منح الشهيدين وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة، منح كل من الشهيدين والمصاب نوط الشرف، منح كل من والد ووالدة الشهيدين مرتبا شهريا وقدره ثلاثة آلاف ريال شهريا في حال كونهما على قيد الحياة، تصفية حقوق الشهيدين النظامية بكامل بدلاتها، وتعيين أحد أبناء الشهدين محل والديهما حسب المتطلبات النظامية.


    وقد قدم النائب الثاني ونائبه ومساعده للشؤون الأمنية وأمير منطقة نجران تعازيهم لذوي الشهيدين، كما وجه مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بنقل جثمان الشهيد العقيد عبدالجليل العتيبي بطائرة خاصة من شرورة إلى الرياض بناء على رغبة أسرته، كما قدم التعازي لأسرة الشهيد الرقيب براك بن علي الحارثي ووجه مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بنقل أسرتي الشهيد الحارثي والمصاب الأكلبي من مقرهما إلى مقر سكنهما في بيشة بطائرة خاصة.
    وقد وصل فجر أمس جثمان الشهيد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي إلى العاصمة الرياض عبر طائرة خاصة إضافة لأكثر من 20 رجل أمن من منسوبي المديرية العامة لحرس الحدود والأدلة الجنائية وبقية قطاعات وزارة الداخلية، حيث كان في استقباله اللواء زميم بن جويبر السواط مدير عام الحرس الحدود وعدد من القيادات العسكرية بحرس الحدود ووزارة الداخلية وأبناء وأقارب الشهيد.

    وكشف لـ«عكاظ» اللواء السواط تفاصيل العملية بأنه في بداية الأمر جرى رصد تحركات المتسلل عبر أجهزة الكاميرات الحرارية ومن ثم توجهت فرق من دوريات حرس الحدود بقيادة الشهيد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي وبمرافقة الشهيد الرقيب براك بن علي الحارثي والرقيب عبود بن فالح الأكلبي حيث قام المشتبه به بإطلاق النيران وبكمية كبيرة باتجاه دورية حرس الحدود واستدعى الموقف الرد بالمثل حيث نتج عنه استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي والرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي.
    وأكد السواط على الشجاعة التي أظهرها الشهيد العتيبي عند قيادته للمواجهة وهو مصاب في قدمه حيث لم تمنعه تلك الإصابة من مواصلة المواجهة مع زملائه حتى استشهد مع زميله الرقيب براك بن علي الحارثي، وأصابت زميلهم عبود بن فالح الأكلبي، وانتهت بقتل المشتبه به حيث وجد بحوزته كمية كبيرة من الذخيرة التي كان يستخدمها.
    وأبان السواط أن رجال حرس الحدود يمتلكون قدرات عالية ومهارات قتالية في حماية حدود المملكة وذلك لما يلقونه من دعم كبير واهتمام من القيادة الحكيمة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية وبمتابعة ودعم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، مضيفا أن المديرية العامة لحرس الحدود يملكون قدرات عالية من العمل العسكري والمواجهة وذلك لوجود التدريب المستمر ومع توفير أفضل وأحدث التقنيات والآليات العسكرية.
    وقال السواط إن مركز الوديعة يعد من المراكز الحدودية الهامة على الشريط الحدودي مع الجمهورية اليمنية، مشددا أن استشهاد رجال أمن حرس الحدود أثناء قيامهم بحماية حدود المملكة يعد واجبا وهذه الأحداث تزيدهم قوة وشدة في مواجهة كل من تسول له نفسه بالمساس بمقدرات ومقدسات هذا الوطن.
    وأبان أن لدى المديرية العامة ب حرس الحدود إدارة معنية في متابعة شؤون الشهداء وأسرهم حيث هناك أنظمة ومميزات تعطى للشهداء.
    وفي السياق ذاته أدت جموع غفيرة صلاة الجنازة على الشهيد العقيد عبدالجليل بن شارع العتيبي في جامع الملك خالد في أم الحمام عصر أمس، وتقدم المصلين على الشهيد العتيبي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، برفقة بعض القيادات الأمنية بينهم اللواء زميم السواط قائد حرس الحدود.
    وبعد أداء الصلاة على جثمان الشهيد جرى تشييعه في مقبرة أم الحمام، وعقب ذلك قدم الأمير محمد بن نايف واجب العزاء والمواساة لأبناء وأقارب الفقيد داعيا الله أن يسكنه فسيح جناته.
    وشكلت مراسم الجنازة لحظات حزينة لذوي الشهيد وزملائه الذين جمعتهم علاقة العمل في سبيل خدمة الوطن طيلة السنين الماضية.
    وعلمت «عكـاظ» من مصادرها أن الجاني لم يكن يحمل أي إثباتات شخصية وكان يستقل سيارة نيسان موديل 2010 ذات لون أبيض، وكانت هي أيضا مجهولة، حيث ثبت أنها باسم شخص آخر، فيما كانت تحمل لوحات باسم شخص مختلف لاسم مالك السيارة مما يؤكد أنها مزورة ومسروقة.

    الجاني ليس من سكان شرورة
    روى لـ «عكـاظ» أن المتسلل ليس من سكان محافظة شرورة وذكر أنه (حربي) قادم من القصيم، ويبدو أنه من قائمة المطلوبين أمنيا وخرج من السجن وجرى تكريمه على أساس أنه تائب ولن يعود للعمل مع الفئة الضالة، وكان يحاول الخروج إلى اليمن متسللا عبر الحدود، إلا أن الكاميرات الحرارية رصدت موقعه قرب العقم الترابي غرب منفذ الوديعة الحدودي، ووصل إلى الحدود السعودية بعد منتصف الليل وعلقت سيارته في عقم ترابي كبير بين الحدود السعودية واليمنية؛ وضع من أجل الحد من دخول المهربين وحماية حدود البلدين، وعندها حاول الهروب على قدميه إلى اليمن، لكن مع مداهمة رجال حرس الحدود وتحديد موقعه لم يتمكن من الهروب، وعند اقترابهم منه بادر بإطلاق النار عليهم من رشاش قصير كان بحوزته فبادله رجال حرس الحدود الأبطال بالمثل.
    عندما اشتد عليه الضرب خلع الجاني ثوبا أبيض كان يلبسه، وبقيت عليه ملابس سوداء غطت كامل جسمه حتى قدميه مع شراب أسود، وكانت يداه مغطاة بقفازات سوداء ما جعل من الصعوبة مشاهدته في الظلمة وسط عدد من الأشجار التي كانت قريبة من الموقع مما ساعده على التنقل والاختفاء عن رجال حرس الحدود.
    وعلمت «عكـاظ» أنه عند تبادل إطلاق النار أصاب الجاني العقيد العتيبي بطلق ناري في رجله اليمنى وأصيب الرقيب عبود فالح بطلق في قدمه اليمنى وتراجعا إلى سيارة الدورية وأخذ العقيد سلاح رشاش بعد أن أخبر زملاؤه بأن إصابته الأولى طفيفة ولن تؤثر عليه وزادته قوة وشجاعة، وعاد مرة أخرى ليطلق النار على الجاني إلا أنه فاجأهم بالضرب من موقع آخر بعد أن غير موقعه السابق وأطلق النار بكثافة على العقيد من جهه معاكسة للجهة الأولى، فأصاب الشهيد بطلق ناري في بطنه من الجهة اليسرى وخرجت من الجهة اليمنى، ثم أطلق النار من جهة ثالثة بعد تنقله من موقع إلى آخر وأصابت طلقة نارية الرقيب براك الحارثي الذي حاول إسعاف العقيد، وبعد ذلك حاول الجاني الهرب وسط الظلام في الوقت الذي تم فيه إسعاف المصابين ونقلهما الى مستشفى شرورة العام إلا أنهما فارقا الحياة بعد ساعة من وصولهما الى المستشفى، استشهد الرقيب براك الحارثي وهو رافعا أصبعه السبابة وينطق بالشهادتين، وبقيت السبابة على وضعها حتى تم إخراجه من الثلاجة في الطريق إلى دفنه.

    مقتل الجاني بقذيفة
    واصل رجال حرس الحدود واجبهم الوطني في متابعة الجاني الذي كان يرتدي حزاما ناسفا وصدرية واقية مضادة للرصاص، ولديه أيضا مسدس ويحمل كيسين من الذخيرة القاتلة وزرادية وأجهزة اتصالات، وكان مستعدا لقتل رجال الأمن، إلا أنهم أحكموا السيطرة على الموقع وتمكنوا من قتله، وعند طلوع الشمس عثر عليه ميتا إلى جانب إحدى الأشجار التي اختفى خلفها بعد أن أصيب بقذيفة في الجزء العلوي الخلفي من رأسه، فيما كانت ملامح وجهه واضحة.


    صحافة جناب الهضب
    مراقب عام
    مراقب عام

    عدد المساهمات : 15411

    رد: استشهاد العقيد عبدالجليل شارع العتيبي الرقيب براك بن علي الحارثي وإصابة الرقيب عبود بن فالح الأكلبي يوجد صور .منتصف ليلة الثلاثاء الموافق 5/7/1432هـ من منسوبي دوريات حرس الحدود في قوة مراكز الوديعة بمنطقة نجران، أدى تبادل إطلاق النيران معه إلى مقتله

    مُساهمة من طرف صحافة جناب الهضب في الخميس 9 يونيو 2011 - 8:00



    إرهابي الوديعة محكوم أمني سابق ويقف وراء مقتل رجل أمن بالقصيم

    جثمان الشهيد العتيبي محمولا على الأعناق في الطريق ليوارى الثرى بمقبرة أم الحمام






    الرياض، نجران: عبدالله النهدي، سلمان آل مقرح، واس 2011-06-09 4:53 AM

    أعلنت وزارة الداخلية أمس، أنه تم التثبت من هوية الجاني القتيل الذي حاول التسلل إلى اليمن من منفذ الوديعة الحدودي، قبل مواجهة أمنية استشهد فيها ضابط ورقيب وأصيب رقيب آخر.
    وصرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية، أن القتيل هو المدعو عبدالله بن عبدالرحمن بن صالح الصايل وهو سعودي الجنسية، وأن السلاح الذي ضبط بحوزته هو نفس السلاح الذي استخدم في جريمة الاعتداء على دوريتي أمن في بريدة الشهر الماضي التي راح ضحيتها رجل أمن وأصـيب آخـر.
    وأوضح المتحدث الأمني، أنه بالرجوع إلى السجل الجنائي للقتيل اتضح أنه أوقف لدى الجهات الأمنية عام 1424 وأدين بحكم قضائي مميز لتورطه بأنشطة الفئة الضالة. وقد أطلق سراحه بعد تنفيذه للعقوبة وتعهد ذويه بمتابعته وكفالته بعد خروجه.
    من جهة أخرى، وجه النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز بترقية الشهيد العقيد عبدالجليل العتيبي إلى رتبة لواء، كونه مستحقا لرتبة عميد قبل استشهاده، وترقية الشهيد الرقيب براك الحارثي إلى رتبة رقيب أول، ومنحهما راتباً تقاعدياً لأقصى راتب بالدرجتين المرقيين إليهما.

    أعلنت وزارة الداخلية أمس، أنه تم التثبت من هوية الجاني القتيل الذي حاول التسلل إلى اليمن من منفذ الوديعة الحدودي، وهو مدجج بالسلاح أول من أمس، قبل أن تكشفه الكاميرات الحرارية، لتبدأ عملية مطاردته التي أطلق خلالها النار على رجال حرس الحدود، واستشهد فيها ضابط ورقيب وأصيب رقيب آخر، فيما لقي الغادر حتفه رميا بالرصاص.
    وصرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي ، أنه إلحاقا للبيان الصادر أول من أمس، بشأن استشهاد اثنين من رجال الأمن وإصابة ثالث أثناء متابعة أحد الأشخاص الذي حاول التسلل عبر الحدود المشتركة مع الجمهورية اليمنية الشقيقة والذي قتل في الحادث، فإن إجراءات التثبت من الهوية، أفصحت عن أن القتيل هو المدعو عبدالله بن عبدالرحمن بن صالح الصايل "سعودي" الجنسية، كما أثبتت الفحوص المعملية للسلاح الذي ضبط بحوزته أنه نفس السلاح الذي استخدم في جريمة الاعتداء على دوريتي أمن بمحافظة بريدة بمنطقة القصيم، وذلك بتاريخ 23 /6 /1432، ونتج عن ذلك استشهاد رجل أمن وإصابة آخر.
    وأوضح المتحدث الأمني، أنه بالرجوع إلى السجل الجنائي للقتيل اتضح أنه سبق أن أوقف لدى الجهات الأمنية بتاريخ 26 /12 /1424 وتمت إدانته بحكم قضائي مميز لتورطه بأنشطة الفئة الضالة والسعي لإقامة معسكر للتدريب على الأعمال القتالية والعمل على توفير الأسلحة والسفر إلى المناطق المضطربة والمشاركة في أعمال قتالية إضافة إلى عدم التزامه بما تعهد به سابقا من عدم السفر إلى مواطن الفتن، وقد أطلق سراحه بعد تنفيذه للعقوبة المقررة بحكم قضائي شرعي وتم إلحاقه ببرامج توعوية حول المفاهيم الإسلامية الصحيحة على ضوء الهدي الحكيم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد تعهد ذووه أمام الجهات المختصة بالحرص عليه ومتابعته وكفالته بعد خروجه.
    وقال المتحدث الأمني، إن وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد أن القضاء الشرعي هو الفيصل في مصير أولئك الذين تورطوا بأنشطة الفئة الضالة وأن الأجهزة المختصة تبذل ما في وسعها للعمل على تصحيح مفاهيم من يتم إطلاق سراحهم أثناء استيفائهم للعقوبات المقررة شرعا، وتبقى المسؤولية الاجتماعية بعد ذلك على المحيطين بهم للتأكد من سلامة نهجهم وعدم تهديدهم لأمن وسلامة المجتمع، مع أهمية المبادرة بإبلاغ الجهات المختصة عن كل ما يثير الاشتباه.
    من جهة أخرى، وجه النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، بترقية الشهيد العقيد عبدالجليل العتيبي إلى رتبة لواء كونه مستحقا لرتبة عميد قبل استشهاده، وترقية الشهيد الرقيب براك الحارثي إلى رتبة رقيب أول، ومنحهما راتباً تقاعدياً لأقصى راتب بالدرجة المرقيين إليها.
    واشتمل توجيه سموه على ترقية المصاب الرقيب عبود الأكلبي إلى رتبة رقيب أول, ومساعدة كل من أسرة الشهيدين بمبلغ مليون ريال لكل منهما لتأمين السكن المناسب في المنطقة، التي يرغبون فيها وتسديد ديونهما, وتقديم مساعدة عاجلة لكل من أسرة الشهيدين، والمصاب بمبلغ 100 ألف ريال, ومنح الشهيدين وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة, ومنح كل من الشهيدين والمصاب نوط الشرف, ومنح والدي ووالدتي الشهيدين مرتباً شهرياً قدره 3 آلاف ريال في حال كونهما على قيد الحياة, إضافة إلى تصفية حقوق الشهيدين النظامية بكامل بدلاتها.
    إلى ذلك، قدم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز ومساعده للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف، وأمير منطقة نجران الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز تعازيهم لذوي الشهداء.
    وكان مدير عام حرس الحدود اللواء الركن زميم بن جويبر السواط، تقدم مساء أول من أمس جمعاً كبيراً من منسوبي حرس الحدود لاستقبال جثمان الشهيد العقيد عبدالجليل العتيبي في مطار الملك خالد الدولي بالرياض.
    وأوضح السواط أن الأمير محمد بن نايف، وجه بنقل المصاب الرقيب عبود الأكلبي بطائرة خاصة إلى بيشة، إضافة إلى نقل عائلة الشهيد الرقيب أول براك الحارثي إلى بيشة أيضا.
    وكانت جموع من المصلين، قد أدوا الصلاة على جثمان شهيد الواجب الرقيب براك علي الحارثي بعد صلاة الظهر في مسجد الإمام أحمد بن حنبل بحي العزيزية، ودفن في مقبرة حيد الفهد بشرورة.
    وفي سياق متصل، تجري الجهات الأمنية في شرورة تحقيقاتها على السيارة التي كان يقودها الجاني. وأفادت مصادر إلى "الوطن" أنها من نوع نيسان باترول باب واحد بيضاء اللون، ترجع ملكيتها لأحد الأشخاص الصادرة هويته من الأحوال بمدينة بريدة. وأفادت المصادر بأن السيارة كانت محملة بالعديد من المواد الغذائية من شاي وقهوة وأرز سعة 20 كيلوجراما وآخر سعة 10 كيلو، وعلب تونة، وزيت، وملح، وسكر"، مشيرا إلى أن الجاني كان ينوي الوصول إلى اليمن بالسيارة إلا أن الحواجز الأمنية أعاقته مما جعله يتركها، ويترجل حيث تم كشفه بواسطة الكاميرات الحرارية.



      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر 2016 - 7:01